24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أزمة كورونا، ومجلس الأمن الدولي

أزمة كورونا، ومجلس الأمن الدولي

أزمة كورونا، ومجلس الأمن الدولي

يعقد مجلس الأمن الدولي، هذا الأسبوع، أول اجتماع له بشأن فيروس كورونا المستجد. ونجد أن الغموض ما زال يكتنف ما ستؤول إليه هذه الجلسة، مع العلم أن مجلس الأمن الدولي أنشئ، وفقا للمادة 23 من ميثاق الأمم المتحدة، بغرض الحفاظ على السلم والأمن الدوليين؛ وهو الجهاز الذي له سلطة اتخاذ قرارات تلتزم الدول الأعضاء بتنفيذها بموجب الميثاق، ومن أهدافه التخطيط لمواجهة الأخطار التي تهدد السلام العالمي.

إن العالم بات في حالة حرب مع عدو لا مرئي، حيث بلغت نسبة المصابين أرقاما مخيفة، وكذلك نسبة الوفيات جراء هذا الفيروس، ناهيك عن الخسائر الاقتصادية والاجتماعية وعن القلاقل والاضطرابات التي يمكن أن تترتب عليه، وستؤدي لا محالة إلى تهديد للأمن والسلم الدوليين إن تمادى الوباء في الاجتياح عبر العالم... ناهيك عن مجموعة من الأسئلة التي لا تنتهي...

إننا أمام مرحلة استثنائية في التاريخ، ناتجة عن ضعف في الإستراتيجيات الصحية على المستوى العالمي، وإلى ضعف في التنسيق على المستوى الدولي.. لقد عجزت منظمة الصحة العالمية عن إقرار سياسة صحية مشتركة لمواجهة الجائحة الوبائية؛ لأنها تعتبر من الناحية النظرية مرجعية عالمية حول هذا الموضوع. وهنا، يطرح سؤال حول ماهية الشرعية التي نمنحها للمؤسسات الدولية، إذا لم تكن لديها سلطة لإدارة الأزمات؟ مع العلم أن القطاع الصحي يقع تحت الصلاحيات الوطنية لدول العالم؛ لكن هذا لا يمنع تنسيق البرامج والخدمات الصحية عبر الحدود.

إن مجلس الأمن الدولي مطالب بالبحث عن نوعية هذه الشرعية التي يمكن أن نمنحها للمؤسسات الدولية لإدارة الأزمات التي يعرفها المنتظم الدولي، كذلك من خلال "مبدأ التضامن الإنساني" يجب على أعضاء مجلس الأمن أن يتركوا الاتهامات والانقسامات جانبا بشأن الوباء، وأن يعلنوا على رغبة في الوحدة والتعاون على غرار ما حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا... وعلى مجلس الأمن الدولي أن يدخل هذا الوباء في إطار الأمن البيولوجي العالمي-رغم الاختلاف في التعاريف والتفسيرات- وأن يضع إستراتيجية لمواجهة التهديد الوبائي، وأن يحث على أهمية العمل التكاملي الدولي، وإلزامية التنسيق والإخبار بين الدول في جميع مراحل التعامل مع المخاطر الوبائية، وأن يكون هناك استشعار مبكر، مما يعطي القدرة للمجتمع الدولي على الاستعداد الاستباقي وفق إستراتيجية واضحة الأهداف...

تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2016، وأمام المجمع الفلسفي الأمريكي، الذي أسسه العالم الشهير بنيامين فرانكلين، ألقت العالمة الأمريكية بوني باسلر محاضرة بعنوان: "حديث قصير.. حوار الخلية مع الخلية في البكتيريا"، قالت باسلير: إن مجموعات البكتيريا الصغيرة تكون عاجزة إذا عملت بمفردها، لكنها حين تعمل معا تحصل على القوة والطاقة، ثم تضع إستراتيجية الهجوم على الجسد، وتسبب المرض، إنها تتكاثر، ثم تنسق، ثم تبدأ الهجوم المتزامن.." بعد أن تصل طبعا إلى العدد الكافي لتحقيق الهجوم..

تلك هي خطة العدو اللامرئي، الذي نواجهه اليوم، بينما نحن ورغم الصدمات والهزات المتتالية التي يعرفها العالم، ما زالت التحركات الأحادية تطبع موقف العديد من الدول، نتيجة الأنانية المفرطة، وغياب تنسيق دولي بشأن هذه الأزمة وغموض في مواقف بعض الدول التي تتهم بأنها قامت بإخفاء معلومات..!! بل الأنكى والأغرب من ذلك هو أن مواقف بعض الدول من اجتماع مجلس الأمن الدولي المقبل، كما تناقلت ذلك وكالات الأنباء العالمية، تدعي فيه أن وباء كوفيد 19 يمثل في الوقت الراهن أزمة صحية واقتصادية؛ في حين أن مهمة مجلس الأمن هي حفظ السلم والأمن الدوليين.. وبالتالي، فان التطرق لهذا الوباء ليس من شأن المجلس في الوقت الراهن...!!

