24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جماعة العدل والإحسان والعداء الدائم للنظام

جماعة العدل والإحسان والعداء الدائم للنظام

جماعة العدل والإحسان والعداء الدائم للنظام

منذ 1974، التاريخ الذي بعث فيه مرشد جماعة العدل والإحسان الراحل عبد السلام ياسين "رسالة الإسلام أو الطوفان" إلى ملك المغرب المغفور له الحسن الثاني، اتخذت الجماعة موقفا معاديا للنظام يرفض كل الحلول الوسطى كما يجعل الانخراط في مؤسسات الدولة والاشتغال من داخل الهيئات الدستورية المنتخبة خطا أحمر لها. فالجماعة تحمل مشروعا سياسيا ومجتمعيا نقيضا للمشروع السياسي والمجتمعي الذي توافق حوله النظام والقوى السياسية والمجتمعية الحية، ألا وهو المجتمع الحداثي والديمقراطي؛ بينما الجماعة تريده مجتمعا قروسطيا متحكَّما في كل بنياته السياسية والاجتماعية والثقافية والتي تدين بالطاعة المطلقة للحاكم الذي لا يمثل إرادة الشعب، بل يمثل مشيئة الله وينفّذ أحكامه في خلقه. لهذا جعلت الجماعة على رأس أهدافها الانقلاب على النظام وهدم كل ما تم التوافق حوله من أسس وقيم الديمقراطية والحداثة وحقوق الإنسان في بعدها الكوني. لهذه الغاية اختارت الجماعة استراتيجية ثابتة تقوم على:

1 ــ مقاطعة النظام وكل المؤسسات الدستورية:

بحيث لا تشارك في العملية السياسية عبر خوض غمار الانتخابات والتنافس على العضوية في المجالس المنتخبة (البرلمان بغرفتيه، المجالس الجهوية والمحلية). وموقف المقاطعة هذا هو موقف "عقدي" أكثر منه سياسي، على اعتبار أن إيديولوجيا الجماعة تعتبر المشاركة في مؤسسات النظام هي مصالحة معه وترميم لبنيانه وتمديد لآجاله.

2 ــ مقاطعة التصويت على الدستور أو أي دعم علني ورسمي لمرشحي حزب بعينه:

فالجماعة، بحكم العقائد التي تأسست عليها، ترفض كل الدساتير مهما كانت مثالية وديمقراطية ما لم تسمح للحزب الحاصل على الأغلبية بتغيير النظام السياسي تغييرا جذريا (من نظام ملكي إلى نظام جمهوري أو نظام إسلامي).

3 ــ رفض تأسيس حزب أو الاندماج في حزب قائم:

لأن أي تأسيس للحزب يقتضي الإقرار في قانونه الأساسي باحترام الثوابت والعمل من داخل المؤسسات والدستور والقوانين الجاري بها العمل. وهذا في حد ذاته ما ترفضه الجماعة لأنها تعتبره اعترافا منها بالنظام وبمشروعيته.

4 ــ استثمار كل ما يخدم عداءها للنظام ويضفي "مصداقية" مزعومة على مواقفها وانتقاداتها له ولسياساته التدبيرية:

