24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  4. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

  5. التلميذ الخطري ينال نحاسية "أولمبياد المعلوميات" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "قلة التْرابي" وزحفها بالمجتمع إلى "التهامجيت"!

"قلة التْرابي" وزحفها بالمجتمع إلى "التهامجيت"!

"قلة التْرابي" وزحفها بالمجتمع إلى "التهامجيت"!

مقاربة الموضوع تضعنا أمام مداخل تربية ـ أسرية وسوسيو اقتصادية وأمنية صرفة، فظاهرة "قلة التْرابي" أصبحت مألوفة لدينا كسلوكيات اجتماعية عفنة؛ تتعارض وقيم السلوك المدني الحضاري العام، وتشكل في الآن الواحد الحلقة المفقودة بين النموذجين "السلوك الراهن" والسلوك المثالي القدوة. هذا الأخير كان، إلى عهد قريب، يتجسد في الآباء والأمهات، علاوة على الأساتذة والمربين وبعض المرافق التربوية غير المباشرة كالإعلام ودور العبادة...

فالسلوك "القدوة" تم تشييئه وغمره بنصوص تزدان بها الكتب المدرسية والتنشئة التربوية، وزاد أن نحّى أثره من الواقع اكتساح وسائط التواصل الاجتماعي لحياة كل الأسر المغربية، والتي عملت على تنميط عيشها بالركون إلى زحف هذا المارد، فانحصرت مهمة تربية النشء في تغذية أوقاته بمشاهد وصور يظل مدمنا عليها منذ نعومة أظافره، بينما الآباء والأمهات والإخوان والأخوات ألقوا بكل جوارحهم في أتون هذا الفضاء الأزرق.

السلوك الأرعن وتصدره الحياة العامة

لتقريب القارئ من هذا المبحث تكفي الإشارة إلى بعض الحوادث الاجتماعية التي جرت مؤخرا كعينة من السلوك اللاإنساني:

* حادث قطار بوقنادل وتقاطر الذئاب البشرية عليه، أملا في النهب والنشل والغصب،

* حادث نهب حافلات الأضاحي ليلة العيد وتكرارها بكل من فاس والبيضاء،

* واقعة مغادرة بعض المتعافين من كورونا مستشفى بنسليمان، محملين بإزارات وأغطية وصنابير!

* حادث 1991 وإحراق السيارات والمرافق العمومية،

* حادث تزامن مع "الربيع العربي" وإقدام عصابات على أعمال النهب والتخريب،

* حوادث القتل شبه اليومية داخل الأسر،

* ظاهرة التلوث التي تصاحب عيد الأضحى،

* ظاهرة الرعونة في السياقة.

يمكن أن نصنف مثل هذه الحوادث تحت عنوان واحد "عدم وجود كوابح" اجتماعية وأسرية مغروسة في شخصية المواطن، تجعله يميز بين البناء والتخريب، ويتورع عن الإقدام على الأعمال الإجرامية أو يتصرف بمحض نزواته وميوله، كما تؤشر، في آن واحد، على أن نظرة عموم المواطنين إلى "سلطة الأمن" بكونها ليست ضابط أمن لحماية النفوس، بل كطرف عدو كلما تم استغفاله كلما أمكن النجاح في عملية السطو.

الجانب السوسيواقتصادي وعلاقته بالسلوك الهمجي

تشير الأرقام وكذا الملاحظة الأمبريقية Empirical (العلمية) إلى أن مؤشرات الجريمة عموما والسلوكيات الخرقاء يشتد وهجها كلما توغلنا في المناطق المهمشة أو التي تعيش ظروفا صعبة، والتي تستوطن عادة هوامش المدن الكبرى، مما يعطي الانطباع بأن السلوك الهمجي الخارج عن حدود الآداب واللياقة له صلة وثيقة بالمستويات الاقتصادية الهشة، ويمكن الاستدلال على هذا بصور الكاريانات ومناطق السكن القصديري حيث تعتمل داخلها قيم أخرى خارجة عن المألوف.

نموذج لحالة انفلات أمني

حري بنا الإشارة إلى وجود فراغ مهول لتأطير المواطنين، ومنحهم "السلوك القدوة" والسلوك السوي داخل المجتمع، فالمؤسسات التي كانت تتولى هذه المهام، ولو بكيفية غير مباشرة، انحسرت أدوارها بفعل القيم الاستهلاكية المادية الجديدة، وبروز أزمة الثقة التي باتت تؤطر علاقة المواطنين بهذه المؤسسات كالأحزاب السياسية والتنظيمات النقابية ومكونات المجتمع المدني والميديا..

لكن يبقى جانب استتباب الأمن أحيانا كأولوية حيوية، في ظل تغول هذه السلوكيات السافرة وتحولها إلى قاعدة تؤثث المشهد الاجتماعي المغربي العام، فالانفلات الأمني، ولو بمدة قصيرة، يفضي إلى كوارث في ابتزاز المواطنين بالجملة، كما حدث ذات ليلة ماطرة، حينما داهمت عصابة من شبان يافعين حيا سكنيا، فجعلت سكانه أمام خيارين: دفع كل منزل إتاوة 200,00 درهم أو اقتحام المنزل وهتك الحرمات.. ولولا تدارك الجهات الأمنية الموقف لكان الحي بأكمله قد عمه الخراب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - دولة الغاب ودولة القانون الاثنين 03 غشت 2020 - 17:47
حينما يسود القانون وتكون له هيبة داخل المجتمع،يقبل الناس عليه ويحترمونه ،لكن إذا غاب هذآ القانون أو أصبح وسيلة للسمسرة تعفن ولم يعد صالحا،فالفساد آت من فوق،وبالتالي لا قانون ولا حق ولاهم يحزنون،شكرا هسبريس
2 - Amaghrabi الاثنين 03 غشت 2020 - 19:30
حكى ابن بطوطة ان الهنود قديما حينما يموت زوج المرأة الهندية يخيرونها اما ان تعيش عيشة الكلاب في ذل وقهر وفقر وجوع ووو او تقبل ان ترمي نفسها في نار بعد ان يحتفل بها ويباركون خطوتها الشجاعة مما يجعل جل من الازواج يفضلن ان يرمين انفسهم في لهب النيران,واليوم الشباب الذي يعيش في ماساة وفي اضاع مزرية صعبة لا راحة مع ذويه ولا راحة مع مجتمعه,فماذا يخسر ان غامر بعمليات ارهابية او انتحارية او سرقة او تعدي على اموال وعرض الاخرين ووو فهذه عملية انتحارية يفضلها اصحاب الخصاص والفقر والعيش في الذل لان كما كان يقولون في الحراك الريفي "الموت ولا المذلة" مطابق لما كان يفعلن الازواج الهنديات.رجال الامن فيي المغرب رغم المجهودات الجبارة التي تقوم بها الدولة من اجل تقويتهم ماديا ومعنويا وتسلحا فيبقى وضعه ضعيف وقوتهم ضعيفة وبالتالي اصبحوا هم انفسهم يخافون على انفسهم من العصابات الخطيرة الموجودة في المغرب وحتى الدول العظمى تعيش في هلع مع عصابات الحشيش والارهاب ووو.اليوم الدول اصبحت تضعف شيئا فشيئا امام الاجرام والارهاب ومافيا المخدرات وووو
3 - السفياني الاثنين 03 غشت 2020 - 21:02
بصراحة القيم ماتت وحلت محلها قيم استهلاكية،ونموذج القدوة غير موجود كما أن الثقة بين معظم المغاربة مهزوزة والفقر انتشر حتى أصبح قاعدة، كلها أسباب وراء السلوكيات الهمجية الرعناء
4 - عبد الغني الثلاثاء 04 غشت 2020 - 00:44
نعم فلكل زمن رجاله ونساءه الذين يصنعون تاريخه حلوه ومره جميله وقبيحه. لكن الملاحظ هو ذلك البون العظضم والشرخ الكبير الذي لوحظ بين أطياف المجتمع المغربي. حتى إن الملاحظ والمتتبع اليومي قد يعتقد أن البلاد تسير من دون ضمير جمعي يؤطر السياق العام للأخلاق التي تبقى عنوان كل الحضارات.
5 - مغربي الثلاثاء 04 غشت 2020 - 04:37
الظروف الاجتماعية هي التي تغيرت
مكايناش شي حاجة سميتها قلة الترابي
غيرو ظروف الناس الاجتماعية يتغير سلوكهم
6 - .Ignorance الثلاثاء 04 غشت 2020 - 08:46
Il y a une sacrée ignorance, avec la conviction que la plupart des Marocains n'ont aucune confiance dans la loi et les autorités, en plus de l'échec de la politique éducative qui a produit des files de chômeurs ... tout cela pousse les jeunes à la criminalité professionnelle et s'appuie sur des comportements barbares ... Merci, Hespress.
7 - الجهل المقدس الثلاثاء 04 غشت 2020 - 08:47
هناك الجهل المقدس مع وجود قناعة لدى معظم المغاربة ألا ثقة في القانون والسلطات،بالإضافة إلى فشل سياسة التعليم التي أنتجت طوابر من العاطلين... كل هذا يدفع بالشباب إلى احتراف الجريمة والاعتماد على السلوكيات الهمجية ...وشكرا هسبريس
8 - الفقر والأمية الثلاثاء 04 غشت 2020 - 10:04
إذا اجتمع الفقر والأمية في بلد فاعلم انك داخل غابة تسكنها الهوام والأفاعي والحيوانات المفترسة،هذا هو واقعنا
9 - راس العين الثلاثاء 04 غشت 2020 - 11:35
يربط الأستاذ ببن الهمجية وبين الفقر كما لو أن أحدهما يقود للآخر بالضرورة . ويضرب مثلا بأبناء دور الصحيح والهوامش غير مدرك أن هؤلاء وقبل أن يكونوا نجاة فهم أيضا مجنى عليهم من طرف البلطحية الكبار المستحوذين على ثروات البلاد بوضع اليد . هؤلاء الفقراء ناقمون لأنهم واعون أن الكبار لصوص ، ناقمون لأنهم حتى لو تفوقوا في دراستهم لن يفوز بالمنصب إلا صاحب الحظوة والمال ، ناقمون لأنهم لا يعالجون في المستشفيات ، ناقمون لأن شركات العقار وشركات الكهرباء وشركات النقل تجلدهم بقسوة ودون رحمة ، ناقمون لأنهم يشعرون انهم عبيد تفرض عليهم الأعمال الشاقة وبالحد دون الأدنى للأجور .
10 - عاجل الثلاثاء 04 غشت 2020 - 11:48
الحل في اعادة توزيع خيرات البلاد على العباد،يا رب حتى وزراء برلمانيي العدالة والتنمية لم نر منهم خيرا فما بالكم من البقية أي وزراء و برلمانيي الأحزاب الإدارية حتى لا نتكلم عن خدام الدولة وما ادراك ما خدام الدولة.
رٌفع القلم عن واحد الجائع الجائع الجائع ............
11 - الثقة مفقودة الثلاثاء 04 غشت 2020 - 12:18
نعم القدوة الحسنة صارت عملة نادرة،،بل القدوة السيئة هي التي أصبح لها وجود... كما أن الثقة بين معظم المغاربة رجعت كشيء نادر العثور عليه ،،فأزمة القيم قد تعصف بكل شيء خاصة مع انتشار وباء كورونا،اللهم سلم والطف بعبادك
12 - ابن الشراطين الأربعاء 05 غشت 2020 - 11:11
الحل يبدأ من التلفاز اعادة النظر في المسلسلات والافلام والرسوم المتحركة لابد ان يكون الحوار باللغة العربية بدون عنف ولا ميوعة لان الكل يستقي معلوماته وطبائعه واخلاقه من هذه الشاشة.
وفي الشارع والاماكن العمومية لابد ان يقضى على بؤر الميوعة والسلوك القبيح والذي يتواجد بكثرة في مدن الصفيح والتي يكرسها المنتخبون والمفسدين لانها تزودهم بالاصوات واشياء مادية اخرى.
اما في الشارع العام فلابد من شرطة اخلاقية فكل من سولت له نفسه ان يتأبط فتاة ويفرض سلوكه الخبيث على الاخرين لابد ان ان تكون تربيته في نفس المكان (أو بلا تعطال)
اما اصحاب التريبورتور فهؤلاء امرهم خاص لابد من القضاء على هذا النوع من العربات نهائيا وبأي ثمن، اولا لقد شوهوا المدن ثانيا جلهم يتصرفون بدون اخلاق ثالثا يتسببون بكوارث كثيرة
13 - اكسيل البرغواطي الأربعاء 05 غشت 2020 - 12:51
بعد احتجاجات منتصف الثمانينات في المدن و الحواضر المغربية , رأى ادريس باصري ان تغيير التركيبة الديمغرافية و الاجتماعية بالمدن كوسيلة من وسائل العقاب و وسيلة ناجعة لاجهاض اي حراك شعبي في المستقبل.

