24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  4. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

  5. التلميذ الخطري ينال نحاسية "أولمبياد المعلوميات" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رسائل النهب

رسائل النهب

رسائل النهب

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مشاهد مرعبة لعشرات المواطنين، ضمنهم نساء، غالبيتهم شباب يهاجمون شاحنات بائعي الأضاحي وينقضون عليها سطوا ونهبا في مشاهد لا تختلف عن تلك التي نقلتها القنوات الأجنبية لحظة سقوط نظام صدام الحسين وما رافقها من نهب للمحلات التجارية والبنوك.

خلفية المشاهد واحدة وإن اختلفت الظروف؛ فثقافة الغنيمة التي تستشري في المجتمع تجد جذورها في الموروث الثقافي الفقهي، وفي الواقع السياسي الذي أفرز ممارسات حزبية وجمعوية لم يعد تأطير المواطنين والارتقاء بوعيهم على رأس الأولويات. إن الأحزاب إياها باتت تتعامل مع المال العام وممتلكات الدولة بمنطق الغنيمة. هكذا، تُرك المواطنون لمصيرهم دون تكوين أو تأطير ينمّي لديهم الشعور بأنهم شركاء في الوطن.

فحين تتخلى المدرسة عن وظيفتها التربوية والتعليمية في غرس قيم المواطنة وتربية الناشئة عليها بما ييسر استدماجها واستبطانها في بناء شخصياتهم، سينشأ جيل لا يربطه بالوطن والشعب غير القطعة الجغرافية التي يعيش عليها. حتى هذه الأرض يبحث عن فرص "الحريڴ" منها نحو المجهول؛ بل إن المدرسة نفسها باتت تربي النشء على ثقافة "الغنيمة" (الحصول على معدلات أعلى بكل وسائل الغش الذي هو سرقة في حد ذاته).

ليست المدرسة وحدها التي تتحمل كامل المسؤولية في انتشار هذه الظواهر التخريبية للإنسان وللقيم، بل تتقاسمهما معها كذلك المؤسسات الدينية التي تشيع خطابا يحرض على ممارسة الشعائر الدينية ويقدسها مهما كانت من درجة السنن والنوافل دون ربطها بالأخلاق والمعاملات. مما أشاع ثقافة دينية منافية لقيم المواطنة والوطنية. وكانت النتيجة أن تزايدت أعداد الممارسين للشعائر فيما فسدت أخلاقهم وانحرفت سلوكات غالبيتهم التي باتت تبحث عن "الغنيمة" بما أتيح لها من أساليب حتى الدنيئة منها (نهب ضحايا حوادث السير بدل إنقاذهم، سرقة البضائع من المتاجر من طرف محجبات وملتحين تظهر عليهم علامات الوقار والتقوى..).

كما لا يمكن استثناء مسؤولية التربية الأسرية في تنشئة الأطفال على ثقافة "الغنيمة" والفردانية واستبعاد مفهوم الآخر كشريك لنا في الوطن (سلوك كثير من السائقين عبر الاستحواذ على الشارع أو عرقلة السير بالتوقف حيث يشاؤون، غياب التسامح...) مثل هؤلاء الآباء والأمهات كيف لهم تربية أبنائهم على قيم المواطنة أو يحدثونهم عنها وقد قاموا بهذه السلوكات في حضورهم؟ وتظل مسؤولية الأحزاب ثابتة بقوة من وجوه عديدة:

1 ــ التأطير الذي هو إحدى وظائفها الأساسية وتتلقى من أجل القيام به دعما ماليا مهما من طرف الدولة (المال العام) مقابل المساهمة المباشرة في تربية وتكوين وتأهيل المواطنين ليكونوا واعين بواجباتهم الوطنية ومسؤولين عن تصرفاتهم. فحين كانت الأحزاب تقوم بأدوارها في التأطير والتوجيه والتكوين، لم يكن المجتمع يشهد ظواهر النهب والسطو والتخريب التي يعيشها اليوم.

للأسف، صار همّ الأحزاب هو الأصوات الانتخابية والمقاعد البرلمانية التي تضمن لها المكاسب والمناصب على حساب القيم؛ فتُرك المواطنون للشارع وللتنظيمات المتطرفة ووسائل إعلامها تخرب عقولهم. هكذا، يضيع المال العام ويُحرم معه شباب الوطن من التكوين والتأطير، فتكون النتيجة هذه الظواهر المدمر للمجتمع.

