24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لوبيات التعليم الخاص أو "مالين الشكارة"

لوبيات التعليم الخاص أو "مالين الشكارة"

لوبيات التعليم الخاص أو "مالين الشكارة"

أثبتت جائحة كورونا أن المعدن الأصيل للناس يظهر في أوقات الأزمات، وأثبت معها قطاع التعليم الخاص الذي ابتلينا به، والذي لم يتوان عن التصريح بفقدان أزيد من 48 ألف أجير للاستفادة من صندوق الدعم، باعتبارهم فقدوا شغلهم، في حين استخلصت واجبات مارس من الآباء والأولياء، بأنه من مصاصي دماء المغاربة.

صحيح أننا تقاسمنا ونتقاسم معه أجورنا ورواتبنا ليس حبا في مستوى تعليمه، ما دمنا نلجأ مع ذلك إلى تعويض هفواته بالساعات الإضافية، ولا حبا في فرنسيته السيئة، لأن أغلب أساتذته يتعثرون فيها إلا من رحم ربك، بل فقط طلبا للأمن لأبنائنا. هذا الأمن المفتقد في التعليم العمومي، حيث عشرات التلاميذ يؤثثون يوميا جنبات المدارس والاعداديات والثانويات كل يوم بحجج غياب الأساتذة، ويبقون معرضين لكل أشكال الانحراف والاستغلال الجنسي والعنف بكل أشكاله.

صحيح أننا تنكرنا للمدرسة العمومية التي نحن أبناؤها وخريجوها في وقت كان التعليم الخصوصي مأوى للفاشلين، وأصبح التعليم العمومي بالنسبة لنا سبة، وعنوانا للفشل المجتمعي، رغم جودته وكفاءة مدرسيه، فقط لأننا لا نأمن على أبنائنا خارج أسواره، وفضلنا الهجرة طواعية، ولو على حساب جيوبنا، نحو أصحاب الشكارة الذين لا يتوانى أغلبهم في مص دمائنا بكل الوسائل، بدءا من رسوم التأمين التي قد تتجاوز 5000 درهم سنويا، إلى أقساط يعلم الله كم نكابد للوفاء بها، إلى وزرات بعينها ومعدات ومقتنيات ورحلات وخرجات تمتص ما تبقى من الأجور والرواتب الهزيلة أصلا. ورغم ذلك نؤدي في صمت، ونحمد الله أننا لنا موارد تساعدنا على ذلك.

لكن السيدة كورونا أبت إلى أن توقظنا على حقيقة مرة كنا نداريها بغرابيل "الله غالب"، هي أننا بصدد فئة لا يستحي أغلبها من "تخراج العينين" لاستيفاء مستحقات أشهر لم تقدم خلالها أي شيء يذكر لصالح أبنائنا، بل هناك من مازالوا يطالبون الآباء برسوم النقل والإطعام خلال أشهر لم يقدموا فيها لا نقلا ولا طعاما. ولعل حجتهم في ذلك أنها مستحقات لصالحهم بذريعة استفادة أبنائنا من التدريس عن بعد، ويا له من تدريس، ويا له من بعد. إنه بعد عن كل شيء.

لقد تحمل آباء التلاميذ عناء اقتناء حواسيب وطابعات واشتراكات في الإنترنت وكهرباء وماء وهواء...والنتيجة أننا علينا أن نؤدي مستحقات خدمة جزمت الوزارة بنفسها فشلها، إلا مدراء بعض المؤسسات الخاصة الذين، ودائما في إطار "تخراج العينين"، أقسموا بأغلظ الأيمان بأنهم حققوا من خلالها معجزات في تعليم أبنائنا.

كنا نؤدي أقساط التأمين بأسعار خمس نجوم دون السؤال عن أي تأمين ومقداره والشركة المؤمن لديها، ودون مبادرة من المؤسسات الخاصة لإخبارنا بحقيقة هذه الخدمة، خلافا للمذكرة الوزارية رقم 23 بتاريخ 17 مارس 2004 الموافق 25 محرم 1425 بشأن تأمين التلاميذ المسجلين بمؤسسات التعليم الخصوصي طبقا للمادة 10 من القانون 00-06 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي الصادر بتاريخ 13 أبريل 2000، والتي تنص على أنه يجب على المسؤولين عن مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي أن يقوموا بتأمين جميع التلاميذ المتمدرسين عن الحوادث المدرسية التي قد يتعرضون لها داخل مؤسساتهم أو في الوقت الذي يكونون فيه تحت المراقبة الفعلية للعاملين بها، كما يجب إطلاع أولياء التلاميذ على بنود تلك العقدة.

وكنا ومازلنا نؤدي رسوم التمدرس بأعين مغلقة كما لو كنا ضحايا "بوتليليس" دون معرفة مسبقة أو إشهار لها في ردهات المدارس، خلافا للمذكرة الوزارية رقم 121 بتاريخ 01 شتنبر 2011 الموافق 02 شوال 1432 بشأن إعلان واجبات ورسوم التمدرس بمؤسسات التعليم الخصوصي، وتماشيا مع مقتضيات المادة 10 من المرسوم رقم 2.00.854 الصادر بتطبيق القانون رقم 99/06 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

وواجهنا تعنت البعض من أجل خلق جمعيات للآباء لتكون شريكا للمؤسسات، خلافا للمذكرة رقم 80 الصادرة بتاريخ 24 يونيو 2003 الموافق 23 ربيع الثاني 1424 المتعلقة بتأسيس جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، والتي تحث فيها وزارة التربية الوطنية والشباب مؤسسات التعليم الخصوصي على ضرورة تعميم خلق جمعيات الآباء وضرورة إشراكها في مشاريع المؤسسة التربوية ومختلف الأنشطة داخل المؤسسة.

لقد آن الأوان لتدخل الحكومة لتقنين هذا القطاع الأكثر ربحا على الإطلاق، والدليل أن من استثمر فيه أصبح يتوفر بدل مدرسة على مجموعة مدارس، رغم أنهم لا يتركون مناسبة إلا ويندبون حظهم بالاستثمار في مجال محفوف بالمخاطر، وإرغام بعضهم على احترام الضوابط القانونية المنظمة للقطاع، وعلى الاقتناع بأن التعليم رسالة نبيلة وليس سلعة لمن هب ودب.

*أستاذ التعليم العالي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - hamidd34 الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 02:41
بعض أرباب المدارس الخاصة اقترح أن يتقدم الاباء المتضررون من الجائحة بملفات لدى إدارتهم للنظر فيها بعين العطف و ذلك إما بشيء من التخفيض أو بالتأجيل. و على من لم يتضرر من الجائحة أن يؤدي الأقساط كاملة...
و الحقيقة أن الاباء المحتجين على المدارس الخصوصية لا يطلبون صدقة أو يستعطفون من أجل هبة تفك ضائقتهم، و لا أضن أن منهم من قال بذلك ... بل يطالبون بإسقاط اداء واجبات غير مستحقة ... غير مستحقة لأن ساعات العمل لم تعد كما تم التعاقد عليه، و لا عدد المواد ، و لا جودة التعليم، و لا شيء إطلاقا قدمته هذه المؤسسات سوى بضعة فيديوهات ماخوذة من يوتوب، أو تمارين منقولة من كوكل... و عبارة أحسنت أحسنتي أحسنتم التي يلقيها المدرسون بكل سخاء على صفحة الواتساب ...
كما يطالبون بإسقاط واجب روض الأطفال، حيث أن الصغار أصبحوا تحت رعاية أهلهم طيلة النهار، بعد أن كانو يقضون عدة ساعات تحت حراسة المربيات...
2 - فريد الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 07:21
االمخزن لم يعد قادرا على توفير جل الأمور التي تعتبر أساس الدول، التعليم الصحة السكن الأمن والشغل، التعليم الخصوصي من الناحية البداغوجية هو تابع لوزارة التعليم وفي باقي الأمور الأخرى فهو شركة خاصة تابعة لوزارة الشغل، ومادامت بلادنا تسبح في الشفافية فإن المدارس الخصوصية تعطينا دروسا في هذا المجال (لا شيء يعرف عن كيفية تصريف الأموال الهائلة التي تجنيها) وهؤلاء المستثمرين يعلمون جيدا أن المخزن في حاجة إليهم لأنه غير قادر على توفير مدارس للمليون ونصف تلميد المتمدرسون حاليا في المدارس الخاصة. قسط كبير من فشل منظومة التعليم يتحمله رجاله: تكوين يقارب الصفر(أناس أشباه أميين)، إنضباط منعدم، إنعدام المسؤولية، الجري وراء الربح(كيف يعقل أن تصل أثمان دروس الدعم في الرياضيات والفيزياء إلى ألف درهم للحصة في مدينة الدار البيضاء؟)، مطالب مادية لاتنتهي، إنقطاعات عن التدريس على طول السنة. أما أصحاب المدارس الخاصة فهم على صواب في إبتزازاتهم لأن لا أحد يستطيع أن يقف ضدهم إذا أردت تسجيل أبنائك في المدرسة فعليك أولا تأدية دينك وبعد ذلك يمكنك تنقيلهم إلى مدرسة أخرى وبدون الأداء لن تحصل على ملفاتهم
3 - واخمو الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 12:08
يبدو أن مطالب آباء تلاميذ المدارس الخصوصية مطالب فئوية وشخصية لا تتجاوز سقف التخفيض أو الاعفاء من ( المستحقات ) الشهرية الى اطلاق دعوات جادة ومنتظمة لحشد الدعم والتأييد لارساء وضمان تعليم عمومي مجاني وذي جودة عالية .
4 - محمد سيباوي الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 12:54
السلام عليكم جميعا.
الواقع ان أغلب المؤسسات الخاصة لم تتعامل مع الوضع الحالي بحس وطني الذي يتطلب روح التضامن بين الجميع و خاصة مع الفئات المتضررة اكثر من غيرها.
و هنا سأحكي تجربتي الشخصية مع أبنائي الاثنين، و بكل أمانة قامت المؤسسة التعليمية التي يدرسان بها منذ تعليق الدراسة بمراسلتنا و إقرار تخفيض بحذف شهر يونيو كاملا و حذف واجبات الاكل و التمدرس منذ شهر مارس بالاضافة الى استعدادهم للاعفاء الكلى لكل أسرة عاجزة عن أداء الواجبات. كما أكدت المؤسسة في مراسلة عن التزامها اللامشروط بتدريس تلامذتها حتى نهاية الموسم دون شرط او قيد و التزامها بأداء أجور مستخدمها و لو أدى بها الأمر إلى طلب قرض بنكي من اجل ذلك. و هنا إذ احيي هؤلاء الشرفاء الذين احسوا بمعاناتنا و تضامنو معنا، فإني بالمقابل أناشد باقي المؤسسات للاقتداء بما قامت به هذه المؤسسة التربوية التي ابانت عن حس المسؤولية و المواطنة و الأخلاق.
5 - انور ب الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 22:38
الحس الوطني الذي اشار اليه بعد الاخوة يجب عليه بالاحرى ان يشمل الجميع، لا ارباب المدارس الخصوصية و الطاقم التربوي فقط و لكن كذلك الآباب الذين لم يتضررو من ازمة كورونا التي ابانت على انتهازية بعض الآباء سامحهم الله، و كذلك الدولة التي سلمت زمام التعليم الخصوصي للقطاع الخاص و ارادت من ارباب المدارس بعد الاستتمارات الضخمة نتيجة تعذر الدولة على القيام بواجبها كظامن لحق التعلم للجميع ، اجبارهم على تحمل مصاريف الطاقم الاداري و التعليمي لمدة تفوق ٣ اشهر دون الخوض في حوار مع ممثلي هذا القطاع حول الدعم المادي و المعنوي للقطاع لتحمل الازمة على غرار دعمها لبعض القطاعات ظنا منها ان ارباب المدارس كلهم اصحاب 'الشكارة'.
فما بال الجميع، دولة و آباء اذ رفع المستثمرون اياديهم على قطاع التعليم و ترك للدولة زمام الامور لنرى النتيجة ؟و الى ذوي الاقلام الحادة الطاعنة في قلوب ارباب المدارس الخصوصية اقول و كما نقول بالدارجة المغربية ' كون الخوخ يداوي كون داوى راسو....
6 - مواطن الجمعة 05 يونيو 2020 - 23:31
المؤسسات مقفلة ووسائل النقل متوقفة فعلى اي اساس يطالب ارباب التعليم الخصوصي من اولياء التلاميد تادية واجباب التمدرس في ظل غياب التمدرس
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.