24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. هكذا شيّدت الجزائر عشرات القواعد العسكرية على الحدود مع المغرب (5.00)

  5. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | انكسار مساواة النوع على صخرة الفكر الذكوري

انكسار مساواة النوع على صخرة الفكر الذكوري

انكسار مساواة النوع على صخرة الفكر الذكوري

سجال حاد يدور في الآونة الأخيرة حول إطلاق أسماء مشرقية، سلفية متطرفة، على بعض أزقة مدينة تمارة المغربية؛ الأمر الذي أثار ثائرة فئة عريضة من المغربيات والمغاربة لأنهم لم يستسيغوا أن يقوم الموالون للتيار الوهابي المتطرف بالمغرب باستيراد أسماء عناصر من تيار الإقصاء والكراهية والعدوانية والعنف ويدسوها في الثقافة والتاريخ المغربيين المعروفين بالاعتدال والانفتاح والتسامح.

وإن كان معظم المغاربة، إناثا وذكورا، ثمنوا إثارة المشكل ونوهوا بالجهات التي أخذت مبادرة إلقاء الضوء على تلك السلوكيات السياسية المسمومة والخطيرة...فمنهم من استوقفته نقطة دقيقة وحساسة في الموضوع، تتعلق بالأنثى المغربية، التي مازلنا في معظم القضايا والمواقف نجدها تتعرض للتبخيس والإقصاء، سواء عن قصد أو من باب العادة؛ وذلك ما ظهر من جديد مع طرح مشكل "دعشنة" أزقة تمارة، الذي تم كما يلي:

أولا، الإصرار على نعت الأنثى بصفة "النساء" كما صدر عن بعض المتدخلين في النازلة الذين استحضروا الأنثى "النساء"، ولكن بشكل عرضي وتأثيثي للخطاب. فلغويا هذه الكلمة تعني مؤخرة الركب، أي التخلف والتأخر؛ وقد نشرنا مقالا في الموضوع، كتكريم للمستشارة الملكية زليخة الناصري رحمة الله عليها، لذلك لن ندخل في التفاصيل وإنما فقط نود أن نلفت انتباه المؤسسات والسلطات المعنية وخاصة وزارة التربية والتعليم واللغويين إلى ضرورة وضع عبارة النساء، مثلها مثل عبرات أخرى كثيرة، في مفهومها الصحيح حتى يكون الكلام منطقيا؛ فحاليا عندما نقول: "الفعاليات النسائية أو النساء المبدعات أو النساء الناجحات... فمعناها هو أننا نقول: "المتأخرات المبدعات أو المتخلفات الناجحات...". وللإشارة فالأمر يهم كذلك المجتمع المدني، لأن الديمقراطية وحقوق الإنسان كل لا يتجزأ، وضمن ذلك الكل توجد دمقرطة اللغة.

ثانيا، تغييب المرأة المغربية في قضية تمارة، سواء كمتدخلة وصاحبة رأي في النازلة، أو تغييبها من طرف معظم المتدخلين الذين اقترحوا بعض الأسماء التي يمكنها أن تكون كرموز وطنية تستحق أن تطلق على أزقة مدينة تمارة. وأمام هذه المعضلة الاجتماعية والفكرية والدستورية...نطرح الأسئلة التالية:

-هل نوع أو جنس الشخص يدخل ضمن شروط الشخصية-الرمز؟.

-هل المغرب، بفكره وقيمه الديمقراطية منذ غابر العصور ونضالاته الحقوقية وتعديلاته الدستورية، لم ينجح في نشر قيم المساواة بين الجنسين في الحقوق وتكافؤ الفرص؟.

-هل المرأة المغربية لا تستحق التكريم رغم كل ما تقوم به من مسؤوليات ونضالات وتضحيات؟.

إن الجواب لا يحتاج إلى ذرة ذكاء ولا أدنى تفكير، لأن كل الأدلة الحية والواقعية تشهد على أن المرأة المغربية تفانت وتتفانى في تحمل المسؤولية على أكمل وجه. والمرأة المغربية تعتبر رمزا للتضحية ونكران الذات من أجل تحسين أوضاع أسرتها ووطنها وتحقيق أمنهما واستقرارهما؛ إضافة إلى أنها تتمتع بكفاءة عالية في العمل والاجتهاد، وبذكاء وحلم في إدارة معارك التشييد والبناء التي تخوضها على جميع الواجهات والمستويات.

