24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لا حمار لا ستة فرانك

لا حمار لا ستة فرانك

لا حمار لا ستة فرانك

في زمان لا يِؤمن بمقامات بديع الزمان التي رمى بها الأذكياء إلى القمامات ، و في دهر أكل و شرب و تكرع على ما صار من الماضي الناقص ، بقي الكثير من عرابي العروبة بين ظهرانينا في التطبيل و التزمير للغة الوطن و الأمة والعالم العربي ... لغة يقول الواقع أن لا وطن و لا أمة و لا عالم لها ،غير ما يستعمل منها في الخطب الدينية و الخطابات السياسية و الطبخات الشعرية و الخبطات الإعلامية ، في وطن على الورق و أمة لا يؤم أهلها لغير البترول و الدولار و عالم ليس إلا من عالم الجن و الجان و المجانين ...

هكذا قدمنا العرابون عربونا لعروبة لم تقدم لنا في المقابل غير الضياع و التيه...ضياع بين المربوط و المبسوط من التاء ، و بين الأجوف المثقوب و المعلول المريض و المهموز من الأفعال المجردة العارية .و تيه بين الجملة و شبه الجملة، بين الفاعل و نائب الفاعل ،وجموع لم تكن أبدا سالمة...

في الوقت الذي كان فيه المعتمرون بطربوش الوطن منشغلون بعزل أبنائهم عن لغة القرآن و الجنة و إلحاقهم بمعاهد و جامعات "الكفرة المستعمرين" ...انشغل مهندسو العروبة و التعريب بتحضير التعاويذ و التمائم ليدوم حبنا لبطولات المتنبي و زندقات أبي نواس ومستبسلات أبي خزاعة الأفطس، ليستمر عشقنا للمعاني التي لا معنى لها و المباني المبنية على خواء ، للدال و المدلول و للفاعل و المفعول .. فبقي أساتذتنا السذج في إصرار مستمر على استعراض عضلاتهم اللغوية في النحو و البلاغة ، و بقينا نحن من بعدهم ، و لحدود الشواهد العليا ، لا نعرف بعد إن كنا مجبرين على التفكير والبحث و التحليل ، أو الاستمرار في مناقشة أماكن وضع الهمزة و أشكال و أنواع الجموع و النعوت و الأحوال ، حتى أن رفيقي الملعون ، حسب ما حكاه لي ذات يوم ، انشغل لأشهر عديدة أيام دراسته الثانوية باحثا عن جمع "بهو" ، فيما كان أقرانه من أحفاد" بغادة "و "سميغس" يبحثون عن جمع الشواهد و الدبلومات ثم العودة للتباهي بها و بلغات العلم و الإدارة ... أفنى المسكين الملايين من خلاياه العصبية ،فقط ليفهم ما تفعله"كان" بأسمائها و أخبارها في الماضي الناقص ،فيما سار الآخرون "ديريكت" إلى مستقبلهم الكامل ، لأن "الفاعل" الوطني جدا قرر غداة الاستقلال الاحتفاظ بضماته و توزيعها في حنان حنون على نوابه ، لأن الألفية الثالثة تطلبت إنكار ألفية بن مالك و لسان حال المغرب ضرب لسان العرب في ألف صفر و صفر و لا أحد من أصحاب عباس الفرناسي أصبح متعلقا بمعلقات عنترة أو زهير في زمن الماركوتينغ و التدبير بلغات بودلير و موليير و شكسبير ...و بقي الملاعين من أمثال رفيقي في صيغ المبني للمجهول ، يرمون تارة في جمل اعتراضية لا محل لها من الإعراب و تارات أخرى فيما يمنع من الصرف ...

فصار المغضوب عليهم عملة نادرة ممنوعة من الصرف في كل أسواق وأبناك المغرب و العالم ، فلا هم تعلموا اللغة المروجة في أوساط الشعب و المجتمع و لا هم أخذوا من لغات الماركيت العالمي... تالفين بين "إن" و "أن" و "لكن" و "كأن" محاولين فهم الإصرار لدى هذه الأخوات) أخوات إن في قضيتها) على رفع المحضوضين إلى أعلى درجات السلم ، وبالمقابل ، النصب على الأشقياء من أشباه رفيقي الملعون ـ ليخرجوا في الأخير .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال