24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  3. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  4. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المغرب والجزائر: من يهرب الطريق السيار من تلمسان إلى وجدة؟

المغرب والجزائر: من يهرب الطريق السيار من تلمسان إلى وجدة؟

المغرب والجزائر: من يهرب الطريق السيار من تلمسان إلى وجدة؟

"لا يشتكي باشا وجدة من تصرفات مرؤوسيه تجاهه؛ الثورات نادرة،لكنه أخبرني بأنه كثيرا ما ييأس، ويمل من الغضب، من جراء التجدد المستمر للشقاق ، والمواجهات الدموية بين الساكنة..

تشكل أعمال النهب ،التي يسهلها القرب من الحدود ، أحد مشاغله .

بعد ارتكاب هذه الأعمال ،سواء بالجزائر أو المغرب،يعبر الفاعلون الحدود ،للإفلات من العقاب.....................

بعد مضي أربع ساعات على مغادرتنا وجدة ،وصلنا ، مخفورين بعشرة جنود، إلى للا مغنية ؛بعد أن قطعنا ،من فاس، مسافة أربعمائة وواحد كلم،استغرقت منا سبعة وستين ساعة من المشي"

موريس دو شافانياك: فبراير 1881 : من فاس إلى وجدة

التاريخ المعاق:
كل شيء، بين المغرب والجزائر ، قابل للتهريب، إلا الكلمة الطيبة؛ وقد سبق حتى للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن اعترف،علانية، أن أخته الساكنة،وقتها ،بمدينة وجدة،تلجأ إلى خدمات ،من هذا القبيل، لتصل رحمها في الجزائر.ذكر هذا- ساخرا- ليدلل على أن الحدود لم تغلق أبدا.

هم ورثوا عن اتفاقية للا مغنية(1845)- وقد أعقبت معركة اسلي الشهيرة-وحتى عن الخيلاء التركي ،أن يتحرشوا بجغرافيتنا؛ونحن ورثنا عن الأدارسة والمرابطين والموحدين ،وغيرهم، ألا نقرأ التاريخ الجزائري إلا تاريخا مغربيا؛مع العلم أن عبد المومن بن علي الكومي –المؤسس الآخر للدولة الموحدية- رجل جزائري من كومية.

لا يعني هذا أن" تاريخ الجزائر" لمبارك الميلي – وغيره- لم يكن مرحبا به؛بل بالعكس؛وأعرف أسرة فكيكية لا تزال تحتفظ بنسخة خطية منه؛ كتبها الأب-وقد كان وقتها يمارس التدريس في تيارت- في عشرة دفاتر مدرسية.

لقد كان الكتاب مفقودا في الأسواق نظرا لموفق الاستعمار الفرنسي منه.

لو بعث الخليفة عبد المومن،بمعية أستاذه ابن تومرت،لتحدثا كلاما طيبا كثيرا لا نفهمه اليوم؛ولكان عليهما أن يؤسسا دولة الموحدين،ولم لا المتحدين، من جديد.

لم تكن معركة اسلي غير تأديب استعماري لمغرب متخلف، لكنه يحفظ لجاره الشرقي كل المودة، ويقدم له ،في محنته،كل الدعم ؛ولو اقتصر على إغاثة الفار بمخبأ ،إلى حين.
يحدثنا الأرشيف الحربي الفرنسي عن تطويع جبال بني يزناسن ،والزكارة وبني يعلا ؛وفرض إتاوات قاسية على القبائل، حتى ترعوي ،وتتيقن أن النصارى لا يمزحون .

رغم كل هذا مر كل المجاهدين الجزائريين من وجدة وجبالها:الأمير عبد القادر،الشيخ بوعمامة؛وصولا إلى بوتفليقة وبومدين؛وكل المهاجرين الشعبيين،والمقاتلين ،الذين طاردتهم الطائرات الفرنسية في جبال بني بوسعيد المطلة على وجدة؛بل وقصفنهم في حي كلوش ألوجدي.

لم تكن اتفاقية للا مغنية ،التي رسمت الحدود ،من قصبة عجرود(السعيدية) إلى "ثنية الساسي" غير توقيع استعماري بغيض على قسمة لم يرغب فيها أحد من الشعبين؛وقد أعقبتها عشرات السنين من الجهود لتطبيع الفرقة ؛بإثارة الفتن الحدودية ،والحرص على ألا يندمل أي جرح.

