24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. منيب: الإسلام السياسي يُساهم في "الردّة".. والخوف يعتري المثقفين (5.00)

  3. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  4. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  5. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (3.67)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | بحار التصوف: معهم حيث هم ..

بحار التصوف: معهم حيث هم ..

بحار التصوف: معهم حيث هم ..

كثر الجدل في الآونة الأخيرة حول التصوف، وكم هو سهل أن تقول ان التصوف بدعة أو دجل، والأسهل منه أن تردد ما ردده الجمهور :' التصوف كلام فارغ '..

وليس الباحث كالمقلد، ولا المحب للحقيقة كالمردد للإشاعات، فتعال، يرحمك الله، نبحث عن التصوف عند أهله، معهم حيث هم، مع وردهم اليومي وتلاواتهم وأذكارهم وإشاراتهم وعباراتهم وتنبيهاتهم، عسى أن ندرك الحقيقة، ونبتعد قليلا عن الجدل والأحكام الجاهزة والإتهامات التي تفوح منها رائحة العدم ..لا الوجود، والتعالي.. لا التواضع، والدوغمائية لا الحوار، والمادة ... لا الروح !

واعلم، أيها الباحث .. أن دخول بحار الصوفية صعب.. صعب جدا ، ولا تسل إلا مجرب!

التصوف فن الوصول إلى الله

قال البشر بن الحارث الحافي المتوفى ببغداد سنة 227 هجرية: الصوفي هو من صفا لله قلبه.

يا ألله ؛ هي أولى الأمواج يا سادتي ..' من صفا لله قلبه ' !

وكيف نجعل القلب صافيا لله في زمن غلبت المادة الإنسان .. واختلط فيه الصفاء بالكدر والموج بالغبار، والملح بالماء،..

والبحر لم يبدأ بعد بإيقاظ أمواجه العاتية، فتأتي موجة جامعة لامعة اسمها: الصفاء ..

وهل هناك دلالة أخرى للتصوف أعمق منه، وقريبة من دلالة 'الصوفي'

هناك المزيد .. والمزيد من تعريفات الصوفية للتصوف.. وان كان دربنا مليء بالأسرار!

لما سئل الجنيد عن التصوف قال : ' هو أن يميتك الحق عنك ويحييك به ' ..

وبتعبير آخر: إفناء الله الإنسان بإرادته سبحانه، ودفعه إلى العمل بإرادته الخاصة وإختياره الأحدي.

تعابير قوية نجدها عند الصوفية في تعريف التصوف، مثل 'الفناء في الله' و' البقاء بـالله '، وغيرها كثير.. أكثرها إشارات تبتعد عن العبارات بمدلولها المادي لدى المتخيل الجمعي للناس.

وفي أعالي ' التلال الزمردية ' للأستاذ فتح الله كولن نقرأ عن التصوف ما يلي :

'والتصوف طريق مفتوح إلى المعرفة الربانية وعمل دائب جاد، لا محل فيه للهزل واللامبالاة واللهو والعبث. وكيف يكون ذلك، فأساسه يستند إلى تشرب شَهْد المعرفة الإلهية وانتقاشها في القلب، كالنحل غاديًا ورائحًا بين الخلية والزهرة.. وتطهير القلب من الأغيار.. وفطام النفس عن ميولها الجبلّية.. وإخماد الصفات البشرية بالانغلاق التام تجاه الرغبات البدنية والجسمانية.. والبقاء دومًا متفتحًا أمام الروحانيات وإمضاء عمره على خطى سيد الأنام صلى الله عليه وسلم.. والتخلي عن مراداته لأجل مرادات الحق سبحانه.. واستشعاره بحضوره تعالى لمعرفته أن الانتساب إلى الحق سبحانه أعظم مرتبة '. 14 ­15 .

والمتصوفة هم المنطلقون في مدار العلم بحثا عن الوصال بأجنحة المعرفة. منطلقون بــ'لاحول ولا قوة إلا بـالله ' في سفر لا نهاية له؛ سيرا إلى الله، وفي الله، وعن الله..
جادون في سيرهم وسلوكهم وزهدهم ..

هكذا يصبح التصوف هو فن الوصول إلى الله، وربما أسفر هذا الوصول كما قال الأستاذ أحمد بهجت عن جذبة تعتري العقل فإذا العقل ذاهب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

أو أسفر عن عشق يدعو إلى الجنون فإذا الصوفي يصرخ « ما في الجبة غير الله» .. وإذا السيوف والنعال ترتفع إلى رأسه ..

