24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تخريب الحافلات يثير استياء ساكنة الدار البيضاء (5.00)

  2. آثار الجائحة تدفع الحكومة إلى استئناف الحوار الاجتماعي الثلاثي‎ (5.00)

  3. جمعويون يحسسون بأهمية الوقاية من "كورونا" (5.00)

  4. الشرطة تتصدى للاتجار في المخدرات ببنسليمان (5.00)

  5. امتحانات "باكالوريا 2020" تسجل تراجع الغش بـ30 في المائة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عندما يكون الخطأ مهمة للتعلم

عندما يكون الخطأ مهمة للتعلم

عندما يكون الخطأ مهمة للتعلم

يوصي اسكينر Skinner بتنظيم التعليم، بحيث نقلص من ظهور الأخطاء، بالنسبة له كل سلوك سواء كان نفسيا-حركيا أو معرفيا، يمكن اكتسابه بشكل فعال بحيث يتجنب المتعلم ارتكاب الأخطاء، بالإضافة إلى ذلك يعتبر كل درس فعال، يجب على المتعلم أن يقوم فيه بأقل من عشرة في المائة من الأخطاء.

يقول "غي بروسو" Brousseau Guy "على ما يبدو أن المعلم ينتظر الإجابة الصحيحة من جميع المتعلمين بأي ثمن كان، في حين أنه لا يمكنه الإجابة بشكل مباشر (...)، وهذا الجواب الذي ينطوي تحته فشل على شكل "ترميز" متفق عليه أو معلوم لدى المتعلم، وهذا يسمح له بالإجابة بدون جعل المعرفة المنتظرة للتنفيذ، ولكن الكل يريد أن يحفظ ماء وجهه".

الخطأ والفشل: مفهومان متناقضان

لا ينبغي أن يكون الخطأ مرادفا للفشل، لكنه "دال على النجاح" واكتساب المعرفة، غالبا ما يقصي الخطأ المتعلم، بنقطة موجبة للحكم عليه بالفشل، وتكون في بعض الأحيان غير مشجعة للمتعلم بإتمام صيرورة التعلم، عوض أن تكون أساسا للتعلم، ومنها يعيد المتعلم قياس مدى حجم استيعابه للمعرفة المنقولة له وبناءها بشكل صحيح كي يستوعبها ويمتلكها.

توماس أديسون كما هو معروف عنه قضى اثني عشر أسبوعا بالمدرسة العمومية بولاية ميشيغان، وكان طفلا مفرط النشاط وقليل الانتباه والتركيز، مما جعل أمه تتكفل بدراسته في البيت، فبالنسبة لمعلمه فإن توماس أديسون بليد وفاشل دراسيا ولا يمكنه مسايرة الدراسة مع أقرانه، لكن بفضل متابعته للدروس المنزلية، أبان عن رغبة جامحة في اكتساب المعرفة وقراءة الكتب والاطلاع على شتى المواضيع والعلوم. هذا العالم الذي أنار العالم بمقولته الخالدة: "أنا لم أفشل، بل وجدت 10,000 طريقة لا يمكن للمصباح العمل بها"، وبالتالي اعتبر الفشل أو الخطأ، صوابا لأمر آخر غير العمل الذي كان بصدد القيام به.

التغذية الراجعة: الخطأ ضرورة لإعادة بناء المعرفة وتنظيمها من جديد

عندما يطرح المعلم سؤالا شفهيا أو كتابيا، فإن الخطأ الذي يقوم به المتعلم يكون بمثابة تغذية راجعة للمعلم، فعن طريق الخطأ يقوم المعلم بتقويم التعلمات التي وصلت للمتعلم، بتصحيح التمثلات التي أصبح المتعلم يمتلكها وهي خاطئة، فتجعل المعلم يعيد بناء المفهوم وانتقال المعرفة من جديد، بحيث يقوم بهدم تلك التمثلات الخاطئة ويبني على أثرها معارف صحيحة، وبالتالي تكون للمعلم فرصة لإعادة تقديم الدرس وإغنائه بوسائل وعدة ديداكتيكية جديدة من شأنها تبسيط وانتقال المعرفة من جديد.

ولهذا يجب اعتبار الخطأ كمرحلة للتعليم والتعلم ضرورية ومصدر لتصحيح وإعادة تنظيم العملية التعليمية-التعلمية.

*دكتوراه في ديداكتيك الرياضيات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - سكينر،بشلار،بروسو السبت 06 يونيو 2020 - 14:10
بالنسبة لسكينر: عند الفشل و الرسوبى يجب البحت عن مناهح اخرى بدل تحليل الأخطاء فهده مضيعة للوقت و الجهد و المال،النجاح قيمه المادية وليس الثقافية هي من يبني و يعمق المعرفة،التعميم عقبة معرفية و من مصادر الأخطاء، متلا بشلار يتكلم عن وظيفة الاخطاء في بناء المعارف الفيزيائية وليس الرياضية او العلوم الاخرى،ويعتبر الاخطاء استثناءات وبدون اي جدوى معرفية في بناء الرياضيات اما برويسو الدي اشتغل في التعليم الإبتدائي و التانوي، فإنه يعمم أفكار بشلار خارج إطارها ويقول انه لا تعليم بدون اخطاء،اي يعمم مقولاته ولكن ليس بالمطلق .بروسو لم يقل ابدا ان بيداغوجيا الأخطاء يمكن تطبيقها أيضا في أقسام العلميين بالسلك التاني او أقسام الجامعيين ،
2 - محمد الصابر الأحد 07 يونيو 2020 - 13:08
بالفعل ، تمنح بيداغوجيا الخطأ للمتعلمين حق الحرية ، من خلال السماح لهم بارتكاب الخطأ ، ثم تدعوهم إلى البحث عن الحقيقة ، إنها التربية على الحرية ، وتقتصر وظيفة المدرس في مساعدة المتعلم بواسطة التقنيات والادوات على العودة إلى التوازن المعرفي والنفسي.
فبعد الوقوف على الخطأ ، ينتقل المدرس الكفء إلى المرحلة الثانية ، ألا وهي تحليل الأخطاء من خلال جانبين رئيسيين : الإنتاج والسيرورة ، ذلك بان يتتبع المسار المنهجي خلال مجموع العمليات التي قام بها المتعلم لتحقيق الإنتاج.
والجانب الثاني أشمل هو المسارالاستراتيجي الذي يتتبع سيرورة العمل لدى التلميذ ليقف على مصدر الخطأ ، وبالتالي تصحيحه ذاتيا في اطار اعادة الانبناء المعرفي.
ياليتنا في المدرسة المغربية ، نتفهم كيف يتعلم التلميذ وكيف ينمي تعلماته.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.