24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لقاح كورونا: العلم ليس مؤمنا ولا كافرا!!

لقاح كورونا: العلم ليس مؤمنا ولا كافرا!!

لقاح كورونا: العلم ليس مؤمنا ولا كافرا!!

تتسابق عدة دول أوربية وأمريكية وأسيوية وإفريقية من أجل إيجاد مَصْل فعال لفيروس كورونا الذي أفزع الإنسانية في كل بقاع الكرة الأرضية.. وفي هامش هذا السباق المحموم والمتسارع برز سباق آخر بين أبناء هذه البلاد وغيرها من البلدان العربية والإسلامية، سواء من النخب المثقفة أو من عامة الناس، لكن ليس في اتجاه البحث عن لقاح كوفيد 19 ولكن في اتجاه آخر ذي نَفَسٍ سجالي أيديولوجي، تتوزعه طائفتان: إحداهما تتحدث بصيغة الهمز والتنقيص من العرب والمسلمين وتبخيس مكانتهم في مجال العلوم الحقة عموما، وعلوم الطب والصحة على وجه الخصوص، ومفاد قولها: "أن الكفار –هكذا- يبحثون ويجدون من أجل إيجاد لقاح فعال ضد كورونا، والمسلمون منشغلون بالبحث في بطون مصنفات التراث عن "فيروس كورونا" من أجل ادعاء أسبقية اكتشافه من قبل المسلمين"!!

وأما الثانية فترفع صوتها بصيغة المباهاة والافتخار بالإسلام والمسلمين، ومؤدى كلامها أن كل التدابير التي يُنْصح بها للوقاية من هذا الوباء "موجودة في تعاليم ديننا الحنيف"، وأن "المسلمين في البلاد الفلانية أو العلانية شرقا و غربا يساهمون بجهودهم المادية والصناعية وحتى النفسية من أجل التصدي لهذه الجائحة"، وأن "دولا كبرى استنجدت بعلماء مسلمين رائدين في مجال الفيرولوجيا (virologie) / علم الفيروسات لاكتشاف اللقاح المضاد لكوفيد 19"!!

والواقع أن هذا النقاش الأيديولوجي بل والسفسطائي مجانب للصواب ومغالط للحقائق، لأن العلوم الحقة سواء كانت بيولوجية أو جيولوجية أو فيزيائية أو كيميائية أو طبية أو ما جرى مجراها ليست لها هوية دينية أو عقدية، لكونها تَنْصَب على دراسة الظواهر الكونية و الأجسام سواء كانت بشرية أو حيوانية أو طبيعة وهياكلها العامة وتراكيبها الكيميائية وتفاعلاتها الفيزيائية ومكانيزماتها الرياضية الداخلية والخارجية وأسرارها الظاهرة والجزيئات الدقيقة بل والدقيقة جدا... وتعتمد هذه العلوم على نظريات علمية وتجارب مُختبَرية وممارسات ميدانية تطبيقية هي نَتاج جهود تراكمية إنسانية ساهم فيها بنو البشر لقرون وقرون متتالية، وأنتجها وطوّرها علماء برزوا في مجالاتهم سواء كانوا مؤمنين مسلمين أو من أهل الكتاب أو كفرة أو عباد أوثان أو حتى ملاحدة لا دين لهم، فهي إذن إرث إنساني مشترك يخص الإنسانية جميعها، وحقوقها محفوظة وكاملة للاستفادة منه لتحقيق منافعها الصحية البدنية والنفسية والعقلية أو تيسير أعمالها المادية.

فالعلم بهذا المعنى إذن ليس له انتماء ديني أو هوية عقدية، أي لا يُنْسب لا إلى الكفر ولا إلى الإيمان وإنما يُنْسب للإنسان، ومن ثم فلا ينبغي أن تُثار هذه الجدالات الأيديولوجية حول الانتماءات الدينية والعقدية للعلماء الذين يشتغلون بهذا الضرب من العلوم، لأنهم علماء متخصصون في مجالهم ورائدون في فنهم ولهم إمكانات تساعدهم على ذلك... وليس لأنهم أبناء موسى أو عيسى أو بوذا...وعليه فالذين يسعون –اليوم- لاكتشاف لقاح مضاد لفيروس كورونا يسعون لذلك ويجدون فيه باسم البحث العلمي والطبي المتقدم في بلدانهم، وليس باسم عقائدهم الدينية أو انتماءاتهم الجغرافية... والتي تبقى محفوظة لهم في إطار قناعاتهم الشخصية وخصوصياتهم الإنسانية، لكن دون إقحامها في هذه المجالات الحيوية المشتركة.

إن النقاش الحقيقي الذي ينبغي إثارته والترافع من أجله ونحن نعيش هذه الواقعة المفصلية والمصيرية مع هذا الوباء، هو أن نعترف أن الاهتمام بالبحث العلمي ببلادنا وكذا بباقي البلدان العربية لا يزال ضعيفا ودون المستوى المطلوب لصناعة الفارق مع الدول الرائدة في هذا المجال أو على الأقل للحاق بركبها ومنافستها، ويظهر ذلك من خلال الميزانيات المتدنية المرصودة لهذا البحث؛ حيث لا يتجاوز إنفاق المغرب على البحث العلمي عتبة 0.8% من الناتج الداخلي الخام، بينما تنفق الولايات المتحدة الأمريكية 3.6 % والسويد 3.8 %.. مما يضطر العديد من الأدمغة والنوابغ المغربية والعربية إلى الهجرة "قسرا" من أوطانهم بحثا عن فضاءات أرحب لتفجير طاقاتهم العلمية ومكنوناتهم الذهنية؛ حيث تشير إحصاءات صادرة عن منظمة الأمم المتحدة أن ما يقرب من 50 % من الأطباء و23 % من المهندسين و15 % من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة تستقطبهم بلدان أوربا وأمريكا وكندا، ليس حبا في دينهم أو عروبتهم ولا حبا في سواء عيونهم وشعورهم، ولكن تقديرا لكفاءتهم العلمية العالية التي يتم هدرها ببشاعة في أوطانهم التي أنجبتهم وعلمتهم ولكنها أضاعتهم !! فتخسر بذلك مرتين: تخسر الكفاءات الوطنية المؤهلة، كما تخسر أموالا طائلة تقدر بملايير الدولارات، حيث تؤكد جامعة الدول العربية أن حجم الخسائر المالية من هجرة العقول العربية للخارج تصل إلى حوالي 200 مليار‏ ‏دولار سنويا !!

إننا نتمنى صادقين أن يتوصل أي عالم –كيفما كان دينه أو جنسه أو لونه أو وطنه- إلى اكتشاف مَصْل فَعّال لهذا الوباء الخبيث الذي آذى الإنسانية و شلّ حركتها في أزيد من 190 دولة؛ وسنكون له شاكرين، بل وداعين بأن يجازيه الله تعالى خير الجزاء على اكتشافه ذاك، ممتثلين في هذا الأمر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ" (رواه أبو داود)، وقوله عليه الصلاة والسلام أيضا: " مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ" (رواه الترمذي)، فالحديثان عامان في توجيه الشكر والثناء والدعاء لأي إنسان صنع لأخيه الإنسان معروفا بدلالة قوله "من" التي تفيد العموم والاستغراق لكل عاقل. ولاشك أن أعظم المعروف وأجمله في مثل هذه الظروف هو إيجاد هذا اللقاح.

كما نتمنى – صادقين أيضا- من أي دولة توصلت مراكزها البحثية ومختبراتها العلمية إلى هذا المَصْل أن تُغَلّب مبدأ التضامن الإنساني ومنطق المصلحة البشرية المشتركة في تحقيق الأمن الصحي وتقدمه على جميع المصالح الأنانية الضيقة أو الابتزازات الجيوسياسية أو غيرها... وتطرح هذا اللقاح في الأسواق العالمية تبتغي بذلك إنقاذ الانسان من هذا الوباء وتخليصه من هذا الهلع العام الذي يعيشه كوكب الأرض من أقصاه إلى أقصاه...

