24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  5. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في ضرورة الفلسفة والتفلسف

في ضرورة الفلسفة والتفلسف

في ضرورة الفلسفة والتفلسف

تنسب لأرسطو قولة شهيرة وردت في كتابه: "دعوة للفلسفة "؛ الذي ظل مفقودا لقرون طويلة؛ مؤداها: "إما أن التفلسف ضروري، ولا بد عندئذ من التفلسف، وإما أنه غير ضروري، ولا بد أيضا من التفلسف لإثبات عدم ضرورته. أي في الحالتين معا ينبغي التفلسف"... والواقع أن هذه العبارة تكتسي أهمية بالغة في سياقنا الثقافي الذي لم يتمكن فيها فعل التفلسف من اقتحام الوعي الجمعي. لذلك فإن هذه الدعوة التي أطلقها أرسطو في كتابه المذكور تستنفر واقعنا وتستفزه، لأننا نعيش في بيئة ثقافية غيبت العقل والمنطق والسؤال وكل أدوات فعل التفلسف... وهكذا تحول الاشتغال بالتفكير الفلسفي إلى صك اتهام جاهز يتضمن قائمة من الأحكام القبلية التي تضع الفلسفة مرادفا للزندقة والكفر والهرطقة...

الواقع أن اتهام الفلسفة والمشتغلين بها ظل في كل مكان وزمان سوطا للترهيب والتهديد، لأنه يرتبط بسياق ثقافي واجتماعي لا يرتاح لجرأة الفلاسفة، ولا يقبل استعدادهم لتفكيك كل الخطابات ومساءلة كل البداهات... وهكذا لا تنفصل النزعة الاتهامية للفلسفة في البيئة الإسلامية عن أدبيات الخطاب الديني القروسطوي الذي اختار أن يضع الفلسفة في خانة الكفر والإلحاد (من تفلسف تزندق)...

من الواضح أننا نواجه الفلسفة بنفور غريب وحذر شديد ينمان عن ثقافة قاصرة ومنغلقة ولا عقلانية... وليس بغريب أن يعيش التفكير الفلسفي بيننا في غربة نتيجة حالة الصد الشعوري واللاشعوري التي تمنعه من ممارسة دوره في التغيير والتنوير... ومن المعروف أن الجذور التاريخية لهذا الانطباع السلبي عن فعل التفلسف تمتد إلى اللحظات الأولى التي تبلورت فيها بعض ملامح العقلنة في المجتمع الإسلامي، عندما أقبل عدد من المسلمين على دراسة الفلسفة اليونانية، وخصوصا خلال المرحلة التي يصطلح على تسميتها بـ"عصر التدوين"، حيث نشطت حركة الترجمة والكتابة. غير أن بذور العقلنة تلك سرعان ما أهيل عليها التراب، ليتم إقبارها في المهد؛ عندما تعرضت الفلسفة (عفوا: العقلانية) لانتكاسة حقيقية توجها الفيلسوف الفقيه "أبو حامد الغزالي" بإصدار كتابه الشهير "تهافت الفلاسفة" الذي كتبه تحت الطلب انتصارا للمذهب الأشعري المسنود سياسيا، وتصدى فيه للفلاسفة عموما و"لأرسطو" ومترجميه من الفلاسفة المسلمين وفي مقدمتهم "الفارابي" و"ابن سينا" على وجه الخصوص.

ورغم أن الغزالي لم يرفض الفلسفة في كليتها، بل رفض مباحث محددة فيها، (حيث يؤكد في رده على الفلاسفة بأن العقل عاجز عن فهم واستيعاب القضايا الميتافيزيقية، وعلى رأسها الإلاهيات)، وهو فيلسوف فوق العادة بأسلوبه ومنهجه الجدلي والبرهاني... رغم كل ذلك إذن، فإن الغزالي "الفقيه" انتصر على الغزالي "الفيلسوف"، ونجح عمليا في تقويض الفلسفة في الشرق الإسلامي بسبب مكانته الفقهية، وحرصه على تخطيء الفلاسفة، وإبطال دعواهم في كثير من المسائل التي تحدث فيها الدين من جهة، وبسبب وجود سلطة سياسية لم تحتمل هذا "الوافد اليوناني" بأسئلته وتأملاته وجرأته، ولم تسمح بتبيئته واحتضانه... ولقد كان غرض أبي حامد في التشويش على المشتغلين بالفلسفة واضحا، حيث نقرأ في المقدمة الثالثة من كتابه ما يلي:

"ليعلم أن المقصود تنبيه من حسن اعتقاده في الفلاسفة، وظن أن مسالكهم نقية عن التناقض، ببيان وجوه تهافتهم. فلذلك أنا لا أدخل في الاعتراض عليهم إلا دخول مطالب منكر، لا دخول مدع مثبت...". وفي متن الكتاب عارض الغزالي مواقف الفلاسفة في سبعة عشرة مسألة، وكفرهم في ثلاث مسائل أخرى... وهكذا كان "تفكير التكفير" هو السلاح الذي واجه الفلسفة منذ ذلك الحين إلى زماننا هذا. لذلك لا عجب أن يتنامى هذا الرفض والصد في أوصال مجتمعاتنا بالشكل الذي نعيشه اليوم وبكل ما ينتجه من تطرف وانغلاق وإرهاب، مادامت الأطر المرجعية لهذا الفكر الإقصائي تجد مشروعيتها في تاريخ موت بذور العقلنة وانتصار النقل على العقل.

لقد نجح سياط التكفير إذن في طرد الفلسفة (الوافدة) بعيدا عن عقول المسلمين. وتمت مصادرة العقل والعقلانية بسلطة مقص رقيب "الإسلام السياسي". وبالرغم من النجاح الذي عرفه الفكر الفلسفي بعد ذلك في المغرب والأندلس، والذي بلغ مستوى كبيرا مع "ابن رشد" حين رد على اتهامات الغزالي للفلسفة بكتابه المتميز في أخلاق الحوار وأدوات الإقناع: "تهافت التهافت" - بالرغم من ذلك إذن- لم تنجح الفلسفة في الوصول إلى المكانة اللائقة بها في الثقافة الإسلامية إلى يومنا هذا…

لقد أثبتت التجارب أن الموقف من الفلسفة يعد محددا أساسيا لتقدم المجتمعات أو تخلفها. ويتعلق الأمر بموقع العقل في السياقات اليومية لحياة الإنسان، فبدون إفساح المجال أمام العقلانية والتفكير الفلسفي لن ننتظر إلا مزيدا من الانحطاط والتخلف والانغلاق. وما أحوجنا اليوم إلى إعمال العقل حينما يتعلق الأمر بالاختيار الحر، واتخاذ القرار المناسب والمسؤول، وتكسير حواجز الصمت واللامبالاة، ومقاومة قوى الممانعة، ومحاربة التطرف والإرهاب، والانفلات من سلطة "الجهل المقدس"… دون أن يكون ذلك مجالا للمصادرة من أي أحد. لذلك ينبغي إعادة الاعتبار لفعل التفلسف باعتباره منهجا وأسلوبا في الحياة وليس ترفا زائدا.

قد يكون السؤال الأكثر إلحاحا في هذا السياق الآن هو: بأي معنى يمكن إعادة الاعتبار للفلسفة؟ وكيف يمكن بث العقلانية في المجتمع؟... أدرك أن الكثيرين يستهجنون طرح السؤالين، لأنهم لا يؤمنون أصلا بقيمة الفلسفة، ويعتبرونها "أس الزيغ والضلال"، لذلك فمجرد الحديث عن ضرورة التفلسف، هو في حد ذاته خطر؛ بالنسبة لهؤلاء؛ ينبغي مواجهته... وقد يقول قائل بأن الفلسفة مادة دراسية أساسية في المنظومة التربوية المغربية في السلكين التأهيلي والجامعي، ومع ذلك لا يبدو لها أي تأثير في السلوك الجمعي مادامت مظاهر الروح العلمية والنقدية غائبة في تفاصيل الحياة اليومية...

وفي آذان هؤلاء أهمس بأن تحقيق الطفرات يحتاج إلى كثير من الجهد والوقت، خصوصا عندما تكون العوائق متجذرة وثاوية في ثنايا الثقافة الاجتماعية المراد تغييرها وعقلنتها. لذلك يظل الحضور المدرسي للفلسفة ضروريا لبناء جيل جديد يتشبع بقيم العقلانية وإشراطاتها، لكن هذا الحضور وحده يظل غير ذي تأثير كبير إذا لم يترافق بعملية "تثوير" حقيقية للعقل في كل مجالات الحياة بدءا بالأسرة، لأننا حينما نسمح لأطفالنا "الفلاسفة" بالسؤال، نكون قد بدأنا طريق العقلنة، وحينما نعترف بأخطائنا، ونتقبل النقد، وننتصر للحوار، نكون قد نبذنا العنف، وأسسنا للتسامح والحرية والاختلاف والتعايش... وتلك هي القيم الأساسية التي لا يمكن أن نتعلمها بدون تفلسف. لذلك فالحديث عن ضرورة الفلسفة ليس مجرد دفاع عاطفي عنها، بل هو اعتراف بدورها ومكانتها في تطور العقل الإنساني والسعي نحو استكمال بناء العقل الكوني من خلال المشترك الإنساني، لذلك سيظل العدو الرئيسي للفلسفة هو التفكير المنغلق الذي يلوذ بالخصوصية لتكبيل العقل ومنعه من التحليق عاليا والتفكير بصوت مرتفع...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - لسان دون اللغات الجمعة 29 ماي 2020 - 23:54
اللسان معرفة،اللغة معرفة أيضاو قد تكون علما،أي مادة للدراسة و في المقابل المعرفة أو العلم ،لغة ايضا، لنرى هدا التطابق بين المعارف والعلوم من جهة و اللغات و الألسنة من جهة أخرى،العربية هي لسان،و هي معرفة،هل هي لغة و علم ؟لا،مصادر العلوم و المعارف هي وقائع و احداث،مثلا مصادر اللسان الفرنسي هي كل المتون المدونة به و كل الحوارات المقامة بالفرنسية،وهدا الشرط يتنافى عند العربية،لأن مرجعية النحاة القرآن ،وهنا ليست لظياتا احداث واقعية، فهل تستطيع لغة مرجعيتها دينية ان تالف فلسفة يوما ما!!! قال العرب قديما ان منطق ارسطو هو مجرد نحو ،نحو اللغة واللسان الاغريقي، و التقافة الاسلامية لها منطقها الخاص ،و هو نحو اللغة العربية القرانية،اي ليس بقواعد عامة للفكر الإنساني، هل ما كتبه،القدامى فلسفة ام فقط شروحات و ايضاحات على اكتر تقدير لعلوم و معارف الإغريق،و هده فرضية لازالت متداولة، لسبب بسيط و هو ان اللسان العربي رشي أمام الثورة الميكانيكية و التوراة التكنولوجية و التورة المعلوماتية،فهل العربية لغة،و هل فعلا تواكب الحضارة، أم شعر و سفسطات
2 - ملح الطعام السبت 30 ماي 2020 - 14:02
الفكر الديني لا يشجع التفكير السليم المبني على إعمال العقل وتغليب المنطق ودراسة المعلومات لإستنتاج الحقائق، لأن الدوغمائية تفضل تجميد التفكير وتعويضه ب"التفكر". التفكر نوع من التفكير لكنه عاطفي ويشتغل بطريقة عكسية، فيعالج المعلومات لتوافق الخلاصة الموضوعة سلفاً (المعتقد)، فتُقبل المعلومات التي تدعم المعتقد بينما يتم تجاهل أو رفض تلك المخالفة له، هذا الأسلوب الإنتقائي يسمى بالإنحياز التأكيدي.

يمكن تشبيه التفكير المنطقي السليم بمن يطلق السهام محاولا ألا يخطئ الهدف، بينما التفكير العاطفي الإنحيازي (التفكر) كمن يطلق سهاماً بشكل عشوائي ثم يرسم بعد ذلك دوائر حول مواضع سقوطها.
3 - ملح الطعام السبت 30 ماي 2020 - 15:07
لقد دعا زغلول النجار ذات مرة إلى تحليل عينة من الحجر الأسود الذي بالكعبة لمعرفة مكوناته ما دام من الجنة، لكن دعوته قوبلت كما كان متوقعاً بالإنتقاد ثم الرفض، ورُد عليه بالقول "إن الجهل بمثل هذه المسائل لا يضر والعلم بها لا ينفع.."، هنا نرى كيف تقتل الدوغمائية حس الفضول وتسفه العلم والبحث وتشجع على الرضا بالجهل، فالدين ليس مستعداً للمراهنة برصيده الذي اكتسبه زمن الجهل، ولن يسعى حتما إلى تأكيد هذا الرصيد أو إغناءه باستعمال العقل والمنطق، لأنه لم يبنَ عليهما من الأساس.
4 - ابن سينا الأحد 31 ماي 2020 - 12:18
في فرع فلسفة الدين, هناك حجج منطقية على وجود الإله وأخرى ضد وجوده. النقاش الفلسفي عموما يتم بهذه الطريقة :

- اعطني مسلمات منطقية.
- واعطني الاستنتاج الذي توصلت إليه من تلك المسلمات.

