24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | وجه الغرب "البشع"

وجه الغرب "البشع"

وجه الغرب "البشع"

تصادفنا في أحيان كثيرة العديد من الأقلام والأصوات التي تطالب بإعادة النظر في مضامين بعض المقررات الدراسية، خاصة المتعلقة بالتربية الإسلامية والعلوم الشرعية. حيث دأبت العديد من الجمعيات والهيئات على تدبيج بيانات وتنظيم ندوات للمطالبة بتنقيح المواد والمضامين التي من شأنها تغذية التطرف وقيم العنصرية والإرهاب وإعادة الاعتبار لدرس الفلسفة والعلوم الإنسانية، وايلائها العناية اللازمة بالانتصار لقيم التنوير، انطلاقا من الرؤية النمطية إلى المجتمعات العربية والإسلامية باعتبارها مجتمعات عنفية وعنصرية، داعية إلى الاقتداء بالتجربة الغربية المتمثلة لحالة الأنوار والعقلانية والكونية...وما إلى ذلك من المفاهيم البراقة. لكن هذه الأصوات تصاب بالخرس حين يتحرك العالم لنقد قيم العقلانية الغربية، وإعادة النظر في شروط الإنتاج الفكري لرواد الأنوار وحقائقهم التي أسست للغرب البشع. الغرب النموذج الذي يظهر الحرية ويمارس الاستبداد والتحكم، ويسوق الديمقراطية لشعوبنا ويفرض عليها الاحتلال الفعلي أو عبر الوكالة، وهو الغرب نفسه الذي مازال يجثم على عقولنا وصدورنا منذ نهضته التي كانت على أشلائنا. لا اختلاف بين من وضع الأساس النظري ومن نقل ذلك إلى الممارسة.

منذ أن أثير موضوع قصة (تين تان في الكونغو) والتي حملت في ثناياها الكثير من المفاهيم العنصرية في المحاكم الفرنسية، حيث تعالت المطالبات بسحبها من الأسواق، بدأ النقاش المدني والأكاديمي حول ضرورة تنقية المناهج الدراسية من العديد من النصوص الكلاسيكية التي تنشر القيم المخالفة للقانون من العبودية واحتقار النساء والمسنين والمعاقين...مما أثار الحديث عن مصداقية "نجوم العقلانية" الذين قدموا للعالم على أنهم حملة الفكر الإنساني المتقدم والمتنور. وقد أعيد النقاش في الصفحات الأكاديمية الغربية على إثر تساقط الرموز وإسقاط تماثيلهم بعد حادثة فلويد. لكن الباحث المفكك لأسطورة التفوق العقلاني الغربي سيفاجأ بأن جل ما تختزنه كتب الفلسفة والفكر يحتاج إلى تنقيح وإعادة نظر. وأمثلة ذلك أكثر من أن تحصى. فكانط الذي تصدح به كتبنا الدراسية على أنه زعيم العقلانية الأوربية وأحد الأساطين المرجعية في التراث الفلسفي كان لا يمنح لكل الأعراق القدرة على التفكير المجرد والنظر العلمي. حيث وضع سلمية عرقية يتصدرها الإنسان الأبيض رأس الهرم مانحا إياه مواصفات التميز والكفاءة الجينية، يليه الهنود، والزنوج، وفي آخر السلم سكان أمريكا الأصليين العاجزين عن التعلم والبيان. ولذلك قدم نصيحة لسادته بالقول: "إن السود(...) ثرثارون جدا فلا حل معهم لعزل بعضهم عن بعض وتفريقهم سوى باستعمال العصا". وكانط ليس استثناء. فهيجل يعتبر "الأسود يمثل الإنسان الطبيعي في أوج بربريته وفي مرحلة غياب الانضباط". ومؤسس المدرسة اللائيكية جول فيري رأى أن "دور فرنسا هو تمدين السلالات الدونية". وفي مجال الأدب يمكننا اقتباس نماذج كثيرة. فرائد الحركة الرومانسية فيكتور هوجو يتصور إفريقيا ليست إلا "جدارا من الرمل" و"لا وجود لإفريقيا إلا بلمسة الإنسان الأبيض". وفولتير الذي قدم لنا باعتباره أحد، بل أهم، المدافعين عن الحريات المدنية وأحد مراجع عصر الأنوار يرى:" الإنسان الأبيض أسمى من هؤلاء السود، كما هم السود مقارنة بالقردة وكما هم القردة مقارنة بالمحار." ولو تتبعنا نصوص أدباء الغرب وفلاسفتهم لوجدنا لديهم العديد من الحجج والأدلة على نظرتهم المشروطة بواقعهم الاستعلائي المؤسس على المركزية الغربية وجحيمية الآخر السارترية. فإذا كانت هذه هي المقدمات البنائية فالنتائج لن تخرج عن هذا النسق. لذا اعتبر الآخر عاجزا عن الإبداع وعن الإنتاج الفلسفي وبتعبير ديريدا: "لا وجود للفلسفة خارج الغرب، وما سوى ذلك هو فكر غير فلسفي". بل يذهب بعضهم إلى التشكيك في آدمية الآخر.

قد يقول قائل إن أخطاء بعض المفكرين لا تنفي أهميتهم في تاريخ الفكر الإنساني، وهو أمر صحيح في حدود أن نستوعب أن كل فكر مشروط بمقدماته النظرية والمنهجية، ولا يمكن لفكر مؤسس على العنصرية وواضع لأسس الاستعمار أن يكون بان لحضارة العقلانية والتحرر والديمقراطية. لذا فسلوكات الغرب المتقدم الحالية هي نتيجة طبيعية لمقدمات فلاسفته النظرية. لذا علينا أن نفكر خارج الصندوق الغربي ونعيد النظر فيما نقدمه لأبنائنا من قيم ومبادئ وأفكار بنيت على أشلاء شعوبنا لا أن نظل نجلد ذاتنا المختزنة للروائع الإنسانية تحت مزاعم العقلانية والحداثة "الوهمية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - sifao السبت 04 يوليوز 2020 - 16:27
الحملان الوديعة ،تكره الطيور الجارحة بسبب مخالبها ومناقرها الحادة التي تمزق لحمها اربا اربا ، لكن تلك الجوارح لا تكره الحملان وانما تحبها حبا جما على لحمها اللذيذ,,,السيد فؤاد يريد من الغرب ان يتخلى عن مخالبه ليصبح وديعا في عينيه إإ
نحن ما يهمنا،هو ماذا حقق هؤلاء الفلاسفة والمفكرين لبلدانهم وشعوبها،هل خلصوها من براثين الفكر الظلامي الذي ما يزال ينخر مجتمعاتنا ام لا ؟ اما مواقفهم الشخصية من بعض القضايا،كالمرأة او العرق والاديان ,,,فقد تم تجاوزها وتصحيحها ولا تتضمنها دساتير بلدانهم،وقد نجد نفس الشيء عند ابن خلدون اثناء حديثه عن العرب او محمد الحسن الوزاني عند حديثه عن الامازيغ،وهو نفس الشيء شهدته الحضارات القديمة كاليونان الذين نعتوا كل الشعوب غير اليونانية بالبربر، الاهم هو صدى هؤلاء المفكرين الكبار وتأثيرهم على تغيير الحياة واساليب العيش في بلدانهم ولا ننسى فضلهم علينا نحن ايضا،كل ما يؤثث حياتنا من انتاجهم بما في ذلك الكثير من القيم التي عبر قبولها اصبحنا جزء من المجتمع الدولي،خاصة ما يتعلق بالحريات والحقوق،اما قصة الاستعمار والاشلاء وما الى ذلك من كوارث السياسة فنحن ايضا لنا تاريخ سيء
2 - Yassin السبت 04 يوليوز 2020 - 18:33
التفكير بالأسود والأبيض أوالتفكير الثنائي أو المستقطب هو الميل إلى التفكير بشكل مفرط ومتطرف، وهو خلل إدراكي في أسلوب تفكير الشخص بحيث يصعب عليه جمع خصال وصفات حسنة وسيئة ضمن كيان واحد متكامل وواقعي. لا يكون عند الشخص المصاب بالتفكير الثنائي أو المستقطب حل وسط، ويفكر دوماً بالحدود القصوى، بحيث يحكم على تصرفات كيان على أنها كلها جيدة أو كلها سيئة، ويفشل بالتالي في رؤية العالم على حقيقته؛ معقد ودقيق ومتدرج بالألوان..

