24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | رحلة سفر مع "مطبع"

رحلة سفر مع "مطبع"

رحلة سفر مع "مطبع"

ما حملني على كتابة هذا المقال هو ذلك الحوار الذي أجراه الأخ والأستاذ إبراهيم أبراش مع إحدى الجرائد الوطنية الإلكترونية، وهو الأستاذ الذي تربطني به ذكريات طيبة قائمة على المودة والاحترام، وهو رجل ذو أخلاق عالية يجمع ما بين المعرفة الأكاديمية وما بين الواقعية في الفهم والتحليل، على الأقل هذا ما عهدته فيه منذ زمان أثناء لقاءاتنا في الرباط وغزة.

وإذا كنت أتابع من حين إلى آخر مقالاته التي ينشرها في "هسبريس"، فإن هذه المرة قد استوقفني حواره الصحافي ووجدت في ذلك فرصة لأجدد معه نقاشا في سلسلة من النقاشات التي جرت بيننا في الماضي قائمة على الاحترام المتبادل، رغم اختلاف وجهات النظر.

ولذلك، دعني أستاذي المحترم أن أشهد لك بداية بمنهجيتك المميزة في الدفاع عن أفكارك والتي يفتقر إليها العديد من القادة الفلسطينيين وربما لاعتبارات تخصهم تتوزع ما بين وجودهم في منصب المسؤولية أو بالأحرى حبهم للسلطة، وما بين أولئك الذين ما زالوا يعيشون على وهم شعارات ولى زمانها وأدبر، وهو ما تريد إسرائيل أن تراهم فيه؛ لأن ذلك جزء من إستراتيجيتها كي تقيم الحجة عليهم.. وما يعجبني في كتاباتك هو أنك تقر بذلك وتلقي باللائمة في ذلك على القيادات الفلسطينية من كل المشارب، ولأنك أيضا جريء لا تخشى لومة لائم. فالأفكار التي وردت في حديثك تتسم بالواقعية وبقوة الحجة وبالخلفية التاريخية تعزز بها أفكارك التي أحيانا قد لا يشق لها غبار مما يصعب على المرء أحيانا كيفية اختراقها.

وإذا كنت أختلف معك في بعض الجوانب، فذلك أمر طبيعي لأن هذا الاختلاف جار وحاصل حتى ما بين أصحاب القضية. ولكن ما لم يعجبني في حديثك هو اتهامك لبعض المتواصلين مع إسرائيل من مثقفين وإعلاميين وفنانين من أبناء الشعب المغربي بأن لا وزن لهم، فاعذرني أخي الكريم أن أقول لك إنني ذهلت لهذه الجرأة الزائدة. من حقك أن تتحدث عن قضيتك كما شئت ولا أحد يلومك، أما أن تصنف المغاربة ما بين أوزان ثقيلة وأخرى خفيفة أو لا وزن لها فهذا لا يقبله عاقل. ومن يريد أن يدافع عن قضيته يحاول أن يتجنب إثارة العداوة ضده لا من قبل القلة ولا من قبل الكثرة من الناس. وأعتقد أنه غير خاف عليك أن القضية الفلسطينية في زمن ما كانت ضحية أصحابها لأسباب نحصرها في تعدد ولاءاتها لعالم عربي منقسم على نفسه. فالاستثناء الوحيد في زمن الاستقطاب والتجاذبات كان هو المغرب، كما تعلم. ولست بحاجة لكي أؤكد لك كأستاذ جامعي عاش في المغرب وله ذرية مغربية وأنت أعلم بذلك أن دور هذه المملكة كان وما زال مطلوبا من القيادة الفلسطينية في الوساطة بينها وبين إسرائيل لوجود الثقة ولوجود المصداقية ولغياب مصلحة خاصة بالمغرب. وقد سمعت من القيادة الفلسطينية أن حضور المغرب في إسرائيل وفي رام الله أمر في غاية الأهمية ويخدم القضية عن قرب. ولذلك، فالحديث عن التطبيع يجب اقترانه بوجود مصلحة، ولعلي في هذا الباب أسائلك: هل تعتقد أن المغرب له مصلحة تتنافى مع مصلحة الشعب الفلسطيني فيما لو أعيدت العلاقة مع إسرائيل أم العكس هو الحاصل؟

