24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4213:3817:1620:2421:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تمديد حالة الطوارئ الصحيّة يدفع "لارام" إلى إلغاء رحلات جويّة (5.00)

  2. "مجلس المنافسة" يستعد لإصدار رأي حول أسعار المدارس الخاصة (5.00)

  3. المؤرخ الأمريكي ألان ليكتمان: ترامب سيخسر الانتخابات الرئاسية (3.00)

  4. سحب المملكة من لائحة "الدّول الآمنة‬" يضاعف قلق مغاربة أوروبا (2.00)

  5. موجة ثانية محتملة لـ"كورونا" تتحدى الإمكانات الصحية في المغرب (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | أليس للانتماء الهوياتي منطق؟

أليس للانتماء الهوياتي منطق؟

أليس للانتماء الهوياتي منطق؟

إعادة طرح القضايا المرتبطة بالهوية، والعودة إليها بالحماس نفسه وأكثر في كل مرة، مفاده أننا ما زلنا نحتاج إلى أجوبة أخرى نحدد بها موقعنا، ونفهم بها طبيعة انتمائنا الشخصي إلى أنفسنا وإلى هذا الوطن، ومن خلاله إلى هذا العالم.

الحديث عن الهوية، أو ما يسمى كذلك، يستبطن غالبا حديثا عن فقدانها، أو الخوف من فقدانها، ويعبر عن الحاجة إلى أجوبة مقنعة ومشبعة من شأنها أن تخلص الجميع، أفرادا ومجموعات، من هذا القلق الذي يتحول مع الوقت إلى معضلة وجودية، وإلى شك متعب ومزمن.

مبدئيا من حق كل كائن بشري أن يؤمن بوجوده، وأن يجيب عن سؤال من أنا؟ بطريقته ومنطقه الذي يخصه، وأن يبحث له عن مساندين ومشابهين وأعوان، شريطة إعطاء الحق نفسه للآخرين، المخالفين أو المناقضين، وهنا بالضبط يكمن مشكل الحديث عن الهوية ومتعلقاتها، فكل حديث عن الأنا يستضمر بالضرورة رفضا معينا للآخر، ومصادرة لحقه في الوجود بشكل من الأشكال، وبلون من ألوان العنف التي لا حدود لها، والتي تنتقل من العنف الرمزي إلى العنف المادي، ذهابا وإيابا، وبلا مقدمات أحيانا كثيرة، ويشمل ذلك كل ألوان التفكير والتموقعات، ويعم كل الشرائح البشرية من العادية إلى المثقفة، أو ما يسمى كذلك، ما يعني أن أحاديث الهوية أو الهويات وأسئلتها تتحول سريعا إلى صدامات وارتباكات منهجية وسلوكية، ما يؤدي في كل مرة إلى إعادة طرح السؤال نفسه من أنا ومن نحن؟ وإعادة إنتاج الأجوبة نفسها، أو التشنجات والارتباكات نفسها، ما يؤكد في النهاية ضرورة بذل المزيد من الجهد من أجل الفهم والتفهم.

يسهل أن نلقي نظرة عامة على بعض التوجهات الفكرية والسلوكية التي تتفاعل داخل مجتمعنا لنقف على الكثير من أوجه التضارب والارتباك والتفاوت غير المنضبط الذي تبصم عليه، ويمكن أن نميز عموما في بلادنا ما يمكن تسميته بهويتين اثنتين، تتعالقان، وتتخاصمان، وتتبادلان التهم وعبارات النقد والتجريح التي لا تخلو من قسوة أحيانا كثيرة.

الهوية الأولى دينية، إذا جازت العبارة، تميل إلى وضع سؤال الدين في المقدمة، والانطلاق منه لتدبير مجريات الحياة، وكذا الإجابة عن كل الإشكالات والمآزق الآنية والمستقبلية، ويهم هذا المنحى كل الشرائح الاجتماعية المعنية بهذا الاختيار الهوياتي (الديني)، وتتعدد ضمنه القراءات والفهومات والتمثلات، وتتشكل داخله تيارات تتقارب وتتنافر، وقد يبلغ بها الخلاف مبلغا كبيرا، فالسلفية سلفيات، والوهابية وهابيات، والسنية سنيات، ولكل فئة أدبياتها وعلماؤها وفتاواها، أو ما تسميه كذلك، ما يدعو إلى طرح سؤال المنطق الذي يحكم كل هذا الخليط الذي يجمعه الدين ويفرقه الدين في الآن نفسه، فالهوية اختيار مسؤول، والاختيار المسؤول لا يمكن أن يتحول إلى فوضى، وإلى تشنجات وتباعدات، وأحيانا عداوات، ما يعني الحاجة الماسة إلى منطق ومنهج يضبطان هذا الكم الهائل والمتزايد من الهويات الدينية التي تعلن عن نفسها باستمرار، ولا يبدو أنها ستتوقف مادام الأمر يتعلق باختيارات فردية أو جماعية، فإلى أي حد يصح القبول بكل هذا التعدد، وبهذا المعنى؟ وما معنى الانتماء إلى دولة تتضمن بداهة مؤسسات تقوم بدور تقنين وترتيب هذا اللون من الهويات؟ الأمر يتعلق بمؤسسة إمارة المؤمنين، وبمنهجية تأهيل الحقل الديني في بلادنا، وما يقتضي هذا المسار من أدبيات واختيارات دينية يتم الإعلان عنها، والتذكير بها بين الحين والآخر، فلا يمكن الحديث عن الهوية الدينية بلا منطق ناظم، ما دام الأمر يتعلق بدولة لها مسار وسياق، ومؤسسات تضطلع بمهمة تجميع كل هذا الشتات في هوية جامعة، أو يفترض أن تكون جامعة.