مهمتي هي أن أتأكد أولا من أن حجتك المنطقية صالحة منطقيا, بمعنى : أن تكون المسلمات تقود بالضرورة المنطقية الى النتيجة

وتكون الحجة خالية من المغالطات الصورية formal والغير صورية informal كذلك.

واذا كانت تقود الى النتيجة, عندها يجب ان ابحث في المسلمات, لأرى أي مسلمات نختلف فيها, لأنه لايمكن ان نتفق على نفس المسلمات, وتكون الحجة صالحة, ونصل الى استنتاج مختلف.

وعندما اجد بأني اخالفك على احدى المسلمات, عندها سأجعلك تستخدم المسلمة التي اخالفك فيها في حجة اخرى مختلفة, تؤدي الى استنتاج لا تؤمن به, مع انك تؤمن بجميع المسلمات.

وهنا يصبح فرضا منطقيا عليك ان تتخلى على مسلمة واحدة على الاقل.

مايفعله الفلاسفة اذن هو أنهم يستخدمون الحجج والادوات المنطقية, لتبيان المشاكل المنطقية عند الفلاسفة الآخرين الذين يختلفون معهم في رأي معين , بطريقة اكاديمية و جدلية في علم المنطق.

سأرفق كلامي بمثال في التعليق التالي...
5 - ابن سينا الأحد 31 ماي 2020 - 12:40
أما مثال عن النقاش الفلسفي , فهذا هو , يقدم الفيلسوف المؤمن حجته المنطقية بهذا الشكل :

1 - كل موجود له موجد
2 - الكون موجود
3 - استنتاج , اذن الكون له موجد

فيقوم الفيلسوف الملحد بالتأكد من القالب المنطقي للحجة, طبعا : الحجة هنا هي حجة صالحة منطقيا, واذا وافق الملحد على 1 و 2 فيجب عليه بالضرورة المنطقية ان يوافق على 3 ايضا.

لكن الملحد يعرف هذا, ويعرف انه لايجب ان يوافق على 1 او 2 أو كلاهما. لكن مهمته هي ان يجعل المؤمن نفسه يغير احدى المسلمات, والفيلسوف المؤمن متمرن أيضا في المنطق, ويعرف هذا.

يقول له الملحد : حسنا, هل الاله موجود؟

هذا السؤال يطرح حجة منطقية اخرى :

1. كل موجود له موجد
2. الاله موجود
3. اذن , الاله له موجد

وليخرج المؤمن من المأزق المنطقي الذي وجد نفسه فيه, يجب عليه ان يوافق على أنه اما ان 1 او 2 غير صحيحة, لايمكن ان يكونا صحيحتين, ويكون الاستنتاج (الاله له موجد) خاطئا.

اما انه ليس كل موجود له موجد, او ان الاله غير موجود.

طبعا, المؤمن سيختار أن تكون 1 هي الخاطئة, اذن : ليس كل موجود له موجد, بل فقط بعض الموجودات لها موجد. والاله موجود ليس له موجد.. يتبع

يتبع...
6 - عبد العليم الحليم الأحد 31 ماي 2020 - 17:23
ليست العبارة كذلك

" كل موجود له موجد "

اذا كان المقصود بها :

كل موجَد له موجِد فهي دائما صحيحة
كما كل مُودَع له مُودِع

و مُوجَد هو اسم مفعول للفعل أوجَد يوجِد

أوجد هو من أربعة أحرف، واسم المفعول منه يأتي على صورة مضارعه مع إبدال حرف المضارعة منه ميماً مضمومة، وفتح ما قبل الآخ وهذا الوزن قياسيٌّ في اسم المفعول من الفعل الزائد على ثلاثة أحرف

وبديهي أن كل مفعول لابد له من فاعل فعله


* كل مَوْجود له موجِد

مَوجود: اسم مفعول من وُجِدَ

وُجِدَ يُوجَد ، وُجودًا ، والمفعول مَوْجود
كما مَسْروق هو من الفعل سُرِق

فهنا إذا احتمالين

إما أنه وُجِد موجود هو شيئ مُوجَد له مُوجِد
أو وُجِد موجود هو شيئ ليس له مُوجِد

والحجة:

1 - كل موجود له موجد
2 - الكون موجود
3 - استنتاج , اذن الكون له موجد

يمكن صياغتها بشكل أدق:

1 - كل موجَد له موجِد

2 - الكون موجَد

3 - استنتاج , اذن الكون له مُوجِد
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.