24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. تقرير رسمي يوصي بـ"منظومة حقيقية" لمكافحة الريع والاحتكار (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  4. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الصحوة من الحلم الأمريكي

الصحوة من الحلم الأمريكي

الصحوة من الحلم الأمريكي

بينما كان السياسيون والنخبة المثقفة منغمرين في تأسيس اليمين واليسار كركيزتين للتوجه الإيديولوجي السياسي، وتعريف المبادئ العامة لقيادة الدولة، منها الديمقراطية والحرية والعدالة القضائية والاجتماعية... حينها كانت البشرية تفقد أولى اللّبنات الأساسية لبناء دولة تتوفّر على شروط العيش المشترك، إنها الإنسانية..!

الولايات المتحدة الأمريكية، التي طالما نصّبت نفسها ملقّنة الديمقراطية والحرية وفانتازيا حقوق الإنسان، تشهد اليوم حشودا من المتظاهرين لا يساريين ولا يمينيين، متحررين من كل القيود "السياسويّة" لينتصروا للإنسانية؛ فالانتفاضة بدأت على هامش مقتل أمريكي من أصول إفريقية، جورج فلويد، جراء الضغط على عنقه من قبل عنصر الشرطة. وعلى هامش هذا الحدث، استرجع الشعب الأمريكي ظاهرة تفشي العنصرية داخل المجتمع، واسترجع الأمريكيون من الأصول الإفريقية ألم "البلوز"(The Blues )، نوع موسيقي حزين شجي مشتق من موسيقى الجاز، كان السّمر يعبّرون فيه عن أسى التمييز العنصري واختلال العدالة الأمريكية.

تصادف هاته الاحتجاجات فترة الانتخابات الأمريكية، حيث يمرّ الجمهوريون بمرحلة حرجة، خاصّة بعد انخفاض شعبية الرئيس ترامب الذي واجه الاحتجاجات بالعدوانية والوعيد بإنزال الجيش الأمريكي لمواجهة الشعب بالعنف، كما وصف المحتجين بالفاسدين"Thugs " والرعاع والفشلة، ووصف حكّام الولايات بالضعفاء واتهمهم بسوء تدبير الاحتجاجات. وحتى لا ننسى البروباغندا الترامبية، خرج الرئيس في خطاب متناقض، حيث كان يَعِد باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العنف وفي الوقت نفسه هدد بنشر الجيش. في هذا الصدد، نبّه جو بايدن، المرشح الديمقراطي للرئاسة، إلى أن الرئيس ترامب يستخدم الجيش الأمريكي ضد الشعب. وفي جوّ استعراضي، توجّه ترامب إلى الكنيسة المقابلة للبيت الأبيض، حاملا الإنجيل ويتطلّع إلى مستقبل أفضل للولايات المتحدة الأمريكية، علما أنه في تلك الأثناء كانت مواجهات عنيفة بين الشرطة والشعب الأمريكي تجري على بعد أمتار قليلة منه.

على مستوى الشأن الداخلي للولايات المتحدة، يمكن الاستنتاج أن انتفاضة الشعب الأمريكي ناتجة عن تراكم المضايقات الاجتماعية وضعف أداء المؤسسات؛ فالاهتمام الضخم بالسياسة الخارجية أنهك التنظيم السياسي الداخلي، الذي نأى عن الوضع الاجتماعي والحقوقي للشعب الأمريكي. إلاّ أن هاته الاحتجاجات هي جد صحيّة، لأنها ستفضي من دون شك إلى تطوير الترسانة القانونية وتغيير الزعامة السياسية الأمريكية التي تقوم على البروباغندا كما نهجها دونالد ترامب، بالإضافة إلى رفض نظرة التعصّب والتمييز. وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ العنصرية لا تخص فقط لون البشرة، بل حتى العرق والانتماء الديني والثقافي؛ فالصينيون يواجهون أيضا اعتداءات عنصرية في أمريكا، خاصّة بعد انتشار فيروس كورونا وتسميته من طرف الرئيس الأمريكي ترامب بـ"الفيروس الصيني". لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو: هل سيكون للمحتجين الوعي لاستثمار طاقتهم وإرادتهم للتغيير في العملية الانتخابية؟ هنا يلعب التصويت دورا مفصليا في نجاح أو فشل الاحتجاجات.