ذلكم هو النقاش، وتلكم هي الأمنيات، وأما غير ذلك فجدل عقيم يَحْقن النفوس ويبلبل العقول، ويزيح الأسهم والرماح عن الأهداف والخطط الموجهة للمعركة المصيرية ضد الوباء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الاثنين 06 أبريل 2020 - 03:04
حرصا على صحة خوتي المغاربة أترجم لكم ما توصل إليه الألمان (انا مترجم محلف). معلومة هامة عن كيفية انتشار الفيروس حسب الخبراء الألمان. لاتنسوا أن ألمانيا هي المعجزة بالنسبة لكرونا بنسبة ظئيلة رغم ارتفاع عدد المصابة. هذه المعلومات من البروفيسور الألماني Streeck. هذا البروفيسور هو الذي أشرف على أكبر عدد ممكن من المصابين في أول مدينة صغيرة Heinsberg التي ظهرت بها كرونا بأعداد كبيرة وفي وقت واحد. قام هو وفريق طبي بزيارة بيوت كل الأسر المتضررة. وحللوا كل ما يمكن أن تلمسه هذه الأسر من هواتف نقالة و مسكات الأبواب وازرار الكهرباء وحيوانات من قطط... في النهاية صرح للإعلام الألماني في قناة ZDF بأنهم لم يجدوا أي فيروس ل كرونا حي نهائيا ولا حالة واحدة. وبأن الفيروس ينتقل فقط أثناء الاقتراب من المصابين بالفم أو الأنف عن طريق العطاس او السعال... . لكنه قال هناك حالة خاصة يمكن أن ينتقل بها الفيروس باللمس وهي أن يتعمد أحد وضع ريق فمه مثلا على جرس الباب فيبقى الفيروس حيا في هذه الحالة فقط.
2 - ملاحظة و مع الأسف ! الاثنين 06 أبريل 2020 - 04:23
ظاهرة الإستعراض الديني تجاوزت الغثيان و رائحة التقيوء اللاهوتي لوثت كل موضوع ، لدرجة الشك في نوايا البعض و الإشتباه في سخريتهم من المؤمن" حيث أصبح من المستحيل العثور على تعليق يخلو من هذا الإستعراض المفرط و الإستدلال ب"قال الله و رسوله" في كل شيء.
لا تفسير لهذه الظاهرة إلا سخرية المعلق أو شك المسلم و إلا لما لجأ إلى التحجج بـ "تَمْسَلْميت" التي لا تهم القاريء الذي يعرف جيداًً أين يجد "ما قال الله و ما قال رسوله" متى رغب في ذلك و لايهمه أن يكون صاحب التعليق مؤمناً أو كافراً كما لا يهمه تعليق الله و رسوله بالنيابة، لأنهما لم ينصبا من ينوب عنهما كما، لا أظن أن الغباء يشرفهما مهما كان سُمك الغلاف اللاهوتي (على سبيل المثال : انتحر طبيب فرنسي لأسباب تخصه و التعليق هو "الحمد لله على نعمة الإسلام"... !) ما العلاقة ؟ و الويل لمن تعاطف مع عائلته، لأن تعاطف من أُنزل نبيهم رحمة للعالمين لا يجوز إلا مع المسلمين و العنصرية فقط عندما لا يكون مصدرها محسوباً على بلد الإسلام !
خلاصة :
الطلاق بين االدين و العلم لا رجعة فيه و العلم لا مكان له في أدمغةٍ عشعش فيها عنكبوث اللاهوت و تغوط في جهازها الحوفي !
3 - hicham الاثنين 06 أبريل 2020 - 07:55
اصبت مقال في المستوى ، ففي الوقت التي تتوطد فيه قيم المواطنة و اامؤازة لمواجهة هدا الوباء و تداعياته في بعض الدول العربية كثر الجدال المقيت بين بعض اليساريين و الاسلاميين و المراهقة الفكرية
4 - متتبع الاثنين 06 أبريل 2020 - 08:29