إن لمجلس الأمن الدولي موعدا مع التاريخ، ولنا الأمل أن تكون له القدرة على اتخاذ قرارات، وتقديم إجابات...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - mimoun الخميس 09 أبريل 2020 - 15:02
عنعنة فوق المقياس
بعد تفشي الوباء اخذت الدول المتقدمة تعمل بجهد مع الترقب والحذر
لم يدهشهم لا كثرة المصابين ولا كثرة الوفيات بل زادهم هذا الواقع الحزم والعزم وابتكار وتخطيت لما ستؤول اليه الامور
كما لم يقتصر تخطيتهم بلدانهم فقط بل اخذوا بعين الاعتبار الدول الفقيرة مثل افريقيا لا قدر الله انتشر هناك الوباء كيف تتم مساعدتهم
اما العرب والمسلمون تعالى صخبهم والضجيج فئة حاقدة فرحت على ان هذه نهاية حضارت امريكا والغرب
فئة اخرى مستهزئة بالتقدم التكنلوجي الذي وصلت اليه هذه الدول وتقول الان وقد نزلتم الى الحضيض وتساوينا معكم الان اصبحنا جميعا سواسية انتم ضعفاء مثلنا
اذا كان هؤلاء عجزوا عن القضاء عن هذا الوباء قد شفى غليلكم هذا لا يعني انه حاقدون عليكم
2 - slima الخميس 09 أبريل 2020 - 15:05
على العالم إعلان الحرب ضذ الصين إذا تبثت صلتها بهذا الوباء القاتل
3 - مغرب اليوم الخميس 09 أبريل 2020 - 17:12
كفا بكاءا على الغرب. فما يقع في العلم من حروب وسياسات التفقير مرده إلى هذا الغرب. ولو لا المستعمرات واستنزاف الثروات لما عاش تلك الرفاهية االمزعومة.
يجب اعادة ترتيب الأولويات في كل بلد يرجو العيش الكريم...
والثقة في عنصرها البشري
4 - توفيق عطيفي الخميس 09 أبريل 2020 - 17:43
مقال الدكتور محمد بنطلحة جدير بالقراءة يبحث فيه سؤال شرعية المؤسسات الدولية في ظل الأزمات، خاصة مجلس الأمن الدولي انطلاقا من المبادي التي تقوم عليها هذه المؤسسة، وأعتقد في نظري المتواضع ان سؤال شرعية المؤسسات الدولية في ظل الأزمات مدخل بحثي اخر يشقه فضيلة الأستاذ محمد بنطلحة الباحثين والمهتمين في الجامعة المغربية.
شكرا لجريدة هسبريس على احتضانها للنخب والكفاءات المغربية من هذا المقام، واتمنى أن يواصل الاعلام الوطني نشر ما ينفع الناس ويمكت في الأرض بدل الزبد الذي يذهب جفاء.
5 - الشاوي الخميس 09 أبريل 2020 - 17:47
مقال رائع. أسئلة جريئة لن يطرحها إلا شخص خبر القانون وأدبياته. دمت دائما من عشاق الحرف والسؤال البروفيسور بنطلحة. كيف لا تدوم وأنت جمعت الحسنيين: العلم والخلق.
6 - أسماء الدكالي الخميس 09 أبريل 2020 - 18:17
صحيح ما تبديه من آراء وما تقدمه من اقتراحات ايها الاكاديمي المتميز، فاليوم اكثر من اي وقت مضى يحتم على المجتمع الدولي ان يعطي للإستراتيجية الصحية الاولوية القصوى و ان يوحد جهوده ويضع إستراتيجيات استباقية لحماية الإنسان من كل الأخطار والأوبئة التي تهدد وجوده.
فلا امن ولا سلام ولا استقرار بدون صحة سليمة للإنسان على وجه الأرض.
7 - Топ الخميس 09 أبريل 2020 - 19:17
جاء في المقال القول التالي/إن مجلس الأمن الدولي مطالب بالبحث عن نوعية هذه الشرعية التي يمكن أن ""نمنحها"" للمؤسسات الدولية لإدارة الأزمات التي يعرفها المنتظم الدولي.../
التي يمكنن نمنحها أو تمنحها. هل هذا خطأ مطبعي أم لذى صاحب المقال الشرعية أن يمنح المؤسسات الدولية لإدارة الأزمات?
8 - ayob الخميس 09 أبريل 2020 - 19:28
مقال تكلمت فيه جيدا عن الاجتماع الذي سيعقد الخميس 09 04 2020 بمجلس الامن حول فيرويس كورونا المستجد.
ولكن لاحظت أنك الاستاد المحترم نقلت فقرة كاملة بنقطها وفواصلها وكلماتها
