24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. إنكار "السببية" من عوامل تراجع العلوم عند المسلمين (3.67)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | شارع "الدهلوس" وتسمية المغرب بالعربي

شارع "الدهلوس" وتسمية المغرب بالعربي

شارع "الدهلوس" وتسمية المغرب بالعربي

وهل هناك فرق بين تسمية المغرب بالعربي وتسمية شوارعه بـ"الدهلوس"؟

اكتشف المغاربة، مصدومين وغير مصدّقين، بدءا من الأسبوع الثالث لشهر ماي 2020، عبر الصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي، أن مدينة "تمارة" المغربية تحوّلت، منذ مدّة، إلى مدينة مشرقية وخليجية (نسبة إلى بلدان الخليج) كما تشير إلى ذلك وتُثبته أسماء أُناسٍ خليجيين أُطلقت على شوارعها تكريما لهم وعرفانا بجهادهم في سبيل وأد المرأة والديموقراطية والتسامح والاختلاف، مثل: "خالد السلطان"، "بسام فرج"، "خالد الحمودي"، "حمد الدهلوس"، "خالد سعود الحليبي"... وغيرهم. لقد أثار هذا "الاكتشافُ"، على شبكات التواصل الاجتماعي، غضبا جارفا وتنديدا عارما بهذا "السبي" لمدينة مغربية وتقديمها هدية لعربان الخليج يغتصبوها ويفتضون بكارتها المغربية. وهو ما اضطر معه المسؤولون بـ "تمارة" إلى إزالة اللوحات التي تحمل تلك الأسماء الخليجية.

لكن اللافت أن سبب هذا الغضب والتنديد ليس لأن شوارع تلك المدينة المغربية تحمل أسماء عربية خليجية، بل فقط لأن تلك الأسماء هي لشخصيات معروفة بتطرّفها الديني ونشرها للفكر الوهابي الظلامي ذي المنحى الإرهابي. وهو ما يعني أن أسماء أخرى من نفس بلدان الخليج هي دائما مقبولة كأسماء لشوارع المدن المغربية. هذا الرفض لأسماء خليجية لاعتبار أنها لشخصيات متطرّفة، وقبول أخرى بناء على أن أصحابها غير متطرّفين، يقفز على المشكل الحقيقي الذي هو عادةُ ـ وعاهة كذلك ـ تفضيل، إحصائيا، إطلاق أسماء عربية مشرقية على شوارع وأزقة المدن المغربية والمنشآت والمؤسسات الوطنية، ويركّز على مشكل هامشي وفرعي، نابع من الأول وتابع له، وهو طبيعة أصحاب تلك الأسماء العربية.

بماذا نفسّر إذن ميل المغاربة إلى تسمية شوارع مدنهم ومؤسساتهم الوطنية بأسماء الأعلام الشخصية العربية المشرقية، بدل أسماء الأعلام الشخصية المغربية، الوطنية والمحلية؟ السبب معروف وهو اعتقادهم أنهم عرب وجزء من الشعب العربي، نتيجة قرن من التعريب الهوياتي الجماعي المؤسساتي الذي انطلق في 1912، وأدّى إلى تحويل جنسي للمغاربة من جنسهم الأمازيغي الإفريقي إلى الجنس العربي الأسيوي. أن تُسمّى إذن شوارع مدنهم وساحاتهم ومؤسساتهم بأسماء لشخصيات خليجية، هو شيء عادي ومفهوم استنادا إلى أن المغرب، حسب ما رسّخته سياسة التعريب المقيتة، هو امتداد لهذا الخليج. فالمنطق الذي بنى عليه منتخبو "تمارة" اختيار تلك الأسماء الخليجية هو أن المغرب إذا كان يوصف بالعربي، فما المانع إذن أن تحمل شوارعه اسم "الدهلوس" ما دام أن هذا الأخير هو أيضا عربي مثل المغاربة؟ ولهذا إذا كان هناك من يرفض بالمغرب إطلاق هذه الأسماء على شوارع "تمارة"، فهذا الرفض لا يمسّ إذن الموافقة المبدئية على تسمية هذه الشوارع بأسماء عربية خليجية، وإنما يتعلّق فقط، كما سبقت الإشارة، برفض مجموعة من الأسماء لشخصيات عربية بعينها بسبب توجّهها الوهابي الداعشي. وهو رفض قد نجده حتى عند دول عربية خليجية نفسها عندما ترفض إطلاق أسماء عربية على شوارعها نظرا للتوجه الإيديولوجي والسياسي لأصحاب تلك الأسماء، وليس لأن تلك الأسماء عربية.

هذا التمييز بين الصحّة المطلقة لمبدأ جواز إطلاق أسماء عربية أجنبية على شوارع مدن مغربية، وبين الاحتياط في تطبيقه باختيار أسماء الشخصيات العربية "المناسبة"، ينقل المشكل إذن إلى ما هو هامشي وفرعي، كما قلت، ولا يمسّ إطلاقا جوهر المشكل الذي يجد أصله في تبعية المغرب الهوياتية للمشرق العربي، مع ما ينتج عنها من تبعيات فرعية أخرى في الثقافة والفن واللغة وأنماط التديّن والعبادة، وحتى في أشكال اللباس...

وما يهمّ في هذا النقاش الذي أُثير حول أسماء أولئك السلفيين الخليجيين، ليس ما هو حاضر ومنطوق به، وهو التطرّف والظلامية والتعصّب، وإنما ما هو غائب ومسكوت عنه، وهو إقصاء الهوية الأمازيغية للمغرب والمغاربة، والتي لا نجد لها أثرا في الأسماء التي تطلق على الشوارع والساحات العمومية والمنشآت الوطنية، مثل المدارس والجامعات والمستشفيات والسفن... ولا يمكن الاعتراض أن هناك مؤسسات وشوارع تحمل، مثلا، اسم طارق بن زياد أو عبد الكريم الخطابي أو الحسن اليوسي... فهؤلاء لم تسمّ بهم تلك المؤسسات لأنهم أمازيغيون، بل لأن أسماءهم عربية.