بلى العلم مؤمن.لانه عين الواقع وكذلك العمل بالاسباب."اتيناه سببا فاتبع سببا".ومن جد وجد ومن زرع حصد هذا هو عين الايمان الم تات ايات واحاديث كثيرة في هذا الباب."كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا"..هؤلاء وهؤلاء اي من ادعى الاسلام ومن جحده.فعطاء الربوبية لا يخص احدا من احد بل هو تابع للسنن الكونية.اما الكافر الحقيقي فهو الانسان عندما يتخذ هواه الاها "افرايت من اتخذ الاهه هواه".فاما ينفي الحقيقة العلمية تبعا لجهله وبالتالي يكفر الجميع وكثير ما هم.واما ينفي الحقيقة القرانية لحاجة في نفس يعقوب و تبعا لهواه فيجهل الجميع وكثيرا ماهم.والدين براء لا من هؤلاء ولامن هؤلاء.
5 - زينون الرواقي الاثنين 06 أبريل 2020 - 08:57
عندما تتناول فاكهة ثمرة شجرة تفاح أو برتقال فأنت لا تتساءل ولا يتبادر الى ذهنك حتى التساهل عمّن غرس هذه الشجرة ودينه وعرقه وهل هو مسلم او ملحد او كافر .. يتجدد عطاء الشجرة كل سنة فتطعم الناس وأحياناً الأجيال .. كذلك الدواء اذ كلاهما - الدواء والغذاء - حيوي للإنسان ليستمر في حياته وعمله وكفره وإلحاده وإيمانه وتقواه وعبادته .. عندما يتعافى المؤمن من داء عضال فيستطيع بمقدوره أقامة الصلوات وأداء فريضة الحج والذهاب الى المسجد فهي ممارسات تقربه من الخالق وتسبغ عليه رضاه ومرضاته ووراءها سبب ما كانت لتقوم في غيابه وهو التعافي الذي ما كان ليحصل بدوره لولا ذاك الدواء الذي أتاه من مجهول قد يكون بوذيا أو ملحداً أو يهوديا أو مسيحيا .. ثم الأنكى انه قد ينخرط في الدعاء بالشتات واليتم والترمل على ملَّة منقده الذي لولاه لما استطاع السجود ولا الركوع ولا الوضوء حتى ...
6 - الله يسهل الاثنين 06 أبريل 2020 - 10:31
حان الوقت لنستوعب اننا بشر مثل سائر البشر وعباد خالق البشر ولاأفضلية لنا إلا في مخيلتنا ضنا منا أن الله يميز بين خلقه
الاحترام المتبادل هو الطريق الصحيح ولادخل لأحد في أحد
لكل عقله ونضرته وفهمه
المهم الناس اللي غادي يلقاو المصل غادين اعتقونا الى ابقينا حيين حتى انموتوا على خاطرنا
7 - spaceship الاثنين 06 أبريل 2020 - 11:06
يكافأ الشخص الذي صنع إليك معروفا ابتداء مثل ذلك المغربي الذي أنقذ فرنسيا من الغرق في نهر إيطالي لا أذكر إحداثياته فكافأه ماكرون إن لم تخني الذاكرة بجنسية فرنسية، مثل هذا الصنيع يستوجب المكافأة لأن الأمر يتعلق بإنقاذ نفس، لكن من يقف وراء كارثة وبائية أو بيئية أو حرب مدمرة بقصد أو من غير قصد عليه أن يتحمل كامل مسؤليته ويسعى بكل ما يملكه من إمكانيات لإيقاف النزيف بل زيادة على ذلك عليه أن يعتذر ويقدم الدية لهذا الكم الهائل من البشر اللذين فقدوا أحبابهم ومعارفهم بسبب الكارثة، خذ هذا المثال في شكل سؤال تقريري لتفهم أكثر، هل تعتبر تعمير العراق من طرف نفس الجهات التي كانت وراء تدميره معروفا يستوجب من العراقيين مكافأتها؟ إن الانسان غير التقي في الغالب لا ينتظر مكفأة من أي كان خاصة المنافقين من حولينا، إذا تمكن بذكائه وخبثه معا من إيجاد مصل يجتث هذا الوباء الفتاك من جذوره سوف تنهل عليه مكافئات من نوع خاص ليست عبارة عن ألفاظ ودعاء ولكنها عبارة عن دولارات ويوروهات من جميع الصيدليات في أنحاء العالم
