24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. السكن ومشاكل المال يرفعان عدد قضايا الطلاق في محاكم البيضاء (5.00)

  2. تجار مغاربة يرفعون شعار "المقاطعة" أمام "كوكاكولا" (5.00)

  3. انفجار "بوطة" يرسل أشخاصا إلى مستشفى برشيد (5.00)

  4. عندما تحترم الكلاب المشردة القانونَ (5.00)

  5. "الظهير البربري" يغضب هيئات أمازيغية في تزنيت‬ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عن الشرطة الأخلاقية ومشكلة الخطاب الديني

عن الشرطة الأخلاقية ومشكلة الخطاب الديني

عن الشرطة الأخلاقية ومشكلة الخطاب الديني

سمعنا في الآونة الأخيرة كلاما عن شرطة أخلاقية تعتزم حركة التوحيد والإصلاح اقتراح إنشائها لمواجهة المفاسد الأخلاقية. وسمعنا منظمة الحرية والمواطنة ترد بان هذا الاقتراح سيجهز على الحريات الفردية في مغرب القرن الواحد والعشرين. وبين أسلامي مؤيد وليبرالي معارض تتناثر شظايا التخوين والتكفير من هنا وهناك ناطقة بشرخ عميق ستزداد أخاديده توسعا بين النخب الحديثة بالمغرب. السياسة هي الرابح الأكبر من هذا الجدال والحقيقة طبعا هي الخاسر الأكبر.

لقد كتبت مرة في جريدة الشرق الأوسط أن مصيبة تداول الأفكار في المغرب تكمن في الإيديولوجيا وخفوت صوت العقلاء من الجانبين وهو ما سيؤدي إلى تقاطب إيديولوجي يضيع الوقت عن بناء مغرب نهفو إليه بمستقبل تتراءى بعض ملامحه الجميلة ولكن سرعان ما تجهز عليها مساحيق الإيديولوجيا لتحولها إلى ملامح مسخ قبيح.

قال كار بوبر – من أكبر فلاسفة العلم المعاصرين- إذا أردت أن تفهم مشكلة ما فعد بها إلى البداية وربما كان كانط اول من نطق بذلك.

لنعد إلى البداية البسيطة فنحن في المغرب مسلمون ولا يمكن أن نتحول إلى علمانيين (بالمعنى الفرنسي) أي معادين للدين والسبب بسيط هو أن الإسلام مصدر فخرنا واعتزازنا ليس لأننا متزمتون ولا متعصبون بل لأن هذا الدين أخرجنا من مجاهل النسيان إلى يفاع الذكر المحمود. بسببه أسسنا أول جامعة في التاريخ الإنساني وبسببه أخرجنا للعالم حضارة مهما قيل عنها من سوء فهي حضارة العلم والأخلاق والسمو رغم انحدارات التاريخ ومنعطفاته ورغم فترات لم نرتق فيها إلى مستوى ما أراد منا ديننا وأخرجتنا من اجله عقيدتنا.

ولنعد إلى البداية أيضا فنحن أهل حضارة حتى قبل أن يأتي إلينا الإسلام وكنا مستعدين للتفاعل الإيجابي مع تعاليم الدين السمح لنخرج إلى العالم بشخصية مسلمة لكنها شخصية مختلفة ومميزة (ليراجع ابن خلدون لمن يريد الاستزادة).

لقد كنا دائما وسطيين فالمغربي سني لا يعارض التصوف، سلفي لا يرفض الاجتهاد، محب لآل البيت دون تشيع رفض باطني، محب للحرية دون تحطيم للمباديء ومتفتح على اللغات والثقافات دزن تفريط في هويته.

تقول البداية إن المغرب رفض الإسلام حينما ارتبط في ما يسمى عصر الولاة بالغزو وتقبله حينما ارتبط بالدعوة الصافية النقية كما تقول البداية إن مؤسسة العلماء كانت ناصحة ومؤطرة لشؤون المجتمع ومؤسسة الأمراء منخرطة في الفعل السياسي المباشر باستثناء مرحلة المرابطين والتي تضخم فيها تدخل الفقيه في السياسة وهو وضع لم يدم طويلا حتى خلال الدولة المرابطية نفسها (راجع للاستزادة رسالة التبيان لابن بلقين).

ومعنى ذلك أن البداية تقول وباختصار إن اهل المغرب يحبون دينهم ما لم بفرض عليهم والسبب أنهم أهل حضارة وعزة ولو فرضت على ذوي العزة أمرا على رغم إرادتهم لرفضوه ولو كان حميدا ولو منعتهم تكبرا عليهم من أمر لسعوا إليه ولو كان منكرا وهذا من طبائع ذوي الشيم ومناقب ذوي الحضارة.