إن الناظر اليوم الى مئات الهكتارات من نخيل واحة فكيك- وقد رسمتها حتى اتفاقية للا مغنية ترابا مغربيا ؛على ضفتي وادي زوزفانة- وأغلبها مجرد أعجاز نخل خاوية ؛مما لحقها من إهمال ،بفعل المنع الجزائري المبهم ،يدرك أن أمام الشعبين الكثير مما يجب التغلب عليه.

في "تاغيت" قرب فكيك ،يتجاور حرسا الدولتين إلى حد إمكانية شرب الشاي معا ؛لكن لا يفعلون ليس لأن محمد السادس وبوتفليقة لا يريدان .إن الذي لم يكن يريد،وعلمنا ألا نريد هو المستعمر .

من يمكن هذا التاريخ المعاق، ولو من كرسي متحرك ؛حتى تتقوى عضلات ساقيه ويمشي ؟

هل تطيق يا فخامة الرئيس أن يحاسبك الله على نخل، لا أنت تأكل منه، ولا أنت تترك أصحابه يفعلون؟

هل ترضى لعائلات مشتتة ألا تلتئم إلا على أيدي المهربين؟

سأظل أشهر في وجهك قلمي إلى أن تسمح بالكلم الطيب، بين الشعبين؛ ولو تهريبا.

الفوضى الخلاقة:

المرور مسموح لكن للمهربين فقط. حتى وان لم تكتب العبارة في لوحات؛ فهي راسخة في العقول والقلوب ؛منذ موريس دو شافنياك وباشا وجدة.

لا تصافح إلا بين المهربين.

عدا هؤلاء لا تمر ،بكل حرية،غير الثعالب وقطعان الخنازير البرية؛وجنس من الحمير أريد له أن يكون مهربا هو أيضا.

أيهما على صواب؟ الفوضى الشعبية، التجارية و الخلاقة ،المصرة على وحدة الشعبين ؛مأكلا ،ملبسا ، مشربا وبنزينا أيضا؟

أم البيروقراطية المتكلسة ؛العاضة على التراث العسكري للمارشال ليوطي وفيالقه؛وكل التركة الاثنوغرافية،المزيفة، لأوغست موليراس وإضرابه؟

لنقل بأن النزعات الشعبية أفضل لأنها أدفأ و أفيد ؛لكن هل يعقل أن يرث المهربون –وحدهم- كل التاريخ المشترك،وكل النضال في خنادق واحدة؟

هل يستقيم أن نختزل دولتين في أشباح ليلية تتحرك هاربة هنا وهناك؟

أبن رجال الدولة؟أين الشعراء،أين الكتاب؟ أين أطفال المدارس وطلبة الجامعات؟ أين باقي الفعاليات؟

من "يهرب" الطريق السيار من وجدة لربطه بنظيره القابع ،خجلا،في تلمسان؟

استغرقت رحلة شافانياك،من فاس إلى وجدة،على ظهور الدواب،سبعة وستين ساعة ؛يا لهول الفارق اليوم ؛إذ لا تأخذ هذه المسافة ،من وقتنا،غير ساعتين.واصلوا العد إلى تلمسان ووهران والعاصمة..

كم حاجات قضاها الشعبان بتركها.....

ثالثة الأثافي:

تذكرنا بمقولة ابن خلدون عن العرب؛حين وجدهم يخربون الغالي من أجل الرخيص:

"فالحجر مثلاً إنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر، فينقلونه من المباني و يخربونها عليه، و يعدونه لذلك. و الخشب أيضاً إنما حاجتهم إليه ليعمدوا به خيامهم، و يتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك؛ فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا في حالهم على العموم" المقدمة:ج2

هذه الخلدونية تفسر وضعية ساكنة تندوف من الصحراويين المغاربة ؛من زاويتين:

*فهم اختاروا- أو أريد لهم أن يختاروا- خيام الغربة ،وفضلوها على مساكن أعدت لهم في جهتم(ولم يقل أحد بأنها ليست جهتهم) بالمغرب؛كسائر جهات المملكة.هم بهذا يخربون السقف لنصب الخيام.

*ومن زاوية أخرى يرى بعض الساسة أن بناء عمارة المغرب العربي، يجب أن يتوقف حتى نحل مشكل ألأثافي.

