24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نقد المنطق المُهَلْهَل في "نبش" حميش

نقد المنطق المُهَلْهَل في "نبش" حميش

نقد المنطق المُهَلْهَل في "نبش" حميش

يهدف مقالي هذا إلى الرد على مقال السيد بنسالم حميش، الذي عنوانه "بنسالم حميش ينبش في "جذور القرابة" بين الأمازيغية والعربية"، والذي نشر يومه 11 يوليوز 2020 في منبر هسبريس. وخلاصة ردي على ما ورد في هذا المقال أنه انطلق من مسلمة صحيحة (أو لنقل: "من مطلب قويم") يتفق معه فيها الفقير إلى ربه صاحب هذا المقال، ولكنه برّرها بحجج ضعيفة ينخرها ضعف أكاديمي كبير وعدم تحرّي اللياقة في الحوار يتعجب المرء أن يجدهما عند مثقف سبق له أن اشتغل وزيرا للثقافة.

ملاحظة منهجية

مما يثير الانتباه في مقال حميش قلق بنائه الحجاجي، فتجده تارة يتحدث عن "تيفيناغ" وتارة عن "القرابة التاريخية بين الأمازيغية والعربية"، وتارة عن "جسارة" (أي "ضسارة") "المتطرفين والغلاة" الذين يفضل تحاشيهم، وتارة عن "أحمد عصيد"، دون أن يمكن القارئ من مفتاح يساعده على ربط عناصر هذا الخُلُط كما يفعل كل كاتب واثق من سلامة حججه ومصداقية معطياته. فالباحث النزيه الذي ينقل العلم لعوام الناس عبر وسائل الإعلام، كالجرائد والمنابر الإلكترونية، ينبغي أن يستثمر جهدا خاصا في جعل حججه شفافة بما يمكّن قراءه من تكذيبها إن كانت كاذبة والاطمئنان إلى صدقها إن كانت صادقة.. فمَثَلُ السيد حميش في مقاله كمثل إنسان أصابه جُذام خبيث (حفظ الله الأستاذ الكريم من كل داء) يجعله يحك جزءا من بدنه حكا شديدا فلا تهدأ بذلك الحكة، فتشتد به الرغبة لحك جزء آخر من بدنه ينتقل لحكه، فلا تهدأ الحكة في ذلك الجزء من بدنه أيضا، فيستمر في انتقاله من مكان لمكان دون يحصل على ما يسعى إليه من الراحة. فانتقال حميش من موضوع لموضوع يفضح نارا تتلظى في صدره كلما تناول موضوع الأمازيغ والأمازيغية يصرخ من شدة حرها في وجه "تيفيناغ"، فلا يُشفى الغيظ، ثم يصرخ في وجه "من ينكر العلاقة بين الأمازيغية والعربية"، فلا يشفى الغيظ، ثم يصرخ في وجه "ليركام"، فلا يشفى الغيظ، ثم ينتهي به ألم الحر وعذابه إلى أن يصرخ في وجه "عصيد"، فلا يظهر غيظ السيد حميش وانفعاله بشكل واضح جلي سوى في آخر فقرة من فقرات مقاله، هي نحو ثلث مقاله رغم أنه اعتبرها "حاشية"، حيث أباح لنفسه أن يصدر كلاما في حق المفكر المغربي أحمد عصيد هو أقرب للفُحش من القول منه إلى المناظرة الفكرية الهادفة؛ فوصفه بـ"الهرطيق" و"البلطجى" و"الكفتحي"، ووصف كلامه بـ"التخلف"، واعتبر ڤيديوهاته "مزبلة"، وغير ذلك من الألفاظ غير اللائقة مما لا نقبله من عوام الناس فكيف بالأحرى نقبله من "مثقف" و"وزير سابق".

لهذا فإن منهجنا في مناقشة ما ورد في مقال حميش هو أن نعيد بناء حجته بشكل يحررها من هَلْهَلَتِها الحجاجية وينقيها مما تخللها من فاحش القول، فنرتفع بها أولا إلى مستوى ما يمكن أن نناقشه من الحديث، ثم نناقشها بعد ذلك بصحيح العلم.

لذلك، سنفترض أن حميش يدافع عن "أطروحة" مكونة من جزأين، أولهما "مسلمة" أو "مطلب ديونتولوجي" (ديونتولوجي = قيمي)، وثانيهما "منهج" يرى حميش أنه أهدى إلى تحقيق المطلب الديونتولوجي الذي اقترحه ودعا إليه. سأحاول أن أصوغ "مطلب" حميش و"منهجه" بما أستطيع من التدقيق والقرب من عباراته وإشاراته، لأنتقد بعد ذلك دعاواه ودعوته كاشفا عن أوجه الكذب والتدليس فيهما.

أولاــ مسلمة صحيحة (أو "مطلب قويم")

ينطلق حميش من مسلمة مفادها أن "المغرب إنما قامت قائمته في العمق على سريان قواعد وقيم مشتركة لاحمة، هو مدين لها في ديمومته وتماسكه، وفي اكتسابه قدرة معتبرة متجددة على مقاومة أخطار وهزات تاريخية قوية متنوعة، منها الغزو الأيبيري لساحليه الأطلسي والمتوسطي طوال القرنين 15 و16 م، ومنها التهديد العثماني على حدوده الشرقية، هذا فضلا عن حلقات صدمة الحماية والاستعمار الفرنسيين".

فكأنما لسان حال حميش يقول: "إن قدرة المغرب على مقاومة الأخطار والهزات والغزو الأجنبي هي مكاسب ينبغي أن نحافظ عليها وأن نسعى إلى تنميتها"، لذلك فرغم أن هذه المسلمة تتخذ شكل "جملة مثبتة"، فهي في جوهرها مصادرة ديونتولوجية تصف ما يريده حميش لبلده من "وحدة" و"استقرار" و"مناعة" نحن نوافقه في تطلعه إليها وسعيه إلى تحقيقها، بل ونتجاوز جدلا عن أي تدقيق في المحتوى الإمبريقي التاريخي لمثل هذه الدعاوى الساذجة التي تُغفل كل أشكال الصراع الداخلي على السلطة في تاريخ المغرب. فـ"حْنا وْلاد اليوم"، كما يقال، وعلينا أن نسعى جميعا للحفاظ على وحدة بلدنا واستقراره، لا خلاف في ذلك. ... لكن كيف؟.

ثانياــ منهج خاطئ

منهج حميش في تحقيق "الوحدة" و"المناعة" للمغرب هو أن نعمل "معا" على "تشكيل تكتل حضاري، على غرار التكتلات في بلدان العالم المتقدم، تكتل يسير بمقتضى مبادئ دستورية مؤسسة".. هذا كلام محمود من جهتين: من جهة دعوته إلى "تكتل حضاري" (فهذه غاية تُطلب)، ومن جهة إقراره بضرورة انخراطنا "معا" (استخدم حميش هذا اللفظ في قوله: "لرغبة في الحياة معا") في تحقيق هذا "التكتل" (فهذا مسعىً دامج يرفض الإقصاء). وبذلك تجتمع في "الغاية الديونتولوجية" لحميش "فضيلتان عظيمتان": فضيلة "الوحدة" وفضيلة "الاشتراك في بناء هذه الوحدة" بشكل لا إقصاء فيه.

لكن، كما يقول الأنڭلوساكسونيون "الشيطان يختبئ في التفاصيل"، فبمجرد أن يبدأ حميش في تفصيل ما يرى فيه مدخلا لما يدعو إليه من "التكتل الحضاري"، تظهر لعبته غير النظيفة وتستمر في الكشف عن سَوءتها، كما تفعل كل عارضة ستريپينك غير "محترفة"، إلى أن يكمل تعَرّيه بشكل فاضح باستعمال لغة غير لائقة في حق الأستاذ أحمد عصيد.

فما هي مقومات "التكتل الحضاري" الذي يدعو إليه حميش؟ يقترح الأستاذ حميش للنهوض بمطلبي "التكتل الحضاري" و"التعاون معا على تحقيق ذلك" ترسيخ مُقومين اثنين أستجمعهما من شتات كلامه وأرتبهما على النحو التالي:

(أ) المقوم الأول لـ"التكتل الحضاري" المنشود بالنسبة لحميش يكون بتعويض حروف تيفيناغ التي "لا تراث لها" بغيرها؛ فهو على الأرجح يقصد تعويض تيفيناغ بالحروف العربية، قرينة فهمنا لذلك أنه يذكرنا في نفس سياق دعوته للتعويض بوجود الأمازيغية "داخل وسط تبنّى الأمازيغ فيه الإسلام والعربية منذ أكثر من أربعة عشر قرناً".. فيكون جوهر دعوى حميش أن استعمالنا لنفس الخط سيساهم في تحقيق "التكتل الحضاري" المنشود، واستعمالنا خطين مختلفين (الخط العربي لكتابة العربية وتيفيناغ لكتابة الأمازيغية) سيؤدي بنا إلى "البعثرة والتفكيك".

دعوة حميش إلى "توحيد" الخط بإقصاء تيفيناغ لصالح الخط العربي ظالمة من وجه وخاطئة من وجهين؛ فهي ظالمة من حيث دعوتها إلى إقصاء أحد الخطين، هو تيفيناغ، لصالح الآخر، وهو الخط العربي..وإذا كان تبرير حميش لهذا الاختيار هو اعتقاده بأن الخط العربي أكمل وأصلح لكتابة كلا اللغتين فسيكون ذلك وجها ثالثا لكذب دعواه سيتضح له وللقارئ الكريم إذا ما قرأ مقالنا الذي نشرناه في منبر هسبريس بتاريخ 11 يوليوز 2020 (والذي عنوانه: "تيفيناغ أكثر تطورا من الحرف اللاتيني")، حيث برهنا بشيء من التفصيل على "الأمثلية الوظيفية" functional optimality لخط تيفيناغ التي تجعله قابلا للاستعمال لا لكتابة الأمازيغية فقط بل لكتابة العربية واللاتينية كليهما.

ذاك وجه "الظلم" في دعوة حميش، فماذا عن أوجه الكذب فيه؟ الوجه الأول لكذب دعوى حميش أن هناك من البلدان من يستعمل أكثر من لغة واحدة وأكثر من خط واحد، ولكنها تبقى بلدانا آمنة موحدة. من هاته البلدان الهند حيث يُعترف بـ22 لغة رسمية تكتب بـ13 نظاما خطيا. وهناك شعوب تتحدث لغة واحدة ولكنها تستعمل أنظمة كتابية مختلفة كبولندا حيث يستعمل التتر الحروف العربية لكتابة لغتهم بينما يستعمل غيرهم اللاتينية لكتابة نفس اللغة، فلم يؤد ذلك إلى تشتت أو تفكك. وهناك شعوب أخرى يختار أفرادها بين خطين مختلفين، كالصرب الذين يكتبون لغتهم إما باللاتينية أو بالسيريلية، دون أن يؤدي ذلك إلى نزاع أو تنافس بين النظامين. الوجه الثاني لكذب دعوى حميش أن هناك بلدانا تستعمل نفس اللغة ونفس الخط ولكنها دخلت في حروب مدمرة في ما بينها، منها مثلا الكويت والعراق اللذين توحد بينهما اللغة والخط ومقومات حضارية أخرى، ولكنهما دخلا في مواجهات وحروب بينهما دامت زمانا طويلا. وهذا عين ما بينه ريتشاردسون بشكل نسقي في كتابه الموسوم Statistics of Deadly Quarrels (1960) الذي بين من خلال دراسته لـ300 حالة حرب بين 1820 و1929 أن استعمال بلدين لنفس اللغة لا يتناسب اطرادا مع دخولهما في الحرب ضد بعضهما البعض أو عدم دخولهما.

لذلك فاستعمال خطين مختلفين للغتين الرسميتين في بلدنا لن يؤدي إلى "التفكك" و"التشتت"، خصوصا إذا صدقت الدولة وعدها بإنزال الطابع الرسمي للغة الأمازيغية إنزالا كاملا غير منقوص فصارت اللغتان الأمازيغية والعربية لغتين لجميع "المغاربة بدون استثناء". فما يوحد الأمم ويحميها من التفكك ليس هو استعمال نفس الخط، ونفس اللغة، وارتداء نفس الملابس، وتناول نفس الطعام ... بل أن يخضع الجميع لدستور دامج يعترف اعترافا مؤسساتيا بتعدد المجتمع وتنوع ثقافاته ولغاته، وأن يترجم هذا الدستور إلى قانون يطبق على أرض الواقع تطبيقا محميا بسلطة الدولة ومراقبة المجتمعين المدني والسياسي.

(ب) المقوم الثاني لـ"التكتل الحضاري" المنشود، في منظور حميش، يكون بإدراك حقيقة تنبه لها "علماء مسلمون وحتى أجانب" مقتضاها أن "اللهجات البربرية" تصنف في إطار اللغات "الحامية السامية".. وهي الأطروحة التي ثبتت عند العلماء ولم ينكرها محمد شفيق الذي أكد أنه "لم يطعن فيها أحد بعد".

فلسان حال حميش أن انتماء الأمازيغية إلى نفس المجموعة اللغوية التي تنتمي إليها العربية هي ملمح من ملامح التقارب التاريخي الذي يوجد أصلا بين الأمازيغية والعربية، والتي ينبغي أن نؤكد عليها لترسيخ "التكتل الحضاري" الذي يدعو له.

