24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اكتساب اللغة الأم

اكتساب اللغة الأم

اكتساب اللغة الأم

يرتبط النمو اللغوي بنضج النسق العصبي وبتعليمات مبرمجة مسبقا في الدماغ، كما جاء ذلك عند لينبيرغ (1967) Lenneberg في كتابه "الأسس البيولوجية للغة". فعند الوصول إلى سن البلوغ يمر كل شيء وكأن الدماغ وصل إلى بنية عصبية فيزيولوجية نهائية، تظهر من خلال تحولات بنيوية مورفولوجية وأحياء كيميائية وكهرودماغية تحدث خلال هذه الفترة. ويتلو هذه التغيرات تراجع في اللدونة الوظيفية للنسق العصبي المركزي، مما ينتج عنه أن اكتساب الألسنة الذي لم يحدث بعد، لا يمكنه أن يحدث لاحقا، وهذا الأمر يظهر عند الأطفال العاديين وأيضا عند المتأخرين ذهنيا، كما جاء عند روندال (1975) Rondal. ويظهر أثر المرحلة الحرجة على اكتساب اللغة الأم في مستويات البنية اللسانية الصوتية والصرفية والنحوية، وعلى مستوى المعجم والدلالة، وعلى مختلف مقاييس فهم اللغة المعالجة (فهم الرواية مثلا، والتأويل والمعالجة النحوية وغيرها).

ويرى فريديريك ميشيل وهيلين نيفيل (2002) Michell & Helen Neville Frederick أن التأخر في معالجة المعلومة النحوية في ارتباطه بالعمر يختلف عن التأخر في معالجة المعجم والدلالة. فالأنساق النحوية تستجيب بصورة كبيرة للتجربة اللغوية والعمر، خلافا للأنساق المعجمية والدلالية التي تكون قابليتها للتغيير ضعيفة. فقد أثبتت الدراسات أن لاكتساب اللغة الأولى أثر على تنظيم الدماغ، وأن التعرض للتجربة يحدد نمو الأنساق اللغوية الواردة فيه، حيث يلاحظ نوع من النمو أثناء اكتساب اللغة الأم. وهذه التغييرات تختلف عن تلك التي تحدث في مرحلة النضج. وأظهرت الاختبارات التي أجريت على أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 13 و20 شهرا أنهم في الشهر 13 من عمرهم يبرز أثر فهمهم للكلمات على المناطق الأمامية والخلفية لنصفي الدماغ معا. أما في الشهر 20 فيلاحظ هذا الأثر على المناطق الصدغية والجدارية لنصف الدماغ الأيسر. أما المقارنة بين الأطفال الذين تتطابق أعمارهم ويختلف مقياس المعجم لديهم، فقد بينت التجربة اللغوية والمعرفية توقعا في اختلاف نضج تنظيمهم الداخلي. ويتحدد مكان المعجم ودلالات الكلمات عند أطفال 13شهرا ممن يمتلكون معجما كبيرا في الجهة الصدغية الأمامية اليسرى، خلافا للأطفال الذين لديهم معجم ضعيف. ونفس الأمر ينطبق على نمو طبقة الكلمات المفتوحة (الأفعال والأسماء) وطبقة الكلمات المغلقة (الحروف والروابط).

وحينما يبدأ الأطفال بإنتاج جمل قصيرة ما بين 28 و30 شهرا، تطرح طبقة الكلمات المفتوحة والمغلقة صورا مختلفة لنشاط الدماغ. ففي الشهر 36 يبدأ الأطفال بتكلم جمل اللغة واستعمال الطبقة المغلقة من الكلمات كما يشرعون في تحديد العلاقات النحوية مثل البالغين. ولذلك يرى ميشيل ونيفيل أن الأنساق تبدأ بالتخصص تدريجيا تبعا لنوع اللغة الدخل والتجربة. كما أظهر اختبار أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 20 و42 شهرا أنهم جميعهم يمتلكون قدرة على فهم وإنتاج الكلمات من الطبقة المغلقة. وهذه المعطيات تؤكد أن المراحل الأولى من نمو اللغة، حينما يبدأ الأطفال بإنتاج كلمة أو كلمتين، تطرح كلمات الطبقة المفتوحة والمغلقة خطاطات متماثلة لنشاط الدماغ.

