24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الخطر الداهم وعينه على رفع الحجر الصحي!

الخطر الداهم وعينه على رفع الحجر الصحي!

الخطر الداهم وعينه على رفع الحجر الصحي!

الوعي الصحي والحجر الصحي

هناك عدة متغيرات متحكمة في فشل أو نجاح الحجر الصحي، حتى ولو تم تمديده بأسبوعين أو ثلاثة. وقد أثبتت وقائع شبه يومية أن "المصروف اليومي" للطبقات ذات الدخل المحدود أو الضعيف يشكل أبرز التحديات التي تم رصدها في مواجهة الإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا. فكلما توغلنا داخل الأحياء الفقيرة والهامشية، كلما عظمت احتمالات وجود حالات لهذا الوباء الخبيث، لاضطرار ساكنتها إلى البحث عما يسد رمق جوعها؛ مهما كانت الصرامة والتشدد في مراقبة ومتابعة الخروقات، فالحاجة إلى لقمة العيش؛ أحيانا؛ تدوس كل الحواجز، لاسيما إن كان صاحبها لا تتوفر لديه أدنى أبجديات الوعي الصحي.

رفع الحجر الصحي وألف سؤال!

خصوصياتنا كمغاربة أننا جبلنا على التآلف والتزاور والتراحم. وقد نجد أن معظم تحركاتنا تذهب في اتجاهين رئيسين؛ تأمين العيش والتزاور العائلي والذي سيكون على رأس الأولويات دون تقدير المخاطر التي قد تنجم عنه أو التي ما زالت واردة وقوية الاحتمال، خصوصا إذا استحضرنا الحالات المصابة بالفيروس دون أن تبدو أو يستشعر أصحابها أعراضها، مما يحتم إرجاء الاختلاط والتزاور العائلي ثلاثة إلى أربعة أسابيع بُعيْد إنهاء الحجر الصحي. وبتوضيح أكثر بيانا؛ فإذا كان تاريخ 10 يونيو 2020 هو موعد انتهاء الحجر الصحي، فالتزاور العائلي والاختلاط المباشر يمكن أن يتأخر ثلاثة إلى أربعة أسابيع، ويصبح مأمونا من مخاطر احتمالات الإصابة بالفيروس بعد تاريخ 10 يوليوز 2020، وهي الفترة المناسبة لإعادة فتح المرافق الاجتماعية كالمقاهي والمطاعم والفنادق ووسائل النقل العمومي، مع التمسك بالتدابير الاحترازية؛ كارتداء الكمامات التي لا يمكن أن تكون مرهونة بزمان أو مكان.

السلطات الصحية وكسب رهان التحدي

إن رفع الحجر الصحي؛ وكما قد يتبادر إلى الأذهان؛ سيستتبعه رفع (كل) التدابير الاحتياطية والإجراءات الوقائية، بل ستستمر؛ ولو بشكل تدريجي؛ إلى درجة الإعفاء منها بالكامل، بناء على تقارير السلطات الصحية شبه اليومية لتتبع خارطة الحالات الفيروسية المستجدة؛ إن على المستويين الوطني أو الولائي.

قد يرحل عنا فيروس كوفيد 19 بغير رجعة، وترحل معه تدابير العزل الصحي، لكن هناك إجراءات دائمة رسخها الفيروس في أبناء البشر، ولا يمكن؛ تحت أي ظرفية؛ نسيانها أو التخلي عنها، كالنظافة الدائمة وتعقيم الأدوات المشكوك في سلامتها، فضلا عن ضرورة ارتداء الكمامات وسط التجمعات البشرية؛ كالأسواق ودور العبادة والميادين الرياضية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - متتبع الأحد 24 ماي 2020 - 00:48
نعم هناك توجس كبير من موعد انتهاء الحجر الصحي وهو يعتمد على مقدار الوعي الصحي لدى السكان، فالزيارات العائلية والاختلاط يجب أن يتأخر قليلا أما الحذر فلازم... أشكر الكاتب الذي عودنا بمواضيعه الهادفة والموضوعية، عيدكم مبارك
2 - زينون الرواقي الأحد 24 ماي 2020 - 01:57
أفرز الالتزام بالحجر الصحي فئتين من المغاربة الأولى تملك مقومات الاعتكاف في البيت ولو مددت الإجراءات لنصف سنة أو أكثر وتنحصر في مكوّنين أساسيين : دخل قارّ غير مرتبط بالسعي اليومي لتدبٌر القوت ومسكن لائق يوفر شروط الحجر اللائقة ولا تصطدم فيه الأجساد عند أدنى تحرك .. الفئة الثانية ترى خطورة الوباء والخوف منه ترفاً لا يصمد امام غائلة الجوع والخروج ولو للتسول متى تعذر إيجاد بديل أو حتى لاستنشاق الأوكسجين هرباً من الاختناق داخل جحر يوفر بؤسه كل أسباب الاحتكاك والعصبية والانفجار .. ثم نتحدث عن الوعي الصحي .. ان كان الحديث عن هذا فالكل لديه وعي بخطورة الوباء غير ان الفارق يتجلى في فقدان الوعي لدى الطبقة المهددة بما تعتبره أخطر من الوباء اذ أن الفقر والجوع وقلة ذات اليد يدخل صاحبه في الغيبوبة النقدية التي تشلّ كل المدارك .. الحديث هنا ليس عن من اتخذوا من الاستجداء والتباكي مهنتهم بل عن فئة كانت الى ما قبل الحجر وفقدان العمل تجاهد للحفاظ على كبريائها الشخصي فأصبحنا نرى اليوم نماذج انهارت لديها كل مقاومة فعرّت عن واقعها الذي تجاوز خطوط الكرامة امام الكاميرا ومنهم من اختاروا هسبريس ومواقع اخرى بعد ان وصل ( الموس للعضم ) .. فإذا اشتكت المقاولات واصحاب المدارس الخاصة وتعليم السياقة وارباب محطات الوقود فماذا تَركوا لمن هم في قعر المجتمع ؟ تشديد الإجراءات الوقائية دون استحضار الوضع الكارثي للفقراء اقرب الى الطرق الستالينية للبناء والتشييد عبر عبيد الكولاك goulag .. النتائج باهرة لكن بأي ثمن ...
3 - الوعي الصحي الأحد 24 ماي 2020 - 09:29
فيروس كورونا رسخ فينا عادات لا أظن من السهل نسيانها أو التخلي عنها فالنظافة والاختلاط والكمامات... هي أشياء ستصاحبنا زمنا طويلا، لكن الفقر والعوز كثيرا ما يقف حائلا بين الإنسان والصحة فلقمة العيش هي أسبق من الصحة إذا كانت ستأتي بعزله بين الجدران،، والمثل المغربي يقول يموت شبعان أحسن ما يموت جيعان.. عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير بالهناء والشفاء.
4 - فكر غيبي... الأحد 24 ماي 2020 - 09:55
تناقلت العديد من منصات التواصل الاجتماعي صورا مرعبة لأفراد من السلطات المحلية تنهر في وجوه الفراشا بأسواق شعبية (السويقة) لنساء يعرضن بضاعتهن ولا يبالون بالمخاطر التي قد تلحقهم جراء تفشي وباء كورونا... لكنهن يواجهن تسلط عصا المخزن عليهن بردود لها ما لها (الموت وحدا.. آشغاناكلو) ؟!... هي غريزة البقاء لها لغتها التي لا تعبأ بالأخطار مهما عظمت
5 - إلى صاحب رابع تعليق الأحد 24 ماي 2020 - 12:55
ليس الفكر الغيبي هو ما جعل الباعة المتجولون أو الباعة في الأزقة يخرقون قانون الحجر ولكن الفقر والسعي وراء دريهمات قليلة تشذ الأزر هو الذين جعلهم يغامرون صحيح أن الأولية هي للصحة ولكن الفقر خطير ويجعلك تغامر رغما عنك .
6 - الفقر والحجر الصحي الأحد 24 ماي 2020 - 13:43
غريزة البقاء ليس لها ضوابط ولعل أبرز وسائلها لقمة العيش والبحث عنها مهما كانت العوائق والصعاب، فالفقر لا يتوافق مع الحجر الصحي فقد يدوسه ويدوس على جميع التدابير والإجراءات المصاحبة له كعدم الاختلاط وارتداء الكمامات...، لذا كان على السلطات المحلية أن تخفف عن هؤلاء إجراءات الحجر وتخصص لهم بعض المساعدات العاجلة.. عيدكم مبارك.
7 - فكر غيبي مقابل إيمان خفي الأحد 24 ماي 2020 - 13:55
ألم تدخل كورونا ضمن ايمان فرض على العالم ڥيروس يخافونه ويؤمنون به حتى وإن لم يروه ؟ الناس في الاسواق اخرجتهم الحاجة ولا يهمهم شبح الميكروب .
8 - KITAB الأحد 24 ماي 2020 - 13:55
عيدكم مبارك، على ضوء الملاحظات الواردة في تعليق أيقونة هسبريس الرواقي، يمكن القول بأن غريزة البقاء في الإنسان لها ما يبررها في الدوس على كل الضوابط والقوانين من أجل الظفر بلقمة العيش مهما كانت العوائق والصعاب كما علق أحدهم، فكان حريا بالسلطات المحلية أن تعجل بمساعدات غذائية لهذه الفئات المسحوقة لحملها على الإلتزام بتدابير العزل الصحي، أما الفئات الميسورة فهي الأولى بإنزال أشد العقوبات إذا هي خرقت النظام الصحي ولم تلتزام بضوابطه، تحياتي
9 - جرسيفي الأحد 24 ماي 2020 - 22:20
الخطر الداهم هو اقليم جرسيف الذي يعج بالسويقات العشوائية في الطرقات بوسط المدينة بكثرة الفراشة بوسط الطرق ووسط حي سكني آهل بالسكان على طول الكيلومتر والسلطات بالمقاطعة الاولى متراخية معهم وينتظرون رفع الحجر الصحي لنشر الوباء في افليم اصبح صفر حالة الله يستر ويحرك المسؤولين لاخلائهم وتنظيمهم في احياء متفرقة والحد من الضاهرة
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.