8 - ابودرار الاثنين 06 أبريل 2020 - 12:42
.
ورد في المقال_-( فالعلم بهذا المعنى إذن ليس له انتماء ديني أو هوية عقدية، أي لا يُنْسب لا إلى الكفر ولا إلى الإيمان وإنما يُنْسب للإنسان، ومن ثم فلا ينبغي أن تُثار هذه الجدالات الأيديولوجية حول الانتماءات الدينية والعقدية للعلماء الذين يشتغلون بهذا الضرب من العلوم، لأنهم علماء متخصصون في مجالهم ورائدون في فنهم ولهم إمكانات تساعدهم على ذلك.)
هدا هوالكلام المزون كلام ، المنطق، لأنه لحد الآن لم نسمع من يتحدت عن اطباء هندوس، اطباء بودييون، ومسيحييون
الفيروسات لا تعرف الأديان وألأمراض لاتميز بين الطبيب المسلم ، والمسيحي، واليهودي، او البودي, أوملحد,
الطبيب يقوم با واجبه المهني والإنساني ولايدكر ديانته ولا عرقه ولا حتى لغته الناس مشغولة با المرض وبا اجاد الدواء لعلاج المرض. الجائحة كورونا.
نحن بحاجة إلى أن ننظر إلى الآخر المخالف نظرة أخلاقية حضارية قوامها الرحمة والإخاء الإنساني، بعيدا عن اقحام الدين في كل شئ كما أنّنا بحاجة إلى أن نحفظ للعلم مكانته؛ لأنه هو سبيل التقدّم والرقي وتحرير الإنسان.من ألأوبئة
وألأمراض
9 - Me again الاثنين 06 أبريل 2020 - 15:46
لماذا الكاتب يؤكد في البداية العرب و المسلمون و الدول العربية الاسلامية؟!!!! و نحن نعلم ان كثير من العرب أقباط و اورتودوكس و ملحدون!
انتهى عهد القومجية العروبية الخبيثة و البائسة التي تفضل العروبة على الاسلام في شعارها الخبيث ( العروبة و الاسلام)، اعني العروبة قبل الاسلام ان العروبة ثم الاسلام، حيث جعلت جل المغاربة عرب مزورين بعدما كانوا مسلمين!
انشري الرأي الاخر من فضلك يا هسبريس!
10 - топ обсуждение الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:09
العلماء الحققيون هم الأنبياء والرسل اللذين سجلوا هويتهم العلمية لخدمة الإنسانية وسيبقي العالم يذكرهم للأبد بفعل رصانتهم العقلية التي لا تقبل التقلب والتغير المزاجي حسب أهوائهم فهم لم ينصحوا أحدا بأن العسل والحبة السوداء شفاء لكل الأمراض، ولم يأمروا بالتداوي بالكي...ألخ.بل و يفتخروا أنهم بعد تدقيق وتمحيص لتجارب مخبرية لسنين في أنهم إكتشفوا الدواء للوباء وقد يسمى باسمهم وهذه هي النبوات الصادقة لهؤلاء الرسل اللذين تصلي لهم كل البشرية جمعاء.
الإيمان أو الكفر صناعة بشرية سياسية تحزبية لجمع أعلى درجة من القطيع للإفتخار ثم الغلق عليهم في صندوق التغييب خوفا من أوكسجين التفتح.
إسحاق نيوتن "الكافر الملحد" إرتئى لسقوط تفاحة من الشجرة وبسبب سقوطها قعَّد علم الجاذبية و أفاد العالم ولم يدكر هويته أو دينه،عكس الإنسان العربي القبلي الذي فسر سقوط التفاحة في أنها عَصَت الله فأنزلها عقابا لها