2 ــ التسيير حيث تتولى الأحزاب مسؤوليته، سواء على مستوى المجالس الترابية أو على مستوى الحكومة. وأول مظاهر الإخلال بالمسؤولية غياب المرافق الرياضية والثقافية أو قلتها في المدن الكبرى، المتوسطة والصغرى التي من وظيفتها تأطير الأطفال والشباب وتمكينهم في فرص الإبداع وتقوية القدرات العقلية والمهارات البدنية، فضلا عن تخليصهم من الطاقات السلبية بفضل تعدد الأنشطة التي يمارسون.

إن المفروض في الأحزاب والمطلوب منها تأطير مستشاريها في المجالس الترابية وإشراكهم في وضع برامج تنموية محلية بالانفتاح على هيئات المجتمع المدني، حتى يكون أداؤهم فعالا في تحقيق المشاريع التنموية وخلق فضاءات التثقيف والتسلية تحصينا للشباب من أي انحراف أو تطرف.

على الدولة، بمختلف قطاعاتها، أن تتعامل بجدية مع هذه الظواهر الخطيرة التي لم تعد تشكل استثناء أو حالات معزولة. فأن يتحدى عشرات المواطنين القوانين والدولة لتطبيق "شرع اليد" أو السطو على ممتلكات الآخرين أو يسمح مرضى كورونا لأنفسهم بنهب تجهيزات المستشفى الميداني بمدينة بنسليمان الذي أقيم خصيصا لعلاجهم، فهذه رسالة قوية إلى الدولة وإلى الأحزاب بوجود شرائح اجتماعية على استعداد لتدمير الدولة ومؤسساتها، وتدمير النظام الاجتماعي والقيمي برمته. فهي لا تشكل خطرا فقط على نفسها ونظامها الاجتماعي، بل على الدولة والوطن.

