24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | صورة تألق المغاربة بين المواطن والمسؤول

صورة تألق المغاربة بين المواطن والمسؤول

صورة تألق المغاربة بين المواطن والمسؤول

حق للمغربيات وللمغاربة أن يفتخروا بالعالم منصف السلاوي وبغيره.

ولعل الحاجة إلى الفخر والفرح تفسر أنه بمجرد ما انتشر خبر اعتماد الإدارة الأمريكية العالم منصف رئيسا لفريق البحث عن لقاح أمريكي ضد فيروس كورونا المستجد في أقرب وقت، وحتى قبل أن يصبح ذلك حدثا رسميا، ولأنه من أصول مغربية، راج الخبر وصور وحكايات مسار منصف في المغرب أكثر ربما من الولايات المتحدة نفسها.

ذاك الرواج وتلك التعليقات والبحث والتقصي والإبداع في تقديم الموضوع، تحتاج إلى قراءة من زوايا متعددة التخصصات.

بيد أن أي قراءة لن تنفي أن كل ما وقع إنما يعبر عن تطلع كثيرين بوطنية صادقة، وغالبا بوعي يجسد الانتماء لبلد يطمحون ألا يحدثهم عنه إلا البؤس والفاقة والفساد والهشاشة والاستبداد... وأن يتخلصوا ـ ولو إلى حين ـ من صقيع كل أنواع "الحكرة"، بما فيها غبن أخبار الترتيب المتدني لمغربهم في كثير مما ترتب فيه الدول.

افتخار منقوع في المرارة والحسرة

سيتعزز ذاك الطموح الواقعي أو الوهمي ـ حسب مستوى العلاقة بالعمل من أجل التغييرـ بأحاسيس الفخر والافتخار ومشاعر العزة والاعتزاز، وتزداد أكثر عندما يعبر صانعو التألق أنفسهم بمغربيتهم القحة وعنها.

وفي حالة منصف، ستستمر الصورة في إنتاج الكلمات والتعبيرات والصور والمشاعر، لأنه في بداية قصة ومسار جديدين، ومن ثمة لا بأس أن يرفع كثير منا الدعوات والتضرع إلى الخالق والتعبير عن خالص المتمنيات ليكون منقذ البشرية هو منصف المغربي.

يفتخر الناس في العالم أجمع بصور العبقرية عندما تنبع من بلادهم أو تنبت بجوارهم، إنما في حالتنا صاحبت المرارة ذاك الافتخار، بل هناك من عبر عن الألم الذي اعتصره وهو يشاهد صورة منصف جوار رئيس أكبر دولة في العالم، استحضارا لصور أخرى غائبة ويتخيلها لمنصف السلاوي ضمن منظر أو ديكور مغربي.

أما من اطلع على سيرة ومواقف الرجل إزاء بلده الأصل فتزداد حسرته، بل ويزداد سخطه، ومما جاء في شهادة للدكتور كمال المسعودي، كتبها مؤخرا حول دعم تطوعي له ولزميله لأنهما مغربيان في بلجيكا من قبل منصف السلاوي: "وأتذكر جيدا ما حكى لنا... فحين عاد للمغرب حاملا دكتوراه وهو متحمس لخدمته فتوجه نحو كلية الطب بالرباط ليقترح عليهم أن يقدم محاضرة في اختصاصه بشكل تطوعي... سيخبر (منصف) بأن المحاضرة ألغيت بدون أن يقدم له أي مبرر... كرر منصف نفس العرض لكلية الطب بالبيضاء وكان الصمت المطبق هو الجواب..."، والشهادة ككل تحتاج إلى التعميم والنقاش وأخذ العبر من فحواها.

إعلام قصص النجاح

ماضي منصف السلاوي مع بلاده تحدثت عنه بإسهاب وسائط التواصل الرقمي، عكس غالبية وسائل الإعلام المغربي التي تعودت أن تقدم الكثير من صور وقصص النجاح في المهجر، غالبا بطريقة من جعل المغرب "شريكا" للولايات المتحدة في البحث عن لقاح لكورونا المستجد بعد تنصيب منصف.

قصص النجاح تمكن مسؤولينا على الإعلام من الهروب من صور الألم والمعاناة والقهر التي تنتجها الهجرة والغربة في صفوف مواطناتنا ومواطنينا، أو حتى للتغطية عليها.

