24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | في الحاجة إلى بناء الفعل وترشيد رد الفعل في الغيرة الدينية

في الحاجة إلى بناء الفعل وترشيد رد الفعل في الغيرة الدينية

في الحاجة إلى بناء الفعل وترشيد رد الفعل في الغيرة الدينية

ليس مستغربا أن يعبر المسلم عن مشاعره تجاه مقدساته الدينية، ولا سيما إذا تعلق الأمر بخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، وهو الذي يصلي ويسلم عليه كلما ذكر مجردُ اسمه، ويتمنى شفاعته، ويحبه أكثر من نفسه وماله والدنيا وما فيها، إلا أن أي رد للفعل في الغيرة الدينية ينبغي أن يكون مسبوقا بفعل مبني محكم البناء، وفي هذه الكلمات بسط لذلك من خلال محورين:

الأول: في ضرورة بناء الفعل بناء محكما

الثاني: في ضرورة ترشيد ردة الفعل

المحور الأول: ضرورة بناء الفعل بناء محكما

والمقصود ببناء الفعل: أن يكون وعي المسلم بدينه قائما على الفهم والوضوح، وعدم الانطلاق من أوهام أو ظنون أو مجرد العاطفة الجياشة التي تجعل صاحبها لا يميز بين الحق والباطل والخطأ والصواب، وهذا يقتضي أمورا منها:

أولا: أن نفهم الدين بمراتبه ودرجات أحكامه، فنميز بين ما هو أصل وجوهري في الدين، وبين ما هو من قبيل الجزئيات التي تتسع للاختلاف والنقاش والحوار بين أهل الاختصاص دون غلو ولا تمييع. وهذا يجعل الفهم للدين منضبطا، ويجعل التدين مسددا، فيوضع كل شيء في موضعه المناسب له، وبذلك تختفي العصبيات والنزاعات وتمزيق الصف وتعميق جراح الأمة. وهذا لا يكون إلا بتلقي العلم الشرعي بآلياته الفهمية من منابعه ومصادره على يد علماء ربانيين، يجمعون بين فهم النص وفهم الواقع، لا على مجرد التلقي على منشورات أو فيديوهات وأشرطة هنا وهناك لأيام أو أسابيع .

ثانيا: تغذية المناعة الدينية عن طريق البناء على الوعي بالنص الشرعي دلالة ومقصدا، والوعي بالواقع العام للمجتمع وبنياته الثقافية المتنوعة بحيث ندرك أن هناك تنوعا في القناعات الشخصية تحكم نوعَ السلوك والممارسة، فيجب معرفة كيفية التصرف معها على الوجه الأنسب، وهو من فقه الواقع المعتبر شرعا، ويشمل فقه الواقع هنا: استحضار طبيعة الوضع العالمي العام الذي يعيشه المجتمع على مستوى القوانين الجاري بها العمل التي أضحت لها المرجعية الاعتبارية فلا ينبغي الجهل بذلك أو تجاهله.

ثالثا: عدم إسقاط نصوص الوحيين بعموماتها على وقائع تحتاج لاستحضار مركبات من القضايا، إذ نجد بعض الشباب المتحمسين يورد آية أو حديثا على عمومه وينزله على شخص أو واقعة ما وإن كان ذلك النص لا يسعف في الدلالة على مراده، وهو خطأ يسلكه حتى الذين لا همَّ لهم إلا التنقيص والتشويش على الدين أصولا وفروعا، فيعمد إلى نص شرعي صحيح الثبوت، ويجرده من سوابقه ولواحقه في السياق ليستدل به على وجهة نظره وهو أمر معيب، ظاهر البطلان.

رابعا: ضرورة الوعي بالتدافع الحضاري لأمة الإسلام، ذلك أن الإسلام دين حضاري، وليس فيه ما يمت للتخلف أو يؤدي إليه أبدا، إلا بسوء فهم، أو تأويل خاطئ، لأنه وحي منزه من القصور ودواعي التخلف، قال تعالى: "كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير" [هود الآية 11]. ولذا يجب على المسلم المؤمن بهذا الدين أن يستحضر أنه من الطبيعي أن يوجد معه من يخالف دينه وعقيدته من غير المسلمين، وقد عرض القرآن حوارات وقضايا وأقوال المخالفين للدين، بل عرض حتى سبَّهم وانتقاصَهم من جناب الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن رب العزة جل وعلا، ليس لإقرار ذلك الانتقاص، بل للتعريف بالمخالفين في الاعتقاد والمرجعيات لمعرفة كيفية التعامل معهم وفق ما هو أنسب وأفضل دون قصور في الوسيلة أو القصد.