فكيف ينسى المغاربة أو يتناسوا -وخاصة الحقوقيين منهم-رموزا تاريخية تعيش بينهم؟.

إن معظم إناث المغرب يشكلن رموزا تاريخية لا يمكن أن يتجاهلها إلا من أصيب بعمى القلب والفكر قبل عمى البصر.

-ألم يكن المغرب من البلدان الأوائل الذين كانت لها ربان طائرة أنثى؟.

-ألم تتفوق إناث المغرب في الدراسة وولوج مناصب القرار والمسؤولية عن جدارة واستحقاق رغم الفكر الأبوي الجاثم على أنفاسهن بذريعة المقدس...؟.

-ألم تناضل المرأة المغربية من أجل الحرية والاستقلال جنبا إلى جنب مع الذكر في كل ربوع المغرب أطلسه وريفه، بواديه ومدنه؟.

-أليست للمغرب إناث صنعن تاريخه؟ أليست له بطلات عالميات في رياضات متعددة؟ أليست له مناضلات حقوقيات وضعوا بصمتهن واضحة على المسار الحقوقي وطنيا ودوليا؟ أليست لنا محسنات من الوزن الثقيل منهن من تبرعت بأكثر من مليار سنتيم وهي سابقة من نوعها، سواء بالنسبة للمبلغ أو بالنسبة للقطاع المتبرع له وهو قطاع التربية والتعليم؟.

-أليست لنا شهيدات "طرف د الخبز"، مثل شهيدات حادثة الصويرة وضحايا حوادث بابي سبتة ومليلية وزوارق الموت وضحايا العنف والتطرف الوهابيين...؟.

-ألا تستحق بطلات هذه الأحداث والحقائق أن تحفظ الذاكرة المغربية أسماءهن كرموز للنضال والتضحية لتكون عبرة وقدوة للأجيال القادمة؟.

