24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:3813:3817:1720:2921:53
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. العاصفة التي تسبق الهدوء (5.00)

  3. المغرب يسجل 1021 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة (5.00)

  4. العثور على جثتين متحلّلتين لشقيقين في الناظور (5.00)

  5. مغاربة يقيّمون تهاني تبّون للملك: "بروتوكول معتاد وأخوة مسمومة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | العودة إلى النبـع

العودة إلى النبـع

العودة إلى النبـع

"القرآن الكريم: تفسير وترجمة معانيه إلى اللغة الفرنسية"

للٍأستاذ العالم الدكتور محمد بنشقرون مكانة متميزة في الساحة العلمية والأدبية بما ينجزه من أبحاث ودراسات، وما يقدمه من حين لآخر للمكتبة المغربية من كتابات موثقة في مؤلفات تعددت موضوعاتها واختلفت مرجعياتها، ومن ثمة، فهو واحد من الكتاب المرموقين في سوح الكتابة سواء تعلق الأمر بالكتابة باللغة العربية أو اللغة الفرنسية بأسلوب سهل قريب التناول.

وفي إطار العطاء المتواصل، يصدر الأستاذ بنشقرون كتابا جديدا باللغة الفرنسية في ثلاثة أجزاء، يتناول تفسير وترجمة القرآن الكريم، الكتاب السماوي باعتباره دستورا للمسلمين، ومدوَّنَة سياسية وقانونية واجتماعية تُرسـي مبادئ الحياة العامة للمسلمين بموضوعية ودقة ووضوح.

عنوان هذا الإصدار: "القرآن الكريم: تفسير وترجمة معانيه إلى اللغة الفرنسية" منتهجا الترتيب القرآني للسور بدءا بالفاتحة وانتهاء بسورة الناس، وقد اهتم المؤلف بتقديم دراسة موضوعية لمواضيع القرآن ؛ تتناول نصوصه وأفكاره الرئيسية بالشرح والتفسير والتأويل والترجمة بعيدا عن التصنيف المرحلي المعتمد في جلّ التفاسير المعروفة ، مشيرا إلى استناده إلى بعض كتب التفاسير القديمة والحديثة كتفسير الطبري والقرطبي والمراغي وكذلك تفسير الشنقيطي والزحيلي.

وقد أكد المؤلف أنه يهدف بهذا العمل إلى تقريب الكتاب السماوي إلى الأفهام والأذهان، فعمد إلى تحليل ونقاش القضايا الأساسية التي يتناولها القرآن الكريم كركائز تنبني عليها حياة المسلم في علاقاته التربوية والاجتماعية والسياسية، وفي تكوينه وتربيته، منبها إلى الخلل الذي يحدثه إغفال التقيّد بها وما يصاحبه من تدهور للأوضاع التي تعرفها أغلب المجتمعات الإسلامية العربية: فالقرآن معجزة خالدة، ورسالة سماوية عامة، مصدر التشريع الإسلامي دينا وقانونا وحقوقا منذ أزيد من خمسة عشر قرنا.

اجتهادات كثيرة ساهم بها المؤلف في تنوير الرأي العام أمام الدارسين والباحثين من المسلمين وغيرهم، ممّن يتوسلون باللغة الفرنسية للفهم والإفهام، محاولا كشف النقاب بأدلة قاطعة وبراهين ساطعة، عن وجوب التقيد بالتعاليم القرآنية للتغلب على كل المشاكل التي تعترض الأفراد والمجتمعات، وإلى المثـبِّـطات التي تحول بين المرء وبين الارتقاء بحياته وفقا للمنهج السليم والرؤية الصائبة، فيجهد في الشرح والتوضيح، والتحليل والتفسير والتأويل والاستنباط انطلاقا من الموضوعات المختلفة التي تناولتها الآيات القرآنية إجمالا وتفصيلا سواء تعلق الأمر بالعبادات وما يشملها من ربوبية ونبوة، وبالحياة الاجتماعية والسياسية والعامة، وإن أدرجها في إطار الحياة الخلقية.

جاءت الدراسة مرتبة حسب القضايا ودلالاتها كمدخل لتفسير نصيّ وتأويل موضوعي لموضوعات السور والآيات القرآنية بلغة واضحة مشرقة، وأسلوب سهل يغري بالقراءة والمتابعة.

ولعل الكتاب دعوة صريحة إلى العودة إلى النبع، وإلى الاستسقاء من العين الثّرة التي حققت للمسلمين وجودا وكيانا خلال الحقب والأزمان، مبرزا وجود تجاوز القراءة السطحية السريعة والانتقال من الحفظ الآلي إلى البحث عن الدلالة والمفهوم في الآية القرآنية، وإلى البحث عن المعطيات الأساسية التي تدعو إلى التغيير والإصلاح والتطور والتقدم العلمي وغير ذلك.

كما أن المؤلف يدعو إلى وجوب بذل الجهود للقدرة على التعمق في البحث عن الأهداف المتوخاة من دراسة موضوعات القرآن الكريم بعد ترجمتها وتفسيرها لما فيه مصلحة المجتمعات الإسلامية وغيرها، بل ولمصلحة الإنسانية عامة.

إن الواجب الفردي والجماعي يـلـحُّ على ضرورة تبليغ الرسالة السماوية على المستوى العالمي للذين لا تربطهم باللغة العربية؛ لغة القرآن أيـة رابطة، أو إلى من لا يتقنونها من المسلمين الذين يصعب عليهم فَـهْـمُ ما ينجز من شروح وتفسير للموضوعات القرآنية بلغة القرآن.

ولعل من أسباب إصدار هذا المؤلف، ما يحفل به القرآن الكريم من دعوة صريحة إلى العدل والتسامح والرحمة والسلام، كما في قوله تعالى: "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا".

إن مشروع المؤلف الضخم كما نبَّه إلى ذلك يفرض خـلق مجموعة بحث متعددة الاختصاصات للبحث في موضوعات القرآن الكريم بروية وحسن تدبـر، ومن ثمة، جاء عمله في هذا المشروع ــ بعد أن يتوفر له فريق البحث ــ في إطار مراحل متتابعة، متحديا الصعوبات ، متغلبا على العوائق لإنجازه وتحقيقه .

وقد نبه المؤلف في تصديره لكتابه إلى أنه لم يكتف بترتيب الآيات والسور بناء على موضوعاتها كما في تصنيفها، وإنما تجاوز ذلك كما يلاحظ ليضع القارئ في علاقة مباشرة مع النص في سياقه المضموني، باعتبار القرينة علامة موضحة ساهمت في نزول الآية القرآنية كما هو معروف في أسباب النزول.

يقع الكتاب في ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين صفحة من القطع المتوسط في ثلاثة أجزاء، عن الدار العالمية للنشر، باريس 2011 في طبعة أنيقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - المرأة المتاع . الجمعة 31 يوليوز 2020 - 07:41
الشريعة الإسلامية وعلى نهج من سبقتها من الشرائع الإبراهيمية شيئت المرأة مجرد تابع طيع للسلطة الذكورية . فلا يحق لها رفض الرفت لغير زوجها بينما يحق له الرفت لغيرها ، ولا يحق لها أن تدعوه للفراش بينما رفضها دعوته للفراش نشوزا مستجوب اللعن ، لا يحق لها الخروج دون إذنه بينما يحق له الخروج دون اذنها ، يحق له ضربها لتأديبها بينما لا يحق لها مجرد رفع صوتها في حضوره ، لا يحق لها أن تخضع بالقول حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض أي عليها أن تثخن من صوتها وتخالف فطرتها . الغريب أن كاتبة المقال لاتعرف دورها في الجنة ولا ما يحق لها هناك وما لا يحق ورغم ذالك تتمنى دخولها رغم أنها لن تكون أكثر من واحدة من حريم السلطان القابعات بالخدر .
2 - جليل نور الجمعة 31 يوليوز 2020 - 12:21
الأستاذة تقرض بنبرة إعجاب المؤلَّف موضوع ورقتها الذي أوجزته إيجازا بليغا في كونه دعوة إلى "العودة إلى النبع"..لو أضافت نعت "الصافي" لكانت أوفى تبليغا للرسالة!..رسالة وسطية الدين السمح التي يجب أن تبلغ للعالمين ممن يجهلون نعمة لغة القرآن..الكاتبة لم تأت هنا بجديد، لا نجد إلا الفكرة المستهلكة أن "الرجوع" إلى القرآن هو طريق "التقدم"..و هي لا بد تعرف دون أن تعترف إلى أين تؤدي هذه الطريق و تعرف دون أن تعترف أن أسمى درجات إحترام الدين هو في لزومه فضائه الخاص كعبادة، أما التشريع فهو ما أدى بنا إلى الطريق المسدود الذي نحاول يائسين الإلتفاف عليه اليوم..لعله لم يفت الأوان بعد للإسترشاد بالمبدأ الإنساني/البوصلة العالمية التي أتبثت فعاليتها كأداة للمستقبل (بدل العودة إلى الماضي) : الدين لله و الوطن للجميع..
3 - mimoun الجمعة 31 يوليوز 2020 - 15:09
اولا يجب الاعتماد على تفكيك انواع الايات
هناك ايات تبين احداث تاريخية وهناك ايات خطاب الله للانبياء ولاقوامهم كل هذه الايات لا تحتاج الى تفسير
الايات الغيبية لا تؤل لان الله يقول لا يعلم تاويله الا الله, الانسان سيعلم بها ويراها عند وقوعها لناخذ على سبيل المثال الجنة والنار الحساب والعقاب اذا الشمس كورت الى اخره
القران يبين حقيقة الوجود كما يحمل بين دفتيه السراط المستقيم الا وهي الايمان بوحدانية الله والعمل الصالح
4 - إلى صاحب التعليق1 الجمعة 31 يوليوز 2020 - 17:40
الضرب جاء في القرآن في عدة آيات وكلها تحمل معنى واحد لكلمة *الضرب* وهذا المعنى هو (الانفصال والانقطاع عن الشيء)
ونفس الشيء نجده في اللغة العربية حينما نقول *اضراب عن الطعام* و*اضراب عن العمل*
فالقرآن أمر في حالة نشوز المرأة بالموعظة ثم الهجر في المضاجع فإن لم تعد المرأة لرشدها حينها يحق للرجل الضرب والمعنى هنا، هو الهجران الذي لا يقتصر فقط على المضاجع وانما يتجاوزه الى الانقطاع عنها يعني بالعربية تعرابت *صفطها لدار باها* ثم نكمل قراءة الآية التي تقول (فإن أطعنكم فلا تبغوا عنهن سبيلا) والمعنى واضح هو عدم التفريط في الزوجة واستعادتها لبيت الزوجية في حالة *دارت عقلها*.
يقول تعالى (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان).
وقد جاءت النساء يشتكين للرسول أزواجهن فقال (ما يكرمهن إلا كريم وما يهينهن إلا لئيم)
5 - مواطن الجمعة 31 يوليوز 2020 - 20:03
تقول الكاتبة ان الشريعة دستور المسلمين لا ادري هل الكاتبة تعرف ما يوجد في الشريعة من احكام ام لا،على أي فداعش جعلث من الشريعة دستورا لها وقد رأينا جميعا النتاءج ،والفرنسيون يعرفون نتاءجها كدالك دون حاجة الى هدا الكتاب
6 - إلى 4 - إلى صاحب التعليق1 الجمعة 31 يوليوز 2020 - 23:20
إذا كان المعنى واحد كما تزعم فما تفسيرك إذن لقوله : "فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ" ؟ هذا من جهة، و من جهة أخرى إذا كان المعنى (الثاني ! ما بقاش غي واحد كيما قلتي فالبداية ... !)
إذا كان المعنى هو الهجران كما تقول، إذن هناك ركاكة في النص "وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ"...
واخّا آ سيدي ما عليناش،
(1) ياك بالعربية و تعرابت (دائماً حسب قولك !) "اضْرِبُوهُنَّ" هي "صيفطها لدار بّاها" ؟
(2) ياك الحديث كيقول "لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ، ثم يجامعها في آخر اليوم" ؟
(3) ياك آ سيدي الضرب غير مبرح و غي بالسواك ؟
إذن :
(1)+(2)+(3) ==> "صيفطها لدار بّاها" = هدية بالطبال و الغياط !

... تعياو ما تلويو و تزوقو، القضية مْغَيْسة كتجبدو رْجل من الغيس و تحطو الاخرى فنفس الغيس ؛ أليس صاحب الحديث الذي ختمت به تعلقيك هو نفسه من قال :"إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان" حديث صحيح رواه مسلم ... و نِعم التّكريم !
7 - sifao السبت 01 غشت 2020 - 11:07
الكلاب تحب بقدر جلدها ، كلما كان الجلد عنيفا ومؤلما كلما زاد تعلقها بصاحبها ،في الوقت الذي كنا نعتقد اننا خطونا بعض الخطوات في اتجاه تجاوز انتكاسات الخطاب الديني وتاثيره المدمر على مجتمعنا، خصوصا الجانب المتعلق بوضعية المرأة ،واذا بظهور من يحن للعودة الى المربع الاول بحجة محاولة قراءة جديدة لكتاب الجلاد القديم ، لم تكف 15 قرنا من الشرح والتفسير والتأويل وفق كل ما استجد وجد من مناهج البحث ، ومازلنا في حاجة الى قرون اخرى لنصل الى نفس النتيجة ، هكذا دواليك نعيد اجترار المجتر في دائرة حلزونية بدون بداية ولا نهاية،انسان يُفني وقته وحياته في اعادة انتاج الفشل ويقدمه كطعم جديد لنفس الوجبة ونعتبره عملا متميزا جديرا بالاهتمام ويستحق القراءة والبحث ، المؤسف في كل هذا المشهد العبثي،هو ان يأتي الكلام على لسان امرأة وهي الاكثر تضررا من كل جملة وردت في الكتاب يكون لها معنى انثوي او لها علاقة بالانثى ، المرأة هي من يحق لها ان تكون اول المتمردين على خطاب يهينها ويقلل من وجودها،بل يستصغرها الى درجة فقدان الصفة ، صفة كائن بشري ، اما الاهلية فلا مجال حتى للتفكير فيها وبالاحرى الاقرار بها كصفة ملازمة لها
8 - المرأة الحديدية الأحد 02 غشت 2020 - 00:31
لولا الخوف من أن لا تراعي المرأة حق زوجها وتصونه ما كان الله ليكلفها لأن ليست بإنسان . هذا ليس كلامي وليس من عندياتي هذا اجتهاد بعض الفقهاء السلف . فكيف نفسر لن المرأة تكون أقدر على تدبير الحياة الأسرية وكيف نفسر أن هناك نساءا نوابغ في مجال الطب والهندسة إذا قبلنا بما ذهب إليه هؤلاء المفسرين الذين يقال عنهم انهم السلف الصالح
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.