والآن حيث يكثر الضجيج ويقل العلم أقول لإخوة التوحيد والإصلاح:

ما هو بالضبط الإسلام الذي تؤمنون به؟ إن كان إسلام البداية فلا خلاف بيننا وإن كان إسلام التاريخ والانحطاط فعذرا لن تجدوا من طبيعة أهل المغرب سوى النفور حتى وإن بدا أنكم في بداية رحلة حافلة بالنصر.

ترى لماذا نحب ديننا؟ ألأن الدولة فرضته علينا بأجهزة قمعها الرمزي والمادي أم لأنه دين الرحمة والحب؟ لنلاحظ أن إيران تعرف موجة كبيرة من النفور من الرموز الدينية كالحجاب مثلا حيث تتنافس فتيات الجيل الجديد أو الجيل الأخضر في التحلل التدريجي منه في الوقت الذي تتنافس فيه فتيات تركيا على ارتدائه. وهو أمر نراه حتى في المغرب حيث تقبل أعداد كبيرة من الناس على الالتزام بالدين والعودة إليه. فمن طبائع العمران البشري أن تزدهر الأديان في جو الحرية وتتحول إلى مجرد تظاهر منافق في جو القمع والإكراه.

إن كنتم تعتقدون أيها الإخوة أن مواجهة الدعارة بالقانون ستنجح فأنتم مخطئون والسبب أن الدعارة مرتبطة بعوامل سوسيواقتصادية واضحة. هل تعتقدون أن النساء اللواتي يبعن لحمهن بدراهم معدودة فاسدات أخلاقيا؟ ام أن هناك ظروفا أجبرتهن على ذلك. ألم يقل الله في كتابه العزيز : " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم".

والإكراه هنا نوعان : الأول مرتبط بسبب النزول وهو إكراه الخادمة على الدعارة مقابل ضريبة لصالح السيد الفاعل للإكراه. والثاني إكراه المجتمع وهو إكراه رمزي غير مباشر إذا أردنا توسيع الدلالة القرآنية لتوافق كل زمان ومكان. ولنلاحظ هنا أن المكرهة على البغاء تريد في قرارة نفسها أن تتحصن مما يفيد أن الربط الميكانيكي بين الدعارة والفساد الأخلاقي ليس صحيحا دائما. وأنا هنا أؤسس لمعيار قرآني مليء بالرحمة والفهم الإلهي للطبيعة البشرية الضعيفة كما أنني لا أقول إن كل داعرة مكرهة لكن ما يهمني هو المبدأ القرآني العام فإن شذت عنه استثناءات فإنها تؤكد معناه ولا تلغيه.

ومعنى ذلك أيها الإخوة أن ربط الدعارة بفساد الأخلاق امر سابق لأوانه ما دمنا لم نقم بشيء لحد الآن لحل المشكلات الاجتماعية المتفاقمة كالطلاق وغياب الرعاية للمطلقات وكذا استفحال البطالة والأمية والجهل وكلها إكراهات اجتماعية إذا ألمت بمجتمع انتشرت فيه الرذيلة لا رغبة فيها بل لكونها نتيجة ملازمة للوضع الاجتماعي.

لقد لا حظت في ماليزيا من خلال وزارة المجتمع أن النساء الماليزيات من أصل صيني لا يشتغلن في سوق الدعارة الذي تملؤه نساء مسلمات وتايلانديات وفلبينيات. وهذا لا يعني أن الصينيات من طينة مختلفة بل لأن الأقلية الصينية أقلية مترفة يؤكد هذا أن سوق النخاسة تملؤه الصينيات القادمات من يلاد الصين الأم إلى هونغ كونغ مثلا والسبب هو الحالة الاقتصادية في الصين.

ألم يأخذ سيدنا رسول الله البيعة من نساء العرب على أن لا يزنين؟ والسبب وجود ذلك فيهن ولم نعلم ان النبي او أحد من خلفائه ولا أي خليفة مسلم جاهر بالتنقيص من هذا النوع من النساء أو أمر بتكوين جهاز للشرطة لتتبعهن وكشف عوراتهن كيف يفعل ذلك وهو النبي الذي يقتبس من نور القرآن ويسعى حثيثا بين الناس بكلمة الحب والرحمة. كيف تطردون بغيا والأولى أن تحلوا مشكلتها فإن عادت إلى الفحش حينها يمكن أن نستعمل القانون. ألم تقرأوا عن سيدنا المسيح عليه السلام حينما وجد طائفة من اليهود يريدون رجم تلك البغي فقال لهم نبي الله ناطقا من مشكاة النبوة ونور الوحي: من لم يزن فليرمها بحجر. ويشير ابن حزم رحمه الله إلى أن ضروريات الإنسان في المجتمع المسلم مسكن ومأكل ولباسان مستوحيا ذلك من حديث رسول الله عن الأشعريين ليقول ابن حزم: وما لم توفر الجماعة للناس ذلك برئت ذمة الله منها ومعناه أنها لم تعد جماعة مسلمة أصلا.

وإن كان سيدنا علي قد ربط بين الفقر والكفر أفلا يكون ربطه بالزنا من باب أولى؟ وهو الذي أثر عنه ما معناه : لا يزني إلا أحمق قال ذلك لما رأى المسلمين ينعمون بالعدل في توزيع الثروة، فالزواج سهل وحماية المطلقة بمقتضيات السراح الجميل في القرآن موجود وزواج المطلقة ميسر وحماية أهلها وبيت مال المسلمين لها أمر مضمون فكيف تزني الحرة؟؟ من تحررت من إكراه السيد العربيد والمجتمع الظالم؟

إن هذا الدين دين رحمة وعقل ونفاذ بصيرة وأكاد أجزم أن من نسميهم بالعلمانيين لو تحدثنا إليهم من مشكاة الإسلام الأول لما وجدنا منهم نفورا وإن فعلوا فلن يزيد نفورهم إلا انتشارا للحقيقة الدينية البعيدة عن الأدلجة والتكبر الذي بدأنا نراه من إخوة كانوا بالأمس دعاة ويريدون اليوم أن يصيروا قضاة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - محمد الأحد 12 فبراير 2012 - 02:16
نفس الكلام قاله بنكيران عندما سئل هل سيفرض الحجاب كان رده مختصر لكن لخص كل كلامك
بالنسبة لي كاسلامي او كمسلم يسعى لتطبيق الاسلام لن اقبل فرض الحجاب لانه سيكون نفاقا من مرتدياته اول شيء يجب ان توفر الدولة الاسلامية كل متطلبات الحياة ثم تربي المجتمع حتى يصل الى درجة الايمان حسب هذه الاية "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" [النساء:65]
الاسلام لايطبق الا على ناس تؤمن به حق الايمان طبعا نحن مؤمنون الحمد لله لكن اظن ان ايماننا لايرقى كليا الى مستوى الايمان المطلوب في هذه الاية الكريمة فبيننا من يرفض حتى الصلاة ومن يدافع عن الشذوذ والدعارة وووو.
2 - il faut cette police الأحد 12 فبراير 2012 - 02:42
au niveau des akhla9 le maroc est foutu
il est obligatoire de mettre en marche la police des akhla9
mais en parrallele il faut essauer de bruler par le lazer les cellules cancereuses qui laisse pas guerir le maroc
du cancer du façad.
3 - عبد الحي الأحد 12 فبراير 2012 - 08:54
يا أخي التوحيد و الإصلاح لم تناد بشرطة الاخلاق و الجمعية التي عابت تحرك المجتمع هي اليقظة والمواطنة.
4 - ziad الأحد 12 فبراير 2012 - 09:29
الأخ الكريم إن النقاش من داخل المرجعيات الدينية تواجه مشكلا
عويصا هو التأويل .كل طرف يقول أن تأويله هو الصحيح وهو الدين النقي
الخاص من كل شائبة. بل هناك من يحتكر التأويل و يقدم وجهة نظره بأنها
هي الصحيحة حسب نصوص يختارها هو و يأولها كما يشاء.لهذا نرى إنتشار الإحتكام الى العنف بين الجماعات المستندة الى هذه المرجعيات.
الحل هو إلإتفاق على العقد الذي يربط بين الناس بعيدا عن الدين.
هذا ما فعلته مجتمعات من قبلناويسمى العقد الإجتماعي.
أما القول بأننا قوم حضارة وديننا أحسن دين فلا شئ يدل على ذلك.
الأكيد أن الإحتكام الى الدين بين الناس يحتاج الى جو خال من التعصب
وكا ضروب التخلف السائدة لإن العقل معظل عندنا و الخصاص كثير
5 - عشير الأحد 12 فبراير 2012 - 10:11
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تنبيه للأستاذ المحترم:
قبل أن تكتب في الموضوع عليك أولا أن تطلع على ما كتب و ما راج من مصادره.
اعلم سيدي يرحمك الله أن حركة التوحيد و الاصلاح لم تتحدث يوما على شرطة الأخلاق و لا أي شيءمن هذا القبيل. كل ما في الأمر أن مجموعة من شباب تيغسالين رأت أن ظاهرة الدعارة قد استفحلت في قريتهم واتصلوا بجمعيات المجتمع المدني و بعض الأحزاب للاحتجاج على تفشي هذه المعضلة.
و من حق المجتمع المدني أن يحتج و يتظاهر سلميا للتعبير عن رأيه.