من أدرانا ؛حينما يرتفع هذا الصرح ؛ويضاء فيه النور ،ويدخله الماء والغاز ألا يختار الصحراويون السكن فيه ،مع إخوتهم؛مفضلين الطهي على الغاز بدل الحطب؟

أي منطق هذا الذي يعطل مصالح ثمانين مليون نسمة –ساكنة المغرب العربي- من أجل عشرات الآلاف من الصحراويين ؛المرحب بهم دائما في وطنهم؟

كم كلفة هذا الملف؟ هل قوتنا التفاوضية،فرادى،كقوتنا ،ونحن سوق بكل هذه الملايين؟

ماذا نربي في أوفشور الإرهاب ،جنوبا؛ هناك حيث لا سلطة لجميع دول المغرب العربي؟

هاهو الاتحاد الأوروبي في مواجهة أزمة مالية ،لا نهاية لها في الأفق المنظور؛فهل سنواجهه إسقاطاتها بوضعنا هذا؟

ها قد تأكد أن أنظمتنا التعليمية باتت تعمق أزماتنا ؛فهل نفكر في إستراتيجية تعليمية مغاربية ؛كمدخل لبناء تكتل اقتصادي قوي؛أم ستواجه كل دولة مصيرها ،كما اتفق؟

ها هي ذي الدول العظمى تداعت علينا ،بمسميات شتى ؛بما فيها حثنا على التكتل ؛فهل نحلل جميعا المرحلة لنحسن التصرف؟

هل كل ماحدث ويحدث في المشرق والمغرب العربيين لا يعنينا إلا فرادى؟

ألا يمكن أن نفيد تونس وليبيا ،مجتمعين،أكثر مما نفيدهما ،ونحن متفرقون؟

يمكن للقطار ألمغاربي أن يعبر محطات كثيرة بدون مشاكل ؛فلم نوقفه في محطة واحدة؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - amal الأربعاء 01 فبراير 2012 - 15:46
je suis avec tous ce que vous dites parceque je suis algero-marocan comme la plupart des habitants a benidrar oujda,le colonialisme plus les fucking governements nous separent. mais la seule solution c est le retour a l islam,l islam reel, governement islamique.
2 - 1mohamed الأربعاء 01 فبراير 2012 - 16:36
يقول البيدق مؤرخ الدولة الموحدية أن ابن تومرت الأمازيغي المغربي لما هم بالقيام بثورته على المرابطين،بعد أن دب الضعف ومظاهر الإنحلال على دولتهم، اتجه نحو المشرق قصد التعمق في العلوم الشرعية. وبعد رحلة التحصيل هذه التي دامت سنوات،وبينما هو في طريق العودة إلى المغرب الأقصى التقى بالمغرب الأوسط (الجزائر) بعبد المومن الكومي،وكان هذا الأخير يستعد بدوره إلى السفر إلى المشرق، فاكتشف فيه ابن تومرت كل علامات القيادة والذكاء فخاطبه قائلا:
لا تتعب نفسك، فكل بضاعتهم المعرفية أصبحت معي،لكن رافقني إلى المغرب الأقصى فإني أهيئ لأمر جلل سيقلب تاريخ المغرب الإسلامي!
3 - mohmed2 الأربعاء 01 فبراير 2012 - 16:37
أعلن ابن تومرت الثورة على المرابطين، واشتبك أنصاره معهم في معركة أولى أسفرت عن فشل ذريع، فسأل ابن تومرت فلول جنده المنهزم:
ماذا فعل عبد المومن؟
قالوا: هو بخير.
قال: لازال هذا الأمر فيكم حيا مادام عبد المومن حيا!
وصدق فعلا حدسه، فقد توفي قبل أن يتمكن من القضاء على الدولة المرابطية، بينما تمكن عبد المومن الذي تولى القيادة بعده من تأسيس الدولة الموحدية التي كانت حدودها تصل إلى برقة في ليبيا شرقا وإلى الأندلس شمالا والنيجر ومالي والسنغال جنوبا..
وهذا نموذج من التاريخ عما يمكن أن تحققه وحدة وتحالف شعبي المغرب والجزائر.. فهل من معتبر؟
4 - المجيد الأربعاء 01 فبراير 2012 - 20:28
يبدو ان الشعبين الشقيقين ضحيتين ابديتين للاثار الجانبية للحقيقة التارخية.لمادا يحيي الجزائريون والتونسيون كل سنة دكرئ ساقية سيدي يوسف ويتم التعتيم علئ معارك امتزجت فيها الدماء المغربية ولجزائرية كمعركة لمنابهةاو قصف واحة عين الشعير في 20يونيوه1956
5 - موسى الرباط الأربعاء 01 فبراير 2012 - 21:47
إننا لفي غاية الحزن والأسى لم نراه يفعله الغرب بنا وأعني المستعمر لأجل تفريق شعبين مسلمين متجاورين بل أدهى وأمر تمزيق الوطن المغربي عن صحرائه دعما للمرتزقة كلا ولن يفلحوا فعلى الإخوة الجزائريين مراجعة ماضيهم بالتأمل فيما قدمه جيرانهم لهم وطي الصفحات الماسوية وفتح أبواب السعادة والفرح امام الشعبين.
6 - موحى و علي الأربعاء 01 فبراير 2012 - 22:36
لا حياة لمن تنادي فالاستعمار لا زال في عقولنا
7 - المقراني الخميس 02 فبراير 2012 - 00:20
الى رقم 4 لا تقارن تونس والمغرب فيما يخص الجزائر.لان في التراب التونسي قرب حدود الجزائر كانت توجد القيادة العامة لجيش التحرير الجزائر اما الدين كانو في المغرب كانو كلهم يتنقلون خفية بالمدن المغربية بدون علم المخزن. لان فرنسا كانت موجودة في المغرب عندما انطلقت الثورة الجزائرية وحتى عندما قررت فرنسا انهاء حمايتها للمغرب في عام 1956. لكن لم تغادر ولدالك لم يكون اي دور لمغاربة المخزن بثورة الجزائرية. بل بلعكس نجد المغاربة والسنيغالين الدين كانوا مجندين في الجيش المغربي واتت بهم فرنسا الى الجزائر كانوا يفعلون في الجزائرين ما لم يفعله حتى الجنود الفرنسين بأنفسهم .
خطاف الطائرة لازالت شاهدة على التواطء مع فرنسا والتي تسببت بتأخير استقلال الجزائر لعدة سنوات واستشهد أللألوف من المجاهدين الجزائرين

