24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تقرير: المغرب بين أغلى الدول العربية في الكهرباء (5.00)

  2. فيدرالية تتضامن مع تلميذة مختطفة بضواحي وزان‎ (5.00)

  3. الملك يسأل وزير الصحة عن تطور وضعية جائحة كورونا بالمغرب (5.00)

  4. نشطاء يطالبون الرميد بتنوير حقوقي ويرفضون التضامن مع أمنستي (5.00)

  5. المغرب يُعيد حوالي 11 ألف عالق عبر أزيد من 74 رحلة جوية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اكتساب اللغة عند الطفل

اكتساب اللغة عند الطفل

اكتساب اللغة عند الطفل

المرحلة الحرجة في اكتساب اللغة عند الطفل (1)

مفهوم المرحلة الحرجة له جذور في أحيائية الخلية والنمو العصبي وعلم العادات أو السلوك. فسنوات الطفولة المبكرة تعد سنوات تأسيسية، لأن ما يتعلم خلالها هو الأساس الذي يسهل جميع أنواع التعلمات في المستقبل حينما توفر التجربة الإنسانية بعض الأحداث. ومن أصناف التجارب التي تعرض للطفل في هذه المرحلة نجد التجارب الحسية التي تسهم في تطوير وتخصيص القدرات في النظام السمعي للثدييات. وهي مرحلة قصيرة ورحيلة لعزل الأنساق التي تنمو نحو التوازن والاستقرار. ويعد عالم الأعصاب ويلدر بينفيلد Wilder Penfield من أوائل الذين اهتموا بهذا الموضوع وأبرزوا أن تفوق الأطفال في اكتساب اللغة يعود إلى ما يسمى اللدونة العصبية (Neural plasticity).

وبعد ذلك جاء اللساني النفسي الأمريكي إيريك لينبيرغ (1967) Lenneberg في كتابه "الأسس الأحيائية للغة" فاشتغل بهذه الفرضية، وجمع عددا من المعطيات الصادرة عن دراسات نمو الدماغ والدراسات السريرية لحالات إصابات الدماغ والتأخر العقلي والاضطرابات الذهنية ودراسات الصم، لتزكية فرضية وجود قيود زمنية على اكتساب اللغة ترتبط بنضج الدماغ. ويعني ذلك أن هذه المرحلة الحرجة تنطبق حينما يكون جسم ما في مرحلة النمو بحاجة إلى نوع من المعلومات المحددة، في فترة مبكرة. فتنظيم الدماغ يتم بعد الولادة اعتمادا على المعلومة التي تصدر من العالم الخارجي. وإذا كانت المعلومة المحددة والضرورية غائبة في مرحلة معينة، فإن الدماغ لا يمكنه أن ينتظم.

ينمو كل عضو عند الجنين الإنساني تبعا لبرنامج جيني ينفذه. ويحدث ذلك في مرحلة مبكرة ووجيزة، لأن اللدونة العصبية مقيدة بفترة زمنية محددة. فكل مرحلة لها بداية ونهاية (مثل القدرة الإنجابية التي تبدأ في مرحلة البلوغ وتنتهي في مرحلة انقطاع الطمث). فهناك زمن، وهناك مجال للحدث، والوقت الذي ينقضي لا يمكن استعادته. وتصاعد زمن السكون والكمون يؤدي إلى تدهور الإنجازات. وهذه المرحلة الحرجة تنطبق على جميع الثدييات. فالتذكر يستدعي انتباها شديدا. أما تعلم اللغات فينجح عند أولئك الذين يبدؤون مبكرا. وقد افترض لينبيرغ أن هذه المرحلة الحرجة لاكتساب اللغة الإنسانية ترتبط بالمراحل العمرية الأولى، حوالي السنة 2 من عمر الطفل، وتنتهي في مرحلة البلوغ حيث ينمو الدماغ بشكل تام. وبعد ذلك لا تحدث أي لدونة عصبية تمكن النصف الأيمن من الدماغ من أن يتحكم في اللغة أو أن يضمها حينما يحدث تلف في الجانب الأيسر منه. فالرضع يبدؤون حياتهم بأنساق للدماغ تسمح لهم باكتساب لغة واحدة أو عدة لغات. وتتقلص هذه اللدونة العصبية مع التقدم في العمر. وهذا ما يفسر نمو اكتساب اللغة لدى الطفل، ولماذا الأطفال المصابون بمرض التوحد (autism) يجمعون بين نقص مزدوج في المعرفة الاجتماعية واللغة.

وتعد سيرورة التعلم التي يستعملها الأطفال أثناء عملية التعرض للغة معقدة وذات أوجه متعددة. ويختلف الجدول الزمني للمراحل الحرجة لتعلم الأصوات والمعجم والتركيب واللغة. وقد أشارت الأبحاث إلى أن المرحلة الحرجة لتعلم الأصوات تحدث قبل نهاية السنة الأولى من عمر الرضيع. ويزهر التركيب بين 18و36 شهرا. أما نمو المعجم فيعرف انفجارا في الشهر18، ولا يبدو أنه يتقيد بفترة عمرية محددة كما هو الحال بالنسبة للخصائص الأخرى لتعلم اللغات.

