24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  2. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  3. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  4. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

  5. امتحانات "باكالوريا 2020" تسجل تراجع الغش بـ30 في المائة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ذاكرة المغاربة الوطنية.. رمزية إرث وثقافة إنصات

ذاكرة المغاربة الوطنية.. رمزية إرث وثقافة إنصات

ذاكرة المغاربة الوطنية.. رمزية إرث وثقافة إنصات

عبر تقنية زوم ميتينغ وفي زمن حجر صحي وتدابير احتراز من فيروس كوفيد 19، تم أخيرا في إطار تنويع وإغناء الموارد الرقمية تأثيث ندوة علمية عن بعد شكلت التفاتة معبرة لفائدة ذاكرة المغاربة الوطنية من قِبل جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. بادرة غير مسبوقة بالنظر لظرفيتها تناولت الذاكرة الوطنية في بعدها الرمزي ومن حيث سبل صيانتها، كذا ما أسهمت به المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في هذا الإطار على امتداد عقود من الزمن. فضلاً عما هي عليه على مستوى توسيع وعاء هذا المجال وتوثيقه وحمايته وتقريبه لبلوغ ما ينبغي من تلاقح بين الأجيال، عبر ثقافة عمل وتقاليد تدبير وسبل تواصل وتشارك مع مؤسسات ذات علاقة وتماس إلى جانب مكونات مجتمع مدني هنا وهناك من المجال المغربي

ندوة فاس هذه التي أطرتها كلمة افتتاحية لعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس الدكتور سمير بوزويتة، مع إشراف للمندوبية الجهوية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة فاس مكناس في شخص الدكتور جواد الفرخ. تقاسمتها مداخلات باحثين في التاريخ عن أربع مؤسسات ومراكز بحث بكل من الدار البيضاء المحمدية فاس وتازة، مستحضرة شأن الذاكرة كإرث رمزي وطني ونصوص ومؤسسات وأرشيف وبحث ودراسات وسبل حماية وتفاعل حضاري وديبلوماسية ثقافية، فكانت بتكامل في زوايا مقاربتها للموضوع مع إبراز ما هناك من تراكمات ومساحة اشتغال وجهود صيانة وبحث علمي.

والواقع أن الذاكرة الوطنية التي تعد جزءا لا يتجزأ من حضارة البلاد، تشكل تراثا إنسانيا هوياتيا لا ماديا ممتدا في الزمن المغربي، وعندما نقول ذاكرة الوطن معناه كل ما هو عالق به من ملاحم خالدة ومجد ووقائع ومحطات ذات صلة وأعلام وبطولات وغيرها. بل الذاكرة الوطنية ترتب ضمن أسس وهوية وكيان ومصداقية الدولة المغربية، التي تتميز بأمجاد وشواهد وأرشيف ضارب في القدم وممتد في الحاضر مما يجعلها عنوانا بارزا وليس نكرة في العالم. وامتداد المغرب في التاريخ ورمزية أمجاده تجعله بتجذر وعمق وشخصية تاريخية، تؤثث ليس فقط ماضيه وحاضره إنما أيضاً مستقبله ضمن ما هناك من أوراش واستشراف.

وبقدر ما كان عليه السلف من روح وطنية وغيرة وتضحيات وإسهامات وبطولات، مثلما حصل زمن الاستعمار خلال القرن الماضي، بقدر ما الخلف مدعو للفخر والاعتزاز بذاكرة بلاده وحمايتها والحفاظ على مسارها من خلال ما ينبغي من سير في نفس النهج ورفع للمشعل. ومن هنا أهمية ورش الذاكرة الوطنية من حيث صيانها واستثمارها وجعلها في قلب تلاقح أزمنة وأمكنة وأجيال، باعتبارها طاقة رافعة لرهانات كبرى واستحقاقات من المفيد استحضارها كورش احتضنته وحرصت عليه المندوبية السامية لقدماء المقاومين منذ عقود، وعيا بما هي عليه هذه الذاكرة من حمولة زمن وإنسان وقيم وعِبر وتجارب، من المهم الانصات إليها واعتمادها لبلوغ تطلعات البلاد عبر مواطن متشبع ومن خلاله عبر ناشئة مؤهلة معتزة بماضيها الوطني.

