24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ظاهرة المخترعين الجدد

ظاهرة المخترعين الجدد

ظاهرة المخترعين الجدد

في الآونة الأخيرة تناسلت ظاهرة المخترعين، وأصبح لا يمر أسبوع دون أن تطل علينا الصحافة أو أي وسيلة إعلامية بخبر عن مخترع لجهاز أو برنامج أو وسيلة ما، وتكاثرت هذه الظاهرة بشكل لافت بالتزامن مع الحجر الصحي وأزمة كورونا العالمية.

جميل جدا أن يكون الحجر الصحي والأزمة العالمية سببين لقدح زناد العقل والتفكير والمساهمة في إيجاد مخارج وحلول لمشاكل متعلقة بالأزمة وتفرعاتها، لأن المثل يقول "الحاجة أم الاختراع"، بل إن الحكومات والمؤسسات بمختلف أنواعها مطالبة بتشجيع المبدعين وكل فئات المجتمع على التفكير والابتكار. وهذا يذكرني بتلك الحملة الإعلامية التي كانت تقوم بها إذاعات فرنسية في سنوات السبعينيات بعد حصار النفط الذي طبقته الدول العربية والإسلامية انتصارا للقضايا العربية، حيث كان شعار الحملة آنذاك "En France nous n’avons pas de pétrole mais nous avons des idées" أي بمعنى "نحن في فرنسا ليس عندنا نفط ولكننا نتوفر على أفكار".

أكرر وأقول إن ظاهرة التفكير في الحلول هي ظاهرة صحية ينبغي تشجيعها وإقامة مسابقة وجوائز وبرامج دعم لها، لكن لا ينبغي المبالغة فيها، فليس كل من هب ودب يمكن أن نسميه مخترعا.

وليس كل من استطاع أن يجمع ثلاث عجلات مع بعض ويربطها بكمبيوتر للتحكم في حركة العجلات يمكن أن نسميه مخترعا ونطلق الوعود بأن هذا اختراع لروبوت سوف يساعد مرضى كورونا، مع العلم أنه بتفتيش بسيط على الإنترنت سوف نرى أن هذا ليس إنجازا بتاتا وإنما عبارة عن تجميع قطع يتم إنجازه من طرف تلاميذ في المستوى الإعدادي.

وليس مخترعا كل من أتى بمضخة متصلة بمجموعة من الأنابيب البلاستكية ويسوقها على أنها جهاز تنفس اصطناعي لمرضى كورونا (وفي بعض الحالات رأينا أن الجهاز المقترح يزن عدة كيلوغرامات).

وفي السياق نفسه طلعت علينا عشرات الأخبار عن أشخاص يدعون أنهم اكتشفوا لقاحا أو طوروا دواء لكورونا آتين بصور من مختبرات بدائية صدئة ليزفوا إلينا البشرى ويقدمون أنفسهم كباحثين، وبمجرد أن تفتش عنهم في مراجع معتمدة مثل google scholar أو Scopus سرعان ما نكتشف أن معظمهم لا محل لهم من الإعراب ولا تاريخ لهم في البحث العلمي، وأن ما يدعوه غير منشور لا في المجلات العلمية المحكمة ولا من طرف الهيئات الدولية المختصة في تسجيل براءات الاختراع، فكيف يدعون هذا السبق؟

إن أي اختراع لا يشكل أي قيمة علمية ما لم يكن منشورا في مجلات علمية محكمة أو مسجلا في الهيئات الدولية لبراءات الاختراع.

ما عدا هذا فهو أشبه بصاحب أصبع الكفتة في مصر الذي ادعى اكتشاف علاج الأيدز وأضحك العالم كله على مصر التي أنجبت علماء مثل أحمد زويل ومجدي يعقوب وأسامة الباز وغيرهم.

ونفس الشيء ينطبق على الحكومات، ويكفي أن نعطي مثلا عن وزير مغربي سابق للتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، حينما زار إحدى مدارس الهندسة وعرض عليه الطلبة مشروع التخرج الذي هو عبارة عن طائرة مسيرة (ومثلها يمكن أن نشتريها مباشرة من الصين بثمن بخس) عندها خرج علينا الوزير بتصريح إعلامي ليزف إلينا البشرى بأنه في أقل من أربع سنوات سوف يتمكن المغرب من إنتاج وتصدير الطائرات المسيرة. ومرت الأربع سنوات الأولى وبعدها الثانية، وذهب الوزير وإلى الآن لم نر طائرة مسيرة، والخلاصة ببساطة هو أنه لو كان عند هذا الوزير مستشارون مختصون لأفهموه حقيقة الأمر.

