24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لُعْبة الأُمم والـمنظمات الدولية غير الحكومية

لُعْبة الأُمم والـمنظمات الدولية غير الحكومية

لُعْبة الأُمم والـمنظمات الدولية غير الحكومية

يـُحاول المغرب كـلاعب أسـاسي في "لعبة الأمــم"، معتمدا على رصيده التاريخي والحضاري...، أن يضمن لـنفسه صورة إيجابيـة تـتماشى مع المعاييــر الدولية المعاصرة باستعمال آليــات معاصرة تتشابـك فيها المصالح الــسياسية بالاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والبيئية.

هذا في فترة عــرفت ترسيـخ قــوة هـيئــات المجتمع المدني وجمعيات حقـوق الإنســان والبيئــة، ورفــعتْ شعــارات الـديمقراطية الـتشاركية والحكامة الجيــدة، وصراع تـراتُـبـيـة مصادر الــتشريــع ومصادر القاعدة القانونية بيــن المبادئ الكونيــة والـقوانيـن الـمحلي، أي بين الدين والعُرف والقوانين الكونية.

"لُعْـبة الأمــم" لا تـشمل الــدول فقط، بــل أيضا المنظمات الــدولية غيـر الحكومية والجمعيات الحقوقية التي أصبح دورها حاسما في صنع صُـور الـدول وتـصنيفهـا... بحيث أصبحت بعض المنظمات الـدولية غير الحكومية وبعض الهيئــات الحقـوقية الـدولية وبعض المنصــات الإعلامية... كأدرع " تهديــديــة وعقـابيـة" للعديد من الأنظمة والــدول من جهة، وكمؤسسات لـتسليم شهادة "حُسن السيرة والسلوك" لـدول أخـرى من جهة ثانية!

مما يجعل من ســؤال مــدى استقلالـية وحياد قــراراتهـا ســؤالا مشروعـا مادامت تقاريـرها الـسنويـة أصبحت كـالـسياط على دول، وبـردا وسلامـا على دول أخــرى وبمعاييـر تكـاد تكــون "مـزدوجة".

لـذلك، نـرى من الضروري كشف النقــاب عن بعض جوانب إشكاليــة الحياد واستقلالـية تقـاريـر بعض المنظمات غير الحكومية، مادامـت تُـشكل مكونـا أسـاسيـا في الـنظام العالمي الجديـد وفي "لعبـة الأمــم" في الـقـرن 21، حـيـث تنـوعـت أنشطتهـا بـيـن محاربة الـفقـر والـدفـاع عـن الـبيـئـة والحريات الـمدنيـة الــفردية... وقـبـل كل هـذا الـدفاع عـن الـديمقراطية والـترويج لهـا في كـل دول العـالـم.

فـاعلـون سيـاسيـون واقتصـاديـون ورجال المال والأعمال... سيجعلـون مـن هـذه الـمنظمـات أدوات طيعـة في أيـاديهـم وتـحكمـوا فـي تـقاريـرهـا الــسنوية وتـوجيهــاتهـا حتى أصبحت الـتقـاريـر جاهـزة علـى مقــاسات معينة.

وهكـذا، نـجـد أن منظمـة العـفـو الـدولية مثلا، التي يوجد مقـرهـا بلنـدن، تـعمـل كـمستشـار للعـديــد مـن الـمنظمات، كالأمـم الـمتحدة والـمجلس الاقتصـادي والاجتمـاعي التـابــع لهـا واليــونيسكــو والاتحـاد الأوروبـي، وغيـرهــا من الـمنظمات الامـريكيـة.

أضف إلى ذلك أن منظـمة الـعفو الـدولية، وهي كمنظمة غيـر حكوميـة ومستقلة، تُـمول عـن طـريـق "الـتبـرع مجهـول المصـدر"، ممـا يجعـل الـبحـث عـن مصادر الـتمويـل غـاية فـي الـصعوبـة، وهـو فـقـط لـحمايـة "مبـدأ الاستقــلاليـة".