من هنا، يمكن القول إن المقاربة الأمنية مطلوبة حتى تعيد الدولة هيبتها وتفرض احترام القانون منعا لاستشراء ظواهر "السيبة"، شرع اليد، السطو والنهب الجماعي. . لكنها ليست كافية.. إذا لا بد من تعاقد جماعي بين مختلف مكونات المجتمع والفاعلين السياسيين لبلورة نموذج مجتمعي جديد على أسس المواطنة والعدل والمساواة حتى لا يتذرع خارج عن القانون بالفقر أو التهميش. فمهما كان النموذج التنموي الجديد طموحا فلا بد من بناء مواطن مسؤول وغيور على وطنه. وهذا يتطلب مواكبة جدية ومتعددة الأبعاد (سياسية، اقتصادية، تربوية، دينية، تعليمية، ثقافية..) لكل فئات وشرائح المجتمع. فالأمر جدي وخطير، خصوصا مع ظهور جيل منفلت من الرقابة الاجتماعية وضحية الفقر والتهميش. وستكون الخطورة أشد إذا نجحت التنظيمات الإرهابية في اختراقه وتجنيد عناصره لتنفيذ المخططات الإرهابية؛ فالذين سطوا على الأضاحي ونهبوا الشاحنات ستزداد شراستهم حين تحضنهم هذه التنظيمات وتشرعِن لهم جرائمهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ملاحظة الخميس 06 غشت 2020 - 10:05
ليس الاسرة و المدرسة فقط من يتحمل مسؤولية انهيار الاخلاق و القيم في الشباب بل ايضا، و بجزء وفير من المسؤولية، الاعلام و الانترنت.
2 - زينون الرواقي الخميس 06 غشت 2020 - 12:07
من ظهروا في شريط سرقة المواشي لا علاقة لهم لا بالمدرسة ولا بثقافة الإنترنيت ولا أي شيء من هذا القبيل .. كان الفقر في الخمسينيات والستينيات مذقعاً ولم يسبق ان حدث مثل هذا .. انه نتيجة الزحف الفوضوي من البوادي نحو المدن لتتشكل تكتلات فاقدة لهويتها تائهة لا تستطيع مجاراة إيقاع المدينة ولا ثقافة أهلها ولا تحضّرهم فقراء كانوا ام أغنياء .. كائنات فقدت نقاوة البداوة دون ان تكتسب مهارة المدينة فجعلت من القبح جمالها ومن الجمال عدوها .. كائنات تحقد على كل من تراه فوق مستواها وشكلها ونمط عيشها .. كائنات تملّكتها سادية تتغذى من التخريب والإفساد والقذارة والسلب والنهب والاستهتار بالقانون والعرف وكل ما ينظم حياة الجماعة .. اننا أمام ذروة الانحطاط والانسلاخ الكلي والشامل عن كل القيم والمثل فلا كوابح ولا وازع ولا ضمير ولا إنسانية .. أشكال منفّرة تعشق القذارة ولا تقبل بأدنى جهد لتغيير نفسها .. أسنان مهترئة وأجساد كريهة الروائح وألسنة تغرف من أحط القواميس وعين على كل ما يملكه الآخر .. مخلوقات يخجل من ذكرها الحيوان ويهان متى قورنت به .. هذا ما قدّر لنا ان نقتسم وإياه نفس الوطن ونحمل معه نفس الجنسية ويحسبه الخارج منّا وعلينا .. فهل هناك عقاب أكثر من هذا ؟
3 - النجدة الخميس 06 غشت 2020 - 12:41