#الحل هو القطيعة الإيبيستيمولوجية مع الماضي المتعفن

انشروا من فضلكم
11 - ابن سينا الاثنين 06 أبريل 2020 - 16:12
الى 4 متتبع

كما يقول المقال : العلم ليس كافرا ولا مؤمنا. العلم اسمى من سجال الايمان والكفر.

العلم والفلسفة اكثر نضجا بكثير من الاديان ...

الدين, والسجال الديني, على مستوى معين من الوعي والفكر , وهو مستوى متواضع جدا..

العلم والفلسفة والمنطق على مستوى عال جدا جدا من التحليل, والتفكير , والنقد , والتجريب , وغيره. مستوى لا يرقى اليه الدين.

لهذا السبب : اغلب الاديان في العالم , ظهرت والعلم متواضع جدا ... وكلما تقدم العلم, كلما بدأ عدد اقل واقل من الانبياء و مؤسسي الاديان في الظهور.

في القرن الأول الميلادي, كان هناك عدد كبير من الانبياء و الصالحين والمسحاء اليهود المنتشرين في الشرق الاوسط.

ومع تقدم العلم, ينخفض عدد الاديان الجديدة, حتى تتوقف الاديان عن التطور كما يحدث الان.
12 - الرد على 11 ابن سينا الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:00
فكرتك هي "العلم والفلسفة أسمى من الدين"
لا دليل ولا حجة على هذه الفكرة.
لذلك يبقى ماتقوله رأيا شخصيا لا أساس له من الصحة.
13 - spaceship الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:02
топ обсуждение
إسحاق نيوتن كان مؤمنا ولم يكن ملحد كما تهرأ، كان لديه تحفظ حول مسألة الثالوث لكن كان مؤمنا كغيره من كبار العلماء والفلاسفة في التاريخ، من أقواله "الجاذبية تفسر لنا حركة الكواكب، ولكنها لا تفسر لنا من الذي جعل هذه الكواكب في حالة حركة..." أما حكاية التفاحة فهي من الحكايات الغريبة في علم الفيزياء صدقها كثير من البلهاء، وأعتقد أن مخترعها مازال من موقعه داخل التابوت يضحك على الرعاع الذين انطلت عليهم نكتته ويزداد ضحكا عندما تقارن بتفاحة آدم لأن هذه الأخيرة بدورها نكتة أخرى هزلية من وضع واضع مجهول، سيدنا آدم ثبت بالدليل أنه أكل من الشجرة ولكن لم يثبت شيء في نوع الشجرة التي أكل منها، تفاحة الجاذبية الوحيدة التي لا يشك أحد في حقيقتها هي تفاحة آبل لا غير. نيوتن اكتشف قوانينه في الحركة والتجاذب وهو في الحجر الصحي في منزله في الريف مدة ثمانية عشر شهرا بسبب وباء الطاعون الذي اجتاح بريطانيا عام 1665، لو أنه كان يتسكع تحت ظل شجرة لكان سقط عليه الوباء بدل التفاحة، وبالتالي كان آينشتاين سيكون شخصا عاديا مغمورا لأنه ليس بين يديه قانون الجاذبية والأثير ليعدل عليهما إلى مستوى نسبيته
14 - ابن الراوني الاثنين 06 أبريل 2020 - 19:42
صاحب المقال لم ينتبه إلى أن مشكلة السجال البيزنطي الذي تحدث عنه تعود أساسا إلى المتدينين المتأسلمين، لأنهم يعتبرون العلم خطرا على تدينهم ولا يعترفون بأن العلم لا عقيدة له، أما العلمانيون فتدخلوا في النقاش عندما سمعوا من يدعو المغاربة إلى الدعاء والصلوات كبديل للحجر الصحي ولاتخاذ الاحتياطات الطبية التي أعلنتها الدولة. أو عندما سمعوا من يعبر عن فرحه لموت مواطنين غربيين بكورونا ويدعو للمسلمين بالنجاة. الخطأ ليس خطأ العلمانيين الذين يؤمنون بالحياد العلمي، بل هو خطأ الذين ينبشون في الكتب الصفراء لتسفيه الخطة الوطنية للتوعية بمخاطر الوباء.
15 - sifao الاثنين 06 أبريل 2020 - 20:55
"العلم ليس كافرا ولا مؤمنا" هذا عنوان للتمويه اكثر منه تلخيصا وتوضيحا لمضمون المقال ، العلم ليس شيئا متعينا في الزمان والمكان ، شخصا ، لنصفه بالمؤمن او الكافر ، حسب المنطق الوضعي فإن عنوان المقال ليس قضية خاطئة، وانما ليس قضية اطلاقا ، لذلك وجب اعادة صياغته ليصبح "العالم ليس كافرا ولا مؤمنا"،وبما ان العالم قد يكون مؤمنا او كافرا فأن القضية يمكن الحكم عليها بالكذب او الخطأ وبالتالي فأن كل ما ورد في المقال الهدف منه التضليل أوالمغالطة التي هي وظيفة السفسطة ...
تاريخيا ، العلم قدم تضحيات دفاعا عن نفسه امام تغول وهمجية الدين في الغرب المسيحي او الشرق الاسلامي ، ولم يثبت التاريخ ان قتل رجل دين باسم العلم ... عندما تم تشخيص الفيروس في الصين لم تندفع الجموع الى المساجد والكنائس طلبا للنجدة وهذا ما اغاض رجال الدين وبدأوا في نشر الخرافات والاشاعات من اجل تقويض جهود العلم في الحد من انتشار الوباء وفرضه كارادة الاهية لا مناص منها"الفيروس جند من جنود الله"، المتدين لا يهمه عدد الوفيات ولا والكوارث التي سيتسبب فيها الوباء بل يوظفها من اجل نشر "خمجه" الدماغي خدمة لارادة السماء
16 - топ обсуждение الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:27
13 spaceship
تقول/إسحاق نيوتن كان مؤمنا../لا شك أن هذا القول فيه خلل لدى المسلمين بمعنى أن كلمة الإيمان خصها المسلمون لأنفسهم كورثة لها أي أنهم هم وحدوهم المنفردين بها والتي خصهم الله بها بزعمهم،لذلك فأي شخص متدين غير دينهم يعتبركافرا أو ملحدا،لذلك فقولك أن إسحاق نيوتن كان مؤمنا عليك أن تناقش كبارالشيوخ إن سمحوا له بِمَارْكَة الإيمان التي إنفردوا به لوحدهم.
*قصة تفاحة نيوتن لها شقين من الفهم:الفهم الخاطئ والذي صدقه البلهاء هو أن التفاحة سقطت من الشجرة على رأس نيوتن فجرجته وأثرت فيه وجعلته يفكر.أما الشق المنطقي والمعترف من كاتب سيرته الذاتية ويليام ستوكيلي الذي أدرجها في"مذكرات حياة السيرإسحاق نيوتن"في أنه في إحدى الأمسيات بعد العشاء في"حديقته "بمنزله "وليس خارجه"أنه لا حظ سقوط التفاحة وطرح السؤال عن سبب تساقطها.لكن الغريب في قولك الذي يثيرالضحك حتى الغثيان قولك/..سيدنا آدم ثبت بالدليل أنه أكل من الشجرة ولكن لم يثبت شيء في نوع الشجرة..../
أتفهم جيدا مدى إحراجك في قضية خروج نبى الله آدم من الجنة بسبب تفاحة والتي قادت نيوتن إلى نظرية كونية أرضية استخدمت شعارا لشركة أبل
انشروا من فضلكم
17 - spaceship الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 22:42