لماذا لا نبحث عن أسماء وصفات تلك المناضلات والضحايا والمسؤولات والعاملات والطبيبات والجنديات والمهندسات والأستاذات والأرامل والقوامات على النساء-الذكور...ونطلقها على أزقتنا وشوارعنا ومؤسساتنا مثلهن مثل إخوانهن الذكور؟ الشرط الوحيد هو أن يكن أو يكونوا قد قدموا شيئا لوطنهم وللإنسانية يستحقون عليه التكريم والذكر. وبهذا الإجراء سنستطيع أن نبقي تاريخنا حيا وملموسا أسوة بالدول التي تحترم نفسها وتكرم شعوبها، كحال فرنسا، وأخص بالذكر باريس. إن على كل مؤسسة وكل حائط وكل أرضية في هذه المدينة كتب اسم أو صفة شخص أو جماعة مرتبطة بحدث بطولي أو إنجاز مهم. وغالبا ما يرفق ذلك الاسم بتقرير مختصر يقدم للقارئ درسا تاريخيا يغنيه عن جزء من عناء البحث والتنقيب في المكتبات والأرشيفات. وليس هذا فقط وإنما الأهم هو أن الأجيال الفرنسية تفتح عينيها وتغذي فكرها بحقائق ترتبط بالذات وتجاربها الناجحة والفاشلة كدعامات أساسية لبناء قيم الحب والسلام والتسامح والعمل والاجتهاد، خدمة للإنسان-الوطن والإنسانية بعيدا عن الاستيراد والتغريب والتمييز والإقصاء وطمس الهوية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - lahcen الثلاثاء 26 ماي 2020 - 07:27
المجتمعات تتقدم وتتطورليس بقوانينها وحسب بل بنوع البشر كدلك اوبنوع التربية بالخصوص ٫فالمغرب مثلا فرغم وجود مدونة الاحوال الشخصية الاكثر تطورا في الدول العربية ورغم' وجود اكثر من رجال التعليم اناث وكدلك في المستشفيات وفي الكليات ورغم التفوق الملحوظ في مستوى التعليم ومع دلك بقي المجتمع المغربي دكروي لمادا٠٠لسبب بسيط لان الانثى هي مثل الدكر لاتتزن لاتتجمل مظهرها كمظر الدكثرلاتحب الحرية كماانها تقليدية يعني تعيش في جلباب ابيها اسمع يااستادة لنكن صرحاء يجب ان ننتج المراة وليس الانثى ولكن من هي المراة المراة انسانة متحررة وتتزين وتلبس لباس مثل نساء العلم تظهر مفاتنها وتجلس مع الرجل في اي مكان في الملعب في المقهى في المسرحى في المتنزهات تلبس المايو في المسبح ٠٠اما الانتى فهي دكرعنيف لايحب الا المال والسيطرة اما الحب والتمتع بالحياة فهدا متروك للمراة ٠٠اسف يجب وضع قانون لابعاد الانتى وارجاع المراة الى المجتمع كما فعلت اليابان وكوريا والصين وتركيا التي لاتتعرى لايمكن ان تاخد وظيفة اوتكون طالبة جميعية وبعد خمسين سنة اصبحت هده متقدمة جدا ٠٠هدا مااكتشفت عندما قارنت لما دا تقدمت شعوبا وتخلفت اخرى
2 - Marocaine الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:34
Merci madame pour cet article,
Continuez comme ça et bon courage
Marocaine
3 - amaghrabi الثلاثاء 26 ماي 2020 - 08:53
المراة نصف المجتمع احب من احب وكره من كره وبالتالي لها دور يساوي أدوار الرجال مما يرغم السياسيين والمعاندين ضد حقوق المراة وبروزها عضوا مشاركا في جميع الأنشطة اليومية التي تجري في الوطن,المراة المغربية اليوم والحمد لله متعلمة وتتفوق على الذكور في كثير من المجالات الفكرية والعلمية والسياسية وبالتالي فلا مجال لاخفاء وجودها وقوتها البارزة وتفوقها في جميع المجالات,وبالتالي فلها حق المساواة في كل شيئ ولا تتخذ القرارات الصغيرة والكبيرة بدون مشاورتها ومشاركتها,كيف يعقل ان تسمى أسماء شوارعنا باشخاص يحاربون المراة ليل نهار سرا وعلانية ونساؤنا خراج التغطية بحيث انصار الوهابية والسلفية التي اكل عليها الدهر وشرب أصبحت أسماؤهم في شوارعنا ونحن نعلم ان شأنهم هو احتقار المراة واذلالها ومحاربة حريتها وكرامتها.الحمد لله المراة المغربية المثقفة يقظة وتستطيع ان تدحر عملاء الوهابية في بلدنا الذي عاش قرونا بالإسلام المعتدل الذي يحترم الرجال والنساء وخاصة ونحن في عهد الحداثة والمعاصرة التي أسس الشعب المغاربي بذرتها منذ الاستقلال