وربما أسفر هذا الوصول عن ثبات في الدين وتمكن في العقيدة.

الصوفية أهل الحب

اختلفت طرق الصوفية في التذوق لكنهم اتفقوا جميعا على زاوية رؤيا واحدة : الحب .

انهم أهل الحب، يرون أنهم يحبون الله كما لا يحبه أحد ..

والمحبة الحقيقة كما عرفها لنا الأستاذ فتح الله كولن في التلال الزمردية تتحقق بتوجه الإنسان بكيانه كله إلى المحبوب سبحانه والبقاء معه، وإدراكه له وانسلاخه من جميع الرغبات الأخرى ومن جميع الطلبات، بحيث إن قلب البطل الذي ظفر بهذه الحظوة ينبض كل آن بملاحظة جديدة تخص الحبيب.. وخياله يجول في إقليمه الساحر.. ومشاعره تتلقى كل لحظة رسائل متنوعة منه.. وإرادته تحلّق بهذه الرسائل.. وفؤاده يسرح في متنزهات الوصال.

فإذا ما سار سار بأمر الحق سبحانه، وإذا ما وقف وقف بأمره، وإذا تكلم تكلم بنفحات منه، وإذا ما سكت سكت لأجله، فهو أحيانًا في أفق "بالله" وأحيانًا في أفق "من الله" وأحيانًا في أفق "مع الله " ..

قال الله عز وجل مخاطبا عموم المؤمنين في سورة آل عمران :« إن الله يحب المتقين » .. الآية 76

وقال عز وجل في نفس السورة :« والله يحب المحسنين » .. الآية 147.

وقال عز وجل في سورة البقرة : « والـذين آمنوا اشد حبا لله » .. الآية، 165.

وقال عز وجل في نفس السورة: « إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين » .. الآية، 222.

الحب عند الصوفية .. بحر عميق، بل هو بحار عميقة، ومع أهل الحب حيث هم .. نلتقي إن شاء الله

صفحة الكاتب على الفايسبوك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - مغربي الاثنين 13 فبراير 2012 - 03:58
سيدي الكريم, هل يحتاج ذكر الله تعالى و التسبيح بحمده, الى "الحج" من كل فج عميق الى احدى الزوايا, حيث يختلط هناك الحابل بالنابل.؟
هل يحتاج الذكر الى شيخ يتم تقديسه حتى العبودية؟ هل يحتاج الذكر الى الصراخ و العويل؟ ألم تر من قبل بعض المريدين و هم يقبلون "وسادة" يضعها الشيخ, قرب رجله, حتى لا تتسخ يده بملامسة أحد مريديه.
حسب زعمهم : حتى لا يلتقي المقدس بالمدنس. هههه.
لذا أقول لك يا أخي : هذه بحار البدع, و لن أكون معهم حيث وجدوا.
2 - كمال الاثنين 13 فبراير 2012 - 09:52
ما ذكرته يا أخي ـ هدانا الله ولإياك ـ حول التصوف صحيح في الإجمال، والتصوف السني الصحيح من الدين بلا شك، ولكن عندي بعض الملاحظات البسيطة:

ـ دخول الكثير من البدع والخرافات في التصوف الصافي الذي كان عليه السلف.
ـ ارتباط التصوف المعاصر بالطرقية والشيوخ ارتباطا أشد من الارتباط بالرسول صلى الله عليه وسلم.
ـ ما طالبت بالابتعاد عنه في بداية مقالك هو من أهم ما يميز الطرقية اليوم : التعالي ( يرون أنهم يحبون الله كما لا يحبه أحد)/ الدوغمائية ( أهل المعرفة الحقة والإشارات والتنبيهات والفتوحات، ولو طالبت الطرقي بالدليل ما كان جوابه إلا أن المعاني فوق الفهم) / الأنانية ( دخول بحار التصوف صعب جدا ولا تسل إلا المجرب) ...
ـ ثم يا أخي بالله عليك، أين الجذبة والشطحات والأذكار الغريبة من دين الله؟ تخيل الصحابة رضوان الله عليهم يجذبون، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي... تخيل أسد الله حمزة بن عبد المطلب يجذب؟ حاشاهم من ذلك وهم الذين تعلموا الإسلام نقيا طاهرا جميلا راقيا حضاريا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخيرا أقول ما قال ربنا : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم }
3 - عبد العزيز الاثنين 13 فبراير 2012 - 11:52
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك " فدين الله واضح و جلي لمن يريد النجاة في هذه الحياة الدنيا و الاخرة ,
فاخواننا من الصوفية للاسف نجدهم يتمسكون بادلة واهية في جواز ممارساتهم التي لا سند لها من عقل او نقل و انا اعلم ان هذه الممارسات تشيع في الاوقات التي تكون فيها الامة متخلفة و بعيدة عن دينها الحق الذي ارتضاه ربها لها لذى فنحن بحاجة ماسة الى طليعة فكرية تأخذ على عاتقها كشف الشبهات التي تصدر عن اخواننا المتصوفة و على الرغم من الغلو الذي نراه عندهم الا انه لازال حبنا لهم موصول و لا نزال نعتبرهم من اهل السنة و الجماعة نسأل الله ان يهدينا و اياهم الى صراطه المستقيم و الله من وراء القصد و السلام عليكم
4 - يوسف مشرع الاثنين 13 فبراير 2012 - 13:05
لاتؤتوا الحكمة لغير اهلها فتظلموها ,ولا تمنعوها اهلها فتظلموهم.
والتصوف موضوع قديم متجدد ,تكلم فيه العالم والجاهل على السواء, وتعلق البعض باللفظ دون المعنى, ولا اجد افضل من شهادة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في الصوفية اذ يقول (والصواب انهم مجتهدون في طاعة الله,كما اجتهد غيرهم من اهل طاعة الله ففيهم السابق المقرب يحسب اجتهاده وفيهم المقتصدالذي هو من اهل اليمين,وفي كل من الصنفين من قد يجتهدفيخطئ....) مجلد10ص486-516 الفتاوى. ومن رجع لكتاب مدارج السالكين لابن القيم وغيره, ادرك ان المشكلة ليست في التصوف بقدر ماهي تصفية حسابات ولوعلى حساب الاخرة,نسال الله السلامة. وقد طلعت علينا
اليوم اشتراكية في بعض الصحف تنكر عذاب القبر- هكذا- وتنتقص ممن يتكلم بهذا الاسلوب المخالف للحداثة !!ولا يسعني الا ان اسال الله تعالى لي و لها الهداية . وان يهدينا سبل الرشاد.
5 - أبو فهد الاثنين 13 فبراير 2012 - 14:46
بسم الله الرحمان الرحيم
للأسف الشديد أن الصوفية قد قامت على ثلاثة عناصر رئيسية :
الأول : سلب المنتسب إلى الطريقة لإرادته وتسليمها إلى الشيخ الذي ينتسب إليه بحيث لا يتصور أن يخالفه البتة ، وهو المعبر عنه بقولهم : "أن يكون المريد بين يدي الشيخ كالميت بين يدي الغسال " .
ثانيا : انقطاع المريد عن الدنيا انقطاعاً تاماً ، فلا يشارك في الحياة العامة ولا يتجاوب شعورياً مع مشاكل المسلمين وآمالهم .
ثالثا : يعيش المريد في جو من الحياة الرمزية المليئة بالألغاز ، والتي يدعي أنه لا يعلم فك معانيها إلا الشيخ المتبوع ، فهو أعمى أصم لا عقل له ، يتقبل كل شيء بلا مناقشة ولا اعتراض .