لي على كلام حميش حول تصنيف الأمازيغية في إطار العائلة السامية ــ الحامية (أو "الآسيوية الإفريقية" كما تسمى اليوم) أربع ملاحظات ألخصها في ما يلي:

أولاــ أنه كلما تكلم حميش في أمور تتعلق باللغات، كلما أبدى جهلا غريبا بالمعطيات البسيطة التي عادة ما لا نتسامح معها في دروس اللسانيات التاريخية مع طلبتنا، وميلا إلى نقص الدقة في ضبط المعلومة، وهما أمارتان من أمارات تطفله على علوم ليس مُكَوّناً فيها وليس على علم جيد بأدبياتها؛ من ذلك مثلا أنه نسب "أطروحة" التصنيف اللغوي التاريخي ("اللغات الحامية السامية") لكوهن مارسيل (1924)، وهذا غير صحيح لأن اللساني والاثنولوجي النمساويFriedrich Müller هو أول من أشار إلى وجود عائلة لغوية حامية ـ سامية في كتاب له نشر سنة 1876 عنوانه Grundriss der Sprachwissenschaft، ليأتي بعده الاثنوغرافي الفرنسي Maurice Delafosse فيستبدل مصطلح "سامي ــ حامي" بمصطلح "أفريقي آسيوي" ((سنة 1912))..وكلامه غير صحيح أيضا لأن الكتاب الذي ألفه كوهن سنة 1924 بنفسه هو "Le system verbal sémitique et l’expression du temps " موضوعه هو النظام الفعلي في اللغات السامية، أما الكتاب الذي يصف اللغات السامية الحامية ضمن عائلات لغوية أخرى (عنوانه Les langues du monde) والذي يشير إليه حميش فلم يؤلفه كوهن بل هو من تأليف مجموعة من اللسانيين أشرف على أعمالهم كوهن وAntoine Meillet.

من مظاهر التدليس في كلام حميش، وهو يذكر بالانتماء السامي الحامي للأمازيغية، أنه أومأ إلى أن هؤلاء اللسانيين الذين صنفوا الأمازيغية ضمن المجموعة السامية الحامية اعتبروها "لهجات بربرية" (تأمل قوله: "ذهبوا إلى تصنيف اللهجات "البربرية") ـــ أومأ بذلك دون تصريح يتحمل فيه المسؤولية الأكاديمية. لكننا عندما نعود إلى المؤلف الذي أشار إليه، والذي أشرف عليه كوهن وميي، سنجد أن الباحثين الذين ألفوا الكتاب يؤكدون أن اللهجات الأمازيغية هي تعبيرات مختلفة عن لغة واحدة هي اللغة الأمازيغية. هذا صريح النص الذي يعبرون فيه عن هذه الحقيقة:

"On peut pas parler que d’une seule langue berbère, divisée en dialectes. Entre ces dialectes, les différences grammaticales sont faibles. Le vocabulaire est très cohérent dans son fond berbère." (p. 137)

إلا أن من أسوأ مظاهر عدم الاطلاع على الأدبيات المنشورة التي يبديها حميش في معرض حديثه عن التصنيف السامي الحامي للأمازيغية هو إيحاؤه (والإيماء والإيحاء هما أسلوباه المفضلان في عرض ما يريد أن يقنع به القارئ دون أن يتحمل أي مسؤولية أكاديمية) بأنه لا أحد من الباحثين ساءل هذا الطرح. هذا أيضا غير صحيح، رغم أن محمد شفيق أكد أطروحة التصنيف الحامي السامي للأمازيغي (ورغم أن صاحب هذا المقال نفسه يتبنى هذه الأطروحة بشكل نقدي). وهذا بيان عدم صحة ما يوحي به بنحميش:

من الأبحاث الرصينة التي حاولت تصنيف اللغة الأمازيغية البحث الذي نشره مؤرخ اللغات الأمريكي كريستوفر إهيرت، أستاذ التاريخ الإفريقي واللسانيات التاريخية الإفريقية (والذي عرف بجمعه بين التحليلين اللساني والأركيولوجي)، في كتاب عنوانه "Reconstructing Proto-Afroasiatic (Proto-Afrasian): Vowels, Tone, Consonants, and Vocabulary". والصورة العامة لتاريخ اللغات الإفريقية الآسيوية التي خرج بها هذا الكتاب هي كما يلي: كان يسكن في منطقة إثيوپيا ــ إيريتيريا حوالي 13000 ق.م شعبان كان يتكلم أحدهما باللغة الأموتية والآخر باللغة الإريتيرية الأصلية. بعد ذلك انقسم المتحدثون باللغة الإيريتيرية إلى مجموعتين، اتجهت إحداهما بين 13000 و11000 ق.م جنوبا، وهذه هي التي تغيرت لغتها إلى الكوشية، واتجهت الثانية شمالا وتفرع عنها سنة 8000 ق.م ثلاث شعوب يتحدث أحدهما بالسامية القديمة، والثاني بالمصرية القديمة، والثالث بالأمازيغية القديمة.

ورغم الدقة المنهجية التي اعتمدها إيهيرت في بحثه اللساني التاريخي (فقد اعتمد على تحليل مفصل للغات الكوشية والسامية)، فهو يعترف بأمر يتعلق باللغة الأمازيغية يجعلنا في شك كبير من تصنيفه لهذه اللغة ضمن المجموعة الأفرو أسيوية. ففي صفحة 12 من كتابه يعترف هذا الباحث بأن اللغة الأمازيغية لا تستعمل نفس التمايزات الصوتية (الفونيمية) التي تقوم عليها الأنظمة الصوتية للغات الأفرو آسيوية الإفريقية الآسيوية (السامية الحامية)، معللا ذلك بدمج الأمازيغية لأصواتها في بعضها البعض بشكل جعلها تفقد تمايزاتها الأصلية.

إلا أن إيهيرت لا يقدم أي دليل على أن تميز الأمازيغية بدمج أصواتها بما نتج عن هذا الدمج من فقدان للأصوات الأفرو آسيوية الأصلية، بل إنه يعترف بأنه لا سبيل لوضع جداول علمية نقارن بواسطتها الأمازيغية مع غيرها من اللغات الأفرو آسيوية، خصوصا أن البحث الإيتيمولوجي في الأمازيغية لم يحقق بعد تراكما يمكن أن ننطلق منه في البحث لمقارن الرصين.

يستنتج من كل هذا أن تصنيف الأمازيغية بصفتها لغة سامية حامية ليس قائما على أساس علمي قوي كما يُعتقد.

ونفس النتيجة يؤكدها لسانيان آخران من جامعة ليون، وهما هومبير و فيليپسون في مقال علمي لهما عنوانه "الأهمية اللسانية للغات المعزولة"؛ فرغم أنهما يتبنيان تصنيف إيهيرت فإنهما يذكران بأن المعجم المشترك بين الأمازيغية واللغات الأفرو آسيوية الشمالية هو "صغير بشكل مثير "Amazingly small".

إلا أن من أسوأ التدليس الذي يظهر في ما جاء به حميش في مقاله أن خلط خلطا غريبا لا يستقيم بين أطروحة التصنيف الحامي السامي للأمازيغية، وهي أطروحة محترمة قد نقبلها بتحفظ أكاديمي (قد نفصل في أسبابه وحيثياته في مقال آخر)، وأيديولوجيا "عروبة الأمازيغية"، والتي روج لها الموظفون الأيديولوجيون لأحزاب البعث ونظام القذافي البائد ممن لا يُستشهد بـ"أعمالهم" في الأبحاث الأكاديمية المحترمة، كفهمي خشيم الذي سنخصص مقالا قادما لنقد المصادرات الأيديولوجية الكثيرة في "إنتاجاته".

ولمساعدة القارئ الكريم على اكتساب وعي أولي بالمحاولات الفولكلورية المثيرة للضحك لـ"إرجاع" ألفاظ أمازيغية إلى "جذور"عربية، سأستعمل/ سأبين بعض أوجه العبث في الأمثلة التي استعملها حميش لتوضيح كيف ترتبط بعض الكلمات الأمازيغية بألفاظ ومعان "أصلها" في العربية:

ــ لفظة "ثامطّوث" التي تعني "امرأة: ر بطها حميش بـ"الطامث أي الحائض"، فلست أدري كيف يوحي الخيال الپاتولوجي لإنسان باحث أن يتصور أن الإنسان الأمازيغي لم ير في المرأة سوى أنها "حائض" رغم أنه سماها أيضا بـ"تامغارت" معناها "القائدة"، ولماذا لم يربط "تامطوث"، وهي صيغة مؤنثة، بصيغتها المذكرة التي هي "أمطّو" (تعني "الدمع" وتنطق أيضا "أمطّاو")، فيفسر تسميتها بكون "المرأة كثيرة البكاء"؟ فكيف تشتق لفظة بلاحقتها المؤنثة بكلمة من كلمة في لغة أخرى يكون لفظ اللاحقة الأمازيغية فيها جزءا من الجذر؟ هذا عبث أشبه بأن تقول إن كلمة "ساروت" التي تعني المفتاح مشتقة من عبارة sa route بالفرنسية تعني "طريقه"، سميت كذلك لأن المفتاح "يأخذ طريقة بشكل مستقيم داخل القفل". فهذا عبث لا فائدة منه سوى أن يُستخدَم مثالا على ما هو أعبث منه.

ــ لفظة "أدرار": اعتبر حميش أنها مشتقة من "ذروة الشيء". العبث في الكلام أن الأمر يتعلق بجذرين مختلفين، فالاسم الأمازيغي يتكون من ثلاثة أصوات هي "درر"، راؤها الثانية أصلية، بينما جذر لفظة "ذروة" في العربية يتكون من الأصوات "ذرو" أو "ذري"، من ذاك قولنا ""ذَرَت الريح الترابَ وغيرَه تَذْرُوه وتَذْريه ذَرْواً وذَرْياً وأَذْرَتْهُ وذَرَّتْه: أَطارَتْه وسفَتْه وأَذْهَبَتْه"، فالأصل في "الذروة" "جعل الشيء يطير"، ما يعني أن معنى "العلو" اشتقاق دلالي في العربية وليس أصليا. أما الجذر "درر" في أصله الأمازيغي فلا يرتبط بمعنى "العلو" أصلا بل بمعنى "الحجر" أو "الصخر" مازال يستعمل بهذا المعنى في الأمازيغية الصنهاجية. فواضح إذن أن الأمر يتعلق بلفظتين مختلفتين، "درر" و"ذرو/ي"، وبمعنيين مختلفين: معنى "تطيير الشيء عاليا" ومعنى "الحجر أو الصخر". وتقريب صورة عبثيته أن يُقال إن لفظة "باڭار" بالدارجة المغربية (تعني "البقر" تستعمل لوصف من نستهجن تصرفه) أصلها bagarre بالفرنسية معناها "العراك"، فنبرر الربط التعسفي بقولنا: "إن الباڭار سمي كذلك لأن الأبقار تتزاحم حول موارد الماء وتتعارك عليه أو نحو ذلك". فتأمل كيف ألا حد للعبث في التمحُّل والتماس الحيل التافهة لربط كلمات من لغة بكلمات من لغة أخرى.

ــ لفظة "أمازيغ" اعتبر حميش أنها في الأصل كلمة عربية وهي "أمازر" تعني "الأقوياء أشداد القلوب". أوجه العبث الفولكلوري في هذا الربط كثيرة يتعجب المرء كيف تصدر عن "مثقف". أولها أن صيغة "أمازيغ" في الأمازيغية مفردة معرفة، أما "أمازر" فهي جمع نكرة، ولا نعرف لمثل هذا الترابط الجيني مثيلا في كل ما درسه اللسانيون المحترفون في القرنين التاسع عشر والعشرين.. وثانيهما أنه لا توجد قاعدة في التحول الصوتي تبرر التحول من الراء إلى الغين، فالتحولات الصوتية لا تتم بشكل اعتباطي، بل عادة ما تكون منضبطة لعمليات صوتية مبررة فونيتيكيا كال palatalization و devoicing و ال lenition. و epenthesis والحذف بسبب النبر الخفيف والـmetathesis ، وغير ذلك من العمليات المعروفة عند ممارسي اللسانيات. اللهم إذا كان حميش يعتقد بسذاجة أن الأمازيغ يحولون الراء غينا كما يفعل الفرنسيون (وهذا غير صحيح). ولك أن تتخيل أن يأتي عندك قليل علم فيقول إن أصل كلمة "الازار" في العربية هي lézard الفرنسية، وذلك لأن السحلية تغير لونها وكأنها تستر حقيقتها بـ"إزار"، وأن أصل "البِزار" في العربية هي bizarre لأن "البزار" أعجب ما في الأرض، وأن أصل "البُراز" في العربية هو الاسم العائلي الفرنسي Bozar لأن عائلة Bozar كانت معروفة بكثرة "تغوّطها" فأخذ اسم "الغائط" من اسمها !.

ثانياـ لنعطي للسيد حميش والقارئ الكريم فكرة عن المنهج العلمي الذي يُتّبع في إنجاز تحليل التحليل الايتيمولوجي، ليسمح لي أن أصف له كيف ندرب طلبة سلك الماستر على إنجاز ّتحليل ايتيمولوجي لمفردة من المفردات، فحميش يحتاج لمثل هذا التدريب قبل أن يتجرأ على اقتراح تأصيلات إتيمولوجية.

فتحليل مفردة واحدة من مفردات لغة من اللغات يحتاج لما يقل عن أسبوع واحد من البحث، يتبع فيه الباحث المتدرب أربع مراحل وهي:

1ــ مرحلة تحليل المفردة صوتا ومقولة ومعنى واشتقاقا داخل اللغة المعنية نفسها باستعمال نوع مخصوص من المعاجم، فيطلب من المتدرب بعد الانتهاء من هذه المرحلة أن يكتب تقريرا يلخص فيه نتائج بحثه.

2ــ مرحلة ربط المفردة المدروسة بمتقاربات لفظية cognates داخل اللغة المعنية باستعمال الملحق الايتيمولوجي الذي لا يوجد إلا في معاجم خاصة. يمكن البحث الباحث في هذه المرحلة من أن يربط المفردة بمقارباتها في اللغات التي تنتمي إلى المجموعة الفرعية الأقرب (كالأموتية والتشادية بالنسبة للأمازيغية، وكاللغات الجرمانية الغربية بالنسبة للانجليزية). ينهي الطالب بحثه في هذا المرحلة بصياغة ما نسميه "التقرير الثاني".

3ــ مرحلة ربط المفردة بمقارباتها في المجموعة اللغوية التي تنتمي إليها المفردة موضوع الدرس (كالسامية الحامية، بالنسبة للأمازيغية، والهندو أوروپية بالنسبة للانجليزية). تدرج نتائج البحث في هذا المرحلة في "التقرير الثالث".

4ـ مرحلة ربط المفردة بمقارباتها في لغات خارج العائلة اللغوية للغة المعنية من أجل إعادة بناء الأصل "النوستراتي"، أي أصل العائلات اللغوية الهندو أروپية والحامية والسامية والألتية والدراڤيدية، ليصوغ الطالب المتدرب بعد ذلك تقريره الرابع والأخير.