خامسا: تقوية الانتماء والاعتزاز بالدين، وعدم الشعور بالنقص والدونية تجاه الآخر، قال تعالى: "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين" [المنافقون الآية: 8]، وهذا يجعل مناعة المسلم وغيرته على دينه قوية حاضرة معه في كل المواقف، فيكون بذلك مسلما إيجابيا يغارُ على الأعراض والحقوق، وتقوى عنده روحُ المسؤولية تجاه مقدساته الدينية والوطنية، وتلك حياةُ الضمير التي لا أملَ في أي مسلم إذا فقدها.

المحور الثاني: ترشيد ردة الفعل.

لا شك أن المسلم إذا بنى فعله وفق ما ألمعنا إليه في المحور الأول فستكون رداتُ فعله إيجابية تُحقق المراد، وتسدد مواقفه الآنيةَ التي يفرضها عليه واجبُ الوقت في مجال من المجالات، سواء تعلق الأمر بالغيرة على الدين، أو تعلق بالانتصار للمصلحة المستحقة له خاصة كانت تلك المصلحةُ أو عامة.

ومن أجل ترشيد ردة الفعل تجاه الغيرة على الدين أصولا وفروعا نقترح استحضار العناصر الاتية:

1- التمييز بين ما يستحق رد الفعل، وبين ما لا يستحقه، وذلك لأنه لا يمكن أن تصرف جهود وأوقات الأمة في ما لا يستحقها، ففي ذلك من الضياع ما لا يرتضيه الدين نفسه.

2- الحرص على اختيار الوسيلة الأنسب لرد الفعل تحقيقا لمقصد الجودة والنجاعة، بدل التصرف العشوائي الذي يجعل صاحبه لا يدري ما يأتي وما يذر، فيبدو فاقدا للبوصلة حيران، فيفسد من حيث يريد أن يصلح، ويهدم من حيث يريد أن يبني.

3- إتيان البيوت من أبوابها.

لا يخفى أن محاولتك تسلق الجدران، ومحاولة الدخول من النوافذ الضيقة مع إمكانية طرق الأبواب والدخول منها، لا يخفى أن هذا سلوكا خاطئا، وهو أشبه بسلوك اللصوص الذين يتحاشون الرؤية، ويعملون في خوف وظلام، ومن هنا يجب أن تكون رداتُ أفعالنا على أساس هذه القاعدة وهو أمر قرآني قال تعالى: (واتوا البيوت من ابوابها) [ البقرة الآية: 189]، وعليه فإذا كان الأمر يقتضي اللجوء إلى مساطر المرافعة القانونية وجب أن يصار إلى ذلك، وإن كان الأمر يقتضي إسداء نصائح وتذكير بالله وعذابه، و جب المصير اليه، وأن كان الأمر يقتضي نقاشا علميا تقارع فيه الحجة بالحجة وجب أن نسلك ذلك دون سواه، وإن كان الأمر يقتضي كلَّ ذلك وجب أن يؤخذ به، وذلك كل من موقعه وإمكانه دون أن نحول ردة الفعل إلى أفعال جانبية تكون علينا لا لنا فنخسر من حيث ننشد الربح.

4- التمييز بين النقد والطعن والسب والشتم. فبينهما من الفرق ما لا يحتاج للبيان، ذلك أن النقد يكون قصد صاحبه بداعي الاختلاف في التصورات، أو غياب إدراك الحقيقة، فيحمله ذلك على النقد، وهذا النوع من النقد طبيعي ولا حرج في وجوده أصلا، فإن الاختلاف في المدارك والتصورات قضية طبيعية، وهو باب من أبواب التثاقف الموجود بين نظم المعرفة في كل الحضارات، وقد حاور القران اليهود والنصارى كما هو معلوم في عشرات الآيات، وأما الطعن والانتقاص والشتم والسب فهو أمر لا ينتمي للعلم ونظمه، ولا للقيم ومرجعياتها، بل هو حالة نفسية تتحكم في صاحبه لدواع شخصية، إما لضعفه وقصور إمكانه إن كان مظلوما أو لعدم تحقق أمر يريده هو إن كان ظالما، أو لغير ذلك، وهنا لا يخلو أن يكون متعلق السب والشتم مستحقا للتنقيص أولا.

