24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المرأة الخارقة

المرأة الخارقة

المرأة الخارقة

"وراء كل رجل عظيم امرأة".. قول طالما تردد على أسماعنا ونحن نستحضر إسهام وتضحيات النساء في إنجازات ونجاحات الرجال من وراء ستار؛ لكن العديد يطرح السؤال: من يقف وراء النساء العظيمات؟ الزمن القديم والمعاصر خلد للمرأة مواقع ومواقف، العديد منها غيّر مجرى التاريخ ودخل سجلاته؛ فهذه المخلوقة المثيرة، الفذة بحسنها، وذكائها، ودهائها، وحنوها وقوتها الهادئة، اجتمع فيها ما تفرق في غيرها.

أنثى الإنسان كانت حاضرة في العديد من حضارات ما قبل التاريخ، بل كانت فاعلة حتى في مجتمعات الصيد وجمع الثمار (chasseurs-cueilleurs) فكانت نصف الحياة إن لم تكن رمزا لها ومعيارا لخصوبتها.

بعد تنامي الحركات النسوية التي عرفها العالم خلال القرن الماضي، تشكل وعي جديد حول مفهوم "المرأة الخارقة" (Wonder Woman/ Superwoman) وهو في الواقع مفهوم مستوحى من مؤلف للكاتبة Marjorie Hansen Shaevitz بعنوان "متلازمة المرأة الخارقة" (The Superwoman Syndrome). وهو مصطلح اعتمد في علم الاجتماع للدلالة على الأدوار المتعددة التي تقوم بها المرأة: أي ممارسة الدور التقليدي الأنثوي في البيت، وكذا الأدوار الذكورية التقليدية المتعلقة بالمسار الإداري والمهني.

وقبلها، أي سنة 1922, توصل الكاتب والعالم النفسي الأمريكي William Moulton Marston، مخترع اختبار "ضغط الدم الانقباضي" ( Test de Pression Sanguine Systolique) الذي يعتبر أساس اختراع جهاز كشف الكذب (détecteur de mensonge)، إلى قناعة أبانت عنها كشوفاته واختباراته، مفادها أن المرأة أكثر صدقا ووثوقا من الرجل؛ بل هي أكثر فعالية وسرعة ودقة في الإنجاز مقارنة مع زميلها الرجل. وقد استدل على ذلك من خلال بحوث عديدة قادها لإثبات أن النساء عضوات هيئة المحلفين بالمحاكم الأمريكية هن أكثر وثوقا من الرجال، بعدما كان هذا المنصب محظورا على النساء في أكثر من 31 ولاية أمريكية.

هذه القناعة دفعت Martson، فيما بعد، إلى إبداع مسلسل تلفزيوني بعنوان "المرأة الخارقة" (Wonder Woman) الذي استحوذ على الشاشة خلال منتصف السبعينيات من القرن الماضي. تلته إبداعات فنية أخرى لعل أبرزها أغنية الفنان الأسطورة Superwoman" Stevie Wonder"، وإبداعات سنيمائية أخرى ما زالت تتناول موضوع "المرأة الخارقة" إلى اليوم.

والحقيقة أن التاريخ ساق لنا نماذج للمرأة الخارقة بكل معاني البطولة والشجاعة والإقدام والإصرار على الإنجاز والنجاح. نساء كن قدوات صالحات ومنائر هاديات ومحاربات مشاكسات. كما جاء في موسوعة الكاتب والباحث عبد الحميد ديوان "أشهر النساء"، والمؤرخ والباحث الموسوعي السوري عمر رضا كحالة من خلال موسوعته "أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام". مؤلفات، إلى جانب أخرى، تعرضت للتجاذب الأبدي بين الرجل والمرأة؛ ففكرة السيطرة الذكورية لم تكن دائما هي الأساس، حيث برزت نساء عرفن كيف يطوعن عناد الرجال، وكيف يخضعن الواقع الذكوري لسلطتهن وتفوقهن، فكسرن بذلك القاعدة وبصمن على التاريخ.

راعية الفنون، أم البنين، فاطمة الفهرية سليلة عقبة بن نافع، أسست بمعية شقيقتها مريم الفهري "جامعة القرويين" بفاس سنة 859م. فوضعت بذلك أول لبنة للعلم والتحصيل الجامعي، باعتبار "جامعة القرويين" أول جامعة ترى النور في العالم. مانحة بذلك قصب السبق الجامعي والمعرفي للمغرب والعالم العربي والإسلامي.