*أستاذة التعليم العالي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عابر سبيل الأحد 28 يونيو 2020 - 10:58
الحمد لله
أما بعد


ما يعجبني في كثير من الباحثين المغاربة هو انهم يتسابقون الى المكتبات
ونقل ما يحلوا لهم من نظريات في كثير من العلوم وخاصة علم التربية وكثير من الاشكال الاخرى من العلوم الانسانية...

والغريب أنهم يا تون في أغلب الاحيان بنظريات في التربية وخاصة المدرسة الابيقورية والتي لا تزال تسيطر عمليا على التعلم والتربية في جل المدارس الاروبية..بغلاف قد
لا يترى فيها اسماء الفلسفة المادية ما بين الاغريق من الابيقورين ولا الهيجيليون الجدد ..

أعتقد أن الامر في علوم التربية يجب أن يكون له تا سيس هوية وليس نقل هويات..

المرجو مراجعات ما تريد قبل التاسيس لما نريد..

الموضوع اعظم مما نتصور وأخطر ..لان الامر هوية وتحصين أما الفشل لقد عام مؤسسة التربية حتى ما بعد فلسفة العلمانيون الاحرار مثل سارتر وميشيل فوكو هدا للمدارس الفرنسية المادية .. الخ ..
2 - السجلماسي الأحد 28 يونيو 2020 - 12:50
ولماذا الأطفال المصابون بمرض التوحد (autism) يجمعون بين نقص مزدوج في المعرفة الاجتماعية واللغة.
التوحديون لا يعانون من نقص في المعرفة الاجتماعية و اللغة بل تتفاوت قدراتهم علالتاقلم الاجتماعي مع المحيط و يعانون من اختالات لغوية مرتبطة بالنمو النفسي و العصبي .وهناك تداخل بين الاختلالات اللغوية و التداولية و اختلال نظرية الذهن و الوظائف التنفيذية
هناك توحديون ناطقون من قبيل اسبرجر وهناك توديون غير ناطقين يحتاجون ال نظام تواصلي بديل
الاشكال في التوحد أنه ليس مجرد أعراض منفصلة .هو متلازمة و مقاربته و علاجه يحتاج الى تصور شمولي للحالات في اطار انساق لغوية و اجتماعية مختلفة
تحياتي الاستاذة الكريمة
3 - Saccco الأحد 28 يونيو 2020 - 16:06
مقال الاستاذة يتطرق الى اشكالية جد مهمة وهي المرحلة الحرجة في اكتساب اللغة عند الطفل وهذه المرحلة لها تأثير كبير في باقي تعلمات الطفل ليس فقط في في تعلم اللغة او اللغات بل ايضا في التعلم بشكل عام
لكن هناك اشكالية أخرى جد معقدة لدى الطفل المغربي بالخصوص، وهي ان اللغة التي يكتسبها الطفل في مرحلة الطفولة هي اللغة الأم الدارجة اوالامازيغية... والتي تعمّقت جذورها في وجدانه وأحدثت رسوما وتمثلات أولية في كيان الطفل بفعل التفاعلات المختلفة بين الأم والطفل وكذا محيطه
الاشكال هو عندما يلج الطفل المغربي للمدرسة يتم دفعه (إن لم يجبر) على التخلي عن التحدث بلغته الام في اكتساب التعلمات للمواد المُدرّسة بالمؤسسات التعليمية خصوصا التعليم في السنوات الأولى
إزاء هذا التبخيس واحتقار اللغة الام للطفل (لغة زنقاوية) والتي هي ليست فحسب لغة اللسان بل هي أيضا لغة القلب عند الطفل وبالتالي فإن هذا التبخيس يلحق خسائر عميقة في نفس الطفل بل تترك ندوبا وشروخا فيما بعد على مساره الدراسي سواء في تعلم اللغة العربية او باقي اللغات الاخرى وكذا باقي المواد الأخرى وهي من عوامل الفشل التي تعيشها المدرسة المغربية
4 - medou الأحد 28 يونيو 2020 - 17:22
موضوع يستحق التنويه . وإن كنت أفضل سيدتي أن يتم إدراج نماذج إجرائية من واقعنا المغربي أي الطفل المغربي لأننا كأساتذة ممارسين نجد صعوبات جمة في التعامل مع الصعوبات والاشكالات اللغوية اثناء الممارسة الصفية من حيث التأصيل ,التطبيق .تحياتي
5 - سوس العالمة الاثنين 29 يونيو 2020 - 08:52
مقال جميل، لكنه يغيب رأيا مهما جدا، لا يجب إغفاله بأي حال من الأحوال، اللساني الأمريكي نعوم تشومسكي.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.