24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب في مواجهة أزمة كورونا..!

المغرب في مواجهة أزمة كورونا..!

المغرب في مواجهة أزمة كورونا..!

من البلوكاج الاقتصادي إلى تسريع نموذجنا التنموي الجديد

في ظل فترة الحجر المنزلي التي يقضيها المغاربة منذ أكثر من أسبوعين والتي تعتبر اختبارا لحسهم المدني، فترة تم فيها الإعلان عن حرب ضد عدو لا مرئي نعجز عن مواجهته حتى الآن لكننا ندرك مدى خطورته وعواقبه على صحة المواطنين.

وإذ تعد الأزمات محركا لعجلة التاريخ ونقط تحول خطيرة تفتح الباب أمام تغييرات جذرية، فإن النسيج الاقتصادي المغربي وعلى غرار الاقتصاد العالمي، يواجه أكبر تحد للعصر، حيث يجد الاقتصاد الذي بني في عدة عقود من الجهود والاستثمارات نفسه على حافة الهاوية نتيجة لهذه الأزمة الصحية ذات التداعيات الاقتصادية. فالشركات المغربية، التي كانت منذ فترة طويلة مجندة في دينامية التنمية الوطنية وبناء "الرفاهية" الوطنية، تتحمل العبء الأكبر من عواقب الأزمة الصحية الحالية.

الأكيد أن هذه الأزمة ليست أبدية، لكن السؤال المطروح اليوم هو عن مخلفاتها وقدرة اقتصادنا الوطني على تحمل صدمة كهاته، والتي من المؤكد أن الغد سيكون صعبًا، وسوف يستدعي نفس الروح المدنية ونفس الشعور الوطني الذي يمثل اليوم قوة شعبنا ويثير إعجاب جيراننا، فلقد أحيت هذه الأزمة "الأولوية الوطنية" وسلطت الضوء على مخلفات انسحاب الدولة من تسيير القطاعات الأولوية في مختلف الدول خصوصا الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.

وعلى الرغم من الضعف الشديد لنسيجه الاقتصادي، إلا أن بلدنا آمن في الوقت الحالي ولا يبدو أنه يعاني من خطر، لكن لن يكون بإمكانه الاعتماد فقط على الاستثمار الأجنبي المباشر لإعادة إنعاش الاقتصاد الذي أضعفته الأزمة، فإفريقيا التي تشكل رهانا أساسيا للاقتصاد المغربي ستخرج هشة للغاية من هذه الأزمة، إذ أن "التأهيل الاقتصادي" أو "التحول الاقتصادي" بالاعتماد على النماذج "الاقتصادية الجديدة"، المستدامة والخضراء، لن يكون في متناول الاقتصادات الهشة والمديونة في أعقاب الأزمة.

في إطار كل هذه التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، يجب توسيع جهود "التضامن الوطني" عبر الاستثمارات الوطنية، في ظل عودة "دولة الرفاهية" إلى الواجهة، حتى يتمكن سوقنا الداخلي من تعزيز نسيجنا الصناعي والاقتصادي...

في أعقاب الأزمة الحالية، سنحتاج إلى اقتصاد يحركه المواطن.

في أعقاب الأزمة الحالية، سنحتاج إلى تحدي حدود الممكن وتعزيز الابتكار.

لقد كان كوفيد19 مسرعًا للتحول الرقمي، سمح لنا بالتأكد من أن الدورات التدريبية عن بعد ممكنة، وأن بإمكانها النجاح. لقد أظهر لنا أنه يمكننا أن نبتكر، ونقوم بالبحوث، ونحقق نتائج جيدة. لقد أبان لنا أيضا أنه من خلال الثقة بأنفسنا، يمكننا أن ننجح ونحقق ما كنا نظنه مستحيلا.

غدا سيكون الوقت المناسب لتجاوز حدودنا، والاستفادة من معرفتنا والاستفادة القصوى من مهاراتنا لتجاوز الحدود الوهمية التي رسمناها لأنفسنا ولن يكون العالم كما كان مرة أخرى، إذن فلنقم بأفضل ما يمكن. لهذا، اليوم وغداً، دعونا نستهلك بحس وطني، ندعم الشركات المغربية ونتأكد من أن كل هذا كان في يوم من الأيام علامة مهمة لتاريخنا ومصيرنا المشترك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - nadori الخميس 09 أبريل 2020 - 20:58
مع الأسف الشديد ,اليوم نعيش خوفين ,خوف من الحاضر مع الكرونا وخوف من المستقبل بعد اختفاء كرونا.الدولة والحمد لله قامت بمجهود كبير لتخفف عن المواطن المعانات التي يعيشها مع الكرونا ,ولكن الشيئ الذي يحيرني في حكومتنا وادارتنا ودولتنا هو بعض التصرفات الهمجية البدائية التي ترهق بعض المواطنين المغاربة واعني بذلك أبناء جاليتنا المعلقين في الوطن وهم يتوفرون على جواز اروبي بحيث تركت الأجانب الأصليين يغادرون المغرب وحبست كل من يملك الجواز الأحمر الاروبي فقط لان اسمه حسن او حسين او محمد ,سواء كان مولودا في اروبا او في المغرب.هذه حيرة وفي نفس الوقت صدمة مؤلمة تدمي القلوب وتجعل المصيب بالقرار يعيش في الم وحسرة وحزن كبير ,يكره الوطن وحكام الوطن.انها والله مأساة ليس بعدها ماساة ان تسجن مواطنا في بلد لا علاقة له معه الا زيارة عاطفية شهرا او أسبوعا في السنةوباقي أيامه يعيشها في البلد الذي استقبله ووفر له العيش الكريم والسكن الائق وووو ويجب ان لا ينسى حكام المغرب ان هؤلاء المغاربة في الخارج سيشاركون بقوة في احياء الحياة الاقتصادية في البلد الام ,وبعد ذلك سنرى اسنان المسؤولين تضحك بالفرح حينما يأتي الصيف
2 - مغترب محب لوطنه الجمعة 10 أبريل 2020 - 14:08
تعليق 1 يا أخي أنا واحد من هؤلاء العالقين هنا عائلتي هناك وزّرت المغرب في زيارة خاطفة لأمور عائلية لكني لم أتمكن من العودة .. الحمد لله أني متقاعد ولا توجد اكراهات عمل لكني ايتنفذت مخزون الدواء الذي جلبته معي وعند البحث عنه في الصيدليات هنا لم أجده وأخبرني إحد الصيادلة ان هذا الدواء اختفى منذ ما يزيد عن سنة .. لحسن الخط ان الطبيب المعالج أو طبيب العائلة هناك في الخارج بعد ان اتصلت به بالهاتف وشرحت له أرسل لي عبر الواتساب ثلات وصفات كل واحدة لدواء باسم مختلف بديل للدواء المفقود وهذا ما أنقذني بعد ان عثرت عليه علماً انه حيوي بالنسبة لي .. المهم ما الفائدة من حجزنا هنا فالخوف من دخول الوافدين من الخارج وليس من مغادرتهم فقد كدت أقع في مشكل مع البنك الذي اتعامل به في الخارج بعد ان لاحظوا كثرة عمليات السحب من المغرب ولا واحدة من هناك حيث توصلت برسالة اضطررت ان اشرح لهم الموقف بالهاتف طبعاً واستثناء الظرف ولو لا قدر الله اوقفوا عمليات السحب من الخارج إكون راه خوك مفرش دربالة وكيسعى ...
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.