أمّا على المستوى الدولي، فالعالم استفاق من الحلم الأمريكي على حقيقة صعود القوة الاقتصادية الضخمة للصين، التي أضحت تشارك الولايات المتحدة الأمريكية والقوى الأوروبية في قيادة النظام الدولي. ويجب الذكر أن نهاية عهدة ترامب قد تكون مبعث يسر لتفادي الحرب المسلّحة مع الصين، وذلك بإعادة إرساء التشارك والحوار، وهي قيم واردة أكثر في المدرسة الصينية التي تتميّز بالقوّة الناعمة" Soft Power" باحترام جميع السياسات والثقافات المختلفة والتركيز على شراكة رابح رابح. فالصينيون لا ينشغلون بترويج النموذج الصيني وثقافتهم بقدر اهتمامهم بتطوير الاقتصاد وتوسيع مجالات الشراكة.

من خلال ما سبق، نخلص إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية باتت جزءا من الأزمة الاجتماعية، وذلك راجع إلى مناصرة ترامب للشرطة وعدم إبدائه أي تعاطف تجاه المتظاهرين، ممّا يصعّد العنف في الشارع وانتشار الكراهية بين المواطنين. ولا يخفى أن ترامب أصبح جزءا من أزمة السياسة الخارجية أيضا، بحيث أفرط في استعمال عبارات عنصرية تجاه الصين في معجم خطابه، فاقترن شخصه بحدّة العداء اتجاه الصين.

كما لا يمكن الجزم أنه بعد عهدة ترامب ستنشأ صداقة أمريكية صينية، إنهما قوّتان ستتنافسان على قيادة النظام الدولي؛ لكن من المرجّح أن يكون هناك انفراج من خلال جلوس الصين والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات وإعادة ترتيب الأوراق الإستراتيجية وبناء نظام عالمي جديد، وإلاّ سيكون العالم أمام وضع كارثي، ستنتج عنه أزمة عالمية. ويمكن أن يكون لجو بايدن دور مهمّ في هذا الشأن، خصوصا بعد زيارته للصين، بصفته نائب الرئيس السابق باراك أوباما، من أجل تهدئة الأوضاع، ومحاولة إيجاد منطقة وسطى للتفاوض، حيث أبدى بايدن دراية عملية بالملف الصيني وبالآليات الدبلوماسية الملائمة لهذا الملف.

*باحثة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - موحند الجمعة 05 يونيو 2020 - 16:18
مقال جد قيم.
ترامب رجل مريض لانه مصاب بجنون العظمة والغرور. بقاءه في الحكم يشكل خطرا وكارثة على الشعب الامريكي والعالم. لهذا يجب على القوى الحية في امريكا ان تصوت بكثافة على الحزب الديمقراطي. عالميا يجب التنديد ولاستنكار والتظاهر ضد الاقوال والافعال والاعمال العنصرية والفاشية لرءيس ترامب.
2 - بالولييتيكي الجمعة 05 يونيو 2020 - 17:14
الصين اغرقت كثيرا من البلدان الافريقية والاسيوية الضعيفة بمشاريع كبيرة كبناء موانئ عملاقة وبنية تحتية قد تستعملها الصين في تصدير منتجاتها عير جهات مختلفة واكيد ان سومة هذه المشاريع تقدر بعشرات الملايير من الدولارات وطبعا كلما ارتفعت سومة هذه المشاريع الصينية كلما ارتفعت ديون الدول الضعيفة المقترضة وبالتالي قد تعجز بعض هذه الدول على سد ديونها فتفرض الصين على هذه الدول إعادة التوقيع على اتفاقية جديدة لتخفيض الديون شريطة ان تتحكم الصين في استغلال هذه المشاريع مدة 99 عام بما فيها طرد عمال الدول المقترضة وتعويضها باليد العاملة الصينية وهو ما حصل لبعض الدول مثل سري لانكا

الى عوّلْنا على الصين مشينا فيها وكما يقول المثل المغربي تكُلْها من يد الشبعان الى جاع وماتكلهاش من يد الجيعان الى شْبَعْ
3 - كمال // الجمعة 05 يونيو 2020 - 17:18
الحلم الامريكي هو فعلا حقيقة و ليس حلما ومازال قائما وما يجري حاليا في امريكا هو فقط عملية ترسيخ هذا الحلم بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى
واذا كان هذا الحلم عانى في بعض الاحيان من بعض الهزات العنيفة التي شهدها المجتمع الامريكي طيلة تاريخه فهذا امر طبيعي و ظاهرة صحية بدليل انه هذا المجتمع كان دائما يخرج من هذه الانتفاضات اكثر حرية و مساوات و اكثر مؤسساتيا .. من ذي قبل ووضع السود و الاقليات في امريكا الحالي يؤكد هذا مقارنه بما كانو عليه في الماضي
امريكا يا استاذة هي المكان الوحيد في العالم الذي يُمارس في الانسان حريته كاملة والانسان فيها يستطيع ان يمثل المؤسسة الامريكية بغض النظر عن لونه او شكله ... امريكا هي لكل شعوب الارض هي فعلا مشروع لدولة كونية
اما الصين فستبقى دولة اثنية لصينيين فقط مُنغلقة لا تقبل الاخر لهذا فلا تستطيع ابدا ان تنافس امريكا على زعامة العالم .
4 - ميدو الجمعة 05 يونيو 2020 - 17:54
الميز العنصري في ال.و.م.أ. كان دائما موجودا أما ترامب ولأنه ليس بسياسي فهو يتحدث عن أشياء بكل جرأة و بوقاحة حتى. وما الاعتراف بالقدس عاصمة ل....إلا غيظ من فيض. ما يجري داخل البلد القارة هو امتداد لما فعلته خارج حدودها منذ عقود من الزمن. كما تدين تدان. شكرا على هذا المقال.
5 - العمدة الجمعة 05 يونيو 2020 - 19:18
المجتمعات الأسيوية عموماً قد تكون منفتحة في اتجاه واحد يستقر الآسيوي في بلد أخر قد يكون أمريكا أو فرنسا أو إنجلترا وقد يصل الى مراتب عليا في المسؤولية او حتى مراتب دنيا كحالة الشرطي المرافق لقاتل جورج فلويد ذي الملامح الآسيوية الذي ينهر الشهود على الجريمة .. بالمقابل لم نسمع عن شخص أوروبي او أمريكي تستقر في الصين او اليابان او اندونيسيا مثلا تقلد منصباً او على رأس إدارة أو جهاز أمن وغير ذلك .. وقد يبدو الأمر كذلك بالنسبة لنا أيضاً فلنا مغاربة بلغوا مراتب وزراء في فرنسا وعمداء في هولندا مثلا بعد ان تجنسوا بالطبع بينما يبدو سوريالياً ان نرى وزيراً فرنسيا في حكومتنا ولو تجنس بالجنسية المغربية فنحن هنا لازالت تحكمنا عقدة المستعمٍر بالمستعمَر وان استوزر بعض ابنائنا لديهم فقد سبقونا الى حكم بلدنا بأكمله والتدخل حتى في المؤسسة الملكية .. واليوم نكتفي بتنصيبهم على رأس قطاعات سياحية او فندقية يجدون فيها ضالّتهم أكثر مما يجدها المغرب فيهم ..
6 - Citoyen الجمعة 05 يونيو 2020 - 19:31
أمريكا تتغدى من أزماتها و تصبح دائما أكثر قوة كما حدث إبان حرب الاستقلال و الحرب الأهلية و أزمة الحقوق المدنية. قوة أمريكا في دستورها أولا و في مواردها الضخمة و تنوعها الثقافي. في أمريكا الرئيس يذهب و يبقى الدستور. مشكلة أمريكا اليوم الأولى هي تبعات حروبها المكلفة منذ نهاية الحرب الباردة بينما استفاد منافسوها من الراحة التي أخدوها عمدا و قصرا لتقوية أنفسهم قبل العودة إلى الساحة الدولية مثل روسيا و الصين. الحلم الأمريكي سيتم تجديده و لن ينتهي بين عشية و ضحاها. ترقبواعودة ميشيل أوباما إلى البيت الأبيض أو شخصية أفرو أمريكية أخرى في 2024.
الكابوس المرعب هو استفراد روسيا أو الصين أو كليهما بالعالم. إذا حدث هذا ستأتي الصين إلى الدول الضعيفة و تقول لها لم أجد مكانا ل40 أو 50 مليون إنسان. لديكم ما يكفي من المساحة. الأرض مقابل السلام. الحلم الأمريكي عرفناه. أين حلمنا و مشروعنا مقابل تركيا و إيران و الهند و إسرائيل؟
7 - يوسف الجمعة 05 يونيو 2020 - 19:42
مقال تحليلي جيد الا انه سيدتي الفاضلة ارى انك ربما تناولتي الموضوع بعاطفة اكبر لان ما يجري في الولايات المتحدة الامريكية و العالم ينم عن مخططات و سيناريوهات سرية للغاية ...الرئيس ترامب يعد ثالث رئيس في تاريخ امريكا خصوصا في القرن العشرين الدي يدافع عن الطبقة الوسطى و الطبقة العاملة في بلاده و هو اكثرجراة في تسمية الاشياء بعد كينيدي و ريغان هو يريد ان يجعل الاحتياط الفدرالي تحت تصرف الادارة الامريكية و ليس هيئة مستقلة حيث ان الميزان التجاري الامريكي دائما ما يكون سلبيا و هو في مصلحة المتحكمين في الاحتياط الفدرالي الدي يطبع ما يشاء من الدولارات....اما فيما يخص مقتل حورج فلويد فالقضية لها ارتباط بالماسونية لان مقتله امام الناس و بطريقة متعمدة تخفي ورائها الكثير من الاسرار...و القادم من الايام سوف يكشفها شكرا هسبريس.
8 - aghlane الجمعة 05 يونيو 2020 - 21:25
العنصرية متجدرة في المجتمع الامريكي منذ وصول الاوربيين الى هذا العالم خلال القرن الخامس عشر فقد قام البرتغاليون والاسبان بالتنكيل بالشعوب الاصلية التي كانت تسمى الهنود الحمر واحتقروا كل ما ليس اوربيا , كما قاموا باستقدام الافارقة كعبيد للعمل في المزارع وفي المعامل قبل وبعد استقلال الولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر , ورغم مرور كل هذه القرون ورغم شعارات حقوق الانسان لازالت الامريكيون ذو الاصول الاوربية يحسون بالتعالي واحتقار الاخرين خاصة الامركيين ذو الاصول الافريقية .
9 - محمد السبت 06 يونيو 2020 - 02:37
تدور حاليا حرب طاحنة في الخفاء بين امريكا والصين للفوز بالزعامة على العالم، والمؤشرات تتجه كلها لصالح الصين، وسيشهد العالم تغيرات جدرية وربما مواجهة عسكرية بين القوتين.
اما بالنسبة لنا فنحن بين نارين واحلاهما مر فأمريكا لم تقدم لنا الهدايا والصين يعرفها مسلمي الايغور أكثر منا.
10 - Abdel السبت 06 يونيو 2020 - 04:06
Assalamo3alaykom everyone
While I applaud your analytical skills and knowledge about the subject, I disagree with your over all assessment about the situation in the USA. There is no doubt that there is still a lot of issues that needs to be resolved in the USA such us Racism. But USA is still the greatest country in the world and the American dream is still flourishing. And it will remain in the future because it was built on democracy. And the comment number 3 for Kamal said it best, I couldn’t agree more. Speaking of my experience here as an immigrant of almost 10 years I have achieved certain levels of my American dream. And I have never experienced discrimination. In contrary Americans are very nice and they help each other. The USA Economy will pick up in a high speed again as soon as the lock down is over. As matter fact, just today the economy report for the past month, just added 2.5 million job. Some people are returning to work and things will get better soon
11 - sabrine السبت 06 يونيو 2020 - 14:16
قرأت جميع التعليقات وإستنتجت أن الشعوب الإسلامية تطغى عليها العاطفة. هذه الشعوب دائما تُحمّل أمريكا والغرب سبب تخلفنا. كل ذلك راجع إلى ثقافة الكراهية الدينية التي نتعلمها في عقيدة الولاء والبراءـ
طالما لم نقرأ تاريخنا بعقلانية وطالما إستهلكنا دون طرح السؤال أقوال المتشبعين بالفكر الظلامي الذين يضعون المساحيق لتجميل تاريخ عنصري ودموي أسفكت فيه أرواح الملايين من الناس وأستعبدت فيه النساء والأطفال الصغار واضطهد بسببه المفكرون والعلماء الحقيقيون؛ أقول طالما لم نقم بمراجعة تاريخنا الدموي الشرير فسنبقى حبيسي أحقاد الماضي.
12 - Polar السبت 06 يونيو 2020 - 15:46
Oustada Imane as always, we appreciate your articles.
I'd say your assessment is pretty close to reality, although you missed a few points.
As far as racism in America, it's still there for sure, worse in certain parts of the country than others, but sometimes I feel some people don't help their cause either. Systemic racism was stronger 30 -40 years ago, nowadays, it is less, but the situation that blacks and minorities live in, is what keeps them in this struggle, and will keep them there for a long time, unless they reverse the course, by getting better education, and by reforming from within their communities. they need to look ahead, and try to get out of the hole that systemic discrimination was designed to keep them in.
As far as China is concerned, Love Trump or Hate him, I think his policies towards China,are key, in keeping China in check, although I think it's probably too late.What Trump is doing with Huwaei and the tarrifs, and trade in general is the only weapon left
13 - Imane ElBaraka السبت 06 يونيو 2020 - 17:07
شكرا جزيلا لاهتمامكم بالمقال.. جد سعيدة بقراءة تعاليقكم، و أبدي احترامي لآرائكم المختلفة. تحياتي الخالصة و تقديري لكم.
Thank you all for the interest you have shown in my paper. It's a great pleasure to read your coments, and I respect your different opinions.
Best Regards

إيمان البركة
14 - العمدة السبت 06 يونيو 2020 - 19:29
بالتوفيق سيدتي وشكراً أيضاً على تفاعلك مع التعليقات ونتمنى ان نقرأ لك المزيد حول مواضيع مفتوحة على النقاش المتجرد .. نصيحة من مدمن هسبريس فقط المواضيع التي تتناول الشأن الديني أو العرقي وتفصح عن ميل كاتبها تفتح الباب لاقتتال بعض المعلقين وتضع رقبة الكاتب تحت مقصلة من لا يوافقونه الرأي ..
15 - mounaim السبت 06 يونيو 2020 - 22:02
TO THE COMMENT NUMBER 13
THAT IS IMANE AL BARAKA
GREAT JOB AND DON T WORRY ABOUT NEGATIVE FEEDBACK
16 - محمد الصابر الأحد 07 يونيو 2020 - 15:50
في اعتقادي، ان تزايد ضحايا كورونا والاحتجاجات حول مقتل جورج فلويد، كلها نتائج مصنعة في المختبر السياسي والاقتصادي الامريكي بجودة عالية المستوى سواء على مستوى البرمجة والاليات وحتى في التوقيت والكيفية التي تدار بها الفوضى والانفعالات.
كل شيئ،تم التخطيط له باتقان منذ اسقاط هيلاري كلنتون،حيث ان نجاح ترامب جاء على خلفية مرحلتين انتخابيتين:
المرحلة الانتخابية الاولى : في أربع سنوات الاولى،ستم تنزيل السياسة الاقتصادية المبنية على الابتزاز والدفع (لايمكن لامريكا أن تحرس أصدقاءها دون التعويض) ولذلك دفعت السعودية ودول أخرى. وتم تنزيل كورونا وبعدها اتهام الصين بالسكوت عن انتقال الفيروس،وامام اصرار ترامب على استئناف الشغل وحركية الانتاج،نرى اليوم تهديدا بتدخل الجيش وتهديدا بانجيل الكنيسة. هذه السياسة الامريكية الجديدة ليست ــ حماقات ترامب ــ وليست خارجة عن الحساب،بل هي بروبغندا جديدة لم يتعلمها ولم يستأنس بها البشروالمحللون،وترامب عندما يتعنتر ويتعنجه على العالم فهو يعلمهم تقبل شخصية وسياسة جديدة،وهذه المفارقة تحتاج الى اعادة قراءة أوراقنا السياسية جميعا. (يتبع)
17 - محمد الصابر الأحد 07 يونيو 2020 - 17:33
(تابع لما في التعليق رقم: 16 )
المرحلة الانتخابية الثانية : السيد ترامب الجمهوري سينجح في المرورالى الدور الثاني،وربما السيد بايدن ومعه الديموقراطيون يفقهون ذلك. كيف؟
سيستغل ترامب، بعد اعلان الحرب على الصين في أواخر أكتوبرــ قبل الانتخابات بشهر ــ مايعطيه له القانون الامريكي من حق امتلاك جميع السلط وعدم اجراء الانتخابات في وقت اعلان الحرب،وبالتالي سيعمل على تحريك المدمرات الى بحر الصين ــ على الطريقة الهوليودية ــ لتقع الاشتباكات. كل هذا على خلفية تعمد الصين لنقل الفيروس الى العالم، وهذا سيجلب للسيد ترامب المحترم مساندة امريكية وأوربية،تنسي الامريكيين ومعهم الاعلاميين معركة الانتخابات واسقاط ترامب.
بتدخل الامم المتحدة والتخويف من حرب عالمية مدمرة،وبعد مناشدة الدول الكبرى ستتقوى الاصطفافات ،لينتهي الفيلم الى الجلوس الى طاولة المفاوضات وبداية تقسيم الغنائم الاقتصادية العالمية بين العملاقين على أسس براغماتية جديدة.
اذن، فالسيد ترامب سيكون مقعده الرئاسي بعد انتهاء الحرب مضمونا، وسياسة الابتزاز الاقتصادية ستزدهر،وسوف ينطبق على ترامب القول المغربي: قطيب اللوز خليوه يدوز.
18 - محمد الصابر الأحد 07 يونيو 2020 - 18:19
(تابع لما في التعليق رقم: 16 )
المرحلة الانتخابية الثانية : السيد ترامب الجمهوري سينجح في المرورالى الدور الثاني،وربما السيد بايدن ومعه الديموقراطيون يفقهون ذلك. كيف؟
سيستغل ترامب، بعد اعلان الحرب على الصين في أواخر أكتوبرــ قبل الانتخابات بشهر ــ مايعطيه له القانون الامريكي من حق امتلاك جميع السلط وعدم اجراء الانتخابات في وقت اعلان الحرب،وبالتالي سيعمل على تحريك المدمرات الى بحر الصين ــ على الطريقة الهوليودية ــ لتقع الاشتباكات. كل هذا على خلفية تعمد الصين لنقل الفيروس الى العالم، وهذا سيجلب للسيد ترامب المحترم مساندة امريكية وأوربية،تنسي الامريكيين ومعهم الاعلاميين معركة الانتخابات واسقاط ترامب.
بتدخل الامم المتحدة والتخويف من حرب عالمية مدمرة،وبعد مناشدة الدول الكبرى ستتقوى الاصطفافات ،لينتهي الفيلم الى الجلوس الى طاولة المفاوضات وبداية تقسيم الغنائم الاقتصادية العالمية بين العملاقين على أسس براغماتية جديدة.
اذن، فالسيد ترامب سيكون مقعده الرئاسي بعد انتهاء الحرب مضمونا، وسياسة الابتزاز الاقتصادية ستزدهر،وسوف ينطبق على ترامب القول المغربي: قطيب اللوز خليوه يدوز.
19 - Said الثلاثاء 09 يونيو 2020 - 03:31
Etonnat comme un article purement littéraire et émotionnel

Il te manque des données pour comparer les deux puissances, il suffit d interpréter les chiffres de leur échanges bilatérales pour comprendre que la CHINE NE PEUT PA SURVIVRE SANS USA.

TRUMP malgré son racisme etc il reste MIEUX QUE OBAMA, l économie a fleuri dans les derniers 4 ans, vas y interprétez les indices boursiers pour comprendre, tout le monde a gagne, alors en ERE DE OBAMA, on a vu que la diplomatie

Certes il y a du racisme, mais ca existe partout même dans les pays arabs y compris MOROCCO, en USA, ca demandera plusieurs décades pour l effacer entier ment

Mme, aux années 60, les afro amercains etait des esclaves; en 1990=2020, vas y interpréter le nombre des mariages mixtes pour comprendre a quel point ce peut forgive et tolèrer

Mme, chez nous après 1400 ans après l arrivée du CORAN, et encore , il y a du racisme, ,, dans toutes ses formes? quel est le pourcentage des ,mariages mixtes chez nous????
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.