24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | هل أضحت الميديا الشعبية سوقا لاكتيال "الحسنات"؟!

هل أضحت الميديا الشعبية سوقا لاكتيال "الحسنات"؟!

هل أضحت الميديا الشعبية سوقا لاكتيال "الحسنات"؟!

تحول من زمن إلى آخر

ما زال المغاربة يتذكرون أنه كان هناك "إسلام" يجوب الشوارع والأزقة ويمتطي الحافلات قبل إقلاعها، يروج له أناس من قارعة الطريق من خلال أشرطة كاسيط وكتيبات "الجنة والنار"، "الشجاع الأقرع"، "أهوال القيامة"... لكن وفي غمرة هذه الطفرة الرقمية الرهيبة التي يشهدها العالم، واكتساح الهواتف الذكية لحياة الناس، انتقل هذا "الإسلام" ليستوطن هواتف البشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو الميديا الشعبية، فوجدها أرضا خصبة لغزو العقول الصغيرة وتحويلها إلى أجنحة متطرفة عصية عن التواصل، أو تجعل منها أجسادا بهيمية تعيش بغرائزها وتكفر بكل القيم النبيلة.

ظاهرة شعبوية بامتياز

اعتاد رواد منابر التواصل الاجتماعي، أو بالأحرى الميديا الشعبية (Popular Media)، وبخاصة قنوات التواصل الفوري مثل: "WhatsApp" و"Facebook" و"Twitter" و"Instagram"، استقبال كمّ هائل من الرسائل ذات صور نصوص مكتوبة أو صوتية لأدعية وأقوال مأثورة وروايات وأقاصيص... يزعم أصحابها أنها من بركات "السلف الصالح" تجلب "الخير العميم" لصاحبها ولمن قام بنشرها وبثها على أوسع نطاق، أو يكتفي مختلقوها بعبارات، "جرب إيمانك"، "أنت وعلاقتك بالله"، وهي في عمقها حث للشخص على بثها بوسيلة أو أخرى، وتستعمل الهاجس الديني النفسي كمعبر للتخلص من "مسؤولية" أناطوها بعنقه.

على أن هناك، ودائما من خلال الميديا الشعبية، مواقع قارة يحينها أصحابها كل وقت وحين بمضامين أغلبها رسائل صوتية لشيوخ يصولون ويجولون في المجال الديني كيفما اتفق لهم، إما باستهداف مظاهر اجتماعية يعتبرونها خليعة ومروقا عن الدين، ليكفروها ويتوعدوا أصحابها بأشد أنواع العذاب، تارة باستعراض نصوص قرآنية وتارة أخرى بأحاديث نبوية، يصرون على إلحاقها بأحاديثهم وأراجيفهم التي لا تخلو نبراتها من الوعد والوعيد والتكفير والزندقة، أو الاغتراف من ينابيع الحسنات إذا ما سار المتلقي على نهجهم واقتفى أثرهم.

عينات من هذه المواد

هناك صور شتى تتضمنها هذه المواد العابرة لهذه القنوات في التواصل الاجتماعي ذات حمولة دينية في الإقبال على أوجه البر واكتيال الحسنات بمجرد نشرها، نحاول فيما يلي الوقوف عند عينات منها:

* (لا إله إلا الله ما أشد حر هذا اليوم اللهم أجرني من حر جهنم)، من نشرها فله كذا من الحسنات).

* (اطلبوا العلم ولو بالصين).

* (الجنة تحت أقدام الأمهات...).

* (من ترك صلاة الصبح ليس في وجهه نور...).

* تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز له عرش الرحمان...).

نلاحظ أن معظم الأحاديث التي ترد في دروس ومحاضرات ومواعظ هؤلاء والمتبادلة بين نشطاء هذه القنوات، مشحونة بعواطف هوجاء، من نوبة بكاء أو حشرجة في صوت صاحبها، فضلا عن كونها مقطوعة الأسانيد والرواة، مجهولة المصادر والاقتباس، كما أن تحقيقها يكشف عن ضعفها أو أنها "موضوعة" ومختلقة. وحتى المروجين لها لا يستوقفهم البحث والتقصي ـ ولو للحظة قصيرة ـ في أبعادها ومراميها، فكل ما يرد بصيغة "عسى الله أن ينفع بك الناس" يعد برأيهم حسنة في التقاطه والترويج له. على أن هناك مخاطر ومحاذير في تلقي هذه المواد وبهذه الحمولة الإلكترونية، لا تخلو في كثير من الأحيان من حملها لفيروس إلكتروني، إما بتخريب الجهاز أو التجسس على محتوياته وخصوصية صاحبه.

هناك فكر تترسخ قدراته يوما بعد آخر، يجد في هذه المنابر من الميديا الشعبية ميدانا خصبا لبث أفكار وتوجهات دينية أو إلحادية تستهدف عنصر الشباب، في محاولة لغرس اللبنات الأولى للفكر الأصولي المتطرف، أو حمله على التكفير بكل المعتقدات والديانات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - متتبع الخميس 09 يوليوز 2020 - 21:54
والله موضوع غني ويستدعي نقاشا هادئا بعيدا عن القناعات المغرضة، فهذه القنوات في التواصل الاجتماعي تشكل خطرا على ثقافة الشباب
2 - السويهلي فريد الخميس 09 يوليوز 2020 - 21:56
وسائل التواصل الاجتماعي فيها الغث والسمين لكن الغث بنسبة عالية، والشباب أصبح ضحيتها الأولى
3 - يازمان الوصل الخميس 09 يوليوز 2020 - 22:22
آخويا هذا البورطابل خرباق عباد الله مزيان ومعارفينش الصح من الخطأ، وحتى الراعي ولا عندو قناعات ومواقف واخا معمرو شافت المدرسة
4 - الإسلام مع الأسف الخميس 09 يوليوز 2020 - 23:12
نعم الإسلام أصبح بضاعة في أيدي كل من هب ودب... سيما من هؤلاء الشيوخ وسماسرة الإسلام يحلون ويحرمون ويصدرون الفتوى على مقاساتهم ، لبس لديهم مرجعيات تذكر سوى رؤوسهم ... لم يبق لهم سوى بيع صكوك الغفران،وشكرا هسبريس
5 - karmouni الجمعة 10 يوليوز 2020 - 08:28
Social media has become a polluted market for all toxic commodities, which young people go to shop for, as it is now a cheap cultural resource.
6 - non à l"obscurantisme الجمعة 10 يوليوز 2020 - 09:27
les émetteurs de ces slogans obscurantistes cherchent à faire des voyous ,des délinquants ,des drogués,des répétiteurs de ces slogans obscurantistes devant les gens éclairés pour les isoler et ainsi l"obscurantisme religieux s"impose avec force dans les têtes vides,c"est le danger au plus haut point pour créer une situation explosive favorable aux islamistes obscurantistes qui promettent de venger les démunis en cas de leur victoire ,oui les islamistes obscurantistes renforcent les rangs des criminels de daesh qui ont détruit l"irak,la syrie,la lybie ,
ces obscurantistes veulent détruire le peuple marocain ,ils veulent imposer leurs lois inhumaines avec le fouet et la pendaison ,il faut les surveiller et les isoler,les dénoncer ,l"enfer ce sont ces obscurantistes diaboliques ,les freres de chaitane
7 - الكرموني الجمعة 10 يوليوز 2020 - 09:32
البورطابل في الزمن الحاضر يشكل خطرا كبيرا على الأسرة والمجتمع برمته، فهناك نسبة 60٪ من حالات الطلاق سببها البورطابل، كما توجد أمراض وسط الأطفال والشباب بين السمنة وضعف البصر تعود إلى البورطابل بنسبة 30٪ ، أما القيم والخطابات السامة والإسلام الذي يروحون له السلفيين فحدث ولا حرج، شكراً هسبريس
8 - Al-Portabel الجمعة 10 يوليوز 2020 - 09:42
The portable or Smartphone, nowadays constitutes a great danger to the family and society as a whole. There are 60% of divorces caused by the portabelle, and there are diseases among children and young adults between obesity and poor eyesight due to the portabel by 30%. As for the ethics, toxic rhetoric and Islam promoted by the Salafis, a long talk will be mentioned. Thanks, Hespress...
9 - Facebooker الجمعة 10 يوليوز 2020 - 16:46
البورطابل في الزمن الحاضر يشكل خطرا كبيرا على الأسرة والمجتمع برمته، فهناك نسبة 60٪ من حالات الطلاق سببها البورطابل، كما توجد أمراض وسط الأطفال والشباب بين السمنة وضعف البصر بسبب البورطابل بنسبة 30٪ ، أما الأخلاق والخطابات السامة والإسلام الذي يروج له السلفيون فحديث يطول ذكره ، شكراً هسبريس ،
10 - سولوه السبت 11 يوليوز 2020 - 05:43
لايمكن ان ننكر فوائد الهاتف النقاد.الاختيار نسبي.حقا الانسان في حيرة.
11 - البورطابل اللعين السبت 11 يوليوز 2020 - 17:05
أصبح لهذا الجهاز شأن خطير داخل المجتمعات، فإذا لم يكن للإنسان مبادئ في التمييز بين الغث والسمين أكله الموج وابتلعته مياه الأمية، هذه الأداة مع الأسف تساوى عندها الخماس والنصاب والمتعلم والأمي والمحتال والزيف والحقيقة، شكورا
12 - هشام الأحد 12 يوليوز 2020 - 08:03
موضوع جد شيق و يحتاج فعلا دراسة جد معمقة لهته الظاهرة ، يوميا اتلقى المئات من هته الرسائل و التي كلها لا تخلو من تلك الموسيقى المقرفة المليئة بالهاهات ، فعلا هدا التدين العاطفي الدي يطئطأ له الناس الرؤوس و بمجرد الانتهاء يعودون الى ما كانو عليه هدا المصيبة فعلا اتية من الشرق و زد على دلك الكثير من التطبيقات التى هي مضمونها و هابي اكتر من اسلامي و زد على دلك الاتار السلبية على نفوس الناس من كثرة تلقي هته الرسائل اصبح تديننا حكواتيا ، موضوع يحتاج كتير من التدقيق شكرا استاد
13 - سولوه الأحد 12 يوليوز 2020 - 17:14
نعم الهاتف اصبح يؤدي وظيفة التسول والكذب والاسترزاق.في كل يوم تسمع خزعبلات والشكايات التي لا مصاقية لها.لاانكر ان البعض محتاج والله اكون في العون. واش الفيسبوك وواتسات وغيرهم اصبحت ساحة للاسترزاق.اوا من بعد اتمنى ان تغلق طلبات اسعايا والاسترزاق والكذب.اليد العليا خير.بركا راه بعض عيقوا ياربي استر .اش هاذه الحالة.النمو الديموغرافي بزاف اديال البشر غير نافعين الا في قس الخبز .
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.