24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اللسانيات الحاسوبية ورقمنة اللغة الأمازيغية

اللسانيات الحاسوبية ورقمنة اللغة الأمازيغية

اللسانيات الحاسوبية ورقمنة اللغة الأمازيغية

يتعلق الأمر بموضوع يقع خارج دائرة المواضيع التقليدية التي دأبت المؤسسات البحثية المشتغلة في مضمار الأمازيغية على الخوض فيها واستدعائها إلى حلبة التفكير والاجتهاد، لاعتبارات متصلة بالمناخ الحضاري العام الذي يميز دول الجنوب، حيث ما يزال معظمها على عتبات الدخول إلى عالم الذكاء الاصطناعي، وما يتعلق به من أوجه الثورة الرقمية.

يعتبر الموضوع، أيضا، مجالا بحثيا جديدا يحوزُ أفاقا واعدة للاشتغال والتطوير، فالأمازيغية ما تزال في بداية إدماجها بالفضاء العام، ومجموع الأبحاث والدراسات في الموضوع معدودة على رؤوس الأصابع. ثم إن تزامن اللحظة التاريخية لإحقاق حقوق الأمازيغية مع ما يشهده العالم من تطور كبير من مجال الرقميات، قد يكون مصادفة تاريخية تحمل فضلا وفائدة لهذه اللغة، تساعدها على تسريع وتيرة تأهيلها وتطويرها، وتجعلها تختزل عددا من المراحل التي كان يجب أن تقطعها في غياب هذه الطفرة الرقمية التي يشهدها العالم راهنا.

تنهض اللسانيات الحاسوبية على إعمال التقنيات الرقمية التي يُوفرها جهاز الحاسوب في سبيل تطوير منظومة المعارف ووسائل الاتِّصال والدفع والاجتهاد العلمي إلى ربح مساحات من الإبداع والاكتشاف في تسارع مع الزمن واختزال للوسائل، ومنذ أن اهتدى العلماء في بداية الخمسينيات من القرن الماضي إلى تطوير بديع للاتصال اللغوي عبر تقنية الحاسوب بدءا بالترجمة، صار ممكنا التفكير في وضع إطار لمحاكاة بين العقل البشري ومجال إنتاج الكلام بكل مستوياته الصوتية والتركيبية وأنظمة الحاسوب الرقمية، وهو ما يعرف بالذكاء الاصطناعي إذ يدعم الحاسوب ببرامج تمكنه من استيعاب كل العمليات اللغوية التطبيقية التي من شأنها أن تقدم تفسيرات علمية وحلول عملية لمختلف القضايا اللغوية المتعلقة بالمعجم والصوت والتركيب، ويصبح الحاسب الآلي قادرا على التحليل والاستنباط والتصنيف والتقييم والإحصاء وغير ذلك من العمليات التي هي من وظيفة العقل البشري، ومن ثم استشراف آفاق جديدة من أجل تحسين أداء الحاسب الرقمي في مجال رقمنة اللغة واستغلال لمخزونها المعرفي.

أمام ما يشهده العالم المتقدم في مجال استغلال تقنيات الحاسوب في تطوير المنظومة اللغوية في مجالها الأدائي التطبيقي، وسعيا منا إلى الاستفادة من تجارب الآخرين في شتى الحقول المعرفية ذات الصلة باللسانيات الحاسوبية، ولما تمتاز به اللغة الأمازيغية في إحداث الوثبة العلمية المنشودة، بتضافر جهود جميع الكفاءات التي يتطلبها مجال البحث البيئي (حاسوب – لسانيات).

لقد صار ممكنا، في ظل هذا التنافس المحموم، تصور إمكانية وضع إطار دقيق لمحاكاة تجمع بين العقل البشري بما ينتجه من كلام وفكر وإبداع قولي وغير قولي، وبين أنظمة الحاسوب الرقمية، أو ما يعرف بالذكاء الاصطناعي، حيث تتم برمجة الحاسوب بمواد تمكنه من استيعاب كل العمليات اللغوية التطبيقية التي من شأنها تقديم تفسيرات علمية وحلول عملية لمختلف القضايا اللغوية المتعلقة بالمعجم والصوت والتركيب، بل ويصبح الحاسب الآلي قادرا على التحليل والاستنباط والتصنيف والتقييم والإحصاء وغير ذلك من العمليات التي هي من وظيفة العقل البشري، ومن ثم استشراف آفاق جديدة من أجل تحسين أداء الحاسب الرقمي في مجال حوسبة اللغة الأمازيغية واستغلال مخزونها المعرفي.

وأمام ما يعرفه العالم من تطور في هذا المجال، واعتبارا لما تختزنه اللغة الأمازيغية من مؤهلات لسانية وحضارية لم تُـلحق، بعد، بأحياز الاستقراء والعمل البحثي التطبيقي، وحرصا على الاستفادة من تجارب الآخرين في شتى الحقول المعرفية ذات الصلة باللسانيات الحاسوبية، نعتقد أنه حان الأوان للجامعة المغربية والمجلس الوطني للغات والثقافة أن يراهن على تولي اهتماما بحقل التطبيقات اللغوية عبر الحاسوب، و تعالج مختلف الإشكالات التي تعترض مشاريع حوسبة اللغة الأمازيغية أسوة بها الألسن السائدة في سوق الاستعمال اللغوي ذي الحامل الإلكتروني.

لا بأس من عرض بعض التوصيات التي نرى أن العمل بموجبها يمكن أن يساهم في تطوير أعمال التأهيل الخاصة بالأمازيغية، وكذا تجويد طرق إدماجها بالحياة العامة، عملا بمقتضيات القانون التنظيمي ذي الصلة.

1. يجب جعل موضوع حوسبة هذه اللغة جزءا من أساسيات العروض التكوينية الخاصة بشعب الدراسات الأمازيغية، بالجامعة ومراكز التكوين في مهن التربية والتعليم؛

2. لا بد من اقتراح وحدات تكوينية عرضانية، تجمع بين شعب الدراسات الأمازيغية، وشعب الرياضيات والإعلاميات، تسمح بتشبيك أوجه التعاون، وبلورة مقترحات تطبيقية تشاركية؛ لأن موضوع البحث لا يمكن مباشرته من قبل طلبة إحدى الكليتين (العلوم والآداب) باستقلال عن الأخرى؛

3. يجب خلق شراكات كثيفة بين الجامعات اتي تحتضن شعب الدراسات الأمازيغية ومؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وعبره بمؤسسة المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، من أجل صياغة استراتيجية وطنية موحدة في هذا الموضوع، تسمح بتحسين آليات التعاون، وتجنب الفرق والمجموعات البحثية مطبّ الهدر البحثي، الذي يتسبب فيه غياب التنسيق في هذا المجال؛

4. تطوير صيغ التعاون من المؤسسات البحثية العالمية الرائدة في مضمار حوسبة اللغات، وخاصة المؤسسات الربحية التي تشتغل في مجال الشبكة العنكبوتية؛

5. التفكير في خلق آليات للتحفيز البحثي (جوائز، منح، ترقيات..) لفائدة مختلف الأطر البحثية العاملة في هذا المجال (أساتذة وطلبة ومسؤولين إداريين..)؛


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - و . و الخميس 21 ماي 2020 - 12:50
لقد اصبح اللسانيون عبر العالم يستعملون برامج الكومبيوتر في تحرير وحفظ واستعادة البيانات والمعلومات والنصوص بأساليب متعددة، وتأسيس القواميس والمعاجم اللغوية الرقمية، وما تم الاشارة اليه في التوصيات هي امور في بالغ الاهمية ، لكن من جهة أخرى اليس من الضروري التفكير في التنزيل الواقعي للغة والثقافة الامازيغينين وإعطائهما مكانة خاصة كاللغات الاخرى بالمغرب ؟ نقول هذا لاعتبار أنه يجب التفكير في معيرة اللغة الامازيعية وإعطائها حقها، وبعد ذلك يمكن ان نتحدث عن رقمنتها و جعلها من العروض التكوينة بالشعب وكذلك إدماجها رفقة المواد العلمية .
شكرا
2 - ع. قلعي الخميس 21 ماي 2020 - 14:54
موضوع مهم جدا لخدمة اللغة الأمازيغية وتطويره وإدماجها في العالم الرقمي. لكن في غياب عدم البحث العلمي في الجامعة المغربي، وكذا الارادة الحقيقية لخدمة اللغة الأمازيغية بشكل خاص، يصعب الاشتغال على هذا الموضوع بالشكل الصحيح الذي تقطرحونه في هذا المقال.
3 - الياس الخميس 21 ماي 2020 - 15:27
عالم الذكاء الاصطناعي و الثورة الرقمية مجالات ستنقذ اللغة الامازيغية من الركوض و تدفعها نحو التطور كي تصبح لغة حية كباقي اللغات الحية العالمية
4 - عمر محموسة الخميس 21 ماي 2020 - 20:39
حوسبة اللغة الأمازيغية أصبح اليوم أمرا ضروريا حتميا، قد يتحقق أكثر في مختلف جوانبه التركيبية واللسانية إذا ما تقرر في بداية تعلم التلميذ أو الطالب أي منذ بداياته الدراسية، فالمعلوم أن المؤسسات التعليمية الابتدائية تخصص لتلاميذها حصصا في اللغة الأمازيغية بشكل جد محدود، وسرعان ما تصبح هذه المحدودية انعداما حينما ينتقل التلميذ إلى مستويات ثانوية إعدادية وتأهيلية ثم جامعية(باستثناء من يتوجه نحو شعبة اللغة الأمازيغية في التعليم الجامعي)، وعليه فإن حوسبة اللغة الأمازيغية يحتاج إلى جهد كبير تتعاون لتحقيقه مختلف الأطراف بما فيها مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والجامعية ومؤسسات ثقافية على تنوعها، بالإضافة إلى الخطة التي قدمها الدكتور السي بلقاسم والكامنة في تصورات ستحقق لا محالة هذه الطفرة الإيجابية إذا ما تم تبنيها والإشتغال عليها.
5 - سميرة الخميس 21 ماي 2020 - 22:04
يعيش العالم خلال القرن الواحد والعشرين تطورا تكنولوجيا لم يسبق له مثيل فالتقنية ساهمت في عولمة المعرفة وتسريعها وكذا تطويرها. لذا فمن البديهي أن تمنح للغة الأمازيغية مساحتها الواسعة لتفصح عن ذاتها وتطور مثلها مثل باقي اللغات الحية.
6 - خليل الخميس 21 ماي 2020 - 23:52
هذه اللغة المخترعة في المختبر سيكون مصيرها مزبلة التاريخ بدون شك، لأنها فكرة ولدت ميتة ومن السخافة بما كان توقع نجاحها، فالمغرب لغته الرسمية الوحيدة هي اللغة العربية على طول التاريخ وهي التي حافظت على وحدة هذا الوطن المنقسم إلى قبائل وأعراق شتى ولهجات متعددة، فلو فسحنا المجال لكل قبيلة أو جهة لتجعل من لهجتها لغة مع محاولة فرض تدريسها عل كل أبناء المغرب لأصبحنا عبارة عن فسيفساء لغوية وسيكون مصيرنا الانقسام طبعا لدويلات عرقية وقبلية متناحرة، لذا نرجو وضع حد لهذه المهزلة التي تمت الموافقة عليها إرضاء لشرذمة من العرقيين المتعصبين الذين يعدون على رؤوس الأصابع ولا يمثلون أبدا الرأي العام المغربي، وأضعف الإيمان أن نقوم بإجراء استفتاء شعبي حول تدريس لغة السحالي لأبنائنا، فهذا هو عين الصواب وهذه هي الممارسة الديمقراطية الحقيقية، لا أن نقوم بمحاباة شرذمية عرقية مهووسة بالأفكار الهدامة وكارهة للغة العربية والإسلام
7 - hassan الجمعة 22 ماي 2020 - 14:34
avec les lettres tifinagh tamazighte ecrite restera à
jamais non lue meme par 99pour cent des amazighs
avec les lettres unverselles touy le monde peut la lire
8 - omar الجمعة 22 ماي 2020 - 18:45
بارك الله فيك موضوع يجب الأخد به.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.