"كنزة الأَوْرَبية" من قبيلة "أوْرَبة" الأمازيغية. كانت، حسب الروايات، ذات جمال وحكمة وحصافة ودين. يحسب لها دعم أركان أول دولة إسلامية في المغرب. هي زوجة المولى إدريس الأول الذي فر من بطش أبناء عمومته العباسيين في الشرق، واحتضنته قبيلة أوْرَبة قرب مدينة زرهون، أول عاصمة إسلامية بالمغرب وإفريقيا. وهي طبعا أم المولى إدريس الثاني الذي تولى مقاليد الحكم في سن الحادية عشرة سنة، بعد مقتل أبيه إدريس الأول. وبتوجيهات من أمه كنزة وإرشادها، استطاع المولى إدريس الثاني من استكمال مشوار أبيه، بدأ من إتمام بناء العاصمة فاس مرورا بتوسيع تخوم الإمارة؛ وهو ما أصبح مصدر إزعاج للحكم العباسي. وحتى بعد الموت المفاجئ للمولى إدريس الثاني، ظهرت كنزة، القابضة لزمام الأمور، لتشير على الأحفاد التسعة كيف يحافظون على الملك، فعينت الحفيد البكر سلطانا وأرسلت إخوته الثمانية عمالا على مناطق مملكتها. وتمكنت، على الرغم من تربص الخلافة في الشرق، من إقامة أول دولة إسلامية في المغرب الأقصى؛ وهو ما جعلها تصنف من أعظم النساء في تاريخ المغرب.

"جميع من بإفريقيا من الرومان منها خائفون، وجميع الأمازيغ لها مطيعون" هكذا وصف المؤرخ ابن عذارى المراكشي الملكة الأمازيغية ديهيا الملقبة بـ"الكاهنة". بعد وفاة زوجها، وصلت ديهيا إلى سدة الحكم خلفا له، فأحكمت قبضتها على شمال إفريقيا (المغرب والجزائر وتونس وليبيا)، وأصبحت ملكة وقائدة عسكرية ترتعد لها الفرائص، وتزرع مواكبها الرعب أينما حلت وارتحلت. شنت حروبا على الرومان، وألحقت بهم أشد الهزائم. كما هزمت القائد العربي حسان بن النعمان، قائد الفتوحات في إفريقيا، في موقعة "بجاية" خلال عهد بني أمية في القرن السابع للميلاد. وطردت جيوشه وتعقبتها حتى حدود مصر. عاد حسان بن النعمان، بعد سنوات وبعد أن تلقى المدد من عبد العزيز بن مروان أمير مصر، ليواجه "الكاهنة" في معركة حملت اسمها عرفت بمعركة "بئر الكاهنة". لتفارق الحياة وهي تحارب بشراسة في الميدان.

زينب تافنزاوت، أشهر النساء الأمازيغيات في عهد المرابطين و"إحدى نساء العالم المشهورات بالجمال والرئاسة" كما وصفها ابن خلدون. تناولت شخصيتها المخرجة المغربية فريدة بورقية، من خلال إبداع سنيمائي لها بعنوان "زينب زهرة أغمات"؛ وهو استدعاء لشخصية ساهمت بشكل فارق في صنع تاريخ دولة المرابطين. كانت زينب بارعة الجمال والحسن والخلق والعقل. لقبت بزوجة الملوك، ومن أجلها شرع السلطان أبي بكر بن عمر اللمتوني في بناء مدينة مراكش. ليستكمل يوسف بن تاشفين، الذي اتخذها زوجة له فيما بعد، بناء العاصمة مراكش. عرفت بمهندسة توسع دولة المرابطين ومثبتة أركان الدولة المرابطية التي اخترقت شبه الجزيرة الإيبيرية وسيطرت على بلاد الأندلس.

"امرأة ذات جمال وعلم وفقه وسياسة وأدب" هكذا وصف المؤرخون خناثة بنت بكار، زوجة المولى إسماعيل وأم السلطان عبد الله بن إسماعيل. هي أول امرأة تتولى الوزارة في المغرب في حكم الدولة العلوية، أي مطلع القرن الثامن عشر، قبل قرنين من الكاتبة والمناضلة الشيوعية الروسية Alexandra Kollontaï التي تعتبر أول امرأة تشغل منصب وزيرة في التاريخ الحديث. تولت تربية ورعاية حفيدها السلطان محمد بن عبد الله، ولعبت دورا أساسيا في صلح السلطان عبد الله مع قبائل الودايا.

كما ينسب إليها تثبيت اتفاقية السلام والتجارة مع بريطانيا العظمى، كما ورد في المراجع الإنجليزية التي ذكرتها باسم "كوينتا".

هذه فقط بعض نماذج أنثى الإنسان الخارقة، وهي ليست إلا غيض من فيض لنساء انتفضت كرامتهن وأبين إلا أن ينسجن التاريخ من خلال مواقف بطولية ومواقع سلطوية أثبتن للذكور أنهن لسن أقل شأنا ودراية بدواليب الحكم والريادة؛ بل برهن على علو كعبهن وصدق رؤيتهن. فالوجوه الذكورية ليست وحدها رمزا للدفاع عن الأرض والكرامة، ولم يكن لها لوحدها براءة العلم والمعرفة وشن ثورات التحرير ضد القهر والظلم والعبودية؛ بل برزت نساء عظيمات أشهرن القوة، وأحيانا الدهاء والحكمة للحفاظ على كيان الشعوب. بدأ من ملكة العرب "ماوية" وملكة تدمر "زنوبيا" مرورا بالمحاربة الثورية الكوبية "سيليا سانشيز" و"أني باتشن" الملقبة بـ"جان دارك" التبت، و"كورازون أكينو" بالفيليبين، أهم رموز الثورات السلمية في العالم، إلى جانب "ليما غبوي"، الناشطة الحقوقية والنسوية، والتي أوقفت النزاع الأكثر دموية في تاريخ القارة السمراء في بلدها ليبيريا.

نعم إنها المرأة الخارقة التي يحق لنا أن نفخر بها ونعتز بحضورها وإنجازها. تساءل أحدهم كيف يهزم مجتمع تقف فيه امرأة وراء كل رجل؟ وعقب آخر: النساء لا يشاركن في الحكم، يدعن الحكم للرجال طالما يحكمن الرجال. جاء في القول المأثور: بالنار يختبر الذهب وبالذهب تختبر المرأة وبالمرأة يختبر الرجل. فالتملك بالنسبة للرجل نهاية، ولكن بالنسبة للمرأة ليس إلا بداية. فلا تكابر برجولتك على المرأة، فمن علمك الرجولة امرأة. "قولوا عن المرأة ما تريدون، فهي تفعل فيكم ما تريد". فتحية لكل نسائنا العظيمات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - رشيد السبت 11 يوليوز 2020 - 20:32
كتب فأبدع شكرا اوزين على هذا المقال الجميييل
2 - مصطفى الرياحي السبت 11 يوليوز 2020 - 20:53
اللات


في البداية كانت المرأة آلهة تنصب لها الأصنام وتبنى لها المعابدة وتحاط بالقديسية كما عند العرب من "لات" وأخواتها هن العزة ومنات
جائت الأديان شيطنت المرأة ، هدمت المعابد وأخدت آلهات ذكورية بعدما استعبدت المرأة
أما في مجتمعات الشرق البعيد فالمرأة هي من ترث هي من تعدد هي الرأس والرجل خشم للزينة لا أكثر
لن أطيل بعد التحية للشابة المغربية Amina Doumane صاحبة برهنة
théorème de la complétude
3 - Me again السبت 11 يوليوز 2020 - 21:13
و الآن فقط في الشرق الاوسط تجد النساء الكرديات اللاجئات و كذا المولودات منهم في اوروبا يهاجرن الدول الأكثر تقدما و رفاهية كالسويد و النرويج و المانيا للقتال في كردستان، في حين ان الذكور العراقيين و السوريين و الفليسطينيين و غيرهم يهربون للجوء الى اوروبا و للحصول على هاتف ذكي و المعاشات الاجتماعية التي يوفرون منها السفر الى المغرب و يكفيهم ان هناك الجميع، الا من رحم ربي، يقوم بمجهودات جبارة للتكلم بلهجتهم و نفس المجهودات الجبارة لفهم يقولون سواء باللهجة او الفصحى!
4 - aleph السبت 11 يوليوز 2020 - 22:32
3 - Me again

لا أدري ماهو ذلك السر الذي يدفع النساء الكرديات وغير الكرديات للتعلق بسلاسل جبال الأكراد، لدرجة أن شاعرة مغربية أرادت هي الأخرى أن تشارك الكرديات ذلك المجد وصرحت أنها ستساند مقاتلي الأكراد بالجهاد المعلوم.