لكن الطالب لا ينجز هذا النوع من البحث إلا بعد أن نعرفه بشكل قريب بمختلف أنواع المعاجم الايتيمولوجية وغيرها، وبعد أن ندربه على طرق التأكد من المتقاربات cognates، وبعد أن ننبهه لما ينبغي أن يتجنبه من استعمال الايتيمولوجيا الفولكلورية التي يعج بها الأنترنيت وكتب المتطفلين والهواة والموظفين الأيديولوجيين.

فبعد أن يقضي الباحث وقتا غير قليل في جمع المتقاربات اللفظية في ما لا يقل عن أربعين لغة، ويقارنها باستعمال منهج خاص في المقارنة والتحقيق، وباستعمال معاجم ايتيمولوجية معتبرة عند أهل الاختصاص يخرج بنتائج متواضعة يعرضها على الأنداد الأكاديميين لنقدها وإبداء رأيهم العلمي فيها، دون أن يتجرأ على جعل لغة من اللغات داخل العائلة اللغوية "أصلا" منه تتفرع كل اللغات، رغم أنها تشترك بسبب أصلها التاريخي المشترك غير المعروف في جزء كبير من المعجم والخصائص النحوية والمورفولوجية والصوتية. بهذا نجمع قواميس الجذور المشتركة بين لغات العائلة اللغوية الواحدة.

فلك أن تتفكر في عظم الفرق بين المنهج العلمي في التأصيل الايتيمولوجي وما أتى به حميش من عبث.

خلاصة

خلاصة الكلام، إذن، أن حميش لا يدعو إلى "تكتل تاريخي" ووحدة بين مكوناته، بل يدعو إلى هيمنة الثقافة العربية على الثقافة الأمازيغية، بإقصاء حرف تيفيناغ، وبترسيخ الإيديولوجية البعثية التيأسس لها طغاة الشرق في العراق وسوريا وليبيا، والتي تجعل من كل مظهر من مظاهر حضارتنا مجرد رافد من روافد "نهر العروبة" الذي لا وجود له سوى في الخيال المرضي للموظفين الأيديولوجيين الذين كانوا يعتاشون من إكراميات قواد الأحزاب البعثية.

لقد تحدى حميش السيد عصيد أن يكتب مقالاته وتآليفه بالأمازيغية بدل أن يستغل القدرات التعبيرية للغة العربية، فهذا نوع من "أكل الغلة وسب الملة". ورغم أني أعلم علم اليقين أن عصيد متمكن من الأمازيغية المعيارية تمكنا يؤهله إلى التعبير بها عن أعقد الأفكار وأجلها (وهو أمر أغبطه عليه شخصيا)، وأنه إنما يتحدث بالعربية وأحيانا بالفرنسية للتواصل مع قوم لا يعرفون غير هاتين اللغتين، فأنا أعلم أيضا أن حميش لن يسعده أن يسمع عصيد أو أي إنسان أمازيغي آخر يتحدث بالأمازيغية، بل لن يسعده أيضا أن يرى هذا اللسان العظيم وهو يتمدد في شوارع مدننا ومدارسنا، ولن يسعده أن يرى الوعي الهوياتي الأمازيغي وهو يسيطر على الجامعات ويطرد الأوهام القومية المتياسرة منها إلى مزبلة التاريخ الذي لا يعيد نفسه؛ فهو لا يدعونا للكتابة بالأمازيغية لأنه يحب قراءتها وسماعها، بل لأنها نار تتلظى في أحشائه لن يطفئها سوى أن تنطفئ هي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (73)

1 - Darif الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 22:35
Tres tres bon reponse a Mr Himmiche. Merci Prof Abdallah. J’espere que Mr Assdi va lu aussi bientot repondre a Mr. Hmimmich. Les grands gagnants de ce debat c’est nous, les lecteurs.
Je vouradis seulement ajouter ceci:

-tasaroute vient du francais "serrure". En effet, beaucuoup de nom en tamazight ont une origine innocente de la part du fancais, espagnol etc. Par exemple: "tourzant " vient de tu as raison; safarian: ca fait rien.
-Afroukh, tafroukht, (garcon, fille), equivalent en arabe “farkh”, petit poussin.
- Asnous, petit de l‘ane, equivalent du latin “asinus”
-Aheyad (troubadour), equivalent du grec “Ayede”
-Amarg, proche de l‘espagnol “amarga”
-Morran, un mot equivalent en anglais: moron
-fabor: equivalent de faveur
-la liste est longue.

Cela n’est pas un problem: les langues sont vivantes, sont censees se diffuser mais aussi emprunter des autres langues.
2 - KITAB الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 23:12
ليسمح الأستاذ من البداية وإن لم أطق استكمال موضوعه، لأنني على علم سلفا أن كل كتاباته حول الأمازيغية تعتبر وبلا منازع قمة في التطرف والتعصب العرقي الذي يحاول دوما أن يضفي عليه هالة من الأكاديمية الفجة، ليبدو وكأنه ينظر للعبثية والشوفونية، فالأساذ يفوق عصيد وبودهان ووو يوفقهم جميعأ في عضه بالأنياب على البهتان والتزوير لحقائق لا يمكن للعقل السليم أن يشكك فيها، كانت له فيما مضى كتابة حول تشومسكي وكنت أنتظر منه وقفة انحناءة لهذا الصرح الأكاديمي لكنه وياللغرابة جعل يسفه أفكاره ويعتبر ها متجاوزة،.. وذهب بعيدا أكثر من هذا حينما رأى بأن الأمازيغية هي أم اللغات، وكان على وشك ان يراها لغة أهل الجنان وكل ذلك بالتسنطيح الحجاجي الفارغ، أما الأستاذ حميش فلم يأت بجديد حينما خص عصيد بتلك الخصوصيات، فالجميع اليوم أصبح داركا لكل الكتاب العرقيين، وللأسف ليسوا إلا الأمازيغيين الغلاة، سلمات
3 - إفلاس لغوي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 23:19
مطلقاً ليس لدى الأمازيغية أي أمل في الانتشار بحرف تيفيناغ أو أي حرف آخر غير الحرف الاتيني. الحرف الاتيني بسيط ، سهل القراءة والطباعة يتعلمه الأطفال و "الاميون" و الاجانب بسهولة ويبدو أن الذين يدافعون عن تيفيناغ بحجة " الأصالة " لا يختلفون عن القوميين العرب الذين اضاعوا فرصة تاريخية حينما رفضوا كتابة العربية بالحرف الاتيني بداعي أصالة وخصوصية فارغة ، وهم يدفعون اليوم الثمن غالياً جداً إذ فضلوا التشبث بالحرف حتى و لو كان ذلك على حساب ملايين "الاميين" و المتعلمين. لم يكونوا عقلانيين ادعوا الدفاع عن العربية و الثقافة العربية فكانوا أقسى من وجهوا اليها الضربات
4 - متسائل الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 23:25
فقط لدي سؤال التحدي للأستاذ أن يأتينا بهذه العربية وما يقابلها بالأمازيغية المدرسة، الدار، المسجد، الجلباب، الورقة... ليتأكد للأستاذ بطلان رأيه بأن العربية أخذت من الأمازيغية وليس العكس، فكل الأمكنة ووسائل الحضارة والمدنية أخذها الأمازيغ من العرب
5 - ahmed الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 23:27
1 - Darif

تساروت اتت من الفعل اسري.. اي قام بفتح.. لأن تساروت هي اداة للفتح.. وهناك فعل اخر هو اري اي انفتح من تلقاء نفسه.. فالمورفيم اس يفيد اداة القيام بشيء.. تساروت اخي لا علاقة لها ب serrure او sa route .... ولم اقتنع في نسب الكلمة تغزاند و غيرها من الكلمات الى الفرنسية..
6 - الحسين واعزي الثلاثاء 14 يوليوز 2020 - 23:43
يتبجح ذ الحلوي على القراء بأنه أستاذ جامعي ودكتور في اللسانيات، ويستشهد في كل مقال من مقالاته بدزينة من أقوال الدكاترة الأمريكان، ولكن يبدو أنه لم يفهم المقصود مما قاله الأستاذ حميش حين اقترح على عصيد كتابة مقالاته بالإيركامية وبحرف تفناخ، فالقصد هو أن هذه (( اللغة)) التي استنتسخت في ليركام، ولدت ميتة، ولم تقو على المنافسة والحضور في الساحة اللغوية، لأنها لا تمتلك المقومات الأساسية التي عند باقي اللغات الحقيقية. فأصحابها لا يزالون حتى اليوم يتعاركون بينهم حول الحرف الأجدى بكتابتها بواسطته، هل اللاتيني أم تفناخ؟

لو كانت ليركامية لغة فعلية وتلبي حاجة أمازيغية، لكان الأثرياء الأمازيغ قد استثمروا فيها، وبنوا المئات إن لم تكن الآلاف من المدارس الخاصة بتدريسها، ولكانت الأسر الأمازيغية قد دفعت بأبنائها إلى هذه المدارس لتعلم ليركامية، كما حدث حين أنشأت الأسر المغربية المدارس الحرة في عهد الاستعمار لتدريس اللغة العربية فيها، وتجاوب المغاربة عربا وأمازيغ مع هذه الخطوة الرائدة وقتها.

ليركامية بتفناخ لغة محنطة ولا مستقبل لها، هذا هو مختصر ما أراد قوله ذ حميش، وهذه هي الحقيقة المرة يا ذ الحلوي.
7 - حرف تيفيناغ ... الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 00:51
... اقصاه الامازيغ الاولون منذ العهد الفينيقي حيث انهم قرأوا و كتبوا بالبونيقية حوالي 7 قرون ، ثم قرأوا وكتبوا بالحرف اللاتيني 7 قرون اخرى، ثم قرأوا وكتبوا بالحرف العربي مدة 14 قرن .
8 - amahrouch الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 01:04
كان يفترض في عصيد أنه هو الذي يقوم بالرد على حميش، كما كان يفترض في الحلوي الردّ على بلقاسم الذي فنذ في مقال سابق له نشر هنا في هسبريس جميع دفوعات الحلوي بخصوص أهمية الكتابة بتفناخ، لكن الحلوي تجنب الردّ على بلقاسم، وبادر للرد على حميش دفاعا عن عصيد.

وهكذا، فالحمية جاءت للحلوي على عصيد إزاء ما كتبه عنه حميش، ولم تأته على نفسه أمام ما نشره عنه بلقاسم. أمرٌ غريبٌ حقا، ألهذه الدرجة مهمٌّ عصيد بالنسبة للنشطاء الأمازيغ؟؟ واضح أن ترويج اسم عصيد في الإعلام المخزني كان له مفعول وتأثير كبير على النشطاء إياهم..
9 - السافوكاح الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 03:23
فتح الباب للطعن في ثوابتنا الكبرى عربيتنا و اسلامنا...فتنة كبرى..و بذور انفصالات..و مصنع الاستبداد..و حصان طروادة يركبه الفرنساوي العظيم لحملة صليبية تحترم معايير العصر..
الاجماع يقوم على الاقتناع و الانتماء..المفروض ان نجمع مبدئيا على اسسنا الحضارية عربيتنا و إسلامنا..اما ان يقوم على التصفيق الإجباري لاهل القرار...لحد ان من شكك في وباء كورونا مصيره السجن..
10 - السافوكاح الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 03:23
ماذا سيقع في ملك الله...إن استيقظنا ذات صباح و وجدنا ان البربريات اختفت من البلاد و مسحت من عقول الناس و قلوبهم ؟
11 - Safko الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 03:24
التمزيغ لغم سينفجر.....حتى يفتح الباب واسعا لفرنسا للتدخل المباشر و الهيمنة المباشرة....حماية لمصالحها....فلا استغلال لبلدان المغرب العربي الا في ظل الإستقرار
12 - جواد الداودي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 03:37
5 - ahmed

عندما نستمع لامازيغي يتكلم بامازيغيته نسمع العديد من الكلمات العربية - هذا شيء معروف السبب : لغة الامازيغ لغة ضعيفة ناقصة بدائية - هل سيأخذ العرب من هذه اللغة الامازيغية شيئا يدل على اداة لها علاقة بالعمران كالساروت؟ - ابدا

الساروت ليست كلمة امازيغية - الساروت قد يكون لها اصلان لا ثالث لهما : اصل عربي او اصل لاتيني وللاصلان اصل واحد

الاصل العربي : جذره صرر (سرر) - منه الصرة وهو الكيس الذي يتم اغلاقه - منه السر وهو الشيء الذي يكتمه الناس - ومنه اسارير الوجه التي تظهر عند التبسم - ومنه الصرار وهو خيط تربط به اثداء النوق لكل لا يرضع منها صغارها - والصرار ايضا هو خيط لاغلاق باب الخيمة

الاصل اللاتيني : ننظر الى الفرنسية - serrer - ننظر الى الاسبانية - cerrar - الى الايطالية : serrare - وننظر في الفرنسية الى serrure - وننظر في الاسبانية الى cerradura - وننظر في الايطالية الى serratura

مستحيل ان يكون العرب والرومان اخذوا المصطلح من الامازيغ البدائيين
13 - مواطن مغربي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 04:43
مقال علمي رائع ومفيد

من حسنات مقالات الأمازيغوفوبيين أنها السبب لكتابة مثل هذه الردود - الدرر الجميلة

فشكرا لحميش وأمثاله

وشكرا جزيلا للدكتور الحلوي وأمثاله من الغُيُر على الحياة الأمازيغية حياة الإنسان الأمازيغي المغاربي وهويته ولغته تامازيغت .
14 - الدفاع عن عصيد... الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:02
... تنقيص من الامازيغ، حيث انهم مجوا كلامه وسقط من أعينهم منذ ان نصب نفسه مصححا للتاريخ و اتهم جدتهم كنزة الاوربية بالزنى واعتبر ادريس الثاني ابن رشيد رفيق ادريس الاول.
وتلك إشاعة قديمة أطلقها بنو العباس في بغداد وولاتهم الأغالبة في القيروان للتشكيك في نسب ادريس الثاني بعد أن تمكنوا من التخلص من ادريس الاول بالتسميم .
كما ان تلك الإشاعة التي أحياها عصيد ومن سار على دربه من البربريست تنزع من الامازيغ شرف تاسيس اول امارة للمؤمنين بقيادة اهل البيت في العالم الإسلامي ، بعد ان كانوا مضطهدين في المشرق من طرف الأمويين والعباسيين.
15 - Yab الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:16
شكرا للاستاذ الحلوي على هذا العرض القيم الذي جاء كرد على مقال الاستاذ حميش حول حروف تيفناغ .

نشر مثل هذه المقالات المعتمدة على مراجع وابحاث علمية تساهم في نشر المعرفة
كما تعطي للموقع قيمة مضافة وتجعله يستقطب نخبة من القراء المهتمين بالبحث العلمي .
16 - ⴰⵣⵓⵍ azul الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:07
حميش المسكين :
" فجأة استيقض وكأنه كان نائما في خيمة عرس لم يدر بما دار وما يدور حوله... العرس انتهى وشطح من شطح وتسابق الحضور في دفع لْغرامثْ... والعريس كحْوَشَ على العروس وذهب بها لحال سبيلهما... "ليقضي الله أمرًا كان مفعولا"... فيما حميش لا يزال المسكين يشخر في ركن خيمة العرس... ليستفيق هلوعا جزوعا... وفي حمأة تَفتَفتِه بدأ يهذي ويلوك كلاما أصبح ركاما اعتراه الصدأ في متلاشيات بني يعرب...

من يستمع لمثل شخص في مثل هذه الحالة إنما كمن يضيع وقته مع مخبول طارت منه نقشة في الجزء الأيسر من مخيخِه...

هَرذِف وهَرتِف يا حميش أنا شئت... فالعروسان على وشك الإنجاب... عد لنومك... ميعادنا يوم العقيقة والسبوع لعل وعسى تأتيك الفيقة حين غرة على موال آخر في ركن آخر من خيمة السبوع... لا يهم إن تقيأت من جديد ذات الكلام الصدئ... فلا زال هنا بيننا عشاقا يتاجرون في المتلاشيات...
17 - كفى الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:10
يتمدد في شوارع مدننا ومدارسنا، ولن يسعده أن يرى الوعي الهوياتي الأمازيغي وهو يسيطر على الجامعات



من طنجة إلى الكويرة
لا توجد
إلا
هوية واحدة
مغربي فقط
دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية كانت

المسير للشأن هنا بما يزيد على ٪98 من البربر
الحكومة البرلمان الاحزاب العمدة الجهات الكرة الاقتصاد الكرة الهلال

فمن يزاحم الباربارستانية إذا الا الباربارسنانية نفسها

ثم
الذي الى مزبلة التاريخ هو العنصرية العرقية القبلية

أما من جاء بالاسلام الى المغرب اخرج
الهمج
من الجاهلية

كفى من الهولوكوست البربري
18 - هواجس الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:55
جاء في خاتمة المقال ما يلي: (( ورغم أني أعلم علم اليقين أن عصيد متمكن من الأمازيغية المعيارية تمكنا يؤهله إلى التعبير بها عن أعقد الأفكار وأجلها.. وأنه إنما يتحدث بالعربية وأحيانا بالفرنسية للتواصل مع قوم لا يعرفون غير هاتين اللغتين)).

عصيد وبلقاسم وبودهان وأنت والمعلق وعزي الذي ينشر عقب كل مقال عن الأمازيغية حوالي 60 إلى 70 تعليقا بتوقيعات مختلفة يؤازركم فيما تكتبونه، أنتم جميعكم متمكنون من ليركامية، فلماذا لا تنشئون موقعا إلكترونيا يكون خاصا بالمقالات المكتوبة بالإيركامية وتنشروا فيه موادكم المكتوبة بهذه (( اللغة))، للتعريف بها ولترويجها وتعميمها على القراء الأمازيغ، ما داموا هم أغلبية السكان المغاربة طبقا لطرحكم؟ لماذا لا تملكون مجرد بلوغ مخصص لهذه الغاية؟ ولماذا أنتم مسكونون بمخاطبة الجمهور المغربي بالسيدة اللغة العربية المجيدة؟

الجواب بسيط وهو أن العربية لغة قوية وأفضل بسنوات ضوئية من ليركامية، ومع ذلك تضغطون لكي يتخلى المغاربة من أصول عربية عن لغتهم العالمية والمعترف بها في هيئة الأمم المتحدة ليروجوا لكم ليركامية، وهذا أمر مستحيل، إذ ليست هناك البتةحاجة مغربية لبلزة ليركامية.
19 - متتبع الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:01
من منطق اللسانيات والعقل القويم الراشد العلمي المنطقي ان يكون نسف و تسفيه الرءي الاخر نتيجة وليس مطلعا ومقدمة وذلك بعد التحليل والحجج والبراهين العلمية المنطقية كما ينحو له استاذ اللسانيات وكثير من غلاة العرقية.فتراهم يبدؤؤن بالسب والشتم والكلام الفاحش الفج تنفيسا على نار الحقد والضغينة الساكنة في صدورهم لكل ما يمث الى ما هو عربي.
20 - WARZAZAT الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:42
المشكل أن المسقفين التفناغيين و الكهنة الاركاميين الذين يختزلون الهوية و الثقافة الأمازيغية في أصنام منقوشة من العصر الحجري يريدون دائما أن يكونوا أكثر تدعشا و تسقفا من الدواعش و المسقفين الاعراب. هو'لاء اللذين يخربقون في قضاينا البعض منهم مازال يعيش في ازمنة عنترة و الفرزدق و البعض الأخر في ازمنة كسيلة و شيشنق....تعارك غريق بغريق فغرقا.


الأمازيغية بتفيناغ لا معنى ولا مستقبل لها...رابوص مزخرف!..لايمكن كتابة لغة في القرن 21 بنقوش من العصر الحجري. تفيناغ أخر مسمار في نعشنا. غاية في نفس يعقوب و مشروع فولكلوري للنصب على السياح السذج و أهل الكهف.

الأمازيغية كالبرتغالية و الصومالية و التشيكية و الماليزية...لغة عادية يجب أن تكتب بابجدية عادية كي نقرأ بها علامات المرور و ندبلج بها المسلسلات و نعلق بها على كرة القدم و ندردش بها على Facebook وWhatsapp...والزيادة من عند راس الحمق!


و ماذا عن الأرقام؟!...هل سنذهب و نبحث في الكهوف و المغارات عن أرقام تفيناغية و ننبذ الأرقام التي تستعملها كل البشرية؟!
21 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:48
قلتُ منذ زمان أن حميش يمارس التدليس و الغوغائيين السلفيين يختبؤون معه تحت السلفية المعرفية لإثارة الشعوروالأحاسيس المهترئة والهشة.التكتل الوحدوي الحضاري مكتمل في المغرب بدون اللغة العربية الغَريبة الأصل والمعنى والمفروضة على المغاربة والقطر الشمال إفريقي
الشعوب لا تكتلها لااللغة ولا الدين ولا السياسة وإن طرأ التكتل فهو فقط لحظوي وبفعل فاعل فرضه بالقوة،لكن التكتل الحضاري الحقيقي ينبع من قوة تاريخ الأرض الحاضِنَة للشعب.فالأرض أمازيغية وهذا لا شك فيه لذا على اللغة الأم للأرض أن تُفرض أولا كما هو الشأن عند الشعوب المتحضرة وغيرها من الشعوب المسلمة في أسيا التي تعترف بلغتها الأم في المقام الأول ثم تتبعها الثانية الأجنبية مثل الإنجليزية ثم عربية يوم الجمعة.

إن كلمة Amazigh يا حميش موجودة في الكتب باليونانية Journal of the Royal Asiatic Society of Great Britain and Ireland ص115
أن المؤرخين اليونان هُم منْ حرَّف كلمة أمازيغ إلى معنى أخر وهو
The Greek and Latin historians seem to have [[corrupted]] Amazigh into Mazyes, Mazyces, Mazisci, Mazich. The Berber language merits investigation
22 - Akssil الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 13:29
لو تفضل الأستاذ صاحب المقال بتقديم المعاجم الأمازيغية القديمة و الحديثة في مقال لاحق. من خلال هذا المقال يتبين حقا أن اللغة الأمازيغية جذورها منغرسة جدا في التاريخ. و هذا يثلج الصدر و يريح العقل و ينشط و يدغدغ العاطفة.
نريد أيضا الاطلاع على النحو الأمازيغي القديم و الحديث. ما هي المراجع النحوية الأمازيغية المعتمدة و التي ستعتمد لتفعيل الأمازيغية كلغة رسمية؟
هل هناك مؤلفات مكتوبة بالأمازيغية قد تفيد العاملين في السلك الديبلوماسي؟
نريد تحقيبا مضبوطا لتاريخ الفلسفة الأمازيغية و من هم روادها؟ و نريد تقديما و تحقيقا للأدب و الشعر و الرواية الأمازيغية عبر العصور. ماهي المدارس الأدبية الأمازيغية و تاريخ أفكارها و روادها القدماء و المحدثين و المعاصرين و ما بعد الحداثيين؟
هل يمكن ترجمة كانط أو بالزاك أو درويش أو هايدغر إلى الأمازيغية؟
هل نستطيع قراءة مقالات أكاديمية عوضا عن هذا البولميك "العِرْقَاني"؟
قد نفهم لغة تبحث عن ناطقين بها و مستعملين لها؛ و لكن عجيب أمر نشطاء مازالوا يبحثون عن حرف للغتهم بعد تقويم تاريخي يعود ل 2970 سنة.
23 - زائر الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 13:35
إلى 21 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ)

تقول في تعليقك التالي: (( التكتل الوحدوي الحضاري مكتمل في المغرب بدون اللغة العربية الغَريبة الأصل والمعنى والمفروضة على المغاربة والقطر الشمال إفريقي)).

طبقا لتعليقك فإن اللغة العربية مفروضة على المغاربة، منذ عهد الأدارسة الأمازيغ حسب أطروحتكم، وعهد المرابطين والموحدين والمرينيين وهي سلالات أمازيغية حكمت المغرب بالعربية والإسلام، ومنذ عهد السعديين إلى عهد العلويين، أي على امتداد 14 قرنا واللغة العربية مفروضة على الأمازيغ، حتى إن كانوا هم الذين يشنئون بالعشرات، إن لم نقل بالمئات في منطقة سوس العالمة المدارس العتيقة المختصة في تعليم اللغة العربية بنحوها وصرفها وتاريخها لتحفيظ أبنائهم القرءان الكريم. اللغة العربية كانت مفروضة على ابن رشد وابن الهيثم وابن خلدون وعلى المختار السوسي، فلقد كان هناك من يجبرهم بالقوة والإكراه على الكتابة بالعربية والتخلي عن ليركامية التي أنشئت سنة 2003.

إيجابيات تعليقات ومقالات البربريست العرقيين كثيرة ومتعددة،وأهم الإيجابيات هي تبيان أن منطقه مهلهل ومثقوب، وخال من كل منطق، بل إن كلامهم يشبه النكث التي تضحك حتى الثكالى يا مستر الحسين.
24 - خليل الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 14:11
مشكلة هؤلاء البربريست أنهم يظنون أنفسهم قادرين على تغيير هوية السواد الأعظم من المغاربة من العربية إلى البربرية عبر بضعة مقالات ومحاضرات تشويشية لا أكثر، ولكنهم لا يدركون أنهم يوقظون فينا شعلة العروبة لنصير قوميين حتى النخاع ولنتحالف مع إخواننا في المشرق وننظر إلى البربر كغرباء عنا، فأنا مثلا كنت أظن البربري أخا لي ومواطنا مثلي ونحمل معا هوية واحدة مع اختلاف اللهجات لا أكثر ،ولكني اكتشفت أني كنت مخطئا وأصبحت أنظر إلى البربر كقوم غرباء عني ولا تجمعني بهم أية صلة، بل وازددت تشبثا بعروبتي وبعلاقاتي بعرب المشرق الذين أعدهم إخوتي في الهوية
25 - NOURAN الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 16:00
المقال يختفي وراء خطاب يدعي انه اكاديمي ، لتمرير لسعات عنصرية فاشلة و يائسة تاريخيا و اجتماعيا ... ترسيم الامازيغيه سيضر كثيرا باهلها اقتصاديا و حضاريا ... قراءة تقنية لم تاخد بالاعتبارمختلف المكونات البنيوية للموضوع و علاقات القوة داخل المجتمع والتي تفسر افول الامازيغية ... ناهيك عن و ظيفة المقدس في تكريس لغة و اقصاء اخرى... حفظ عن ظهر قلب ينقصه الفهم ...وكم على حساب الكيف...
26 - مواطن الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 17:19
سبق الحلوي من على هذا المنبر أن أثار اهتمام حميش إلى ضرورة الاطلاع على علوم اللغة قبل الخوض في خصوصيات الوضع اللغوي في المغرب وكان ذلك في مقال يحمل عنوان: فصل المقال فيما بين حميش وعلوم اللسان من انفصال. لكنه ربما اعتقد أنه في غنى عن ذلك مادام أنه أستاذ أم العلوم أي الفلسفة. وللتذكير فإن المواقف العدائية لهذا الشخص تجاه الأمازيغية  ليست جديدة إذ كان من بين   الموقعين  على عريضة ضد ترسيم الأمازيغية عشية النقاشات حول الموضوع التي سبقت دستور 2011.
رغم التشدد الذي يوصف به بعض الفقهاء لكنهم وحسب علمي لم يسبق لأحدهم أن رمى أحدا  بتهمة "هرطيق"، وها هو الفيلسوف يستعملها في حق من كان ربما أحد طلبته الذي قد يكون هو نفسه  من علمه أسس الفكر النقدي. إذا كان أستاذ الفلسفة هو من يكفر الناس ويتهمهم بالهرطقة بأسلوب محاكم التفتيش فهل سنتساءل بعد ذلك عن مصدر الفكر
التكفيري في المجتمعات الإسلامية؟
27 - akal الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 17:24
إلى 24
يجب التفريق بين الأمازيغ كمكون مهم من النسيج التاريخي و الاجتماعي و النشطاء الذين يمثلون فقط أنفسهم و مصالحهم الشخصية. و الدليل أنهم لا يقدمون إبداعات بالأمازيغية لخدمتها و يحجمون عن تقديم تراثها في الماضي. و يكتفون بالتهجم على التراث من دون بديل حقيقي. النشطاء يعدون على رؤوس الأصابع؛ أما الأمازيغ فهم مثل باقي المكونات الثقافية.
نحن كأمازيغ نجد أنفسنا في الوطن و ليس في العرق و "العِرْقَانِيَّة" المقيتة. هناك تعبير في الثقافة الشعبية هو "عَرَّقْ لِيهْ"، و هو يدل على السب الشديد؛ و ربما صيغ هذا التعبير على أساس التنابز بين الأعراق.
عندما تجدون أحدا يتبنى خطاب العرق، فاحذروه سواء كان عروبيا أو "أَمَزُوغِيًّا"
هؤلاء النشطاء لا يمكن أن يكونوا خيرا من المرابطين و الموحدين و المرينيين الذين سادوا و أنجزوا و فكروا و كتبوا و أخطؤوا أيضا بالعربية؛ ولم يعربوا و لم يبيدوا الأمازيغ. و الدليل أن النشطاء يقولون أن الأمازيغ هم الأغلبية. لا يمكن لشعب تعرض للإبادة أن يكون أغلبية. و يسهل إبادة شعب على طمس تراثه. و الدليل أن تراث الفراعنة مازال حيا رغما عن أنف القرون.
28 - awsim الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 17:28
عندما يحضر العلم تنطفئ شموع الهرطقات الايديولوجية،التي لاتسعد احدا غير الذين يحبون قضاء مآربهم ولو بالكذب ... كنا نعتقد ان هذا النوع من الخطاب قد ولى بعد فشله في الصمود أمام خطاب علمي متماسك على مدى خمسة عقود الماضية،لكن الذين تزعجهم الديمقراطية وحقوق الإنسان وبناء دولة المواطنة،يستيقظون مدعورين من هذا التحول الذي انخرط فيه المغرب بدءا بحكومة التناوب الى الآن،رغم ما تعرفه التجربة من تعثرات بسبب جيوب المقاومة التي تعرقل المضي بسلاسة في اتجاه البناء الديمقراطي الحق ... الاستاذ حميش يتقدم هذه الفئة ولان المنطق العلمي لايسعفه في ترافعه ضد حقوق المواطنة ... يلجأ إلى اسلوب المغالطة والتزييف ... وقد بين الاستاذ الحلوي مواطن ضعف حججه وتهافتها،الى درجة السقوط في الاسفاف وباذئ الالفاظ في مواجهة خصومه الذين تزعجه آراؤهم وتوجهاتهم،بدل ان يدخل معهم في نقاش فكري رصين ،وهو أسلوب لا يلجأ إليه الا الضعفاء الذين لا يملكون من الأدوات العلمية ما يستطيعون بها مواجهة هؤلاء الخصوم ... والقارئ النزيه سيدرك مدى التخبط والانفعال عند الاستاذ حميش
29 - Me again الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 18:18
ختم الحلوي مقاله عن حميش قائلا التالي: (( لن يسعده أن يرى الوعي الهوياتي الأمازيغي وهو يسيطر على الجامعات ويطرد الأوهام القومية المتياسرة منها إلى مزبلة التاريخ الذي لا يعيد نفسه)).

أظنُّ أن هذه لغة احتفالية لا تعكس الحقيقة الموجودة في الواقع على الإطلاق. فصاحب المقال لا يزال يكتب إلى اليوم وهو وأترابه مقالاتهم وتعليقاتهم باللغة العربية المجيدة وهي أداتهم الوحيدة للتواصل مع أهلهم وذويهم من الأمازيغ، واللغة وطن كما يقال.

وحين أراد النشطاء إياهم الاحتجاج على إطلاق أسماء فلسطينية على أحياء بمدينة أكادير السوسية، ووجهوا الدعوة للتظاهر أمام مقر المجلس البلدي بالمدينة المذكورة، كان عدد الحاضرين في الوقفة الاحتجاجية لا يتعدى السبعة عناصر، فأين هو هذا الوعي الهوياتي الأمازيغي الذي يسيطر على الساحة المغربية؟

وبالمقابل حين تتم الدعوة للخروج في مظاهرات لمساندة المقاومة في فلسطين أو لبنان أو العراق، تخرج الجماهير في مظاهرات مليونية، فأي وعي هوياتي حاضر فعلا وسط أفراد الشعب المغربي عربا وأمازيغا؟؟

مشكلة النشطاء إياهم هي أنهم يكذبون الكذبة ويصدقونها، وينهمكون في ترويجها كأنها الحقيقة المطلقة..
30 - mazir الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 18:37
في شروط اللغة الرسمية:
ـ تراث مكتوب عابر للقرون يجيب عن الحاجيات اللغوية و الرمزية لكل مناحي الحياة.
ـ تراث مكتوب عابر للقرون في جميع الميادين المعرفية: علوم، فلسفة، أدب، شعر، موسيقى، تاريخ، جغرافيا، اجتماع، سياسة...
ـ معاجم مرجعية معتمدة و قدرة اشتقاقية هائلة لتقديم أجوبة سريعة و فعالة في مواجهة الطارئ اللغوي و الرمزي.
ـ لغة لا تكون فقط موضوعا للدراسة بلغة أو لغات أخرى؛ بل لغة دارسة لنفسها و لباقي اللغات و المجتمعات.
ـ لغة تعيش بذاتها و ليس بأنابيب التنفس الاصطناعية التي تمدها بها اللغات الأخرى.
ـ لغة بنسيج لغوي متضامن يستند لمتون ذات قيمة فلسفية و أدبية و رمزية.
ـ مستعملين و متكلمين نشيطين و ليس افتراضيين.
ـ لغة قادرة و لا يعلوها الشك و القصور في البحث العلمي و الأكاديمي.
ـ لغة مستقلة ما أمكن و لا تعيش على الاقتراض و القرصنة المعجمية أو الاشتقاق الهاوي.
ـ لغة تبدع و تنتج و ليس لغة تشتكي و تتظلم.
ـ لغة كتبت و نوقشت بها ألف أطروحة و أطروحة و ألفت بها ألف رواية و رواية و ألف ديوان و ديوان.
ـ لغة غاية و ليست لغة وسيلة.
31 - الغفاري الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 18:55
أثبت بحث إحصائي أن ثالث نص يتلى بكثافة عددية يوميا في العالم هو قصيدة البردة للإمام البوصري الأمازيغي الصنهاجي الأصل .
و من شهرة و قيمة هذه القصيدة فإنها تنشد مترجمة إلى أكثر من 50 لغة حول العالم.
كل مسلم يترحم على الإمام اللوصري حبا فيه و في ممدوحه عليه الصلاة و السلام. و بعض أبناء دمه من مرضى الحقد على كل ما يمت للعربية و العروبة يتجاهلونه كأنه نكرة.
لم أسمع و لو كلمة عن أعظم نص بشري(البردة) متداول في الأرض بعد الحديث تخرج من أفواه الإركاميين.
و وصل بهم الحقد أن يتهموا بنت جلدتهم في شرفها إلا لأنها زوجة لأحد أسباط خير الأمام
32 - النكوري الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 19:31
المستعربون الذي تم استيعابهم ثقافيا من طرف العروبة يمارسون عنصرية تجاه الامازيغية و الناطقين بالامازيغية و الاستاذ حميش يعتبر واحدا من هذه الفئة
و هذا العطب قديم و ليس وليد اللحظة ففي عصر الثقافة الرومانية و الديانة المسيحية كان الامازيغ المستقلين يمارس تجاههم نوع من الاستعلاء من طرف المنضوين تحت الكنيسة الرومانية و حكومة قيصر و هذا يظهر في رسائل اغوسطين و المدافع على البزنطيين كوريبوس و غيرهم من المثقفين الذين تم استيعاهم من الثقافات الوافدة
33 - awsim الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 19:51
32 - الغفاري
الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 18:55هذا بهتان وافك مبين في حق الاركاميين،هم لايتحدثون لا في الدين ولا في العقيدة ،بل منكبون على ما هو ثقافي ولغوي يكفي من الكذب والمغالطة يامن يدعي غيرتهم على الدين ... انت تعرف البصيري وحده،ان اردت سنعدد لك المئات ممن كتبوا في الدين واللغة واللغات العالم اجمع ،ولا يجب ان يتخذ هذا دريعة للاقصاء والتهميش يا دعاة الحق والمساواة
34 - أمسبريذ الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 20:01
مقال علمي رزين.
لكن لا تتعب نفسك مع هؤلاء يا استاذ! فهم لا يهمهم لا العلم ولا المعرفة ولا الحقيقة. كل همهم الهيمنة ولا شيء غيرها.
35 - عرب الخليج الفارسي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 20:02
حميش لا علاقة له بثقافة المغرب هو يعيش بعقل وفكر القوميين المزيفين الذين تكونوا على يد المصريين الذين ماتت هويتهم وأرادو جر كل من له تاريخ وهوية في خندقهم حميش اصلا رفع عنه القلم من لم يتقن الامازيغية لا يحق له النقذ ولو بكلمة هل الصيني مثلا سينقذ الفرنسية التي يجهلها
العربية لها علاقة أخت مع العبرية وقد تكون العربية من أصل عبري أما الأمازيغية لها تشابه كبير مع الألمانية والإنجليزية لو قلت هذا احسن لك قبل أن يضحك عليك الكل
36 - sifao الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 20:15
إلى 33 - النكوري

تقول في تعليقك هذا رقم 33 التالي: (( المستعربون الذين تم استيعابهم ثقافيا من طرف العروبة يمارسون عنصرية تجاه الامازيغية والناطقين بالامازيغية)). ونحن نقول لك إن كلامك هذا غير صحيح، الأمازيغ إخوتنا وأحبابنا والأمازيغية رصيد مشترك لجميع المغاربة دون استثناء بحكم النص الدستوري، فنحن نعارض البربريست العرقيين المنغلقين الذين يريدون الإجهاز على الأمازيغية بما هي السوسية والريفية والأطلسية ويريدون أن يفرضوا علينا ليركامية.

لهؤلاء نقول نحن نعارض مشروعكم التدميري هذا، ونتشبث بأمازيغيتنا الموروثة من عند الأجداد منذ ما يقارب 33 قرنا.

ولكن لنقرأ ماذا جاء في تعليقك أنت رقم 21 بتوقيع طون: لقد كتبت التالي: (( التكتل الوحدوي الحضاري مكتمل في المغرب بدون اللغة العربية الغَريبة الأصل والمعنى والمفروضة على المغاربة والقطر الشمال إفريقي))، فأنت تقول هنا بمنتهى الصراحة لا للغة العربية الدستورية، إنك ترفضها لاستبدالها ببلزة ليركامية لغة واحدة ووحيدة لكل المغاربة.

فمن منا يمارس العنصرية والعرقية البغيضة ويحث على الكراهية؟ هل نحن أم أنت وأشباهك من البربريست العرقيين الصنميين يا سي الحسين؟
37 - زائر الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 20:28
مقال حميش مقال ايديولوجي بامتياز كل ماكتبه في مقالة عن الامازيغية كان عبارة عن ثرثرة وكلام فارغ بدون سند علمي . حميش معروف بمواقفه العدائية ضد الهوية والثقافة الامازيغية رغم انه كان وزيرا للثقافة .
38 - جواد الداودي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 20:33
الى 36

1. تقول : ((لم يتقن الامازيغية لا يحق له النقذ ولو بكلمة))

وتقول : ((العربية لها علاقة أخت مع العبرية وقد تكون العربية من أصل عبري))

هل تعرف انت العبرية لتطلق هذا الحكم؟؟؟

2. تقول : ((الأمازيغية لها تشابه كبير مع الألمانية والإنجليزية))

هاهاهاهاها

هذه ادوات التعريف في الالمانية :

للمذكر : der

للمؤنث : die

للمحايد : das

هذا في حالة الرفع - ويتغير شكل هذه الادوات - في حالة النصب - وفي حالت الجر

في الامازيغية لا يوجد فرق بين النكرة والمعرفة ولا توجد حالات

هذا يكفي لتعرف انك غير كتخربق

لا يوجد عالم لسانيات واحد يقول بان الامازيغية من اللغات الهندواوربية

الكل متفق على انها من اللغات الافرواسيوية

والشواهد على هذا كثيرة ولكن لكرهكم للعربية تدفنون رؤوسكم في الرمل

ومع ذلك انا لست مع من يحاول ابراز التقارب بين العربية والامازيغية

ذاك شرف لا تستحقونه

اعتبروا ان الامازيغية ابعد لغة عن العربية - مزيان - اشحال ما اعطستونا التساع اشحال ما مزيان
39 - visiteur الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 20:39
sifao المزور
لماذا اذا فرضت عليك اللغة العربية الفصحى المعيارية التي لا احد يتكلمها في الحياة اليومية و انت لا تتقنها رغم انك تتعلمها لعقود من الزمن؟ هل للقضاء على لغتك الدارجة؟ و لماذا ادن لا تقوم بمجهودات لتعلم السوسية او الأطلسية او الريفية التي قلت انها رصيد كل المغاربة؟ و لماذا تحشر انفك و و تهاجم و تتحدث عن الامازيغية و تيفيناغ و انت لا تفهم اي حرف و ترفض بمجهودات جبارة ان تقول كلمة واحدة بالامازيغية رغم انك لا تعلم ان كثير من الكلمات في حياتك اليومية هي امازيغية و تركيب الجمل كذلك؟ هل ممكن ان تتكلم لنا كذلك عن اللهجات الصينية و اللغة الروسية و البوكمول و الفلامانية و السواحلية و غيرها . ام ان دماغك وقف عند العربية لغة الجنة و اصل اللغات و هي كذلك من الركن الاول في الاسلام و الاسلام دين عربي و العرب جميعهم مسلمين كما كان و ما زال جل المغاربة يعتقدون، بل العرب جميهم شرفاء و أولياء!!
تعلم الامازيغية او احد لهجاتها و حروف تيفيناغ و من بعد ناقش و أدلي بدلوك انت و غيرك من من المجاحدين الجاهلين الأميين في ما يخص الامازيغية!
المرجو حق الرد و شكرا!
توقيع Me again
40 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 20:40
مقال جد أكاديمي وعلمي فنّد بقوة هرطقات فيلسوف الزمان.لكم أصبت بالصدمة عندما قرأت أن فيلسوفنا الكبير شرح ـ لفظة "ثامطّوث" التي تعني "امرأة: وربطها بـ"الطامث أي الحائض، إلى غير ذلك من الكلمات الأخرى المذكورة. فالسيد حميش يعتمد في تحليلاته على القاموس التحليلي اللّدُني المزيف بمعنى كما نقول بالمغربية"كيتْرِيكَلْ" ويستهزئ مع استعمال التفسيرات الفقهية السلفية المعرفية لإثارة الشعور الديني للمغاربة بجعل المرأة المغربية الأمازيغية مدنسة أي طامث وهذا يجعل تقريب الحضور الديني كلما نادى أحدهم بكلمة إمرأة.فهل حميش نسى أمْ تناسى عن قصد أن كلمة ثامطّوث أو تمغارت كانت إيتمولوجيا حاضرة في التاريخ بمعناها النقي قبل المفهوم البدوي المتّسخ و المُحقِّر للمرأة.فإذا كان مفهوم الطمت والطامث يعني الحائض فهذا مفهوم أبدعه أصحاب الشدود الجنسي لأنهم لا يطيقون مرحلته عند المرأة وإلا فتفعيل ماجاء في الأحاديث وعلى هُداها يستباح النكاح في هذه المرحلة
41 - aleph الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 20:50
35 - أمسبريذ

كتبت: "مقال علمي رزين."
ـــــ
أول شروط المقال العلمي ياسيد أمسبريذ هو أن يبتعد الكاتب عن الذاتية ويبعد أهواءه الأيديولوجية، وأن يستعمل الأدلة العلمية للإقناع. مقال الحلوي كله ذاتية وابتعاد عن الموضوعية وآدعاء أشياء بدون دليل .
فهل وصف الأستذ حميش بالكذب والتدليس وتشبيه بالأجرب، واستعمال الكلام السوقي الساقط مثل التغوط وغيره يدخل في إطار مقال علمي؟ وهل هذا الكلام البذيئ دليل علمي؟
لا ياسيدي الفاضل، أنت تعرف أن ماكتبه الحلوي ليس مقالا علميا، وأنما مقال مليئ بالحقد والكراهية والرغبة بالمس بكرامة مثقف وكاتب مغربي لامع.
وأنت تصف مقال الحلوي ب"مقال علمي رزين"، تكون شاهد زور، وخيانة للقارئ العادي، حيث تحاولون أن تبيعوا مقالا أيديولوجيا حاقدا وليس له من العلمية في شيئ، تقدمونه وكأنه مقالا علميا.

الحلوي يكذب على القراء حيث يقدم لهم مقالا أيديولوجيا مليئا ببذيئ الكلام والحقد والضغائن، يسوق بضاعة فاسدة على أنها مقالا علميا. وأنت تسانده في ذلك بالإدلاء بشهادة زور.
تكذبون على القارئ، وتزورون الحقائق، وتشيعون الجهل بوصف بضاعة فاسدة على أنها منتوج راقي.
42 - morgenland الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 21:12
29 - awsim

عن أي علم تتكلم ياهذا؟ الكذب يضر بصاحبه قبل أن يضر بغيره، ومن يكذب لا يحترم نفسه. مقال عبد الله الحلوي مقال كله أيديووجية وكله تلفيق وكله تدليس وكله حقد على الدكتور حميش. الحلوي يلبس الحق بالباطل،
والأسوأ في مقالاته هو ممارسة التضليل ضد القارئ، ويستغل شهادة الدكتوراه التي حصل عليها لتضليل القارئ والكذب عليه. بتلك الشهادة واستعمال أسماء رنانة لباحثين ولكتب بالإنجليزية ذات عناوين براقة يسوق الدجل على أنه علم. الخيانة هي أسوأ خصلة، وهو يخون ثقة القارئ ويكذب عليه، ثم تأتي الجوقة المعلومة لتصفق له، ليظن القارئ أن الحلوي قد نطق بالدرر الحكيمة. عليكم أن تستحوا من أنفسكم. فهذا إفلاس أخلاقي ما له مثيل.
43 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 21:18
37 - sifao

تقول/فأنت تقول هنا بمنتهى الصراحة لا للغة العربية الدستورية، إنك ترفضها لاستبدالها ببلزة ليركامية لغة واحدة ووحيدة لكل المغاربة./

إذا كنتَ لم تفهم بالمفهوم التجريدي الذي يختزل جوهر الظاهرة فتلك مشكلتك ،لأنك تفهم بالتعقيد لذلك فقارؤوا الفلسفة لا يمكنهم التفاهم مع أصحاب الشريعة لأن هؤلاء الأخيرين يفهمون بحرفية النص والكلام. ففهمي هو غير قصدك ومن هنا المشكلة معكم أنكم لا تمتازون بالمرونة flexibility وكل شيئ يخيفكم حتى الخيال.فحَقا مغربنا مكتمل حضاريا منذ القدم فالمغاربة دافعوا عن وحدة أرضهم منذ تقريبا 27 قرنا قبل ظهور العربية في المدرسة بعد الإستقلال رغم أن النخبة كانت تمارسها حبا في الله. فاللغة العربية لم تأتي بجديد لحضارة المغاربة -رغم الثرات المكتوب بها- سوى خلخلة عقولهم وإبداعهم الحضاري فأنتَ ترى الحضارة في الكتابات الفقهية الفارغة عكس ما أراه في العلم والتطور فماذا أفادت اللغة العربية سوى الإنقماع والقعود أما اللغة الأم الأصلية فبها يتحقق الإقلاع لا غير.هذا شيئ لن يتَأَتَّى لك إلا بالوعي السوي للإدراك الحقيقي للأشياء والقضايا،أما العناد فمرده الجهل
44 - visiteur الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 21:22
aleph...
باز ليك! وا حشم شويا... راه خصك تعرف ان ان قراء حميش مقال الحلوي راه غادي يحشم بلاصتك! راه غادي يدوب و يدخل راسو في الرمل و يطلب المعذرة لجميع النساء فوق الارض و يسحب جميع الهرطقات لي قال في حق علوم اللسانيات و يعتذر لجميع العلماء المتخصصين في علم اللغات في العالم! غادي يفكها فقط بأنه سياسي و ايديولوجي و لا يهمه شيء سوى ذلك!
45 - جواد الداودي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 21:26
40 – visiteur

تقول : ((رغم انك لا تعلم ان كثير من الكلمات في حياتك اليومية هي امازيغية و تركيب الجمل كذلك؟))
اتحداك ان تثبت هذا الادعاء – اعطيك خارطة الطريق – ابدأ بالجملة الاسمية – مثلا : الليل طويل – بين ان هذا ليس تركيبا عربيا – بين انه تركيب امازيغي
ادخل على نفس الجملة الناسخ الفعلي كان – كان الليل طويل – بين ان هذا ليس تركيبا عربيا – بين انه تركيب امازيغي
عندما تنجح في التبيين – اعطيك تركيبا آخر
والكلمات التي في الدارجة وتقول بانها امازيغية – هات لنا هذه الكلمات من المعجم الامازيغي المؤلف من طرف الامازيغ قبل مجيء العرب
46 - omega الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 21:28
من آختلاقات الحلوي ادعاءه " ورغم أني أعلم علم اليقين أن عصيد متمكن من الأمازيغية المعيارية تمكنا يؤهله إلى التعبير بها عن أعقد الأفكار وأجلها ".
ــــ
أين هذه اللغة المعيارية (يعني الإركامية) ليتكلمها عصيد أو لا يتكلمها. هي لازالت في المختبر، ولم تخرج إلى الوجود، ولا أحد يتكلم بها لأنها غير موجودة. وحتى أساتذة اللغة الأمازيغية الحاصلين على الإجازة في الدراسات الأمازيغية لا يفهمونها (أنظر رسالة الدكتوراه التي أنجزها الدكتور الحسين فرحاض من الكلية المتعددة التخصصات بالناظور).

 هذا ما صرح به أحد لغويي مختبر الإركام
A l’IRCAM aussi, on a peur d’une langue de laboratoire.
 C’est pour cela qu’on va lentement. Un jour, on a volontairement élaboré un texte en langue « purement » standard, qu’on a distribué aux collègues. Comme on s’y attendait, personne ne l’a compris !
47 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 21:43
37 - sifao

تقول/فأنت تقول هنا بمنتهى الصراحة لا للغة العربية الدستورية، إنك ترفضها لاستبدالها ببلزة ليركامية لغة واحدة ووحيدة لكل المغاربة./

إذا كنتَ لم تفهم بالمفهوم التجريدي الذي يختزل جوهر الظاهرة فتلك مشكلتك ،لأنك تفهم بالتعقيد لذلك فقارؤوا الفلسفة لا يمكنهم التفاهم مع أصحاب الشريعة لأن هؤلاء الأخيرين يفهمون بحرفية النص والكلام. ففهمي هو غير قصدك ومن هنا المشكلة معكم أنكم لا تمتازون بالمرونة flexibility وكل شيئ يخيفكم حتى خيال الأفكار.فحَقا مغربنا مكتمل حضاريا منذ القدم فالمغاربة دافعوا عن وحدة أرضهم منذ تقريبا 27 قرنا قبل ظهور العربية في المدرسة بعد الإستقلال رغم أن النخبة كانت تمارسها حبا في الله. فاللغة العربية لم تأتي بجديد لحضارة المغاربة -رغم الثرات المكتوب بها- سوى خلخلة عقولهم وإبداعهم الحضاري فأنتَ ترى الحضارة في الكتابات الفقهية الفارغة عكس ما أراه في العلم والتطور فماذا أفادت اللغة العربية سوى الإنقماع والقعود أما اللغة الأم الأصلية فبها يتحقق الإقلاع لا غير.هذا شيئ لن يتَأَتَّى لك إلا بالوعي السوي للإدراك الحقيقي للأشياء والقضايا،أما العناد فمرده الجهل
48 - aleph الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 22:16
45 - visiteur

إسمع يا هذا، تلك الجوقة من أقلام الحركة البربرية العنصرية العرقية المتطرفة جعلت من التلفيق والإختلاق وصنع تاريخ وحضارة من عدم ماركة مسجلة. الأمر مفهوم، من لاشيئ له يحاول اختلاقه وصنعه.
زوروا كل شيئ واختلقوا كل شيئ. الحلوي جعل من الأمازيغية أم لغات الدنيا، وجعل من إنسان جبل إيغود آدم البشرية. وآدعى أن طلاسم السحر والشعوذة التيفيناغية أرقى خطوط الكون. ففي جداله مع بلقاسم ادعى أن تلك الطلاسم هي الأفضل وأن على اللاتينية أن تكتب بتيفيناغ. إنتبه هو يقول اللاتينية، واللاتينية ماتت وشبعت موتا. وهذا تلفيق منه، ليظن القارئ أن اللغات الأوروبية هي المعنية الإنجليزية والألمانية وغيرها. وهذا المقال كله سب وشتم، ولكنه يدعي أنه علمي وفي نفس الوقت يتهم الدكتور والكاتب اللامع حميش بالسب. ويخون حتى القارئ، يبيع للقارئ سلعة فاسدة رديئة ويسوقها للقارئ على أنها علم وماهو إلا تدليس ودجل.
49 - جواد الداودي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 22:16
الى طوم :

تقول : ((فحَقا مغربنا مكتمل حضاريا منذ القدم))
يا سلام – كان الامازيغ يصنعون الطائرات منذ القدم
تقول : ((فالمغاربة دافعوا عن وحدة أرضهم منذ تقريبا 27 قرنا قبل ظهور العربية في المدرسة بعد الإستقلال))
وقبلالاستقلال؟ - هل كانت تدرس الامازيغية؟ - هل درس ابن البناء المراكشي الرياضيات بالامازيغية؟
تقول : ((رغم أن النخبة كانت تمارسها حبا في الله))
حتى نظم القصائد كان حبا في الله؟
تقول : ((فاللغة العربية لم تأتي بجديد لحضارة المغاربة))
لان المغاربة كانوا يتوفرون على جامعات وكانوا يدرسون جميع العلوم باللغة الامازيغية؟؟؟
تقول : ((رغم الثرات المكتوب بها- سوى خلخلة عقولهم وإبداعهم الحضاري فأنتَ ترى الحضارة في الكتابات الفقهية الفارغة عكس ما أراه في العلم والتطور فماذا أفادت اللغة العربية سوى الإنقماع والقعود))
هل تاريخ ابن خلدون كتاب فقة؟ هل مؤلفات ابن البناء كتب فقه؟ هل كتب الشريف الادريسي كتب فقه؟
تقول : ((أما اللغة الأم الأصلية فبها يتحقق الإقلاع لا غير))
ها انت تتكلم بالامازيغية وكذلك عصيد والحلوي وبوذهان الخ – ولم نر أي اقلاع لكم
50 - amaghrabi الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 22:35
اعتقد ان الاستاذ حميش تجاوز حدوده بحيث انتقد اللغة الامازيغية لانه يعتز باللغة العربية ويحطم اللغة الامازيغية التي اصبحت لغة مغربية رسمية وراءها فئة عريضة من المغاربة منهم مختصين في الميدان اللغوي ولهم اقتناع بان الامازيغية هي اللغة الاصلية الام لجميع المغاربة,فاعتقد الاحترام المتبادل هو الافضل بحيث كل واحد يهتم بلغته وباقتناعه ويعمل من اجل اظهار مشروعه وتطويره,ففي ذلك فليتنافس المتنافسون,اما البحث عن تحطيم الاخر واتهام الاخر وكلاهما لم يقدما تموذجا جيدا لتكون لغته متطورة فصراحة اللغة العربية الفصحى منذ تقريبا 14قرنا وما زلنا نعاني من تخلفها الواضح جدا وان افتى الاستاذ حميش او افتى,لان اللغة العربية الفصحى لو كانت متطورة لها اكتفاء ذاتي لما جعل المغاربة لغة ثانية لكسب العلوم والمهن ,فما دمنا نستعين باللغة الفرنسية لان الفصحى عاجزة عن مسايرة العلوم العصرية فالاستاذ حميش وامثاله من العروبيين المختصين من الاحسن ان يغلقوا افواههم ازاء اللغة الامازيغية,فاللغة الامازيغية تعيش اختلافا حادا بين اصحابها فكفى ان يقتصر الصراع بينهما ونحن ننتظر الى اين يصل مصير هذه اللغة المغربية الاصيلة ونتمنى ل
51 - aleph الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 22:43
48- - Топ ( ಠ ͜ʖಠ)

¨فاللغة العربية لم تأتي بجديد لحضارة المغاربة ـرغم الثرات المكتوب بهاـ سوى خلخلة عقولهم وإبداعهم الحضاري فأنتَ ترى الحضارة في الكتابات الفقهية الفارغة عكس ما أراه في العلم والتطور فماذا أفادت اللغة العربية سوى الإنقماع والقعود "
ـــ

هل هذا الكلام الغير المفهوم ترجمة حرفية من الشلحة؟ هل أمْليت هذه الجمل على غوغل بالشلحة فترجمها لك للعربية، فكان هذا الكلام الذي لايستطيع فهمه لا إنسي ولا جني؟
يا توپ، كلامك غير مفهوم. أنت لا تستطيع كتابة جملة عربية سليمة، وما تفعله هو ترصيص كلمات لا معنى لها. عليك أن تذهب لمسجد الحي لمتابعة دروس محو الأمية، فأنت في أمس الحاجة إليها. شيئ تقصه من الإنترنيت وتلصقه وتضيف إليه تعابير من عندك وتكون النتيجة كارثية.
ليس العيب أن تكون جاهلا، العيب هو أنك تدعي المعرفة وترفض متابعة دروس محو الأمية! هذا هو مشكلك.
52 - Yab الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 22:52
إلى 48 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ)

في بداية تعليقك ترفض الاتهام الموجه إليك بأنك تريد اقتلاع اللغة العربية الدستورية من المغرب لاستبدالها بالإيركامية، وتصف من وجّه إليك ذلك الاتهام بأنه لا يفهم الفلسفة وأنه له عقلا فقهيا، وركز معي جيدا، ففي نفس التعليق رقم 48 تقول التالي: (( اللغة العربية لم تأتي بجديد لحضارة المغاربة.. سوى خلخلة عقولهم وإبداعهم الحضاري))، وتضيف متسائلا في ذات التعليق: (( ماذا أفادت اللغة العربية سوى الإنقماع والقعود، أما اللغة الأم الأصلية فبها يتحقق الإقلاع لا غير)). أي باختصار شديد، فأنت تريد اجتثاث العربية لإحلال مكانها ليركامية.

لاحظ أنك تناقض نفسك في التعليق الواحد، تقول الفكرة في البداية وتختم بعكسها في النهاية، والأساسي في النقاش هو أنك أنت وأمثالك لا تبحثون عن إنصاف الأمازيغية ورفع ما تزعمون أنه ظلم تتعرض له. هدفكم الرئيسي والاستراتيجي هو ضرب العربية كمقدمة لضرب الإسلام، من أجل تمزيغ كل شيء في المغرب.

أنتم تريدون العودة بالمغرب إلى ما قبل وصول الإسلام والعربية إليه، إنكم دواعش عرقيون، ولذلك خطابكم مرفوض من طرف الأمازيغ الأحرار وتعيشون في عزلة قاتلة يا سي الحسين..
53 - متأسف الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:58
شكرا للاستاذ الحلوي عالم اللسانيات المغربي الكبير الذي يفضح عمق فكره عمى الايديولوجية العروبية القومية الاقصائية. والبقاء لما ينفع الناس وهو كلام العلم والمنطق لا كلام الجهل والتخلف
54 - جواد الداودي الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:44
51 – amaghrabi

تقول : ((وراءها فئة عريضة من المغاربة منهم مختصين في الميدان اللغوي ولهم اقتناع بان الامازيغية هي اللغة الاصلية الام لجميع المغاربة))
اذا كان المختصون في الميدان اللغوي يقولون بان اللغة الام لجميع المغاربة فتلك مصيبة
يبدو انك لا تعرف ما هي اللغة الام – اللغة الام هي اول لغة يتعلمها الانسان
واغلبية المغاربة اول لغة يتعلمونها هي العربية بشكلها الدارج
الامازيغية هي الاغة الام لبعض الامازيغ مع اختلاف اللهجات من منطقة لاخرى
تقول : ((اعتقد الاحترام المتبادل هو الافضل بحيث كل واحد يهتم بلغته وباقتناعه ويعمل من اجل اظهار مشروعه وتطويره ، ففي ذلك فليتنافس المتنافسون))
قل هذا لبني جلدتك – فهم من بدأ الهجوم على اللغة العربية
تقول : ((اللغة العربية الفصحى منذ تقريبا 14قرنا وما زلنا نعاني من تخلفها الواضح جدا))
1. اولا ليست العربية هي المسؤولة عن التخلف
2. هل الحل هو ان تزيل العربية وتضع محلها الامازيغية الاركامية؟

يتبع
55 - جواد الداودي الخميس 16 يوليوز 2020 - 01:08
تابع
تقول : (لان اللغة العربية الفصحى لو كانت متطورة لها اكتفاء ذاتي لما جعل المغاربة لغة ثانية لكسب العلوم والمهن)
انت مخطئ – استعمال الفرنسية سببه الضغط الفرنسي – ولو كنا سنختار لغة غير العربية فلماذا نختار الفرنسية التي كل ما تقوم به : ترجمة الابحاث الانجليزية؟ - لو كنا سنختار غير العربية لعيب في العربية (كما تتوهم) لكنا اخترنا الانجليزية
تقول : (ما دمنا نستعين باللغة الفرنسية لان الفصحى عاجزة عن مسايرة العلوم العصرية)
1. هات أي مصطلح علمي تريد وسابين لك ان العربية ليست عاجزة
2. اذا كانت العربية ناقصة بالرغم من انها كانت لغة العلوم رقم واحد في القرون الوسطى – كيف تكون الامازيغية التي حتى عصرنا هذا لم تؤلف بها ولو صفحة في مجال العلوم – ارم الامازيغية اولا – وتعال لنتناقش بشأن العربية
كنت قد شرعت في تعلم اللهجات الامازيغية – وكنت قد شرعت في تأليف معجم لها وللعربية الدارجة – ولكن مزقت ازيد من 10 كتب من كتب الامازيغية التي كنت قد اقتنيتها بالرغم من صعوبة الحصول عليها – لماذا؟ - لانني عرفت حجم الحقد الذي تكنوه للعرب – فكيف اتعلم لغة قوم يكرهون قومي اكثر من أي جماعة بشرية على وجه الارض؟
56 - amaghrabi الخميس 16 يوليوز 2020 - 07:57
الى الاستاذ المحترم الداودي جواد,اولا انا من انصار اللغة المغربية الواقعية او ما يسمى بالدرجة لان الفرنسي يتكلم الفرنسية ولماذ لا يتعلم المغربي منذ نعومة اظفاره المغربية.ولطالما دعوت الى هذه اللغة الواقعية والتي يفهمها جل المغاربة وهي لغة متداولة في الشارع وفي العمل وفي الفنون الغنائية والمسرحية وحتى الدينية,اما الفصحى فدخلت اجنبية وما زالت غريبة في الواقع المغربي مما يجعل منا نحارب الاموية باستمرار لان هذه اللغة في نظري هي لغة النخبة وليست شعبية ومما زاد الطين بلة انها اليوم تخلت عن مسايرة العلوم الحديثة وبقيت تنتج الافكار الارهابية الخطيرة التي تزيد سوءا على سوء.اما اللغة الامازيغية فهي لغة اصلية واقعية عند فئة عريضة من الشعب المغربي والفجوة الوحيدة التي تزعج نجاحها اختلافها بين السوسية والشلحية والسوسية وبالتالي فجمعها وطحنها لخلق اللغة الاركامية هو السبب الوحيد السلبي الذي يخوف مستقبلها ,اما اما كتابتها برمز تفناغ او الاتيني فلا يهم لو كانت لغة موحدة بين السوس والريف والشلوح.ولكن مع ذلك فدولتنا دسترتها ووراءها امازيغ يعملون ويجتهدون من اجلها فيجب ان نشجعهم ونتمنى لهم التوفيق
57 - الى الداودي الخميس 16 يوليوز 2020 - 08:10
الداودي
شحال قلت كنتحدى و في الاخير والو
دابا قلنا
واش كنقولو لحم نيء او لحم خضر
واش كنقولو جيت مع الصباح و لا جئت في الصباح
واش كنقولو زْزاج و لا كنقولو زجاج
واش كنقولو نجارة و لا تنجارت
واش كنقولو زوج و لا زوْج
واش كنقولو باب د دار او باب ن دار و لا باب الدار
واش كنقولو كِتاب و لا كنقولو كْتاب
الدرس الذي يتعلمه الاطفال في الابتدائي ان العرب
لا تجمع بين ساكنين و لا تبدأ بسكون الخ
واش كنقولو دْخلت لَ دار و لا الدارَ دخلت
شوف الا تعلمت الامازيغية غيبن لك مين جاء هادشي
و بلا ما تهرب تقول لي احگا كينا حتى في اليمنية و العراقية و بلا بلا و ديك لعيبات
58 - Safko الخميس 16 يوليوز 2020 - 09:19
القوى التي تعرقل صحوتنا اللغوية..فرنكفونية مدعومة لغة وجدانية قوية لاصحاب القرار السياسي و الاقتصادي...الحقد التمزيغي القوي للغتنا و ولائهم المشبوه للفرنسية..و أخيرا ميوعة شعب يقتلعونه من لغته دون مجهود يذكر
59 - amaghrabi الخميس 16 يوليوز 2020 - 09:46
الى الاستاذ جواد الداودي المحترم,قلت كان على المغاربة ان يغيروا مقام الفرنسية بالانجليزية لانه لغة العصر والعلوم,وان العربية تحمل مقومات التطور والارتقاء ومنافسة اللغات العالمية الكبرى في جميع العلوم والفنون,سيدي المحترم 22دولة تعتمد على الفصحى منذ الابتدائي وما زالت جميعها تعتمد على حليب جيرانها لتأكل الكسكس,وهذا يدل ان الفصحى تجاوزها الزمن وتقتصر مهمتها في الميدان الديني والمصيبة الكبرى حتى هذا الميدان افسدته بما تحمل من تراث عنفي ارهابي اقصائي ووو.اللغة الفرنسية هي اللغة التي جعلت من المغاربة يدخلون العصرنة ويحصلون على العلوم والتقنيات ويندمجون في العالم المعاصر وهي غنيمة حرب كما قال كاتب ياسين الجزائري وهي اليوم اصبحت مألوفة عند المغاربة مما يجعلنا لا نغيرها الى الانجليزية وهي اقوى منها لان هذا التغيير يحتاج الى مجهودات مرهقة مادية على الخصوص فلا بأس ما دامت الفرنسية تلبي الاحتياجات العلمية للمغاربة بنجاح تام وان شاء الله في السنين المقبلة سنلج عالم الانجليزية خطوة خطوة,وتكفينا اليوم تعلمها 3سنوات في الثانوي وهي تساعد الطلبة الى الولوج الى المعاهد والجامعات الانجليزية.اما الامازيغ
60 - visiteur الخميس 16 يوليوز 2020 - 09:51
جواد الداودي و آخرون، بل و الجميع...
اولا تعلم الامازيغية و تيفيناغ بما يكفي و من بعد ناقش و قارن.... انت، حياتك كلها قرأت العربية و كتبتها و تسمعها و تقلدها و تحفظها و نقلتها و لثقتها و عوقبت عليها و ما زلت تقوم بمجهودات جبارة للتعبير بها و نفس المجهودات تقوم بها عند فهم ما يقال بها، تم أضعاف تلك المجهودات حين تريد التكلم او فهم ما يقال بأحد لهجاتها في الشرق الاوسط. و اذا لم تتفق معي، فما عليك سوى ان تحكي ما فعلت منذ هذا الصباح الى الآن بإيجاز في دقيقة او دقيقتين بطريقة عفوية و سلسة و سجل الحكاية في هاتفك و اعد سماعها، ثم اخبرني عن الكارثة!
انشروا الآراء الاخرى!
توقيع Me again
61 - aleph الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:00
61- visiteur

وجهت خطابك إلى "جواد الداودي و آخرون، بل و الجميع...". ثم استرسلت في تقييم هذا الجميع.
جميل يا هذا، وضعت نفسك في مقام الخبير الذي يستطيع أن يقيم مستوانا ( نحن الجميع) في ما نعرفه ولا نعرفه، وما نتقنه وما لا نتقنه!

كيف خطر ببالك أنك في مستوى التقييم والحكم على الجميع؟ هل هي البلاهة أم شيئ آخر؟
قلت لك في تعليق سابق موجه لك أن مشكلتي مع الكائن القبلي هو أنه يصعب علي أن أعرف هل هذا الكائن القبلي يتغابى أم فعلا هو غبي. والآن أزدادت قناعتي أنها ليست مسألة تغابي بل هي خصلة متجذرة في الكائن القبلي. والحمد لله الذي عفانا مما ابتلى به الكائن القبلي.

أنت ينطبق عليك المثل القائل "الصمت من ذهب" لكنك كل مرة تفوت فرصة أن تصمت فتكون نتيجة ذلك أن البلادة والكائن القبلي يصبحان كل لا ينفصل.
62 - visiteur الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:16
ناهيك عن عامة المغاربة، لاحظوا ان بدون استثناء جميع إعلاميي التلفزة و الراديو الذين يعدون المتميزين و الخبراء في اللغة العربية و في التواصل و التمثيل و تكونوا و تأطروا و لهم سنين من التجارب في هذا المجال، عندما يقرأون فقط الأخبار يقفقفون و يمثلون و تمتمون و يقومون بمجهودات جبارة التي تطلب منهم طاقة هائلة و ترى العرق ينزل من وجوههم و مع ذلك يقومون باخطاء و أغلاط نحوية و تركيبية و فكرية و إعلامية و هم غير قادرين على التعبير بعفوية و طلاقة و سلسة. و ان دل هدا فانما يدل على ان الفصحى لغة ميتة و انها ليست لغتهم الام! بالمقارنة مع الإعلاميين في العالم الذين يعبرون بلغاتهم الام، بل فقط بعامة الناس في اوروبا و غيرها بما فيها الدول النامية فهم يعبرون بكل طلاقة و عفوية و سلسة بدون عقد!
اما الرسائل الصوتية على الواتس آب كارثة حقيقية في المغرب!
المرجو نشر الرأي الحر!
توقيع Me again
63 - visiteur الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:39
aleph...
هذا ما يسمى بلغة الخشب للهروب من الموضوع الذي يحرجك و هو نفس الموضوع الذي نعلق حوله و نسيت المقال و اتيت بأيديولوجيته الميتة!
واش تعلمتي الامازيغية او احد لهجاتها و خروف تيفيناغ باش تناقش و تعطي آرائك فيهم؟ واش ممكن تناقش حول البوكمول و الهاوسا و التگرينيا و الروسية و الكورية و الألمانية و حروفها و تعطي آرائك حولهم؟
واش سجلتي الحكاية اش درتي من هاذ الصباح الى حد الآن في دقيقة و سمعتها من جديد. صيفتها ليا في الواتس آب باش نضحك شويا! و من بعد ناقش معيا اللغة السويدية او الانجليزية او الامازيغية و حروفها و قواعدها و آدابها و لهجاتها و ثقافتها!
64 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:36
62 aleph
51 aleph
يا أَلِفٌ وهو أول حرف للحروف الأبجدية القديمة والمسروقة من أسماء الملوك اليهودية لممالك يثرب وقيدار.أنت لذيك أمية ألفبائية لذلك أكتبُ هكذا و خاصة في المقالات الأمازيغية,أنزل لمستواك في الفهم البسيط ولا أفكر في كتابة بأسلوب أخرغير هذا لأني أعلم أن المخاطب هو من طينة الكتب الصفراء أخرى ولاداعي لضياع للوقت والتفكير لأنه يستحيل إهداء وردة لمن يأكها ولا يشمها ويستمتع بها.فما الفائدة من كتابة تعليق بمستوى رفيع وأنا أعلم مسبقا أنه سيطلب الهراطقة من هسبريس بحذفه وحذث عدة مرات.لذلك أعبّرعلى قدر عقولهم لعلك تتفهم القول.فكل ردودك تعاليقك تثير الشفقة وكأنك من ذوي الإحتياجات الخاصة،"ولوْطارت معزة" الأسلوب، الإنترنت"هذا هوردُّك ... ومن أين يستقي الناس الأفكار إن لم تكن من أبحاث أكاديمين عبرالكتاب الإلكتروني المجاني الذي لم تكن تعلًمُه من قبل إلى حين شرحتُ لك كيفية إستعماله ولحد الآن لم تحصل على الوثيقة التاريخية التي أرشدتك إيآها
yab والداودي فهموا تعليقي ورَدّوا على قدر إيديولوجيتهم وأتَفّهمُهم لكنك أنت ياحبيبي مثل الحيزبون التي أصبحت لاترى وتضرب المارة بالحجارة
انشرو منفضل
65 - جواد الداودي الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:31
60 – amaghrabi

1. استعمال الفرنسية في التعليم :

منذ دخول فرنسا للمغرب ونحن ندرس بالفرنسية – هل تقدمنا؟ - لا
منذ دخول فرنسا للقارة الافريقية ونصف الافارقة يدرسون بالفرنسية – هل تقدموا؟ - لا
منذ دخول الانجليز للقارة الافريقية ونصف الافارقة يدرسون بالانجليزية – ها تقدموا؟ - لا

2. لغة العصر :

لغة العصر يجب ان تتعلمها ليسهل عليك التعمامل مع اكبر عدد من الناس في العالم ولتسهل عليك ترجمة كل ما ينتج بتلك اللغة – لا ان ترمي لغتك وتشرع في استعمال لغة العصر
لو عدت بعجلة الزمن قليلا الى الوراء لوجدت ان اللغة الفرنسية كانت هي لغة العصر – ولم تكن الانجليزية الا لغة الطبقات الفقيرة في انجلترا
لو ان الانجليز طبقوا ما تطالب به لما اصبحت الانجليزية لغة العصر
ولو عدت بعجلة الزمن ابعد لوجدت ان اللاتينية كانت هي لغة العصر – ولم تكن الفرنسية الا لهجة محكية فقط
ولو عدت بعجلة الزمن ابعد لوجدت العربية ... اليونانية ... السنكريتية ... المصرية القديمة ... البابلية ... الخ

يتبع
66 - جواد الداودي الخميس 16 يوليوز 2020 - 14:01
تابع

3. 22 دولة تعتمد على الفصحى؟

ابدا – ولا دولة في العالم تعتمد على العربية – هذه الدول التي ذكرت فقط تدرس العربية الى جانب الفرنسية او الانجليزية – الفرنسية او الانجليزية هما اللغتان المستعملتان في الميدان العلمي والاقتصادي في هذه الدول – وهذا منذ "الاستقلال" – وبالرغم من استعمالها للغتي بلدين متقدمين – هي دول متخلفة كما يرى ذلك الجميع

4. الفصحى تجاوزها الزمن؟

لا توجد لغة يتجاوزها الزمن
سأعطيك مثال بالفرنسية – مجال الميكانيكا – علماء هذه المادة : اريسطو (يوناني) – ارخميدس (يوناني) – غاليليو (ايطالي) – كيبلر (ألماني) – نيوتن (انجليزي) – اينشتاين (ألماني) – لورنتز (هولندي) – ابن سينا (فارسي) – البغدادي (بغداد) – ابن باجة (عربي) – بيغيدون (فرنسي) – برادواردين (انجليزي) – شرودنغر (نمساوي-ارلندي)
نلاحظ انه يوجد الا عالم فرنسي واحد في هذه اللائحة – ولو اننا احصينا جميع علماء الميكانيكا لوجدنا المساهمة الفرنسية اقل من 1 بالمئة – هذا معناه ان ازيد من 99 بالمئة مما يدرّس بالفرنسية في مادة الميكانيكا ما هو الا ترجمة من الانجليزية او الالمانية او الايطالية الخ

يتبع
67 - جواد الداودي الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:00
تابع :

اعطني اناس يتقنون اللهجة الريفية واللغة الانجليزية – وسأقدم لك دروسا في مادة الميكانيكا باللهجة الريفية تضاهي الدروس التي تعطى في ارقى الجامعات بامريكا

5. اللغة الفرنسية هي اللغة التي جعلت من المغاربة يدخلون العصرنة ويحصلون على العلوم والتقنيات ويندمجون في العالم المعاصر؟
لا – ليست الفرنسية – انما الاستعمار الفرنسي – لان الاستعمار كان بامكانه ان يترجم كل العلوم بالعربية ويدرس المغاربة كل ذلك باللغة العربية – ولكنه انحاز للغته – لانه اراد فرنسة المغاربة حتى لا يصبحون تابعين لفرنسا
6. الفرنسية غنيمة حرب؟
كلام فارغ – الذي يحصل على الغنائم في الحرب هو المنتصر – لا المنهزم المغلوب على امره
7. التغيير من الفرنسية الى الانجليزية صعب؟
هذا تبرير واه – كلام يستعمله انصار الفرنسية لتفسير سبب عدم تعويض الفرنسية بالانجليزية
المال الذي تصرفه سنويا على طبع او استيراد مقرر الفرنسية للسنة الثانية ابتدائي تصرفه على طبع او استيراد مقرر الانجليزية لنفس السنة
في السنة الموالية تصنع نفس الشيء بالسنة الثالثة ابتدائي
بعد 12 سنة سيكون لديك جيل لغته الاجنيبة الاولى هي الانجليزية – لا الفرنسية

تابع
68 - جواد الداودي الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:39
تابع :


8. الفرنسية تلبي الاحتياجات العلمية للمغاربة بنجاح تام؟

ابدا – دراسة العلوم بالفرنسية بدل العربية هي سبب تخلف المغرب
شرح بسيط للغاية : اللغة الام للاغلبية الساحقة للمغاربة هي العربية الدارجة – يحتاج التلميذ 3 سنوات حتى يكون قادرا على فهم أي شيء مكتوب بالعربية الفصحى فهما جيدا – استعمال الفصحى في تدريسه العلوم يجعله يفهم بنسبة مئة بالمئة – اما الفرنسية فيحتاج التلميذ في احسن الظروف الى سنوات الابتدائي كلها والاعدادي كله – ومن التلاميذ من يحصل على الباكالوريا ويكون غير قادر على فهم ما يكتب بالفرنسية – تدرّس العلوم بشكل متوسط في الاعدادي وقوي جدا في الثانوي – ان استعملت الفرنسية – هذا معناه انك تدرس التلميذ مادة صعبة بلغة لا صعبة – هذا اهم اسباب عدم مواصلة العديد من التلاميذ لدراستهم – واهم اسباب الغش الذي يجعل التلميذ يتقدم وهو اجوف تماما

يتبع
69 - aleph الخميس 16 يوليوز 2020 - 16:01
63 - visiteur

وإذا كان نموذج ديكلوسيا فصحى ـ دارجة في المغرب نموذج غير صالح، فلماذا قلدتموه بتبني لغة الإركام المخبرية لتصبح اللغة التي ستجمع شتات لهجات أمازيغية شتى؟
إذا كان نموذج آزدواجية فصحى ـ دارجة نموذج سيئ، وأنتم الذين ملأتم الدنيا ضجيجا لأنكم بدوركم تريدون لغة بربرية معيارية فصحى فهذا يعني بالضرورة أن العقل البربري معطل! لايستطيع حتى التفكير المستقل، وأكبر أمانيه أن يكون نسخة رديئة للأصل.

64 - visiteur

أسئلتك تلك أظن أنني كنت أكثر من واضح في الرد عليها في تعليقي أعلاه. لكن لابأس أن أضيف معلومة لعلك تفهم أنك تهرف بما لاتعرف. أنا ابن الريف وأتكلم الريفية وتعلمت حروف تيفيناغ.
وماذا تريد أن تثبت بسؤالك ذاك؟ هل لأنك تتكلم الشلحة تظن أنك ملكت درر الحكمة؟ وأمتلكت أسرار التمزيغ العظيمة؟ لذا لا أحد يحق له التكلم في ذلك غيرك؟

أما تخاريفك حول السويدية والإنجليزية وباقي الأسطوانة المشروخة فهي لا تهمني، لأنني أعلق هنا لأتصدى لجهلوت الكائنات القبلية. وما تستطيعه في حياتك أو لاتستطيعه فلا يهمني من قريب أم من بعيد.
وكعادتك تفوت على نفسك فرصة "السكوت من ذهب".
70 - جواد الداودي الخميس 16 يوليوز 2020 - 16:30
تابع :

مثال : لو انني نجار وان متعلم عندي – وتعرف العربية جيدا – وتأخذ دروسا في الفرنسية – وانت مبتدأ فيها – هل ستفهم بسرعة اذا قلت لك : خذ المنشارة الكبير واقطع 50 سنتيمرا من قطعة الخشب التي امامك – او ستفهم بسرعة اذا قلت لك : prend la scie et coupe 50 centimètre du morceau de bois qui est devant toi
قد لا تفهم معنى نصف كلمات الفرنسية
اما اذا طلبت منك ان تحول الجملة الى ضمير المتكلم لتصف ما تفعله انت – وعلى غرار ذلك اما ان اعطيك شهادة او اعطيك – ستنجح حتما ان كانت اللغة المستعملة هي العربية وستفشل حتما ان كانت الفرنسية
استعمال الفرنسية في المغرب هو السبب في العدد الهائل للشبان الذين تراهم يتسكعون في شوارع مدننا
استعمال الفرنسية مثله كمثل استعمال لون العينين لاعطاء الفرص – عيناك زوقاوان – تحصل على شهادة – غير ذلك – لا تحصل على شيء
71 - كاره المستلبين الجمعة 17 يوليوز 2020 - 16:48
69 - جواد الداودي
ليس هناك أغلبية ساحقة يا اسي الداودي هي 70% من المغاربة مقابل 30% من الناطقين بالأمازيغية، هذا من جهة. من جهة أخرى لا أحد يشك في أن تلامذة التعليم الخاص و هم في مراحلهم الإبتدائية الأولى يتحدثون الفرنسية بطلاقة رغم أنهم بالمنزل ناطقون بالدارجة، إذن أين المشكل هنا، هل في اللغة بحد ذاتها أم في المنهجية ؟؟؟
72 - العروبي السبت 18 يوليوز 2020 - 08:21
بعد الدراسة والتحليل والتمحيص والفحص تبين لي أنك لم تخرج من سياج الايديولوجية الناشرة للوعي الزائف
بالله عليك بمادا ستنفعنا التيفيناق؟ لا شيء
الدكتور حميش قدم مقترحا براغماتيا يستحضر الكلفة والفائدة
والمصلحة تقول ان العربية تجمعنا وتوحدنا نحن مغاربة القرن 21.
وما العيب من التكتل في اطار العروبة المتعالية عن العرقية والعصبية والقبلية .
العروبة هي الحل في مغرب ق 21..
والقرن 21 الآن في سنة 2020، وستبين لك اليام وللاجيال القدمة ان الحل في الوحدة العربية الديمقراطية
73 - السافوكاح الأحد 19 يوليوز 2020 - 12:43
التمزيغ هو حركة مناهضة للإسلام....عملية انتحارية نصرة للفرنسة....واضح...ادوات للضلالة و التضليل.. يحلم التمزيغي بقتل العربية و باختراع لغة جديدة على الطريقة الصهيونية..السؤال الكبير لماذا الدولة او بالأحرى العناصر المؤثرة تريد خلق منافس للعربية في افق القضاء عليها؟...ما سر الحقد على عربية متجذرة؟ابحثوا عن الخطأ او الخطيئة
المجموع: 73 | عرض: 1 - 73

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.