ولعل تدبير وحماية الذاكرة الوطنية في كل تجلياتها من قِبل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يقوم على جملة أسس واعتبارات وخيارات وبرامج كانت بفعل وتفاعل وبأثر هام على أكثر من مستوى. فإلى جانب ما تتوفر عليه المندوبية السامية من مرافق جهوية وإقليمية شهد وعاؤها اتساعا ملحوظاً خلال العقدين الأخيرين، هي بمثابة بنية وروافد أساسية وقواعد عمل هامة لتدبير الشأن وحماية الذاكرة وخدمتها في إطار القرب، وفضلاً عما يوجد بها من أطر ومشرفين على فضاءات ذاكرة ومتاحف وخدمات إدارية وغيرها، إضافة لأسرة مقاومة وأعضاء جيش التحرير باعتبارها ذخيرة وطنية وموارد بحمولة انسانية مغربية رمزية هامة، تعد بحق مرجعاً أدبيا وقيميا وقدوة للأجيال والناشئة في جميع ربوع البلاد.

إلى جانب كل هذا وذاك من أثاث مادي وإداري وإنساني وخدماتي، تقوم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على تقاليد عمل وتواصل واحتفاءات خاصة، تلك التي يؤطرها المندوب السامي الدكتور مصطفى الكتيري، ضمن برمجة تأخذ في الاعتبار ما هناك من مواعد احتفاء وأيام وطنية على امتداد فترات السنة وعلى صعيد ربوع البلاد ككل، تفاعلا مع ما يطبعها من مناسبات وبرامج موازية بقدر ما تخص إحياء ذكريات ومحطات وبصمات تضحيات وأمجاد، بقدر ما تروم حماية ذاكرة البلاد الوطنية بجعلها أكثر قربا من الناشئة حية متفاعلة في إطار القرب، فضلا عما تكون عليه هذه الزيارات من تأطير وأنشطة والتفاتات إنسانية لفائدة أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير التي تستحق كل إجلال وإكبار.

ويعد ما يعقد هنا وهناك من ندوات علمية وملتقيات حول ذاكرة المغرب الوطنية، من أبرز ما يطبع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير كتقليد نبيل دأبت عليه منذ حوالي ربع قرن، وهو ما يؤطره باحثون متخصصون في مجال التاريخ والإنسانيات وغيرهم من المهتمين، كثيراً ما يكونون بقرب وإلمام في مقارباتهم بحكم الانتماء ومن ثمة قدرتهم على تسليط أضواء أكثر أهمية لفائدة تاريخ محلي ومن خلاله لفائدة ذاكرة وطنية. وفي هذا الإطار هناك عشرات الندوات العلمية الوطنية والجهوية والمحلية التي حضرتها قضايا وملفات بقيمة كبيرة، وأثر على حماية ذاكرة البلاد والوطنية توثيقها وفق ضوابط اكاديمية معمول بها، ناهيك عما يرافق هذه المواعد العلمية من معارض منشورات ووثائق ونقاشات تخص وقائع وتجليات من صلب هذه الذاكرة.

وتحرص المندوبية السامية على جعل منتج تقاليدها العلمية هذه رهن إشارة الجميع تعميما للفائدة في كل جهات البلاد عبر فضاءاتها، من خلال طبع أعمالها ضمن مؤلفات خاصة كثيرا ما تحضر في عناوينها مناطق احتضنتها، ولعل ما حصل من تراكمات قيمة في هذا الإطار يدعو للتثمين والفخر، بالنظر لِما توفر من نصوص وذخيرة منشورات بمثابة بطاقات تعريف ناطقة بذاكرة وطنية حية باتت بقيمة كبيرة لفائدة التاريخ المحلي والخزانة التاريخية الوطنية المغربية، بل قيمتها المضافة تجعلها مرجعاً لباحثين ومهتمين ولعموم قراء كثيرا ما يجدوا فيها ذاتهم فضلاً عن متعة قراءة ما هو محلي من ذاكرة البلاد الوطنية.

ولعل من حسنات توجه المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير خلال العقدين الأخيرين، ما يسجل من عناية وتحفيز للأبحاث والدراسات المنفتحة على تاريخ البلاد الوطني، من خلال احتضانها وطبعها لأعمال باحثين وجعلها رهن إشارة القراء والمهتمين وبأثمنة رمزية. خيار كان بأثر معبر في تحقيق خزانة تاريخية فسيفسائية تحتوي عشرات المؤلفات، في الأصل هي أطروحات ودراسات أكاديمية تأسست على مادة علمية ووثائق وتوثيق وفق ضوابط عمل معتمدة في البحث العلمي. ناهيك عما أعدته المندوبية السامية من موسوعات توزعت على تيمات عدة تخص الذاكرة الوطنية، وما حصل من نشر لمذكرات وسير مقاومين وأعضاء جيش التحرير تشكل وثائق بقيمة مضافة هامة مرجعية لفائدة الذاكرة الوطنية.

ولعل من نقاط قوة اشتغال المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على ملف الذاكرة وصيانتها، ما اعتمدته منذ سنوات من ثقافة وسبل تشارك مع جهات عدة تتقاسمها اهتماماتها وورشها التاريخي الرمزي، من مؤسسات جامعية ومراكز بحث ودراسات ومعاهد ومكونات مجتمع مدني وغيرها. وهو ما كان بنتائج هامة أغنت الخزانة التاريخية المغربية بنصوص واسهامات على قدر كبير من القيمة المضافة.

وكان رهان القرب في ثقافة تدبير وعمل المندوبية السامية خدمة لذاكرة البلاد، بأثر في ما حصل من انفتاح على ما هو ناشئة وإعلام ومؤسسات تربوية وثقافية واجتماعية ومجتمع مدني ومبادرات وغيرها. يحضر في هذا الإطار ما هناك من عناية بالطفولة عبر ما تحقق من مواعد ومبادرات ومنشورات خاصة بها، تقوم على قيم وبصمات وبطولات وتضحيات تجعل الطفل من خلال نصوصها في صلب ذاكرته الوطنية، بل من جهود تقريب هذه الأخيرة للناشئة ما يخصص من أنشطة تواصل عبر قافلة للكتاب، تعد أداه وقناة على درجة من الأهمية لنشر ثقافة وطن ومواطنة ومن خلالها خدمة ذاكرة في صفوف ناشئة بحاجة لتوجيه وفرص اطلاع ومعرفة وتأطير عن قرب. مع أهمية الإشارة إلى أن قافلة كتاب الذاكرة كثيراً ما تكون بوقع هام في تأثيث فضاءات احتفاء، فضلاً عما يسجل من إقبال عليها في أوساط مدرسية كذا من صدى وسؤال وتنوير.

وفي إطار ما هو دبلوماسية ثقافية كانت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإسهامات عدة، من خلال ما نظم من ندوات وطنية ودولية استثمرت ما هو كائن من ذاكرة مشتركة مغربية أجنبية. وعليه، فما أثمره هذا الرهان من أعمال علمية بتعاون مع سفارات ومؤسسات جامعية وطنية وأجنبية، كان بأثر معبر في ملء بياضات وإغناء خزانة البلاد التاريخية بقدر هام من وثائق وأرشيف ونصوص، منها مثلاً ما يتعلق بالعلاقات المغربية التركية، الفرنسية، الفلسطينية، الجزائرية، المصرية، الهولندية، البرتغالية، الإسبانية، الفيتنامية، الإفريقية وغيرها.

ولا شك أن ما يوجد عليه ورش الذاكرة الوطنية من إنجاز وحصيلة، كان بفضل جهود أطراف عدة كانت بوقع ودور في الإغناء والإضافة والمبادرة والتشارك والكتابة والتأطير كذا تعميق البحث والدراسة في هذا المجال لسنوات. ومن الباحثين من جعلوا من ذاكرة بلادهم الوطنية ورشاً لهم على مستوى مؤسسات اشتغالهم ومختبراتهم ضمن ما هو جهوي ومحلي، فكانوا بإسهامات عدة رفيعة وتجارب وخبرات وإصدارات علمية ناهيك عما راكموه على مستوى تكوين وإعداد عشرات الباحثين الشباب، في أفق حمل المشعل من أجل عناية أوسع وأهم وأفيد خدمة للذاكرة المغربية وصيانتها ومن ثمة خدمة وطنهم.

وما دام أن هناك تقاليد احتفاء علمية محمودة تخص باحثين قاموا بدور في الإثراء والإغناء بنكران ذات لسنوات، ستكون المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتقليد نبيل آخر سينضاف لسجلها وإنجازاتها. من خلال ما ينبغي من التفات لمن كانت لهم أدوار وإسهامات جليلة خدمة للذاكرة الوطنية من باحثين مغاربة تثمينا لمشوارهم وأعمالهم وتحفيزا للآخرين منهم، وذلك عبر عقد ندوات يحضرها باحثون ومؤرخون وغيرهم من مهتمين أكاديميين، تكون موادها العلمية ومداخلاتها مهداة لمن يستحق تكريما بهذا القدر من السمو. وكم هو جميل أن يحتفي باحثون بآخرين من أسرتهم كانوا بدرجة عطاء وتميز، وكم هو راق ورفيع ومؤثر أن يكون وعاء الاحتفاء علم ومعرفة عالمة لا غير والهدية رمزية معبرة.. ود وفكر وقيم لا غير.

*مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - la drive et chute arabophone الأحد 24 ماي 2020 - 14:10
لماذا دول العالم الثالث،تقوم بشكل متكرر، بتجنيد مواردها من أجل تمجيد أحداثا تاريخية متل الاستعمار،و قد رحل اغلب معاصريه،كل الشعوب عاشت تجربة الاستعمار وتجاوزتها، هل هي فوبيا الاستعمار ؟ ا فقط دكرى؟لماذا ؟ ،هناك أحداث أخرى كثيرة منها الملاحم و منها المأسي؟ هل حدث استقلال المغرب لازالت قضية سياسية؟ ام فقط قضية ثقافية أكاديمية؟ان عدم التوفر على برامج سياسية و إجتماعية لمغرب اليوم اي الافلاس السياسي وعدم القدرة على التجدر اجتماعيا لأغلب تيارات اليسار المغربي وحزب علال هو الغاية من استنجاددهم،برمزية المقاومة الاستعمارية، متلا الحديث عن جيش التحرير من طرف حزب علال و رفاق المهدي ، هو تشويه له، فالتوجه الأيديولوجي لجيش التحرير ان كان له توجه محدد ،قبل حله لم يكن ابدا توجها اعرابيا و عروبيا كما سينهج، إخوان علال و قوميو المهدي و بنجلون و بوعبيد و والدي انحرف إليه العلوي و بنعبد الله،و يتحدتون عن ااوطنية؟ اي وطنية ؟مشرقية !!!تلك الندوات هي الان محاولة احتكار غير اخلاقية لماض لم يعد في ملكية أحد ، و مجرد تبريرات لاختيارات سياسية سالفة في الحكم فاشلة
2 - الرباطي الأحد 24 ماي 2020 - 15:29
الشعوب تفتخر بتراثها المادي واللامادي ومن لا تراث ولا تاريخ له لا حاضر ولا مستقبل له، التراث ذاكرة الشعوب ركيزة مهمة للاستمرار والتقدم والاستفادة من الماضي، والمغرب بلد بحكم انه يوجد في موقع استراتيجي من الناحية الجغرافية قرب اروبا وبوابة افريقيا. هذا الموقع وهو ما تذكره كتب التاريخ مند القدم جعله بلدا متفتحا على الحضارات منذ قديم الزمان ولهذا نجد فيه مخلفات كل الحضارات القديمة مند عهد الفنيقيين والقرطاجيين، والدليل هو اثار هذه الحضارات في طنجة وفي كثير من المواقع الاركيولوجية. هذا غنى كبير للمغرب وله غنى اخر يتعلق بدفاع اهله عن ارضهم مند القدم والتاريخ يشهد على ذلك وهذا الدفاع كان عبر التاريخ ففي مرحلة الاستعمار الفرنسي قاوم المغاربة بكل ما توفر وتم استرجاع الاستقلال وهذه المقاومة لم تكن سهلة ولهذا لابد من الاهتمام بالمقاومين واسرهم وباعضاء جيش التحرير. لان بفضلهم المغرب الان بلد مستقل. ولهذا اشكر صاحب المقال ومن قام بهذه الندوة حول الذاكرة الوطنية. والشكر لجامعة فاس وللمندوبية السامية لقدماء المقاومين على المجهود رغم الامكانيات المحدودة. شكرا هسبريس
3 - باب لمريسة الأحد 24 ماي 2020 - 16:09
عيد مبارك سعيد وشكرا على المقال القيم وهنيئا لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بهذه المبادرة القيمة. وشكرا لصاحب المقال ولجريدة هسبريس الغراء التي تطلعنا على مثل هذه المواضيع القيمة. لقد كانت الذاكرة الوطنية هي موضووع الدرس الافتتاحي برسم الموسم الجامعي 2015-2016، الذي ألقاه الدكتور مصطفى الكتيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا، أمام حشد كبير من الأساتذة الأكاديميين والباحثين وطلبة ماستر العلوم السياسية والقانون العام وفريق الدراسات السياسية، وبحضور صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وإعلاميين ومهتمين. وقد خلف هذا الدرس الافتتاحي أثرا عميقا وحضي بانصات عميق واهتمام بالنظر لما تناول فيه الدكتور الكتيري من قضايا وأفكار تمحورت حول أهمية التحلي بقيم الوطنية والمواطنة الإيجابية وبالمثل العليا والسلوك القويم على قاعدة وخلفية الموروث التاريخي ورصيد الذاكرة الوطنية. شكرا وعيد مبارك سعيد لكل المغلربة في الداخل والخارج
4 - حضاري الأحد 24 ماي 2020 - 16:49
يقال أن شعبا بدون ذاكرة هو شعب بدون تاريخ، والذاكرة الوطنية الموثقة هي التي تضمن الاستمرار للأوطان في ظل تعاقب الأجيال، التي من حقها أن تعرف تاريخ أجدادها ورموز وطنه وملاحمه الكبرى، حتى تتشبع بالقيم والعبر وشيم الشهامة في حب الوطن وقيم المواطنة الضامنة للاستقرار وللتنمية. وأسرة المقاومة وجيش التحرير تستحق الاجلال والاكبار، ورجال ونساء المقاومة وجيش التحرير، الذين استشهدوا، ورحلوا بعد أن أكملوا الرسالة الوطنية، وأولئك الذين لا يزالون احياء رغم السن والمرض والمعاناة مع الكبر نتمنى لهم الصحة والعافية لانهم كنوز المجتمع قدموا الكثير لبلادهم في وقت الشدة . على الجميع من مؤسسات، وباحثين، وفاعلين سياسيين ومدنيين، وإعلاميين، ومثقفين وفنانين، حق الاعتراف ورد الجميل، عبر توثيق ملاحمهم الوطنية ونقلها إلى الأجيال المقبلة، وتحمل كامل المسؤولية في الحفاظ على تلك الذاكرة التي هي ذاكرة التاريخ الوطني المشترك. انما الملاحظ هو لماذا لا نتوفر في المغرب على افلام تاريخية كبرى حول هذه الملاحم التاريخية التي فيها الزرقطوني وانطلاق عمليات جيش التحرير وسفينة دينا
5 - عمق الممر الأحد 24 ماي 2020 - 18:14
عيد مبارك سعيد للجميع نشد على أيدي صاحب المقال القيم الذي لم يأل جهدا في مواكبة الأنشطة الأكاديمية والمدنية وممارسة البحث العلمي في مجالي التاريخ والتراث وبكل اقتدار وخاصة مع الدينامية الجديدة التي تعرفها جهة فاس مكناس على مستوى إنعاش التظاهرات والفعاليات المختلفة وما الشراكة بين المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحريرورئاسة جامعة محمد بن عبد الله بفاس إلا دليلل ساطع على هذه الصحوة المباركة التي أخذت وتأخذ المشعل فيها أيضا جهات علمية محترمة ومنها مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث إلى جانب المختبرات الجامعية والمراكز الأخرى ويعد التعريف بهذا التعاون وجها من أوجه هذه الدينامية البناءة الخلاقة وفقنا الله جميعا لما فيه خدمة تاريخنا المجيد ووطننا الكريم وتحيات لهسبريس الغراء
6 - الطنجي الأحد 24 ماي 2020 - 18:57
اتفق مع ما جاء في التعليق 4 للاسف لا نتوفر على اشرطة سينمائية حول الذاكرة الوطنية المغربية البلاد غنية باحداثها كتب حولها كثير من الكتب ولكن لم يتم استغلال هذه الكتب في اعمال اخرى مفيدة للاجيال مثل السينما فما يقدم من سينما في الحقيقة قليل منها مفيد مواضيعها موسمية سرعان ما تموت ولا يمكن للمرء ان يشلهدها اكثر من مرة وربما لا يشاهدها. بينما الافلام التاريخية الوطنية مهمة للحاضر والمستقبل. فملا لماذا لا يتم انجاز فيلم حول طنجة الدولية وكيف كانت فيها الحركة الوطنية هذا لا يعرف اي شيء على هذا. طنجة موقعها جعلها تحتك ميدانيا بكبريات الدول وكانت عاصمة منها ادار المغرب المواجهة مع الاستعمار الفرنسي ةالاسباني، وملحمة طنجة في تاريخ المغرب يجب ان يعرفها المغرب والعالم. شكرا لصاحب المقال الذي دفعني لتقديم هذا الملتمس للمركز السينمائي المغربي. شكرا لهسبريس
7 - المهدي الأحد 24 ماي 2020 - 19:47
عن طريق الصدفة وقعت على وثائقي قصير لحادثة المشور الشهيرة عندما هاجم الشهيد علال بن عبدالله موكب بن عرفة قبل ان يسقط شهيداً وقد عَنْوَن الوثائقي بالانجليزية هكذا death of an assassin 1953 .. يبدو مؤلمًا منظر الشهيد ملقى على الارض بجلبابه الأبيض بينما المعلق الانجليزي يصفه بالمجرم القاتل الذي لقي حتفه .. ويمكن لمن أراد ان يكتب عنوان الوثائقي كما ورد ليتحقق بنفسه من هذا التشويه .. هل تعلم مندوبية الكثيري بهذا الامر أم أن تجاهل الرموز المغربية وعدم تقديمها بما تستحق وتسليط الضوء على دورها البطولي وسياقه التاريخي يفتح الأبواب لوصفها ما اتفق ؟
8 - سد الوحدة الأحد 24 ماي 2020 - 19:53
هناك ملحمة كبيرة عاشها المغرب مباشرة بعد ااستقلال وكان الهدف منها توحيد منطقة الشمال بمنطقة الجنوب عن طريق الوحدة. هذه ملحمة كبرى اعتقد ان استثمار هذا الموضوع التاريخي في السينما مهم بشرط ان يتم قراءة الوثائق وجمع المادة وسيكون عملا سينمائيا رائعا سيبقى للاجيال ، لانه مهم ان يقرء الجيل الجديد عما حصل في الماضي ولكن الصورة في عالم الصورة مهمة جدا لاقناع الاجيال الجديدة وتربيتها على قيم الاجداد. شكرا
9 - الدبلوماسية الأحد 24 ماي 2020 - 21:20
دول العالم تقوم علاقاتها من خلال مجهود الدبلوماسية الثقافية التي تعتمد أمور كثيرة منها التاريخ والمخزون التراثي والحضاري والمغرب بلد له تاريخ كبير وتراث يجمعه مع الدول الاجنبية ولهذا فاستغلال هذا التاريخ وهذا التراث مهم لفك كثير من المشاكل ودعم الاقتصاد مع الدول لكن هل المغرب يستفيد بشكل جيد من تاريخه السياسي والثقافي الدبلوماسي ومن رصيده الحضاري والثقافي والتراثي وهل لدينا دبلوماسية ثقافية استراتيجية وهل السياسيين لهم اطلاع كافي على تاريخ المغرب. ان التاريخ اسلوب ناجع في العلاقات الدولية والتاريخ والماضي المشترك بين الشعوب من خلال الاجيال الجديدة مهم للدفع بالعلاقات الدولية. وشكرا
10 - ADOUMAZ الأحد 24 ماي 2020 - 23:50
Merci pour le contribution. Cependant, c'est la langue du bois. Personnellement, j'ai essayé de comprendre mais en vain et j'ai resté sur ma faim. Les mots et des mots pas de définition pas cinétique de l'information pas d''exemples. En conclusion on perd la mémoire où lieu de réduire notre ignorance et améliorer nos connaissances
11 - طالب الاثنين 25 ماي 2020 - 00:05
اعجبتني هذه الفقرة من المقال:"من حسنات توجه المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير خلال العقدين الأخيرين، ما يسجل من عناية وتحفيز للأبحاث والدراسات المنفتحة على تاريخ البلاد الوطني، من خلال احتضانها وطبعها لأعمال باحثين وجعلها رهن إشارة القراء والمهتمين وبأثمنة رمزية. خيار كان بأثر معبر في تحقيق خزانة تاريخية فسيفسائية تحتوي عشرات المؤلفات، في الأصل هي أطروحات ودراسات أكاديمية تأسست على مادة علمية ووثائق وتوثيق وفق ضوابط عمل معتمدة في البحث العلمي.". تكلفة طبع البحوث مكلفة جدا لا يقدر عليها الطلبة وحتى الموظفين، فكتاب ب 400 يتطلب تقريبا عشرون الف درهم وهذا قدر كبير لا يتوفر حتى للموظف من اجل الطبع. لكن المندوبية السامية تكلفت بطبع كثير من الاطروحات، جازاها الله بخير وفي موظفيها المكلفين بالطبع والقراءة والاتصال. شكرا
12 - vive maroc الاثنين 25 ماي 2020 - 01:28
Le Haut-Commissaire le fait depuis sa création, au service du pays et de la mémoire nationale et a un rôle spécifique, comme celui d’autres secteurs publics tels que la sécurité nationale, l’éducation, les médias et la culture. Il ne faut pas sous-estimer le rôle du Haut-Commissaire, et ce qu’elle a fait en est fier, car l’histoire et la mémoire nationales sont importantes pour encadrer, guider et mobiliser la société, pour la stabilité et la sécurité du pays. Les paragraphes de l’article ont été systématiquement arrangés et ont donné à l’article un appel à la lecture, et la conclusion de l’article a été importante parce qu’elle a parlé de l’importance d’encourager ceux qui ont travaillé sur ce sujet et offert du bon travail à l’État. Merci à l’auteur de l’article, il était merveilleux,
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.