"الغرب" مفهوم شاسع و فضفاض، ويضم إلى جانب الدول الإمبريالية دولا أخرى كسويسرا وفنلندا والنرويج وإيرلندا ونيوزيلندا وكندا.. وهذه الدول ليس لها علاقة لا بالفلسفة التنويرية ولا بالحقبة الإستعمارية، ورغم هذا انجرف الكاتب خلف لوم الجميع (الغرب) واصفا إياهم بشكل مفرط (البشع)، فوضع كل البيض في سلة واحدة وأغلق عليه في الفرن ثم أدار الزر إلى أقصاه

وحتى إن ركزنا على دولة بعينها مثل الولايات المتحدة، فلا يمكن أن نصفها بكونها دولة خيرة أو شريرة فقط بناءاً على حدث أو أحداث بعينها، لأن الدولة كيان مركب من شعب مكون من أفراد، ومن حكومة ومؤسسات، ومن سياسيين ومدنيين، و من جمعيات ومجتمعات..
3 - mouh السبت 04 يوليوز 2020 - 19:59
نعم فسلوكات الغرب مبنية على الاستعلاء على الاخر ولكن تتقبل الاخر الى حد ما كما هو وباحترام ماضيه وتاريخه في الوقت الحاضر ليس كمثل العقلية المشرقة خاصة منها القومية البعثية وتلك المتشبعة باديولوجية الاسلام السياسي التي لاتقبل دالك الاخر وتقول لم انا المقدس والاخر رجس ولم يدخل اي تغيير على فكرهم الى حد الان ان لم نقول هم اكثر تطرفا على ما سبق
4 - amaghrabi السبت 04 يوليوز 2020 - 20:24
اضم صوتي الى المعلقين السابقين وخاصة المعلق الاول والثاني,الغرب هو المتربع على الساحة العالمية ثقافيا وعلميا وادبيا وفنيا ودينيا وانسانيا وقيميا وتقدما وحقوقيا وحضاريا وتكنولوجيا ولغويا وووو وما شاء الله من المجالات التي يشتغل فيها البشر جسديا وعقليا وفكريا.لا يمكن ان يستقل المسلم وغير المسلم الذي يعيش في التخلف الفكري والسياسي والتربوي والاقتصادي عن الفكر الغربي والعلوم الغربية المتنوعة.فكفانا اتهاما بالغرب بالاستعمار الذي نهب ثروات الشعوب,ونحن نقرأ وسمعنا من اجدادنا ان اباءهم واجدادهم قبل الاستعمار كانوا متخلفين همجيين اميون فقراء تسفك دماءهم المجاعة في كل مرة وحين,فحينما دخل الاستعمار مثلا الى مغربي وجد الناس يتقاتلون جوعى لا علم ولا طب ولا لغة,فقط بعض الكتاتيب القرانية وجامعة القرويين التي تخرج بعض الفقهاء وكما قال المرحوم الجابري ان الكالب في القرويين كان يتجاوز سن الخمسين وهو ما زال طالبا وكان يحب ان يبقى طالبا لان الجامعة تحصل على اطعمة من المتصدقين.في اعتقادي ان المغاربة والعرب كلهم تخرجوا اطباء ومحامون وقضاة وصناع وحتى الحرف البسيطة تعلموها واتقنوها بسبب الاستعمار,واليوم والح
5 - اذا كانت بعض ... السبت 04 يوليوز 2020 - 20:24
... الافكار في المغرب بشعة وكان بعض المفكرين عنصريين فان قوانين الدولة اللاءكية في الغرب لا تميز بين البشر على اساس العرق او اللون أو الدين.
و لو كانت تميز بين السكان الوافدين والاصليين لما منحت الجنسية لمن يطلبها ولما اللجوء السياسي لمن هرب من ظلم حكامه المتخلفين.
ولو كان تعامل الحكومات الغربية مع االاجانب بشعا لما خاطر الشباب الافريقي في البحر للوصول إلى اوروبا.
وبالمقابل فالبشاعة مؤكدة في تعامل دول الخليج العربي مع الاجانب، الذين يعاملون مثل العبيد فلا حق لهم في الجنسية ولا في أي حق يساوي بينهم وبين اهل البلد ولا ضمانة على مستقبلهم ومستقبل أبناءهم.
6 - عفوا هناك خطا... السبت 04 يوليوز 2020 - 20:46
.. في التعليق 6 .
المقصود هو " الغرب " وليس المغرب.
...اذا كانت بعض الأفكار في الغرب ....
7 - Yassin السبت 04 يوليوز 2020 - 21:09
إن انتقاء حدث أو أحداث معزولة بعينها ثم استغلالها لشيطنة توجه فكري من أجل تصفية حسابات إيديولوجية ليس من الحكمة في شيء، إذ لا يمكن نكران أو تجاهل دور فلاسفة الأنوار في القطع مع القرون المظلمة والإسهام ازدهار العالم وتطوره نحو الأفضل، ولكن لتصرف الكاتب ما يبرره، فخلفيته القومية (العربية) هي ما جعله يحاول تصيد هذه الفرصة

إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بالحجارة
8 - amahrouch السبت 04 يوليوز 2020 - 21:17
Une terre sainte,mon cher Bouali,n est pas une terre où moururent les prophètes !Une terre sainte est celle où prédominent,la justice sociale,la fraternité,l égalité,la solidarité etc.Je classe la France comme étant une terre sainte car les prestations sociales y sont très satisfaisantes :les allocations familiales,les allocations du chômage,les gens sont bien soignés,bien nourris et logés etc !C est ça la sainteté,elle est l émanation de la miséricorde(arrahma)envers les humains,les animaux et les végétaux !Les compatriotes émigrés de Bouali et tous les arabes trichent là-bas et prennent de l argent sans le mériter !!Qui est bachi3 ?La France ou les maghrébins ?Bouali et ses semblables ne feront jamais d amélioration et n atteindront jamais le progrès parce qu ils sont ligotés par l idéologie orientale !L unique aspiration qu ils ont sur cette planète c est l arabisation de tous les humains,que ces humains meurent de faim ou de maladie ça ne leur dit rien.Al bacha3a al ha9i9ia
9 - في الحقد السبت 04 يوليوز 2020 - 22:01
كما قال أحد المعلقين فابن خلدون كان يحتقر القبائل الفقيرة العربية إلى أبعد حد ومع ذلك لم تثر ثائرة صاحبنا إلا على الغربيين، وبالأخص أولائك الذين أسسوا للفكر الإنساني الحديث بكل ما يحمله من قيم إيجابية وحاربوا العبودية بل إنهم عكس ماقاله هذا الكاتب كانوا يعتبرون القيم الإيجابية "كونية" أي أنها عامة لجميع الشعوب و لجميع الأمكنة. وإذا اتبعنا منهجية الكاتب فإنه يحق لأي سعودي او خليجي اليوم أن يطالبوا بحذف اسم ابن خلدون و جميع المفكرين المسلمين ونفس الشيء بالنسبة لارسطو وجميع فلاسفة يونان بل وجميع مفكري العصور القديمة؟؟! وقد استفزني شخصيا حقد الكاتب على هيغل الذي يقر البعيد قبل القريب بمدى رقي فلسفته وحسه الانساني، ويبدو أن هذا الحقد العام والبكاء على الأطلال لن يعيد التاريخ إلى الوراء
10 - amahrouch السبت 04 يوليوز 2020 - 22:44
un jour,alors attablé dans une terrasse d un café quelque part à l étranger,un arabe vient et me demande l autorisation de s asseoir .Assoyez-vous,je suis Gonzalez,je suis portugais et vous ? »Tariq,me répond-il .»j aime les arabes,ils sont des hommes,ils égorgent sans pitié !lui dis-je en me montrant souple et mou car je sais que les arabes aiment la souplesse et la mollesse et accablent l interlocuteur ! »Ah !oui,nous préférons la mort à la vie et nous choisissons de mourir en martyrs pour Dieu,m assène-il d un air suffisant !Nous observons un silence,lorsque soudain il me dit : »tu ne penses pas te convertir,rentre avec nous dans la maison de l islam ! ».Là,je réplique : »allez d abord mettre de l ordre dans votre maison avant d y inviter des gens :les mensonges,la fourberie,le vol,l injustice etc et vous m invitez à rentrer dans votre maison,je peux pas y respirer ! ».Bouali est le genre de mon interlocuteur :tout est bon chez nous,tout est mauvais chez eux.Le summum de la subje
11 - Brahim السبت 04 يوليوز 2020 - 23:10
سيظل الغرب العقدة التي تعاني منها القومية العربية والإسلام السياسي ،فهي لم تستسغ مرارة الهزائم المتتالية التي شملت جميع الجبهات الفكرية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والحقوقية ...
