24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. إنهاء الكلاب الضالة بالقنيطرة .. صفقة مشبوهة أم استغلال سياسي؟ (5.00)

  2. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  3. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  4. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  5. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الصورة بين المجال الخاص والعام

الصورة بين المجال الخاص والعام

الصورة بين المجال الخاص والعام

أصبح شيوع الصورة واختراقها كل الفضاءات بدون تحفظ موضع اهتمام متزايد في المجالس الخاصة وكذا في النقاش العمومي بالمغرب، فالتطور التكنولوجي الكبير للسنوات الأخيرة ـ خاصة في صناعة الهواتف الذكية ـ أفضى إلى واقع جعل كل المواطنين بمن فيهم الأطفال مصورين لمشاهد وموثقين لأحداث، وقد أدى هذا إلى صنع واقع جديد يتصف بـ :

1) انهدام الحواجز بين الحياة الخاصة والعامة، حيث لم يعد الناس قادرين على تحديد معنى الفضاء العام ومعنى الفضاء الخاص في كثير من الأحيان، بسبب تداخلهما في وسائل التواصل الحديثة.

2) تزايد الرغبة في تصيّد المشاهد المثيرة، إما بغرض انتقامي أو من أجل الابتزاز أو فقط لاستقطاب الاهتمام. وهكذا تمّ تحويل وظيفة الاختراع التكنولوجي من الانتفاع إلى إلحاق الأذى بالآخرين.

3) تراجع الحسّ الإنساني بسبب البحث عن الإثارة وعدم التفكير في الضحايا من المواطنين، إلى درجة أن تصوير مشهد انتحار أو عنف وحشي أو تصريح شخص في حالة سكر أصبح أمرا مطلوبا لذاته عوض التفكير في مصير الشخص.

وتعكس هذه الظاهرة صورة مجتمع يعاني من تأخر تاريخي، ويعيش على التستر على طابوهاته، حيث تصبح النزعة الفضائحية نوعا من استعراض المستور بوصفه عيوبا ومثالب خاصة بالآخرين . وهي طريقة تعويض نفسية تهدف من خلال تلطيخ سمعة الغير إلى ادعاء الطهرية والكمال، ولكن أيضا محاولة ردع أية إثارة للمحرّم والمسكوت عنه.

إضافة إلى ما ذكرناه تعكس ظاهرة العكوف على تصيّد المشاهد المثيرة وترويجها على أنها فضائح الآخرين، تعكس فراغا ثقافيا رهيبا أدى إليه شيوع ذهنية التنميط المضادة للمعرفة والشفافية والفكر الحي والنقدي، وكذا شيوع قيم المجتمع الاستهلاكي الليبرالي المتوحش، فعوض أن يبتّ المجتمع في عيوبه يجعل منها مناطق مسيّجة خارج متناول النقاش العمومي، ويفضل اعتماد المواقف السكيزوفرينية التي تنتهي بأن تشيع سلوكات النفاق الاجتماعي العائد أصلا إلى عدم الاعتراف بالفرد وبحقوقه وحرياته الأساسية. ونتيجة ذلك أن الناس لا يفهمون كيف تطورت الكثير من جوانب واقعهم، وكيف أنتجت ظواهر جديدة يعيشها الناس دون أن يفكروا فيها. حيث لا ينتبهون إلى أنّ في ما وراء القشرة الخارجية للواقع، تقع تحولات وطفرات لا يشعر بها إلا الباحثون والخبراء المتابعين للظواهر الاجتماعية، بينما لا يشعر بها معظم الناس.

لقد آن الأوان لطرح موضوع الصورة والحياة الخاصة على مشرحة النقاش العمومي والنقد المؤسس، خاصة بعد أن صارت الصورة في المجالس الخاصة تتسبب في متابعة قضائية للأفراد الذين لم يكن في نيتهم إخراج تفاصيل حياتهم الخاصة إلى المجتمع والفضاء العام، فنحن اليوم أمام متابعة فنان مغربي بسبب كلام تلفظ به في جلسة حميمية مع أصدقائه، بينما النهج الصحيح هو متابعة الشخص الذي قام بتصوريه وترويج كلامه الذي لا يمكن للفنان ذاته أن يقوله في الفضاء العام، لأنه يتعلق بقناعات شخصية ليس لا من حق السلطة ولا المجتمع التدخل فيها.

فمن الناحية القانونية يعتبر الدستور أن حماية الحياة الخاصة واجب الدولة، غير أن القانون الجنائي يهدم هذه القاعدة، ويبيح للسلطة نفسها حشر أنفها في الحياة الخاصة للأفراد حتى وهم في منازلهم، ما يعني أن علينا أن نبدأ بالترسانة القانونية أولا لتطهيرها من التناقضات، ثم العمل على التحسيس والتوعية بضرورة احترام الحياة الخاصة للأفراد، والتنصيص المفصل في القانون على تجريم استغلال وسائل التكنولوجيا الحديثة في الإيقاع بالناس أو إيذائهم.

لقد وقفنا جميعا ضدّ مشروع قانون 22.20 الذي ينتهك الحق في التعبير والتموقف، لكن هذا لا يعني أننا لسنا بحاجة إلى مواجهة سلبيات وتجاوزات توظيف قنوات التواصل الاجتماعي، الذي يحولها من أداة للتعبير عن الرأي إلى وسيلة لانتهاك حقوق الغير أو لإشاعة الكراهية والعنف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - مغربي 2018 الأحد 31 ماي 2020 - 16:02
آش كتقول اسي الكاتب ؟ كيف استطعت الجزم بأن ماقاله المعني بالأمر" يتعلق بقناعات شخصية " ؟؟؟ هل تعلم أن كلامك هذا قد يورط ذلك الممثل أكثر ؟ فإذا كان هو نفسه يعترف بأن ماقاله لايعدو أن يكون "زلة لسان" في وقت "نشوة" عابرة ، وأنه "مسلم" و "يصلي" ، الشيء الذي أكدته زوجته ، فكيف لك أن تدافع عن الباطل بالباطل ؟ هل هي محاولة "استقطاب" ؟ أم يجوز أن ماقاله "يوافق" شيئا ما في خاطرك .
2 - KITAB الأحد 31 ماي 2020 - 16:05
ربما أصبح موضوع "الصورة" أخطر ما يتهدد خصوصيات الإنسان في الألفية الثالثة، واستوى من منظورها الأمي والهمجي مع المتعلم حتى لا نكاد نميز بينهما، لكن الأخطر في الموضوع والذي أصبح موضع تهديد هي فبركة الصورة واتخاذها سلاحا قذرا في وجوه الأشرار والأبرار معا، والآن وفي هذا السياق والنظر إلى جائحة الصورة يفكر الإنسان في تقنين وسائط التواصل الاجتماعي وخلق أعين مراقبة الاستهلاك الإلكتروني، وقد تكون الصين الدولة الوحيدة حتى الآن التي استطاعت رقمنة شعبها الذي يربو على المليار ونصف نسمة، وبات في مقدور الحكومة ضبط كل شخص في أي مكان والتعرف على هويته بمجرد نقرة على الحاسوب البشري الصيني... ومن يدري فقد يعود مقص المراقبة في حلة جديدة مزود بلمسات إلكترونية عوض المقص... سلمات
3 - الحسين وعزي الأحد 31 ماي 2020 - 17:28
ظاهرة بث فيديوهات تتضمن الحميميات الخاصة للناس انتشرت مع الهواتف الذكية، وكان لها ضحايا كثر من مختلف الطبقات الاجتماعية المغربية، لكن هذه الظاهرة، لم يرها (( المفكر)) عصيد إلا بعد أن أصبحنا (( أمام متابعة فنان مغربي بسبب كلام تلفظ به في جلسة حميمية مع أصدقائه، بينما النهج الصحيح هو متابعة الشخص الذي قام بتصوريه وترويج كلامه الذي لا يمكن للفنان ذاته أن يقوله في الفضاء العام، لأنه يتعلق بقناعات شخصية ليس لا من حق السلطة ولا المجتمع التدخل فيها)).

الفنان اعتذر عن الأذى النفسي الذي ألحقه باللمغاربة المسلمين حين استهزأ من أئمتهم ومساجدهم وتدينهم، وتعهّد بعدم تكرار ما وقع، لكن السي عصيد يتحدث في هذا المقال، وكأنه يريد منه الإمعان في التسمك بموقفه الذي ندم عليه.. وبالمناسبة ما هو رأي صاحب المقال في الاعتقال الذي يتعرض له الصحافي الريسوني؟ ألا يمكن أن يكون ناجما عن مقالاته المزعجة، ويصبح الاعتقال بالتالي ضربا لحق الصحفي في التعبير عن قناعاته؟؟؟ الفنان ينعم بحريته والصحافي في السجن، فمن هو الأحقُّ بالكتابة عنه دفاعا عن الحرية المفترضة؟؟؟
4 - كومبارس الأحد 31 ماي 2020 - 17:36
يجب على اللدين ،وهم كتيرون ، طالبو بمعاقبة الفنان الدي تطاول على "دينهم " ان يعرفو كما قال الاستاد عصيد ، انه يجب ايضا مسالة الدي قام بتصويره واعتقاله ايضا ادا كان هناك قضاء " نزيه " في البلد . ان التستر على المجرم الحقيقي في تلك الواقعة ، من طرف الدولة ومن الأشخاص اللدين ينادون بمعاقبة الفنان أشد العقاب لانه تلفظ بكلام في حالة سكر الدي لربما لا يستطيع قوله في حالة طبيعية يبرهن على ان المخزن يتدخل في الأمور التي تخدم مصلحته فقط .
5 - يوسف بن تاشفين الأحد 31 ماي 2020 - 18:17
إلى 3 - الحسين وعزي

لا يمكن لعصيد الدفاع عن الصحافي سليمان الريسوني، فهو لم يكتب مدافعا حتى عن الصحافي المهداوي الذي كان تقريبا (ساكنا)) في موقعه الإلكتروني، وكان لا يكاد يبرحه، وكان الصحافي المهدوي يلقبه ب (( المفكر))، بالأحرى أن يكتب عن الريسوني، خصوصا وأن الذي في خصومة مع هذا الأخير، هو شخص مثلي، أي من أولئك الذين لا يقيمون وزنا للدين، ويبدو أنه صاحب حظوة لدى السلطة.. لعلنا محظوظون لأن عصيد لم يهاجم الريسوني ويطالب بتشديد العقوبة عليه..
6 - Samir الأحد 31 ماي 2020 - 19:29
تحت عنوان: (( الصورة بين المجال الخاص والعام))، يدافع (( المفكر)) عصيد، بطريقة مواربة، عن الإساءة التي وجهها الممثل رفيق بوبكر للمسلمين في فيديو منشور في اليوتوب، وبدا فيه يسخر من الإسلام، بل يشتم ، ببعض الكلمات الساقطة، أئمة المساجد ويتهجم عليهم، ويعتبر عصيد أن الصورة التي ظهر فيها رفيق تندرج في إطار المجال الخاص لصاحبها، وبالتالي لا يتعين مساءلته عنها..

ويتجاهل السي عصيد أن الصورة منشورة في اليوتوب، أي أنها باتت ضمن المحتويات المعروضة على العموم. وحين استدعت السلطة الممثل رفيق وتأكدت من أن الفيديو تم بثه، بدون إذن منه، وقع تسريحه، بعد أن اعتذر عما بدر منه.

المجال الخاص محفوظ لأصحابه حين تكون مضامين المواد المرتبطة به في ملكهم دون غيرهم، لو أن السلطة اقتحمت عليهم بيوتهم، واستخرجت منها مواد في أرشيفهم، وحاكتمهم عليها، يجوز مؤاخذتها على ذلك..

أما إذا كنا أمام فيديو منشور في اليوتوب، وفيه إساءة وتجاوز على مشاعر االمسلمين، فهنا يخرج الفيديو من المجال الخاص إلى العام بصرف النظر عمن أخرجه، فالتحقيق الأمني والقضائي هو الذي يفصل في ما هو خاص وعام، وليس مقال (( المفكر)) عصيد..
7 - لحريزي الأحد 31 ماي 2020 - 20:36
سأقول رأيي بصراحة في هذه النازلة، لا الفنان فنان، ولا من صوره انسان، ولا من إستهلك هذا الخبر بنهم مواطن يفهم في معنى المواطنة. نحن أمام مشهد سريالي في جميع مناحيه ضحيته الإنسان.
8 - مصطفى الرياحي الأحد 31 ماي 2020 - 20:47
1/2

في جلسة خاصة نسطر على خاصة وخاصة جدا تفوه الممثل المغربي بكلام , ثرثرة كل سكير لعبت به الخمرة وساقته حيث ساقت وليد بن يزيد (الوليد الثاني) خليفة المسلمين وظل الله في أرضه ويقال أنه وقع على جارية وهو سكران وجاؤه المؤذنون يؤذونه فحلف ألا يصلى بالناس إلا هي، فلبست ثيابه وتنكرت وصلت بالمسلمين وهى جنب سكرى
.ما نسمع في الشارع صباحا مساء و إلى مطلع الفجر في الأحياء الشعبية لا يختلف في الجوهر عن ثرثرة الممثل
وصلنا هذا الكلام بوسيلة يجرمها القانون ويعاقب عليها بالسجن والغرامة تحت عدة مسميات وفي قفزة على المنطق أُخدت بعين الإعتبار لزج ب"المذنب في السجن بين المجرمين الحقيقيين .فجأة اكتشف المغاربة ورعهم ودفاعهم عن دينهم وقالو بعضهم ما هو أفشح و وجد الظلاميون ضالتهم وطاب لهم القذف والشتم والتشهير
لم يشفع لصاحبنا حسن أخلاقه طيبوبته ومساعدته للفقراء ولا حتى صلاته وصيامه حسب سكان حي بكامله ,,لا الشعب يريده وراء القضبان' لكي يكون عبرة ألخ"من لغة الحطب
9 - NAZIH الأحد 31 ماي 2020 - 21:49
C'est une insulte aux vrais penseur de penser qu'Assid est un penseur

Assid n'est ni un polémiste , ni un essayiste et ni un philosophe
Assid est tout bonnement l'art dans la mauvaise foi
Assid à un seul objectif, détruire tout ce qui a attrait à l'islam et à l'arabité et son rêve c'est le grand tamazgha
Il peut toujours rêver , d'ailleurs c'est son droit de revasser
10 - هواجس الأحد 31 ماي 2020 - 22:19
تواكب وسائل الإعلام الغربية الشخصيات العمومية الغربية في حياتها الخاصة وتتّبعها في أدق تفاصيلها، فأي خطأ أو مجرد هفوة بسيطة تسجل على صاحبها، ويحاسب بل ويعاقب عليها، فالشخصية العمومية تعتبر قدوة ومثل يتعين عليه التقيد بالضوابط القانونية والاجتماعية والدينية أكثر من الشخصية المغمورة العادية، ويكاد يكون هذا الأمر من المسلمات المتوافق عليها في الدول الديمقراطية، فالشهرة تعني المسؤولية التي تواكبها المحاسبة.

أما نحن، وفي هذا البلد السعيد، فإن (( المفكر)) عصيد يريد من ممثل مغربي معروف، وله تأثيره على مختلف الشرائح الاجتماعية، وأساسا منهم الشباب، أن يسكر ويعربط، ويتفوه بألفاظ شتائمية دنيئة تمس دين الأغلبية المطلقة من المغاربة، وأن يتم نشر كلامه البذيء في اليوتوب، وألا يؤاخذه، وألا يلومه أي كان عما صدر عنه.. هل السي عصيد الذي يتكلم على هذا النحو، مفكر حقا؟؟؟
11 - sifao الأحد 31 ماي 2020 - 22:56
يعيب عصيد وأمثاله على بعض خطباء الجمعة في بعض المساجد كونهم يعايرون اليهود والنصارى بأنهم أبناء القردة والخنازير، وينتقدون مثل هذا الكلام ويرفضونه رفضا باتا، ويشنون الحملات ضد من يتفوهون به، ورغم علمنا أن خطبة الجمعة في عموم التراب المغربي تكون مراقبة من طرف وزراة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومعها وزارة الداخلية، وأن لا أثر لمثل ذلك الكلام في خطب الجمعة بالمساجد المغربية، رغم ذلك، فإننا نرفض معهم أي خطبة تكون فيها إساءة لأصحاب الديانات الأخرى، وندين أي سلوك من هذا القبيل، فلكل ديانة معتنقوها، ويجب علينا احترام مشاعرهم، وعدم التطاول عليها..

غير أننا نلاحظ أن عصيد ومن على شاكلته الذين يتهمون بعض خطباء الجمعة بكونهم يصفون اليهود والنصارى بأبناء القردة والخنازير، ويتصدون لذلك، عصيد ومن يسيرون على منواله، يدافعون على الذين يتهجمون على الإسلام ويبررون لهم تهجمهم، بل إنهم يقودون هم أنفسهم الهجمات المتلاحقة ضد دين المغاربة الذي هو الإسلام.

أليس في هذا التصرف تناقض واضح ومفضوح في خطابهم وفي ممارستهم؟؟ أليسوا نسخة طبق الأصل للظلاميين الذين يهاجمون اليهودية والنصرانية، في مهاجمتهم هم للإسلام؟؟
12 - Hassan الأحد 31 ماي 2020 - 23:35
الصورة كانت لقطة لتخليد مناسبة عائلية للذكرى أصبحنا مع القرصنة و المواقع (الإجتماعية) نشيح وجوهنا عن عدسة التصوير . المقال يبسط أرضية للمناقشة حول هذه الظاهرة أعتبرها " سرقة " لأنها تؤخد بدون علم صاحبها . سبق لمغني شعبي أن تعرض للإبتزاز بسبب صورة . من يلتقط هذه الصور غير بريء . أما عن ما تلفظ به الممثل لا نعلم سياق الحديث . أما عن خطباء الجمعة كانوا في السابق يختمون خطبتهم بنصرة المجاهدين في أفغانستان و بعد دخول الأمريكان لم يبق له وجود . مثل هذه المقالات تهم فئة واسعة من المجتمع لأنها توعوية و الأمثلة لا" لضرب الطر "" بل للعبرة
13 - citoyene du monde الاثنين 01 يونيو 2020 - 10:01
dans les démocraties le première a être jugé est ce lui qu'à pris le vidéo sans l'autorisation car dans un lieu privé et sans le consentement des gens présent mais chez nous tout le contraire où est le respect de la propriétaire privé chez nous la religion devient un obstacle a la liberté de penser et à la conscience individuel et collectifs, alors impossible d'avancer car vous êtes un esclave de quelque chose comme la religion aujourd'hui chez nous les musulmans condamné la croix sur la bouche Mr Assid a bien résumé le problème il faut le respect et l'intimité personnel avec le respect pour toutes les points de vu de chacun et chacune sur ce forum
14 - شمس اكتوبر الاثنين 01 يونيو 2020 - 10:54
احمد عصيد هو اريك زمورeric zemmour
المغربي .زمور يهاجم وينتقد بشدة أمازيغ فرنسا ويعتبرهم محتلين لفرنسا بفرض ونشر عاداتهم الاجتماعية في فرنسا ذات الاصول الجديوكريتيان. وينعت أمازيغ فرنسا بأعلى صوته في وسائل الاعلام الخاصة لان القنوات العمومية التابعة للدولة رفضت استقباله واعطاءه الكلمة على منابرها منذ ان اتهم وحوكم بتشجيع العنصرية والكراهية.ينعت امازيغ فرنسا بالسارقين وبائعي المخدرات واحداث الضجيج .وعدم الاندماج في ثقافة فرنسا. وعصيد يكره عرب المغرب ولا يتوقف عن مهاجمة كل ما هو اسلامي عربي .للتذكير اريك زمور هو من يهود الجزائر هاجر والديه الى فرنسا ابان حرب التحرير الجزائرية
15 - Me again الاثنين 01 يونيو 2020 - 11:33
الصورة و الفيلم و المسلسلات منذ عهد التلفزة كانت و مازالت كارثة على المغاربة و اصبحت اكثر كارثية مع الهواتف الذكية خاصة فيما يخص اللغة الام المغاربة و طريقة التعبير و التكلم عند المغاربة باي لغة تعلموها كيفما كانت اصبحت كارثية! اولا، بسبب انعدام انتاج الأفلام و المسلسلات المغربية في البداية، استهلك المغاربة جل أوقاتهم امام الأفلام المسلسلات بالفرنسية/ الامريكية و اللهجة المصرية و المكسيكية و التركية المدبلجة بفصحى لا يستعملها المغاربة، بل يقومون بمجهودات جبارة لفهم ما يقال بتلك اللغات و اللهجات و ثانيا، رغم بعض المغاربة الذين يقومون بنفس المجهودات الجبارة بتقليد ما يسمعون كالببغاء و او بدون فهم تبقى بدون جدوى، بل يتخلون و ينسوا و يحتقرون لغتهم و لهجاتهم و طريقة التعبير و مع عدم تداولها يفقدونها. و
يتبع...
16 - Me again الاثنين 01 يونيو 2020 - 11:53
تابع... و ثالتا، و هي الطامة الكبرى، ان استهلاك الصورة و الفيديو، و عدم القراءة و الكتابة كذلك يجعل المغاربة يستعملون طاقة العين فقط اي التركيز على المشاهدة و ليس على اللسان اي التكلم و التعبير و التواصل باللغة و مع مرور الوقت فهم لا يمارسون الكلام و التعبير بطلاقة! و لذا، فجل الآباء و الأمهات و كذا المعلمين غير قادرين على التعبير و يتكلمون مع ابناءهم و تلامذتهم دائما بكلمة واحدة التي تكون اما سؤالا او نفيا او أمرًا: لا، اجي، سير، وخا، علاش؟ سربي، بزربا، بلاش، كل، شرب، نعس، بلاتي،سكوت، رييح، هاك، ارا، لا، لا، لا، فين؟ قل، دير، شكون؟ هنا، تماك، لهيه، ييه، نوض، جري، روح، كاين، مكاين، صافي، لا لا لا لا لا... داكور، اوكي! لكن! و لو جملة بسيطة لا تسمع.... فكيف سيتعلم الانسان لغة ما؟ هل يعتقد ان اللغة يرثها ام يزداد معها؟!!!...
يتبع!
17 - Me again الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:05
تابع....
و لو جملة بسيطة لا تسمع! و هكذا ما يتعلمه و يرثه الاطفال كذلك! و الكارثة العظمى، ان الآن نسمع نفس الشيء في الفيديوهات و الأفلام، التعليقات و ما يكتب و استعمال أبجديات smileys! فكتابة sms رسالة نصية بسيطة و قصيرة لا يقدر جل المغاربة على كتابتها، ناهيك عن كتابة رسالة من صفحة كاملة, بما فيها المتعلمين و الخريجين في اللغات و آدابها، سوى ما حفظوا عن ظهر قلب او نقلوا او كرروا مرات عديدة مثل الكتاب العموميين! بل ان الان الأغلبية العظمى تستعمل عملية النقر، اي نقل و لصق او بارتلجي و بكلمات مختلفة عن كلمات اللغة الام! و هذا هو سبب التخلف و الجهل السائد في المجتمع!!!
لان الشعوب تتقدم فقط بالاهتمام بلغاتها الام، ليس الا!
18 - Me again الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:21
تابع....
و لو جملة بسيطة لا تسمع! و هكذا ما يتعلمه و يرثه الاطفال كذلك! و الكارثة العظمى، ان الآن نسمع نفس الشيء في الفيديوهات و الأفلام، التعليقات و ما يكتب و استعمال أبجديات smileys! فكتابة sms رسالة نصية بسيطة و قصيرة لا يقدر جل المغاربة على كتابتها، ناهيك عن كتابة رسالة من صفحة كاملة, بما فيها المتعلمين و الخريجين في اللغات و آدابها، سوى ما حفظوا عن ظهر قلب او نقلوا او كرروا مرات عديدة مثل الكتاب العموميين! بل ان الان الأغلبية العظمى تستعمل عملية النقر، اي نقل و لصق او بارتلجي و بكلمات مختلفة عن كلمات اللغة الام! و هذا هو سبب التخلف و الجهل السائد في المجتمع!!!
لان الشعوب تتقدم فقط بالاهتمام بلغاتها الام، ليس الا!
19 - النكوري الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:32
إلى Me again

اسمح لي أن أقولها لك، تعليقاتك خارج الموضوع ولا علاقة لها به بتاتا، فنحن أمام بث مباشر عبر الفيسبوك، وكان رفيق بوبكر في هذا البث يسخر من الوضوء والأئمة ومن المساجد، وكان بعض أصدقائه ينبهونه إلى خطورة ما يتفوه به، ولكنه أصرّ على الاستمرار في فعلته، فالتصوير لم يكن من طرف جهة مختفية ومتسترة، وقولبت رفيق، لقد حدث التصوير والبث بشكل مباشر، وكان ذلك بعلم المعني بالأمر، وعليه فإن مقال (( المفكر)) عصيد بدروه خارج سياق ما جرى في هذه النازلة. المقال يصبُّ في الواقع في خانة تبرير التهجم على الدين الإسلامي...
20 - zakaria الاثنين 01 يونيو 2020 - 17:11
غير مفهوم ما المقصود من هذا المقال. الا يعلم السي عصيد أنه عند الشخصيات المشهورة و السياسين ليس هناك فرق بين الحياة العامة و الخاصة. كل فضاء يؤثر على الاخر. كم من سياسي إنتهت مسيرته بسبب خطأ في الفضاء الخاص. هذا يقع حتى في الدول المتقدمة. مثال على ذالك, نائب الشنسلور النمساوي الذي صور في جلسة حميمية يحتسي الخمر, و المخدرات, و ها هو أجبر على الاستقالة:
21 - زائر الاثنين 01 يونيو 2020 - 21:33
14 - شمس اكتوبر

السلطات الفرنسية والصحافة والمثقفون وعامة الفرنسيين لايعترفون بوجود الامازيغ على الاراضي الفرنسية ويعتبرون كل المهاجرين المغاربيين عرب
ويطلقون عليهم:
des racailles arabes
22 - Simsim الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 11:22
إلى الرقم 21
إذا كنت أوافقك الرأي في أن فرنسا لا تعترف بالأعراق في داخل المغرب العربي وأن كل المهاجرين من مغاربة وجزائريين وتونسيين هم عرب فأني لا أتفق معك فيما يخص نعتهم كما جاء على لسانك racaille Arabe
لقد لقنت الجزائر درسا لا مثيل له في التضحية
لفرنسا وأذنابها
وعليك الرجوع إلى النشيد الوطني الجزائري الذي يقول وبالحرف
يافرنسا قد مضى وقت العتاب
وطويناه كما يطوى الكتاب
يافرنسا إن ذا يوم الحساب
فاستعدعي وخدي منا الجواب

هذا المقطع من النشيد عملت فرنسا كل ما في وسعها حتى لا يبقى من أبيات النشيد
لكن الجزائر البلد الصامد في وجه الطاغية
بقى كما أراده مفتي زكريا
وقد لقناها في السنين الأخيرة دروسا
لتعلم أن الإسلام والعروبة هما من المقدسات التي لا يمكن التطاول أو الإستهزاء بهما
لذا وحتى الساعة لا زال الفرنسيون يحنون لأيام الخمسينات والستينيات
ولولا مسألة الصحراء المغربية التي فرقت بين الأشقاء العرب بحكم تعنت حركة التحرير الجزائرية
لكان الوضع مختلفا عليه تماما كما هو عليه الآن
نحن ثرنا فإما فحياة أو ممات
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.