والناظر في كتاب الله وسنة رسوله يجد النصوص تأمر المسلمين بالتجمع تحت لواء شهادة " لا إله إلا الله محمد رسول الله " حيث يقول سبحانه : { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا } [ آل عمران 103 ] ، ويقول جل شأنه : { وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ } [ الأنعام 153 ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار " [ رواه الترمذي ] .
6 - أبو فهد الاثنين 13 فبراير 2012 - 15:06
وفسر صلى الله عليه وسلم الجماعة بأنه ما كان عليه هو وأصحابه ، وقال في حديث افتراق الأمة : " كلها في النار إلا واحدة " [ رواه أحمد وابن ماجة ] ، مما يدل على أن الصوفية بعددها وتفرقها وفسادها وعقائدها ، لا تدخل في مسمى هذه الفرقة الناجية الواحدة ، لاسيما وأن فيهم من مخالفة الشريعة والاقتداء بغير رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو واضح جلي ، والله يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } الحجرات 1 ، وقال سبحانه : { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ } النساء 59 ، وقال سبحانه : { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } النساء 65 ، فالإمام المتبع المقتدى به هو الرسول صلى الله عليه وسلم دون من سواه ، قال تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } الأحزاب21 ، وقال صلى الله عليه وسلم : " . . فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي " [ رواه البخاري ومسلم ] .
7 - أبو فهد الاثنين 13 فبراير 2012 - 15:53
لو حَكَّمَ العاقل عقله ، وقلب البصير بصره ، وتأمل بأدنى بصيرة لعلم كذب كبار الصوفية في زعمهم واعتقادهم ، وإني لأدعو كل من يريد الخلاص من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، أن يتأمل هذا النقاش الذي ذكره الله تعالى في كتابه بين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقومه ، قال تعالى : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ * قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ * قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ * قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ * الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ * رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ *
8 - أبو فهد الاثنين 13 فبراير 2012 - 16:22
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ * وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ * فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ * تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ * فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ * فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } [ الشعراء 69-104 ] .
9 - المغربي الحقيقي الاثنين 13 فبراير 2012 - 16:37
التصوف هو مقام الا حسان.وهو مقام لا حدود له ,وجب على الراغب في خوض
غماره الى استاذ خبير ومتمرس مصداقا لقوله عز و جل "الرحمان فسىْل به خبيرا".
اما الذكر الدي يتحدث عنه الصوفية فهو ذكر تربية لا ذكر أجر و لا يمكن استعماله الا
بوصفة من خبير بعلم الأذكار.اما الصراخ و العويل فهو دليل تجاوب القلب مع انوار الذكر ,ليس مثل القاسية قلوبهم ...
اما اجتماعهم في احدى الزوايا...فهو يدخل في باب :
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليبعثن الله أقواما
يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بإنبياء
ولا شهداء . قال فجثا إعرابي على ركبتيه فقال : يارسول الله ! حلهم لنا
نعرفهم قال : هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على
ذكر الله يذكرونه )رواه الطبراني بإسناد حسن عن أبي الدرداء رضي الله عنه..
10 - مسلم سني والحمد لله الاثنين 13 فبراير 2012 - 16:39
كفى من التلبيس على عوام الناس ياكاتب المقال، فالفكر الصوفي هو من أشد الأخطار على أمة الإسلام وهو الذي حول عز هذه الأمة ذلا ومهانة ولا يزال هذه دأبه على الدوام.
فرق شاسع بين من يطلب قرب الله بتدبر كتابه وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام وبين يطلب القرب بالخرافات والتمسح بقدمي شيخ الطريقة كما يفعل مريدي (بوذا) البوتشيشي في بلادنا والعياذ بالله.
أنصحك ونفسي بتقوى الله في نفسك أولا ثم في عباد الله ثانيا.. وبيننا وبينكم كتاب الله وسنته رسوله صلى الله عليه وسلم.
11 - redwan الاثنين 13 فبراير 2012 - 16:56
الى مغربي 1 التصوف لا يحتاج الى زوايا ولا تقديس شيخ بل هو مجاهدة النفس ولاجتهاد في العبادات للوصول الى الله فلا تتكلم فيما لاتفهم
12 - ملاحظ الاثنين 13 فبراير 2012 - 17:04
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا رهبانية في الإسلام" والتصوف ضرب من ضروب الرهبانية وحُكم الشرع فيها أنها مرفوعة،وما رأيت يا أخي بدر أعبد من ذلك الرجل الذي يسعى وينزف وراء رزقه ليُطعم أهله وعياله،عوضا من الإعتكاف بضريح شيخ أو وال صالح في انتظار من يجود بالبركة مقابل الدعاء له،ولولا الزوار لمات الكثير من المتصوفة جوعاً ولانفضت مجامعهم سعيا وراء لقمة العيش بالكد والعمل
13 - المعتز بالله الاثنين 13 فبراير 2012 - 17:49
إن من أفضل النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى نعمة العقل, فبه نتمكن من التمييز بين الأشياء (المتضادات). وعندما نريد نقد شيء فاننا ندرسه من الجوانب المختلفة ونحاول أن نضع أنفسنا مكانه, ونقول لو كنت مكانه ما عساي أفعل. ومهما يكن فإن أي إنتاج إنساني له جوانب مشرقة وايجابيات (خفية ربما) وإن كان كله خطأ في خطأ, فإن هذا الخطأ يدفعك إلى البحث عن الصواب ويريك ذلك الخطأ منعرجات ربما لم تعرفها, " لاتحسيبوه شرا لكم بل هو خير لكم". فالتصوف علم من العلوم الجليلة التي تختص في درجة الإحسان كما بين ذلك العلماء, وعندما يخطيء أحدنا في تقدير علم من العلوم فمن الإنصاف عدم رد سبب الإعوجاج إلى ذات العلم, وهو الأمر الذي يقع كثيرا عند نقد التصوف وذلك أولا من الجهل (عن حقيقة التصوف ورجالاته وأقوال العلماء فيه...) ثم من التعصب والأنانية والتكبر...
ولك أن تنظر ماذا قال العلماء:
الشافعي رضي الله عنه قال:
فقيها صوفيا كن وليس واحدا *** فلك والله أنصح
فهذا غليظ القلب وذاك جهول*** فكيف ذو الجهل يصلح
وقال الإمام مالك رضي الله عنه: من تصوف ولم يتفقة فقد تزندق, ومن تفقه ولم يتصوف فقد تفسسق, ومن جمع بينهما فقد توفق
14 - المعتز بالله الاثنين 13 فبراير 2012 - 18:14
تتمة
وكان العلماء الأوائل يفتخرون بصفة "صوفي" , ولك أن تعود إلى ثرات الصوفية في شتى العلوم لتعرف قدرهم إن كان لك قلب أو لقيت السمع أنت شهيد. فلا تنقد إلا بعلم رحمك الله وأنزل الناس منازلهم.
فانظر إلى كيفية احترام العلوم من لدن العلماء وكيف أن مالكا والشافعي رضي الله عنهما يفسران التصوف ويدعوان إليه بمعية الفقه. خلاصة القول هي أن التصوف ضرورة دينية لازمة إذ يعتبر علم التصوف وعلم الفقة خطي سكة قاطرة الرحلة الإيمانية إلى الله عز وجل.
15 - أبو فهد الاثنين 13 فبراير 2012 - 19:25
بسم الله الرحمان الرحيم
إلى الأخ المعتز بالله