ثم إذا كان الرافضون للأسماء العربية الخليجية التي اختارها مسؤولو مدينة "تمارة" لتسمية شوارع مدينتهم، يبرّرون ذلك الرفض بنزعة التطرّف والظلامية والتعصّب التي يشتهر بها أصحاب تلك الأسماء، فإن السؤال هو: من أين جاءت تلك النزعة وغزت المغربَ حتى أصبحت أسماء أقطابها تشوّه الوثائق الرسمية للدولة من خلال العناوين المكتوبة في تلك الوثائق، والحاملة لتلك الأسماء؟ جاءت، كما كتبت، من تبعية المغرب الهوياتية للمشرق العربي، حيث ظهرت تلك النزعات المتطرّفة والظلامية، مما كان لا بد معه أن تنتقل إلى المغرب عملا بمنطق اقتداء التابع بالمتبوع. ومن هنا فإن محاربة هذه النزعات لا تكون بوضع حدّ لإطلاق تلك الأسماء الممثّلة للتيارات الوهابية الظلامية على شوارع المدن المغربية، وإنما تكون بوضع حدّ لتبعية المغرب الهوياتية للمشرق، والتي هي المصدر الحقيقي لانتشار تلك النزعات الوهابية الظلامية ببلادنا، مما سيستعيد معه المغرب استقلاله الهوياتي كدولة أمازيغية في هويتها الجماعية، المستمدة من انتمائها الأمازيغي الإفريقي. ولهذا عندما كان المغرب أمازيغيا في هويته الجماعية (أقول الجماعية تمييزا لها عما يدعيه هذا الشخص أو ذاك من انتماء فردي، غالبا ما يحيل على عرق منتحَل)، قبل 1912، كان إسلام المغاربة مغربيا محضا، لا بمعنى أنه إسلام آخر، بل بمعنى أنه ذلك الإسلام الذي كانوا يؤمنون به ويمارسونه، بعيدا عن أي تشدّد أو تكفير أو سلفية زائدة، ومع غير قليل من التسامح والفطرة والحرية...

أمام زحف التيار الوهابي الظلامي التكفيري وانتشاره المتنامي بالمغرب، والذي أصبحت أسماء رموزه المشرقية تملأ الشوارع والأوراق الرسمية، بدأ العديد من المثقفين المغاربة يحذّرون من مخاطره على مقومات الهوية المغربية التي يعمل هذا التيار على طمسها واستئصالها. يقول الكاتب السيد سعيد الكحل، في مقال نشره بتاريخ 18 ماي 2020على موقع "الحوار المتمدّن" تحت عنوان "إنهم يطمسون الهوية الوطنية يا وزير الداخلية"، إن هذا التيار السلفي الوهابي الظلامي يعمل على «أسلمة المجتمع عبر طمس هويته الوطنية والتاريخية والثقافية والحضارية»، مضيفا: «إن طمس الهوية هو أخطر جريمة إنسانية في حق الشعب المغربي توازي جريمة طمس الهوية الفلسطينية التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني».

هذا تحليل حصيف وكلام ثاقب وحكْم صائب وقويم. لكن الأستاذ الكحل، كغالبية المثقفين المغاربة، لا يسمّي هذه الهوية التي يدعو إلى حمايتها من الطمس والزوال. فعبارة: "الهوية الوطنية والتاريخية والثقافية والحضارية" كلام عام وفضفاض لا يقول شيئا مدقَّقا عن مضمون وطبيعة هذه الهوية الوطنية، ومكوّناتها التاريخية والثقافية والحضارية التي يجب صونها والدفاع عنها. فالتيار الإسلامي المحافظ بالمغرب، الذي يرى فيه الأستاذ الكحل تهديدا للهوية الوطنية، هو نفسه يعتبر هذه الهوية الوطنية إسلامية وهابية في مضمونها ومكوّناتها، ويدعو إلى الحفاظ عليها وحمايتها من التطرف العلماني والحداثي الذي يهدّدها. ولهذا عندما يطلق أتباع هذا التيار على شوارع مدن مغربية أسماء مشايخ وهابيين متطرفين، يعادون الديموقراطية والمرأة والحداثة، فذلك يدخل، حسب فهمهم للهوية، في إطار صونهم للهوية الوطنية وتحصينها والدفاع عنها.

ويبدو أن سبب عدم توضيح السيد الكحل، كغيره من المثقفين الذين لم يعودوا يصفون هذه الهوية بالعربية كما كانوا يفعلون بكل سهولة قبل أن تفرض الأمازيغية نفسها في المدة الأخيرة وخصوصا بعد ترسيمها الدستوري المشروط، للمقصود بالهوية الوطنية وتحديد مضمونها رفعا لمثل اللبس الذي أشرنا إليه، هو الإحجام عن ذكر الأمازيغية التي تشكّل المضمون الحقيقي لهوية المغرب والمغاربة. ولماذا الإحجام عن ذكر الأمازيغية وتبيان أنها لبّ الهوية الوطنية بمكوّناتها التاريخية والثقافية والحضارية؟ لأن غالبية المثقفين المغاربة كما أشرت، والأستاذ الكحل واحد منهم، يرفضون اعتبار الهوية الجماعية للمغرب أمازيغية. فحتى عندما يعترفون بها يجعلون وجودها مقصورا على فئة صغيرة تشكل أقلية مقارنة مع ما يعتبرونه هوية الأغلبية الساحقة، والتي هي الهوية العربية في نظرهم. ومن هنا فهم لا يعارضون سياسة التعريب، أي سياسة التحويل الجنسي للمغاربة، بالمعنى القومي والهوياتي الأصلي لكلمة "جنس" في العربية. وهنا يقعون في تناقض عندما يعلنون رفضهم للحركات الدينية الوهابية المتطرفة، لكنهم يقبلون سياسة التعريب الهوياتي والتحويل الجنسي التي كانت وراء ظهور هذه الحركات بالمغرب. هم يرفضون نتائج التعريب، المتمثلة في ظهور حركات إسلامية وهابية ببلدنا، لكنهم يقبلون أسبابها التي هي سياسة التعريب الهوياتي والقومي والسياسي والإيديولوجي. فهم لا يعادون التيارات الوهابية والداعشية من منطلق الدفاع عن الهوية المغربية الحقيقية، بل من منطلق علماني معارض أصلا لأسلمة الدولة والمجتمع.

فبدون توضيح أن المقصود بالهوية المغربية هو الهوية الأمازيغية، لا يمكن فهم ما كتبه الأستاذ الكحل من أن طمس الهوية هو جريمة توازي طمس الهوية الفلسطينية. فهذه الموازاة لا معنى لها إلا إذا كان المقصود بالهوية المهدّدة بالطمس في المغرب هي الهوية الأمازيغية. لماذا؟ لأنها ضحية لجريمة التعريب بالمغرب مثلما أن الهوية الفلسطينية هي كذلك ضحية لجريمة التهويد. وهنا يكون التوازي واضحا وبيّنا. وقد سبق أن حللنا علاقة الموازاة هذه بين التعريب بالمغرب والتهويد بفلسطين في مقال بعنوان: "التهويد بفلسطين والتعريب بالمغرب: وجهان لسياسة عنصرية واحدة"، منشور ضمن كتاب: "في الهوية الأمازيغية للمغرب".

كل هذا يبيّن أنه لا يمكن، بالمغرب، استئصال الفكر الإسلامي الداعشي، الوهابي التكفيري المتطرّف، دون استئصال شروطه وأسبابه التي هي سياسة التعريب. وهذا ما لا يريده غالبية المثقفين المغاربة مثل الأستاذ الكحل، الذين غالبا ما يتبنّون الدفاع الصريح عن سياسة التعريب التي جعلتهم يؤمنون بأنهم عرب، وأن غالبية المغاربة عرب. وهذا ما أدى بهم إلى هذا المأزق: يدعون إلى محاربة التطرف والداعشية والوهابية، التي أنتجها التعريب، لكنهم لا يرفضون هذا التعريب ولا يعارضونه. مع أن الذي أوصل حمد الدهلوس إلى شوارع "تمارة"، هو سياسة التعريب الهوياتي والقومي والسياسي والإيديولوجي، التي يمارسها المغرب منذ 1912، والتي ارتفعت وتيرتها وزاد نشاطها بعد 1956. وبالتالي فإن المسؤول عن طمس الهوية المغربية هو التعريب وليس شيئا آخر.

ولهذا إذا تحوّلت مدينة "تمارة" إلى إقليم سعودي بالمغرب، كما كتب الأستاذ الصحفي كمال نعيم، يوم 17 ماي 2020، تعليقا على إطلاق أسماء شخصيات خليجية داعشية على شوارع "تمارة" (Naim Kamal, "une province saoudienne au Maroc", https://quid.ma/societe/une-province-saoudienne-au-maroc )، فذلك شيء منطقي وطبيعي ليس فيه ما يثير دهشة ولا استغرابا. لماذا؟ لأن المغرب كله إقليم عربي. وما ينطبق على الكل (المغرب)، فهو بالضرورة يسري على الجزء (تمارة). والسعودية، بجانب جميع دول الخليج، هي مهد العروبة ومعقلها. فحتى لا تتحوّل أجزاء المغرب إلى أقاليم سعودية وعربية، يجب أولا تحرير المغرب، كبلد إفريقي، من العروبة الأسيوية التي تجعل منه إقليما تابعا هوياتيا لشبه الجزيرة العربية.

أمام ما أصبحت تخلقه تبعية المغرب الهوياتية للبلدان العربية الخليجية من شعور بنقص في الكرامة لدى الكثير من المغاربة، والذي هو شعور ينتج عن اعتزاز الشعوب بهوياتها الأصلية والمستقلة عن التبعية لأية هوية أجنبية، بدأ العديد من المغاربة يرفعون شعار "تامغرابيت" كتعبير عن الهوية المغربية الأصيلة والمستقلة عن المشرق العربي. هنا، مرة أخرى، يقف هؤلاء في منتصف الطريق ويُحجمون، هم كذلك، عن تسمية الأشياء بمسمياتها. فهؤلاء المغاربة يقصدون بـ"تامغربيت"، كما هو معروف، تلك الخصوصية التي ينفرد بها المغرب والمغاربة، وتميّزهم عن الشعوب الأخرى من غير تلك المنتمية إلى شمال إفريقيا، وخصوصا شعوب الشرق الأوسط. وماذا ستكون هذه الخصوصية التي تميّز الشعب المغربي عن باقي الشعوب الأخرى، إن لم تكن هي الأمازيغية؟ فهي الوحيدة التي تشكّل خصوصية ينفرد بها المغاربة، كجزء من شعوب شمال إفريقيا الأمازيغي الذين تجمعهم هذه الخصوصية التي يشتركون فيها، عن باقي شعوب الأرض. وهذا الانفراد والخصوصية والتميّز هو ما نسمّيه بالهوية الجماعية المشتركة لشعب ما. النتيجة أن هذه الهوية الجماعية للمغرب والمغاربة والدولة المغربية أمازيغية. فلماذا لا نسميها باسمها، أي الأمازيغية، ونكفّ عن التحايل حتى لا ننطق بها مستعملين بدلها اسم "تامغربيت"، الذي "أبى" إلا أن يكون مصاغا في قالب نحوي أمازيغي، تذكيرا أن الأمر يتعلق بالأمازيغية، ولا شيء غير ذلك. لكن يجب الاعتراف أن تنامي استعمال هذا المصطلح، "تامغربيت"، يعبّر عن بداية تنامي وعي هوياتي سليم، سيحلّ محلّ الوعي الهوياتي الزائف الذي أبعد المغاربة عن هويتهم الأمازيغية، وأفقدهم الافتخار بها والاعتزاز بالانتماء إليها. فالعودة إلى الأمازيغية هي عودة إلى الحقيقة بعد التخلّي عن الزيف والباطل. وفي ذلك حرية وتحرّر لأن الحقيقة، كما قال المسيح، تجعل أصحابها أحرارا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - يا عجباه الخميس 21 ماي 2020 - 03:51
وتسمية المغرب بالعربي

قد قالها احدهم لما تولى المسؤولية
من حدف كلمة العربي من اتحاد المغرب العربي
الذي أسسه المرحوم الحسن التاني طيب الله ثراه

وكرها في لغة القرآن واهلها
الى

الاتحاد المغاربي
يا عجباه



أما تسمية الشوارع فالاسماء التي اسدت للوطن خدمات جليلة الشهداء العلماء الأبطال كثيرون
2 - hamidd34 الخميس 21 ماي 2020 - 03:57
أتساءل إن كان هناك شارع يحمل اسم حمد الدهلوس في بلده، أو حتى في بلدان الخليج ...
3 - Yinuw الخميس 21 ماي 2020 - 06:31
هل يمكنك يا بودهان ان تتوقف على تسويق الدارجة على انها لغة متفردة و ليست لهجة عربية كما هي عليه في الواقع ! (و تم استعمالها قبل مجيئ الاستعمار الفرنسي يا من انكرت وجود العربية قبله)هل يمكنك ان تتوقف على استعمال مصطلح عنصري بغيص من قبيل "التحول الجنساني الهوياتي"؟
4 - Ahmed الخميس 21 ماي 2020 - 07:22
أحب كيف ان الناس عبر العالم منشغلة بكورونا و بودهان منشغل بشتم العرب و القاء لوم عليهم على اي شيئ يراه كعادته و لو أنه متأخر بعض شيئ !الله غالب
عيد مبارك سعيد الاخوة
5 - Doctor الخميس 21 ماي 2020 - 07:55
"يقف هؤلاء في منتصف الطريق ويُحجمون، هم كذلك، عن تسمية الأشياء بمسمياتها. فهؤلاء المغاربة يقصدون بـ"تامغربيت"، كما هو معروف، تلك الخصوصية التي ينفرد بها المغرب والمغاربة، وتميّزهم عن الشعوب الأخرى من غير تلك المنتمية إلى شمال إفريقيا، وخصوصا شعوب الشرق الأوسط"
خطأ ، تميزنا عن باقي شمال افريقيا ايضا و خصوصا الجزائر التي لا تكف عن سرقة الثرات المغربي .
6 - مصطفى الرياحي الخميس 21 ماي 2020 - 08:36
فضيحة في فضيحة وتقاسم المغانم
اكتشفنا مدعولون أن تسمية الشوارع اصبحت غنيمة تتقاسمها الأحزاب السياسية ولكن حزب نصيب ويتم التصويت بالإجماع ولهذا السبب تكتمت كل الأحزاب على الفضيحة لمذة أربعة عشر سنة
السؤال المطروح هل ما هو المقابل اللذي دفع منظري الإرهاب لنيل هذا الشرف
الفضيحة عرت أيضا عن سبب منع أسماء أبناء خالتي الأمازيع فأحد الفائزين واسمه خالد الجبير "متخصص " في تحريم الأسماء "العجمية"
الفضيحة الكبرى أنهم زرعوا فيروس في هوية المغاربة يتبع خطاهم أينما حلو دون علمهم
الفضيحة الموالية هي أن صاحب هذا الفعل الشنيع ضذ الوطن لم ينال أي عقاب ولم يحاكم بعد
أصبحت بلادنا الحبيبة رخيصة تباع لمن هب ودب يقود مجالسها أميون
هل تعلمون أن شابة مغربية لا يتجاوز عمرها خمسة وعشرون سنة نالت أعلى جائزة في الرياضيات بعد جائزة "فيلدز" فمن الأولى بنتنا أو إرهابي مجهم الوجه
إني والله في غضب شديد ويجب أن لا نمر مر الكرام على هذه "الميكا فضيحة"
7 - non au racisme الخميس 21 ماي 2020 - 09:29
l"arabisation imposée par le parti unique du mal,l"istiqlal a détruit des milliers d"éleves,aujourd"hui les revanchards amazighis veulent faire le double mal de l"amazighation,ce mr profite de cette occasion des rues de Témara devenues wahabites par les obscurantistes ,pour développer son racisme,donc l"amazighation plus le racisme contre les arabes,alors mr pourquoi vous écrivez en langue arabe,oubliez cette langue,elle n"a pas besoin de toi,ne pas confondre arabisation ,un mal, et la langue arabe une langue merveilleuse héritée de nos ancêtres amazighis au cours de 1400 ans ,perdre la langue arabe c"est détruire le maroc,
la sahara est amazighi maghribi,la langue arabe est marocaine comme la langue amazighia
8 - KITAB الخميس 21 ماي 2020 - 10:40
يجب ألا تحجب عنكم نظارتكم العرقية حقائق دامغة تنزل بثقلها في حمل الشارع لهذه التسمية أو تلك ، فرضا لو كان الأستاذ في السلطة ووضعت أمامك الإختيار بين هذه الأسماء في تشوير شارع : العقاد،لومومبا،رويشة، (وأحد الخليجيين) ،وتعلم أن الإسم الخليجي صاحبه سيساهم في تعمير مدينة "تمارة" على سبيل المثال وإيجاد مناصب شغل فيها ...فماذا كنت ستختار حتى وإن كنت أمازيغيا من بلدة رويشة ؟ ستختار صاحب المال الذي سيساهم في إنقاذ المدينة من براثن الفقر والبطالة،، والتاريخ ما زال يتذكر قولة قائد مغربي فذ كان يتحدث عن الصحراء المغربية وتحصين حدودها بالألغام أمام غارات العدو " ..في سبيل الدفاع عن الثغور ما كنت لأتردد في التعاون مع أي كان حتى ولو كان شيطانا..." ،آفيقو من الݣلبا .سلمات
9 - mohamed cherif FRANCE الخميس 21 ماي 2020 - 11:26
مقال رائع ،المغرب أمازيغي الأصل وسيبقى كذلك للأبد
10 - أمسبريذ الخميس 21 ماي 2020 - 11:43
واضح ناصع كما عودتنا. لا تترك للظل والعتمة والضباب مكانا يتوارى فيه من لا يريد أن يواجه الحقيقة: حقيقة أن المغرب أمازيغي وإن استلب كثير من اهله.
تحية للاستاذ.
11 - من الشمال الخميس 21 ماي 2020 - 11:55
أجدادنا حاربوا دخول الأتراك الى المغرب ونجحوا ولهذا أوقول لن نسلمكم بلدنا
12 - Patriote الخميس 21 ماي 2020 - 11:57
كتب الاستاذ الكحل " طمس الهوية المغربية هي جريمة توازي طمس الهوية الفلسطينية ".
بل ان جريمة طمس الهوية المغربية الامازيغية اخطر بكثير من طمس الهوية الفلسطينية .
على الاقل الفلسطينيون يملكون حق اختيار اسماء ابنائهم واسماء شوارعهم وازقتهم بينما المغاربة الامازيغ لا يملكون الحق في اختيار اسماء ابنائهم واسماء شوارعهم وازقتهم .
13 - رأي1 الخميس 21 ماي 2020 - 13:14
هذا الموقف الاختزالي الذي يقصر خصوصيات ما يسمى بتمغرابيت على البعد الامازيغي وحده موقف اقصائي ولا ينسجم مع الواقع.السبب بسيط ومجسد واقعيا الاوهو تنوع الانسان المغربي بيولوجيا وثقافيا وميله الى التداخل.فالمغرب منذ ان كان وبفضل موقعه كان دائما مركز جاذبية لمختلف الاجناس.ولربما تكون الامازيغية ذاتها ثقافة ولغة تتويجا لامم مختلفة تعاقبت على المجيء الى هذه المنطقة.فالمؤرخون عند حصرهم لقبائل المغرب تجدهم مثلا يتحدثون بجانب القبائل البربرية والعربية عن البقايا ويقصدون بهم اقواما عاشوا في المغرب واختلطوا مع من كان موجودا من قبائل.ولربما كان ذلك مؤشرا على ان المغاربة قبل مجيء العرب ان لم يكونوا قد استقروا به منذ القديم كما يقول عنه المؤرخون كانوا خليطا متداخلا من القوميات المختلفة.
14 - عروبي الخميس 21 ماي 2020 - 13:24
فالعودة إلى الأمازيغية هي عودة إلى الحقيقة بعد التخلّي عن الزيف والباطل. وفي ذلك حرية وتحرّر لأن الحقيقة، كما قال المسيح، تجعل أصحابها أحرارا
من حق الاستاذ ان يحلم وان يكون مثاليا. لان الذي ينام كثيرا يختلط عليك الواقع مع الحلم ويصدق احلامه. وعندما يستيقظ يجد لهجته آخذة في الانقراض والتعريب بلغ مداه
15 - زينون الرواقي الخميس 21 ماي 2020 - 14:30
الأخ كتاب تحية ، على ذكر پاتريس لومومبا هل تعلم يا أخي ان لهذا الزعيم الأفريقي نصب تذكاري أقيم في وسط فرانكفورت ؟ ليس نصباً فقط بل نحتاً للجريمة التي دبّرها المستعمر البلجيكي حيث يبدو الزعيم في النصب كما وثقته الكاميرا عند إلقاء القبض عليه وقد جثا على ركبتيه مقيد اليدين الى الخلف داخل حافلة للجند وبنادقهم موجهة نحوه قبل ان يساق الى حيث اغتيل ببشاعة .. لومومبا لم يقدم شيئاً لألمانيا حتى تقيم له هذه النصب في احدى اكبر مدنها .. كما لم يقدم غاندي شيئا للمغرب حتى يحمل احد اكبر شوارع الرباط إسمه لكن كلا الرجلين جسّدا قيما نضالية نبيلة ألهمت العديد من شعوب العالم فتسامى اعتبارهما على القيم المادية التي لا تساوي شيئاً في بورصة التاريخ والأمجاد .. غير ان من مفارقاتنا الغريبة ان اطلاقنا لاسم لومومبا على احد اكبر شوارع الرباط بمقاطعة حسّان لم يمنع من استقبال قاتله موبوتو الهارب ليمضي أيامه الاخيرة قبل ان يدفن في ضريح بالمقبرة المسيحية بالرباط أيضاً .. تحياتي مجدداً ..
16 - Simsim الخميس 21 ماي 2020 - 16:40
المغرب مصطلح عربي فصيح
وما تسمية المغرب بهذا المصطلح إلا تأكيدا على عروبته الأبدية
فمهما كتب أعداء المغرب من مقالات لن يغيروا من مصطلح المغرب من شيء
ومن تم فالأسماء العربية من عدمها على الأزقة والشوارع ليست إلا تفاهة مقارنة مع المهم
وهكذا فالمغرب والحمد لله حباه الله بهذا الإسم
وهو البلد الوحيد في العالم و العالم والعالم الإسلامي الذي أخد إسمه من من القرآن الكريم بحكم تواجده الجغرافي
يقول الله عز وجل
ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله
صدق الله العظيم
ليُمت الكهنة والبعوض بغيضهم وهم صاغرون
17 - BIFNZA الخميس 21 ماي 2020 - 17:20
المغرب بلد إفريقي أمازيغي بدون منازع ، ولكن انفتاحه غير المتحكم فيه جعل بعض المغاربة يعتقدون أنهم عرب والبعض الأخر يعتقدون انهم فرنسيون وهنا ضاعت الهوية الحقيقية للمغرب التي هي الامازيغية ومن أجل تدارك الوضع قبل ان يتم التهام هوياتنا يجب فرض اجبارية تعلم اللغة الامازيغية بالمدارس المغربية على كل المغاربة بدون استثناء ، أما غير ذلك توقعو أن بلدنا سنة 2050 سيصبح إما مقاطعة فرنسية وهذا هو الاقرب على اعتبار أن الخليج سيفقد البترول قوة هيمنته أو أننا قد نصبح بالفعل عربا إذا بقي البترول والغاز في الخليج
المدرسة وتعلم تمازيغت هي الحل كما فعلت اليابان وكوريا وهولاندا واندونسيا وسنغافورة .......................
تانمرت ماس بودهان
18 - رأي1 الخميس 21 ماي 2020 - 18:20
نزعة التمركز حول الذات العرقية تعمي اصحابها وتمنعهم من رؤية الحقيقة حتى في صورتها الواقعية الشفافة.فاذا كانت الخصوصيات المغربية تنحصر في العنصر الأصلي المفترض وجوده مع ما يكون قد علق به من تحول وتغير منذ القديم فاين موقع بقية العناصر اابشرية وهل يمكن انكار مساهمتها في انتاج هذه الخصوصية.اين العنصر الافريقي واين العناصر الاوروبية الاصل واين العروبة .الا تمثل الدارجة مثالا صارخا على تمازج المغاربة لحما ودما وثقافة.وماذا عن هذا الخليط من البشر الناتج عن التصاهر والمتعايش في المدن الكبرى.ان الانتماء المنغلق والتقوقع ضمن مجالات ضيقة تمنع الفكر من رؤية الحقيقة.فيكفي ان ينفتح الانسان على محيطه الكلي ليغير تصوراته.
19 - النكوري الخميس 21 ماي 2020 - 19:00
المشكل ان حتى المدعين الدفاع على الثقافة و اللغة الامازيغية يرتمون في احضان المشارقة فمثلا المهرجان الذي يحتفلون به و المسمى بتويزا يحضره المشارقة ذوو الاتجاه العلماني و الالحادي و عصيد و غيرهم ممن يستغلون الثقافة الامازيغية لتمرير اديلوجيتهم تجدهم مرتاحين بين هؤلاء نظرا لوحدة الأديولوجية و اندماج هؤلاء مع المشارقة في الفكر و المذهب
لو كانوا يدافعون على الثقافة الامازيغية و رجالاتها حقا لبادروا بتخليد اسماء ابطال المقاومة في الاطلس و الريف و غيرها و تسمية الشوارع باسمائهم و كذلك الشخصيات التاريخية و القادة العسكريين الامازيغ على مر العصور الاسلامية و غيرها
20 - شارع باگا الخميس 21 ماي 2020 - 19:32
إلى ... لاشيئ يثبت انتمائك /انتمائكم الى هذه الارض الافريقية الطيبة انت بدورك جسم وصوت دخيلان على افريقيا . ملامحك تخون مواقفك ، سيادتك مهاجر كباقي المهاجرين الذين جائوا في حقبة ما إما عبر قادس او عبر معبر فچبچ . فلا داعي لكثرة الصراخ . الامزيغية بدورها اجنبية لهجة وثقافة .متى كان الانسان الابيض (رومانيا كان أو ونداليا أو أندلسيا )ابن موريطانيا العتيقة ؟ تمارة ليس Roma ولا Westphalia وحدهم الملونين المنسيين من التاريخ والمهجرين من ارض اجدادهم( الMAURES ) لهم الحق التاريخي على ارض المغرب ، هم من يستحقون اكثر من أي مهاجر أخر اختيار اسماء المدن والقرى والشوارع والشواطئ كما كان يفعل اسلافهم GÉTULES في الماضي الغابر .هم من يحق لهم تسيير شأنهم المحلي بعيدا عن تسلط العنصر الروماني والوندالي . كفى من الدافونية كلكم غرباء عن افريقيا .
21 - Obbami الخميس 21 ماي 2020 - 19:36
يقول ابن خلدون مقدمتة من الفصل السابع..في ان المدن و الامصار قليلة بافريقية والمغرب
و السبب في ذلك ان هذه الاقطار كانت للبربر منذ الاف السنين قبل الاسلام وكان عمرانها كله بدويا ولم تستمر الحضارة فيهم حتى تستكمل احوالها والدول التي ملكتهم من الافرنجة و العرب لم يطل ملكهم فيهم حتى ترسخ الحضارة منها فلم تزل عوائد البداوة و شؤونها فكانوا منها اقرب ولم تكتر مبانيهم و الصنائع بعيدة ايضا عن البربر لانهم اعرق في البدو و الصنائع من توابع الحضارة.....
اول امارة بالمغرب اسسها بنو صالح اليمنيون بالنكور و اول مدينة هي فاس بناها العرب الاندلسيون و القيروانيون في عدوتين و اول جامع بنته فاطمة اافهرية العربية و انتشرت العروبة في عز ايام البربر من مرابطيين و موحديين من ثقافة و فن و مظاهر الحياة حتى طلع علينا حدثاء الاسنان ليجعلوا الهوية مرتبطة بالارض كان الانسان مجرد شجرة من الاشجار لا ينبت الا في ارض و مناخ معين.....و مازال الزمان يأتينا بكل عجيب
22 - Топ الخميس 21 ماي 2020 - 19:59
10 KITAB
مرة أخرى تخلط الحابل بالنابل فمثالك في التحالف مع الشيطان الذي أوردته في آخر التعليق هو قول عابر في حالة حرب-نفسية متأزمة- وليس في حالة سلم ولا يقتدى به.ففي حالة الحرب هناك إمكانية التحالف مع أي كان حين يكون الأمر بين الموت والحياة لكن هذا التحالف لن يكون إلا بالحذر وغالبا مشتبه فيه لحظة نهاية الحرب مَنْ سيفرض نفسه.أما أن يأتي خليجي ظانا فيه أنه سيشغل العاطلين هكذا لله في سبيل الله وحبا في الله دون إنتظار مقابل علما أن أصحاب المال هم أصحاب إيديولوجيات أينما حلوا وارتحلوا فلا أظن أن أحدا سيشغل أحدا دون إستغلال نفوده الديني.في الغرب هناك كثير من المؤسسات والجامعات ممولة بأموال الخليج وبعد مجيئ ترامب شرع في تجفيف روافدهم وهكذا تراجع الإرهاب الدولي وحورب.
لهذا فلا أحد في المغرب يموت جوعا إذا لم يستثمر هذا الخليجي،عايشين بلا بيهم ولا نقبل بإدخال من يستعبدنا مستغلا طيبوبتنا لّي خارْجة عْلِينا.
سمعتُ لحوار ذاك القائد المغربي وكان على الراديو نسيتُ إسمه حين قال مستغربا لماذا لا تسمى شوارعنا بأبطال مغاربة ماتوا في الميدان علما أن أغلبهم من الجبال!
#اليوم دهلوس وغذا الصحابي يعفور
23 - aleph الخميس 21 ماي 2020 - 20:08
12 أمسبريذ

السيد الفاضل أمسبريذ

الحقيقة التاريخية تقول أن لا وجود لهوية أمازيغية تاريخية بمعنى أن هناك مجموعة بشرية تعتبر نفسها شعب أمازيغي. هذا الإحساس الهوياتي تاريخيا لم يكن له وجود. هو آختلاق تم صناعته في فرنسا في القرن العشرين.

السؤال هو كيف تكون هوية المغرب أمازيغية في حين أن هذه الهوية تمت فبركتها في فرنسا في القرن العشرين؟.
هذا الكلام يدعمه البروفسور القبائلي سالم شاكر:
Car dans l’usage linguistique traditionnel berbère, il n’existait pas en kabyle, ni dans aucune région berbérophone, un terme désignant l’ensemble des Berbères et leur langue : on ne connaissait que des désignations d’entités régionales/dialectales : « kabyle(s) », « chleuh(s) », « chaoui », etc. (...) Les faits, sur ce point ne souffrent aucune discussion : dans l’immense corpus de textes berbères collectés et publiés depuis le milieu du XIXe siècle, provenant de toutes les régions berbérophones, on ne trouvera jamais une mention des Berbères dans leur globalité ou de leur langue considérée comme un tout
24 - هواجس الخميس 21 ماي 2020 - 20:46
قال احدهم :
" ليُمت الكهنة والبعوض بغيضهم وهم صاغرون"
لهذا السبب انشد مظفر النواب قصيدته الشهيرة ، "القدس عروس عروبتكم"قال فيها "ان حظيرة خنزير لاطهر من اطهركم" وصاحب القول ليس امازيغيا طبعا ، لكنه قال الحقيقة التي ادركها العالم ،، ، وحسب بعض المحليلين الاستراتيجيين في مراكر الدراسات الاستشرافية، يتوقعون ان تنتفي الدول المطلة على الخليج الفارسي من تلقاء نفسها ، بعد نفاذ البترول ،لن تستطيع هذه الدول الاستمرار على ما هي عليها الآن ، ستعود الى حالتها الاصلية قبل اكتشاف البترول ، وسيشكل ذلك مشكلا كبيرا لعرب الشتات,,,الامازيغ بطبعهم ليسوا عنصريين وثقافتهم قائمة على التعايش والتصاهر والتنوع ، مما يعني ان انتشار الوعي بالهوية الامازيغية لشمال افريقيا لن يشكل اي ازعاج للمتحولين جنسيا ـ الا بعض الاثار النفسية الجانبية التي قد يشعر بها اي "مخنث" في العالم ، حيث يتأرجح بين وبين ولا يستقر على جنس ولا انتماء ولا هوية ، وقد يزيد وضعهم تعقيدا بسبب موقف اهل الحجاز الرافض لتبني المخنثين المصرين على التنكر لهويتهم والارتماء في احضان رافضيهم، موقف صعب ورغم ذلك نتفهمه
25 - ABOU DOULAMA الخميس 21 ماي 2020 - 21:41
هذا السيد المحترم ينير لي درب المعرفة دوما فله الشكر الخالص نعم انا امازيغي افريقي ولا نقول هذا للاستعلاء على غيرنا ولكنه قدر الجغرافية
26 - مغربي عربي الخميس 21 ماي 2020 - 21:43
الى "من الشمال"
يعني أجدادك حاربوا الأتراك(أعتقد تريد أن تقول العثمانيين وهذا شيئ مختلف)ولكن أجدادك لم يحاربوا الاسبان والبرتغاليين الذين كانوا فعلا محتلينا..هل يعقل هذا..الحقيقة أن أجدادك لم يحاربوا العثمانيين لأن الخلافة الاسلامية العثمانية ليست بقوة استعمارية بل هي حامية الأرض والعرض الاسلامي ولم تحاول أبدا احتلال أراضينا(السبنيول والبرتقيز قاموا بهذه المهمة بنجاح)هو أصلا جيش الدولة العثمانية هو من طرد البرتغاليين من المغرب الأقصى...لا أنتم تريدون تسليم البلاد للصليبيين...المملكة المغربية كيان مسلم عربي بخلفية تاريخية أمازيغية...لكن نبقى سياسيا وثقافيا مسلمين عرب أول وقبل كل شيئ والقواسم المشتركة بيننا وبين المشرق أكبر بكثير من القواسم الوهمية مع الفرنجة والسبنيول والغرب الذي تريدون أننتبعه.
27 - مغربي عالمي الخميس 21 ماي 2020 - 22:17
L humanité est issue d un seul homme , il ne faut pas mélanger la politique et la religion car ce que je vois l humanité est divisée par les religions , les philosophie ,les cultures et les idiologies politiques.
28 - ayazid الخميس 21 ماي 2020 - 23:25
العجب العجاب المغرب دولة امازيغية افريقية بحجة التاريخ والجغرافيا والسكان واللغة الامازيغية وأسماء الاماكن والمدن وبما أننا أفارقة فلنا تاريخ عريق اد ان أقدم انسان ظهر في منطقة جبل غيغود قرب مدينة أسفي بشهادة علماء الاثار العالميين
فهل نحن ينقصنا الابطال والعمالقة لكي نذهب لصحراء نجد أو الربع الخالي ونبحث عن اسماء نزين بها شوارعنا ؟؟
اذا كان الامر كذلك فإفريقيا أولى وفيها ابطال وعمالقة يمكن ان نطلق اسماءهم على مدننا فمن منا لا يعرف نلسون مانديلا أو باتريس لوممبا أو كامارا أو فوفانا أو ..........
29 - luk الخميس 21 ماي 2020 - 23:33
يبدو أن من يقرأ لبودهان كما شقيقه عصيد ذباب متعصب لتيار التمزيغ على غرار تيار التعريب . لا يدركون أن مقالاتهم لا تقدم شيئا مفيدا للوطن سوى لي الحقائق كي تلبس ما يعتقدون . المغابة أمازيغ/المغاربة عرب // الحقيقة أن لا أحد يمكن أن يدعي نقاء العرق و الدم نظرا لتعدد لأمم التي تعاقبت على حكم المغرب . فلربما يتفاجأ بو دهان ومن يدافع بكل ما أوتي من قوة أن في عروقه دماء عربية أو برتغالية أو وندالية أو أو...؛نحن في حاجة لما يفيد الوطن بدل هرطقات تؤجج النعرات العرقية و تهدم أكثر مما تبني . أنا مواطن مغربي بنزوع عالمي ، أصبو إلى أن تحترم حقوقي و تصان كرامتي غير ذلك لغو ليس إلا.....
30 - عبد العليم الحليم الخميس 21 ماي 2020 - 23:37
"ومن المعلوم من دين الإسلام بالضرورة أن

الدعوة إلى القومية العربية أوغيرها من القوميات..خطأ عظيم..

وكيد سافر للإسلام وأهله،وذلك لوجوه:
1:أن الدعوة إلى القوميةالعربية تفرق بين المسلمين،وتفصل المسلم
العجمي عن أخيه العربي،وتُفرق بين العرب أنفسهم؛لأنهم كلهم ليسوا يرتضونها..
و..تخالف مقاصد الإسلام وما يرمي إليه؛وذلك لأنه يدعو إلى الاجتماع والوئام..كما يدل على ذلك قوله سبحانه:(ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته ولا تموتُن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يُبَيِّن الله لكم آياته لعلكم
تهتدون)..
فانظر..كيف يحارِب الإسلام التفرق والاختلاف..تعلم بذلك..أن مقاصدها
تخالف مقاصد الإسلام،ويدل على ذلك أيضا أن هذه الفكرة..وردت إلينا من..الغربيين،وكادوا بها المسلمين،
ويقصدون من ورائها فصل بعضهم عن بعض..وذكر كثير من مؤرخي الدعوة إلى القومية العربية..أن أول من دعا إلى القوميةالعربية في أواخر القرن 19م،هم الغربيون على أيدي بعثات التبشير في سوريا...." ابن باز
31 - سعيد الجمعة 22 ماي 2020 - 00:18
لا ! تمغرابيت لا تعني تمازيغت. بل تعني ذلك الصهر الذي وقع في كل مكونان أعراق من تواجد ومر من المغرب. وهذا ليس وقوف في المنتصف، بل هو وقوف على بر الأمان الذي يقينا فتنة النزاع وما يليه...
32 - شبكوني الجمعة 22 ماي 2020 - 00:24
بعد السياحة الاستباحة استباحة الازقة والاحياء في انتظار استباحة الشوارع والمدن..
من يحمي ارض الوطن من ان يدنس بأسماء ارهابيين سفاكي الدماء وناهبي خيرات الشعوب..ولاء الاسلاميين ليس الى المغرب بل الى دولة الخرافة الاسلامية..ان استحداث شعبة الدراسات الاسلاميةكان له تأثير كبير على ثقافة المغرب وهويته....اراد المخزن ضرب التيار الماركسي بالاسلاميين ، والان الاسلاميون يسعون جاهدين الى استقطاب الناس من اجل مشروعهم السياسي ولهم نفس طويل..رب امرئ حتفه فيما تمناه
33 - زينون الرواقي الجمعة 22 ماي 2020 - 03:30
تعليق 18 اعتقد ان الأمور ليست كما تبدو لك فليس هناك مغاربة يعتقدون انهم عرب وآخرون أمازيغيون ولا الهوية ضاعت في هذا التخبط .. المغاربة على العكس هوياتهم فوق كل شبهة وإتقانهم للغات ميزة قلٌ ان تجدها لدى أخرين .. اتحدث ألأمازيغية السوسية بطلاقة وعندما أزور تمازيرت أذوب واتمازج مع الوسط كقطرة ماء ذهبت مع مجرى النهر .. وسط العرب وأقصد العرب الأجانب الذين لا أميل الى معرفتهم ولا مخالطتهم أحدثهم بالفصيح الذي لا يفصلونه عن لهجاتهم وخذ المصريين نموذجاً ووسط الفرنسيين أتماهى كسمكة في المحيط وبين هذا وذاك تبقى تامغربيت اللوح المحفوظ و الجينوم الراسخ العصي عن أي تلاعب بسلسلته .. المغربي الآصيل ينتشر في الارض ويتعلم اللغات ويتماهى مع المحيطات وينتقي أفضل ما في العادات لكن أيّاً من كل هذا لا يستطيع اقتلاع جذر تامغربيت الضارب في الأعماق .. عن تجربة بل تجارب وقفت على حقيقة ان الآخرين يحترمونك متى تمسكت بآصولك وقد يقبلون بك دون احترام متى تنصلت من هذه الأصول وتنكرت لها ..
34 - رأي1 السبت 23 ماي 2020 - 01:32
33 هل انت متأكد من انك تنتمي الى تمغربييت التي تفضلها على سائر ما تبقى منها.هل يوجد لديك معيار موضوعي تثبت به ادعاءك.فلربما تكون قد كونت صورة عن نفسك من خلال بنيتك المورفولوجية جعلتك تعتقد بان الانسان المغربي الاصلي والاصيل.لكن المغاربة اشكال والوان واضداد ولا قياس واحد لهم فمنهم الابيض والاشقر والاصفر والاحمر والاسمر والاسود...والقصير والطويل.وكل منهم له الحق في ان يكون هو ذاك.واذا كنت تعتقد بانك من تلك الطينة بسبب استخدامك للغة خاصة فاللغة فطرية كاستعداد مكتسبة كلسان يتعلمها الانسان من وسطه الاجتماعي .ومن يدري انك غير ذلك الذي تعتقد .هذا ينطبق عليك وعلي.ولذلك فالمغربي هو انت وانا وهذا وذاك.ولا افضلية لاحدنا على الاخر.وثقافتنا بكل مكوناتها ملك لنا جميعا.
35 - دونالد ترامب السبت 23 ماي 2020 - 09:02
تحية اجلال و اكبار للامازيغ الاحرار
اصحاب القضية الانسانية العادلة
النصر مصيرها .. و الرعاية الربانية حليفتها

و لا عزاء لمن تبقى من الظواهر الصوتية من يتامى القذافي و موالي الخليجيين و مخلفات التغريبة ; فرسان الصهيل العروبي واصحاب السيف الخشبي !

فبعد مرحلة الصدمة من انبعاث الفينق (Phénix) الامازيغي من رماده, مما اصاب البعض بالسعار و تسبب في ازمات قلبية للبعض الاخر .. فلازالوا يمرون بمرحلة الانكار!
و لا شك ستتبعها مرحلة الاعتراف ثم المصالحة مع الذات!
انها مسالة وقت فقط .. فليس هينا ما تعرضوا له من غسيل للمخ و مسخ للهوية , دامت لعدة عقود!

تحياتي لاصحاب العقول النيرة .. و حفظ الله بلدنا الامن و شعبه النبيل و وحدته الترابية من رياح الشرقي و من كل ما تحمله من مخلفات و ادران القومجية العروبية البعثية البائدة و من نفايات الظلامية بشقيها الاخواني و الوهابي الارهابي!

يقول نزار قباني:

إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
فحربهم إشاعة
و سيفهم خشب
و عشقهم خيانة
و وعدهم كذب

إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
فكلها نحو
و صرف و أدب
و كلها أضغاث أحلام
و وصلات طرب
ليس في معاجم الاقوام
قوم اسمهم عرب
36 - لا لكراهية العرب السبت 23 ماي 2020 - 14:27
هنيئا لأصحاب الكراهية تجاه العرب والعروبة بالمغرب.
وخاصة المستلب ترامب 38.
ألم يلحظ الناس وخاصة الأقلام البربرية أن العنصريين لا يملكون اي ثقافة وازنة وذات وقع حينما ترفع عنهم قماش كراهية العرب والعروبة والعروبية حينما تزيح القناع؛ لن تجد في كلامهم ما يشد الانتباه ويثير السؤال وينشط الحقل الثقافي والعلمي.
معنى هذا أن كلامهم بدون معنى وليس له أي وإن في الساحة المعرفية والإنسانية الجادة.
37 - L'élégance d'être NOIR السبت 23 ماي 2020 - 14:31
إلى السي سوبر Yankee . أن أكون سوب صحاريان أو من المزامبيق او من بقايا المصريين السود لايهم فانا افريقي المنشئ والجدور و واحد من ابنا موريطانيا العتيقة ولا تهمني التماينوتات الخرافية الاجنبية ولا الشتيمات البائسة ولا التروستات بمافي ذلك الاتحاد الكسموبوليتي ، افريقي كان ام تيدراريني أوراسي .انا إفريقي ولست مهاجرا كالسيد الغبي شرامب .
38 - حفيظة من لامبارديا السبت 23 ماي 2020 - 14:46
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة و دعشنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها

و تغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الاخونجية و اصيب بعضها الاخر بعدوى القومجية العروبية الفاشية اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والفاشلين و حتى الارهابيين!

واصبحت "اموراكوش" التي انشات ممالك قوية و امبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة

مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى
39 - @Assouki le sub-saharien السبت 23 ماي 2020 - 15:33
اجدادك أستقدموا بالقوة للمغرب، و بدأ أستقدامهم كأفراد من خدم و جواري وفرق مرتزقة في الجيش في بداية الأمر منذ منتصف القرن الثامن ميلادية.

ومع أنهيار الأمبراطورية المرينية، وظهور الدولة السعدية، كثف سلاطينها من أستقدامهم كعبيد و أماء للعمل في القصور والجيش والأراضي الأقطاعية.

و وصل أوج حضورهم في المغرب، مع وفاة السلطان اسماعيل حيث حكموا البلاد لمدة 30 سنة بفضل قوة جيشهم المعروف بعبيد البخاري.

لم يعلم كثير من الباحثين، أصول هؤلاء المستقدمين بسبب تجارة النخاسة العابرة للصحراء الافريقية الكبرى نحو المغرب، لكن وبفضل شهادات كثير منهم في فترة ماقبل الاستقلال قبل تعليق قانون الاستعباد سنة 1922، بالأضافة لتحاليل الحمض النووي DNA، و أرشيفات الدولة الفرنسية والمخزنية, فقد تأكد أن المغاربة السود ينحدرون بنسبة 99% من بلاد المانديكا Mandinka وشعوبها اللتي تنتمي لها كل من البامبرا Bambara و ديولا Dyula و Bissa بيسا و بوزو Bozo.

وهي تعيش بشكل مهم في كل من دول مالي و السنغال وغامبيا وغينيا و موريطانيا و بوركينافاصو، و هم يتحدثون باللغات النيجرو-كادوفانية الغربية. وتسمى بلغات الماندي Mandé Languages.
40 - الحقيقة الغائبة السبت 23 ماي 2020 - 16:25
مقدمة ابن خلدون:

((ان العرب لا يتغلبون إلا على البسائط , وذلك أنهم بطبيعة البداوة والتوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه, فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له. والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم و فسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر.و أما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة))

((باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع: والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة وابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها.والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية المحيطة بالبحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري وابعد عن البداوة وعمرانه))

((فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك. والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا هو حالهم على الدوام. اما الكتب فيطرحونها في الماء او في النار))
41 - الاساطير المؤسسة للوهم العروبي السبت 23 ماي 2020 - 17:32
Des pervers trans-identitaires continuent à raconter des histoires à dormir debout

Ils croient encore que leurs ancêtres primitifs du désert d'Arabie qui vivaient sous des tentes et dormaient à la belle étoile,qui n'ont jamais rien bâti de leur misérable existence sauf un cube sans toit contenant 360 idoles, débarquent en Afrique du Nord et par magie sont devenus des architectes et sculpteurs et ont enseigné l'art du bâtiment aux Amazighs

Que des gens qui n'ont jamais connu l'agriculture et qui mangeaient des criquets et des poux sont subitement devenus cultivateurs agronomes et ont fait pousser des arbres fruitiers partout et ont transformé l'Afrique du Nord en un grenier pour blé, beurre,miel, huile d'olive, fruits secs..etc et ont inventé une cuisine aussi riche et raffinée

Et que des va-nu-pieds qui portaient des haillons blancs ou noirs ont apporté toute cette diversité et tradition vestimentaire riche en couleurs

Alors que tout cela existait déjà depuis Numidia et Mauretania
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.