للأسف غوغل لم يساعدك في تجاوز محنتك، لا فرق بين كلامك الارتجالي السابق "بسبب سقوط التفاحة قعد الجاذبية" واللاحق المدعوم بكاتب سيَر "لاحظ سقوط التفاحة وطرح السؤال عن سبب تساقطها" أنا لا أثق في من يكتب السير الذاتية بالنيابة، عادة من يفعل ذلك هو يبحث عن مكان له في التاريخ بمعية صاحب السيرة، ليست التفاحة هي التي ألهمت نيوتن موضوع الجاذبية وإنما النقاش الذي كان سائدا حولها قرونا عديدة منذ أن فسر أرسطو سبب تساقط الأشياء بالعشق، وهذا طبعا تفسيرطفولي لا يتناسب مع عبقرية أرسطو الفكرية، لذلك قيل لو أن أرسطو ابتعد عن موضوع الفيزياء ربما كانت البشرية الآن تنتقل بين الكواكب والمجرات، نعود إلى موضوعنا ما يميز نيوتن عن من سبقه هو أنه صاغ قانون الجاذبية في شكل معادلة رياضية، وبما أن خواريزميات هسبريس لا تسمح لي بأن أكتب لك المعادلة بعبارة رياضية أكتفي فقط بالعبارة اللغوية "‫قوة الجاذبية بين جسمين تتناسب تناسبا طرديا مع حاصل ضرب كتلتيهما وعكسيا مع مربع المسافة بين مركز الجسمين" وهذه العبارة قريبة من عبارة وردت في ميزان الحكمة للخازني 1155م إذن موضوع الجاذبية قديم ولا علاقة للتفاحة بها بشقيها كما ذكرتَ
18 - spaceship الأربعاء 08 أبريل 2020 - 00:52
بخصوص الإبمان، إذا عرفت الإلحاد عرفت ما يقابله وهو الإيمان، والسير إسحاق نيوتن بهذا الاعتبار هو مؤمن يقر بإله خالق، أما حقيقة الإيمان كيف يكون وما هو أركانه إلى آخره فأظن أن هذه مسألة داخلية تخص أتباع الديانات الثلاث لست بحاجة إلى الخوض فيها، أنت في هذا المستوى مطالب فقط بأن تميز بين الإيمان والإلحاد وأن هذا الأخير نقيض الأول قولا واحدا
19 - топ обсуждение الأربعاء 08 أبريل 2020 - 10:43
أتدكر أني قرأت مقالا بالإنجليزية منذ سنتين لإحدى الصحف الهندية بسرعة خاطفة ولم أعرالموضوع أيّ اهتمام،وكان الموضوع هو مطالبة وزير التربية الهندي Rajasthan بإعادة ثوتيق وتصحيح أن فكرة الجاذبية لم يكن صاحبها نيوتن بل العالم الرياضي والفلكي الهندي براهماكوبتا الثاني (598-670) الذي اكتشف قانون الجاذبية منذ أكثر من 1000 عام قبل أن يفعل إسحاق نيوتن 1642-1727 .بحيث أنه ألف كتابا يسمى ببراهماسفوطاسيدانتا باللغة السنسكريتية سنة 6 أو 7 هجرية 628م للملك فياكهرمكه .الكتاب مكون من 25 فصل قبل عبد الرحمن الخازني 1115-1155 التركماني المسلم.وحتى فكرة دوران الأرض انتبه إليها العلماء الهند الأولون أمثال "آريابهاتا" قبل أن تقعد علميا بالمناهج الحديثة.إذن ففكرة الجادبية حقا هي قديمة لكن أنا تكلمت عن التقعيد العلمي المبرهن بالحجج والدلائل المنطقية.فبراهماكوبتا الهندي هو كذلك أول من قال بالصفر قبل الخوازرمي.
إذن شكراعلى تفاعلك الذي دفعني لتصحيح خرافة التفاحة التي لقنت للعالم في المدارس كخرافة الإيمان التي لم تكتشف أبدا أي علم غير عقيدة الإيمان بالإلحاد العلمية.لكن أعني من فضلك على محنة أن آدم أكل من الشجرة?
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.