وفي السبعينات كان لقاء الحسن التاني وهواري بومدين بافران فسأل بومدين الحسن الثاني عن منطقة في المغرب فرد الحسن الثاني كيف تعرف هده المنطقة فرد عيه بومدين عندما كنت انت في القصور انا في الثورة كنت اقطع الكثير من المناطق في المغرب على الاقدام

أنشري ياهيسبراس لتكوني محايدة وركن لحرية كل فرد برد وشكرا
8 - ahmed الخميس 02 فبراير 2012 - 04:56
سأظل أشهر في وجهك قلمي إلى أن تسمح بالكلم الطيب، بين الشعبين؛ ولو تهريبا.!!! DIT a qui fermer les frontier allah yarhmou birhmatih pas au president !!! il faut etre honnet au point de vue le problem est claire ya deux etats qui sont toujour sous occupation francaise indirect par telecommande de paris l elit ou les grand qui detient the Power they have same commander in paris...
9 - abdellah الخميس 02 فبراير 2012 - 06:26
امرناالله انتحد وان نكون اخانا من فرق بين الاخوان ابوتفيقة هذا الايعرف انه سيلاقي مولاه غذا مادا سيقول لربه يوم ينظرالى الدنيا ويراها لا تساوي شياء من لمجرم يومها من جمع امن فرق ارى ان ابوتفليقة او بلخدم لايعرفون ما امر به الله سنلتقي غدا امام الله وليس الغد ببعيد
10 - مغربي من شرق المغرب الخميس 02 فبراير 2012 - 10:43
الى التعليق رقم 7 اقول والله انك خاطئ وان اردت الدليل فما عليك الا زيارة مدينة وجدة -بركان والناضور واسأل هناك بنفسك وسوف تعرف .انا لا افهم تنكرون هدا.زد على دلك اريد ان اوجه لك سؤال هل هناك من جزائري ضحى بنفسه من اجل تحرير المغرب ؟وهل هناك مغاربة ضحوا بارواحهم من اجل تحرير الجزائر ؟
11 - mohamed الخميس 02 فبراير 2012 - 14:45
أحسنت لما قمت بالتمييز الواجب بين المغاربة وجيش المخزن في الخمسينات. فهذا الجيش نفسه هو الذي فعل الأفاعيل في أهل الريف المغربي سنة 1958.
أول ما يجب أن يتجاوزه الشعبان المغربي والجزائري هو ما حصل من خلاف خلال فترة الستينات(حرب63نموذجا) فخلال هذه الفترة كان للجيش المخزني سطوة كبرى مع "جنيرالات فرنسا" الساديين أمثال أفقير الذين أمعنوا في قتل الشعب المغربي قبل غيره، قبل أن ينقلبوا على المرحوم الحسن الثاني نفسه في بداية السبعينات. وبعد ذلك للأسف أخد جينرالات الجزائر الذين استبدوا بالسلطة يلعبون نفس الدور القذر..
فمتى تنتهي لعبة القط والفأر بين الجارين الشقيقين؟
12 - asmar الخميس 02 فبراير 2012 - 15:55
ولو كان صح المسامحة افضل انهم اجدادونا لكن نحن اليوم نفسخ العقدة الاستعمارية تدكر اخوان يوسف عليه السلام في القران الكريم افعلو فيه كل شيئ وفي الاخير سماحهم و الله يغفر الدنوب مزال يجي وقت نتمني يكون قريب لعداوة ترجع بالحبة انا بي نفسي احبكم في الله و محروم منكم انتم اخوتي ....... شكرا
13 - boumedienne الخميس 02 فبراير 2012 - 17:54
La Tunisie,l'Algerie et le Maroc ont obtenu leurs independances de facons differentes.

de ce fait,chaque pays avait sa propre vision sur l'avenir.

En plus,nous avons le probleme du Maroc qui n'a pas obtenu son independance total a ce jour.

Quand a la relation de l'Algerie avec ses voisins depend de la relation de ces pays avec la revolution algerienne.
14 - احمد الخميس 02 فبراير 2012 - 18:48
رد على المعلق7
"وفي السبعينات كان لقاء الحسن التاني وهواري بومدين بافران فسأل بومدين الحسن الثاني عن منطقة في المغرب فرد الحسن الثاني كيف تعرف هده المنطقة فرد عيه بومدين عندما كنت انت في القصور انا في الثورة كنت اقطع الكثير من المناطق في المغرب على الاقدام "
كان المغفور له الحسن الثاني مع والده في المنفى هذاثانيا.وقبلها كان يخاطر بحياته ليلاقي المقاومين ليلا ويعقد معهم الاجتماعات.
15 - عبد الرحيم المغربي الخميس 02 فبراير 2012 - 22:41
إلى المقراني رقم 4 هل تنكر أو لا تعلم أن بومدين ورفاقه تلقوا الدعم بالسلاح والتدريب في شمال المغرب وبالضبط في ضواحي مدينة الناظور؟ الخاضع حينذاك للإدارة الإسبانية التي كانت تغض الطرف بسبب كرهها لفرنسا؟ إن هذه الحقيقة معروفة جدا في تلك المنطقة فيقال لك مثلا في هذه المقهى كان يجلس بومدين والجزائريين إبان حرب التحرير, وفي منطقة "عين مسعودة" مثلا كانوا يتدربون.
يا أخي المقراني صدق أو لا تصدق إن عمي رحمه الله زود المجاهدين الجزائريين بحقيبة من السلاح, وبسببها قدمته الإدارة الإسبانية لمحكمة عسكرية. وإذا أردت مزيدا من التفاصيل فاتصل بي على بريدي الإلكتروني.
يا أخي المقراني, عندما استرجع المغرب صحراءه, طرد بومدين عشرات الآلاف من المغاربة كان أغلبهم من المنطقة التي آوته وآزرته إبان حرب التحرير. فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟, أم "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته <> وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا" ؟
16 - مصطفا الوجدي الجمعة 03 فبراير 2012 - 01:21
نحن نحاول نسيان الماضي بما فيه من سلبيات وايجابيات وانت تحاول لمس الجروح وأحيائها،سامحك الله .اللهم وحد صفوفنا امييين
17 - pacifiste الجمعة 03 فبراير 2012 - 20:55
و ان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما هذا هو امر الله لولاة امورنا ان كانوا يعقلون
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال