24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الحنين إلى الطين

الحنين إلى الطين

الحنين إلى الطين

من قصور البحث الأأنثروبولوجي والسوسيولوجي المغربي، هو ضعفه أمام الإرث الكولونيالي وعدم قدرته على تجاوز النظريات التي تركها ضباط الشؤون الأهلية وبعض الطلبة الباحثين الشباب القادمين من الدول الناطقة بالإنجليزية، الذين اختاروا المغرب وشمال إفريقيا بشكل عام، لإنجاز أبحاث ودراسات بُعيد عهد الاستقلال لفهم بعض البنيات السياسية والثقافية للشعوب الإفريقية التي خرجت للتو من براثن الاستعمار، وكانت أمريكا بالخصوص تريد فهم حركات التحرير بهذه البلدان التي كانت في معظمها حركات متماهية مع التيارات الاشتراكية.

قلنا، إن البحث السوسيولوجي والأنثروبولوجي المغربي لم يتجاوز بعد أنين الصدمة والدهشة أمام المنجز البحثي الأجنبي، وكاد "بول باسكون" أن يحقق قفزة نوعية في هذا المضمار، حين اشتغل على حوز مراكش، ولكن ما أن اقترب من العمق أثناء اشتغاله على "مملكة تازروالت" بمنطقة إيداوسملال ضواحي تزنيت، وبدأ يدمج طلبته في هذا الورش الجديد، كحمودي والطوزي والناجي وآخرون حتى تعرض لحادثة سير غامضة بصحراء موريتانيا، أدت إلى وفاته وتوقف المشروع. كما حاول "محمد جسوس" في أطروحته الأولى لنيل شهادة السلك الثالث دراسة القبيلة في سوس، لكن مع تطور معارفه غير بوصلة أبحاثه إلى وجهة أخرى انسجاما مع قناعاته السياسية. أما "عبد الكبير الخطيبي" فقد تعمق سوسيولوجيا في قضايا الآداب والفكر وصورة الآخر في المتون والنصوص واهتم بالتعدد في الرموز. ثم توقف البحث في المغرب عند الترجمة كما يقول "عبد الله العروي" الذي دعا في محاضرته الأخيرة بجامعة محمد الخامس أثناء افتتاح كرسي جامعي يحمل اسمه، دعا إلى المزج بين الترجمة والتأويل.

صحيح أن البحث الأنثروبولوجي والسوسيولوجي شهد بعضا من التراكم في السنوات الأخيرة، إلا أنه يبقى في حدود مستويات معينة، وطغيان التقليد في المقاربات ومحدودية البنيات البحثية وغياب الاستشكال في جوهر القضايا والمواضيع المقترحة.

ظهرت أوراش بحثية جديدة كموضوع التنمية والهجرة وسوسيولوجيا القرية والمدينة والمؤسسات، كما تم الاستمرار في دراسة القبيلة والزاوية والمخزن؛ لكن المتخصصين في هذه الميادين يعرفون أن التراكم في ميدان البحث العلمي يحتاج إلى تطوير المناهج وطرق التدريس والخروج إلى الميدان برزنامة من الأسئلة جديدة وجدية تتوخى الغوص في بنيات المجتمع المغربي. ولكن ذلك يتوقف على ضرورة فهم شامل للتاريخ وللمجالات المدروسة ولخصوصياتها الثقافية واللغوية، وكذا بنياتها الذهنية. حين اطلعت على بعض الاطروحات التي نوقشت في بعض الجامعات المغربية خلال السنوات القليلة الماضية، (الكثير منها تصفحت فقط عناوينها ولم أطلع على المتون) يظهر أنه يوجد قصور كبير في زاوية معالجة المواضيع، أو في ما يمكن أن نسميه بالمنطلقات.

على سبيل المثال، تُدرس الهجرة من البوادي الفقيرة والنائية إلى المدن الكبرى، التي تبقى خطوط ومسارات تقليدية في الهجرة، مثل الهجرة إلى أوروبا أو إلى أمريكا ثم الهجرة إلى بلدان الخليج البترولية، دون نسيان توجه الباحثين في السنوات الأخيرة إلى دراسة هجرة شباب دول جنوب الصحراء الكبرى واستقرارهم بالمغرب الذي كان في السابق منطقة عبور.

لكن لم تظهر بعدُ دراسات جدية لنوع لامتدادات الهجرة، أو ما يمكن تسميته بالهجرة المعاكسة أو عودة المهاجرين إلى مناطقهم الأصلية، كما نشاهده في أيام العيد مثلا. يعني دراسة العودة. وتتخذ أشكالا كثيرة، منها عودة المهاجر الأمازيغي من المدن الكبرى إلى دواره الأصل، إما في مناسبات العيد أو الزواج أو العودة الأخيرة، عودة الخلود، حيث بعض المهاجرين يتركون وصايا الدفن في مسقط الرأس.

إن عودة الأمازيغ بشكل جماعي من المدن التي هاجروا إليها، واشتغلوا فيها طيلة عمرهم وراكموا فيها ثروة ورأسمال، ومنهم من هاجر فقيرا وأصبح بعد سنوات غنيا وذا جاه ونفوذ، هي عودة يجب أن تدرس دراسات علمية دقيقة سوسيولوجيا وأنثروبولوجيا ونفسيا واقتصاديا، ثم يجب أن تستثمر هذه العودة بشكل جيد، في التنمية والثقافة والسياسة.

إن ما عاشه المغرب ليلة يوم الأحد الماضي، بعد قرار الحكومة في شخص وزارة الصحة ووزارة الداخلية، منع التنقل من وإلى بعض المدن الصناعية الكبرى التي تعرف ارتفاع عدد المصابين بفيروس كوفيد 19، يحمل مؤشرات كثيرة ذات دلالات عميقة، يجب على الباحثين في العلوم الإنسانية والاقتصادية رصدها وتتبعها وتفكيكها. لا التعامل معها بشكل عرضي استهلاكي ظرفي، كفقاعات إعلامية موسمية. وهو ما سمته وسائل الإعلام الفورية بليلة "الهروب الكبير".

فعلا إنه هروب كبير، نزوح جماعي بالسيارات والحافلات والشاحنات نحو مناطق الجنوب، وراء الأطلس الكبير، بسوس والجنوب الشرقي، هو فعل جماعي عفوي في وقت وجيز جدا. يتساءل المرء عن الطريقة التي اتخذ بها آلاف من الناس والعائلات بشكل فردي وجماعي، قرار السفر بشكل مفاجئ لحظات قليلة بعد إعلان قرار الحكومة. هل كان هؤلاء الناس مستعدون للسفر بهذه السرعة؟ هل كانوا على اتفاق جماعي بالمغادرة نحو قبائلهم ودواويرهم؟

في الحقيقة، إنه هروب من العمارات الإسمنتية التي تحتوي شققا سكنية متشابهة وضيقة جدا عالقة في السماء وهي بمثابة أقفاص مغلقة بأقفال وسياجات حديدية. إلى اعتناق دواوير طينية على السفوح، إنه اللجوء إلى القصبات المبنية بالطين والحجر والقصب بأودية درعة وتافيلالت ووارزازات، وتخوم تاليوين وتلال طاطا وسفوح جزولة. إنه هروب يجسد نموذجا ناصعا لاستمرارية الصراع بين حرية البادية وقيود المدينة التي تستعبد ساكنيها وتفقدهم إنسيتهم، حيث يتحولون إلى أقنان في المعامل والشركات ومختلف الإدارات حيث مقر عملهم. إنه هروب يجسد الرغبة الجامحة للتخلص من رقابة وتسلطية الحاضرة ونزقيتها، كما يمكن أن نفهم منه هروب من القيود الكثيرة التي تفرضها المدينة بفضل مؤسسات الدولة التي تسيطر على كل تفاصيل الحياة، مدن تعاني من شدة الاختناق ونمطية الحياة وسلوكها الذي طغى عليه الإفراط في الاستهلاك وجمع كل التناقضات الصارخة. ولعل ما شاهدناه ليلة يوم الأحد الماضي على الطرقات وعلى منعرجات الأطلس الكبير دليل على أن عودة الامازيغ إلى مناطقهم وإلى قبائلهم فيه نوع من التحدي. تحدي السلطة وقرار الحكومة، إنه يحمل في طياته روح الانتفاض... أليس الطين بداية الانتفاض والنهوض، كما يروي ذلك الأولون؟ كما أن الهروب من الإسمنت في المدن الكبرى يكون دائما خلال فصل الصيف من كل سنة، لأن البادية عكس المدينة تنسجم مع تقلبات المناخ، لا سيما أن بيوت الطين في القصبات وداخل القصور والدواوير تكون باردة في الصيف ودافئة في الشتاء والخريف وهي نظيمة الهندسة المعمارية الامازيغية التي تتناغم مع الطقس والبيئة، عكس الإسمنت الذي يكون شديد البرودة في الشتاء وحار جدا في الصيف. هي بعض حِكم وقيم البادية التي تمتاز بروح الجماعة وقيم تامونت وتيويزي، التي توازيها فردانية المدينة وأنانيتها واستغلالها المفرط للفئات الاجتماعية السفلى، إنها صورة معبرة عن حتمية الصراع ليس بين الدوار والمدينة وإنما أيضا بين القبيلة والمخزن. وهو الصراع الذي ساهم بشكل كبير في خلق التوازن عبر تاريخ المغرب، لكن يبدو من طريقة هروب ساكنة الجنوب الشرقي وساكنة سوس أن موازين القوى قد اختلت في صالح هيمنة المخزن الذي تجسده الحكومة في هذه الحالة عبر بلاغ وزارة الصحة والداخلية. كما أن قرار ساكنة سوس المستقرة بالمدن الكبرى خاصة في الدار البيضاء وأحوازها، في التنقل إلى مواطنها بالجنوب بالرغم من قرار الحكومة لقضاء العيد خلال هذه الظرفية الصعبة، يمكن تفسيره بعدة عوامل متداخلة ومترابطة، فيها ما هو ديني واجتماعي واقتصادي ونفسي وفيه أيضا ما هو مرتبط بالحب والعشق، فالكثير من الشباب الذين يشتغلون في المدن الكبرى، عادة ما يتزوجون من شابات في مناطقهم الأصلية، وهذه عادة قديمة عند الأسر بسوس، ويبقى العيد فرصة لهؤلاء إما لعقد القران أو الخطوبة أو توطيد العلاقات، وذلك ما يفسر ارتفاع ظاهرة الأعراس في البوادي والسفوح الجبلية. إذن فشدة ارتباط المهاجرين بمناطقهم الأصلية وسفرهم لقضاء عيد الأضحى عند ذويهم هو ظاهرة أنثروبولوجية عميقة تتطلب الدراسة والتفكيك من زوايا نظر مختلفة، تتجاوز ما هو ديني الذي يرتبط بطقوس العيد، إلى قضايا أخرى ربما تكون عصية على الفهم والادراك، وهي ما يربط الإنسان الأمازيغي بالأرض وبمسقط الرأس. فالحنين إلى الموطن يمكن فهمه أيضا بما تعرفه المدينة من تغول وسلطة وتفكك للقيم ومن افتراس لحقوق الفئات الهشة من المجتمع.

بخلاصة الدولة تريد جمع كل مواطنيها تحت أسقف الإسمنت والحديد، لكنه على الرغم من سنوات التفقير والتهجير، ما زال الأمازيغ يتحدون تحولات التحديث ويجابهون إكراهات الذوبان والتعريب، ويحملون دوما الحنين إلى الطين. الأجساد والأرواح دائما تحن إلى التراب في مفهومه الأنثروبولرجي وليس الإداري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - KITAB الجمعة 31 يوليوز 2020 - 17:35
كنا ننتظر من الأستاذ التوقف عند القرار الحكومي الجائر وشجبه بعد أن دفع بعشرات الآلاف من المغاربة إلى الهاوية يريدون العودة إلى أهاليهم وعائلاتهم وسط اختناقات للطرق والممرات كانت لها نتائج وخيمة بأعداد من الوفيات والاصطدامات...
2 - non au racisme الجمعة 31 يوليوز 2020 - 18:24
le commentaire conclue par une note raciste à savoir que les amazighis rejoignant leurs campagnes,veulent échapper à l"arabisation ,comme si les amazighis sont distincts des autres marocains,tous les marocains sont d"origine amazighie,
apprendre la langue arabe est une richesse,mais on refuse l"arabisation des enseignements qui est une catastrophe autant que l"amazighation que veulent imposer les quelques amazighis soucieux de se venger du mal de l"arabisation imposée par le parti du mal l"istiqlal,l"arabisation et l"amazighation deux idéologies destructrices à rejeter
3 - الحسين واعزي الجمعة 31 يوليوز 2020 - 18:31
الخلاصة التي خرج بها صاحب المقال هي التالية: (( الدولة تريد جمع كل مواطنيها تحت أسقف الإسمنت والحديد، لكنه على الرغم من سنوات التفقير والتهجير، ما زال الأمازيغ يتحدون تحولات التحديث ويجابهون إكراهات الذوبان والتعريب، ويحملون دوما الحنين إلى الطين. الأجساد والأرواح دائما تحن إلى التراب في مفهومه الأنثروبولرجي وليس الإداري)).

على العكس الدولة تشعر بالضجر والإرهاق والغضب من الهجرة القروية صوب المدينة، لو كان بإمكان الدولة لتركت الساكنة القروية في قراها، فهجرتها إلى القرية تكلف الدولة غاليا، وتضطرها لإنفاق الأموال الطائلة عن هذه الهجرة.

وإذا كان صاحب المقال يرى أن الأمازيغ يرفضون الذوبان في المدينة ويكرهون التعريب، ويحنّون للطين، فليحاول إقناعهم البقاء في الطين، وعدم الهجرة إلى المدينة، فلا أحد سيذهب عندهم في قراهم ليجُرَّهم بالقوة والإكراه إلى المدينة، وليُكرههم على إدخال أبنائهم إلى المدرسة ليتعلموا العربية فيها وفي شوارع المدينة، بإمكان أحبابك الأمازيغ أن لا يهاجروا إلى المدينة وإلى الخارج، لكي يظلوا يتكلمون بشلحتهم فقط، فقد يكون في ذلك خلاصهم الخارق، كما يظن هذا (( الكاتب الفذ..)).
4 - aleph الجمعة 31 يوليوز 2020 - 19:03
صاحب المقال يريد للأمازيغ الطين ورؤوس الجبال والقفار، ويخاف عليهم من التمدن والحواضر. لأن في رأيه الحضارة تعرب الأمازيغ، إذن فلتذهب الحضارة إلى الجحيم.

الدكتور حسن بنعقية يريد للأمازيغ الأمية، حيث كتب مقالا يتغنى فيه بمزاياها وعنون مقاله ب vive l'analphabétisme أي عاشت الأمية.
إذن مرحى بالجهل للأمازيغ، لأن نور العلم خطر على الأمازيغ.

الأستاذ بودهان يرى في وباء كورونا فرصة رائعة تحمي الأمازيغ من الإختلاط بالعرب، ومخالطة العرب يحمل في ثناياه خطر رهيب: تعريب الأمازيغ. إذن أهلا وسهلا بالأوبئة ، فكلها فوائد ومنافع على الأمازيغ.

قبلهم طالب رشيد الحاحي بإنجاز الإحصاء في مناسبات عيد الفطر وعيد الأضحى، حيث الأمازيغ يعودون إلى "الطين" في قمم الجبال والقفار، وبذلك لن يجرأ أي أمازيغي وهو في طينه وقمم جباله وقفاره، لن جرأ أن يدعي أنه عربي اللغة، وبذلك سيتمخض الإحصاء عن نتيجة مذهلة: الأمازيغ أغلبية في المغرب.

الجهل والوباء والإنعزال، هذا ما يريده انبياء التمزيغ للأمازيغ.
حفظ الله أهلنا الأمازيغ وكل الوطن من هذه الأيديولجية البربرية القبلية العنصرية، عدوة الحضارة وعدوة الإنسانية.
5 - Obbami الجمعة 31 يوليوز 2020 - 20:15
عودة الامازيغ لقراهم ليس بظاهرة سوسيولوجيا فريدة تستحق الدراسة و لا يكفي اغراق وصفها بمصطلحات فلسفية و سوسيولوجية لجعلها تستحق الدراسة لان اغلب الامازيغ نزحوا الى مدن الدار البيضاء و فاس و الرباط و طنجة و غيرها في الثمانينات و التسعينات لءلك نحن امام الجيل الاول المهاجر و اللامر يحتاج ثلاث اجيال على الاقل لتنسلخ الروابط مع الدوار الحال نفسه بالنسبة لاي مهاجر في الخارج....اما غير هذا فهناك هجرات ايضا لدكالة و الشرق و الغرب و وسط المغرب لكنها لا تثير الانتباه لعدم وجود تباينات ثقافية و لوجود تشابكات تاريخية بها عكس مناطق تمازيرت لذا لا يتبغي تحميل الامر اكثر مما يحتمل......( ملاحظة: مقدمة المقال لا علاقة لها بلب الموضوع ربما هي اقرب للموضوع السابق المنشور سلفا...ربما لان الكاتب اغرق نفسه موخرا باحدى كتب التاريخ الكولونيالي و اصبح كل مستجد يتم تحليله على ضوء هذا الكتاب)
6 - KITAB الجمعة 31 يوليوز 2020 - 20:59
حتى لا يكون تحامل، فالأستاذ من موقعه كباحث في التاريخ الأنثروبولوجي، يدعو إلى تظافر جهود لفيف من الأساتذة المختصين في التاريخ وعلم النفس والأنثروبولوجيا...إلى البحث عن الأسباب التي كانت وراء هجرة موجات من المغاربة مواقعهم ونزوحهم إلى السهول والمدن العامرة، أعرف بدول الخليج أناسا لديهم ما يشبه مروج صحراوية، يقضون فيها عطلهم، ويستردون نشاطهم وحيويتهم، كما أن في فرنسا تحديدا مواطنين يقتنون أراضي عارية مهما كانت ضيقة المساحة ليشتغلوا فيها كمزارعين أيام العطل الأسبوعية، وهذه ظاهرة تطرح سؤالا أنثروبولوجيا، ما علاقة الإنسان بالتراب وكيف يجد سعادة أن يشتم نسيما حاملا لرذاذ التربة خصوصا بعد هطول المطر، هذا موضوع جدير بالبحث، سلمات
7 - Yab الجمعة 31 يوليوز 2020 - 21:13
في جميع بلدان العالم يهاجر الناس من القرى والأماكن النائية إلى المدن الكبيرة حيث توجد المعامل ومراكز التجارة والحركة الاقتصادية الدائبة، يهاجرون بحثا عن العمل وعن الرزق وعن الصحة والتعليم لأبنائهم، وعن رفع مستوى عيشهم، وعلى هذا المنوال يتصرف الإخوة الأمازيغ، إنهم ينتقلون إلى أجزاء من وطنهم ليعملوا وينتجوا فيها بما يعود بالخير عليهم، وفي المناسبات الدينية يعودون عند أحبابهم ليصلوا معهم صلة الرحم، وليجددوا العلاقة بأماكن نشأتهم، ويقضون هناك بعض الوقت، ثم يهبّون راجعين إلى مقرات أعمالهم وتجارتهم..

هذا التنقل العادي والمألوف بين المدن المغربية والأرياف المحيطة بها، يتفلسف صاحب المقال، متعسفا بالاستشهاد ببول باسكون والخطيبي وجسوس والعروي، ليعطيه طابعا عرقيا، وليصفه بالرغبة لدى الأمازيغ في العودة إلى الطين هروبا من الاسمنت المسلح والتعريب، أليس هذا هو التخريف والتهريج والتخربيق في أبهى صوره؟

صاحب المقال الذي يدبج مثل هذا الهذيان هو الذي يقف خلف الدعوة لإنشاء الحزب العرقي الأمازيغي بالمغرب، فأي حزب يتأسس على أفكار سطحية من هذا القبيل؟ أليست الدولة محقة في قرارها منع تأسيس أحزاب عرقية؟؟
8 - ماذا بقي ... الجمعة 31 يوليوز 2020 - 21:59
... من دور الطين في البوادي المغربية ؟.
لم يبق منها الا الأطلال، فأغلب المنازل في المدن التي يقصدها المهاجرون من الدار البيضاء والرباط مبنية بالاسمنت.
بدءا من تيفلت ، الخميسات، الحاجب، ازرو، خنيفرة ، ميدلت ، الريش ، الرشيدية، ارفود،الريصاني،
تنجداد، كلميمة، تنغير،ورزاوات، قلعة مكونة، زاكورة. وقس على ذلك كل مدن سوس و ايت بعمران.
جل القصور القديمة المبنية بالطين مهجورة و بجوارها مساكن جديدة مبنية بالاسمنت.
اما هروب الامازيغ من التعريب فالعكس هو الصحيح لكونهم يتواصلون مع أبناءهم بالدارجة مما يفرض على الاجداد والجدات الحديث مع الأحفاد بالعربية فتتعرب البوادي الامازيغية.
قرار منع التنقل اتخذه وزير الصحة الامازيغي السوسي ووزير الداخلية الامازيغي الريفي.
9 - خليل الجمعة 31 يوليوز 2020 - 22:12
الكاتب يخشى على البربر من التعريب في المدن، بمعنى أن الثقافة البربرية لا طاقة لها لمواجهة نظيرتها العربية، وسرعان ما تذوب وتتلاشى عند أول احتكاك مباشر، وهنا يكمن الفرق بين الثقافات البسيطة والشفهية والثقافات القوية المستندة إلى لغات راقية، لذا فنصيحتي له أي يدعو أبناء جلدته لعدم الهجرة نحو المدن العربية والبقاء في قراهم الطينية وسط الصحاري وأعالي الجبال مع تحمل الفقر والجوع والحرمان، فهكذا سنحافظ على الثقافة البربرية من الاندثار وسنعزز صمودها أمام المد العربي الكاسح، كما سنرى نوع الثقافة التي سيفرزها الفقر والإملاق
10 - يا استاذ ... الجمعة 31 يوليوز 2020 - 23:01
... الا ترى ان أغلب سكان المغرب من أصول امازيغية يتكلمون العربية الدارجة.
وأن سبب ذلك هو نزوحهم الى المدن وصعوبة التواصل بينهم بمختلف لهجاتهم ( الريفيىة والاكلسية والسوسية) .
تقول الإحصاءات ان عدد سكان المغرب كان حوالي 6 ملايين نسمة سنة 1912 ، وان 92 % منهم يسكنون البوادي وان 8 % فقط يسكنون المدن التي لا تزال اسوارها شاهدة على ذلك.
وبما أن البوادي كانت تشمل سفوح جبال الريف والاطلس المتوسط والكبير والصغير و ما بينها فهي مناطق أغلب سكانها امازيغ.
وانا اقرأ هذا المقال استمع الى رشيد شو الذي استضاف الفنانة المغنية زينة الداودية التي صرحت انها من منطقة مزاب ولكن اصلها من سوس .
فهي شلحة تغني بالدارجة .
11 - سافكو.. زينة الداودية السبت 01 غشت 2020 - 01:24
زينة الداودية نشأت في الدار البيضاء.. لكن والديها يتحدران من منطقة مزاب وبالضبط من دوار اولاد عمر.. هاجرا ربما في السبعينات.. ولا علم لي بان والدها من سوس.. المهم ان منطقة مزاب وكغيرها من مناطق الشاوية عرفت توافد افراد كثر من سوس والجنوب ودكالة.. لكنهم انصهروا في بيئتهم الجديدة.. واعتبروا انفسهم منها..
12 - Hassan السبت 01 غشت 2020 - 01:48
,عجبا لهؤلاء المثقفين يسكنون الهوت ستاندينغ و يركبون آخر ماركات السيارات و يدعوننا بالسكن في أوهن البيوت و ركوب الدواب وكأنهم يريدوننا أن نحافظ على حياة الإنسان البدائي و نقتات من حشائش الأرض
13 - عماد السبت 01 غشت 2020 - 11:27
لو وجدوا في طينك خيرا لما هاجروا بأعداد هائلة بحثا عن لقمة العيش، تاركين وراءهم قرى أجدادهم فارغة كالأطلال، ومن هذا المنبر أنصحك بالعودة إلى طين آبائك وأجدادك والمكوث هناك حفاظا على إرثك الضخم وخوفا عليه من الضياع
14 - السافوكاح السبت 01 غشت 2020 - 14:41
خلقوا لديننا ثقافة متمزغة مخترعة.. فرضوها على الناس..فها هم ينسلخون من ديننا و لغتنا و اخلاقنا من أجلها..الأمر خطير
15 - جواد الداودي السبت 01 غشت 2020 - 14:47
رد على 10 :

تقول : ((1912 .. عدد السكان 6 ملايين .. 92 بالمئة منهم من سكان البادية .. سفوح الريف والاطلس وما بينها مناطق اغلب سكانها امازيغ .. زينة الداودية اصلها من سوس))

الوصفة السحرية لتمزيغ المغاربة - دابا - دكالة والشاوية وعبدة وتادلة وورديغة وزعير والغرب - بالرغم من انها تمثل المغرب النافع - دخلتيها ف ((ما بينها)) - وجعلتي هاذ المناطق بنفسها ذات اغلبية امازيغية - وزدتي اللعيبة ديال زينة الداودية اللي حسب كلامك قالت ان اصلها من سوس - باش زعما تعطينا الدليل على ان السواحل الغربية سكانها امازيغ

زينة الداودية شلحة - اذن عرب المغرب شلوح - هاهاهاهاها

نسيتي حاجة مهمة : ما قلتيش لينا هاذوك 8 ف لمية ديال سكان المدن ف 1912 اشنو هو اصلهم
16 - الغفاري السبت 01 غشت 2020 - 15:28
أذكر قبل سنوات شاهدت على قناة tv 5 الفرنسية مقابلة مع (مثقف) إفريقي يعيش في باريس. كان يرطن بفرنسية راقية و يلوم أبناء وطنة كيف يتركون قراهم و يهاجرون إلى فرنسا لكنس شوارعها و جمع أزبالها، و يتأسف على قرى بلده التي غزتها المدنية بلغة المستعمر الراحل و قضت على اللهجات المحلية و كذلك على لغة قرع الطبول التي كانت تتواصل بها القرى فيما بينها.
ما أشبه ذاك الأفريكانيست ببعض البربريست!
17 - Adam السبت 01 غشت 2020 - 17:26
اسي عبدالله انتهجت الدولة المغربية سياسة التعريب والتهجير للبشر والحجر لمدة طويلة ووساءل التي تبناها المخزني البعثي تمركز المصالح الحيوية في المدينتين الدار البيضاء والرباط من المعامل والمصانع والمستشفيات والابناك وجميع مصالح الدولة ووفرت البنى التحتية للمدينتين وتركوا المدن التي يقطنها الأمازيغ بلا اي شيء لكي يهاجروا اءما الى تلك المدينتين او الخارج ويرسلون المعربون للخدمة في الاءدرات وكل يهم المواطن الأمازيغي ووظفوا الفقهاء لخدمة التعريب اما في الخارج جميع الموظفون في القنصليات يتكلمون العربية والفرنسية يجبرون الأمازيغ بالتكلم بالعربية او الفرنسية
18 - جواد الداودي السبت 01 غشت 2020 - 18:26
يتحدث الكثيرون عن المحافظة على الثراث والثقافة واللغة

وما ألاحظه دائما هو :

هؤلاء المتحدثون لا يسكنون في المدن والقرى التي يريدون من غيرهم الحفاظ عليها

هؤلاء المتحدثون لا يمارسون المهن التي يريدون من غيرهم الحفاظ عليها

تجد شخصا يسكن في ارقى احياء الرباط ويتكلم عن المحافظة على البناء بالطين والتسقيف بالخشب وجدوع النخل والقصب والتراب

تجده يمارس مهنة التدريس في الجامعة او المحاماة ويدرّس ابناءه في مدارس البعثة الفرنسية ويكمل تعليمهم باوربا ليصبحوا اطباء ومهندسين - ويتكلم عن المحافظة على صناعة المجامر والطواجن والغرارف والحصاير والبلاغي

تجده يلبس اللباس الاوربي - ويتكلم عن الحفاظ عن الملابس التقليدية

تجده يتكلم بالفرنسية - ويكتب بالخط اللاتيني ويطالب بالحفاظ على اللغة الامازيغية وعلى خط تيفيناغ

تجده غنيا جدا - ولا يسخى بدرهم من اجل المساعدة على الحفاظ على ما يتكلم عليه

تريد الحفاظ على شيء - كن انت البادي - عش في القرى التي تريد الحفاظ عليها - مارس احدى المهن التي تريد الحفاظ عليها - وعلمها لابناءك - تكلم باللغة التي تريد الحفاظ عليها - اكتب بالخط الذي تريد الحفاظ عليه - الخ
19 - Yab السبت 01 غشت 2020 - 18:35
إلى 17 - Adam

أنتم تقولون، طبقا لسرديتكم التمزيغية، إن المغرب أرض أمازيغية من ألفها إلى يائها، وأن سكانه كلهم أمازيغ، أو أنهم أمازيغ بنسبة تراوح 99 في المائة من النسبة العامة لمجمل السكان المغاربة، فأين المشكل إذا قامت الدولة بإنشاء المعامل والمصانع والبنوك والموانئ والطرق والجامعات في محور الرباط الدار البيضاء؟ أليست هذه أرض أمازيغية، ألا يستفيد الأمازيغ من المشاريع المقامة فوقها؟ هل هناك من يحرمهم من ذلك؟ هل تريد من الدولة أن تنشئ المعامل والبنوك والموانئ والأسواق العملاقة في قمم الجبال وفي الفيافي والقفار؟

كما أن ولولتك وبكاؤك على عدم وجود مثل هذه المشاريع قرب مقرات سكن الأمازيغ، أي في القرى والأرياف وعلى قمم الجبال وفي سفوحها، يتعارض مع مضمون مقال السيك عبد الله، فهو يعبِّر عن حنين الأمازيغ إلى الطين ونفورهم من الإسمنت المسلح والتعريب؟ أي أنهم لا يقبلون وجود مؤسسات تهتك بكارتهم المفترضة..

يستحيل أن يكون الخطاب العرقي التمزيغي خاليا من المتناقضات التي تفضح المنطق الخالي من أي منطق لأصحابه يا سي واعزي..
20 - باكري السبت 01 غشت 2020 - 18:46
بحس الباحث ،حاول الكاتب أن يلامس عمق الظاهرة الاجتماعية( النزوح الجماعي للشعوب ) من حيث انها حركة اجتماعية متأصلة لدى شعوب الدنيا و تختصر في ذاك الحنين الى موطن الأصل .
ربما في اعتقدي بقية الكائنات لها نصيب في ذاك( الطيور المهاجرة مثالا) ااتجمعات السكانية في المغرب و الهند و الصين و ادغال افريقيا هي على هذه الفطرة و الله اعلم ؟ اقول هذا ، و انا مجرد دخيل ،فلست من ذوي الاختصاص صراحة!!؟
ما أثارني حقا، أن الكاتب المحترم حاول من موقعه،أن يستثير همة المختص في الظاهرة الجتماعية بل من حقه أن يبث فيهم روح البحث أو أن يستفزهم حتى ، لدراسة الظاهرة.
اطلعت ـ و انا القادم من البيـداء / طاطا تحديدا ـ على تعليقات القراء للمحترمين
فآلمني بعض اتجاهاتهم نحو مزالق العرقية !! في اعتقادي مناسبة الحديث عن الظاهرة ،ما بات يعرف " بالهروب الكبير "
بناء عليه ، كان يجب تأصيل الظاهرة و تنزيلها على الواقع بالتالي ، الشئ الذي كان يسعى اليه الدارس صاحب المقالة بروح الباحث ،بصرف النطر عن الفئة المستهدفة موضوع الدراسة عربيا كان او دونه
21 - شبكوني السبت 01 غشت 2020 - 19:04
إلى 17 - Adam

تقول في تعليقك التالي: (( في الخارج جميع الموظفون في القنصليات يتكلمون العربية والفرنسية يجبرون الأمازيغ بالتكلم بالعربية او الفرنسية)). من الذي يُجبِرُ الأمازيغ على التكلم بالعربية أو الفرنسية؟ هل العربية ليست اللغة الدستورية للأمازيغ؟ وكيف سيتم هذا الإجبار؟ ولأي غاية؟ ثم من الذي يجبرك أنت على كتابة تعليقك هذا باللغة العربية المجيدة؟ لماذا لم تكتبه بالبلزة؟ أنا متأكد أنك بهذا الكلام تقطع من جنبك وتقنبل كعادتك يا سي واعزي؟؟؟
22 - Me again السبت 01 غشت 2020 - 21:20
يريد صاحب المقال لأهله الأمازيغ ألا يهاجروا إلى المدينة أو إلى الخارج، لكي لا يتعرضوا لما يسميه الذوبان في ثقافة الآخر، وللتعريب، أي أنه يريد للأمازيغ أن يظلوا مُتحجِّرين في قراهم ومنغلقين على ذواتهم، وألا يسمحوا لغيرهم بالاقتراب منهم، لكي يظلوا على ما هم عليه أبد الآبدين..

أليس هذا حصارٌ يحلم صاحب المقال بوضع الأمازيغ تحت طائلته؟ أليست هذه هي ثقافة كوريا الشمالية التي يحلم بفرضها عليهم؟؟؟ لا أظن أن الأمازيغ الأحرار المنفتحين والمتسامحين والوطنيين والرحالة سيلتفتون لأمثال هؤلاء البربريست العرقيين الصنميين ولأفكارهم التي تُجسِّدُ العُته العقلي في أبهى صوره..
23 - nabucco السبت 01 غشت 2020 - 22:36
التمزيغيون الحاصلون على شواهد جامعية لا يستعملون شواهدهم إلا كسلاح لنشر أيديولوجية التخلف القبلية العرقية العفنة المعادية للحضارة وزرع بذرة الصراعات العرقية القبلية اللعينة بين أبناء الوطن الواحد.
العلم في خدمة الهمجية والعنصرية والعرقية والقبلية. في حين أن دور المثقف هونشر قيم فلسفة الأنوار والإنتصار للإنسان بمعزل عن قبيلته وعرقه.

كاتب المقال ومن موقعه كناشط أمازيغي، لم يكتب بحيادية ولا يكتب بحيادية، ولم يكن دافعه علمي صرف. خلاصة مقاله تفقأ العين بتحيزها الأيديولوجي القبلي العرقي المتخلف " لكنه على الرغم من سنوات التفقير والتهجير، ما زال الأمازيغ يتحدون تحولات التحديث ويجابهون إكراهات الذوبان والتعريب ".
في مقاله السابق دافع عن تأسييس حزب عرقي، ومقاله هذا لايخرج عن ماعودنا عليه في مقالاته التي تنتصر للقبلية والعرقية. ويكفي أن تقرأ له مايكتبه وينشره في مواقع الدجل التمزيغي لتعرف أيديولوجيته التمزيغية المعادية لكل ما هو عربي. وكاتب هذا ديدنه، آخر ما تنتظر منه هو النزاهة العلمية.
24 - جنوط السبت 01 غشت 2020 - 23:30
"الأحرار": مجموعة قبائل بدائية هيمنت عليها كل الحضارات من مصرية قديمة وفينيقية ورومانية ووندالية وبيزنطية وعربية وغربية... ولكنهم أحرار وسائر الناس عبيد
25 - Hassan الأحد 02 غشت 2020 - 01:18
الأستاذ يتحدث عن الحنين إلى الطين كسائح يحب السياحة البيئية . في بيئته المتحضرة الأشكال البدائية مهددة بالإندثار هو يتمنى حمايتها من الإنقراض ( متحف )
26 - السافوكاح الأحد 02 غشت 2020 - 16:54
معرفة العربية و الدين ضرورية لفهم المجتمع..اثبت تمزيغ مقطوع عنا و منبهر بآراء الكفار لحد البلاهة..محدوديته..علينا الرجوع لمصطلحات القرآن ان كنا نريد تحررا من هيمنة مستعمر خبيث
27 - Adam الأحد 02 غشت 2020 - 17:00
الى yab و21 شبكوه انا ليس لدي الوقت لكي ارد على كلامكم الخاوي وعلى الذين يدعون انهم عرب وهم ليسوا بعرب انهم عبارة عن ضحايا التعريب ودليلكم اميريكا الجنوبية يتكلمون الاءسبانية ولكنهم ليسوا إسبان اعتناقهم للمسيحية عن طريق الاءسبان هي التي جعلتهم يتكلمون الإسبانية
ولهذا انا ليس لي الوقت لكي اود على التفاهات
28 - nabucco الأحد 02 غشت 2020 - 19:06
27 - Adam

أنت حر أن تعتبر نفسك حتى من بقايا تيه بني إسرائيل.
حبذا لو تستعمل بعضا من وقتك لنفض الجهل العالق بكيانك، لأن ومن خلال تعاليقك يبدو أن دجل مواقع التخريف والجهلوت البربرية أضافت لجهلك جهلا مركبا.
من قال لك أن اللغة هي التي تحدد هوية الناس؟ ملايين من المغاربة مقيمون في أوروبا ويتكلمون لغات أوروبية، فهل أصبحوا بذلك جرمان وأنجلوسكسونيين ولاتينيون؟
يقال أن عصفورا واحدا لا يصنع فصل ربيع une hirondelle ne fait pas le printemps ، فكذلك اللغة وحدها لا تصنع هوية. إذن فكرا جيدا قبل أن تنطق بغبي الكلام الذي تأخذه من مواقع الدجل التمزيغي؛ لا يوجد شيئ أغبى في الكون من جهلوت برابرة التمزيغ.

نحن عرب لأن:
ـ لغتنا العالمة هي العربية
ـ تراثنا الحضاري دون بالعربية
ـ تاريخنا هو التاريخ العربي
ـ أبطالنا التاريخيون هم أبطال التاريخ العربي
ـ كعرب نشترك مع أمتنا العربية الحاضر والمستقبل المشترك.
إذن اللغة وحدها لاتصنع هوية.

عيدك مبارك سعيد.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.