لـهـذا، نجـدهـا لجـأت إلى مؤسسـات" الـظــل" وأنشـأت إلـى جـانب مـنظمة الــعـفــو الـــدوليـــة الأم كــلا مـن "الـعفو الـدولية الـمحدودة" و"العفـو الـدوليــة الـخيريـة الـمحدودة". وهـذه الأخيرة مسجلـة كهيئـة خيـرية، ومن هُــنا تـمر الـتمويـلات مـن طـرف المجموعات الـدولية وأيضـا الـتعـاونيـة.

Amnesty International +
Amnesty International Limited (“AIL”) +
Amnesty International Charity Limited (“AICL”) +

ونجـد هــذا مـناسبة لـتجـديد القول بضرورة إنـزال منظمة العفـو الـدولية من عـليـاء بُـرج الموضوعية والحيـاد، مادامت مستمرة في نسـج تقارير" تحت الطلب" وعلى مقاسات مصالح أخرى تهدف إلى ضرب الوحـدة التـرابيـة المغربية في العمق وتهدد تماسـك اللحمة الوطنية الداخليـة، من خلال تقارير سنويـة مسمومة تفتقر إلى معايير الواقعية والموضوعية.

وللأسف الشديد، تنهج بعض المنصات الإعلامية والصحافية الـدولـية نفس الخـط التحريـري لــتلك المنظمات غير الحكومية، وتستعمل لـغـة وأسلوب" الـفبـركة" أو تـتصيد كـل الانـزلاقات الـفردية، نتيجة للـتدافع الـسياسي والاجتماعي والاقتصادي الـذي يعرفـه المغرب كـكل مجتمع حالـم بـغـد أفضـل وطمــوح بـتحسين ظـروف عيـش مـواطنيـه داخل منظومات الـديمقراطية وحقـوق الإنسان ودولـة المؤسسات.

إننــا لا نخشى الانتقـاد الموضوعي والـبنًـاء، بـل نحبـذ بنـاء ثقـافـة الاختـلاف والتعـايش والمكاشفة والنقـد الذاتي في ظـل مؤسسات حكومية وحقوقية وتعددية حزبية ونقابية وهيئات للمجتمع المدني هدفهـا حمايـة حقـوق الإنـسان وترسيخ الممارسات الديمقراطية وبنـاء دولـة الحـق والقـانون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عابر الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 04:54
//وبمعاييـر تكـاد تكــون "مـزدوجة".//

//فـاعلـون سيـاسيـون واقتصـاديـون ورجال المال والأعمال... سيجعلـون مـن هـذه الـمنظمـات أدوات طيعـة في أيـاديهـم وتـحكمـوا فـي تـقاريـرهـا الــسنوية وتـوجيهــاتهـا حتى أصبحت الـتقـاريـر جاهـزة علـى مقــاسات معينة.//

//مادامت مستمرة في نسـج تقارير" تحت الطلب"//

ادعاءات واتهامات ضخمة وتعميمية غير مستندة ولو على دليل او مثال واحد!! كيف يعقل ان مؤرخا مغربيا معروفا لا يلتزم بادنى ابجديات النقد العلمي والعقلاني!! ادعاء/اتهاء+دليل/مثال صلب.

عفوا ولكن هذه مجرد انشاءيات مؤدلجة (اقرب الى دردشة المقاهي) لا تساوي بصلة ولا تدعم موقفك او طرحك قيد أنملة.
2 - عابر سبيل الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 14:55
بسم الله الرحمان الرحيم

أقرؤا التاريخ واستفيدوا من السفر ..عاكس الرياح قبل الصباح واحدروا عواصف المساءات..ليس عليك ان تسير مع التيار ادا اردت السباحة بمهارة قاسية...وكن منتجا لا مستهلكا..وكن دكيا لا ناسخا كألة الطباعة الضوئية..
وكن على قناعات من انت ولامن يريدون ..وكفى من الاعجاب بمن لايهتم بالحقائق ولو أتعبتك الايام وكم على حق ..ومستثمرا في الانسان لا في الاشياء والزينة..
وتدكر مدا تعني كلمة الحرية ومدا تعني كلمة المصير ..انها الامانة وكل مسؤول
والانسان راعي للامانة...والامانة حقيقة فاين الطريق ،والمصير حتما ملتصق بوجود ابن آدم..

فالصواب الدي اريد وان اكون الحقية وعلى حق..

والحياة اختبار وابتلاء ..لا اختيار وازدراء ..

فاللعبة لا تحتاج الهوية ولا ان تكتشف بل هل بحق أعيش الحقيقة..


وكفى.....
3 - amaghrabi الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 14:59
شكرا للاستاذ بوصوف المحترم الكريم بن الكريم ,شكرا لك على غيرتك الوطنية وعلى افكارك النيرة وعلى مشاركتك الايجابية كل مرة في جريدتنا المحترمة هسبريس العظيمة,واوافقك ان هذا الهيات العاللمية هي هيات لا تقلع ولا تحصد ولا تعمل من اجل سلام الانسانية وانما تنشر ابحاثا واخبارا تزيد الزيوت في النار وبالتالي فلا مصداقية لها على الاطلاق ومنشوراتها بعيدة عن القيقة بعد المشرق والمغرب,وانا اعيش في مدينة فرانكفور اصادف خيمة امنستي انترناسيولان يوم يتسولون ويعترضون المارة من اجل بعض الدريهمات,فوالله وبالله وتالله ما راوا مني ولو فرنكا واحدا ولا يحلمون به ابدا ,لانهم يزعجونني بتصرفاتهم واكاذيبهم وبالمناسبة فحتى اولائك الشباب والشابات وانا على يقين ياخذزن اجرتهم من التبرعات التي يجمعونها وبالتالي فهم هناك لخلق بعض المناصب لبعض الشباب لا اقل ولا اكثر وعلى ظهور ضحاياهم من الدول التي تعمل شغلها وتقوم بواجباتها ازاء شعوبها,فنحن في المغرب غير محتاجين الى هؤلاء ليبينوا حقوقنا ويطالبوا بحقوقنا لاننا نعرف حقوقنا ونعرف كيف نطالب بحقوقنا ام هذه المنظمات جميعها ففي ستين داهية كما يقول اخواننا المصريين
4 - علام الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:26
فقرتان يدلان على جهل تام بآليات عمل المنظمات الدولية وطرق تمويلها:

1- دورها الاستشاري لا يخفى على أحد وتحت أنظار ومسمع من الدول العضو في الهيئات المذكورة أعلاه.
2- تمويلها معروف وليس مجهول عكس تظليلك، ويخضع لمراقبة مالية صارمة، ولا تقبل هذه المنظمات تمويلا حكوميا أو من أي هيئة معنوية كانت، بل تعتمد على تبرعات الأشخاص فقط.

رجاءا أعد قراءة الفقرتين:

وهكـذا، نـجـد أن منظمـة العـفـو الـدولية مثلا، التي يوجد مقـرهـا بلنـدن، تـعمـل كـمستشـار للعـديــد مـن الـمنظمات، كالأمـم الـمتحدة والـمجلس الاقتصـادي والاجتمـاعي التـابــع لهـا واليــونيسكــو والاتحـاد الأوروبـي، وغيـرهــا من الـمنظمات الامـريكيـة.

أضف إلى ذلك أن منظـمة الـعفو الـدولية، وهي كمنظمة غيـر حكوميـة ومستقلة، تُـمول عـن طـريـق "الـتبـرع مجهـول المصـدر"، ممـا يجعـل الـبحـث عـن مصادر الـتمويـل غـاية فـي الـصعوبـة، وهـو فـقـط لـحمايـة "مبـدأ الاستقــلاليـة".
5 - مهاجر الاثنين 13 يوليوز 2020 - 05:24
نريد نسأل هذا الأخ الذي ملأ الدنيا ضجيجا في السنوات الأخيرة ويتكلم عن الجالية المغربية المقيمة في الخارج.
واين مواقفك وخرجاتك عما تواجه الجالية من مشاكل مينا يخص دخول الجالية وما فعلته الدولة المغربية اتجاههم من عدم وجود من يساعد العالقين والطلبة وموضوع الحدود والطائرات ؟ وغير ذالك.؟
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.