1 ) تصحيح البيتين للإمام الشافعي رضي الله عنه:
فقيهاً وصوفياً فكن ليس واحداً *** فإني وحق الله إياك أنصح
فذلك قاسٍ لم يذق قلبه تقى *** وهذا جهول كيف ذو الجهل يصلح

2 ) أنت تعلم بارك الله فيك، أن الأئمة الثلاثة: "أبا حنيفة ت:150هـ، مالكاً ت:179هـ والشافعي ت:204هـ) ماتوا في القرن الثاني – إلا الشافعي ففي أول الثالث، وهذا يعني أنهم ما أدركوا من شهرته شيئاً.
وأما الإمام أحمد (ت:241هـ) فقد أدرك بعض أعلام المتصوفة، والذين كانوا في أكثر أحوالهم على السنة.

3 ) أما البيتان فلم أجدهما بعد بحث طويل، وكذا الكلمة المنسوبة للإمام مالك.
فلا يصح أن تسلم بكل ما يقال، بل من حقك أن تسأل الذي يدعي نسبة ذلك إلى الأئمة – من حقك – أن تسأل عن مصدره فيما نقل؟ من هو الناقل وفي أي كتاب؟ وما صحة سند ذلك النقل؟ خاصة إذا كان ذلك يخالف المشهور والمعروف من سيرتهم وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
16 - مصطفى بن عبد الرحمان الاثنين 13 فبراير 2012 - 22:13
إن ما جاء في مقالتك تمجيدا للصوفية والمتصوفة، وما ذكرته من تعريفات لبعض الصوفية خصوصا مرجعك المفضل فتح الله كولن، يؤكد بلا مجال للشك بنزوح المتصوفة إلى الرهبانية والابتعاد عن الحياة العامة، وأتحداك يا أخي أن تأتي بسند واحد من القرآن الكريم أو من سنة نبي وحبيب الله خير البشرية سيدنا محمد عليه أزكى الصلاة والسلام. تلك شوائب لصقت بالإسلام بانفتاحه على أمم وثقافات جديدة التي دخلت الإسلام حاملة معها معتقاداتها العلينية والسرية... والتاريخ فيه ما يؤكد ذلك.
17 - مصطفى بن عبد الرحمان الاثنين 13 فبراير 2012 - 22:57
أظن أنه ما دمتم فتحتم باب التعليق فلا تكونوا أوصياء على ما ينشره المتصفحون ما دام لم يتجاوز حدود آداب الحوار والمجادلة، كما هي متعارف عليها، أما وأن تنشروا مايحلو لكم فذلك تقليل من قيمة المجلة وتأكيد على انحيازها لجهة ما...على أي رأيي وقرأتموه وسأنشره في كذا موقع، ولكم أجر إثارة النقاش، والسلام على من انفتح صدره للآخرين، موافقة ومخالفة.
18 - محمد الاثنين 13 فبراير 2012 - 23:25
(ما أرادت همة سالك أن تقف عند ما كشف لها، إلاّ ونادته هواتف الحقيقة: الذي تطلب أمامك، ولاتبرجت له ظواهر المكوّنات إلاّ ونادته حقائقها : إنما نحن فتنة فلا تكفر) هذه حكمة نطق بها ابن عطاء الله ، تعكس بعض حقائق التصوف. في السلوك إلى الله لا يمكن لأحد أن يدعي أمتلاك ناصية الحق والحقيقة. كل ما قاله الصوفية هو عبارة عن تجربة سلوكية روحية زئبيقة لا يمكن لأحد أن يحيط بحقيقتها. كل ما يمكن الوصول إليه هو عبارة عن انطباعات وواردات وتجليات وبوارق تفقد قوتها عندما تصاغ في قوالب لغوية ، تماما كالروح عندما تتعين في الجسد. أو كالماء عندما يغرف من البحر. ولذلك فالصوفية لا يرد بعضهم على بعض لأن كل وا حد منهم يعبر عما ذاقه، وجربه. والتجربة الذاتية لا يمكن أن تكذب. كل ما قاله وكتبه الصوفية هو عبارة عن علامات وإشارات ونماذج للسالكين و المريدين. وبما أن الطريق وعرة وخطيرة والسالك معرض للانحراف والانزلاق فلا بد له من مرشد، موجه عارف بخفايا الطريق ومنعرجاته، خريت، يقيك المهالك ويختصر لك الطريق. وهذا يعمل به في كل الحرف و العلوم. ففرق كبير بين من تعلم مهنة أو حرفة على يد حرفي وبين من علم نفسه بنفسه.
19 - مواطنة الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 00:11
هذه المرة أرى أن النقاش في المستوى فكل واحد يدلي برأيه من وجهة نظره دون سب أوتعصب (باستثناء التعليق10) بالنسبة لي أرى أن التصوف السني هو مرتبة الاحسان في العبادة كما جاء ذلك في حديث جبريل أي أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهو أعلى مرتبة في الدين إلا أنه في الوقت الحاضر انتشرت البدع كالتمسح بالأضرحة والتوسل بهم وتقديم قرابين والحمادشة و عيساوة......ولا يختلف عاقلان في كون هذه الممارسات تنتشر بين الأميين ولاعلاقة لها بالدين الا أن البعض يربطها بالتصوف لحاجة في نفس يعقوب.
20 - الفاتحة الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 00:50
متى كان هدا التصوف و هل نحن اكثر عبادة لله و حبا لرسوله صل الله عليه و سلم من الرسول و اصحابه و هل كان الرسول يمارس التصوف و بعد موته هل الصحابة كانو متصوفين و من نحن حتى نكون احسن منهم في كل شئء ايت لنا و لو بحديث واحد صحيح حث فيه الرسول على التصوف و امرنا به كل هذا اختراع من اناس لاناس تائهون في الحياة يبحثون عن انفسهم و قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و الله غفور رحيم الاسلام واضح العمل بالقران و اتباع سنة رسول الله صل الله عليه وسلم و الحلال بين و الحرام بين وما بينهما موبيقات بالله عليكم كيف يامركم شيخكم بالتسبيح عشر الاف مرة من كل لا الاه الا الله مثلا او خمسين الف و اكثر ماهدا من قال لهم ان يعملو هكدا و في كل ليلة هي عقوبة و ليست متعة العبادة و الغريب حينما يخرج للشارع لا يغظ حتى بصره عن النساء فاي دين له هدا مع تصوفه اتقو الله و لا تعبدو الا هو سبحانه لا الاه الا هو
21 - souni الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 03:35
قال الونشريسي: (حكى عياض عن التنيسي أنه قال: كنا عند مالك وأصحابه حوله، فقال رجل من أهل نصيبين: يا أبا عبد الله، عندنا قوم يقال لهم الصوفية، يأكلون كثيراً، ثم يأخذون في القصائد، ثم يقومون فيرقصون.