بعد جيل من تلك السياسة , ها نحن نرى النتائج....مدن عبارة عن بوادي كبيرة , انعدام الامن و الانضباط و الاخلاق و النظافة و عدم الشعور بالانتماء.....

ارجعوا الى ما قال الشيخ ابن خلدون رحمه الله.
14 - كريم الأربعاء 05 غشت 2020 - 14:05
اي خطاب تريدون ان تمرروا ? الشعب المغربي هو المسؤول عن الانفلاتات الامنية? لماذا لم تحمي السلطات سوق المواشي ? كما تعمل في مهرجان موازين والمواسم والاسواق? لماذا تعاني الاحيائ الشعبية من اعتذاءات المشرملين والاحياء الراقية تنعم بالامن والامان? المقال يعطي اجوبة بسيطة على اسئلة معقدة النظام المغربي مسؤول عن السياسات التعليمية و الاجتماعية والاقتصادية وخصوصا السياسات الامنية واعيد السؤال لماذا تركت اجهزة الامن سوق الكسابة عنوة بدون حراسة??
15 - سولوه الخميس 06 غشت 2020 - 06:19
من يربي من?لانلوم الا انفسنا. الاباحية التعفن ولا مسؤولية والاتكالية الرجل لا شغل ولا مشغلة الة للانجاب وتفريخ الاولاد اولاد واطلق.الدواء فين?باش تصلح مستحيل.العيب ما شي في المراة التي تبحث للعيش للرجل كالس .
16 - yass الخميس 06 غشت 2020 - 13:47
نعم التربية الاسرية تعطيك مواطن سوي اخلاقيا لكن التربية المجتمعية هي المحك الحقيقي ..اذن الدولة هي التي تتحمل القسط الكبير في هذا الاندحار التربوي لان الدولة من خلال قطاع التربية و التعليم هي المنوط بها ان تنتج لنا المواطن وقيم المواطنة المشتركة .لماذا دائما نشخصن الامور مع انها مسؤوليات جماعية .لان التربية الاسرية لابد لها ان تصنهر في المشترك في ثقافة مجتمع مواطن .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.