ولا شك أن مقام النبوة مقام أعظم بعد مقام الربوبية والألوهية للخالق، فلا يكون القصد من أي سب معلن للجمهور إلا احتقار من يعظم ويقدس هذا المقام. فهو إذن أمر تَنفرُ منه الطباع والفطر والعقول، ويدخل في الحالات النفسية التي تكون أحوج إلى علاجات نفسية منها إلى علاجات ومقاربات علمية أو قانونية، وإن حاول أصحابها الظهور بمظهر المتحضر التنويري فهو غطاء لخواء داخلي وفراغ سحيق.

بيد أنه لا يمكن أن نجعل حدا فاصلا بين إحكام بناء الفعل على الوجه الذي بيناه، وبين ترشيد ردة الفعل على الوجه المنشود، بل لا بد أن يكونا متوازيين جنبا إلى جنب زمانا ومكانا وحرصا، وإلا بقينا رهن الانتظار والتسويف، وطول الأمد دون فعل، ولا ردة فعل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - обсуждение السبت 30 ماي 2020 - 21:53
حاول الناس منذ زمن نبي الرحمة أن يبنوا قناعاتهم العقدية على أسس عقلية تاريخية جديدة كي يأمِّنوا بناء حالتهم النفسية والإيمانية بالإقناع لكن من خلال ماعاصروه من عدوانية وظلم وقهر... جاءت ردة أفعالهم جد قوية ضد البرهان المكشوف الذي أنزل عليهم كالصاعقة المزعومة... ولأنهم كانوا يعلمون ويدركون سر الأمر للسارد من وراء حجاب... حاولوا الناس قدر الإمكان بناء أفعالهم على شيئ ... لكن لم ينفعهم ترشيد رد أفعالهم بحكم مناعتهم العقلية وملاحظتهم للقضية المسجوعة... لذلك قالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ...لكي تطمئن قلوبهم... ولهذا كذلك قال الخليفة الأول بوبكر:والله لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله....وكذلك غضب النبي صلعم حين رأى مع عمر صحيفة فيها شيء من التوراة وقال أفي شك أنت يا ابن الخطاب ألم آت بها بيضاء نقية، لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي...
جاء في المقال/...وهو الذي يصلي ويسلم عليه كلما ذكر مجردُ اسمه، ويتمنى شفاعته.../
جاء في القرآن/... قل ما كنت بدعا من الرسل ""وما أدري ما يفعل بي ولا بكم"" إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين
2 - سؤال السبت 30 ماي 2020 - 21:55
الدّين عندما ينسحب من تحت مظلة المعبد و يخرج بقوة إلى "الفضاء العام"، من الطبيعي (و الصحّي !) أن يتبلل ؛ لإنه ليس حكراً على "المسلمين" الذين يعتبرون العقيدة هوية و بالتالي يصبح في نظرهم "الفضاء العام" مجالاً للهوية (هويتهم !) لا للمواطنة المتمدنة دون تمييز. كما أنه من الطبيعي أن يتقيأ الإنسان عندما يتعدى به الأمر درجة التخمة و الغثيان،فكيف له أن يقاوم و هو مطوق من جميع الجهات برائحة مأكولات عفنة أعيد تسخينها باستمرار و على مدار السنة، لدرجة أن المداخن لم تعد تطيقها، وذلك منذ طلوع الفجر؟
إذا كان تقديس الدخان حق، ما محل من لا يستحمل هذا الدخان من الإعراب و حقه في استنشاق هواء نقي ؟
السؤال : ماذا يختبئ وراء "ظاهرة الإنفعال المفرط" التي أصبحنا نعيشها ؟ أليست ربما طريقة (ملتوية أو لاواعية !) لتصريف طاقة في تراكم مستمر؟ أليست "المقدسات و الثوابت و الهوية الشبه دينية" إلاّ درعاً لتصريف تلك الطاقة دون التعرض للهراوات التي تُجيب عن تطلعات "المنفعلين" لمقدسات أخرى دفينة أكثر إنسانية ... غلفها حفاظ (نصبوا أنفسهم علماء !) بغلاف الكفر ؟ فلماذا لا تصرف طاقات الغيرة في إزاحة الغبار عن تراث مخجل ؟
3 - عبثية التأصيل السبت 30 ماي 2020 - 22:53
هل هده مرافعة فقهية ؟ ولمادا ؟ الا توجد اعراف و قوانين ؟ و هناك تجارب لدول أخرى في مثل هده القضايا لمادا لا يتم الاستفادة منها ؟ ولو كانت في الصين ،؟ أم أن علوم الصين لم تعد كدلك، أن المقاربة الفقهية للقضايا الاجتماعية هي مجرد أحكام أخلاقية، إنها ليست أحكام قضائية، في الماضي القضاء و الفقه كان بعضهما يؤسس للاخر ،و لكن بعد قرون من التجارب،منهج التاصيل الفقهي أصبح متجاوزا، انه منهج دغمائي، مثالي غير منفتح على المستجدات الحضارية، متلا هدا المقال بالنسبة لرجال القانون،يناقش مشكل ازدراء الأديان ، بالنسبة لتارخ الفكر ، علم الكلام الإسلامي كان تطبيقا للمنطق الأرسطي في دراسة التراث الديني. و حديثا لدينا في الفيزياء مبدأ المساواة بين الفعل و رد الفعل،أي le principe d'egalite de l'action et de la réaction وهي قاعدة مادية تم تطبيقها من خلال هدا المقال ،في ميدان مغاير ،
4 - أفلا يعقلون . السبت 30 ماي 2020 - 23:12
يقول الأستاذ : .. ثانيا: تغذية المناعة الدينية عن طريق البناء على الوعي بالنص الشرعي دلالة ومقصدا .. وأقول : أن المناعة الدينية لايمكن اكتسبها في ظل تعدد القراءات بين من يرى المتعة من صحيح الدين ، ومن يرى أنها ليس من الدين . وبين من يرى الأمر شورى ، ومن يرى الولاية لعلي . وبين من يرى أن عاءشة أخطأ بخروجها على علي . وبين من يرى أنها ما خرجت إلا للإصلاح . وبين من يقول معاوية رضوان الله عليه ، وبين من يرى عدم جواز الترضي عليه . هناك الكثير من القراءات الإيمانية العاطفية المتضاربة مما يصعب معه الخروج بقناعة واحدة ورؤية واحدة حتى من داخل نفس المذهب فكيف بباقي المذاهب . لذالك وجب القطيعة مع الاجتهادات لأنها بألف رأس ، والتسريع بالخروج من هذا النفق الصعب إلى رحابة الفصل بين الدين والدولة .
5 - sellam الأحد 31 ماي 2020 - 00:10
مستحيل مناقشة المسلم بطريقة حضارية وبدون لف ودوران مخافة مس مشاعره.
المسلم يعتبر دينه هو الحق وينتمي إلى خير أمة أخرجت للناس؛ ولهذا السبب تجد المجتمعات الإسلامية متشبعة بثقافة النرجيسية.
المسلم لا يقبل الحقيقة وبعيد كل البعد عن التفكير المنطقي، كيف له أن يكون عقلانيا وهو يؤمن بالبراق والشمس تغرب في عين حمئة؟ عندما تبين للمسلم عيوب دينه فهو يلجأ إلى المراوغة والتدليس كما يفعل الفقهاء عندما يجدون أحاديث تسبب لهم الإحراج، مثل لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى ٱضيقه. أو آية قرآنية تحرض على العدوان مثل: قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ. أليست الجزية شبيهة بنظام المافيا؟ أليست الغنائم سرقة الناس؟ أليست الفتوحات إستعمار الشعوب؟ أليست ملكة اليمين إغتصاب لنساء الغير؟ أليس جهاد الطلب هو عدوان على الغير؟
6 - IFRANE MOROCCO الأحد 31 ماي 2020 - 00:40
في القرن ال21 الاسلام لا يحتاج لمن يدافع عنه. الاسلام كبير عليك و عليا.. لي بغا ينتاقدو نقد بناء مرحبا و من سبه و سب اي ديانة أخرى عليه ان يحاسب بالقانون و انتهى.
7 - sifao الأحد 31 ماي 2020 - 16:15
كل شعوب العالم تقدس معتقداتها ورموزها الروحية بنفس الدرجة التي يقدس بها المسلم دينه ونبيه،وبناء عليه،وجب على المسلمين احترام اديان الغير وعدم اتهامها بالتحريف والتزوير،مما يعني تعليق او حذف الايات والاحاديث التي تهاجم عقائد غير المسلمين
تقول ان فعل المسلم يجب ان يكون محكما ومبنيا على الفهم والوضوح،القاعدة الاولى في المنهج الديكارتي، بناء اي فعل او فكرة وفق هذه القاعدة يفرض الشك في كل المعتقدات والاحكام السابقة واعادة بناءها على اسس يقينية ، la table rase ، هل يسمح الاسلام بالشك في اسس بناءه ؟ طبعا لا ، القاعدة الاولى التي تقترحها لاعادة بناء الفل الاسلامي ، التمييز بين ما هو اصل وجوهري في الاسلام وما هو جزئي ، يعني العودة من جديد الى السقوط في متاهات تحديدها ومن يحق له بوضع المعايير، اي كل الاشكالات التي ادت الى تكاثر الفرق والمذاهب وميلاد المجتمع الاسلامي الذي نحن فيه الآن ، اين الجديد ؟ كما ان القول بعدم اسقاط النصوص على وقائع واحداث او اشخاص لا تناسب سياقها الاصلي ، فإن هذا المبدأ ينسف طبيعة الاسلام كعقيدة مطلقة الصدق واليقين من اساسها ، ويلقي به في صنف الخطابات التاريخية العادية
8 - صلب العقيدة الأحد 31 ماي 2020 - 18:38
تقول أي كلام والسلام يا زينون كيف تطلب من المسلم أن يتوقف عن الزعم بأن الكتب الآخرة تعرضت للتحريف وهذا يشكل عمود اعتقاده يا زينون إذا قال المسلم بأن الإنجيل أو التوراة غير محرفة يكون أمام مواجهة صريحة مع النص الذي يقول : ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه .. المائدة
9 - عبد العليم الحليم الاثنين 01 يونيو 2020 - 05:32
7 - sifao


الكتاب المقدس تحدث عن تحريف

جاء في سفر ارمياء8 : " 8 كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَى أُكْذُوبَةٍ؟"

وجاء في دائرة المعارف الأمريكية:

"لقد بدأتْ عقيدةُ التوحيد - كحركة لاهوتية - بداية مبكرة جدًّا في التاريخ،
وفي حقيقةِ الأمْر فإنَّها تسبق عقيدةَ التثليث بالكثير مِن عشرات السنين،

لقد اشتُقَّتِ المسيحية من اليهودية،
واليهودية صارِمة في عقيدة التوحيد،

إنَّ الطريق الذي سار مِن أورشليم (مجمع تلاميذ المسيح الأول) إلى نيقية (حيث تقرَّر مساواة المسيح بالله في الجوهر والأزلية عام 325م) كان مِن النادِر القول بأنَّه كان طريقًا مستقيمًا.


إنَّ عقيدةَ التثليث التي أُقرَّت في القرن الرابِع الميلادي لم تعكسْ بدقَّة التعليم المسيحي الأوَّل فيما يختصُّ بطبيعة الله؛

لقدْ كانت على العكس مِن ذلك انحرافًا عن هذا التعليم؛
ولهذا فإنَّها تطوَّرتْ ضدَّ التوحيد الخالص،
أو على الأقل يمكن القول بأنَّها كانتْ معارضة لما هو ضدُّ التثليث،
كما أنَّ انتصارَها لم يكن كاملاً" (27/ 294).
10 - топ обсуждение الاثنين 01 يونيو 2020 - 17:55
9عبد العليم الحليم

تقول/جاء في سفر ارمياء8 : " كيف تدعون أنكم حكماء ولديكم شريعة الرب بينما حولها قلم الكتبة المخادع إلى أُكذوبة../
عليك بفهم الأية في سياقها دون تغليط فهذا الكلام هو إشارة للكتبة كفئة خاصة مسئولة عن تفسير الشريعة و كانوا منظمين على أساس عشائر أو أسر معينة،كان لهم دورهم الحيوي في أيام يوشيا. يقومون بكتابة السجلات الرسمية لملوك إسرائيل ويهوذا، ويمسكون حساباتهم، كما كان بعضهم ينسخون التوراة، وكان لهم عملهم التعليمي. خلال تعاليمهم الخاطئة يحولون الحق الكتابي إلى الكذب، يهتمون بالتوراة ككتاب دون الاهتمام بالله نفسه.
الى جانب عبادتهم للأصنام وكسرهم للوصية يلجأون إلى خداع أنفسهم بنبوات كاذبة. فعوض التوبة يطلبون من الأنبياء والكهنة سلاما كاذبا وخداعا، لهذا ظهر أنبياء يتنبأون ليس حسب أمر الله إنما حسبما يُرضى أهواء الناس، وبادت الشريعة عن الكاهن والمشورة عن الشيوخ كما هو الحال عند شيوخ الإسلام المحمدي الرحيم
(إنجيل لوقا 21: 33) اَلسماء والأرض تزولان، ولكن كلامي لا يزول./كلام لم يتعرض للإثلاف ولا للحرق
إنا نزلنا الذر وإنا له لحافظون/عثمان حرق القرآن أين الحفظ الرباني له??
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.