ويرى اكريستال (2003) Cristal عموما أن الخصائص النحوية والصوتية يستمر اكتسابها إلى غاية البلوغ. والكثير من تلك المهارات تتأسس قبل سن الخامسة من عمر الطفل. وبعض المهارات اللسانية في الدلالات والتداوليات تنمو في سن العاشرة من عمره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - في المغرب ... السبت 04 يوليوز 2020 - 17:15
... هناك عدة لغات ام .
الامازيغيات الثلاث (الريفية والأطلسية والسوسية).
وهناك عربيات دارجة متعددة جبالة في الشمال مدن فاس مراكش وجدة وهناك الدكالية والحسانية.
وفي المدرسة يدرس الطفل بالعربية الفصحى ثم الفرنسية . اضف الى ذلك ما تقرر من فرض امازيغية رابعة بحروف تيفيناغ.
الحل للخروج من هذا المستنقع اللغوي هو تخصيص ثلثين 2/3 من الوقت المدرسي لتلقين العلوم القطعية التي لا يختلف على صحة قواعدها اثنان ولا تحتاج إلى كثير من اللغة والقيم البرمجة الحوسبية (الانفورماتك) باللغة الإنجليزية منذ الابتدائي.
2 - fadwa السبت 04 يوليوز 2020 - 19:23
1 - في المغرب ...

اللغات الأم الموجودة في المغرب هما اثنين فقط: الأمازيغية بثراء مفرداتها ومرادفاتها واستعمال نحو واحد من شمال المغرب إلى الجنوبه... ثم اللغة الأم الثانية للمغاربة وهي الدارجة؛ هذه الأخيرة وإن كانت تتوفر على كثير من المصطلحات من العربية والأمازيغية وعدة لغات أجنبية إلا أن تراكيبها ونحوها أمازيغي...
3 - sifao السبت 04 يوليوز 2020 - 21:08
مقال لا يختلف في شيء عن الملخصات التي يمليها الاستاذ على تلاميذه ،اسماء اعلام ، مدارس ، مؤلفات ، تاوريخ ، عناوين ، مصطلحات و,,,,وباقي شكليات الدروس التعلمية ، نعم ، قد تفيد بعض الطلبة والاساتدة المهتمين للاحاطة ببعض مدارس علم النفس ومناهجه واعلامه وبعض مبادئ واوليات مختلف الظواهر النفسية ،التعلم ، مراحل النمو الذهني والحركي ، اللغة ’’’وفهم بعض السلوكات، الا ان اتأثيرها سيظل في حدود اصحاب الاختصاص والمهتمين ولا يفيد في فهم بعض القضايا التي تشغل بال الرأي العام وتحتاج الى مقاربة علمية قد تساعد على تخطي وضع قائم وانقاش عام سائد حول لغة التدريس بالمدرسة المغربية في جميع مراحلها لاخراج القضية من التجاذبات الايديولجية ووضعها في اطارها العلمي الصحيح واعتقد ان هذه هي وظيفة الاستاذ الباحث في علم النفس والمحاضر في الجامعة وليس استظهار الدروس دون ربطها بالمحيط الاجتماعي مساهمة منه في حل اشكالياته وكذا صياغة برامج تعليمية ملائمة والتنبيه الى الاختلالات، اذا وُجدت، وتداعياتها المختلفة على مستوى اكتساب الكفايات والنعارف واستثمار القدرات وكل ما سيساهم في بناء مواطن متوازن نفسيا وصالح اجتماعيا
4 - السجلماسي السبت 04 يوليوز 2020 - 21:54
يقتضي البحث في الاكتساب اللغوي من وجهة عصبية أو غيرها
1- تحديد الخلفية النظرية بدقة من خلال نموذج تفسيري محدد في اطار اللسانيات العصبية أو العلوم العصبية .خاصة وان الاتجاهات تتطور بسرعة في هذا المجال
2- ضرورة اعتماد البعد التجريبي في استقصاء الخلاصات ، اذ ليس من باب لعلم اطلاق الملاحظات دون اعتماد العينات و الاستمارة و الملاحظة السريرية و القياسات المعتمدة
3- ضرورة التنصيص على طبيعة اللغات المدروسة ومدى ارتباطها بالفعل بالاكتساب ام بالتعلم .وتجدر الإشارة هنا إلى أن انساق اللغات وطبيعة قواعدها و بنياتها المختلفة تؤثر بشكل كبير في الاكتساب و التعلم ايضا
4- هناك اختلالات دماغية و اصابات في مناطق اللغة بالدماغ تؤثر في ما يصطلح عليه بالحبسة أو غيرها .لذلك فبناء تصور للاكتساب ياخذ بعين الاعتبار السلامة اللغوية و الاختلال في ذات الوقت
الموضوع جد هام وله أبعاد علمية مهمة تلقي بظلالها على اشكالات التعلم و التلقين و التاهيل في مستويات متعددة
5 - البيولوجي، الثقافي، الاجتماعي الأحد 05 يوليوز 2020 - 01:40
يعود للامريكيين عبر دراسات حالات خاصة بإظهار روابط بين خلايا عصبية دماغية و وظائف دهنية ،هي دراسات وصفية فقط ،لا تشرح لنا لمادة الخلايا الجذعية اليمنى مهمتها فقط العمليات المنطقية و ليس التعبيرية ،علاقة اللغة و الفكر نقط ضعف العلوم الإنسانية أما علاقتهما بفعالية الخلايا العصبية البيولوجية فالجميع يبتعد عنها ،لدينا اربع فرضيات عن علاقة اللغة بالفكر و ليس الخلايا العصبية الجدعية،السلوكيون ،الإنسان هاتف ديك و لكن قابل للبرمجة و فق ايفون او اندرويد ، الظروف الاجتماعية هي العامل الحاسم ،لدينا مدرسة ألمانيا مع تشومسكي تقول ان الإنسان مبرمج قبليا،و ان دور الواقع تانوي،لدينا بياحي يتارج بينهما ،الوظائف قبلية بالوظائف الهواتف الذكية الداكرة ،المخيلة، التصوير ،،،و لكن المعلومات مكتسبة،لدينا ابحات غير اكاديمية لفيكوتسكي عن علاقة اللغة و الفكر ،و هو من طرح مفهوم ليس المرحلة الحرجة بل المرحلة الأقرب بين التطور النفسي الطبيعي و التطور المعرفي التعليمي ، بين المتعلم و الامي وليس الجاهل ،اعترف له بياحي فقط بالوظيفة التكوينية للحديث الداخلي في تطور اللغة قبل السنتين ،
6 - Nazih الأحد 05 يوليوز 2020 - 08:56
fadwa
seulement 18% de la population parle le berbère pourquoi cherchez-vous à nous l'imposer comme langue maternelle
En plus de quelle langur maternelle parle t-on, le rifain , le chleuh ou le zayan
Quels ,sont ces moustalahat berbère que l'on trouve dans notre darija . Quand on lit Bemjdoub, ou bien Taieb Laalej ou quand on entend Doukkali, ou Khayat Chantaient , on n'entend pas le moindre son du la langue berbère
Existe il une grammaire unique pour ces trois langue regionales

Quant au darija , ce n'est que de l'arabe classique sans règle grammaticale
7 - جواد الداودي الأحد 05 يوليوز 2020 - 19:01
2 – فدوى
تقولين : ((ثم اللغة الأم الثانية للمغاربة وهي الدارجة؛ هذه الأخيرة وإن كانت تتوفر على كثير من المصطلحات من العربية والأمازيغية وعدة لغات أجنبية إلا أن تراكيبها ونحوها أمازيغي))
عندما يقول شخص هذا الكلام نقلا عن غيره دون ان يكون قد بحث فيه لانه يعتبر من نقل عنه عالما فذا – ونبين له ان هذا الكلام خاطئ جملا وتفصيلا – ويدخل معنا في مناقشة – ونفحمه بتحديات لا يستطيع رفعها – وبعد ذلك يعود لقول الكلام نفسه – في هذه المرة نستطيع ان نحدم على الشخص بانه كذاب – ونستطيع ان نفهم لماذا يكذب : يكذب لانه يعاني من مركب النقص – الكذب متنفس بالنسبة له – يخفف عنه الضغط الذي يحدثه مركب النقص
اعيد : الدارجة لهجة عربية مليلر بالمئة – ما فيها من مفردات احنبية لم يتجاوز حد ما في الفرنسية نفسها من مفردات اجنبية – وما فيها من الامازيغية يعد على رؤوس الاصابع – اما اكذوبة التراكيب والنحو الامازيغي فكذبة تُرى بعيد – وان اردت ان نقوم بجولة اخرى نبين فيها ان ما قلته كذبة – لا مانع عندي – شريطة ان نتناقش نقاشا علميا – ونغوص في التفاصيل – انواع الجمل – اسماء الاشارة – الاسم الموصول – التمييز - الخ
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.