4 - زينون الرواقي الثلاثاء 26 ماي 2020 - 09:56
كل نماذج المرأة التي تستحق التكريم من حقوقيات وبطلات عالميات وتلك الفاضلة الكريمة التي تبرعت لبناء مدرسة وغيرهن ممن أشارت اليهم الكاتبة وباستثناء الربّٰانة المرحومة ثريا الشاوي وفاطمة المرنيسي جلهن لا زلن على قيد الحياة أولاً ولم يجري العرف على أطلاق أسماء الرموز الأحياء على الشوارع إِلَّا بعد رحيلهم للتخليد ولجعل حضورهم في الذاكرة لا ينطفئ بموتهم .. الكاتبة في معرض دفاعها عن المرأة - وهذا في حد ذاته ترافع نبيل - كان عليها ان تستحضر المقابل الذكوري وهي تشير الى البطلات العالميات اللائي تم تجاهلهن وكانت ملاحظتها ستكون موفقة لو عثرنا مقابل هذا الإهمال على شوارع وأزقة تحمل إسم الكرّوج أو عويطة أو بدر هاري لكن حسب معرفتي فلا يوجد ما يخلد هؤلاء الأبطال كما لا يوجد ايضا ما يخلد نوال المتوكل أو نزهة بيدوان باستثناء الاعترافات الدولية والانجازات التي تتكلم أفضل من لوحة مثبتة على زقاق لا يعرفه سوى سكانه .. لكن ألم تنتبه الكاتبة المحترمة الى العديد من المؤسسات التعليمية من الابتدائي الى الثانوي الخاصة بالإناث والتي تحمل كلها أسماء نساء ( ولست ادري كيف أسمي جمع امرأة حتى لا أثير حفيظة كاتبتنا مرة أخرى ) على الأقل في مدينتي وفي محيط اقامتي ( ثانوية للا عائشة .. ثانوية حليمة السعدية .. إعدادية زينب النفزاوية .. الثانوية التأهيلية فاطمة المرنيسي .. شارع فاطمة الزهراء بطنجة وشارع بنفس الاسم بمراكش .. واللائحة تطول ) .. المشكل ليس في تذكير أو تأنيث الشوارع والأزقة بل في التغاضي عن رموز من الجنسين أزعجت البعض قيد حياتها فكان لا بد من محوها من الذاكرة وتكريم رموز حظيت بالرضا فصار متفق عليها تجدها في الشوارع وقاعات الاجتماعات والمؤتمرات داخل الوزارات بينما رصيدها يختزل في الطاعة وخدمة المخزن حتى آخر رمق .. فلن تجد شارع سعيد بونعيلات ولا شيخ العرب ولا حتى من استشهدوا في معارك الصحراء أو في أدغال افريقيا ضمن قوات حفظ السلام .. وهؤلاء لا اعتقد أن ضمنهم كانت " نساء " مغربيات مع تقديري واحترامي الشديد للمرأة المغربية ....
5 - زينون الثلاثاء 26 ماي 2020 - 11:18
جمع امرأة نساء و نسوة و هي جمع أيضا لنسيء اي تأخير و لكن لا يجب فهمها على معنى تأخّر. هنا التأخير يقصد به تأخير في الخلق حسب الأقاصيص التوراتية أي خلق آدم ثم حواء من أحد أضلاعه.
هذه المساهمة فقط للتوضيح!
6 - KITAB الثلاثاء 26 ماي 2020 - 14:40
فلتسمح لي الأستاذة التوقف عند مسألة لغوية بحتة متعلقة بالنساء ونسوة والتي ترى أنها مسيئة في معناها القدحي إذا كانت تعني "خلفها" أو مؤخرتها، وأنا لا أعلم المرجعية التي استندت إليها الأستاذة في اكتشفها لهذا التعريض أو التوصيف القدحي بالنسبة للمرأة، ودون الاستئناس بأمهات القواميس اللغوية أمام كلمة نساء ونسوة... أرى من باب المقارنة بين جذور هذه الكلمة فسنألفها كلها تنحو إلى الأنس والمؤانسة والآنسة والتأنس والتآنس والأنيسة والأنيسي ... كلها وردت في أشعار ونثور الكتابات التراثية، قضية ذكورية نظرتنا للمرأة ظهرت حديثا بعد الثورة الاقتصادية التي عرفتها أوروبا والانفتاح الذي تلاها بعد أن استقلت عن سلطة الكنيسة، فالعولمة آن لها التخلي عن التقاليد والخصوصيات التي تتميز بها كل الشعوب، أما محاولة تذويبها في قالب واحد فهي دعوة صريحة إلى انقراض هذه الثقافات، فقد تأتي غدا أجيال تشبعت بقيم المثلية Homosexuality، لتنتقد الإنسان أنه كان أموسيا Motherismity يمنح الحقوق والامتيازات للنساء أكثر من المثليين، تحية للأخ الرواقي ولجميع القراء، سلمات