من ثمة، رددت وسائل إعلامنا أكثر من غيرها عبارة "تنصيب العالم المغربي"، فأغلب وسائل إعلام العالم تقدم منصف عالما دون أصل ولا جنسية، علما أن لمنصف ثلاث جنسيات، وتقدمه ضمن رهانات أخرى ومختلفة، منها ما يتعلق بالصراع والتسابق لإنتاج اللقاح الموعود وما يتعلق بشخص ترامب وبسياساته وانتخاباته.

رنين عبارة "العالم المغربي" ليس بدون نشوة يصاحبها حذر من أن يحولها البعض إلى رغوة شبيهة برغوة جعة فاسدة.

لن يذكر هذا الاعلام أن البلد الذي يحصل فيه المرء على الكرامة يصبح وطنا وعشقا، أما عندما يحصل فيه على التألق ويساعده على النبوغ فذاك أكثر من وطن هو بالأحرى محراب للاعتزاز وواحة للسمو.

استيلاء المسؤولين على الصور

يبرع مسؤولونا في تحويل الصور السلبية إلى صور إيجابية وتوظيفها لصالحهم، ألا يحق لهم في النهاية الفخر مثل باقي المغاربة؟ يتعمدون القفز على أن صور منصف السلاوي الإيجابية تحمل في الوقت نفسه معاني وصورا أخرى سلبية جعلت كثيرا من المغاربة يشعرون بالفخر والحسرة في الوقت ذاته.

لا يخجل مسؤولونا من أن كل نابغ ومتألق مغربي بالخارج إنما يؤكد خيباتهم وفشلهم الذريع، وعوض الخجل والتساؤل والمساءلة تنتصب وقاحة استغلال تلك الصور وضمها للرصيد السياسي لأولئك المسؤولين.

يتناسى المسؤولون ما وقع لمنصف السلاوي، كنموذج والحالات كثيرة، ليضطر إلى الهجرة في البداية، ثم ليتم صده لأنه يحمل رائحة المعارضة حتى عن التطوع بعلمه لصالح بلده؟

يركب المسؤولون...

يتناسى المسؤولون مسؤولياتهم عن النسبة العالية للهجرة من المغرب، التي تعد من أعلى نسب الهجرة في العالم، فالمغرب يعاني من نزيف الهجرة وهجرة الكفاءات خسائر بملايير تتجاوز بأكثر من الضعف ـ على الأقل ـ كل ما يجنيه من عملة صعبة، ليس فقط عبر ما يرسله المغتربون أو يصرفونه خلال عطلهم، بل من كل موارد العملة الصعبة؟

والخطير هو أن النزيف سيستمر وربما بنسب أعلى؛ فحسب بحث وطني أنجزته مؤخرا المندوبية السامية للتخطيط ـ وهي حريصة على عدم تقديم "الاحصائيات والأرقام الصارخة" ـ فإن ربع المغاربة يرغبون في الهجرة إلى أوروبا، وبالضبط حوالي 23 في المائة من المستجوبين من عينات مجتمعية مختلفة شملهم البحث.

يتناسون المسؤولية على الاغتيال المنظم والتدريجي لمستقبل المغرب؟

يتناسى المسؤولون عدم مواجهة أسباب الهجرة، وهي صارخة لأنها بنيوية ومرتبطة بضرورات العيش والحياة، ودوافع متلازمة مع الحقوق الإنسانية ومع التحولات المجتمعية الكبرى!

يتناسوا مسؤوليتهم عن هجرة جل الخريجين والأطر من مختلف التخصصات؛ فقد هاجر سنة 2019 ما يزيد عن 600 خريج من المهندسين فقط، إضافة إلى عدم عودة الطلبة الذين يتوجهون إلى الدراسة بالخارج!

يتناسون ذلك وغيره... ويعملون على تملك صورة تألق المواطن بالداخل والخارج وتقديمها على أنها من نعمهم على الوطن!

وهذا ضلع فقط من أضلاع ومكونات معادلة ضخمة اسمها علاقة مغاربة الخارج بالوطن وتقدمه.