المقاربة الأمنية قد تفسد أكثر مما تصلح إن هي لم تشمل الجميع من القمة إلى القاعدة ،الناس جاعت فنهبت الأكباش لأكل لحومها وليس لإحياء سنة الأضحية وقد عميت بصيرتهم وبصائرهم ولم يكن الدين ولا القانون ليردعهم وقد فقدوا ثقتهم في دكاكين الأحزاب من تجار الدين ، وسماسرة القانون على حد سواء، يجب إصلاح وإعادة بناء الوطن من جديد وكأنه يخرج من حرب مدمرة،هذا مانراه أما كيف نصلح؟ فلا أحد لديه جواب، فمن يصلح الملح إذا الملح فسد؟
4 - علي الخميس 06 غشت 2020 - 13:37
كالعادة اي شيء تدخل فيه الدين
حق أريد به باطل.
هل الدين يدعوا الى السرقة والنهب؟ اظن ان الصغير فبل الكبير والجاهل قبل المتعلم يعلم ان الدين الحنيف حارب بشدة كل أنواع السرقة والنهب المتعمد وبحد قاص جدا كي يكون صاحبه عبرة لغيره وكي يعم الأمن والأمان ويحيا الناس بسلام.
قال تعالى: وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) البقرة.
علمائنا وخطبائنا دائما يشيرون ان الأضحية سنة للمستطيع وليست فرضا.
لايمكن لإنسان ان يرتكب محرم من أجل سنة. هذا قول علمائنا وخطبائنا.
الكل يدعوا الى الأخلاق ومحاربة التسيب الذي تعلمه أبنائنا من قلة الحياء ونشر الرديلة والأخلاق السيئة وعدم إحترام الكبير والقانون تحت مسمى الحريات الشخصية التي تطالعون بها.
هذا هو نتاجها اما الدين فهو منها براء
اتمنى ان تكتب في شىء آخر. مللت من نفس المواضيع
5 - شبكوني. الخميس 06 غشت 2020 - 13:46
انعدام الامن اكبر دليل على ضعف الدولة...نقص في الاطر والمعدات نرجو الله السلامة .انها علامات كبرى لقيام الساعة......السرقة في واضحة النهار...لو ان الناس تجمهروا للمكالبة بمطالب اجتماعية لرأيت الجند والبوليز والقوات المساعدة والسيمي رصوا رصا وبعضهم لبعض ظهيرا...
الله اجعل شي فرج مكن عندو
6 - علي طيان الخميس 06 غشت 2020 - 13:54
مرد الأمر كله الى الأسرة التي لم تغرس قيم الأخلاق السليمة والسلوكات القويمة وتركت أبناءها عرضة للقاصي والداني يكتب في هويتهم ما شاء وكيفما شاء. الأسرة هي المسؤول الاول والأخير عن هذه الفوضى الأخلاقية. ولا أقبل أي مبرر آخر لأن كل المبررات تذوب أمام السلوكات التي غرستها الأسرة من أول يوم ولد فيه كل فرد.
7 - عقلية الغنيمة . الخميس 06 غشت 2020 - 15:03
إن الأحزاب التي تدعوها لتأطير الفضاء العام هي نفسها من تخاطفت أيادي ممثليها في البرلمان حلوى افتتاح الدورة التشريعية . ثقافة النهب بالتعريف القانوني أو الغنيمة بالتعريف العقدي لا علاقة لها بتوافت الطبقات الإجتماعي بقدر ما لها علاقة بالقيم المجتمعية ككل . ففي إحدى المناسبات أعلن ميكروفون أحد الأسواق التجارية الكبرى في مراكش تخفيض ثمن البازلاء "الجلبانة" من ثمان دراهم لدرهمين ليرتمي فوقها المواطنون يتدافعون بالأكثاف كأنه آخر زادهم .
8 - عبد الرحمان الخميس 06 غشت 2020 - 15:13
إلى 1 - ملاحظة

صحيح ما جاء في تعليقك عندما تقول: (( ليس الاسرة والمدرسة فقط من يتحمل مسؤولية انهيار الاخلاق والقيم في الشباب بل ايضا، وبجزء وفير من المسؤولية، الاعلام و الانترنت)). وهل من الأخلاق في شيء شتم دين المغاربة الذي هو الإسلام، ولغتهم الدستورية الأولى التي هي العربية، وهل من الوطنية في شيء رفض العلم الوطني واستبداله بعلم دولة تامزغا، وأين هي القيم والأخلاق حين يتمُّ اتهام عريضة واسعة من المغربية تتمسك بعروبتها، اتهامها بالشذوذ الجنسي والبربرية، والمأساة هو أي أن هذه التصرفات، لا تأتي من شباب غرٍّ لم ينضج بعد، وإنما تصدر عن كتاب ومعلقين كهول أعمار البعض منهم تجاوز السبعين سنة يا سي واعزي..
9 - Ahmed الخميس 06 غشت 2020 - 15:19
يجب اعادة النظر في طرق تربية الناشئة بعد انهيار واضح للقيم والأخلاق بمجتمعنا .
10 - جليل نور الخميس 06 غشت 2020 - 17:57
تحضرني هنا أقوال مأثورة: 1) عجبت لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه! 2) كلوا و تصدقوا و ادخروا 3) كما تكونوا يولى عليكم..كيف ننتظر من أسر معدمة مقتلعة الجذور أن تنشئ جيلا يمتلك وازعا أخلاقيا رادعا؟ ليست الأسرة وهي تكاد تستقبل إبنها المحتضِن خروفا منهوبا إستقبال الأطبال وحدها الملومة بل اللوم يقع أكثر علينا نحن المواطنين المسلمين "الشرفاء" لإحتفاظنا بلحم الأضحية في الثلاجة "إدخروا!" و ننسى "تصدقوا" و نتلذذ بمأدبة (الغنمي) دون أن نعبأ بالجائع و العاجز عن توفير ثمن الخروف!. يرى الكاتب "وجود شرائح اجتماعية على استعداد لتدمير الدولة ومؤسساتها، وتدمير النظام الاجتماعي والقيمي برمته"..كيف غاب عليه وجود شرائح أخرى أقلية دمرت النظام الإجتماعي زيفت القيم فعلا؟ نهبت، و لم تزل، ثروة البلاد تهريبا و نهبا و تهربا جبائيا و إقتصاد ربع و إستغلالا وحشيا للشرائح الإجتماعية الشعبية و جعلتها تعيش تحت خط الفقر!.."كما تكونوا" الخ.. ممكن فهمه كالتالي: كونوا كما يريد من يولّى عليكم:خاضعين مدجنين غوغائيين!
11 - زينون الرواقي الخميس 06 غشت 2020 - 20:42
من ظهروا في شريط سرقة المواشي لا علاقة لهم لا بالمدرسة ولا بثقافة الإنترنيت ولا أي شيء من هذا القبيل .. كان الفقر في الخمسينيات والستينيات مذقعاً ولم يسبق ان حدث مثل هذا .. انه نتيجة الزحف الفوضوي من البوادي نحو المدن لتتشكل تكتلات فاقدة لهويتها تائهة لا تستطيع مجاراة إيقاع المدينة ولا ثقافة أهلها ولا تحضّرهم فقراء كانوا ام أغنياء .. كائنات فقدت نقاوة البداوة دون ان تكتسب مهارة المدينة فجعلت من القبح جمالها ومن الجمال عدوها .. كائنات تحقد على كل من تراه فوق مستواها وشكلها ونمط عيشها .. كائنات تملّكتها سادية تتغذى من التخريب والإفساد والقذارة والسلب والنهب والاستهتار بالقانون والعرف وكل ما ينظم حياة الجماعة .. اننا أمام ذروة الانحطاط والانسلاخ الكلي والشامل عن كل القيم والمثل فلا كوابح ولا وازع ولا ضمير ولا إنسانية .. أشكال منفّرة تعشق القذارة ولا تقبل بأدنى جهد لتغيير نفسها .. أسنان مهترئة وأجساد كريهة الروائح وألسنة تغرف من أحط القواميس وعين على كل ما يملكه الآخر .. مخلوقات يخجل من ذكرها الحيوان ويهان متى قورنت به .. هذا ما قدّر لنا ان نقتسم وإياه نفس الوطن ونحمل معه نفس الجنسية ويحسبه الخارج منّا وعلينا .. فهل هناك عقاب أكثر من هذا ؟
12 - إبراهيم المعلم الخميس 06 غشت 2020 - 23:35
هناك مستملحة تقول أن سكرانا كان يبحث عن شيء فقده في الشارع. فسأله رجل عماذا يبحث فقال له أنه يبحث عن مفاتيح سيارته التي أضاعها في الشارع فقال له الرجل مستفسرا عما إذا كان أضاعها قرب العمود الكهربائي الذي يبحث بجانبه، فردّ له أنه غير متأكد عما إذا كان قد أضاع المفاتيح قرب العمود الكهربائي لكن تلك المنطقة هي الوحيدة المضيئة في الشارع. ويبدو أننا نحن أيضا نبحث عن الأشياء ونفسرها انطلاقا من المناطق المضيئة في عقولنا. ويبدو أن المنطقة المضيئة بالنسبة لسعيد هي التراث الاسلامي الذي يبحث فيه عن كل مشاكلنا. ولايريد أن يبارح إلى مناطق أخرى قد تكون مظلمة لكن يمكن أن نعثر فيها على الحل.
13 - كريم الجمعة 07 غشت 2020 - 13:51
لماذا لم تحمي السلطات سوق المواشي ? كما تعمل في مهرجان موازين والمواسم والاسواق? لماذا تعاني الاحيائ الشعبية من اعتذاءات المشرملين والاحياء الراقية تنعم بالامن والامان? المقال يعطي اجوبة بسيطة على اسئلة معقدة النظام المغربي مسؤول عن السياسات التعليمية و الاجتماعية والاقتصادية وخصوصا السياسات الامنية واعيد السؤال لماذا تركت اجهزة الامن سوق الكسابة عنوة بدون حراسة??
14 - سولوه الجمعة 07 غشت 2020 - 18:13
من الازل والانسان يخرب دبا عاد يقلع عن عادته.الولد الصغير توصي امه سير البقال واتني بكذى وعندك يسرقوك..
15 - تعليق اضطراري الجمعة 07 غشت 2020 - 20:48
في أوج ارتفاع حالات كورونا, يخرج علينا شخص, ويحاول الحاق السرقة بالتربية الدينية للمغاربة, بايحاءات غريبة, كالحجاب والنقاب واللحى, رغم ان العكس هو الذي وقع, اناس تربوا في احياء هامشية, مستوى تعليمي هزيل, افاق مسدودة, أزمة خانقة, جعلت حتى البريطانيين والاسكندنافيين لا يتحملوا الحجر الصحي, لكي يروحوا عن انفسهم.
مقال مؤدلج, هل لصاحب المقال أن يوجه الاتهام لمول الشي, الذي لا يتحرك ساكن الا باذنه, انني لا اعذر الافعال المشينة, بل المسؤول الحقيقي عن الافعال المشينة?
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.