فقال مالك: أصبيان هم؟

قال: لا.

قال مالك: أمجانين هم؟

قال: لا، قوم مشايخ، وغير ذلك عقلاء.

فقال مالك: ما سمعت أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا إلا أن يكون مجنوناً أوصبياً.

).

المعيار المعرب و الجامع المغرب عن فتاوى إفريقية والمغرب :( 2 / 502 ) أشهد أن لا إلاه إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله

اتقوا الله يا إخواني و أخواتي المسلمين و المسلمات, إن الله و ملائكته و رسله بريؤون من بدعتكم الحقيرة...الله لطيف...إشهد الله أني بلغت الامانة... الله اكبر على من طغى و تجبر
22 - ابو سلمى الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 11:40
شكرا للاخوة (الكاتب و المشاركين) على هذا التواصل الذي يختلف عن غيره من الردود, وانا اريد ان استفسر عما اورده المعلق 4(يوسف) هل فعلا ما نقله عن بن تيمية حول التصوف صحيح,لان بن تيمية سلفي وفي السياق يثني على الصوفية؟؟ كما اريد ان تدلوني عن كتب بعض الصوفية التي لا تخالف السنة؟ من باب الاطلاع فقط .وجزاكم الله خيرا
23 - علي ابن الجيلالي الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 19:28
باسم الله الرحمان الرحيم؛ والصلاة والسلام على اشرف ولد ابن آدم عليه السلام.

أبدأ مقالي هذا الجد متواضع بمسألة أصبحت إشكالية مطروحة بحدة في نظر من لايتمعنوا في جوهر هذا العلم الذي هو التصوف.
هذا العلم له تاريخ وتكلم في شأنه الكثيرمن سداتنا الكرام علماء هذه الأمة ،
ماأثار إنتباهي هو من يهتمون بظاهر الأشياء لا بجوهرها، السرائر والتي محلها القلب لا يطلع عليها إلا خالقها عز وجل وأنت تأتي وتقول لي كلاما فضفاضا ولايستند الى حقيقة تذكر،قال عز وجل (إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) و(الرحمان فاسأل به خبيرا) فمن خلال قراءتي لبعض المقالات أجد أن
الكثيرين ليس لديهم دراية بهذا العلم ولا بأبجدياته فكيف تسمح لهم ضمائرهم
بالخوض في هذه البحار ولا ادري صادقا هل لها سواحل ام لا.
وفي الختام اقول بان الكتاب و السنة لا يختلف فيهما اثنان اللذان هما المحجة البيضاء واللتي ليلها كنهارها وحتى ان سالت ثملا من شدة سكره فلا يختلف معك لانه من امتك وامتك من امت سيد الاولين و الاخرين ولا ننسى في الاخير
ما قاله عليه الصلاة والسلام لا اخاف على امتي من الشرك ولكن اخاف......
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله......
24 - علي ابن الجيلالي الجمعة 17 فبراير 2012 - 01:13
أبدأ مقالي هذا الجد متواضع بمسألة أصبحت إشكالية مطروحة بحدة في نظر من لايتمعنوا في جوهر هذا العلم الذي هو التصوف.
هذا العلم له تاريخ وتكلم في شأنه الكثيرمن ساداتنا الكرام علماء هذه الأمة ،
ماأثار إنتباهي هو من يهتمون بظاهر الأشياء لا بجوهرها، السرائر والتي محلها القلب لا يطلع عليها إلا خالقها عز وجل وأنت تأتي وتقول لي كلاما فضفاضا ولايستند الى حقيقة تذكر،قال عز وجل (إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) و(الرحمان فاسأل به خبيرا) فمن خلال قراءتي لبعض المقالات أجد أن
الكثيرين ليس لديهم دراية بهذا العلم ولا بأبجدياته فكيف تسمح لهم ضمائرهم
بالخوض في هذه البحار ولا ادري صادقا هل لها سواحل ام لا.
وفي الختام اقول بان الكتاب و السنة لا يختلف فيهما اثنان اللذان هما المحجة البيضاء واللتي ليلها كنهارها وحتى ان سالت ثملا من شدة سكره فلا يختلف معك لانه من امتك وامتك من امة سيد الاولين و الاخرين ولا ننسى في الاخير
ما قاله عليه الصلاة والسلام لا اخاف على امتي من الشرك ولكن اخاف......
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين كما قال عز وجل والسلام.
25 - إسماعيل الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 14:55
اعوذ بالله مما توحي الشياطين الى بعضها ومما تبثه من سموم التفرقة بين الجسد الواحد
لسم الله اللذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