بعد هذا قامت الرويسي من جمعية بيت الحكمة المعروفة بدفاعها على الشذوذ الجنسي و أكل رمضان نهارا جهارا .....مع مجموعة من رفاقها و أصدرت بيانا تندد بما يقوم به بعض المغاربة "المجتمع المدني" و اتهمتهم بتشكيل شرطة الأخلاق....فرد عليها نائب رئيس حركة التوحيد و الاصلاح بما رد عليها.
الخلاصة أن حركة التوحيد لم تنشىء و لم تدع الى إنشاء شرطة الأخلاق و لاهم يحزنون.
اذن كلامك هذا مبني على بداية خاطئة." لا أقصد بداية ابن خلدون"
و السلام على من اتبع الهدى و تواضع لله.
6 - hamdan الأحد 12 فبراير 2012 - 10:52
المشكلة و هي ما نريد أن نفهم من كلمة أخلاق٠ إن كانت عاداتك تساوي أخلاقيتك في ذهنك ، فسوف حتما لن نتفاهم، وإن كان تعريفك للأخلاق ينحدر من مفهوم ما حرم الله سبحانه، هنا يمكن أن يجتمع أهل الأرض على رأي واحد٠ ولكن إن كنت تفهم الحرام من خلال فتاوى الفقراء فهنا المعظلة٠
إن فكرة شرطة الأخلاق هي في حد ذاتها غير أخلاقية، لأنها تريد أن تركب على الشعب، ألم يكفيكم، البوليس، المخزن، المخابرات، المجالس العلمية، القواد، المردة، الشيخ، الكورات،الشكامة،ووو
إصلاح ماذا و توحيد من
7 - hamid الأحد 12 فبراير 2012 - 12:40
الاسلام لن يخدم مصالح المسلمين حتى تندتر كل المجموعات الظلامية التي تحرف الايات القرانية و الاحاديث وفق مزاجهم و مصالحهم.
الاسلام دين وسط ومن يبتغي التطرف فهو يبحث عن الفتنة.
لا احد يملك الحقيقة المطلقة سوا الله
8 - Arz الأحد 12 فبراير 2012 - 13:28
لقد سبق للجنرال لعنيكري عندما كان مديرا للأمن أن أخرج للوجود فيلقا من الشرطة سُمِّى عند المغاربة `كرواتيا`،الهدف التصدي للمجرمين في الأحياء الشعبية للمدن الكبرى...لقد فشل هذا الجهاز بعد مدة قصيرة لأن الجريمة بقيت هي هي وحصلت تجاوزات كثيرة من طرف هذه الشرطة،لأن لعنيكري تناسا أن المنحرفين في الأحياء الشعبية يجب تأطيرهم لا قمعهم.الآن التفكير في محاربة الأخلاق المنحرفة المعروفة ؛شرب الخمور و الدعارة لكن حتما ستفشل هذه الشرطة في تحقيق الأهداف وستكون أعقد من `كرواتيا`
9 - mohamadina guineen الأحد 12 فبراير 2012 - 13:38
Comment faire admettre ces idées a ces fanatiques qui cherchent a avoir l emprise sur tout. c est de la torture morale et je suis sur que les marocains, la majorité, vont les combattre et battre. nous voulons une société assainie de toute forme de dépravation et déviance et que cela devient un combat de tous les marocains. les fanatiques religieux veulent tout de suite passer a une démonstration de force ils s imaginent déjà sur un cheval blanc avec un sabre semant la terreur !!déjà beaucoup de femmes mettent le voile et ce n est pas par conviction mais c est juste pour qu elles puissent être plus libres et qu on leur foutent la paix .plus vous les étouffer plus vous les poussez a la débauche et a la prostitution.
10 - alkawari الأحد 12 فبراير 2012 - 14:13
سيدي انا متفق معك فيما يخص ما دهبت اليه ان المغاربة سنيين يتسامحون مع التصوف و سلفيين يحبون الاجتهاد ,لكن لا اتفق معك في ما قلته ان كل من يمارس الدعارة له دوافع اقتصادية اذا سلمنا بما قلت فكل الفقراء في المغرب سيدفعهم الفقر الى الدعارة و اكراه بناتهم عليها , يا اخي ان الانسان تحكمه ضوابط شرعية اولا و الكرامة و الشرف هي من اخلاق الانسان , و ياصديقي من قال لك اننا في المغرب ننفر من النساء اللائي يمارسن الدعارة لا بل نقوم بالنصيحة و نقول ان هاته الاشياء يجب ان تنقص شيئا فشيئا و اذا نحن صمتنا فالضاهرة ستتفشى و ان نحن تبعنا دعاة الحرية و الدفاع عن حقوق الانسان و الحريات الجنسية فاقرا الفاتحة عن الاخلاق , و اليك قراءة بسيطة في قولة سيدنا علي انه ربط الفقر بالكفر من باب النفور من الدين لا غير اما انك قلت انه من باب اولى ان يربطه بالكفر فحتى الكافر يعرف ان الزنا اخطر من الكفر لانه ممارسة و ليس ايمان و لانه يسبب امراض شتى و خطيرة و الامثلة كتيرة امامنا كالسيدا و هلم جرا , و في مقالتك عن الاسلام انك اخطات و الله لان الاسلام حضارة و تاريخ و ان كان هناك انحطاط لا نعلق عليه كل الشماعات و السلام
11 - هوري الأحد 12 فبراير 2012 - 15:30
تحية للدكتور الكريم
مما لازال عالقا بذهني مثل شاع وسط قبائل مرحلة ما قبل الاسلام : تجوع الحرة ولا تاكل بثدييها
وكمتتبع لما تروجه بعض الفئات منا تحت شعارات الحداثة وقيم العصر,,,ويتدثر جزء منها تحت لغة العلم المزعومة ومنها الفرويدية,,,والسؤال هل كان مجتمع ما قبل الاسلام اكثر تقدمية ام مجتمعات حرية الجسد اكثر رجعية وظلامية,,؟؟
هل الفقر وحده المسؤول عن هذا اللحم الرخيص؟؟؟؟؟
هل فئات من الميسورات لا يعتبرن هذا مظهرا للحرية وتماه مع الغرب؟؟
على الاقل ان كنا نرفض قيام شرطة اخلاقية لان هذا سيدخلنا في متاهات وتعقيدات ,,,ولكن وفي اطار مسؤولية المجتمع وفي اطار التدافع ايسكت عن من يروجون لشيوع قيم مناقضة ومناهضة لعمقه ويتفرج دون ان يكون له حضور وفي اطار الانضباط وبعيدا عن العنف ليعبر عن قناعاته ويدافع عن وجوده واستمراره ؟؟؟؟؟؟؟
وفي اطار الحب والاخوة والتضامن ودور الاعلام الملتصق بقضايا وهموم المواطنات والمواطنين يمكن ان نقوم باشياء كثيرة دون ان نخسر تماسكنا
12 - عبد الرؤوف مراكش الأحد 12 فبراير 2012 - 15:53
أعتقد أن السيد تاج الدين لم يعدل في كلمته هاته .في الداية فهمت أنه سيخاطب المدافعين عن الأخلاق والداعين الى العهر والدعارة عندما قال : محب للحرية دون تحطيم للمبادئ ومنفتح على اللغات والثقافات دون تفريط في هويته .لانختلف مع السيد تاج الدين في هذا.كأني أعرف أن تاج الدين عاش في مراكش تحديدا ويجب أن يعلم هو وغيره أن فوق 95بالمئة ممن أسباب الذعارة راجع الى التربية المجتمعية وتكريس الدعارة عبر مؤسسات ولوبيات.وما يحدث في المؤسسات التعليمية لايحتاج الى بيان. السيد مصطفى ,قبل أن يكتب أصحاب حركة التوحيد والاصلاح قام مجموعة من المواطنين وفي اطار حرية التعبير بتظاهرة سلمية يحتجون على خلق يرفضه الناس .فولول الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا وكتبوا مقالا لاشك أنك قرأته.كان الأولى أن تخاطب الذين يدعون الى الفاحشة جهارا نهارا ومن خلال تشريعات وقوانين والاحتماء بمنظات دولية وبسلبق اسرار وترصد فافهم رعاك الله
13 - لمهيولي الأحد 12 فبراير 2012 - 15:57
الشرطة الأخلاقية ردع للمفسدين الذين يسعون إلى تحويل بلدنا وكرا للبغاء،وصدق البوصيري حين قال:والنفس كالطفل إن تهمله شب على....حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم.لابد من وضع ضوابط يستقيم بها الناس فلقد بلغ السيل الزبى كما يقول المثل العربي،وصارت لنا سمعة لانحسد عليها والمؤسف أن الماجنين الزناة صاروا يستهدفون الثانويات والإعداديات للإيقاع بتلميذات بريئات وضمهن إلى صفوف الساقطات لايقف ف وجههم أحد ولا يحتج عليهم أحد.نحن مع الشرطة الأخلاقية ونريدها اليوم قبل الغد فما أحوجنا إلى الأمن على أخلاقنا وعلى أولادنا.
14 - said khattabi الأحد 12 فبراير 2012 - 17:04
