24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0813:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. نجاح المغربية نعيمة ماجوري يثير الانتباه بأبوظبي (5.00)

  2. هذه تفاصيل عن لقاحات ضد "كورونا" .. الأمان والتبريد والفعالية (5.00)

  3. محامون يرفضون تأجيل الانتخابات المهنية بسبب "تدابير كورونا" (5.00)

  4. عصيد: انخراط الحركة الأمازيغية في أحزاب سياسية مسألة طبيعية (5.00)

  5. فرونسواز.. قبائل الجبال هبة الله لمواشيها؛ فما "ليوطي"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رحلة الحب والوداع

رحلة الحب والوداع

رحلة الحب والوداع

الحياة رحلة عنوانها الحب والتيه والعشق والوداع.

الوداع لا يحصل إلا لمن يعشق بعينيه أما ذاك الذي يعشق بروحه وقلبه فمسافر لا يعرف الوداع.

أعشقك.

نظرت إلى الوجوه.. نظرت إلى الإنسان.

سافرت وجلت وجاوزت الجبال ولاقيت الرجال.

انتبهت إلى دبيب الحياة وأصخت السمع لموسيقى الأكوان فرأيتك.

لذت بالصمت، وواصلت التأمل، فمتى أغدو منه عارفا بوجوه عبادك وكنوز قدرتك؟

يا موجد كل موجود، أنت أقدم من الوجود، أنت رب الوجود.

أنت ملاذي وملجئي وأملي، أنت الحب المتجسد في خلجات الفؤاد وألوان الحياة وإيقاعات الصباح والمساء وكل الذرات

أنت الحب، أنت الله.

أيها الحب الأعظم سبحانك، أنت حي لا تموت، تباركت وتعاليت. سبحانك وغفرانك.

إلهي.. هذي الحياة لم يجد بها علي أحد. أنت الجواد الوهاب وإني أحب وأقدس الحياة التي جدت بها علي.

أيها الحب الأعظم، إني زاهد في الدنيا وعاشق للحياة بمعيتك وسالك عائد إليك فهل تقبلني في حضرتك؟

أريد اللؤلؤ، فلأغص في أعماق البحر فما على الشاطئ غير الزبد.

أيها الحب الأعظم.. عندما أنطلق في بحر الحياة وأغترف منه بقلبي وروحي وإحساسي وبدني وجميع جوارحي، فإني أمجدك وأكافح في سبيلك.

إن الأكوان التي تدور في أفلاك ملكوتك مدعاة للصمت والتأمل وأنا أعشق أسرارك وعلومك اللامتناهية وعجائب قدرتك، أيها الحب الأعظم.

أنت النور الذي أرى به العالم، فأرى ذاتي الساكنة في محيطات إشراقاتك وتجلياتك وفيوض رحماتك وأنوارك وتجلياتك.

أيها الحب الأعظم، السفر إليك رجوع إلى فطرتك التي فطرت الناس عليها مذ أوجدت الوجود من العدم.

أيها الحب الأعظم، الحياة من كشوفات ملكوتك، فلأشرب منها لأروي عطشي الأسطوري والوجودي إليك.

تباركت وتعاليت وتقدست صفاتك وأسماؤك وأوصافك أيها الحب الأعظم.

إنك تشرق علي في كل حين وبنورك أرى العالم.

أيها الحب الأعظم، إن أسرارك لا تنتهي وأنا مسافر إليك وآفاقك لا تحد وعطاياك لا تنقضي وعجائبك لا تنضب.

أرني أنظر إليك أيها الحب الأعظم..

لك الحمد عدد النجوم والكواكب وحبات الرمال وزبد البحر وذرات الكون وعدد أنفاس الخلائق.

تباركت وتعاليت يا قريبا غير بعيد يا منقذ الغرقى يا حبيبي يا لطيف يا رحمان يا رحيم.

أسألك بأسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم وصفاتك العليا وقدسك وأنوارك وتجليات إشراقاتك أن تغسل ذنوبنا ولو كانت عدد حبات الرمل وزبد البحر، وأن ترزقنا وتفيض علينا من عطاياك ونعمك وعلومك وأسرارك.

يا الله، يا الله، يا الله، يا حي يا حي يا حي، يا قيوم، يا بديع، أيها الحب الأعظم.

*خبير التواصل والتنمية الذاتية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - صرخة زنديق . الأحد 02 غشت 2020 - 03:08
تشبب الغريق بالغريق فغرق الإثنان ، طوق النجاة ، صرخة يائس قي صحراء جرداء . فأين الماء أين الماء ؟! ألا فاغربي أيتها الشمس الحارقة ، إذهبي جف الحلق وبلغت الحلقوم فقد ناجيت إن كنت أناجي سامعا . طفل أنا في الوجود بلغت السبعين راكعا في محراب النسيان ، أريد صدا لصوتي رجع كلام ، أريد أرضا تهتز تحت أقدام الطغاة . اللهم أبدهم ببدا اللهم فافعل فهل بعد السبعين إلحاح . سبحتي البيضاء راح بريقها ، سجادتي ربما العاشرة بعد المئة أهلكتها . صليت برجل تابثة لاتكل ، صليت وآلام الظهر تقتلني . فهل بعد هذا الإلحاح إلحاح ؟! تبا يا لي من كافر لايخلص العشق ملول . فأنا مجرد طفل في قارب السبعين .
2 - simo الأحد 02 غشت 2020 - 13:21
L'Homme a toujours besoin de caresse , d'amour et de protection ...en realité ce n’est qu’un retour inconscient
au chaleur du sein
3 - رأي آخر الأحد 02 غشت 2020 - 17:38
كانت الأرحام أوطاننا فاغتربنا عنها بالولادة - ابن عربي
في رحلة الحب والوداع بعدما كانت حبا اعظم في نفس المقال نشر سابقا ماهي إلا بحثا عن الذات المفقودة وخلال هذا البحث المضني المشوب بالقلق والارتياب والتيه أملا في إيجاد جواب شاف عن معنى كينونة الذات والغاية من وجودها وما ذلك في حقيقة الأمر سوى عودة جديدة إلى الأرحام التي اغتربنا عنها إذ تجد الذات وحدتها وتوحدها لتصير نفسا مطمئنة كما وصفها الله الكريم الجليل بقوله يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فتنطلق النفس في رحاب نفحات الإيمان
هنيئا للكاتب بهذه الروح ذات الهوى الصوفي.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.