آحتراما لكاتبنا المحبوب آحجمت على أن أرد لك الصاع الصاعين، ومن جنس عملك.
فحيز التعاليق تحت مقال الدكتور أوزين يجب أن يبقى راقيا رقي كتاباته. لذا لعنت الشيطان ثلاث مرات وتلوت المعوذتين وتوضيت، وقبلت كتاب الله وصليت ركعتين.
5 - Me again الأحد 12 يوليوز 2020 - 00:04
...Aleph
ما فهمت منك حسب تعليقي و ردك عليه انك لست مغربي ادن، هل انت لاجيء فليسطي او عراقي تدافع عن نفسك و عن أقربائك، بل ممكن ان تكون اكثر فليسطينيا من الغزاويين و تتجراظ تهاجم و تستهزظ ابنة بلدي المغربية! لاحظ انني هاجمت الذكور بالجمع و انت تهاجم امرأة وحيدة ابنة المغرب! هل انت لاجيء و تقطن في المغرب و تتمنى العودة لتهاجم النساء الكرديات كذلك، أظن في هذه الحالة ستجد نفسك معتقل وسطهن و يفعلن بك ما شئن حتى تكف عن الاختباء وراء الشاشة ساخرًا منهن و من ابنة بلدي المغربية؟!!
المرجو حق نشر الرد و الرأي الاخر و الرأي الحر!
6 - محمد الأحد 12 يوليوز 2020 - 00:19
اوزين اللهم زين ايامه ولياليه....شكرا لك جزيل الشكر على كتاباتك الجيدة ,الرزينة الموضوعية ,فقد قرات لك اربعة مواضيع على هذا المنبر والملاحظ اني احس بكل هدوء وطمانينة منذ بداية القراءة الى نهايتها بعيدا عن كل التشنجات بخلاف بعض الكتاب تقرا لهم وتمر بكثير من حالات نفسية مختلفة ...تستحسن وتستقبح وتتوتر وتتعصب و و و وقد لاتفهم مايريده الكاتب احيانا وقد لاتكمل قراءة موضوعه وقد تتوقف منذ البداية........على كل شكرا مرة اخرى
7 - aleph الأحد 12 يوليوز 2020 - 07:21
5 - Me again

مقال الدكتور أوزين أنيق بأسلوبه، راقي بموضوعه، غني بمادته، ذكي باختياراته. قراءة المقال نزهة أدبية ومعرفية تدغدغ موسيقاه فينا أوتار العقل والروح.
وفجأة وبلا موعد أو مناسبة يظهر من لا شيئ كائن قبلي يعكر الجو ويفسد المتعة.

نرد فقط لكي لا نترك الجهل يسرح ويمرح ظانا أنه باقٍ ويتمدد.
يقول المثل العربي: "إياكِ أعني واسمعي يا جارة".
هذا المثل العربي نستعمله عندما نريد أن نقول شيئاً ونقصد به شيئاً آخر.
مشكلتي مع الكائنات القبلية هو هل هي تتغابى أم حقا هي لا تفهمِ. وبالتالي لا أعرف لأي حد علي أن أبسط الخطاب وأستعمل الخشيبات لكي أجعل هذه الكائنات القبلية تفهم. فالكائن القبلي بالضرورة هو الأقل ذكاءا وتعليما. لو كان الأمر غير هذا لارتقى بتفكيره ولفض القبلية العرقية النتنة وألتحق بالإنسان المتحضر تفكيرا وممارسة.