En creeant une police d'ethique on rendrait un grand service a notre societe qui est caracterisee par des phenomenes vraiment insupportablest tels que l'insulte de dieu en plein public,des filles qui sortent torses nues sous l'egide de la mode et de la modernisation,des ivrognes qui ne respectent personne ,des automobolistes ages/ADULTES mais encore adolescents qui provoquent des femmes mariees et des filles a l'age de leurs enfants,en outre on trouve une grande difficulte en sortant avec la famille a cause de ce qu'u on et de ce que on entend;j' espere que cette idee de creer une police d' ethique soit realisee afin de minimiser au moins ce danger qui frappe la stabilite et le pilier moaral de la societe car sans ethique il n' y aura pas de societe ce qui nous oblige a enucleer et a combattre cette problematique decadence qui pourrit notre socite
15 - الكتاب والسنة الأحد 12 فبراير 2012 - 19:54
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، لا حظت أن الكاتب فسر آية لا تكرهوا فتياتكم على البغاء تفسيرا بعيدا، لم يقل به أحد لا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين، من أن الظروف الإجتماعية والإقتصادية تدخل في باب الإكراه، والكاتب غفر الله له، فتح بابا كبيرا بهذا التفسير لكل أحد رأى بأنه عنده ظروف اقتصادية واجتماعية أن يباشر المحرمات، كالاتجار في الخمور وبيع لحم الخنزير والربا وغيرها بذريعة الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وأنها إكراه رمزي، بالإضافة إلى أنه قال بأن المكرهة على البغاء تريد في قرارة نفسها أن تتعفف، وهذا أيضا تحميل الآية ما لا تحتمل فهناك من البغايا من تريد العفاف وسبيل معرفته هي تصريحها بذلك وامتناعها عن البغاء، وهناك من لا تريد العفاف وسبيل معرفة ذلك تصريحها أيضا لأننا مأمورون بالحكم بالظاهر أما السرائر فهي موكولة لله سبحانه وتعالى، وأذكر الكاتب بأن تفسير القرآن لا يكون بالرأي والاستحسان، بل بما فسره رسول الله وصحابته الأخيار وتابعيهم من أئمة الهدى
16 - سرحان سرحان الأحد 12 فبراير 2012 - 21:58
تكلمت عن زنا المرأة وأغفلت أنها تزني مع رجل,الاسلام أعطى للرجل حق التعدد,المدونة تجبر الرجل على أخد الادن من زوجته,الزوجة تحرم ما حلل الله حين ترفض أن تكون لها ضرة,الشيء الدي يجعل زوجها يلجأ إلى الزنا وهو بدلك يرتكب معصية مع الخالق,الواقع يقول بتزايد عدد العانسات وبارتفاع عدد النساء مقارنة مع عدد الرجال,والحكمة تقتضي التعدد في هده الحالة وفي دولة مسلمة,أليس من العقل إعطاء فرصة للفتاة أن تتمتع بزوج وبعشرة زوجية بدل اللجوء إلى الزنا,من هدا المنبر فعوض شرطة الأخلاق أو الإجهاز على حق البشر في الحياة بطريقة لا تعارض تعاليم الاسلام دعوا الرجال يتزوجزن في الحلال والسلام
17 - abdlah الاثنين 13 فبراير 2012 - 00:17
((إن كنتم تعتقدون أيها الإخوة أن مواجهة الدعارة بالقانون ستنجح فأنتم مخطئون ))
إذهب إلى المملكة العربية السعودية ألتي لها شرطة أخلا ق(ألهيئة)أتحداك أن ترى أثراً لها،لا نتحدث على السر الله متكفل به،
((ألم يأخذ سيدنا رسول الله البيعة من نساء العرب على أن لا يزنين؟))
هل البيعة على عدم ممارسة الزنى في السر أم في العلن؟إذا قلت كلاهما وهذا ما يبدومن كلامك فقد إفتريت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم،
18 - شخض الاثنين 13 فبراير 2012 - 02:17
ثرثرة لا قيمة لها. التوحيد والاصلاح منهجها واضح ومشروعها ناصع وتاريخها في الدعوة معلوم. وحكاية الشرطة الاخلاقية لفقتها خديجة الرويسي، وتلقفتها انت لتبني عليها هرما كرتونيا من الأوهام، وانت أول من يعلم أن حركة التوحيد والإصلاح حركة معتدلة وسطية... وتعلم كذلك المغاربة يعانون من ثالوث الفقر والدعارة والمخدرات، وليست حركة التوحيد والاصلاح مسؤولة عن ذلك. بل لوبيات الفساذ المتنفذة التي تستغل فق النساء في شبكات الدعارة، وكذلك تفعل لوبيات المخدرات والخمور في الاحياء الشعبية وأمام المدارس والثانويات. ..انك ايها الصديق القديم تعلم ايضا أن السكان الآمنين في بيوتهم هم ضحايا هذه الآفات من خلال الازعاج والضجيج التي يحدثها هؤلاء العاهرات وزبناؤهن ، أو المخمورين والمخدرين أو باعة هذه الآفات الذين يتخدون أبواب بيوت االسكان مرتعا خصبا لتجارتهم الخاسرة،
اما حكاية الشرطة الأخلاقية فمن اختلاقك كما قلت لتصفية حساب فارغ مع حضنك الأول تنكرا لفضله عليك مثل الولد العاق الذي يضرب أمه كل يوم بسبب اوبدونه.
19 - anonymus الاثنين 13 فبراير 2012 - 21:50
si vous voulez qu'on reviennent jusqu'en extrême arrière et au tout début des choses...les marocains étés pas musulmans , ils pratiquaient d'autres croyances . de plus le judaïsme est arrivé au Maroc avant l'islam!
20 - ام هاجر الاثنين 13 فبراير 2012 - 23:16
ما الضير اخواني في ان تكون في بلدنا شرطة اخلاق كما في بعض البلدان العربية مثلا جهاز يقوم برصد اوكار الدعارة والمجون وتفكيك شبكات المتاجرة بالقاصرات وهلم جرا للتخفيف من هذه الافات التي اصبحنا بسببها معيرة عند الشعوب ايرضى كاتب المقال الوضع المخجل الذي ال اليه بلدنا باسم الحرية ان رضي احدنا ذاك فهو ديوت ليست له غيرة على بناته وامهاته, لا يختلف اثنان على دواعي الانغماس في مستنقع الفحش والفساد بجميع انواعه لكن من المخجل ان نجهل تعاليم ديننا لنسد الطريق امام ذوي النيات الحسنة الساعين لتغيير حال دار لقمان وذاك ما كنا نبغ دعونا نصطلي من نورهم ان كان بفانوسهم نور الذي راهنا عليه والا ضاع الطالب والمطلوب
21 - مغربي الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 00:54
فعلا نجح حزب العدالو والتنمية مرة بمتحزبيه ومرة بحركته التوحيد و الإصلاح عن لفت انتباه الناس على الأقل مرتادي هسبريس والشبكات الإجتماعية الأخرى لأشياء أقل ما يمكن القول عنها أنها جد ثانوية مقارنة مع التحديات التي تنتظر بلدنا...
أتريدونها حربا بين المغاربة بمختلف تلويناتهم وصدامات فكرية بين الحداثيين والمحافظين؟؟؟ حتى تقعدوا وتتفرجوا وتشغلوانا عن ماينبغي فعلا القيام به لتنمية هذا البلد وتوفير لقمة العيش والكرامة لمواطناته ومواطنيه
الأحرى بكم التطرق من خلال المقالات المدرجة إلى الآليات التي تستنهض الهمم وتدفع الناس بالعمل الجاد وروح المواطنة عوض التخفي وراء أشياء لاتهم إلا الأفراد ولاتسمن ولاتغني من جوع
لا ثم لا ولا ولا
مامفاكيييييييييييييييينش,,,,
المرجو النشر
22 - حماد الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 01:32
باسم الله الرحمان الرحيم
قلت يا أستاذ: {سمعنا في الآونة الأخيرة كلاما عن شرطة أخلاقية تعتزم حركة التوحيد والإصلاح اقتراح إنشائها لمواجهة المفاسد الأخلاقية. وسمعنا منظمة الحرية والمواطنة ترد بان هذا الاقتراح سيجهز على الحريات الفردية في مغرب القرن الواحد والعشرين.}.
كلامك إذن كله مبني على الشك ( اعتزام / سمعنا)،و أذكرك يا أستاذ بقول الله عز و جل: " إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"
و قلت يا أستاذ { قال كار بوبر – من أكبر فلاسفة العلم المعاصرين- إذا أردت أن تفهم مشكلة ما فعد بها إلى البداية وربما كان كانط اول من نطق بذلك.} فلماذا لم تعمل بهذه المقولة و تعود إلى الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ما سمعته، و أذكرك ببعضها : حركة احتجاجية محلية و محدودة لمتضررين ضد الدعارة و الخمور بحيهم..... فبيان مندد من طرف حركة اليقظة المواطنة ( و ليس منظمة الحرية المواطنة) ... فرد من نائب رئيس حركة التوحيد و الإصلاح ليس فيه ما يشير إلى شرطة الأخلاق ...إلخ.
...يتبع
23 - حماد الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 01:37
و اسمح لي ببعض الملاحظات:
(1) المقدمة محايدة ذكرت تياران : محافظ ( ح. ت. إ) و حداثي (م.ح.م) حيث أشرت إلى ما انتهى إلى مسامعك من كلا الجمعيتين.
(2) تحليلك فيه انتقاد لإحداث الشرطة الأخلاقية التي تعتزم ح.ت.إ اقتراح إنشاءها. و هذا يفقد المقدمة موضوعيتها و إلا فما رأيك في قول المنظمة بأن {هذا الاقتراح سيجهز على الحريات الفردية في مغرب القرن الواحد والعشرين.}.؟
(3) ألا تفرط يا أستاذي في خوفك عن الإسلام من اجتهادات المعاصرين ( خوفك من الأبناك الاسلامية و من شرطة الأخلاق..) أليس في تخوفك هذا دعوة إلى الجمود و إلى المحافظة الأمر الذي يكون عليك و لا لك على اعتبار دفاعك المبطن عن الحداثة ؟
... و أخيرا أدعو الله عز و جل أن يرزقني ز إياكالعلم النافع.
24 - بنحمو الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 02:23
دور الفقهاء في الأندلس:
ازدادت مكانة العلماء في القرن الخامس الهجري نتيجة حاجة ملوك الطوائف لتدعيم
نفوذهم وسلطانهم، فكانوا بحاجة إلى القوة الروحية التي تتمثل في رجال الدين من الفقهاء
والعلماء ، وكان العلماء في هذا العصر أكبر مساند لأمراء الطوائف في تبرير سياساتهم وظلمهم
للرعية ، فيخدمون هذا الأمير أو ذاك من أجل الحصول على النفوذ والمال ، ويضعون فتاويهم
الفقهية في خدمة أمراء الطوائف تأييداً لظلمهم ، حتى استفزت أعمالهم بعض كتاب في ذلك
العصر ، فإبن حزم صور ذلك الواقع بقوله : " لا يغرنكم الفساق المنتسبون إلى الفقه ،
واللابسون جلود الضأن على قلوب السباع ، المزينون لأهل الشر شرهم ، الناصرون لهم على
فسقهم " ، وفي عهد المستكفي بالله تولى كثير من أصاغر الفقهاء الخطط المختلفة ،
وشغل بعضهم خطة الوزارة إلى جانب أراذل الناس ، وكذلك بالغ في ترقية أصاغر الطبقة
الفقهية لمنزلة الشورى فوسم كافتهم بوسم الفتوى ، فأسرف في ذلك حتى بلغ عدد أهل الفتيا
.( يومئذ الأربعين.
هل سنعيش انقسام الأندلس ؟ اللهم احفظنا من الفتن و أصحاب الفتن.
25 - شاب مغربي اصيل الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 02:23
بسم الله والصلاةوالسلام على رسول الله امابعد رايت تعليقات جميلة ومنطقية لرد على مايقول الكاتب المحترم الا اني اضيف ملاحظات مهما الا وهيا تشجيع الحكومات السابقة على الفساد والدعارة و الشدود الجنسي لدا البعض بطريقة غيرمباشرة لكن المؤسف انها فعالة\ومن اهمها السياحة الشاطئية للان اكثر السوياح الذين يئتوننا اما لينكحو نسائنا او لشدود جنسي منهم واليهم ولايخفة هذا عنكم نهيك عن الخمر\فيه منافع لسوياح ومضرة و خراب لشبابنا ورجالنا والنتيجة انا هذا البلد ملك لسوياح على حساب شعبه المسلم السني و الحرص كل الحرص على كلمة\سني لان هناك مسلمون لاسف يقفونا ضدا الطهارة والعفاف ويريدونا في الارض الفساد ويريدون نساء كاسيات عاريات وهذا من علامة الساعة\فتقوا الله ربكم فلايعلم المرء اينا ومتى سيموت انا نريد شرع الله انانريد شرع ربنا افي هذا عيب \ان كانا اقوى حدى في الاسلام هو الرجم لزاني او الزانية فهدا يدل عظم الجرم المقترف وخطورته على المجتمع والاذلة الطبية خير دليل على ماقول والسلام عليكم ورحمة الله
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال