24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  4. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

  5. التلميذ الخطري ينال نحاسية "أولمبياد المعلوميات" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "آلية التبرير" في النقاش العمومي

"آلية التبرير" في النقاش العمومي

"آلية التبرير" في النقاش العمومي

آلية التبرير من المفاهيم المعتمدة في مجال التحليل النفسي، ومعناها كما حدّدها الأب المؤسس لهذا العلم "سيغموند فرويد"، السلوك الذي بموجبه يعمل الفرد على إيجاد التبريرات المختلفة للأخطاء التي يقترفها بغرض التخفيف من وطأة الصراع النفسي الناتج عن الشعور بالذنب، حيث يقوم "الأنا الأعلى" ممثل سلطة المجتمع في الجهاز النفسي للشخصية، بمحاسبة الوعي على تخاذله في مراقبة "الهو" ممثل الغريزة، ومن أجل إعادة التوازن النفسي للشخصية وتجنب الوقوع في "العُصاب " أي المرض النفسي، يقوم "الأنا" ممثل الوعي بإيجاد التبريرات الضرورية لتخفيف ذلك الشعور المأساوي بالذنب لدى الشخصية.

ولكي نقوم بتبسيط هذا المفهوم نعطي المثال التالي: عندما يقوم تلميذ بالغش في الامتحان، فإن التبرير الذي يقدمه لنفسه للتخفيف من وطأة فعلته هي القول "إن الجميع ينقلون"، وهي نفس العبارة التي ينطقها أيضا عندما يتم ضبطه من طرف الحراس، بينما هي عبارة تبريرية لا تمحو خطأه المتمثل في خرق القانون.

وإذا خرجنا من إطار الشخصية الفردية إلى مجال الشخصية الاجتماعية فسنجد بأن هذا المفهوم يصلح لتحليل وفهم سلوك المغاربة أمام العديد من الأزمات التي يتسبب فيها نمط الوعي السائد.

ولفهم بعض آليات الدفاع لدى الشخصية المغربية من أجل حلّ الصراع النفسي دون حلّ المشاكل الفعلية بطريقة واقعية، نورد الأمثلة التالية:

كلما طرح الإعلام والمثقفون والملاحظون ظواهر اجتماعية سلبية للمناقشة، والتي تتمثل في سلوكات وأنماط وعي بعض المواطنين، إلا وتسابق الكثير من المغاربة لتبرير تلك الأفعال عوض الإقرار بها والبحث عن طرق تداركها، فعندما نقول إن مجتمعنا يطبعه الاستبداد من الأسرة إلى السلطة، يقولون إن المجتمعات الأخرى كذلك تعرف أشكالا من الاستبداد، وعندما نتحدث عن العنصرية في بلادنا يتسابقون في الحديث عن أمريكا وعنصرية جهاز الأمن ضدّ السود، وعندما نطرح موضوع الحريات الفردية يقولون إن فرنسا تمنع "الحجاب" في المؤسسات، وعندما نثير موضوع السقوط الأخلاقي وأزمة القيم يعتبرون الغرب هو معدن الانحلال، وحتى عندما نثير موضوعا مثل نبش قبور المسلمين وتخريبها يقولون إن هذا العمل قد مارسته النازية واليمين المتطرف في الغرب أيضا، وعندما نطرح مشكلة العنف ضدّ النساء يأتون بإحصائيات تقول بوجود العنف ضد النساء في مجتمعات غربية.

هذه الأساليب التبريرية تظهر ما يلي:

ـ عدم وجود رغبة في الاعتراف بالخطأ ووضع حدّ لسلوكات سلبية.

ـ وجود رغبة أكيدة في تعميم حالتنا وإسقاطها على الغير.

ـ عدم التمييز بين الظواهر السلبية في بلادنا والبلدان الأخرى، فالكثير من هذه السلوكات التي ذكرنا (مثل العنف ضد النساء مثلا) يتم تجريمها في الغرب بعقوبات شديدة، بينما عندنا تعتبر طبيعية ومبررة، بل يتم الامتناع عن إصدار قوانين لتجريمها بمبررات دينية (الاغتصاب الزوجي مثلا).

ـ وجود رغبة ملحة في تخفيف المحاسبة الذاتية من خلال التركيز على قبح الآخر، والهدف هو التطبيع مع هذه الحالات المنحرفة وإخفاء عيوب الذات وتجنب أي نقد ذاتي.

ونشير بهذه المناسبة إلى أنه حتى في حالة عدم عثورنا على مُبرر خارجي للتخفيف من أخطائنا، نستمر في اقترافها، مما يدلّ على أن غرضنا هو تبرير أفعالنا السلبية وجعلها أفعالا طبيعية عوض الحدّ منها.

لقد تبين من التاريخ الحديث لبلدان ناهضة بأنّ آلية التبرير لا تساعد على الخروج من التخلف، وأن المنطلق الصحيح هو النقد الذاتي وتقوية البيت الداخلي عبر إصلاحات حقيقية، وأولها إصلاح التعليم، وأنّ رمي الناس بالحجارة لا يكون له من هدف سوى أن ننسى هشاشة وضعنا الداخلي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Amaghrabi الاثنين 03 غشت 2020 - 16:53
واضيف شيئا اخر الى امثلتك المقنعة اخي عصيد"واذا قلت ان اردكان يغير الكنيسة الى مسجد قالوا ان الاسبان غيروا المساجد الى كنائس,يعني السن بالسن والبادئ اظلم.يعني الدعوة الى السير نحو القيم الانسانية العالمية ليست واردة في المجتمعات العربية والاسلامية في العصر الحالي,اما ان يهاجروا على قوارب الموت ليستمتعوا بحقوق الانسان الموجودة في الغرب فهي امنيتهم التي ينامون عليها ويستيقظون عليها
2 - ابن الراوني الاثنين 03 غشت 2020 - 16:55
أعتقد أن اللجوء إلى تبرير التجاوزات والأخطاء سببه الرئيسي هو استفادة الكثيرين من وضعية التناقضات والسكيزوفرينيا المزمنة، فالوضوح والنزاهة لا يكونان مفيدين في نسق فاسد
3 - ىشوقي حسن الاثنين 03 غشت 2020 - 16:59
النقاش الحالي في العالم هو انتشار وباء كورونا-19 بسرعة و ارتفاع حرارة الكرة الارضية و شبح الجفاف المحيق بالبشر و لهذا ينبغي التنبيه الى احترام القواعد الصحية من تباعد جسدي بين الافراد في الاماكن العمومية و تعقيم اليدين بالصابون و المحلول الكحولي و الكشف عن الفيروس و تحميل تطبيق وقايتنا للحد من الجائحة ثم اعداد البنيات الصحية الاستشفائية الوقائية و التفكير في الجوانب الاقتصادية الاجتماعية لاثار كوفيد-19- البعض صار اعمى و اصم لا يعرف حركة الواقع المحيط و تراه يسبح في الاوهام و السماوات العلا و محيطات الهذيان... الله يسترنا- بعضنا صار ابيض الشعر او اصلع الرأس و طالته مظاهر الشيخوخة من تجاعيد و تكميش الوجه و الجسد يطاله القبح و تغادره القوة و العنفوان و صار لا يقدر علر تحمل صورته في مرأة صغيرة و الصوت افتقد القوة و صار رخيما ضعيفا و السمع قليل و مشاكل التنفس و عرق النسا و الروماتيسم و ضعف الذاكرة....
4 - aleph الاثنين 03 غشت 2020 - 17:06
الأستاذ الفاضل يريد منا أن نعترف به إماما معصوما ولربما ينتظر أكثر؛ أن نعترف به نبيا مرسلا وكلامه قرآن منزل:
1 ـ عندما يتهم نبينا محمد (ص) وسلم بالإرهاب، يجب أن نقول صدقت.
2ـ عندما يتهم عمر ابن الخطاب كذبا وزورا أنه أحرق مكتبة الإسكندرية، علينا أن نرد بانصياع المريد ونقول قولك قول الحق.
3 عندما يهاجم الإسلام ويعتبره سبب تخلف المسلمين يجب أن ننصت لكلامه بورع وخشوع.

وبما أن للمغاربة عقل نقدي وليسوا نعاجا في حظيرة الأستاذ، هاهو الأستاذ يشهر في وجوهنا ورقة علم النفس، واختار من علماء النفس أكثرهم شهرة "سيغموند فرويد" ليقنعنا بأن عقلنا النقدي ليس إلا سلوكا نقوم به ل" إيجاد التبريرات المختلفة للأخطاء التي نقترفها بغرض التخفيف من وطأة الصراع النفسي الناتج عن الشعور بالذنب ". يعنى أننا مرضى.

ولم يخطر ببال الأستاذ أن لا هذا ولا ذاك، فقط نحن لسنا نعاجا، وإنما مواطنون كاملو الأهلية، نفكر ونحلل. لنا عقل نقدي؛ نقبل ما نراه صائبا ونرفض دجل وجهلوت من يسبنا ويسب ديننا ولغتنا وحضارتنا متدثرا برداء الحداثة والتنوير. والحداثة والتنوير بريئة منه براءة الذئب من دم يوسف.
5 - موازين مختلة الاثنين 03 غشت 2020 - 17:18
بالنسبة لمثالك (الغش في الامتحان)
قول الغشاش : (كل شي كينقل) ليس تبريرا
انما هو كلام منطقي مئة بالمئة
معناه : لتنجح يجب ان تستعمل الغش
الغش في الامتحان
الغش في الحصول على وظيفة
الغش في الحصول على اصوات انتخابية
الخ
ماذا يحصل عندما يكون (كل شي غشاش) وتكون انت نزيها؟
هل تنجح؟ .. ربما .. ولكن ليس بمعدل كبير كما الغشاش
هل تحصل على وظيفة؟ .. ربما .. ولكن ليس من قيمة وظيفة الغشاش
هل تنجح في الانتخابات؟ .. اذا حصلت معجرة
اذن : الامر لا يتعلق بالتبرير انما بمنطق الاشياء
6 - متتبع الاثنين 03 غشت 2020 - 17:25
سبق لي أن قرأت مقال "نبش قبور المسلمين" لكاتب "آلية التبرير" في النقاش العمومي وفاتني وقتها ارسال التعليق التالي :
لو كنت مسؤلا عن ما ينشر لما قبلت بنشر هذا المقال كما نشر و ذلك لغياب المهنية. فلا أسماء دار النشر للكتب المذكورة و لا سنة الطبع و لا رقم الصفحة أو الصفحات المأخوذ منها ما قيل.
7 - جواد الداودي الاثنين 03 غشت 2020 - 17:53
عندما تحدثت انت عن الحرية في اللباس وقلت : ((هي موجودة في الغرب وغير موجودة في البلدان الاسلامية)) - ورد عليك الطرف الآخر بالقول : ((وماذا عن منع الحجاب في الغرب؟)) - بماذا رددت انت؟ - بلا شيء - حتى اليوم - حيث ظهرت لك فكرة الكلام عن المبررات

لو لم تقارن بين البلدان الاسلامية والغرب - لما ردوا عليك بالكلام عن منع الحجاب

قرأت شيئا مما كتبه فرويد - عليك الآن ان تقرأ شيئا من علم المنطق - هذا الرد يسمى : الاستدلال بالمثال المضاد - تقول شيئا - وانت تعتبره صحيحا - يأتي احد ما - ربما طفل في الابتدائي ويرد - ويقدم مثالا مضاد - فيبين حطأ ما اعتبرته انت صحيحا - والتزاهة العلمية تتطلب ان تعترف بخطئك ذلك - لا ان تهرب الى الامام

كان كلامك عن المبررات سيكون صحيحا لو انك لم تقارن - حينها لو قالت لك احد : في الغرب لا توجد حرية - تقول له : ومن قال لك بانني اعتبر الغرب مثالي؟

والآن كلمة تتعلق بالحرية - الا يعتبر تعليم الامازيغية الاركامية بشكل الزامي لغير الناطقين بالامازيغية ضربا للحرية؟
8 - الحسين واعزي الاثنين 03 غشت 2020 - 18:13
يقول عصيد في واحد من مقالاته المنشورة سابقا هنا في هسبريس التالي: (( الرجل المسلم لا يقبل أن يُجبره أحد على التوقف عن ضرب زوجته، كما لا يقبلُ أن يُعاقب على ذلك لأنه يعتبره حقا شرعيا، وعندما يحدث أن يُعاقب فإنّ كل تفكيره ينصرف إلى الانتقام، وبما أن ذلك غير ممكن في بلد القانون والمواطنة، فإنه يلجأ إلى أخس الأساليب في بلده من أجل تحقيق غرضه الذي هو الإهانة والانتقام)).

ويؤكد على فكرة رئيسية ومحورية في جل مقالاته، وتتلخص الفكرة في كون المسلمين يعيشون برغبة جامحة في الانتقام من الغرب بسبب تفوقه عليهم، ويصدر حكمه القاطع هذا ضد المسلمين بشكل تعميمي، ودون الحد الأدنى من التحفظ والتمحيص.