الهوية الثانية علمانية، إذا جازت العبارة، ويميل أصحابها، وعيا أو بغير وعي، إلى إبعاد سؤال الدين، وعلاقته بالحياة، ويعتبرون ذلك مكسبا، وما قلناه في شأن الهوية الدينية يصدق هنا أيضا، فالأمر يتعلق بهويات علمانية، أو تريد أن تكون علمانية، تتعالق وتتنافر، تتفق وتختلف، تتقارب وتتباعد، وكلها تدعي أحقيتها بلقب مصطلح "العلمانية"، بالنسبة للفئة المثقفة طبعا، وكلها تزعم احتضانها لمقولات الحداثة والعصرنة وما إليها، وتكيل التهم إلى مخالفيها من أصحاب الهويات الأخرى، الدينية وغير الدينية، وداخل هذا التعدد غير المنضبط، وضمن هذا السياق المرتبك، دينيا وعلمانيا، يتم استدعاء ومناقشة كل القضايا التي تبدو أساسية بالنسبة إلينا، وتأتي على رأسها الديمقراطية (أشكال الحكم وتدبير السلط)، حقوق الإنسان، اللغة وإشكالاتها، وتعمد كل هوية إلى التفاعل مع هذه المقولات وفق منظوراتها وقراءاتها، قبولا ورفضا، فأين المنطق هاهنا؟ وماذا يتبقى من كلمة الانتماء أو الهوية مع كل هذا التعدد في الأحقية وفي الادعاء، ومع كل هذه التفاوتات في الحديث عن الدين وعن العلمانية وتطبيقاتهما معا؟ إن افتقاد المنطق في الانتماء الهوياتي يعني افتقاد المنطق في النقاش العمومي، ما يؤكد الحاجة إلى خيط ناظم يجمع هذا الشتات الذي يولد شتاتا آخر من جنسه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - امازيغ الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 08:07
نجح العرب في تشتيت الهوية الامازيغية لبلاد المغرب عندما حددوا هوية المغرب في الدستور على انها هوية عربية اندلسية يهودية افريقة امازيغية وذلك لاضعاف الامازيغية واعتبارها مجرد رافد من الروافد التي شكلت الهوية المغربية في حين ان الهوية الحقيقية والوحيدة للمغرب وتمازغا هي الامازيغية والباقي مجرد غزاة او هاربين من الاضطهاد ليجدوا انفسهم بقدرة قادر أصحاب الارض.
2 - KITAB الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 09:27
مع الأسف "ارگيع قتالنا فهدا البلاد" وخاصة حينما تمارسه أقلاما، الأستاذ مرة أخرى جاء يتأبط الهوية في محاولة يائسة ليضفي عليها مفاهيم، يراها جادة كأن يذكر الهوية الدينية واللغوية والخبزية والجغرافية... نحن نمارس هنا وبهذا المستوى الاستمناء المعرفي، لماذا نحاول الخروج عن السرب ونؤسس لأنفسنا صوامع بعيدة عن الموضوعية والواقعية، فالهوية بمفهومها الشمولي تضم التاريخ والجغرافيا والثقافة، فالهوية الوطنية تجمعها جميعأ دون تمييز هذا بهوية أمازيغية أو عربية أو حسانية، هذه الصفات تختص بها الثقافات، ولا وجود لهوية أمازيغية ما دام لا وجود لثقافة أمازيغية ضاربة في أعماق التاريخ لها تراكمات معرفية في شكل مرجعيات ومصادر مكتوبة لا شفاهية، نحن في كلمة موجزة نقتل أوقاتنا في المهاترات والهرطقيات والعرقيات من المغربي أكثر مغربية من الآخر من هو صاحب الأرض ومن هو الدخيل؟؟!!!
3 - ناصر الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 11:27
يتكلم الكاتب هنا على هويات اختيارية ما يجعل الانتقال من الواحدة الى الاخرى ممكنا ما دام الامر يتعلق فيها بالارادة البشرية . والهوية الحقيقية لا ارادة فيها للفرد او للجماعة فهي مفروضة فرضا طبيعيا لا مفر منه وهي الانتماء الى ارض معينة . فالارض هي المحدد الاساسي للهوية التابتة والهويات الاخريات ليست حاسمة في هذا التحديد .
4 - القواعد المعرفية ... الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 14:02
... و العلمية تبنى على الثوابت وليس على المتغيرات .
ما يسمى ب " الهوية " أو الانتساب أو الانتماء لأسرة أو قبيلة أو عرق أو أرض ، هي أحوال تتغير حسب الزمن والمكان .
فالأمازيغي ريفيا كان أو أطلسيا أو سوسيا ، تكون له هوية خاصة في منطقته ، وحين يهاجر إلى المدينة ويضطر إلى التواصل بالعربية الدارجة يضيف انتماء أخر إلى انتمائه الأصلي يجتمعان في جنسية الدولة المغربية .
وإذا هاجر إلى اوروبا وحصل على جنسية دولة ما هناك ، فإنه يصير اوروبيا من أصل مغربي. أما أبنائه فإنهم يندمجون في "هوية" بلد الإقامة.
فما دامت "الهوية" عبارة عن مسميات انتسابية معرضة للتغيير ، يجمعها الانتماء للإنسانية ، يكون الاهتمام بحقوق الانسان اولى من الاهتمام بموضوع الهوية .
و ما دام الاجتماع البشري لا يقوم إلا على وفرة معاييش الناس وموارد أرزاق العباد ، وجب اهتمام الفكر اكثر بالثوابت ومنها معارف الإقتصاد بدل خرافة الهوية .
تلك الهوية التي "يحرق" اوراق ثبوتها (الحراقة) الذين يخاطرون بأرواحهم في البحر للحصول على العيش الكريم في اوروبا .
5 - amaghrabi الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 18:38
قال الشاعر"اعلمه الرماية كل يوم ,فلما اشتد ساعده رماني"وهذه البيت تصيب المغاربة بصفة عامة والامازيغ بصفة خاصة ,واليوم اتكلم فقط عن حالة الامازيغ في المغرب,نحن في الريف نقول"اين كنت يوم كانوا يقتلون الكلاب",اين كانوا الامازيغ يوم بايعوا بقناعة تامة المولى ادرسي الاول في قرية زرهون تحت قيادة عبد الحميد الاوربي الامازيغي؟ولماذا جميع الدول العظمى في تلك الحقبة من التاريخ التي تبنت الاسلام بلغتها كافارسيون والبزنطيون الاتراك اليوم الا الامازيغ اخذوا الاسلام وتبنوا لغة القران او لغة العرب.ومنذ ذلك الحين والمغاربة ينتقلون من دولة الى اخرى باسم الاسلام وبنفس اللغة الا وهي العربية الفصحى من مرابطين وموحدين ومرينيين وووو ,لماذا لم يفكر الامازيغ في لغتهم حتى جاء الاستعمار وخرج الاستعمار وهم متشبثين باللغة العربية الفصحى ,واليوم الامازيغ اععتقد ان ساعدهم اشتد بحيث اصبحوا من كبار الاطر وكبار المثقفين ووو فبدل ان يبحثوا عن لغتهم بالتي هي احسن ويحترمون الواقع اللغوي الموجود في الساحة المغربية تراهم يعاندون ومعزة ولو طارت وبالتالي فلا مكان للعربي ولاخر بصفة عامة الاتحت امازيغية غير موجودة وهي مشروع
6 - sifao الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 19:21
يا سلام على روعة الكلام،غياب الدليل الكتابي،حبرعلى جلد او ورق،يعني انتفاء الدليل المادي عن وجود الشيء، كما لو ان الكتابةهي الحجة الوحيدة عن تاريخ الشعوب والامم،بنفس المنطق يمكن انكار وجودها رغم بقايا عظامها؟هذا الكلام كان له معنى عندما كانت وسائل البحث والتنقيب العلمية محدودة،اما اليوم ومع تقدم الابحاث الاركيولوجية ووسائل التنقيب واجراء التحاليل الكميائية لم يعد هذا مبررا للعلماء، اما الايديولوجيون فمبرراتهم بلا بداية ولا نهاية ؟ قارن بين الثقافة المغربية والثقافة السعودي، مثلا، من حيث الغنى والتنوع ثم اجب على سؤالك بنفسك ، لا اعرف ما الجدوى من البحث عن النقوش الصخرية والاواني الخزفية والقطع النقدية ... اليست هي ايضا ثقافة مكتوبة مع اختلاف في الوسائل حسب المتوفر منها انذاك ؟
يبدو ان فهمك لمعنى الثقافة محدود جدا يقتصر فقط على ما هو قابل للتدوين ، اما الغناء والرقص والطبخ والعادات واللباس و...ليست مظهرا من مظاهر ثقافة الشعوب، 15 قرنا بالكمال والتمام من اجترار الحديث عن نفس المواضيع ، الوضوء ، لباس المرأة ، ما يجوز ولا يجوز لها ، لم تستفزك واستفزك حديث البحث عن هوية مغتصبة ؟
7 - الهوية الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 20:57
من طنجة إلى الكويرة
لا يوجد بالمغرب العزيز
إلا
دين واحد
وطن واحد
علم واحد
شعار واحد
شعب واحد
هوية واحدة

دون أي نزعة عرقية عنصرية قبلية كان

كما يدعي من يكرهون الاخر
ويتخدونه العدو الاول لهم قبل كل عدو
8 - جواد الداودي الثلاثاء 07 يوليوز 2020 - 22:47
1 - امازيغ

انت واحد ممن يعنيهم هذا المقطع من كلام الكاتب : ((مبدئيا من حق كل كائن بشري أن يؤمن بوجوده، وأن يجيب عن سؤال من أنا؟ بطريقته ومنطقه الذي يخصه، وأن يبحث له عن مساندين ومشابهين وأعوان، شريطة إعطاء الحق نفسه للآخرين، المخالفين أو المناقضين))

بلد مترامي الاطراف كالمغرب - بلد يقع في مكان استراتيجي - بلد عرف هجرات آسيوية وافريقية واوربية - هل سيكون ذو هوية واحدة؟ - طبعا لا

انظر الى نفسك وانظر الى الفاسي - هل يشبهك في عاداته وتقاليدة وطريقة كلامه الخ - لا - هو في واد وانت في واد آخر - فكيف تكون لكما نفس الهوية؟ - لكما قاسم مشترك طبعا - ولكن هذا القاسم المشترك هو اصيل في هويته - ودخيل على هويتك - هذا معناه اننا اذا فرضنا عليك الهوية الفاسية نكون اقرب الى الصواب من ان نفرض عليه هو الهوية الامازيغية - وما قلناه عن الفاسي نقوله عن الدكالي والشاوي والغرباوي الخ

انت تعرف نفسك باك امازيغي - مبارك ومسعود - ولكن لا تفرض هويتك تلك على الآخرين
9 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 13:36
8 - جواد الداودي

عمّاذا تتكلم يا أبا عقبة!الشعوب تستمد هويتها من هوية الأرض. ففي كل دول الغرب هويات وأعراق مهاجرة منذ القدم جيلا بعد جيل و لم ينادي أحد بهويته الدخيلة للتحدي بها على الهوية الحاضِنة له ولم ينادوا بالإعتراف بلغة بلدهم الأصلي الهاربين منه،هل تعرف لماذا? لأنه عندما سطر الغرب دستوره سطره بالنار والحديد ليس بالبسملة والحمدلة والعنعنة وهنا مربط الفرس.فكل من هاجر إلى أيّ بقعة في العالم يأخد هويتها بعد العيش فيها لزمن معين مع إحترام دستورها و تأدية القسم من أجل التجنس بهوية البلد الحاضن وليس بالهوية المجرورة.

أنتَ لحد الآن لم تعِ وتستوعب معنى مفهوم الهوية بل تفهمها مثل القدافي عندما كان يسافر إلى الغرب ويرفض الإقامة في الفندق و يبني خيمة كبيرة لإثارة الشعور الغوغائي في أنه لم يغير هوية خيمة أجداده والعالم يُنكت عليه كظاهرة يجود بها الزمان في لحظة بؤسه وهذا هو أنتَ في تفكيره ليس إلاََّ بتصوير بسيط
انشروا ولا تحجزوا من فضلكم
10 - aleph الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 19:07
9 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ)

أنت دائما رائع ياتوپ.

جواد الداودي لا يعرف من أين تأتي بالهوية. وأنت تعرفها. أليس من أمنا الأرض؟ لهذا فهوية رئيس أمريكا ترامب هوية الهنود الحمر لذا تراه دائما يحمل ريش الطيور على رأسه، وهو فخور بأنه هندي أحمر. آه نسيت، كل الشعب الأمريكي هم هنود حمر.

وكذلك إسطنبول، سابقا القسطنطنية، لا يسكنها إلا البيزنط وهم يعتزون بلغتهم البيزنطية اليونانية. آه نسيت من جديد ، كل تركيا ليست تركية، فهم كلهم بيزنطيون ويتكلمون طيلة النهار بالبيزنطية اليونانية، والأتراك وإن كانوا مسلمين فهم ليسوا أتراكا ولا مسلمين هوية، فهويتم بيزطية مسيحية، آستمدوها من أرض البيزنط التي هي آسيا الصغرى وليس تركيا.

أما فرنسا فليست فرنسا، ولغتهم ليست فرنسية، لأن الفرنسية هي لاتينية محرفة. واللاتينية أصلها من قبيلة لاتيوم قرب روما. فرنسا هي بلاد الغال ولغتهم هي لغة الكلت. الفرنسية دخيلة (أصلها من روما)، والتسمية دخيلة (إسم لشعب جرماني). إسم فرنسا مشتق من كلمة الإفرنج Les Francs وهو شعب جرماني، وفرنسا كانت كلتية. إذن هوية فرنسا ليست فرنسية.

سأتوقف الآن، فأنا كمن يهدي الجواهر للدجاج.
مع حترامي لشخصك.
11 - جواد الداودي الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 19:13
طوم :

اولا : ابو عقبة هو انت

ثانيا : لو كان للارض هوية - ولو كان الناس يستمدون هذه الهوية من هوية الارض - لكانت هوية كل الامريكيين هي هوية الهنود الحمر

ثالثا : ((في دول الغرب ... الخ)) - هل اخوانك الامازيغ الموجودون باوربا يعتبرون انفسهم اوربيين؟ - لا - يعتربون انفسهم امازيغ - ولهم منابر اعلام - ويستعملون لهجاتهم - ويذيعون اغانيهم - ويحتفلون باكذوبة السنة الامازيغية - و"يناضلون" من اجل الثقافة الامازيغية - طالب اخوانك الموجودين باوربا بالكف عن اعتبار انفسهم امازيغ قبل ان تطالب العرب في المغرب بالكف عن اعتبار انفسهم عرب

رابعا : الهوية الامازيغية لم تقوَ حتى على احتضان نفسها - فكيف لها ان تحتضن غيرها

خامسا : انا لم اطلب منك بان تعترف باللغة العربية - اعترافك ام عدمه لا قيمة لة

سادسا : هوية البلد ليست بالضرورة هوية من سكنه اولا - بل هي هوية الاقوى ثقافيا - ونحن الاقوى ثقافيا

سابعا : انت تخلط بين الهوية والجنسية - جنسيتي : مغربي - هويتي : عربي

ثامنا : بل انت الذي لا يعرف شيئا في موضوع الهوية

تاسعا : انت اقرب مني للقذافي - انت وهو لكما نفس العصبية القبلية
12 - امازيغ الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 20:00
10 -11
اتفق مع في ماقاله Ton. المهاجر الى بلاد ما يجب عليه ان يندمج مع الشعب المستقبل. ان لم يرد ذلك فعليه الرحيل اوالبقاء في بلاده وعدم الانتقال أصلا. امريكا والهنود الحمر ليس مثالا لان السكان البيض قاموا بإبادة السكان الاصليين وابادة هويتهم وثقافتهم واستبدالها بهوية اخرى والعالم كله وانت منهم تعرف ان هناك هنود حمر تمت ابادتهم. انت كعربي ذوهوية عربية لماذا جئت الى بلاد الامازيغ لتخلق لنا مشاكل وصراعات هوياتية لا غنى لنا بها؟ مشكل الصراع العربي-الامازيغي لن يحل سلميا.
13 - aleph الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 21:00
12 - امازيغ

سنسايرك في منطقك. الهنود الحمر تمت إبادتهم.

ومن أين أتى الأتراك؟ أليس من وسط آسيا؟
توغل الأتراك في بلاد الأناضول ابتداءا من سنة 1071 م . حيث هزم الأتراك السلجوقيين في معركة منزيكرت بقيادة ألب أرسلان، هزموا البيزنطيين بقيادة الإبراطور رومانوس الرابع ديوجينيس . وتلك كانت بداية توغل الأتراك في الأناضول، وأنتهت بسقوط القسطنطنية سنة 1453 في يد العثمانيين الأتراك. وما كانت بيزنطة آلمسيحية وبلسان يوناني صارت الآن تركيا المسلمة وبلسان تركي.

ونفس الشيئ مع الجزر البريطانية. كانت تسكنها الشعوب الكلتية (شعوب غير جرمانية) ولغاتها كانت لغات كلتية (غير جرمانية). في القرن 5 و 6 الميلادي اجتاحت قبيلتي الإنجلس والساكس الجزر البريطانية. قبائل الأنجلس والساكس قبائل جرمانية ومهدها هو الدانمارك الحالي وشمال ألمانيا الحالية. والآن صارت الجزر البريطانية أنجلوسكسونية الهوية.

والأمثلة لاتعد ولا تحصى.

أم تظن أن فقط تمازغا صنعها الإله ياكوش خصيصا للأمازيغ وسجلها في اللوح المحفوظ وصار يسري عليها مالا يسري على غيرها لأنكم شعب ياكوش المختار وأبناؤه المدللين، وجعلكم الإستثناء في هذا الكون؟
14 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 21:02
10aleph
ما قلتَ ليس بجديد لكنك متناقض جملة وتفصيلا في مفاهيمك بسبب التهوك.فأمريكا سمِّيت بأمريكا لأنها كانت عالم جديد ولم تكن تحمل أي إسم قبله لذلك سموها بإسم مكتشفها والعرب لم يكتشفوا شمال إفريقيا كعالم جديد بل كان متواجدا قبلهم وبإسم حضاري ضارب في التاريخ...أتريد أن يسموا أمريكا بقارة الهنود الحمر!أو تريد أن يسمى شمال إفريقيا بدولة أبا عقبة لترتاح قريحتك، العالم كله يعرف تاريخ أمريكا كعالم جديد بدون إسم وسميت باسم مكتشفها وإن لم يكن هذا الإسم لكان إسما أخر ولا أحد تنكر بوجود السكان الأصليين كما تروجون أن الأمازيغ ليس سكان الأرض وجاؤوا من اليمن الحميَرية،حقا ارتكب الغربيون أخطاء ضد السكان الأصلين وإعترف بها أحفادهم وخلقوا لهم ولأنفسهم وللعالم أقوى حضارة على الأرض فماذا خلقت أنتَ?الأمريكيون يعترفون بأصولهم الغربية وبالتوثيق.فترامب يتكلم عن أصوله السكوتلندية ويزورها مقر أجداده فهو ليس متحول جنسيا،لكن هوأمريكي لأنه يسكن أمريكا كما تسكن أرض الأمازيغ.فهل لذيك وثائق بأنك مشرقي وبالظبط من أين! أكيد أنك تجلد نفسك فقط.جغرافية تركيا الأصلية لا تتجاوز منطقة الكويت والباقي كله استحواد تركي
15 - sifao الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 21:56
من حق الانسان ان يسأل من انا ؟ لكن ليس من حقه ان يجيب على السؤال ب"طريقته ومنطقه الذي يخصه، وأن يبحث له عن مساندين ومشابهين وأعوان، " لان مسألة الهوية ليست مسألة ميزاج وتوزيع ادوار وارادة شخصية ، مثل الانتماء الى حزب سياسي او نادي ثقافي او جمعية رياضية ، الهوية لها محددات مشتركة من حيث المبدأ لدى كل الشعوب ، بل تتجاوز ايضا المعنى القانوني ، مثل قولنا ان فلان فرنسي من اصل مغربي ، لانى الهوية لها علاقة بالارض اولا كمحدد اساسي وثابت ، المغربي يبقى مغربيا بانتمائه الى المغرب كتحديد جغرافي رغم امكانية تغيير الجوانب الاخرى من شخصيته كالثقافة واللسان والعقيدة ,,,
رغم نجاح التعريب في تغيير الكثير من ملامح المغرب الامازيغي عبر التعليم والادارة الا انه لم يستطع تغيير الثابت التي هي الارض فاحتفظت المدن الكبيرة باسماءها الامازيغية رغم تعريب شورارعها باسماء مضحكة حينا ومخجلة احيانا ، مثل فضيحة شارع "الدهلوس" بتمارة ، كما لو ان الامهات اصبحت عاقرات لم تستطع انجاب من له شرف ان يحمل احد الشوارع اسمه ...؟؟؟ المعنى الدقيق للقوادة الهوياتية في اكثر صورها نذالة ووقاحة
16 - النكوري الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 22:06
الى عزّي aliph
الاتراك دخلوا غزاة الى جزيرة الاناضول و العرب دخلوا اسرى في الاساطيل البحرية الى المغرب فليس هناك وجه للمقارنة
يقول حفيد الناصري صاحب الاستقصا و هو الشيخ المكي الناصري في كتاب له حول الظهير البربري
"كان المغرب قبل الاشراف الادارسة و في عهدهم و عهد المرابطين و الموحدين كلهم قبائل بربر ليس بينهم من العرب الا القليل و كانت هذه الدول كلها تطبق الشريعة الاسلاميه تامة و استدعى يعقوب المنصور الموحدي اواخر القرن السادس الهجري مجموعة كبيرة من رعاياه العرب الذين كانوا في افريقية و احضرهم عبر اساطيله البحرية فكانوا اخوانا البربر و امتزجوا بهم بالمعاشرة و المصاهرة "
فأنا ارى شبها بين هؤلاء و الافارقة الزنوج الذين تم شحنهم في الاساطيل البحرية الى امريكا للخدمة عند ملاك الارض كما فعل بهؤلاء المخزن الموحدي عندما اسكنهم اراضي السهول للخدمة عند الاقطاعيين فعن اي ابادة هنودية و حمرية و تركية تتحدث ؟؟
عليك ان تحمد الله ان الامازيغ اقتسموا معكم ارضهم و اسكنوكم بجوارهم و الا كان حالكم كحال البدو البدون في الجزيرة
17 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 22:39
10 aleph
تقول/..من أين تأتي بالهوية.وأنت تعرفها.أليس من أمنا الأرض؟
أمّنْتَ الأرض ممَّن? مِنَ Alien ?غزاة قطاع الطرق الأمويين جاؤوا وحاربوا من أجل غنيمة الذهب التي كانت في خزائن الأمازيغ وسرقوا النساء والأطفال وهذا ما يؤلمني جدا وبيعهم في النخاسة لشراء الأكل والأسلحة وتتلفظ أنهم جاؤوا وأمّنواالأرض.أظن هذا إظطراب في ميكانيزم التفكيرلم يعد ينفع في القرن 21 لأن منظومات التفكير العالمية تطورت وتعولمت وأنت مازلت تحمل رواسب التفكير الإستبدادي التي عافه الزمان.الأمازيغ طوال إنوجادهم في الشمال الإفريقي وهم في حرب مع الوافدين حفاظا لكرامتهم وهوية أرضهم منذ التاريخ القديم إلى الآن. دافع الأمازيغ بأنفسهم عن أرضهم واستجلبوا في لحظة من التاريخ مهاجري حروب من ثلات جهات فأدخلوهم وذابوا في الجينوم الأمازيغي.إذن منْ أمَّنَ منْ.كيف لمهاجر أنْ يُأمن الحاضن صاحب المال والسلاح
الأمثال التي استقيتها عن فرنسا ووووو لامجال للمقارنة بها لأن لكل خصوصياته التاريخية.مؤخرا أردوغان أصبح يروج لفكرتك أنه جاء للدفاع عن الأتراك الليبيين وعند نهاية الأمرهل سيظن بعض الليبين أنهم أتراك.إنه منطق تاكتيكِك الذي تفكر به/:
18 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 23:04
11 - جواد الداودي

هوية البلد ليست بالضرورة هوية من سكنه اولا - بل هي هوية الاقوى ثقافيا - ونحن الاقوى ثقافيا
ياسلام على المنطق والتفكير الرصين.أنت تحمل جينات عنترة الزنجي الإفريقي لهذا ظلت العنصرية لحد الآن.عن أي ثقافة أقوى تتكلم?عن الخرافة التي أصبحت محط أنظار سخرية العالمين وبجميع اللغات وبألاف من التعاليق.عربيتك القرآنية لا أحد فهمها ولا فقهاء إتفقوا على شرحها بحكم كوكتيلها المنتحل من جميع الجهات القديمة لأساطير الأولين ولا عربية فصحى يتكلمها أحد جاء الإسلام فأَمْزَغْناه مَزْغا .الثقافة الأمازيغية هي السارية المفعول أينما وليت وجهك عادات، تقاليد ،لباس، أكل ،لكنة النطق، طريقة المشي شكل الجسد طريقة التفكير طريقة ونوعية الضحك....وووووو
الأمازيغية مازالت حية تنَعي ضرّاتها وأنت تدرك هذا جيذا.عن أي ثقافة قوية تتكلم.

#الهوية المغربية هي الهوية الأمازيغية أما العروبية ففضاءها الخلاء الخالي
19 - جواد الداودي الخميس 09 يوليوز 2020 - 00:48
طوم :

نعم المنطق والتفكير الرصين و المبني لبنة لبنة - مبني على الحقائق التي نراها بام اعيننا

عنترة من اب عربي وام حبشية

وها انت تعطي الدليل على انك لا تعرف ما هي العنصرية

ابسط شيء يدل على الثقافة التي اتحدث عنها هذه اللغة التي نتناقش بها - هي لغتي انا - وانت لضعف لغتك - ها انت مصطر لاستعمال لغتي

((العربية القرآنية لا احد يفهمها)) - هاهاهاهاهاها - كل المقالات التي نتناقش حولها مكتوبة بهدة اللغة - وتعاليقنا بهذه اللغة - وبهذه اللغة كتبن هذه الجملة اللامنطقية

لو كانت الثقافة الامازيغية هي السارية المفعول لكنا شعبا بدائيا - لان الثقافة الامازيغية ثقافة بدائية

اللباس التقليدي بعضه عربي - وما هو ليس بعربي هو فارسي او لاتيني - لا يوجد فيه اي شيء امازيغي

العادات والتقاليد كلها عربية - الاكل كله عربي

في الفكاهة المغربية هناك شخصية الشلح - يؤديها نور الدين بكر وغيره من الممثلين - تتركز على طريقة الكلام على طريقة المشي على طريقة الضحك الخ - وهناك النكث ايضا - هذا لتعرف ان المغربي العادي لا يتصرف كالشلح - وانه يجد ذلك التصرف مضحكا

يتبع
20 - aleph الخميس 09 يوليوز 2020 - 08:32
16 - النكوري

"ويظهر أن دخول عناصر جديدة بدوية [القبائل الهلالية] في البيئة الإجتماعية للمغرب لم يمر دون مشاكل، خاصة أنها كانت في خدمة المخزن الموحدي الذي خول لها امتيازات، وأقطعها الأراضي مقابل أداء دور الخفارة وآستخلاص الجباية. فتحول بذلك هؤلاء الجباة إلى أسياد" ص. 67

"اكتسح العرب الهلاليون بوادي المغرب الأقصى وسهوله، ولم يكن هذا الإكتساح البارز أن يتم دفعة واحدة، وإنما عبر مراحل.(...). ومن أهم المناطق التي استقبلت العناصر العربية نجد دكالة وتمسنا وبلاد الهبط وسهل تادلا وبلاد ملوية وسجلماسة ودرعة والمنطقة التي تليها غربا إلى المحيط." ص.67

"كان للموحدين السيطرة التامة على القبائل العربية، (...)، وإن لم يكن ذلك بالأمر اليسير. لأن نزول عرب بني هلال وسُليم بالمنطقة كقبائل لها عصبية وتقاليد حربية، لم يكن من السهل أن تنقاد دائما للطاعة؛ خاصة أنها لا تخضع إلا لمن هادنها، وعندما أخذت الدولة الموحدية في الضعف، تمادى بنو هلال في تمردهم وآستهانوا بسلطة الدولة" ص. 68

المرجع:
تعريب المجتمع في العصر الوسيط ودوره في التنوع الثقافي واللغوي بالمغرب
رحمة تويراس
منشورات الإركام
مجلة أسيناك
العدد 1
21 - aleph الخميس 09 يوليوز 2020 - 08:54
17 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ)

معذرة توپ، كان علي أن أشكل الكلمة، فأنا لا أعني فعل أمَّن، لو كنت أعني ذلك لكتبتُ: " أليس (نحن/العرب) من أمن الأرض" [بدون ألف]، بدل : "أليس من أمنا الأرض؟" .
مشكولة عليك أن تقرأها بالشكل الآتي "أليس مِنْ أُمِّنا الأرض؟".
قلت لك مرارا وتكرارا أنك لا تفهم ما تقرأ، لذا أنت تدمن القص واللصق، والأدهى أن ما تُلصقه لا تفهم حتى محتواه.
أرجو أن تفهم أنني مضطر أن أقول لك الحقيقة حتى وإن كانت مرة، وهذا لا يتنافى مع آحترامي لشخصك الكريم.
تحياتي
22 - aleph الخميس 09 يوليوز 2020 - 09:44
15 - sifao

أي شعب مر بأرض يترك آثاره في توبونوميا تلك الأرض، وفي لغة تلك الأرض، إن كان هو الأول أو ليس الأول من سكن تلك الأرض. يكفيك أن تتجول في الأندلس لترى ذلك، رغم سياسة التقتيل والتهجير التي مارسها المنتصر ضد المورسكيين.
بعض المدن التي لازالت تحتفض بأسمائها العربية:

– Almeria
– Alcantara
– Alicante
– Alafar
– Almoharin
– Almargen
– Alcaraz
– Albacete
 
أما الوديان والجبال والسهول وغيرها فحدث ولا حرج.
ولا داعي أن نذكر اللغة الإسبانية وكلماتها العربية.

هذه أشياء عادية موجودة في جهات الدنيا الأربع.
الأيديولوجيا التمزيغية أعمتكم عن رؤية الحقيقة فصرتم تظنون أن هذا يعطيكم شهادة ملكية أرض، ونسيتم أن الأرض ملك أهلها وليست ملك هذه القبيلة أو تلك..
23 - النكوري الخميس 09 يوليوز 2020 - 11:02
الى عزّي aleph
سكت دهرا و نطقت باطلا
لم تجد ما تدافع به على قومك الا الكلام الانشائي الذي نقلته ؟ ما هي حجة الكلام الذي نقلته ليس هناك دليل تاريخي على هذا الكلام و حتى لو فرضنا صحة هذا الكلام فهذا يعني ان هؤلاء العرب كانوا مجرد خدم للمخزن اعتمد عليهم لعدم عصبيتهم القبلية مثل عبيد البخاري فأي ميزة في هذا لتفتخر به؟
يقول العلامة ابن خلدون (واستلحمهم الموحدون وغلبوا عليهم وغنموا أموالهم وأسروا رجالهم وسبوا نساءهم واتبعوا أدبارهم إلى محصن سبتة ثم راجعوا من بعد ذلك بصائرهمم واستكانوا لعز الموحدين وغلبهم فدخلوا في دعوتهم وتمسكوا بطاعتهم وأطلق عبد المؤمن أسراهم) و قال في موضع آخر انه نفاهم الى تامسنا و ازغار ليعملوا في ضيعات اعيان المخزن
فهل تظن ان المخزن يعطي الاراضي لسواد عيون العرب ؟ انت تعرف المخزن جيدا فهل رأيته اهدى لاحد الاراضي الخصبة ام انها في يد العائلات الاستقراطية و النافذة ؟
24 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الخميس 09 يوليوز 2020 - 11:17
21 - aleph

تقول/أليس من أمنا الأرض؟

حبيبي كم تضحكني إجاباتك ولن تزيدني إلا كتابة أكثر لأريك كيف أنقل وألصق لك من جعبتي.

أليس من أمنا الأرض؟ يمكن قرائتها وفهمها هنا في محتويين فيمن أمَّنَ الأرض وفي أُمِّنَا الأرض.هكذا قرأتها ،لكني فضلتُ المعنى الأول أيْ-فيمَنْ أمَّن الأرض- عن الثاني لأسباب تالية:
أولا أنكم تصيحون في كل تعاليقكم أن الأمازيغ كان مستعمرين من كثير من الشعوب- رغم أن هذا خطأ متعمد- وأن العرب هم من جاء للدفاع عنهم لتأمين أرضهم من البيزنطيين وووو وهذا غالبا هو صياحكم كل يوم في أن العرب هم من أمَّن الأرض لهذا أخدتُ بهذا الفهم الذي تروجون له.

ثانيا إذا كنتَ تعني ب أليس مِنْ أُمِّنا الأرض فهذه حجة ضدك في كونك إزددت فوقك أمِّك الأرض الأمازيغية وما عليك إلا بالرضخ لهوية الأرض الأمازيغية. لهذا رفضتُ قراءة أُمِّنا الأرض لأنك رافض للهوية الأمازيغية وتدافع عن مَنْ أمَّنَ الأرض وتقصد الغزاة.

فهمتي الآن راك أنتَ لي كتكْتَبْ بلا ما تْفَكَّرْ ههههههه كم أنتَ مثير للشفقة تريد تعليمي العربية ههههه

أنشروا من فضلكم لهُ ليَفْهم
25 - aleph الخميس 09 يوليوز 2020 - 12:38
23 - النكوري

استعملت في آستشهادي بحث علمي، أنجزته مؤرخة مغربية من أصول أمازيغية وهي رحمة تويراس. هي مؤرخة وباحثة ومتخصصة في تاريخ العصر الوسيط. أستاذة باحثة في تاريخ العصر الوسيط في في جامعة الرباط.
بحثها نشرته المؤسسة الملكية للثقافة الأمازيغية IRCAM في مجلة الإركام العلمية أسيناگ في العدد الأول.

الإركام عرف مجلة أسيناگ كالتالي: " أسيناگ هي المجلة العلمية للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. ولفظة أسيناگ اشتقاق جديد مدلوله 'معهد البحت. والغاية من هذه المجلة النهوض بالبحث في مجال الأمازيغية، دون أي منحىً قبليّ من الوجهتين النظرية أو المنهجية"

ورغم ذلك تقول أن كلامي إنشائي، وما هو بكلامي وإنما هو بحث علمي موثق، منشور في مجلة علمية، يصدرها الإركام. وكأن الإركام يكذب ويقوم ببروباغاندا عروبة المغرب التاريخية.

إن كنت لا تستحي فقل ما شئت.

كلامي بالمرجع، وكل واحد يستطيع استشارته في خمس ثوان.
وأكرره هنا:
1ـ موقع الأركام ircam
2ـ إصدارات الإركام
3ـ مجلة أسيناگ
4 ـ العدد الأول
5 ـ مقال: تعريب المجتمع في العصر الوسيط ودوره في التنوع الثقافي واللغوي بالمغرب
6 ـ صفحة: 67 و 68 .
26 - جواد الداودي الخميس 09 يوليوز 2020 - 13:24
النكوري :

تقول : ((يقول العلامة ابن خلدون (واستلحمهم الموحدون وغلبوا عليهم وغنموا أموالهم وأسروا رجالهم وسبوا نساءهم واتبعوا أدبارهم إلى محصن سبتة ثم راجعوا من بعد ذلك بصائرهمم واستكانوا لعز الموحدين وغلبهم فدخلوا في دعوتهم وتمسكوا بطاعتهم وأطلق عبد المؤمن أسراهم) و قال في موضع آخر انه نفاهم الى تامسنا و ازغار ليعملوا في ضيعات اعيان المخزن))

هذا يسمى التدليس - وانت اكبر مدلس من بين كل من ناقشتهم - وبصراحة افضل مناشقة امازيغ جهلاء على ان اناقشك انت بالرغم من انك تقرأ - لان الجهلاء يناقشون بما سمعوه معتقدين بانه صحيح - اما انت فتأتي بالنصوص وتضيف اليها الاكاذيب من عندك - ((ليعملوا في ضيعات اعيان المخزن؟؟؟)) - فرسان اشداء يعملون في الضيعات؟ - ما حشمتيش؟؟؟
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.