فالجماعة لا تنتقد أداء الحكومة ولا تحمّلها مسؤولية المشاكل الاقتصادية والاجتماعية بحجة أن الانشغال بالقضايا الجزئية يخدم مصلحة النظام. وما دامت الجماعة تستهدف النظام وأسسه، فهي توظف كل ما يشرعن مهاجمتها للنظام. وآخر ما تم اللجوء إليه من طرف أحد قيادييها السيد عبد الواحد المتوكل "خطر الزومبية" حيث أسقط تحليلات "بول كروجمان" التي تضمنها كتاب له صادر مع مطلع سنة 2020 بعنوان: "الجدال مع الزومبيات: الاقتصاد والسياسة والنضال من أجل مستقبل أفضل". واستهل المتوكل مقالته بتأطير الغاية منه ممارسة تعسف فظيع على الواقع السياسي المغربي حتى يخضع لكل إحالات "الزمبية"؛ حيث جاء التأطير كالتالي: (تحيل كلمة "الزومبيzombie " أو "الزومبيةzombi-ism " على كائن خرافي في بعض الأساطير، لا هو بالميت تماما ولا بالحي تماما، فهو في منزلة بين المنزلتين، ولكنه يتميز بقسوته ووحشيته وتعطشه إلى الشر وقدرته على الإيذاء والتدمير. ولعله بتشبثه بالحياة الكاملة مع افتقاده لمقوماتها هي التي أعطته هذا الاستعداد لإيقاع الشر دون شفقة ولا رحمة). لينتهي إلى إسقاط هذه الأوصاف على المغرب كالتالي (وبينما أتمعن في ظاهرة الزومبية ومختلف السياقات التي استعملت فيها، يخيل إلي أنها نزلت ببلدنا منذ زمان وطاب لها المقام، بل وتتمدد بانتظام).

بالتأكيد، فالجماعة لا تخفي عداءها للنظام وسعيها لتشكيل قوة اجتماعية ضاغطة تحقق بها "القومة" وتنفذ بها "الزحف" على السلطة. لهذا لا يهم الجماعة الانخراط في جهود الإصلاح والتنمية إلى جانب القوى الحية. فمن يحب وطنه وشعبه يبذل قصارى جهده في خدمتهما. ذلك هو نموذج المقاومين الوطنيين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال الوطن وحرية الشعب ولم تكن أهدافهم الوصول إلى الحكم وممارسة السلطة. وكذلك المناضلون الذين ضحوا من أجل الحرية والكرامة. وحدها الجماعة التي لا فضل لأعضائها وقياداتها في المقاومة من أجل الاستقلال أو النضال من أجل الديمقراطية، تريد الحكم والسلطة على حساب إرادة الشعب واختياراته التي حسم فيها منذ قرون. فما أبعد عن الوطنية من يتطلع إلى اليوم التي ينهار فيه النظام وتفكك الدولة وتسود الفتنة؛ بل الوطني الحقيقي من يجعل نفسه وجماعته أو حزبه في خدمة الوطن ويضحي من أجله. لا غرابة إذن، أن نجد الجماعة، ومنذ تأسيسها لم تقدم برنامجا تنمويا أو شاركت في جهود جماعية خدمة للشعب وللوطن أو حرضت أتباعها على شق مسلك يفك العزلة عن مدشر مثلما حرضتهم على الصلاة في الشواطئ. إن كل همّها إعداد "القوة" ليس للبناء والتنمية، وإنما لـ"يوم الزحف". لكن الذي على جميع المواطنين والأحزاب معرفته هو أن مشروع الجماعة السياسي والمجتمعي من أخطر النماذج السياسية وأشدها شراسة على مر التاريخ. فـ"الزومبية" التي يتلهى بها السيد المتوكل هي أهون وأرحم مما تُعده جماعته وتخطط له من همجية ووحشية ضد الأحزاب والمثقفين الذين يعارضون مشروعها السياسي. وتكفي المغاربة مشاهد الهمجية التي ينفذها المتطرفون باسم "الخلافة الإسلامية" و"تطبيق الشريعة" في سوريا والعراق وأفغانستان والصومال ومالي ونيجيريا، ليدركوا ألا بديل عن الحكم المدني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - يساري راديكالي. الجمعة 03 يوليوز 2020 - 22:30
ياسين كانت له الجرأة توجيه رسالة الى الحسن الثاني و هو من هو.
هل تجرأ أنت بتوجيه رسالة حتى إلى قائد مقاطعة؟
2 - إبراهيم المعلم الجمعة 03 يوليوز 2020 - 22:33
سعيد الكيحل من كثرة انتقاده للعدل والاحسان ارتبط اسمه بها، وكأن النظام سمن على عسل لايجب انتقاده.
على الاقل عصيد نجده يحول بندقيته من كتف إلى كتف ويمارس نوعا من الموضوعية في انتقاده أما سعيد فيعتبر جميع مشاكل المغرب سببها العدل والإحسان وكأنها هي المسؤولة على البطالة وحودث السير والمحسوبية ....
3 - Bouchra الجمعة 03 يوليوز 2020 - 23:19
الى الأخ اليساري الراديكالي،
نعم، كانت للشيخ و الفقيه ياسين (الذي لا علاقة له بالسياسة) الجرأة لدباجة رسالة الى الحسن الثاني.
لكن يجب عليك الاعتراف ايضا (من منضور يساري راديكالي كما تقول) ان محتوى الرسالة كان ضعيف جدا و الحلول المقترحة تثير الضحك و الشفقة في ان واحد.
افكار الشيخ ياسين قديمة و فاقدة الصلاحية، بل اكثر من ذلك، افكار الشيخ ياسين مضرة و مشروعه اعتبره ديني راسمالي محض.
كيف يعقل ان جمعية دعوية دينية تجبر أعضاؤها على دفع مبلغ معين كل شهر للانتماء الى فكرة ما؟
كيف يعقل ان الشيخ ياسين انقلب على صديقه حمزة بوتشيش الصوفي، بل وصفه بالضال؟
الشيخ ياسين، رجل أعمال استغل و مازال يستغل سذاجة و أمية عدد كبير من المغاربة.
و شكرًا
4 - محمد بن عبدالسلام السبت 04 يوليوز 2020 - 00:18
هل يمكن للمخلوق أن يعلم مشيئة خالقه ؟ مستحيل , طبعا...على ما يبدو لي , أن السيد عبد السلام بن ياسين و أتباعه لا يفهمون و يعون معنى قوله تعالى : " ..ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة............" ...و " و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله......."
5 - يساري السبت 04 يوليوز 2020 - 00:18
بل هي موجودة في كل دواليب الدولة والإدارة و موجودة بكمية كبيرة في التعليم إلى جانب حزب الاستقلال ومختلف الحركات السلفية ثم نستغرب فيما بعد فشل التعليم وبأنه يعلم تقبل الخرافات، ذهلت يوما حين زرت مقر صندوق الضمان الاجتماعي في أحد المدن وجدت موظفا يلبس قشابة ولحية ومعه موظفات محجبات؟؟ فقط لا ننسى بأن التكنوقراطية التي نهجتها معظم دول بلاد الإسلام هي من شجعت مثل هذه الحركات إذ بدلا من إرساء سياسة ثقافية حداثية وخلق مواطن حديث. كانت هذه الدول تعارضها سياسيا لكنها تلتقي معها ثقافيا في أن الغرب بكل ما يحمله "شرير" وبأن نحافظ على المسافة بيننا وبينهم، من ذلك التشبث بالدين و بالتقاليد ومن ذلك نشر الفكر الانتقائي والانتقاءية العشوائية للايحاء بأن القديم متوافق مع الحديث .وبدلا من توعية الناس بأن الدولة الحديثة لا تنجح إلا في مجتمع حديث، كانت على العكس "تفلسف" حتى اكثر التقاليد بساطة. اليوم فشلت معظم تلك "الدول" فشلا ذريعا منها من غادر مسرح التاريخ الإنساني إلى الابد ومنها من ينتظر أن تدق ساعته مغادرتهً
6 - abdallah السبت 04 يوليوز 2020 - 05:40
ولماذا لم تسلم الدولة لجماعة العدل والإحسان ترخيصا لحزب سياسي لتدخل معترك الانتخابات الجماعية والبرلمانية ومن ثم نحكم على التجربة من خلال النتائج يا سعيد لكحل؟
7 - سولوه السبت 04 يوليوز 2020 - 11:54
رئيس الفرقة تتلمذ عند زاوية بتشيش في مداش في جهة شمال المغرب اشرقي 16كيلو بعيد من البحر المتوسط.ولما قفى هجى.ما اكثر من يرفع شعارات ولكن مجرد ان يتمكن ينسى وما اكثرهم.
8 - mimoun السبت 04 يوليوز 2020 - 12:19
المعلق رقم 1
يا صديقي كان ل التحدي تحدي اكبر منه
لقد قرئ الحسن الثاني الرسالة على المباشر كاملة
اتدري ما معنا ذالك , سؤجيبك الحسن الثاني اراد بذالك ان يشير الى شاذة وسط المجتمع المغربي
هؤلاء يدعون التدين ,لا مانع في ذالك فاليعبدوا ليل نهار قيام الليل صلات النوافل فاليعملوا الصالحات بكثرة
اما ان يحتكروا الدين لركب فوق اكتاف النس وبث التفرقة والعدوانية ثم اراقة دماء الناس لانهم احرار لا يقبلون ان يملي عليهم احد كيف يعيشون ويحيون
هذا ليس في الدين من شيئ
لان الله وحده منح حرية الاختيار [من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر]
9 - amaghrabi السبت 04 يوليوز 2020 - 17:11
والله ان جمعية العدل والاحسان ثقل كبير مرهق على قلبي بافكارهم الصبيانية المتخلفة وتدخلاتهم السخيفة فيما لا يعنيهم.وهم يذكرونني بالفقهاء المتفتحين ابتداء من محمد عبده وطه حسين ومحمود ابو رية ,وبالمناسبة فمحمود ابو رية حينما كتب كتابه اضواء على السنة النبوية ,لقي معارضة شديدة من الازهر التي تسمى الجامعة العلمية والتي كان من المفروض ان تشجع الانتاج الادبي والديني والعلمي فاذا هي كنا نراها تشجع على ابقاء السنة المزورة وردع كل باحث ياتي بجديد ومن خلال ما كتبه فقهاء الظلام انفسهم.هما ينتقدون كل شيئ الشيعة والمسيحية والبوذية واليهودية ووو اما تقرأ انت من كتبهم فحرام عليك يحاربونك ويحللون دمك.الشخ محمود ابو رية كتب كتابه في الخمسينيات وانتظر طبعه حتى سنة 69 اذ وافق عليه الدكتور طه حسين واسكت فقهاء الازهر لانه كان وزيرا.الازهر والسلفيون والعدل والاحسان كلهم يحرثون ويدرسون خارج البيدروهم معرقلون يهدمون ولا يبنون فكفانا اننا ابتلينا بحزب العدالة والتنمية المعتدل شيئا ومع ذلك نحن غير راضين بافكاره القديمة التي كانت سائدة وصالحة للقرون الوسطى
10 - إلى الاستاذ سعيد السبت 04 يوليوز 2020 - 19:12
الكاتب المحترم سعيد وبعض النخب المغربية تغرد خارج السرب وبعيدا عن السياق التاريخي الذي يحتاج رصد الأولويات، وهذا ينكشف عبر مقالات تعارض الحكمة الملكية لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
لماذا؟
لان الملك أكثر جرأة من هؤلاء المثقفين وأكثر تنويرا منهم من خلال دعوات الكريمة إلى تكريس ثقافة الاختلاف والقبول بالآخر.
هناك فرق كبير بين النقد البناء والهجاء.
الملك المفدى كاتب المغاربة لمناهضة الفساد والفساد مظاهره كثيرة وهي أكبر من ركوب الحائط القصير جماعة العدل والإحسان اليوم ضعيفة كسيحة غير متورطة في نهب المال العام.
بعض المعلقين يعتبرون العري حداثة وهذا سبب فشل مشروع الحداثة في المغرب عبر ربطها بالعرب والانحلال في حين أن الحداثة هي فكر عقلاني وإيمان بالعلم والديمقراطية.
الراحل عبدالسلام ياسين كان مثقفا كبيرا متمكن من اللغة الفرنسية وآدابها وقد نوه به العملاق الحسن الثاني رغم اختلافه الكبير مع أفكار الشيخ.
11 - sifao الأحد 05 يوليوز 2020 - 00:23
الملك قال في احدى خطاباته"الديمقراطية للديمقراطيين"مما يعنيى ان الذين لا يؤمنون بالديمقراطية غير معنيين بتداول السلطة في المغرب ، وتأتي جماعة العدل والاحسان على رأس هؤلاء ، صحيح ،المرحوم الحسن الثاني اعترف بعبقرية "عبد السلام ياسين" عندما اودعه في مستشفى للامراض العقلية وهذا القرار كان ردا مناسبا على رسالته المضحكة "الاسلام او الطوفان" والتي تعني انا او الفوضى ، لان ع السلام ياسين لم يكن يعرف حجمه الحقيقي في المغرب وبين المغاربة وكان الدرس مفيدا له ولجماعته وجنبهم الوقوع في كارثة اكبر لو حدث "الطوفان" الموعود
لو كان للجماعة ذرة كرامة لحلت نفسها بنفسها دون الحاجة الى تكليف الدولة عناء حظرها ، عندما حان الوقت الذي حدده ياسين بدقة لحدوث الطوفان ولم يحدث شيئا ، لادركوا ان الرؤية عند مرشدهم مجرد اضغاث احلام وان الدولة تُبنى بالعمل والبرامج الساسية والاقتصادية الواضحة وليس ب"الاحلام"،،،
تقول ان ايادي الجماعة نظيفة وليست جزء من الفساد ، صحيح ، لانها لم تصل الى مراكز الاغتناء بعد ، والسؤال هو ، من اين لابنته نادية ، الفيلا والسيارة الفاخرة والحياة المترفة ؟
12 - السجلماسي الأحد 05 يوليوز 2020 - 14:45
ياسين عند الله
تكلم عمن كذب و اغتنى بفعل النضال الهش .ومن استطاع أن يوافق على قرارات خطيرة مست القدرة الشرائية للمواطني
الفكر النظري لم يعد يفيد في ظل تنامي الوعي الواقعي بمتطلبات المرحلة
13 - marrouqui الأحد 05 يوليوز 2020 - 20:57
باز اودي باز من شي وحدين تايعلقو ماقارين تاحرف مما كتبه العلامة عبد السلام ياسين رحمه الله يا إما حقدا أو حسدا أو تعياشا أو استخباراتا
راه لا يصح إلا الصحيح وخا تعياو ماتزوقو

أما صاحب المقال الله يعفو علينا وعليه ملي ماكايلقى مايكتب كاتبان ليه جماعة العدل والاحسان ويكتب عليها غي بالتخراف .... فينا هي الامانة العلمية
جيب ليا شي مصدر منين قالو هاد الناس هاد الكلام لا نتا ولاغيرك؟؟؟

"بينما الجماعة تريده مجتمعا قروسطيا متحكَّما في كل بنياته السياسية والاجتماعية والثقافية والتي تدين بالطاعة المطلقة للحاكم الذي لا يمثل إرادة الشعب، بل يمثل مشيئة الله وينفّذ أحكامه في خلقه"

نعم يريدونه مجتمعا يدين بالطاعة المطلقة لله وصحح هناك فرق!!! وليس تأليه البشر وتنزيه الحاكمين المستبدين عن الخطأ .
14 - المنطق العلمي الاثنين 06 يوليوز 2020 - 15:35
المنطق العلمي يقتضي الاحالة على النصوص .اطلعت علىى ادبيات ياسين من باب البحث وليس الاتباع .هناك نسق فكري و رؤية و اطار تحليلي يجب مناقشته في ضوء مرجعياته أولا ثم انتقاده من خلال لتصورات المعارضة .لكن دون مجازفة او تمحل
النقد العلمي و المناظرة بالعلم ترتكز على تفكيك التصورات و مناقشة المفاهيم و تحليل الانساق اي القراءة ماشي الهضرة
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.