24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | معضلة المواطنين العالقين في الخارج

معضلة المواطنين العالقين في الخارج

معضلة المواطنين العالقين في الخارج

يوم 13 مارس، جاء قرار إغلاق الحدود. قرار جريء وشجاع. وهو واحد من أهم القرارات الاحترازية والوقائية التي اعتمدتها الدولة إلى جانب قرارات أخرى لمواجهة تفشي جائحة كورونا.

لكن تدبير ملف مغاربة العالم العالقين داخل وطنهم الأم والمواطنين المغاربة العالقين بالخارج، لم يكن في مستوى قوة القرارات التي تمّ اعتمادها في بداية التصدي للجائحة.

سبعون يوما مرت على ما يناهز 27820 من المواطنين المغاربة من ذوي التأشيرات السياحية العالقين في مختلف بلدان العالم، وعشرات الآلاف من مغاربة العالم عالقين داخل الوطن. تابعنا ملف العالقين من الجانبين وواكبنا تطورات الأمور بأسئلة برلمانية، شفوية وكتابية، عادية ومستعجلة إلى كل من رئيس الحكومة، ووزيره في الخارجية، وإلى الوزيرة المكلفة بمغاربة العالم، وأيضا إلى وزير الصحة، لكنها ظلت جميعها بدون جواب حتى الآن.

في 6 أبريل، طلبتُ عقد اجتماع لجنة الخارجية لتدارس مشكل العالقين خارج وداخل المغرب، ومعضلة دفن صناديق الجثامين لمغاربة العالم. انعقد الاجتماع الشهير للجنة الخارجية يوم 15 أبريل وتابعه المواطنون عبر الإنترنت، حيث جاءت الوزيرة المنتدبة فارغة الوفاض توزّع على الحاضرين دعوات الصبر وعبارات الرجاء، ليبقى اجتماع اللجنة "مفتوحا" ويتجدد من خلال لقاء ثان بحضور وزير الخارجية هذه المرة يوم 23 أبريل، حيث أكد هذا الأخير أنّ عملية إجلاء العالقين ما زالت في طور الإعداد.

بعد ثلاثة أسابيع، طلبنا مجددا عقد اجتماع لجنة الخارجية يوم 13 ماي لمعرفة مستجدات ملف العالقين تزامنا مع تطوّع بعض أرباب الفنادق للتخفيف من تكلفة عملية الترحيل والإجلاء بوضع مؤسساتهم رهن إشارة الحكومة، لكن الطلب ظل إلى حدّ الآن بدون جواب.

سبعون يوما مرت على أزمة العالقين التي أضحت ملفا إنسانيا شائكا يستدعي التدخل بشكل مستعجل، لا سيما بعد نفاد صبر العالقين الذين عبّروا عن ذلك من خلال تنظيم وقفات احتجاجية أمام مراكز قنصليات المملكة في بعض الدول.

صحيح أنّ هناك جهودا مبذولة من طرف مصالح المراكز القنصلية تتجلى في التكفل بما يناهز 5700 من المواطنين من مبيت ومأكل واحتياجات طبية، فيما يتدبّر أزيد من 22000 أمورهم، بينما تظل فئة لا يستهان بها تعاني في صمت من وضعية الهشاشة والحرمان بل والتشرد أحيانا. ثم إننا واعون تمام الوعي بأن عملية إرجاع قرابة ثلاثين ألفًا من المواطنين دفعة واحدة تعتبر تعجيزية، لذا فعملية إجلاء الرعايا يجب أن تتم بوتيرة تدريجية مع إعطاء الأسبقية للحالات الإنسانية المستعجلة.

لقد استبشرنا خيرا يوم الجمعة الماضي بفتح الحدود أمام العالقين بمليلية المحتلة على إثر وفاة إحدى المواطنات العالقات هناك، لكن خطوة إجلاء عالقي مليلية لم يكن لها ما بعدها حتى الآن.

فقط يجب أن نتدخّل الآن، وبشكل فوري قبل أن تستفحل الأمور. وعلى الحكومة أن تتحمل فعلا مسؤوليتها أمام مواطنيها بشجاعة وشهامة؛ إنها مسألة مواطنة بالنهاية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - KITAB الاثنين 25 ماي 2020 - 17:59
موضوع في منتهى الحساسية، مغاربة عالقين خارج الوطن، يبلغ تعدادهم أكثر من 30000 عدا الشتات منهم في أرجاء العالم والذي قدرته الأستاذة في رقم 350000، هذه أرقام مريعة إذا ربطناها بظرفية الفيروس كورونا الذي أصبح العالم أجمع ينظر بنظارته السوداء التي تتهرب بل ووتنكر لكل قريب لها تحت خوف أن يكون مصابا سواء بالنسبة للمغاربة العالقين بالداخل أو بالخارج، وقد لاحظنا بأسف عميق ظهور مبادرات لإجلاء رعايا أجانب داخل المغرب من طرف حكومات بلدانهم كفرنسا التي أجلت مواطنين لها من المغرب في شهر مارس الماضي، ويطرح هنا سؤال للمواطنة وروح الوطنية لماذا نرحب بمال عمالنا في الخارج ونفرش لهم الزرابي بمدرجات المطارات، لكننا نتنكر لحاجياتهم الإنسانية، فبقليل من الحزم يمكن إجلاء هؤلاء وترحيلهم إذا ما تظافرت جهود السلطات الصحية مع السلطات السياسية، سلمات
2 - المهدي الاثنين 25 ماي 2020 - 19:02
وهل وضع العالقين في سبتة ومليلية مثل وضعية العالقين في دول بعيدة او أبناء الجالية العالقون في المغرب وأعني من حيث التكلفة المادية ؟ هؤلاء لو فتحت الحدود في وجههم لدخلوا المغرب سيراً على الأقدام ولوجدوا من مواطنينا في المدن الحدودية من يتكفل بأمورهم الى ان يرفع الحجر .. الحكومة اختارت الحلقة الأسهل في سلسلة العالقين لتظهر اهتمامها المزيف والواقع ان حتى هؤلاء لم تكن لتلتفت الى محنتهم لولا وفاة المواطنة تغمدها الله برحمته بساحة الثيران بمليلية ما أعطى لجحود الدولة بعداً تراجيدياً سارعت الى احتوائه قبل ان توقظ شرارة الغضب ما لا تحمد عقباه .. ثم كيف للكاتبة ان تقول ان مسألة ترحيل ثلاثين الف عالق يعتبر أمراً تعجيزياً ؟ هل المغرب الذي حرك بإشارة إصبع 350 ألف مغربي لاكتساح الصحراء خلال المسيرة عاجز اليوم عن رفع معاناة ثلاثون ألف ؟ هل نحن أوهن من دول رحلت رعاياها مثل مصر وتونس والجزائر والسودان إلخ .. من مفارقاتنا اننا اليوم بصدد تصدير الكمّامات الى دول أوروبية مفتخرين بتفوقنا في هذا غير ان من تفوقنا عليهم في انتاج وتصدير كمّاماتنا سارعوا الى إجلاء رعاياهم من المغرب بينما بقي مواطنونا مشردين لديهم وقد يظلون كذلك حتى نراهم وقد ( وصلهم حقهم ) من الكمّامات المغربية الصنع على الأقل يشمّو فيها ريحة البلاد ..
3 - عالق الاثنين 25 ماي 2020 - 20:39
الدولة الوحيدة البارعة في الاستثناءات..فالحين فالتطبيل لانجاز من قبيل صنع كمامة او التهليل بالاجراءات الاستباقية اللاتي لا محيد عنها شئنا ام ابينا...بلاد بلا بوصلة .. بلاد تتحرك بالنفخ الاعلامي والتطبيل لانجازات وهمية...بلاد اللا مسؤول...للا يعقل ان ملف العالقين لم يتحرك من مكانه...لا رؤية لا استراتيجية لا تواصل...الحاصول ما كاينش مسؤول راجل في المغرب واخا تقلب من فوق الهرم الى اسفله
4 - مواطن الاثنين 25 ماي 2020 - 21:00
رونو المغرب تعيد اطرها المغاربة العالقين بفرنسا عبر رحلة جوية خاصة يوم غد. بينما يستمر صمت الحكومة أمام معاناة عشرات الآلاف من المواطنين من مرضى ونساء و رجال كبار السن. هذا يثبث لمن لازال عنده شك بأن انتماءك لشركة دولية أسمى من انتماءك لوطن. للأسف كرامة كافة المغاربة في الحضيض يوما بعد يوم. لعن الله كل من ساهم في تبخيس الوطن و المواطنين.
5 - اذا انفرجت... الاثنين 25 ماي 2020 - 21:03
... الامور في الدول التي يوجدون فيها لتجميعهم في الموانئ ونقلهم بواسطة البواخر وإجراء التحاليل لهم داخلها واحتساب ايام السفر ضمن مدة الحجر الواجبة بالنسبة لوباء كورونا.
6 - الاسماعيلي الدواز الاثنين 25 ماي 2020 - 23:28
ثلاثة أفراد من عائلتي في باريس لغرض طبي.
لا يكلفون القنصلية أي درهم،تدبروا أمورهم مع معارف هناك زهدا في المال العام وهم للعلم داخلون في الاحصاء.

وليسوا في حاجة لأن يتحمل دافعو الضرائب المغاربة نفقات اجلائهم،ينتظرون فقط فتح الحدود...وغيرهم كثير ممن لم يطلبوا ايواء في فندق أو اطعاما أو تذكرة طائرة تتحملها الخزينة العامة
7 - الاستثناء المروكي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:21
إنها قمة اللامبالاة. دولة الإستثناء بكل المقاييس. حتى الصبر نفذ مع مسؤولي الذل والعار. الجميع ينتظر الإشارة التي قد تأتي أو لا تأتي. دولة فاشلة تسير نحو الهاوية. رئيس محكومة خارج التغطية لا يسمن ولا يغني من جوع. صرنا أضحوكة في أوروبا. بحت حناجرنا وجفت أقلامنا ولا من يحرك ساكنا. لن نسامحكم لا أحياء ولا أمواتا. أرواح من دفنوا هنا ستطاردكم يا من كنتم وراء هذه الطامة. شكرا هسبريس.
8 - مهاجر الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:25
ا نهاء تصرفات جنونية ولا اخلاقية كيف يعقل ان القنصليات والصفارات تصرف مبالغ كبيرة على اقلية من العالقين و منهم من مقيم في فنادق اربعة نجوم كباريس وغيرها والدي هم كدالك علقين هنا رفضوا ان يشاركوا في نهب مال صندوق الجاءحة كورون المخصص للمحتاجين وكل ميطلبونه هوالسمح لهم بالعودة الى بلدهم بدون ان تتكلف الدولة ثمن العودة والحجر
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.