ولم يسبق لنا أن قرأنا لعصيد، ولو عن طريق الصدفة، مقالا واحد يتيما ينتقد فيه أصحاب الديانة اليهودية مثلا على أي فعل يرتكبوه في فلسطين المحتلة ضد أصحاب الأرض الشرعيين، أي الفلسطينيين، فله في هذا الباب، أذن من طين، وعين من عجين.

وهكذا فبمقاله هذا، فإن عصيد يريد أن يجد لنفسه المبررات والمسوغات التي تجعله يقف باستمرار معاديا للعرب والمسلمين، ولا يتوقف لحظة واحدة عن جلدهم في تاريخهم ودينهم وثقافتهم..
9 - مغربي الاثنين 03 غشت 2020 - 18:46
قد نتفق معك فيما ذهبت اليه الا ان الية التبرير هذه ليست بالضرورة ب دافع نفسي قد يكون مرضي كما تزعم ولكن المسالة لها علاقة بمنطق نايع من فكر او ثقافة تختلف عن تلك التي تنهل منها اي ان الاساس المرحعي ليس واحدا لذلك ستجد داءما من يخالفك الراي كما ان مبراتك تاخد نفس الطابع لما يتعلق الامر بامور محلية ولا عيب في ذلك فقط يجب تحري الصدق
10 - تاريخ المغرب الاثنين 03 غشت 2020 - 20:03
إلى جواد الداودي
أنا شخصياً ضد تواجد الحجاب في المؤسسات العامة خصوصاً بين الموظفين إذ كيف للدولة أن تنجح في تحديث المجتمع و موظفوها الذين يعملون لفائدتها عاجزون حتى عن تمثل القيم والمواقف التي جاءت بها؟!! الحجاب يشير إلى موقف متخلف من المرأة و من الجسد عموماً . و أود تذكيرك بأننا نعيش هنا في المغرب في الشمال الأفريقي و جنوب المتوسط وأن هذه الأرض لها تاريخ طويل أقدم بكثير من الدين نفسه الذي تدافع عنه
11 - FOUAD الاثنين 03 غشت 2020 - 20:22
إلى 10 - تاريخ المغرب

جاء في تعليقك التالي: (( الحجاب يشير إلى موقف متخلف من المرأة ومن الجسد عموماً)). هذا رأيك الخاص بك، وقد يتفق معك البعض وقد يختلف معك آخرون حوله، أن تؤمن به وتكون متشبعا بتمثلاته عن المرأة، فهذا حقُّك الذي لا لا يجوز لأي كان أن ينازعك فيه، لكن الخلاف معك، هو حول مسعاك أنت وأمثالك، إلى فرض هذا الرأي بالقوة والإرغام على من لا يؤمنون به. في تصرفكم هذا تتحولون إلى غير ديمقراطيين، ورجعيين، ومتخلفين، ومتحجرين في (( تاريخ طويل أقدم بكثير من الدين نفسه))، كما قلت في تعليقك يا رفيق الحسين..
12 - جواد الداودي الاثنين 03 غشت 2020 - 21:00
10 - تاريخ المغرب

انا لا دافع عن الدين – انا ادافع عن المنطق
تقول : ((أنا شخصياً ضد تواجد الحجاب في المؤسسات العامة خصوصاً بين الموظفين إذ كيف للدولة أن تنجح في تحديث المجتمع وموظفوها الذين يعملون لفائدتها عاجزون حتى عن تمثل القيم والمواقف التي جاءت بها؟!!))
المرأة التي تلبس الحجاب امرأة متخلفة – المرأة التي تلبس ميني جيب امرأة متقدمة - يا سلام
طبيبة ترتدي الحجاب متخلفة – وراقصة كباري قمة في التقدم - يا سلام
اذن الانسان الحجري كان متقدم على انسان اليوم – حيث هو كان عريان تماما
صنع الانسان اللباس لغرصين : الحماية من البرد – واخفاء ما يثير غريزة الجنس
سؤال : ما الذي يدفع المرآة - وهي ذاهبة للعمل - لاستعمال المكياج؟ والعطر؟ وارتداء لباس شفاف؟ او واصف؟ او يغطي المينيموم من جسمها؟ - هل اذا لم تفعل ذلك لن تكون قادرة على اداء عملها؟
المنطقة لها تاريخ طويلا – وكيف كانت نساؤكم خلال هذا التاريخ؟ - هل كانت عارية تماما؟
13 - النكوري الاثنين 03 غشت 2020 - 21:28
منذ سنوات وسعدالدين العثماني يرأس الحكومة المغربية، إنه يدير شؤون البلاد بنفس الآلية التي كان يشتغل به سلفه عبدالإله بنكيران، فلماذا لم نقرأ للسي عصيد أي مقال ينتقد فيه سعد الدين العثماني بنفس الحدّية والعنف اللفظي الذي كان ينتقد به سابقه بنكيران؟ لماذا لم يسبق له أن كتب ولو جملة واحدة ذات طابع نقدي لرئيس الحكومة الحالي، في حين كان يمطر، بمناسبة أو بدونها، ولسبب أو بلا سبب، رئيس الحكومة السابق بوابل من النقد الذي كان يصل إلى حد السبِّ والشتم؟