7 - زندباد الثلاثاء 26 ماي 2020 - 20:12
كفاءة المرأة المروكية لا تخفى على أحد و لا تضاهيها اية جنسية. فهي نار على علم من المحيط الى المحيط الى الخليج و خاصة الخليج. فلا داعي لان تتعب نفسها بالانتساب الى العلوم و الثقافة. الامر غير مجدي .ان لها ماركة مسجلة تطغى على ما سواها و قد حفرت في الأذهان من كثرة الممارسة.
8 - Hassan الثلاثاء 26 ماي 2020 - 20:58
أولا تحياتي للأستاذين الرواقي و Kitab فهما يغنيان حقل المعرفة بتعليقاتهما النيرة . الأنثى خلقت بعد الذكر ربما في بداية الخلق كانت الكائنات مزدوجة xy ثم تضاعفت و توزعت xx ,yy و بهذا التخمين تكون النساء لا تعني المتأخرات بل المستجدات . . الله خص النساء بسورة . النبي جعل الجنة تحت اقدام الأمهات . النساء شقائق الرجال . .
9 - عبد الله الثلاثاء 26 ماي 2020 - 22:24
الحمد لله أن العيالات ,,لأن مصطلح النساء يقلق صاحبة المقال,, لا يمكنهن المطالبة بالمساواة في الحمل و الولادة و الرضاع و لا يمكنهن كذلك المطالبة بالمساواة في ألعاب القوى لأن المسافة التي تكون مخصصة للرجال أطول من تلك التي للنساء، لماذا? لأنه كما يقول الله تعالى ,,و ليس الذكر كالأنثى,, فالذين يطالبون بالمساواة يطالبون بأن تكون المرأة رجلا،أو يكون الرجل مرأة و بذلك سينهار المجتمع لأنه سيغيب مفهوم الأسرة و ستغيب معها القيم و بالتالي سيصبح مجتمعنا مجتمع بهيمي
10 - الى زندباد الأربعاء 27 ماي 2020 - 02:20
من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة .والدليل حانات سانت اتيان وبيلفيل وسان دوني ...الخ ,مليءة حتى التخمة باللواتي يستجدي صاحبنا لهن بالعفة .
11 - قول الحقيقة الأربعاء 27 ماي 2020 - 13:04
المرأة أصبحت تشتغل و تنتج اقتصاديا و ماديا و تراكم الثروات و تتواجد في كل الأماكن : المقاهي ، العلب الليلية ، أماكن الشيشة ، الحانات و غيره . تستهلك الخمور و المخدرات بجميع أنواعها . لقد أصبح البحث عن أنثى أمر صعب و يتطلب الكثير من التدقيق حتى تجد من تصلح زوجة و ربة بيت أي صاحبته و سيدته و مدبرته و التي بدونها تنهار الأسرة و المجتمع . الأنثى بدأت تنقرض و ظهر مخلوق جديد لا تستطيع أن تصنفه عدواني ، لا يستحيي ، لآ يقدم أي إضافة متميزة في الحياة باستثناء مخالفة الفطرة و الطبيعة .
12 - mahdi الخميس 28 ماي 2020 - 11:59
بتحليل ما قيل من السيدة يامنة كريمي التي لم يذكر تخصصها وجدت مجموعة من المغالطات كقول ان تسمية النساء هي قدحية و تعني مؤخرة القافلة و التي لا ندري من اي قاموس وجدت هذا التعريف بينما القواميس العربية تقول ان النساء هي من الأنس والمؤانسة والآنسة والتأنس والتآنس بينما تسمية الاناث و الذكور يمكن استعمالها على الحيوانات مثلا كالقول انثى الحمار و انا لا اريد ان اسمى ذكرا سيدتي بل رجلا
نقطة الثانية هو لما كل واحد يمجد لنا فرنسا ذات الماضي و الحاضر القبيح فهي دولة ذات ماضي دموي و حاضر اقصائي فليعلم ان كل شاب يمكن ان لا يقبل طلبه للعمل فقط لان اسمه محمد
النقطة الثالثة المغرب يختلف عن الفرنجة لان بلادنا امتداد للعالم الاسلامي و العربي بالتالي نحن نمجد العلماء المسلمين و العرب لاننا جزء منهم اما الشخصيات التي علقت اسماءهم فهي ليست من العلماء المسلمين و هي النقطة الوحيدة التي اتفق بها مع ما قالته السيدة يامنة
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.