من مقال السيد احمد الملمساني الدي نشره بالجرية الالكترونية الوطن يوم 06 04 2020 تحت مسمى الدفاع البيولوجي ولم تشر الى اليه بأنه صاحب الفقرة ونسبتها لك ، ونسبت البحث عنها أو حتى ترجمتها لك .وهي كالتالي :
من : في عام 2016,,,,,,,,,,,الى غاية لتحقيق الهجوم
ومن باب الامانة العلمية التي ندرسها للطلبة في كل حصة هي الاشارة الى المصادر والامانة العلمية . وربما نوع المقال وصغره لم يسمح لك بالاشارة الى مصدر الفقرة .
مجرد ملاحظة ولكن نشكرك الدكتور العظيم على مجهودك العلمي .
9 - اتري الخميس 09 أبريل 2020 - 21:55
جائزة كورونا تعري حقيقة مجلس الأمن الدولي وتؤكد الاتهامات الموجهة لهذه المؤسسة الدولية في عجزها عن أداء اهدافها، فهو غير قادر على اتخاذ أي مبادرة لتنسيق الجهود الدولية في محاربة الوباء العالمي، ولم يستطيع إلى حدود الساعة إصدار قرار وقف إطلاق النار في كل بقاع العالم التي هي بؤر توثر مثل ليبيا واليمن وسوريا.. لمكافحة انتشار الفيروس، وهو الأمر الذي يضع هذه المؤسسة في إشكالية الشرعية والمشروعة.
تحية لصاحب المقال على اثارته لهذا الموضوع الهام
10 - الأنصاري الخميس 09 أبريل 2020 - 22:41
الى صاحب التعليق الملقب ب"ايوب" كان حريا بك من باب الأخلاق العلمية أن تناقش الأفكار وأن تتترفع الى مستوى النقاش، سيما وأنكم تتدعون الانتساب لأسرة البحث العلمي، ومن باب البيان أن صاحب الأستاذ صاحب المقال لم يدعي أو ينسب الفكرة لنفسه بل نسبها للفيلسوفة بوني باسلر وفي سياقها العلمي، حيث محفل دولي، أما المرجع الذي ذكرته فقد عدت اليه ولم يذكره صاحبه مصدر الفكرة والقولة بل نسبها لبنات أفكاره.
العرف والتقليد العلميين لا يلزمان في مثل هكذا مقالات تدييل المقال بالمصادر، وإذا كانت لكم سيدي الفاضل من مقالات علمية شبيهة تتضمن المصادر فلكم ان تتفضلو لنا بها ونكون عندها لكم شاكرين.
11 - Biologiste الجمعة 10 أبريل 2020 - 01:37
مقال جد جد مهم فيه تطلعات يطرح تساؤلات بل وأكثر من ذلك نقلنا صاحب المقال الى محاضرة الباحثةBonie Lynn bassler المتخصصة في " علم البيولوجيا الجزيئية " حول نوع الاتصال الكيميائي عند البكتيريا المعروف باستشعار النصاب وهو نظام تنبيه مرتبط بالكتافة العددية أي كلما ازدادت الكثافة ازدادت قوة التواصل وبالتالي تنسيق أكبر ومحكم في الدفاعات المناعية. إن الفهم الجيد لمثل هذه السلوكات قد يفتح آفاقا جديدة في الطب من يدري؟
12 - د. عبد الله بن أهنية الجمعة 10 أبريل 2020 - 22:00
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركانه

شكرا للكاتب الغيور على مقاله الرائع والمفصل. وما أحوجنا لمثل هذه البحوث التي تنمي المعرفة وترقى وتسمو بالفرد نحو قراءة المزيد.
متمنين للكاتب المزيد من العطاء والتألق.
وأن يحفظ بلدنا هذا وسائر البشرية جمعاء في هذه الظروف العصيبة.
تحياتي الأخوية للسيد الكاتب مرة أخرى
13 - عبدالبرنصوح الجمعة 10 أبريل 2020 - 22:50
تحليل رزين ورؤية نافذة تثير شهوة السؤال ..وتستدعي التأمل العميق حول الأدوار الحقيقية لمجموعة من المنظمات الدولية ذات الصلة..التي يراهن على وجودها المنتظم الدولي في مواجهة أخطار تهدد كيان البشرية ..وتزلزل مجموعة من المفاهيم والتوجهات والاختيارات..وتفتح آفاقا جديدة واسعة..وأسئلة لامنتهية..تحية عالية للأستاذ الدكتور محمد بن طلحة
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.