في تصرُّفه هذا، ألا يلجأ السي عصيد مع السي العثماني إلى آلية التبرير والاعتذار؟ ألا يقوم بذلك لأنه ينتمي مثله لنفس العرق؟؟؟
14 - mourad الثلاثاء 04 غشت 2020 - 02:19
نحن في مجتمع التبريرات فعلا هاد الشي للي اعطى الله، لأننا لم نجد الطريق إلى المستقبل، فكل مصائبنا نبحث لها عن مصدر أجنبي بينما هي من صنع أيدينا . الكاتب وضع أصبعه على مشكل حقيقي
15 - jamais الثلاثاء 04 غشت 2020 - 08:08
c'est une simple reproduction des pratiques sociales à et de tous les niveaux, chacun à son niveau et selon son degré d'autorité.
16 - بلاد الشام والعراق الثلاثاء 04 غشت 2020 - 10:11
إلى 14 - mourad

كلامك صحيح عندما تقول: (( نحن في مجتمع التبريرات فعلا هاد الشي للي اعطى الله، لأننا لم نجد الطريق إلى المستقبل))، وكيف نجد طريقنا إلى المستقبل وهناك من بيننا من من يميّزُ بين المغاربة ويعتبر هذا أصيل وذاك دخيل، ويدعو إلى العودة بالمغرب إلى ما قبل 14 قرنا من اليوم، لجعله أمازيغا خالصا، كما كان في ذلك الزمن الغابر، هذا إن كان فعلا حينئذ كذلك؟؟؟ تحياتي.
17 - ابن سينا الثلاثاء 04 غشت 2020 - 11:52
12 - جواد الداودي

كعلماني ليبرالي أرى ما يلي :

- من حق الانسان ارتداء أي شيء يريد, بدون تدخل من أي شخص آخر.

- المرأة من حقها ارتداء الحجاب , وانا في هذا ضد بعض الانظمة الاوروبية التي منعت الحجاب في الحياة العامة.

- بالنسبة للنقاب, الأمر معقد قليلا .. انا معه اذا كان في مكان لاتحتاج معه المرأة ان تعرف هويتها, لكن في الاماكن العامة, المطارات, والمستشفيات, وغيرها, فيجب على الأقل تخصيص نساء تتأكد من هويتها.

- العلمانية لا تعني موافقة الأنظمة الاوروبية و الامريكية في كل شيء .. العلماني ينظر إلى تجاربهم ويستفيد منها, لكنه لا يقول أنها هي الحقيقة المطلقة. مثلا : تجربة أمريكا في عدوانها على العراق, وتجربة اوروبا وامريكا في عدوانها على الشعب الفلسطيني, كلها امور أعارض فيها تلك الدول المستبدة.

عموما, أنا لست ضد الحجاب ولا النقاب .. واعتقد ان منعهما ينافي مبادئ الليبرالية والديمقراطية والعلمانية.
18 - لوسيور الثلاثاء 04 غشت 2020 - 12:36
الخلاصة التي خرج بها عصيد من مقاله هي: (( لقد تبين من التاريخ الحديث لبلدان ناهضة بأنّ آلية التبرير لا تساعد على الخروج من التخلف، وأن المنطلق الصحيح هو النقد الذاتي وتقوية البيت الداخلي عبر إصلاحات حقيقية، وأولها إصلاح التعليم، وأنّ رمي الناس بالحجارة لا يكون له من هدف سوى أن ننسى هشاشة وضعنا الداخلي)).

أولا: هل سبق للحركة الأمازيغية أن مارست نقدا ذاتيا؟ هل قامت بمراجعة خطابها العرقي الذي يقول إن المغرب أمازيغي خالص في إنكار عجيب وغريب لوجود المكون العربي في المغرب؟؟

وثانيا: هل من إصلاح التعليم في شيء استنساخ لغة في ليركام بحرف تفناخ الخارج عن الزمن الحالي، والسعي لفرضها لغة للتدريس في المدرسة المغربية؟ أليس في هذا ضرب للتعليم وتدمير له؟

وثالثا: من االذي يرمي الناس بالحجارة؟ هل الذي يعاير المغاربة في دينهم ويتهمهم بأنهم يختزنون رغبة ملحة في دواخلهم لتدمير الغرب انتقاما منه على تفوقه عليهم، أليس هو من يرمي المغاربة المسلمين، عربا وأمازيغ، بالباطل والبهتان، ويتجنى عليهم؟

ورابعا: من يقترف كل هذه الأفاعيل ويتهم غيره باقترافها، ألا يلجأ هو إلى آلية التبرير لتسويغ أفاعيله لتصبح مقبولة؟؟
19 - Amaghrabi الثلاثاء 04 غشت 2020 - 19:58
يدعونا عصيد إلى ممارسة النقد الذاتي وتقوية البيت الداخلي عبر إصلاحات حقيقية، لكن هل تتماشى مثل هذه الدعوة مع رفض رفع العلم الوطني في المسيرات والتظاهرات واستبداله بعلم دولة تمازغا؟ وهل وصف فئة واسعة من المغاربة بالشذوذ الجنسي و ...الهوياتية، يندرج في سياق الإصلاحات الحقيقية المتوخاة من عصيد وزمرته؟؟
20 - محمد الصابر الأربعاء 05 غشت 2020 - 17:10
اضافات عن الية التبرير التي يستعملها بعض المغاربة خاصة الذين يقومون بسلوكات خاطئة ومشوهة ليبرروها بتفسير انيق او بسلوك مريض او بالتساوي مع الاخرين، الاضافة تتجلى هنا في التناقضات على مستوى الشخصية المنفردة وايضا الشخصية الاجتماعية, وهذه بعض التناقضات فقط :
 التحرش بالمرأة غير مقبول ، التبرير/النقيض : وعلاش شي عيالات خارجات بلا حجاب.
 احترام قانون السير حضارة وواجب ، التبرير/النقيض : القانون كيصاوبوه غير للمغفلين.
 العنف مع المرأة غير مقبول ، النقيض : المرا ضلعة عوجة ، ولاش هي كتقابح، حيث ماقادا على والو.
 أخويا، هذا الشيئ اللي كاتدير ماشي مزيان ، التبرير/النقيض : سوقك، ومالك انت مزيان ، شحال ديال الفهامة.
 حشومة تاخذ ليه حقو، رد ليه ديالو ، التبرير/النقيض : هذاك رزقي اعطاه ليا الله، وانت ماكرهتيش تاخدو انت.
 دير الكمامة وماتسلمش علينا الله يخليك. التبرير/النقيض : كورونا ،غير مؤامرة،مالك ماقاريش؟
والكثير من السلوكيات الباثولوجية المنحرفة والتي يدافع عنها أصحابها ،وكأنهم من بيت الحق أو من المعصومين من الخطأ.
21 - من فرنسا الأربعاء 05 غشت 2020 - 23:35
الكل يمارس ٱلية التبرير بما في ذلك كاتب المقال الذي ينتقد الأمر، فهو عندما يحارب الاسلام يبرر ذلك بأن العصر تطور و لا يمكن التشبث بتعاليم تعود ل14 قرنا خلت و بأن العرب اتوا غاصبين و مستعمرين و ليسوا ناشرين للاسلام. لكن حين يريد الدفاع عن المغاربة الامازيغ و ربح امتيازات لهم دونا عن المغاربة العرب فإنه لا يجد حرجا في الدفاع عن الحضارة الرومانية التي وصلت المغرب قبل مجيء العرب المسلمين، و يعتبر ذلك تلاقح حضارات و ليس استعمارا ....سبحان الله كيف تتقلب الوجوه و التبريرات، بل يتطور الامر الى استنكار الامر في الٱخرين من طرف من يأتيه هو نفسه....اصلح نفسك اولا لكي يكون لإصلاحك للغير معنى مقبول
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.