وبعد
فإن الشمس لا تغطيها الفرابيل
فإما انك لا تراها ''فإنها لا تعمى الا يصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور''صدق الله العظيم
كما لا يتذوق العسل من به سقم
فمارسول الله صلى الله عليه وسلم هو ومن ورثه إلاسرجامنيرة لمن شاء ان يستنير
ولن تمس الكتاب ولن تلج إلى السنة إلا بالقدوة الحسنة في زمنك وهم شيوخ تربية النفوس وإلا فستبقى مع قشور الشريعة ولن يتجاوز القراان حنجرتك
وما الإيمان إلا ذوق ''ذاق حلاوة الإ يمان..'' الحديث
فاسال نفسك صادقا هل تجد لكلمة الله في قلبك طعما فإن لم تدق ما ذاقت الناس في الهوى بالله يا خالي الحشى لا تعنفعا
فلا تلم من اهتز طربا بالله وبرسوله وبمن دل عليهما.
26 - مسلمة الأربعاء 22 فبراير 2012 - 16:07
أناشدك بالحق تعالى أن تتريث ولا تنتصر لفكر ورأي واحد، فالباحث عن الحق يمعن النظر ويصغي ويتفكر عسى الله أن يجود بالهدى:
- متى كان السعي الحثيث لطلب معرفةالله واتخاذ السبيل إلى ذلك بدعة؟ " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني"
قال موسى للعبد الصالح -وهو ليس بالنبي:"هل اتبعك على أن تعلمني.."
- متى كانت صحبة المتقين الأخيار واتباع نهج الصالحين بدعة، ولم نعهدهم إلا تابعا عن تابع، والاتباع سير ومصاحبة وتشبه واحترام وتكريم وأخذ عنهم "الرحمان فسأل به خبيرا"
- متى كان اتباع من يدلك على طريق الله، بالعكوف على الذكر الكثير واتباع سنة النبي عليه الصلاة والسلام، أمرا مستهجنا؟
- متى كان العكوف على التعبد وشغل اللسان والقلب بذكر الله مذمة؟
- ذلك فضل الله يوتيه من يشاء، ليس بعزيز عليه سبحانه أن يوتيك نعمة الدلالة على الله بالتقوى في الحال والمقال-
- أدعوك للنظر في سيرة أحدهم: الجنيد ومقالاته في التوحيد، وأحوال تعلق القلب باللهالتصوف هو صفاء المعاملة مع الله، وأصله العزوف عن الدنيا، كما قال حارثة: عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري
عسى الله أن يلهمك رشدا
27 - إسماعيل الخميس 23 فبراير 2012 - 19:13
اعوذ بالله من والتفريط و الإفراط
لسم الله المعين وبه نستعين 
اما بعد
نجل فيهم هذه ألغيرة على الكتاب والسنة
ونعتب عليهم تجاوز حدهذه ألغيرة التي انقلبت عليهم
فساروا ينعتون التألين لكتاب الله والمستهتزين بذكر الله والمجتمعين على الله والمتحابين في الله والموقرين لأهل العلم وذوي الفضل تارة بالزندقة وتارة بالمشركين وتارة بالبدعين
نعم لاننكر ان بعد وفاةالشيخ القائم والساهر على تربية المريدين تقع بعض الخروقات بالبدع وليس هذا مبرر لهم بأن ننكروأ  على الصوفية كلهم.
فبعد وفاة الشيخ يظهر كمثله فهذه سنة الله جرت فلا بدلا
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال