24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  5. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هكذا أثرت جائحة كورونا في فقه نوازل الأقليات وعلاقة الغرب بالإسلام

هكذا أثرت جائحة كورونا في فقه نوازل الأقليات وعلاقة الغرب بالإسلام

هكذا أثرت جائحة كورونا في فقه نوازل الأقليات وعلاقة الغرب بالإسلام

من الانعكاسات الإيجابية لجائحة كورونا على العالم، أنها عادت بالبشرية إلى أصلها الطبيعي، القائم على التضامن والتعاون والتآزر. فالإنسانية برمتها تعيش هذه الأيام زمنا عالميا متجانسا، باتت تشعر فيه بالألم المشترك، وبارقة الأمل الجماعي في التشبث بخيط البقاء، والتطلع للخلاص من شبح هذه الجائحة التي عصفت بالمعمور شرقا وغربا، حتى بدا كأن العالم اليوم بدأ يتحدث لغة كونية واحدة، لغة صامتة عنوانها الصبر والصلاة والصوم واليد الممدودة للآخر على حدّ قول جيل دولوز (Gilles Deleuze).

من البديهي في ظل هذا الإحساس الإنساني المشترك أن تتأثر بوصلة علاقة الغرب بالإسلام بوهج التلاحم البشري الذي أفرزه الوباء العالمي، وأن تعود الديانات إلى أصلها الطبيعي في التلاقي والتحالف، من أجل بناء الإنسان وتحقيق الغاية من وجوده، بعيدا عن مشاهد التعصب والتشنج، وأعطاب الهويات القاتلة حسب تعبير أمين معلوف، وهي مشاهد أفرزتها للأسف المصالح الاقتصادية والسياسية.

نحاول في السطور التالية رسم الخطوط الأولية لهذا التقارب والتسامح الإنساني من خلال محورين يعكسان "شهر العسل" الذي أصبحت تعيشه الحضارات برمتها في زمن كورونا، وخاصة الإسلام والغرب.

1. فتاوى جديدة في زمن كورونا: تفاعل وانفتاح بين الإسلام والغرب

لا سبيل لإنكار انعكاسات جائحة كورونا في توجيه مؤسسة الإفتاء بأوروبا نحو تطويع أجوبتها حول النوازل الواردة عليها من أبناء الجاليات الإسلامية بما يتماشى وظروف وقوانين البلاد التي تعيش تحت كنفها، ودعوتها للتآزر والتعان مع الآخر.

أستند في هذه الفرضية إلى كتاب جديد صدر مؤخرا بعنوان "نوازل الأوبئة" في طبعة إلكترونية، ببرمنجهام أبريل 2020، يسلّط فيه مؤلفه محمد علي بلاعو الضوء على هذه المسألة من خلال ما جمعه من نوازل همّت قطاعا عريضا من الأقليات الإسلامية بأوروبا، علما أن المؤلف يشغل عضوية بعض لجان هيئة الفتوى ببريطانيا، وقام بترجمة بعضها حسب ما ذكره في مقدمة الكتاب. وبطبيعة الحال، ثمة كتب أخرى صدرت مؤخرا في عزّ جائحة "كوفيد 19" تسير على المنوال نفسه، ولكننا اقتصرنا على الكتاب الأخير كنموذج.

إن نظرة راصدة لمجموعة من النوازل والفتاوى التي يحويها هذا الكتاب، وتفكيك نسيح مكوّناتها، وافتحاص السياقات المؤطرة لها، يجعلنا نضع الإصبع على خانة من الخانات التي تعكس تطور العقل الفقهي الإسلامي، وانفتاحه وتفهمه وتفاعله مع شروط وظرفية البيئة الغربية التي يعيش فيها، وحرصه على التأقلم مع أزمة الوباء، ومع قوانين الطوارئ الصحية التي أعلنتها السلطات الأوروبية. فالمفتي يسعى جاهدا لتوسيع منظوره، وترحيله من الدائرة التشريعية الإسلامية الصرفة نحو أفق التفاعل المركّب مع الدائرة الكونية، لأن الوباء عالمي بامتياز، ولا يمكن الإجابة عن النوازل المطروحة إلا من خلال تفاعلها مع الوسط العالمي.

كما يؤكد استنطاق هذه النوازل ما تتميز به الشريعة الإسلامية من لون متجدد، متفاعل مع تغيرات الأزمنة، واختلاف الأمكنة، ومراعاة الاستثناءات، وتطويع النصوص والأعراف في "أزمنة الشدة"، مما يلزم المفتي بالتحاور مع الوضع الاستثنائي بكافة أشكال الليونة، لأن مثل هذا الوضع تترتب عليه قضايا جديدة تتطلب من العقل الفقهي عدم الانزلاق في حفرة الجمود والتحجر، والتعامل معها بمواقف تتسم بالتعقل والاجتهاد الذكي.

نسوق مثالا على هذا التكيّف مع الواقع الأوروبي من خلال تحذيرات المؤلف عند تأطيره لنوازل كورونا، وحرصه على عدم وقوع المفتي في فخّ المقارنة والمماثلة بين المواقف من الجوائح التي عرفها التاريخ الإسلامي الباكر، من دون فهم تغير الزمن التاريخي الذي أنتجها، ذلك أن مقارنة الأوبئة المعاصرة من "قبيل إنفلونزا الخنازير أو إيبولا أو كوفيد 19، بطاعون عمواس أو وباء الجدري عام الرمادة أو غيرها من الجوائح والأوبئة التي حصلت زمن الصحابة ومن بعدهم، ينبغي أن يحكمه ضابط مراعاة تغير الظروف وتفاوت الأزمنة عند إصدار الفتوى. صحيحٌ أن الجامع بينها أنها أوبئة، إلا أن الظروف والأزمان مختلفة ومتباعدة"، على حدّ تعبير المؤلف.

واستنادا إلى رأي كاتب مقال "إغلاق المساجد بسبب كورونا، وأزمة العقل الفقهي"، آخذ جامع هذه النوازل على الفكر الفقهي التقليدي افتقاره إلى فقه الاستشراف، وغلبة العاطفة على العقل، وانفصال التكوين الفقهي عن العلوم الطبية، ومن ثمّ الحاجة إلى تغيير منظومة الدراسات الشرعية. لذلك يذهب إلى أن تشكّل بنية الفتوى ينبغي أن يتكيف مع مجموعة من المتغيرات التي رافقت وباء كورونا، وهي على الخصوص: مراعاة ظرفية الأزمة (الشدة)، الحلّ الواقعي والتيسير، ورفع الحرج، وجلب المصالح، واحترام بيئة الاستقبال، وضرورة سرعة تنزيل الفتوى بما يتلاءم مع مستجدات الوضع الصحي التي تتغير يوما بعد يوم، وغيرها من المعايير التي يتبناها الفقه المقاصدي، مما يشي بأن فقه الأقليات يسعى إلى حسن تدبير أزمة كورونا، وإعادة تجسير العلاقات بين الجاليات الإسلامية وبيئية الاستقبال الأوروبية.

وتجسّد نوازل الوفيات وترتيب الجنائز الواردة في هذا الكتاب تجلٍّ آخر من تجليات تطويع فقه الأقليات وتكيّفه مع الواقع. فارتفاع أعداد الوفيات جسّد الحدث البارز في جائحة كورونا بأوروبا، لذلك بات من البديهي أن تشكل نوازل الجنائز والدفن والاختلاط مع غير المسلمين السقف العالي في هذه النوازل. وقد اعتمد المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث قواعد تخدم هذا الاتجاه، منها أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن المشقة تجلب التيسير، ولا تكليف إلا بمقدور، ولا واجب مع العجز، خاصة في حالات استثنائية كغسل المصاب بهذا الوباء، وتكفينه، والصلاة عليه، ودفنه.

وتطبيقا للتغيرات التي طرأت على بنية الفتوى بالنسبة للأقليات الإسلامية في أوروبا وتأقلمها مع ظرفية وباء كوفيد19، وتجسيدا للتقارب الذي حصل بين المسلمين والأوروبيين، نورد أربعة نوازل تصبّ في هذا الاتجاه:

نازلة حول الدعاء لغير المسلمين بالشفاء:

ورد سؤالٌ إلى هيئة الفتوى في بريطانيا من ممرضة مسلمة تقول فيه:

"أنا أعمل ممرضة في قسم العناية المركزة بمستشفى كبير في برمنجهام، وهو ممتلئٌ حاليا بمرضى وباء كوفيد19، وهم مختلطون بين مسلمين وغيرهم، فهل يجوز الدعاء لغير المسلمين بالشفاء؟".

نصّ الجواب: (وهي الفتوى الصادرة عن المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث تحت رقم 10/30):

"لا حرج أبدا في الدعاء لجميع المرضى بالشفاء، لا سيما في هذ الأوقات الحرجة التي يجب على المسلمين فيها أن يكونوا جزءا من مجتمعاتهم، والمشاركة مع الناس في حملات التوعية، وما يساعد على تخفيف المصاب، وإظهار التضامن، ومنه الدعاء، خاصة وأن هذا الوباء عامٌ، والمريض به يمكن أن يؤثر على الجميع دون تمييزٍ، وهذا هو هدي الإسلام".

ثمة نازلة أخرى تمحور موضوعها حول جواز تقديم الشبان المسلمين الأطعمة للأطقم الطبية غير المسلمة التي تشتغل في مستشفيات مدية برمنجهام.

وقد أباحت مؤسسة المجلس الأوروبي للإفتاء جواز ذلك بناء على المرجعيات القرآنية والحديثية، لما تعكسه المبادرة من روح التضامن، خاصة في هذه المرحلة الصعبة التي تصل فيه الأطقم الطبية بياض النهار بسواد الليل، حفاظا على صحة المرضى، وعدم إمكانية الرجوع لبيوتهم.

وتعكس النازلة الثالثة أيضا ليونة الفتاوى تجاه التداعيات التي تسببت فيها جائحة كورونا؛ إذ ورد على هيئة الفتوى في بريطانيا سؤال من أحد الأطباء المسلمين حول جواز التوقيع على إذن بحرق جثث مرضى قضوا نحبهم بسبب كورونا، قبل نقلها إلى المحرقة، وأن حرق الجثة لا يسبب تلوثا للطبيعة. وقد صدرت في هذا الشأن فتوى عن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث تحت رقم 28 (8/2) بجواز ذلك، لأن الطبيب المسلم غير مسؤول عن الحرق، وأن شهادته تخص عدم تلويث البيئة فحسب.

أما النازلة الرابعة فيدور فحواها حول جواز شهود جنازة غير المسلمين ودفنهم. وقد وردت على هيئة الفتوى في بريطانيا من عامل في الإسعافات الطبية، يقول فيه:

"أنا أعمل في الإسعاف في قسم الطوارئ بالمستشفى في إحدى القرى الصغيرة في بريطانيا، وفي ظل تفشي أزمة كورونا فإننا نضطر أحيانا لشهود جنازة الموتى المسنّين من غير المسلمين ودفنهم؛ نظرا لأن الكنيسة مغلقة للسبب نفسه، وهي التي كانت تقوم بهذا الدور في الأيام العادية، فهل في ذلك حرجٌ؟".

وقد صدر قرار المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث حول هذه النازلة تحت رقم22 (4/6) بجواز القيام بدفن الموتى غير المسلمين وشهود جنازتهم، على أن لا يشارك في الصلوات والأدعية التي تقال إن كان معه أحد.

2. خفوت خطاب الإسلاموفوبيا بأوروبا:

لم تقتصر علاقة الجالية الإسلامية ببيئتها الأوروبية على التفاعل الفقهي، وتطوير" فقه نوازلي وبائي" متعايش مع الآخر في زمن كورونا فحسب، بل تخطته إلى تحولّ خطابات العنصرية المقيتة، وشبح الإسلاموفوبيا بدورها نحو خطابات تآلفية تضامنية، وتسامح ديني لا تخطئ العين السليمة في رؤيته، وهو ما نقوى على بيانه من خلال عدة مشاهد نذكر منها:

- المبادرات التطوعية للجاليات الإسلامية في أوروبا، حيث تمّ جمع التبرعات المالية بهدف تقديمها للمستشفيات التي يتم فيها علاج ضحايا فيروس كورونا، بغض النظر عن جنسيتهم أو دينهم أو معتقداتهم. ففي الأزمات والكوارث، عادة ما تغيب المرجعيات الإثنية والمحرّكات الدينية والقبلية، ليصبح وجود الإنسان هو حجر الزاوية ومحور الاهتمام.

- وفي الاتجاه ذاته، حضرت مبادرات أرباب المطاعم العربية بأوروبا ضمن مشاهد التضامن والتآزر؛ ولا غرو فقد أخذ هؤلاء على عاتقهم مهمة التكفّل بتحضير الأغذية للأطباء والممرضين الذين لم تسعفهم ضغوطات وقت العلاج للخروج من المستشفيات، وتقديمها لهم دون مقابل، بغض النظر عن ديانتهم وجنسياتهم، عربونا على التعاضد والتلاحم من أجل حماية أرواح المصابين مسلمين وغير مسلمين.

- وأمام استفحال وباء كورونا، وزيادة ضحاياه في هولندا، تمّ حسب ما ورد في بعض التقارير الصحافية والكتابات، وضع أحد مساجد أمستردام رهن إشارة السلطات الصحية الهولندية لاستخدامه مأوى للطوارئ، للتخفيف من الاكتظاظ البشري على المستشفيات بسبب ارتفاع عدد المصابين بالوباء.

- وخلافا للصورة النمطية لمرحلة ما قبل كورونا، صار الأذان في المساجد يرفع جهارا عبر مكبرات الصوت في عدد من المدن الأوروبية. ففي هولندا، وخاصة عند بداية انتشار فيروس كورونا، أصبح أذان الجمعة يسمع من بعيد في المساجد رغم فراغها من المصلين. وفي العاصمة الألمانية برلين، غدا صوت المؤذن يصدح من مئذنة مسجد السلام، والشيء نفسه يقال عن مسجد أبي بكر الصديق في فرانكفورت.

ولم تحد الدول الأوروبية الأخرى عن هذا المسار التسامحي الذي خلفه وباء كورونا، ففي قلب بروكسيل، حاضرة الدولة البلجيكية، علا صوت الأذان من إحدى المساجد لأول مرة عبر مكبرات الصوت. وفي المسجد الكبير بمدينة ليون الفرنسية، تمّ سماع الأذان لأول مرة كذلك بمكبرات الصوت عند صلاة المغرب. أما في إسبانيا، فقد تمّ رفع الأذان من مسجد بمدينة غرناطة لأول مرة بعد مرحلة تاريخية دامت أكثر من خمسة قرون.

وحتى في ظل الإغلاق الذي طال المساجد بأوروبا، بثت إحدى فيديوهات يوتيوب مشهد فتح كنيسة مارتا ببرلين أبوابها استثناء لصلاة المسلمين يوم الجمعة، مع اتخاذ كافة الاحتياطات الصحية كحصر عدد المصلين والتعقيم والتباعد.

وفي ألمانيا ذاتها، صدر في هذه الأيام قرار مهم بمنح عطلة بمناسبة عيد الفطر لكافة الجاليات الإسلامية، وهو سلوك إيجابي ينطق بروح التسامح والتقارب.

والحاصل أن هذه المشاهد من التسامح التي حظيت بها شعائر العبادة لدى الجاليات الإسلامية بأوروبا، والفتاوى الفقهية المنفتحة والمتأقلمة مع الواقع الأوروبي، تؤكد تأثير الأوبئة في السلوك العام وفي المواقف والذهنيات والمشاعرـ وتبيّن كيف أن وباء كوفيد19، وهو العدو المشترك، وحّد المشاعر والأحاسيس بين الأوروبيين والأقليات الإسلامية رغم الاختلافات العرقية والدينية، وساعد على إبداع "فقه أزمة" منفتح ومتفاعل، يصبو إلى استنبات بذور التعايش بين الإسلام والغرب، ولو في المرحلة الحالية-مرحلة كورونا-في انتظار معرفة الوجهة التي سيتجه إليها شراع السفينة التي تقلّهما معا وسط هذا البحر متلاطم الأمواج.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Freethinker الأحد 31 ماي 2020 - 11:19
المشكل الحقيقي هو الأقليات غير المسلمة في البلدان الاسلامية. المسلمون في البلدان الغربية مواطنون كاملو المواطنة لديهم حرية المعتقد والفكر والتعبير لانها بلدان علمانية تضمن لهم حرية الاختلاف، ولا ينكر ذلك إلا جاهل أو جاحد. هناك يمين متطرف ولكنه رد فعل على تطرف المسلمين وإقصائهم لغيرهم. أما اللادينيون والملحدون وغيرهم من الأقليات في البلدان الاسلامية فيخضعون للاضطهاد وليس لديهم الحق في حرية المعتقد وحرية الاختلاف وحرية الفكر وحرية التعبير، بل هم دوما عرضة للتهديد بالاعتقال أو القتل لمجرد اختلافهم في الرأي مع المسلمين. لماذا لا يتطرق الكاتب الفاضل الى هذا الموضوع الحيوي في مقال قادم؟
2 - أستاذة الأحد 31 ماي 2020 - 12:22
مقال مائز، يتسم بعمق التحليل والتماسك. لكن التساؤل هو: هل هذا الواقع الذي فرضته كورونا في تليين المواقف العنصرية للغرب وتعاملهم مع الجالية الإسلامية في أوروبا هو ظرفي أم سينتهي بانتهاء الظرفية التي أوجدته. شخصيا عندما تبدأ الانتخابات في أوروبا، أتوقع أن اليمين سيعود، وسيفسد " شهر العسل" الذي تحدث عنه الدكتور إبراهيم القادري بوتشيش
3 - ابنة الساحل الأحد 31 ماي 2020 - 13:00
صراحة أعجبني هذا المقال والأفكار التي طرحها الكاتب بأسلوب مشوق . لاحظت في هذا المقال أن المسلمين هم الذين يبادرون الى التقرب والتودد للاوروبيين. ويأتي تسامح الاوروبيين فقط كرد فعل. لماذا لا يكون هذا التقارب بين الإسلام والغرب متساويا. ثم ما هو مصير هذا التقارب بعد انتهاء كورونا وعودة الحياة إلى طبيعتها؟. أتمنى من الكاتب أن يواصل متابعة هذه العلاقات بين الجاليات الإسلامية في أوروبا والغرب بعد كورونا
4 - ابن سينا الأحد 31 ماي 2020 - 13:02
أعتقد أن كورونا , وان كانت قد جعلت بعض العلاقات بين المسلمين والغرب أفضل بشكل عام.

إلا أني أعتقد أنها زادت من حدة العنصرية ضد الآسيويين : من اندونيسيا وماليزيا, الى الصين, الى اليابان وكوريا والفيليبين.

حتى في بعض الدول التي يتسم أهلها بقيم التسامح, تجد فيها حالات كثيرة للعنصرية ضد الآسيويين.

وهذا يثبت بأنه لايوجد شيء يأتي دائما بنتائج ايجابية من جميع الأوجه.

نتمنى الخير للانسانية جمعاء.
5 - د.عبد الواحد الأحد 31 ماي 2020 - 15:39
تظل دوما مبدعا استاذنا الكبير بمقالاتك التي نشكر هسبريس المغربية على نشرها افادة للباحثين. أوافقك الرأي في ما ما حمله قلمك من افكار متزنة ورصينة. لكن ما لا اتفق معك فيه ،هو ان جائحة كورونا خلفت لنا عنصرية وعدم تسامح سياسي. فمثلا في امريكا ، اصبح ينظر للصينيين على انهم الناقلون لعدوى كوفيد ١٩ ويسعى الإعلام الأمريكي الى صب الزيت على النار. وهناك من يتنبأ بحرب محتملة بين الولايات المتحدة والصين. وشكرا مرة اخرى لهسبريس على نشر مثل هذه المقالات المفيدة.
6 - فؤاد بنقاسم الأحد 31 ماي 2020 - 16:23
الانتقاء هو المعضلة في الكتابة التاريخية، إذ في مقالات سابقة كان هناك حديث عن غياب التضامن بين دول الاتحاد الاوروبي بعد كورونا، والان نسمع قولا مناقضا عن عودة قيم التضامن للانسانية، أين يمكن أن نضع حدث قتل شرطي أبيض لرجل أسود، وهو حدث ما بعد كورونا، الطبيعة الانسانية لا تتغير بالكوارث، ومفاهيم التسامح موجودة قبل كورونا وهي كثيرة جدا، ويمكن أيضا أن نستجمع فتاوى أكثر تشددا بعد كورونا، المسألة تتعلق الانتقاء لا أقل ولا أكثر،
7 - سعيد الأحد 31 ماي 2020 - 16:24
مقال رصين يكشف بعض الخبايا في علاقة الغرب بالإسلام في الوقت الراهن من خلال "نوازل الأزمة" والتي أظهرت تأقلم العقل الفقهي مع مقاصد الشريعة الإسلامية من جهة، وكذا تزايد تسامح الآخر مع الجاليات المسلمة التي أصبحت تشكل كتلة بشرية مهمة في عدد من الدول الغربية جعلت الاسلام يتبوأ المرتبة الثانية في بعضها.
إن هذا التعايش والتسامح الذي يظهره الغرب وتناميه مع الجائحة ستكون له تداعيات ايجابية على فسيفساء المجتمع الأوربي وتزيد من تلاحمه، حيث إنه إذا كان "كوفيد 19" قد كشف عن الضعف الذي لا زال يعتري المنظومة الصحية عاليما، فإنه مقابل ذلك أظهر الوجه المشرق للإنسان في علاقته مع أخيه الإنسان، لذلك لا غرابة أن يتكيف العقل الفقهي مع هذه الجائحة لترسيخ قيم التضامن والتعايش التي تؤكد عليها مختلف الشرائع.
8 - خديجة وسام الأحد 31 ماي 2020 - 17:12
”مرغمٌ أخوكُم المسلم على المحبة…لا بطل“

هذا ما أستنتجه من هذا المقال. ينم سؤال الممرضةٌ المسلمة ”هل يجوز الدعاء لغير المسلمين بالشفاء؟“ عن قلة تربية لا مثيل لها، تربية إسلامية تدعو على غير المسلمين ولا تدعو لهم. هذا ما سمعناه ونسمعه كل صلاة جمعة. اللهم هذا منكر براح.

كان حريا بالمفتي أن يرد على أمثال هاته الممرضة : إنتهى يا إخوان ويا أخوات المسلمين، إنتهى عهد عدواننا تجاه من ليسوا على دين الله. لقد ظلمناهم منذ أربعة عشر قرنا وتبين اليوم أنهم يستقبلون لاجئينا وجالياتنا المسلمة.

لا ينتبه الكاتب أن الآذان بُشرى للمومنين ونكبة لمن ليسوا مسلمين. يُعلن المسلمون لهم جهرا أن الله أكبر "من آلهتهم" وأنه لا مجال لآلهة بجانب إله المسلمين. ”لا إله إلا الله“.
غيروا أسس عقيدتكم المعادية للبشرية كي تدخل المحبة إلى قلوبكم أيها المسلمون والمسلمات.

إنكم ما زلتم ودمتم معادين لمن تسمونهم بالكافرين في قرارة أنفسكم وفيما ترددونه من آيات بينات.
لن يغير الله ما بقلوبكم من مرض حتى تُغيروا ما بأنفسكم من عداوة تُكنوها لبني البشر المختلفين عنكم.
9 - Kamal الأحد 31 ماي 2020 - 17:40
Très bonne analyse..Nous vivons ici une épisode différente à celle que nous avions vécu avant Covid 19 la solidarité l'amitié deviennent plus claires.
10 - بثينة الأحد 31 ماي 2020 - 18:51
التحولات السياسية والإقتصادية التي يعرفها العالم هي ما يجعل الفقه يتطور ويتلاءم مع هذه التحولات . شكرا لك أستاذ على هذا المقال العملي
11 - ميساء يوسف مي الأحد 31 ماي 2020 - 19:03
قدم العالم الجليل أنموذجا واضحا لتأقلم المسلم مع الغرب وترحيب الغرب به، في نطاق علمي منهجي متماسك، مركزا على فقه الاستشراف وهو مصطلح يرادف فقه الأرأيتي أحد مدارس الفقه التشريعي، إذ كشف الدكتور بوتشيش اللثام عن كيفية تأقلم الإسلام بشريعته في مختلف الأزمنة وأنه تشريع لكل زمان ومكان، كما أظهر المؤلف صورة مشرقة للغرب في نطاق الترحيب بالعالم الإسلامي موضحا اعترافهم بعمق الشريعة في نفوس البشرية على السواء من خلال الراحة التي تعتري السامع للآذان. باختصار انه مقال بقلم مشرقي مغربي فأشرقت شمس فكره في الغرب.
12 - ابودرار الأحد 31 ماي 2020 - 19:09
استادي المحترم جاء في مقالك هاذا
-(( صار الأذان في المساجد يرفع جهارا عبر مكبرات الصوت في عدد من المدن الأوروبية. ففي هولندا، وخاصة عند بداية انتشار فيروس كورونا، أصبح أذان الجمعة يسمع من بعيد في وفي العاصمة الألمانية برلين، غدا صوت المؤذن يصدح من مئذنة مسجد السلام، والشيء نفسه يقال عن مسجد أبي بكر الصديق في فرانكفورت.)
ولم تحد الدول الأوروبية الأخرى عن هذا المسار التسامحي الذي خلفه وباء كورونا، ففي قلب بروكسيل، ، علا صوت الأذان من إحدى المساجد لأول مرة عبر مكبرات الصوت. وفي المسجد الكبير بمدينة ليون الفرنسية، تمّ سماع الأذان لأول مرة كذلك بمكبرات الصوت.، وحتى في ظل الإغلاق الذي طال المساجد بأوروبا، بثت إحدى فيديوهات يوتيوب مشهد فتح كنيسة مارتا ببرلين أبوابها استثناء لصلاة المسلمين يوم الجمعة، مع اتخاذ كافة الاحتياطات الصحية كحصر عدد المصلين والتعقيم والتباعد.))
هادا التسامح من جهتهم اما نحن لمادا عندنا في المغرب منع على الكنئس المسيحية استخدا الأجراس الموجودة في ابراجها؟؟
13 - قارئ متابع لما ينشر في هسبريس الأحد 31 ماي 2020 - 20:46
الدكتور بوتشيش من المغرب الشقيق يعدّ حجة في الدراسات النوازلية. وقد طبقه على جائحة كورونا في التاريخ الراهن، نظرا لأهمية المقال، سأعتمده ضمن مراجعي في أحد أبحاثي، مع الإحالة على موقع هسبريس
14 - ميساء يوسف مي الأحد 31 ماي 2020 - 20:59
فضلا ،،، لقد أبرز المؤرخ المفكر الدكتور إبراهيم القادري بوتشيش دربا مهما من دروب العلاقة بين الإسلام والغرب وسلط الضوء على منعطف مهم في هذه العلاقة وهي الاستجابة من التشريع الإسلامي بالتصدي للنوازل والتفاعل من الغرب لحضارة ورموز الإسلام ومنها الآذان، ليسدل اللثام على أفواه المتشدقين بالعنصرية والطائفية، في كل حين. رويدا على الأمم والحضارات فقد سئمت الأفول والأقوال الدوغمائية.
15 - hmou الأحد 31 ماي 2020 - 22:02
هذه مبادرات تثلج الصدر وتقرب بين الشعوب والحضارات ونتمنى أخد الدرس من هذا الوباء واستحضار البعد الانساني بشكل دائم
حبذا من هذا الاستاذ المؤرخ و باقي المؤرخين لو تم نفض الغبار عن الصفحات المضيئة في تاريخ التعاون والتضامن بين الحضارات الانسانية وتقديمها على شكل مقالات وكتب و أفلام
16 - zakia الاثنين 01 يونيو 2020 - 01:04
تحية كبيرة ايها المؤرخ الكبير. كنت طالبة عندك في التسعينات، وأنا الآن استفيد من كتبك، واستفدت من هذا المقال الغني، شكرا لك وأتمنى ان ان لا تبخل عنا بمقالات أخرى نتايعها معك عبر هسبريس .
17 - SOUSSI الاثنين 01 يونيو 2020 - 13:06
ما استنتجته من هذا لمقال واسئلة الممرضة والطبيب أن عقول المسلمين لا زالت متحجرة، تحتاج الى مفتي رغم انها نالت ما تيسر من التعليم. الغربي ،العلماني (الكافر ) لا يحتاج للاستفتاء في مواقفه، بل يتبع قناعاته وإنسانيته.
18 - صهيب الاثنين 01 يونيو 2020 - 13:07
ربما يكون هدا التسامح من جانب الأوروبيين مع الجاليات الإسلامية ظرفيا واستثتائيا. فالمسلمون لا يتم التسامح معهم واحترامهم من طرف الغرب إلا إذا كانوا قوة اقتصادية كبيرة
19 - احمد الاثنين 01 يونيو 2020 - 16:20
الحضارة الاسلامية دائما كانت عبر تاريخ المسلمين منفتحة على الآخر، ومتعايشة معه، وليس اليوم فقط في زمن كورونا
20 - sifao الاثنين 01 يونيو 2020 - 18:22
"رفع الاذان في مساجد اروبا" هذه العبارة تلخص كل الموضوع ، وباقي الاحداث مجرد توابل لهذه الوجبة الدسمة التي انتظرها المسلمون لازيد من 8 قرون ..لا يدرك ان الدول الغربية تتعامل مع الوطن في كليته ولا تنظر اليه كمجموعات دينية او عرقية او ثقافية ،عندما تطلب الوضع التعبئة الشاملة لمحاصرة الفيروس سخرت الدولة كل امكانياتها لانجاح مهامها ،الدين ، الرياضة ، الفن ’’’ ,,,لكن ، كما العادة ، المسلمون يجعلون من انفسهم استثناء بالنظر الى عقدة النقص التي يشعرون بها ازاء غيرهم وهم يعتبرون انفسهم خير امة اخرجت للناس...شعروا بان الدولة انصفتهم ، لم يعيروا اي اهتمام للجانب الصحي والاجتماعي والامني ، هل يحضون بنفس الاهتمام الذي يحضى به غيرهم ، بل انتبهوا الى الدين فقط وقد رُفع الآذان في عقر دار الكفار ، وتناسلت فيديوهات تصور المشهد وكأن جيوش الخليفة قد حلت بروما وباريس وبرلين,,,تحت تكبيرات الانصار الذين كانوا ينتظرونهم ، بل تناسلت اخبار في مواقع التواصل ان الكفار يدخلون في دين الله افواجا وان هناك مدن بكاملها اعلنت اسلامها ,,؟؟؟ ولا يجرؤ صاحبنا على ان يسائل الشعوب المسلمة عن حال الاقليات الدينية في حضرتها
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.