إن تسويق مثل هاته الأفكار البدائية أو البسيطة على أنها اختراعات ينم إما عن عدم إلمام الصحفي الذي نشر الخبر أو استخفاف بالعقول من أجل زيادة نسبة المشاهدة أو التصفح.

كما أنه مما نعاني منه في صحافتنا العربية والمغربية هو غياب الصحافة العلمية أو الصحفي المختص في القضايا العلمية الذي يمكن أن يتأكد من مصداقية الخبر العلمي.

تشجيع الإنسان المغربي على الابتكار مطلوب ومن مسؤولية الدولة والمجتمع والأفراد بدءا من الأسرة إلى المدرسة، لكن يجب أن يصاحبه ترشيد وتوجيه وعقلانية حتى لا تفقد العملية مصداقيتها وحتى لا نظلم المخترعين والمبدعين الحقيقيين.

*أستاذ البحوث ومدير نظم الأبحاث - جامعة تكساس أي أند إم - فرع قطر


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - nabucco السبت 30 ماي 2020 - 08:44
لأخذ نظرة عن حال البحث العلمي في بلدنا ما علينا إلا مقارنة الأرقام.
هذه بعض الأرقام نشرتها هسبريس، النسخة الفرنسية، في مقال بعنوان:
Brevets d’invention: La Chine détrône les USA, le Maroc à la 60è place

براءات الإختراع لسنة 2019:

الصين سجلت 58.990 براءة اختراع
امريكا: 57.840
اليابان:52.660
ألمانيا: 19.353
كوريا الجنوبية: 19.085


السعودية: 522
الإمارات: 108
مصر: 44
المغرب: 34


من يرى هذه الأرقام تقشعر كل شعرة في بدنه من الهلع على وضعيتنا المأساوية مغربيا وعربيا مقارنة مع العالم الخارجي.
51 مليون كوري جنوبي فوق رقعة جغرافية من 100 ألف كلم مربع يسجل تقريبا 20.000 براءة آختراع. والوطن العربي بمساحة تفوق 13 مليون كلم مربع وساكنة تقدر ب 430 مليون نسمة يسجل أقل بكثير من 1000 برا ءة آختراع.

إنه عصر الإنحطاط العلمي في أبهى صوره، وإن لم نتدارك الأمر سريعا سيطول عصر الظلام هذا الذي حكمنا به على أنفسنا.
2 - Abdelhak Chahid السبت 30 ماي 2020 - 12:50
"....إن أي اختراع لا يشكل أي قيمة علمية ما لم يكن منشورا في مجلات علمية محكمة أو مسجلا في الهيئات الدولية لبراءات الاختراع"
اجدت سيدي,متفق معك من منظور اكديمي بحث. الاختراعات والابتكارات مكانها معرف عند اهل التخصص,اما عند يا ايها الناس فمكانها اليوتوب...لذلك لاحظ معي مكانت المغرب علميا ,جامعات ومعاهده العليا .انتاج علمي دون المستوى اقل ما يمكن القول عنه. قل ما اجد ابحاثا في مجال تخصصي صادر من المغرب, اتكلم من تجربة لي مع systematic review on Adverse Drug Event
3 - مصطفى الرياحي السبت 30 ماي 2020 - 13:01
شكرا على إثار ة هذا الموضوع الحساس المتعدد الأبعاد أولهم إذا كان الدكاترةيعتمدون على السرقة العلمية فما بالك بعموم الناس
قبل سنة خرج أستاذ بمدرسة مهندسين عليا يزعم أن حسب حساباته فالتزويد مدينة الدار اليضاء بلوحات شمسية يحقق لساكنتها الإكتفاء الذاتي رغم أن حساب مبتدأ "زرق" يقول ب"العمى" في أحسن الأحوال متر مربع ينتج 100 Watt فكم نحتاج لهكترات بل ل Km² فضلا على أن سكن المغاربة ضيق جدا إن وضعنا لوحة أين ننشر الغسيل بل أين ننام ! ونشر صاحبنا خريطة منقولة من أنتيرنيت عن معدل "التشمية" بالمدينة قديما قيل "تشميشة أحسن من تخميسة"نترك للقارء تحديث المثل
في السنة موالية خرج أستاذ آخر من نفس المدرسة يريد إضائة الأماكن المظلمة بألياف البصرية fibres optique دونما علم بشيء إسمه الإمتصاص atténuation وأن مشروعه مشروع إعدادي

عجب العجاب كيف وصل هؤلاء لتلك المدرسة اللتي كانت في السبعينات قلعة من قلع العلم والجد
4 - فسحة أمل . السبت 30 ماي 2020 - 13:57
تراكم هذه المحاولات وعلى تواضعها يدل على الهوس الإنساني لهؤلاء المبادرين لطرح منتوجات يعتقدون أنها ستساهم في حل الأزمة . وصحيح أن أغلبها بدائي ولكن هذا لايمنعنا من تقديم الشكر لهم عرفان بجميل عزمهم على الانخراط بروح المسؤولية في لحلحة جبل اليأس الجاثم فوق الصدور ...
5 - مصطفى الرياحي السبت 30 ماي 2020 - 14:17
الإختراعات الصغيرة دون برائة إختراع ولا يحزنونن
من حسن حظنا لنا العدد الكافي من الأميين الذين يخترعون أشياء بسيطة تسهل الحياة ومنهم الفلاح الميكانيكي مثلا إصلاح بيطرية سيارة ميتة أوعجلة إعادة تشحين مكيف فقد بريقه أو حمام بدوي بسلة والأسمنة أو مسح أرض أستاذ جامعي في الرياضيات في قضية ورث أو حتى تحديد حقه كما أن الأمي يختار للبيطري ضحية العيد لأن البيطري المسكين لم يجدها في المقرر
خلاصة لو لا الأميين الأذكياء لضربتنا جائحة أشد وقعا
فضلا عن الإبتهازية فأمي تركت الرابوس أو الرابوز قبل خمسين سنة إذ هي عوضته بمشفف الشعر séchoir électrique الكهربائي
من غير العالم هو طفل كان يشتغل في مناجم شمال أنكلتيرا حيث ربط آلة بحبل لكي يربح الوقت للعب ! والآلة هي مكينةWatt واط اللتي أصبحت آلية !automatique
6 - مغربي متابع السبت 30 ماي 2020 - 14:51
من قرأ المقال بتمعن سوف يعلم أن الكاتب يقصد أولئك الذين يتبجحون بإختراعاتهم المزعومة والوعود التي يقدمونها وليس لتلك المبادرات البسيطة، لكن هناك أناس لايقرؤون إلا العنوان.
7 - مواطن السبت 30 ماي 2020 - 15:57
إلى 1
أين توجد هذه الدولة التي تسمى الوطن العربي ؟
التوصيف الصحيح هو شمال إفريقيا والشرق الأوسط. من جهة أخرى لا يمكن وضع مقارنة بين دولة (كوريا الجنوبية ) ومجموعة من الدولة تختلف في الموقع الجغرافي والموارد الاقتصادية والأنظمة السياسية والتعليمية وغيرها، أضف إلى ذلك الاختلافات في اللغة والثقافة...
8 - إلى رقم 7 ـ مواطن السبت 30 ماي 2020 - 19:09
الوطن العربي لا ينتظر من البربريست الإعتراف به. فالبربريست لهم ما يكفيهم من هموم بحثهم عن هوية تأبى الإبثقاق ومنذ إنسان جبل إيغود، وعن لغة كتابة وحروف لها على شكل"زرموميات " آستوردت من مغارات بوركينافاصو، لكنها لا تصلح إلا لزخرفة واجهات المباني. ولهم ما يكفيهم من هموم فبركة تاريخ وحضارة لم يعرفها أي مؤرخ سابق أو لاحق. نحن نتفهم وضعهم ومأزقهم الوجودي.

لذا فليستعملوا ماشاؤوا من المصطلحات،مثل غرب آسيا وجنوب المتوسط. أو تمازغا من المحيط إلى النيل والشرق الأدنى من النيل إلى السند. هم أحرار في أن ينفوا وجود أمة العرب. ولانآخذهم على ذلك، بل نتفهم وضعهم.
9 - مغربي متابع السبت 30 ماي 2020 - 20:38
والله أتعجب من بعض المعلقين وأنا أعتقد أنهم من أعداء هذا الوطن.
المقال في ودا وهم في واد التعصب والعرقية...
10 - محمد الصابر الأحد 31 ماي 2020 - 13:45
ونحن كمغاربة،قادمون ان شاء الله.
مازالت الابتكارات في الطريق،والشباب المتعلم من مهندسين وتكنولوجيين،سيقولون كلمتهم في المستقبل القريب،ويكفي أن تكون قليل من الشروط والتشجيعات،لفتح افاقهم وذكاءاتهم.
عندما تحدث الرئيس الفرنسي ماكرون عن جمع قشاوش كل سياراتهم Renault من العالم بما فيها معمل طنجة ،فان شهية المغاربة لتصنيع سياراتهم الكهربائية الجديدة، تفتحت بل وكما صرح السيد العلمي وزير الصناعة المغربي ان هذا العدد الهائل من الشباب لن يبقى عاطلا، بحيث سيتجه الاهتمام الى التصنيع المبتكر ببصمة ونوعية مغربية،وهذه الارادة من المؤكد أنها ستقدم النموذج الارقى في العالم،وسيتفاجأ الكثيرون بل سيتسابق المستثمرون،وهنا سيعلن المغرب عن نفسه في الاسواق الدولية،ومن بين هذه الاسواق ،السوق الفرنسي بدون شك.
لنبقى ايجابيون، فالمستقبل لنا والمغرب صاعد لامحالة، والخير مازال مازال.



ملاحظة : الابتكار المغربي لاتمييز فيه بين: عرب أو أمازيغ ، موريسكيون وغرناطيون ، صحراويون وأفارقة ، يهود أو مسيح ، بل حتى المقيمين من البرتغال والاسبان والنرويج والأتراك قديما وحديثا.
11 - مواطن الأحد 31 ماي 2020 - 15:17
إلى 8
"أين توجد دولة الوطن العربي؟ "  ليس بالضرورة سؤالا تهكميا لكون المقارنة لا يمكن أن تكون بين دولة (كوريا الجنوبية) ومصطلح إيديولوجي أو بالأحرى رغبة. ذلك أن هذه التسمية لا تجد لها أثرا لا في كتب التاريخ ولا الجغرافيا ولا يندرج حتى في إطار المصطلح السياسي، ونفس الشيء ينطبق على مصطلحات من نفس العائلة كالعالم والمشرق العربي والأمة العربية. هذه الإيديولوجية روج لها المستبدون (نعيش الدمار الذي خلفوه بالصوت والصورة)، وجعلوها بديلا عن الديموقراطية والتنمية  إلى درجة أنها أصبحت عقيدة لدى رجل الشارع والمثقف على حد سواء وركيزة أساسية للتفكير والنظرة إلى العالم.
يتبع..
12 - إلى رقم 11 الأحد 31 ماي 2020 - 16:21
تعقيبك لم يكن بدوافع فضول علمي، وإنما دافعه تلك الأديولوجية القبلية العرقية المعروفة. تلك الأديولوجية التي صار ديدنها "حرام عليم حلال علينا'. تدعي لنفسها ماترفض لغيرها. رغم أنها لاتملك مما تدعيه إلا التزوير والفبركة واختلاق الأكاذيب.

لم يطلب منك أحد أن تعترف أو لاتعترف بوجود وطن عربي. من دمر العراق هو الحرب الأمريكية (كما دمروا من قبل كوريا والفيتنام) ومن دمر ليبيا هو طيران الناتو (وموكب القذافي قصفته طائرات فرنسية) ، ومن جند عشرات الألاف من إرهابي العالم ومن جهات الدنيا الأربع وسلحهم وأرسلهم لتدمير سوريا، وطنا وشعبا هم معروفون ولايختفون وراء ستار. كل هؤلاء معروفون ونواياهم معروفة وأجنداتهم معروفة.

أما الديمقراطية، فعندما تينع في قفارك يحق لك آنذاك أن تتنتقد أن غيرك لم يحققها لشعبه. إلى ذلك الحين يبق كلامك دافعه الأوحد هو تلك الأيديولوجية القبلية العرقية المتخلفة.
13 - إلى رقم 11 الأحد 31 ماي 2020 - 16:41
تتمة ...

إذا لم تعجبك المقارنة بين الوطن العربي وكوريا الجنوبية فاكتفي فقط بالمقارنة بين المغرب وكوريا الجنوبية.
المقارنة تقول أن مقابل كل 1000 براءة آختراع كوري جنوبي مسجل يقابله 1،78 براءة اختراع مغربي.
يعني براءة اختراع واحدة للمغرب، يقابلها 562 براءة اختراع كورية.

وكفى الله المؤمنين شر قعقعة السيوف الخشبية وهرطقة الكلام الخاوي.
14 - مواطن الأحد 31 ماي 2020 - 17:44
إلى 8. تابع...

"الوحدة" هي المفتاح السحري لكل شيئ، للقضاء على إسرائيل(يتوحد أزيد من 200 مليون للقضاء على 7 !) للتقدم الاقتصادي والاجتماعي ومواجهة أمريكا وغيرها من الدول العظمى. وفي هذا الصدد فإن التاريخ يذكر الوحدة البارودية Parody التي نشأت بين مصر وسوريا. هذه الوحدة/ الرغبة أصبحت من معيقات التفكير السليم التي عبر عنها فرنسيس بيكون بالأوهام Idols وتندرج في أوهام السوق Market-place والتي تتمثل في استبداد الكلمات Tyranny of words؛ لاحظ كيف كان ردك عنيفا ومتشنجا! وبالنسبة للأمازيغ فإنهم ليسوا بصدد القيام بحفريات البحث عن هوية بقدر ما أنهم بصدد إزالة تكلسات تراكمت لقرون طمرت كيانهم الأصلي.
15 - إلى- مواطن الأحد 31 ماي 2020 - 19:06
14 - مواطن

أين هذه الهوية الأمازيغية؟
لنتكلم عن هوية يعني أن هناك مجموعة بشرية لها وعي بأن لها خاصيات تميزها عن باقي المجموعات البشرية، مثل لغة مشتركة وتاريخ مشترك وأبطال تاريخيون مشتركون ومصير مشترك إلى غير ذلك.

إذا متى وجد هذا الوعي؟
هل استعمل الأمازيغ في مرحلة ما إسم مشترك يدل على شعب أمازيغي واحد ؟ لا وألف لا. حتى كلمة البربر لم يستعملها الأمازيغ أبدا. الأجانب هم من أطلقوها عليهم. أما الأمازيغ أنفسهم فكان لهم وعي فقط بانتماء محلي، مثل شلح، زياني، ريفي، قبايلي، شاوي، إلخ.. هل كان لهم وعي بوجود لغة واحدة تجمعهم؟ لا أبدا، في كل ما كتب من طرف الأمازيغ لا تجد أي إشارة إلى هذا. ونفس الشيئ ينطبق على الأبطال التاريخيين أو التاريخ المشترك أو المصير المشترك إلخ . لم يُذكر أي شيئ من هذا في كل ما كتبوه على مر العصور.

فبركة هوية أمازيغية بدأ أواخر أربعينيات القرن العشرين في فرنسا على يد بعض القبائليين ، ولا زالت محاولات الفبركة جارية، لكن هذه الهوية تستعصي عن الإنبثاق. الجنين يولد كل مرة ميتا. وأكيدا لن يولد أبدا حيا. وكل هذه الجعجعة ماهي إلاحشرجة المحتضر.
16 - محمد الأحد 31 ماي 2020 - 21:59
المرحوم العالم العربي أحمد زويل هو العبقري الفذ الوحيد الذي يمكن أن نطلق عليه إسم عالم، أما البقية فهم مجرد مهرجين.
17 - abdeslam barni الأحد 31 ماي 2020 - 22:35
ان برائة الاختراع في المغرب لا تشجع الشباب كيف يمكن ان تسجل فكرة او محتوى بثلاثة الاف درهم هدا غير معقول لن يسجل احد.
في الصين تسجل الفكرة و تاخد الدعم لانتاج مشروعك عكس في بلدنا.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.