ومن مظاهر هذه العقدة هي حالة الانفصام التي تعيشها تيارات القومية العربية والإسلام السياسي فهي على المستوى الخطاب تظهر حقدها وحنقها للغرب لكن على المستوى الحياتي فهي تعيش على نمط الحياة الغربية الليبيرالية من لباس وسكن وومنتجات الاستهلاكية بل جميع أساليب الحياة اليومية المادية والفكرية
12 - Citoyen السبت 04 يوليوز 2020 - 23:18
ليس كل فلاسفة و أدباء الغرب يمجدونه و عقلانيته. و هناك فلاسفة و أدباء غربيون مناهضون للعقلانية كرواد الحركة الرومانسية مثلا. هناك ميشيل دو منطينين و دونيس ديدرو و آخرين من قاموا بنقد تمركز الأنا و الاستعمار و القول بتفوق الحضارة الغربية و العنصر الأبيض. هناك كتاب لدنيس ديدرو بعنوان Supplément au Voyage de Bougainville"ملحق لرحلة بُكَانْفِيلْ"؛ كتاب رائع يعكس فيه معنى و واقع البربرية و يرى أن الانسان الغربي المتجبر و المتعالي هو البربري الحقيقي و يتغنى الكتاب ببراءة و صفاء إنسان الطبيعي المتمثل في سكان تاهيتي في المحيط الهادئ. في الأدب الغربي هناك خرافة "المتوحش الخَيِّر"Le mythe du bon sauvage
13 - Citoyen الأحد 05 يوليوز 2020 - 00:28
لا يمكن اختزال الغرب، أو أية حضارة، أو أية ثقافة، أو أي عنصر بشري و حصرهم و حشرهم فقط في البشاعة. إذا فعلنا ذلك، سيحق لهم أيضا فعل ذلك تجاهنا. لكل واحد وجهه المشرق و وجهه البشع. الغرب دفع بالعلم و التقنية و السياسة و الاجتماع إلى الأمام. أخطأ و أصاب؛ ولم نستفد منه كما يجب؛ وكما فعلت ثقافات أخرى. هنا يجب أن نعي جيدا و نميز الحدود المتداخلة و المتشابكة بين ما هو حضاري مشرق و ما هو سياسي و اقتصادي مظلم أحيانا. و السياسي و الاقتصادي قد يطغيان أحيانا على الحضاري إلى حد استخدامه كوسيلة و سلاح في مسرح و حروب الغايات.
نحن أيضا، و كل مكون حضاري آخر، نجر وراءنا إرثا ثقيلا من البشاعة المتعددة الأبعاد. و علينا نقدها لنتمكن من تجاوزها و التحرر منها؛ مع التمسك بجانبنا المشرق طبعا. بشاعة الآخر و إشراقه ما هما إلا مرآة لإشراقنا و بشاععتنا على السواء. و عندما نحدق في المرآة بحس نقدي و فخر أيضا، نأخد وعيا بحيوية و ضرورة وجود الآخر في طريقنا، و معنا؛ بل و في مواجهتنا أحيانا. هذا ما يصنع التفاعل و ما ينشط عجلة التاريخ و دوراته.
14 - Топ الأحد 05 يوليوز 2020 - 00:39
ولنفترض جدلا ما سطرته هو الأصح في كون الإنسان الأبيض الغربي بشع، رغم أنه فرض قوانينه على الطبيعة بعد ترويضه للإنسان بكل أجناسه وألوانه،والحيوان والنبات والجماد وأصبح كل العالم يُسَبِّح بعقلانيتهم الموضوعية إلى درجة أن الكل يعشق العيش بجانبهم من أعلى هرم أيِّ دولة إلى أخره. فهل ما جائت به الفرقة المحمدية كان عدلا ورحمة للشعوب المسالمة منذ زمن ظهورهم إلى الآن?.ألمْ ينفوا شعوبا وحضارات بعد تغييب هويتهم وضمهم إلى هوية الصبغيات المتعصبة والمتخلفة?ألمْ يحتقروا موروثات الشعوب المادية وغير المادية بعد حرق كل الكتب العلمية وطرحها في الماء?ألمْ يقتلوا رجالا وإغتصبوا نساء وأطفالا أمام أمام أبائهم وأزواجهم باسم شريعة الله رسول محمد ص?ألَم يتبادلوا النسوان حلالا بينهم باسم الشريعة.
هل العالم الآن كله يلهت وراء الدخول لأرض أسلمْ تسلم?
ما سطرته عن الغرب الرحيم صحيح ومعروف عند الدارسين وليس بجديد عنا ولن يغير من مفاهيمنا ولن نحتشم من قوله أو الإعتراف به،أنه قول الحق العلمي والموضوعي للطبيعة التي خلقت الإنسان في تراتبية النوع واللون والذكاء والجمال والشكل ألخ... وفقا لصبغيات إختارتها الطبيعة
15 - عبدالله بن مسعود الأحد 05 يوليوز 2020 - 01:52
وإنك لتلتف وتدور سيدي الفاضل أمهروش فربطك التقدم التقني والتكنولوجي وغير ذلك بالغرب دون غيرهم، ما هو إلا تضليل. وزيادة على ذلك، فتقدمهم هذا لا يعطيهم الحق بالتحكم في مقدرات الأمم التي تمر بفترة ضعف.
وقد نتساءل عن تفاديك الكلام عن العناصر الواقعية للبشاعة، ولنذكر على سبيل المثال النفاق والكيل بمكيالين فيما يخص حقوق الإنسان، واللائحة طويلة.
وإن كان هناك مأخد على المقال فهو في كون الغرب ليس وحده الذي له هذا الوجه البشع. لكن ربما الخاصية متعلقة بالصيرورة فيما يخص مآسينا منذ ما قبل الموجة الإستعمارية إلى ما يسمى بالإستعمار الجديد ، وما زالت الرحى تدور...
وكما يقولون الحديث دو شجون
16 - Citoyen الأحد 05 يوليوز 2020 - 03:33
لا يكفي تفكيك بشاعة الغرب من أجل اللِّحاق به أو تجاوزه. علينا أيضا تفكيك وجهه المشرق و التأمل جيدا في تقاسيمه الفلسفية و العلمية و التكنولوجية و السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية علَّنا نستلهمها في مشوار بحثنا الطويل عن مخارج لأزماتنا الفكرية و الهوياتية و طبعا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية. و هنا يمكن استحضار النماذج الأسيوية التي نجحت في هذا المسعى و جعلت من بشاعة الغرب، رغم مرارة و تراجيدية تجربة اللقاء العنيف بها، فرصة تاريخية ليس فقط لنفض الغبار عن الذات و النهوض من قاع التخلف و الجهل؛ بل لمقارعة الغرب بأدواته نفسها و إثبات حدود مخياله و إبداعه و إنجازه. في هذا الصدد يكثر الحديث عن كوكب اليابان و معجزة سنغافورة و جرأة و تحدي كوريا الشمالية؛ و الاسثناء الباكستاني. و قريبا سيتحدث العالم عن مجرة الصين و ثقوب الهوة السحيقة والتي ستفصلها و تميزها، ربما بسرعة الضوء، عن هذا البعبع الذي يسمى الغرب. فالشمس تطل دائما علينا من الشرق. في الشرق سطوعها؛ و في الغرب أفولها. فقط هناك من يجعل من الأفول سطوعا و هناك من يجعل من السطوع أفولا. كل على حسب جهده وحدود عقله وقوة عزيمته.
17 - Z A R A الأحد 05 يوليوز 2020 - 06:47
لعلوم الحق---الثقافة التي تقبل التناقضات وتنكر فضل الاخرين(البشع) هي فقط ثقافة مصلحية--وماذ استفاد منها العالم --الاالهدم بالمرصاد---نظاراتك و"الكومبلي" وحياتنا تقريبا كلها من(الغرب البشع)???!!!ولايمكن للعلوم ان تتطور الابالحرية---والنسبة القليلة من الانحلال تسمى ضريبة الحرية--وكورونا كمثال لايمكن ايقافه الابالعلوم الحقة---وننتظر وتنتظر انت كذلك---الله يغفر لنا و ولكم---امين
18 - المهدي الأحد 05 يوليوز 2020 - 08:59
قد تشعر بالحنق مما جاء في تصور رواد الفكري الغربي حول دونية بعض الأعراق لكن مع التمعّن ومقاربة ذلك بالواقع والملموس والمرئي الذي نصادفه ونسمعه ويطالعنا في الأخبار كل يوم ولحظة بإمكان المرء ان يقتنع دون ان يجهر بذلك ان في قولهم شيء من الحقيقة ..
19 - مواطن الأحد 05 يوليوز 2020 - 09:04
اقصى توحش الغرب نجده في الحروب والتصفيات العرقية. فرنسا فصلت رؤوس المقاومين عن اجسادهم وتعرضها في متاحفها دلالة على انتصاراتها فهل اكثر من ذلك وحشية. هذا طبعا لا يدين كل الفرنسيين فمنهم الكثير من ناضل لحرية الدول المحتلة.
20 - مغرب اليوم الأحد 05 يوليوز 2020 - 10:39
اغلب المعلقين غير متفقين مع الكاتب. الكاتب قال يجب تنقيح ولم يقل حذف. يا أصحاب القاع والتنطع.
فعلا المغلوب يضل مغلوبا ومنبهرا بثقافة الغالب.
21 - Топ الأحد 05 يوليوز 2020 - 15:47
منذ ما يقرب من 70 عاما على أقصى تقديروالحجة التاريخية للأرشيف مازالت على اليوتوب.كان حال المشرق وشمال إفريقيا غارقا وتائها في فضاءات التخلف بكل معانيه والعيش تحت الخيام-لا أكل ولاشراب ولا لباس ولا إستحمام ولا طرق لامباني،في حين كان ذاك الغرب"البشع" قد بنى أعلى وأضخم عمران وهدمه بالحرب بسبب صراع الأنظمة والأفكاربحيث كان لذيه مشروع عالمي هو إجتثات التخلف بالقوة من خارج محيطه بعد القضاء عليه في دول المركز الحضاري. فلولا تدخل الغرب الرحيم في المناطق المتخلفة لكنا الآن نعيش تحت خيمة كما الحال في السوق الأسبوعي وأقصى ما نفكر فيه هو شراء الإسفنج والفول والركب على الدابة تحت نقيع الغبارفرحين،لكن نحمد طبيعة العقل الغربي الذي رسم عزيمتة على الواقع بالقوة فشق الطرق وبنى مدنا وحضّرأقواما من أجل خلق توازن في الحياة لكي لا تكون عنصرية ولا فرقا بينه وبين محيطه الخارجي لكن القومجين يشيعون أفكارا خاطئة بسبب التعنت والحسد والعناد الذي سطرته خرافة نحن أخير أمة وصدقها المغفلون،من هنا أخدت العنصرية رونقها الجديد من الجهة المتخلفة المعاندة للغرب باسم الدين دون حشمة أو حياء متوهمين أنهم سيصنعوا حضارة مضادة
22 - Топ الأحد 05 يوليوز 2020 - 16:42
منذ ما يقرب من 70 عاما على أقصى تقديروالحجة التاريخية للأرشيف مازالت على اليوتوب.كان حال المشرق وشمال إفريقيا غارقا وتائها في فضاءات التخلف بكل معانيه والعيش تحت الخيام-لا أكل ولاشراب ولا لباس ولا إستحمام ولا طرق لامباني،في حين كان ذاك الغرب"البشع" قد بنى أعلى وأضخم عمران وهدمه بالحرب بسبب صراع الأنظمة والأفكاربحيث كان لذيه مشروع عالمي هو إجتثات التخلف بالقوة من خارج محيطه بعد القضاء عليه في دول المركز الحضاري. فلولا تدخل الغرب الرحيم في المناطق المتخلفة لكنا الآن نعيش تحت خيمة كما الحال في السوق الأسبوعي وأقصى ما نفكر فيه هو شراء الإسفنج والفول والركب على الدابة تحت نقيع الغبارفرحين،لكن نحمد طبيعة العقل الغربي الذي رسم عزيمتة على الواقع بالقوة فشق الطرق وبنى مدنا وحضّرأقواما من أجل خلق توازن في الحياة لكي لا تكون عنصرية ولا فرقا بينه وبين محيطه الخارجي لكن القومجين يشيعون أفكارا خاطئة بسبب التعنت والحسد والعناد الذي سطرته خرافة نحن أخير أمة وصدقها المغفلون،من هنا أخدت العنصرية رونقها الجديد من الجهة المتخلفة المعاندة للغرب باسم الدين دون حشمة أو حياء متوهمين أنهم سيصنعوا حضارة مضادة
23 - علال الأحد 05 يوليوز 2020 - 23:18
عندما نقول الغرب له وجه بشع، لا يعني أن ليس وجه حسن، كما قد يفهم الطرف المعادي للإسلام والمسلمين، وغير المتعاطف مع قضايا الشعوب المسلمة المغلوبة على أمرها التي لا تتحمل أي مسؤولية في البؤس الذي تعيشه، والذي يتحمل فيه الغرب مسؤولية كبيرة لأنه لا يدعم العدالة الاجتماعية في العالم، ولو أراد لفعل وضغط على الحكام، لذا فوجهه بشع من هذه الناحية، ودعونا ايها المخالفون من الأيديولوجية، فالغرب بشاعته كما حسنه يشهد به التاريخ، ونظرا لكون البعض لا يذكر إلا محاسن الغرب لخلفية لا يعلمها إلا الله فإليكم وحشية الغرب بالدليل القاطع، وأتحدى أي عاقل أو أيديولوجي أن يبطله من أي ناحية شاء:
قبل 25 سنة، وبتواطؤ مع كتيبة الأمم المتحدة أقدمت القوات المسلحة الصربية على تنفيذ مذابح جماعية في حق 300 ألف مسلم، واغتصاب أكثر من 60 ألف امرأة وطفلة مسلمة، وتهجير مليون ونصف مواطن، مع حصار الباقي وتجويعه
عصاباتٌ مسلحة رسمية في صربيا تذبح الأطفال قبل أمهاتهن، وتمثل بالجثث وتحرق الأحياء حتى كانت ﺍﻷﻡ المسلمة ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪ الجندي ﺍﻟﺼﺮﺑﻲ تتوسل إليه كيلا ﻳﺬﺑﺢ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻫﺎ، فيقطع يدها ثم ﻳﺠﺰ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ! يا للبشاعة!.
24 - سولوه الاثنين 06 يوليوز 2020 - 05:16
لا يمكن نكران ما قدمه الغرب للانسانية.ارفع القباعة لكل من ساهم وتقبل الاخر.فضل الغرب علينا لا يمكن مسحه في اي لحضة.لقد حضر الغرب امم ولا زال المشعل في يده من تقدم وتقنولوجيا وابتكارات...ولكن في الامم المتخلفة لا زال التيار يجر الى الى الوراء حتى عاد الانسان يؤسف على تصرفاته.
25 - عبد العليم الحليم الاثنين 06 يوليوز 2020 - 12:49
قال سديو: " لقد استطاع المسلمون أن ينشروا العلوم والمعارف والرقيَّ والتمدُّن في المشرق والمغرب"

ويقول فرانز روزانتالف:

"إن ترعرع هذه الحضارة هو موضوع مثير ومن أكثر الموضوعات استحقاقًا للتأمل والدراسة في التاريخ؛

ذلك أن السرعة المذهلة التي تم بها تشكل وتكوُّن هذه الحضارة أمر يستحق التأمل العميق،

وهي ظاهرة عجيبة جدًا في تاريخ نشوء وتطور الحضارة،

وهي تثير دوما وأبدًا أعظم أنواع الإعجاب في نفوس الدارسين،ويمكن تسميتها بالحضارة المعجزة؛لأنها تأسست وتشكلت وأخذت شكلها النهائي بشكل سريع جدًّا ووقت قصير جدًّا،بحيث يمكن القول إنها اكتملت وبلغت ذروتها حتى قبل أن تبدأ"

ويقول جوستاف لوبون : "وكلما أمعنا في دراسة حضارة العرب والمسلمين وكتبهم العلمية واختراعاتهم وفنونهم،ظهرت لنا حقائق جديدة وآفاق واسعة، ولسرعان ما رأيتَهم أصحاب الفضل في معرفة القرون الوسطى لعلوم الأقدمين،وإن جامعات الغرب لم تعرف لها مدة خمسة قرون موردًا علميًّا سوى مؤلفاتهم،

وإنهم هم الذين مدّنُوا أوربا مادة وعقلاً وأخلاقًا،

وإن التاريخ لم يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه في وقت قصير،وأنه لم يَفُقْهم قوم في الإبداع الفني"
26 - nawrace الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 19:45
يقول المفكر العروي (ان اروبا انتهجت من اربع قرون منطلقا في الفكر والسلوك ثم فرضته على العالم كله ولم يبق للشعوب الاخرى الا ان تنهجه بدورها فتحيا او ترفضه فتفنى )
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.