*صحافي أستاذ الإعلام والاتصال رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير-حاتم


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - زينون الرواقي الخميس 21 ماي 2020 - 09:22
لو كان من اختاره البيت الأبيض ليقود فريق البحث عن اللقاح ألمانياً او سويسريا أو يابانيا لاعتبرت شعوب هذه الدول الأمر عاديا ومجرد خبر ولاهتمت اكثر بالمدة الزمنية التي سيتطلبها اختراع اللقاح وليس جنسية من سيقوم بذلك .. الواقع ان شعوب العالم الثالت ترى في أمر مثل هذا ثأراً لدونيتها المستدامة وانكسارها امام تفوق الغرب تماما كبعض الدواوير أو المناطق المهمشة بالمغرب حين تشاء الظروف ان يظهر من وسطها من يصل العاصمة الرباط ويترقى في اعلى المراتب ليصبح وزيراً أو جنرالا فلا تعود تربطه بأصوله سوى ذكريات يتفادى ذكرها و إثارتها وسط علية القوم حيث أصبحت بيئته البديلة بينما لا يزال أهل الدوار يفاخرون بالقول ( فلان من عندنا ) .. منصف السلاوي لا يندرج في خانة هجرة الكفاءات فقد هاجر وهو في السابعة عشرة من عمره ولم يكن نابغة ولا بروفيسورا بل مجرد مادة ختم تلقفتها مصانع تكرير الفكر واستخراج أفضل ما لدى الدماغ وهذا بدوره لا يشعّ ألا متى توفرت له بيئة علمية حاضنة بإمكانيات هائلة توازي ميزانيات التسلّح في دول ترى في العلم سلاحاً لا تقل أهميته عن أهمية اقتناء الصواريخ والطائرات النفاثة والدليل اليوم ان الأسلحة الفتاكة مركونة في مستودعاتها بينما البشرية امام عدو تحتاج مواجهته أسلحة من نوع أخر وجنرالات ببذلات بيضاء داخل مختبرات عوُضت الثكنات ومراكز القيادة .. نحن لا نملك هذه البيئة العلمية الحاضنة وحتى لو لم يهاجر السلاوي وانهى دراساته العليا وحصل على دكتوراه لكان الأمر قد توقف عند هذا الحد ولانتهى أستاذا جامعياً أو مسؤولا مأموراً ينخره الملل وتتقاذفه التعليمات في احدى دواليب إدارة وزارة الصحة أو معهد البحث العلمي هذا ما لم تشهر في وجهه ورقة نشاطه وانتمائه السياسي خلال فترة شبابه ليطفئ الإحباط كل شعلة نبوغ لديه في مهدها ..
2 - حسن بن علي الخميس 21 ماي 2020 - 12:01
الإفتخار بتولي مغربي منصبا ما في الخارج ينم عن عقدة نقص مركبة يعشها المحتفلون... و هي ناتجة عن احساسهم بالدونية الى درجة انهم بالكاد يصدقون تقليد مغربي منصبا هاما..
بخصوص السيد منصف ... حسب علمي الرجل له جنسيات اخرى غير المغربية .. وبالتالي فهو لا تربطبه بنا الا ريحة الشحمة فالشاقور ...
ثم إن كان لأحد ان يفتخر فهو السلاوي نفسه... وعائلته إن ارادت ...و الأمر شبيه بلاعب مغربي بنادي اوروبي .... اهدافه لا تهمنا بل تهم النادي المتعاقد معه....
انتهى الكلام.
3 - زينون الرواقي الخميس 21 ماي 2020 - 12:47
ما قلّ ودلٌ : نفتخر ونفرح لنجاح احدنا لأنه شيء لم نألفه ويحزن الأخرون ويخجلون لفشل أحدهم لأنه شيء لم يألفوه .. نجاحنا استثناء وفشلهم استثناء .. حزنهم أشرف من فرحنا ..
4 - مصطفى الرياحي الخميس 21 ماي 2020 - 20:08
نصيب الرياضيات في الناتج المحلي الإجمالي
تصل هذه الحصة في دولة مثل أنجلتيرا إلى 16% يعني ما ينازه 237 مليار أورو وهو رقم كبير جدا نكاد لا نصدقه إن لم نعلم أن الرياضيات تشغل مباشرة نحو 2,8 مليون شخص
أصبحت الرياضيات التطبيقية مرتبطة عضوا بالإقتصاد والصناعة وعدة مجالات أخرى كالتأمين, الصحة (نمدجة الأوبئة) ,الموسيقى ,الفن التشكيلي (الفنان البلجيكي إيشير) الفلاحة الإستشراف توزيع الكهرباء البناء المعمري الصوتيات خزن المعطيات التشفير والتشفير المضاذ التجسس الملاحة الفضائية وتطول اللائحة كما أنها تخلق مناصب بكفائات عالية

ن الأمم المعروفة بإنتاجها الرياضي الرفيع ومن عهد بعيد فرنسا روسيا أنجلتيرا أما حاليا فالترتيب حسب الإنتاج فهو كما يلي
أمريكا (27,3%) الصين (20,5%) فرنسا (8,5%)
أما الترتيب حسب ميدالية فيلذس فهو كما يلي
أمريكا 13 فرنسا 11 روسيا 9 انجلترا 6 اليبان 3

مثل الخوارزمي فإبن البناء ترك وريثة :أمينة دومان سجلت حضور المغرب على مستوى عالي جدا
لن أطيل عليكم وأختمها
إن من البيان لسحرًا ومن الشعر والفن ...لرياضيات
سحر نافع فانتفعوا
à suivre


مصطفى الرياحي
5 - الحسين وعزي الخميس 21 ماي 2020 - 20:56
إلى 2 - حسن بن علي

لو كان منصف السلاوي بربريا عرقيا حاقدا على العرب والمسلمين، لكنت الآن تنوه بإنجازاته وتفخر بها، وتهلل لذلك.. أنت وأمثالك، شاي شينق الليبي، تريدون منا أن نجعل من انتصاره على الفرعون منذ ما يفوق الثلاثة ألف سنة عيدا وطنيا، ويوم عطلة مؤدى عنها، هذا إن كان قد وجد أصلا شخص اسمه شاي شينق، وانتصر فعلا على الفرعون، وليس فقط من إنتاج خيالكم المريض..

منصف السلاوي مغربي، ومتمسك بمغربيته وفخور بها، واعتنق الماركسية اللينينة في شبابه، ولاشك أن تأثيراتها لا تزال مقيمة فيه، وهو بالتأكيد، يحتقر العرقية العفنة ولا يعترف بمعتنقيها والمروجين لها، ولذلك، أنت تتحامل عليه في تعليقك، فلا تتذاكى علينا، لأنك مفضوح في كل شيء تحاول أن تضمره وتُموّه عليه يا مستر الحسين..
6 - فاطمة الزهراء الجمعة 22 ماي 2020 - 02:25
للاسف هذا هو الواقع المرير في بلدنا أنانية المسؤولين و المناصب الاشباح و غيرها من مظاهر الفساد التي تنخر هذا الوطن ما تركت لاطرنا و كفاءتنا مكانا.
مما دفع العديد للهجرة و الابتعاد لمواصلة المسيرة طبعا لبلدان تعترف بالكفاءات و لا تصتغرها مما ينتج عنه مواطنين لمع نجمهم في البلاد المهجر كالدكتور منصف السلاوي مفخرة المغرب و غيره من وزيرات و باحثات.
هذا يكلفنا الكثير فالباحث او الدكتور او..... كان تلميذا و طالبا او ربما اطار عانى الويلات قبل ان يهاجر فعلى الاقل هناك ميزانية صرفت من أجل ان يصل في بلاد المهجر الى النجومية فلا يجب ان نفرط في كنوز تعبنا من أجلها و في الاخير فرطنا و اهملنها لنقدمها على صحن من الفضة لاخرين عيب فعلا مرارة و اسف على أبناء ما منحتهم بلادهم فرصة لحمل المشعل
7 - شبكوني الجمعة 22 ماي 2020 - 03:41
إلى 2 - حسن بن علي

تقول في تعليقك التالي: (( حسب علمي الرجل له جنسيات اخرى غير المغربية .. وبالتالي فهو لا تربطه بنا الا ريحة الشحمة فالشاقور...))، وماذا تربطنا بماسينسا ويوغرطا والكاهنة المجنونة والمارق كسيلة؟ أي صلة لهم بنا ولنا بهم؟ أليسوا أجانب بالمطلق عن أرض المغرب مولدا ونشأة وحياة وموتا؟؟؟

الافتخار بما حققه المغربي الأصيل منصف السلاوي ناجم في نظرك عن إحساس بالنقص والدونية، في حين ترى الافتخار بهؤلاء الشخصيات الفانتومية تمسُّكٌ بالهوية المغربية.. عرقيتكم العفنة أكلت عقولكم والتهمتها كليا، وأصبحتم أشبه بالحمقى والمجانين، ولذلك فإنكم تعيشون في عزلة مميتة يا مستر وعزي...
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.