إذا قدر الله وفهمتَ، سأُحاكي جملتك الأولى لتفهم أكثر (((ما فهمت منك حسب تعليقي وردك عليه انك لست ذكرا اذن! هل انت أنثى او عابر جنسي تدافع عن النساء أو عن العابرين جنسيا؟. بل ممكن ان تكون اكثر أنوثة من النساء الحقيقيات))).
وأعتذر لكاتب المقال وشكرا لهسبريس لسعة صدرها.
8 - سولوه الأحد 12 يوليوز 2020 - 09:59
الحمد حبى الله البلد بكوز. ها الطبيعة ها البحور ها الجبال ها البشر المثقف والمتنور.ما شاء الله وزد.نحن طواقون لرجال مرفوعي الهمم يساندوا صاحب الجلال نصره الله وايده على التقدم في كل ميادين الابداع.ودام شعار الله الوطن الملك.
9 - مصطفى الرياحي الأحد 12 يوليوز 2020 - 11:20
أول عالمة رياضية فيلسوفة سجلها التاريخ هي هيباتي Hepatie من أسكندرية رأت فيها الكنيسة خطر وحرضت الدهماء ضذها وتم قتلها رجما
ربما سمعتم ببهنة "جيرمانGermain " وجيرمان هذا ليس رجل بل امرأة راسلت كبار علماء عصرها مثل كوصGauss ولاكرانج Lagrange وحصلت عن جائزة ورطتها ولم تتقدم لأخدها
تمر السنين وها هي مريم مرزخاني رحمها الله (1977/2017)تنال جائزة فيلز للرياضيات
كل هذا يغيض الأخونج ومن على شاكلتهم وبكل نزاهة وشفافية لا يسجلونهن في صندوق الضمان الإجتماعي و بنفس حسن النية يعددون ويعلقون السوط لكن هيهات
10 - زينون الرواقي الأحد 12 يوليوز 2020 - 13:04
حتى داخل الاسرة تبدع الأنثى وتتفوق بينما ينام الذكر الخامل ويرمي فشله على الآخرين مكتفياً بأحلام الهجرة وكل ما يقربه من الكسب السريع وقهر والديه بطلباته التي لا تنتهي .. الأنثى دافعها التحدي ورفع القهر الذكوري الذي فسر الطبيعة على هواه وانه هو السيد والأنثى ذيل .. بينما ينام الخامل مطمئنا الى ما يراه اصطفاء للطبيعة التي متعته بذكورته فتخبو جذوة التحدي الدفين التي ترسم مسار الأنثى فتجد أغلب نسب النجاح والتفوق في صفوف الإناث واغلب نسب الفشل والانحراف في صفوف الذكور.. من قهر الطبيعة والمجتمع والموروث البئيس تنفجر الطاقات وفي مجتمع عليل يرى الأنوثة اقرب الى العاهة تتجسد مقولة " كل ذي عاهة جَبَّار " وحاشا ان تكون الأنوثة عاهة فذوي العاهات والتشوهات الدماغية هم من يرونها كذلك ...
11 - مصطفى الرياحي الأحد 12 يوليوز 2020 - 15:53
زينون الرواقي
تحية طيبة أخي وأخرى للكاتب سي محمد أوزين
كنت أنتظر بصمتك وجائت مفعمة تغرف من حياتنا اليومية وما نراه أن الأنثى محاربة شرسة تنتزعها من أفواه الذئاب لكي تطعم والديها تغامر تهاجر تكابد القهر والهوان وظلم ذوي القربى
أعلم أنك أكلت خبز الدكاليات ولا شك أنك سجلت كم هن قوام على الذكور !
12 - زينون الرواقي الأحد 12 يوليوز 2020 - 22:38
اخي الرياحي تحية .. لم أبكي يوماً وأنا أشاهد روبورطاجاً كما ذرفت الدموع وإنا اتابع ما عرضته الجزيرة الوثائقية ولا يزال يعرض في la rediffusion لذاك الوثائقي " أين إبني " لرجل كوري دلف الى مرحلة الشيخوخة ووالدته في أرذل العمر وقد تخلى عن منصبه كمدير لشركة كبرى كما تخلى عن زوجته وأبنائه - وبرضاهم - ليتفرغ وينذر حياته ووقته وصحته لرعاية والدته التي تقيم بعيداً عن بيته وعمله .. رأيت أروع ضروب الطاعة والبرّ بالوالدين من هذا القديس الغير مسلم الذي انزل تعاليم الرب دون طمع في حور عين ولا خوف من عذاب السَّعير .. تابعت كيف يحمل على ظهره - وهو المسنّ - والدته العاجزة عن المشي وكيف ينظفها ويطعمها ويبرمج نزهاتها الخارجية .. رأيت رجلاً زهد في المنصب والجاه والمال ليعتني بمن قادته الى ذاك الجاه الذي قدمه قرباناً لها وهي تعيش أيامها الأخيرة .. عرفت منه معنى العرفان بالجميل ومن أمه العاجزة معنى التضحية وهي تقول ان شبابها وحياتها استرخصتهما لبناء الرجل الذي يعتني بها اليوم .. " أين ابني " اروع ما شاهدت حتى ان بيت هذا البارّ بأمه اصبح مادة تدرّس وتحول بيت أمه الى مزار للتلاميذ الكوريين تحت اسم " بيت الولاء والطاعة " .. رأيت وتمعنت ثم تساءلت : ان لم يكن هذا البارّ من أهل الجنة فهل هناك من هو أحق بها منه ؟ ذَا إنسان كوري غير مسلم تجاوز المطلوب عقائدياً منّا نحن المسلمين ولم يكتفي بعدم قول أفّ أو نهر والدته العجوز بل ذهب الى ما هو ابعد من الحدود الدنيا لتعاليم الخالق ومن لم يشاهد أدعوه فقط للبحث عن " أين إبني "
13 - KITAB الاثنين 13 يوليوز 2020 - 14:20
تحية لكل الإصدقاء، المهدي أشار إلى شريط وثائقي للجزيرة بعنوان أين ابني، صحيح هو مثال بديع ورائع في التضحية واسترخاص كل شيء في سبيل الأم، وفي ذات السياق أتذكر أن هسبريس نشرت قصة تعتبر برأيي من روائع الأستاذ مجدوب بعنوان "أينك ياولدي" ولعل الأخ الرياحي واكب صدورها، سلمات
14 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 10:16
خبيرة حساب في بغداد

سُتيتة المحاملي البغدادية،فقيهة وعالمة رياضيات (ت 337هـ -987م)

"حفظت القرآن والفقه على مذهب الشافعي،والفرائض،والدور،والعربية،وغير ذلك من العلوم الإسلامية"

"كانت فاضلة في نفسها، كثيرة الصدقة، مسارعة في الخيرات، حدَّثت وكُتب عنها الحديث". وقال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة: "كانت فاضلة، من أعلم الناس وأحفظهم لفقه الشافعي، وتقرأ القراءات والفرائض والنحو وغير ذلك من العلوم مع الزهد والعبادة والصدقات".

ويقال أنها كانت خبيرة في علم المتواليات الحسابية.

ويذكر البروفيسور سليم الحسني، رئيس (مؤسَّسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة)، وصاحب فكرة معرض "ألف اخــتراع واختراع":

أنَّ الرياضيَّات في العصر العباسي كان لها خدمة اجتماعية، ويُعطي مثالًا على ذلك:

"اعتاد الناس حين بناء منازلهم على إعطاء ما يُشبه المقاولة للعمَّال، فإذا تمَّ بناء نصف المنزل فقط، لسببٍ ما، يتوجَّه الناس بشكواهم إلى القاضي فيلجأ الى خبراء الحساب،

مِثل سُتيتة التي كان يتم الاستعانة بها باعتبارها شاهدًا علميًّا في محاكم بغداد؛
حيث كانت تستخدم الرياضيَّات في حلِّ المسائل المستعصية على القضاة".
15 - حلا الاثنين 27 يوليوز 2020 - 09:19
كثيرون يجهلون أن محمد أوزين كاتب.كثيرون يعرفونه فقط من خلال تجربته الحكومية التي ترسخت في الأذهان.ومع أن الكاتب تحدث بإيجابية عن المرأة أو الأنثى وحاول إنصافها وإنصاف دورها في المجتمعات.خرج من أراد أن يأخذ الموضوع منحى آخر وانحرف به إلى غياهيب الظلام والسواد.صدق معلم البشرية حين قال ما أنصفهن إلاكريم وما أهانهن إلا لئيم بمعنى الحديث.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.