24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي (5.00)

  2. زيان: منعي من المحاماة تصفية حسابات والتحضير جارٍ للانتخابات (5.00)

  3. وزانيون يواجهون جائحة "كورونا" باللامبالاة والعناد (5.00)

  4. منع زيان من المحاماة (3.00)

  5. مغاربة يسطرون قصص النجاح بالدوري المصري (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المقامة الكوفيدية

المقامة الكوفيدية

المقامة الكوفيدية

حدثنا شقيّ الزمان الكوروني قال:

زارنا شيخ بغيض اسمه السيد كوفيد، فلم يسلّم علينا وأمطرنا بالتهديد والوعيد، قال: يا ابن آدم ظننت أنك جبار عنيد، وأنت في الحقيقة جبان رعديد، سأجهز عليك بالنار والحديد حتى تقول: هذه النهاية ما لي عنها محيد...فجاوز اللئيم البرّ والبحر كأي جبار عتيد، فلم يرقّ قلبه لا لشيخ ولا لوليد، فقبع الناس في بيوتهم فالكل قعيد، يبكي زمنا ولّى ويمسح دمعه وهو وحيد. صار كل قريب من القلب بعيد، فاكتوت الأكباد بفراق شهيد وفقيد، وخلت الشوارع إلا من شريد أو طريد، وقيل للجوعى: كلوا ما وجدتم وإلا فثريد أو سميد، واشكروا الواحد الفرد المجيد، واطلبوا السلامة من شرّ هذا الوافد الجديد، فخيّم الحزن على الربوع فلا شراب سائغ ولا طعام لذيذ، وأصبحت الأرض من تحت الأرجل تميد، فتجند الطبيب الصنديد ليضرب هامة ذلك الوغد العنيد، فشفي من كان له عمر مديد، وأسلم الروح من اصطفاه العزيز الحميد، فتوالت الأيام ونحن في قنوط شديد، حتى إذا جاء رمضان وتلاه العيد، تسألنا في دخيلاء النفس: بأية حال عدت يا عيد؟ كنا بالأمس نرفل في الهناء والكل منا سعيد، وها قد اخترمنا الهم وما أراه إلا يزيد ويستزيد، فسبحان مبدل الأحوال ربنا المجيد، نسأله أن يرفع عنا هذا البأس الشديد، لتغزو الفرحة قلوبنا والنشيد، الهي إليك نضرع أن تعيد لنا فرحتنا ومن غيرك معين ومعيد؟

عود على بدء:

ونحن على أبواب استقبال العيد في ظل هذه الأجواء المشحونة، أجواء الحرب ضد كورونا، لا يسعني إلا أن أستحضر تجربة شاعر عاش نفس التجربة، انه محمود سامي البارودي الذي شارك في حرب العثمانيين ضد الروس بجزيرة كريت سنة 1294 هجرية، فاغتالت الحرب فرحة عيده –عيد الفطر- يقول:

أَرَاكَ الْحِمَى شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ

وَصَبْرِي وَنَوْمِي فِي هَوَاكَ شَريد

مَضَى زَمَنٌ لَمْ يَأْتِنِي عَنْكَ قَادِمٌ

بِبُشْرَى ولَمْ يَعْطِفْ عَلَيَّ بَرِيدُ

وَحِيدٌ مِنَ الْخُلَّانِ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ

أَلا كُلُّ مَنْ يَبْغِي الْوَفَاءَ وَحِيدُ

فَهَلْ لِغَرِيبٍ طَوَّحَتْهُ يَدُ النَّوَى

رُجُوعٌ وَهَلْ لِلْحَائِمَاتِ وُرُودُ

وَهَلْ زَمَنٌ وَلَّى وَعَيْشٌ تَقَيَّضَتْ

غَضَارَتُهُ بَعْدَ الذَّهَابِ يَعُودُ

أُعَلِّلُ نَفْسِي بِالْقَدِيمِ وَإِنَّما

يَلَذُّ اقْتِبَالُ الشَّيْءِ وَهْوَ جَدِيدُ

وَمَا ذِكْرِيَ الأَيَّامَ إِلَّا لأَنَّها

ذِمَامٌ لِعِرْفَانِ الصِّبَا وَعُهودُ

إلى أن يقول:

عَسَى اللهُ يَقْضِي قُرْبَةً بَعْدَ غُرْبَةِ

فَيَفْرَحَ بِاللُّقْيَا أَبٌ وَوَليدُ.

* باحث وشاعر


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - مناعة القطيع . الأربعاء 20 ماي 2020 - 00:38
أعتقد أن التمديد الأخير لم يكن في محله وكان يجب السماح بمزاولة الأنشطة الإقتصادية مع فرض حالة التباعد الإجتماعي وترك الإنتخاب الطبيعي يأخد مجراه مشكلا ما يصتلح على تسميته بمناعة القطيع التي سوف نتعايش معها لأشهر ريثما يتوفر اللقاح المنشود .
2 - امحند آ.ع. الجمعة 22 ماي 2020 - 12:35
ممتاز ! ما شاء الله على هذه المقامة.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.