وما تراه تطبيعا مع إسرائيل ما هو إلا علاقة لخدمة القضية ولخدمة أبنائها. فشخصيا، كنت موجودا لمدة ست سنوات في إسرائيل وقطاع غزة وقد جمعتنا لقاءات في عين المكان وفي عين العاصفة. وعشت بجوارك سنة كاملة تحت القصف الإسرائيلي لقطاع غزة. فكيف كنت تراني في تلك الأيام العصيبة مطبعا أم مؤازرا لك وللقضية الفلسطينية. وما زلت أتذكر أخي إبراهيم والقطاع كله محاصر ولم يكن لك سبيل للخروج منه والالتحاق بعائلتك الكريمة في الرباط إلا بالاستعانة بي وكنت عند رهن الإشارة. فتفجر في وجداني حبي للقضية وحبي لك شخصيا أن أجريت اتصالات مع وزارة الخارجية الإسرائيلية ليسمح لك بالسفر معي إلى المغرب عبر معبر رفح ومنه إلى سيناء والقاهرة. وجاءت الموافقة من إسرائيل وأقلتنا سيارة السفارة من حي الرمال والعلم المغربي يرفرف والدبابات الإسرائيلية تأذن لنا بالمرور في كل حاجز وما أكثرها تلك الحواجز. وكنت أقرأ في عينيك تارة علامات الارتياب والتوجس حينما كنا نمر أمام دبابة إسرائيلية، وتارة أخرى علامات الارتياح بعد تجاوز كل حاجز. وكنت أقرأ فيهما كذلك أنك لا تراني مطبعا في تلك اللحظة إلى أن وصلنا إلى مداخل معبر رفح، وجاءت حافلة إسرائيلية من أربعين مقعدا جاءت خصيصا لتنقلنا نحن الوحيدين وتركنا من وراءنا وزراء فلسطينيين قضوا ليالٍ في العراء ولم يسمح لهم بالخروج. وعند وصولنا إلى المعبر استقبلنا جنود إسرائيليين من أصل مغربي ووزعوا علينا فناجين من الشاي ورحبوا بنا أيما ترحاب. وعند مرورنا إلى الجانب المصري من معبر رفح لست ملزما لأذكرك بذاك الذي كان ينتظرنا. واستمرت الرحلة بيني وبين أخي ابراهيم إلى القاهرة عبر سيناء ومنها إلى الدار البيضاء. ما زلت أحتفظ لك بهذه الذكريات، أما أنت ما هذا الذي غيّرك حتى تقول عني مطبع لا وزن لي.

ولأنني بك متيّم سأشفع لك وستزداد شفاعتي إن سخرت قلمك الرائع اعتراضا على أولئك الذين يرفعون علم الانفصاليين من دبلوماسيين فلسطينيين نكاية في المغاربة الذين أحبوا القضية الفلسطينية إلى حدود الحماقة والجنون بعد أن اعتبروها قضيتهم الأولى. أخ لا يمن عليك ولا يدعوك إلى صرف المقابل، بل من باب أننا لنا قضية مقدسة لا تقل عن قدسية قضيتكم، فلنكن على درجة واحدة من التعاطي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Ismail الجمعة 07 غشت 2020 - 10:02
This is but article to try and appease your own conscience regarding what you have already acknowledged, i.e. that you are one among a minority of voices in our societies that try to masquerade as voices of reason and toleration towards the Zionist entity. You have to know Mr. Lahcen that الحق يراد لنفسه and does not expire just because the conditions are not fortuitous to take it.
2 - aleph الجمعة 07 غشت 2020 - 11:13
يقول كاتب المقال: " من باب أننا لنا قضية مقدسة [الصحراء] لا تقل عن قدسية قضيتكم [القضية الفلسطينية]، فلنكن على درجة واحدة من التعاطي".
ــ
الصحراء لا تقارن مع فلسطين. الفرق مثل الفرق بين الجنة والجحيم.
أهلنا في الصحراء معززين مكرمين في وطنهم يتمتعون بكامل حقوقهم الوطنية، بل أن التنمية البشرية هناك تضاهي في تطورها المراكز الحضرية المغربية الأكثر حضوة كالرباط. ثم كل مايريده المغرب أن يعود المحتجزين المغاربة في مخيمات تندوف، أن يعودوا لوطنهم.
الإنفصاليون المغاربة من جبهة البوليزاريو هم مغاربة عاقون لوطنهم، واليوم قبل الغد بإمكانهم العودة لوطنهم، وسيتمتعون هم بحقوق المواطنة كاملة غير منقوصة. فالوطن غفور رحيم.

القضية الفلسطينية قضية وطن مغتصب وشعب نصفه مهجر، ومحرم عليه العودة لزيتونه، وبلداته وقراه ومدنه. والنصف الثاني يعاني ويلات جحيم الإحتلال وكل صنوف الإذلال والظلم، ومحاولات الإقتلاع ورميه إلى مخيمات اللجوء خارج وطنه.

فكيف لك أن تقارن؟ من يضع مقارنة إلا المطبعين أحباب الكيان الصهيوني الإجرامي.
3 - مصطفى الرياحي الجمعة 07 غشت 2020 - 16:40
مقارنة القضية الفلسطينة وقضيتنا فيه شيأ من "الهصبرة" (بروبكاندا) حسب التعبير الإسرائيلي والمبالغة والتهرب من المسؤولية للأسباب اللتي ذكرها المعلق 2
نحن ي أرضنا نواجه تمرد لا أكثر ولا خوف عن أمننا ولا على أرضنا ومشاكلنا العصية ستحل في كل الأحوال
الكاتب لم يفهم طبيعة الصهيونية وما كتب "الأباء المؤسسين المنظرين أمثال
Zeev Vladimir Jabotinsky
وغض النظر عن هدم حي المغاربة وتشريد العديد من المغاربة وطردهم وإنتزاع ممتلكاتهم التحجج باليهود المغاربة فأن تحب وطنك الأصلي لا يبعد عنك المحاسبة ولا يبرأك من كل جرم
أظن أن سياستنا معتدلة تعطي لكل ذي حق حقه لا تستفز إسرائيل ولا تضيع حقوق الفلسطنيون
إستعمال القضية الفلسطينية لأغراض إنتخابية فعل شنيع يسيئ للفلسطنيين
4 - nabucco الجمعة 07 غشت 2020 - 16:59
الأستاذ الفاضل يعترف بعظمة لسانه أنه مطبع؛ يتعامل مع كيان الإجرام الصهيوني. كيان جعل من عقيدته الأمنية استكمال آغتصاب ما تبقى من فلسطين، وتدميركل الشعب الفلسطيني، في الداخل والخارج. وهو لا يحس بالإمان في محيط عربي، لأنه يعرف إذا مال ميزان القوة لصالح أي دولة عربية، فهذا يعني نهاية كيانه الدموي الإجرامي. لذا هو جعل من عقيدته الأمنية تدمير كل الدول العربية، وذلك ب:
ـ حيازة الأسلحة النووية ، حيث يملك أكثر من 300 قنبلة نوويية كافية لتدمير كل العالم العربي والإسلامي. بما فيه المغرب.
ـ التحالف مع الأقليات الدينية والطائفية واللغوية والعرقية في الدول العربية وتشجيعها على صنع القلائل ومطالب الإنفصال من أجل تفجير الدول العربية من الداخل.
تحالفوا مع أحد الطوائف المسيحية المارونية في لبنان، ومع الأكراد، ومع آنفصاليي جنوب السودان، ويتبادلون الغزل مع بعض البرابرة في الجزائر والمغرب.

وكاتب المقال يغازل كيان الإجرام الصهيوني ويعترف بذلك. ونحن نعرف أن مغازلة كيان الإجرام، يعني طبخة صهيونية لتفجير المغرب من الداخل .من يتعامل مع كيان الإجرام يضع نفسه في خندق الخيانة ضد المغرب.
5 - زينون الرواقي الجمعة 07 غشت 2020 - 18:06
كثيرون يا أي لحسن يتمنون ان يطول الاحتلال الى ما لا نهاية وان يقذف بركان تل أبيب بين الفينة والأخرى حممه فتصيب من تصيب من فقراء غزة وقرى الضفة المحادية ليسري الدفء في أوصالهم وهم البعيدون عن أحزمة النار فيخصّب رماده تربة انتهازيتهم ومتاجرتهم بالقضية التي بات القاصي والداني يعرف انها أصل تجاري مربح وذريعة للتسول النضالي تؤتي ثمارها غالباً وبالفائض .. متخصصون في النفخ على الجمر والدفع بالأبرياء السذج كلما أحسوا بقرب كساد بضاعتهم نحو ارتكاب حماقات تذهب بأصحابها وذويهم وتنسف بيوتهم فوق رؤوس من تبقى منهم دون تحرير للأرض ولا رحيل للمحتل بهدف الدفع بهذا الأخير للرد الموجع ومن ثم الأبقاء على جذوة المتاجرة والتسول والتنعّم في المنافي المخملية مشتعلة وهّاجة .. وإلا فإن اي تسوية ستسوّي طموحاتهم ومشاريعهم بالأرض .. أمثال صديقك يا أخي لحسن منتشرون في كل الربوع لا يحلو لهم تذكر الارض والقضية الا في الأمسيات الدافئة حول زجاجة تشيڤاس بجانب المدفئة بعد يوم وفير المحاصيل .. ويبقى فقراء غزة والقطاع حطباً يضمن تدفق الدفء في أوصالهم المهترئة وكل من يرونه قمين بإيقاف الصبيب وزعزعة حياة الدعة فهو في نظرهم مطبّع والعياذ بالله .. تحياتي ..
6 - زينون الرواقي الجمعة 07 غشت 2020 - 19:31
الى الأخ صاحب التعليق 4 بعد التحية ، لم لا تتساءل لماذا لا تستطيع هذه الدول العربية امتلاك قوة ردع مماثلة وصواريخ برؤوس نووية مثل اسرائيل ؟ اسرائيل لا تملك هذا فقط بل يوجد بها إحد اكبر المعاهد العلمية في العالم معهد " التخنيون " بحيفا الذي يتخرٌج منه كبار علماء العالم والذي يحصد معظم جوائز نوبل في العلوم وليس الأدب والشعر .. هذه الدولة عدوّة كانت أم صديقة أم بين الاثنين تخصص ميزانية خرافية للبحث العلمي وتعطشها للتفوق في هذا المجال يعود لعقود طويلة خلت يوم اقترح بن غوريون على ألبرت أنشتاين ترؤّس الحكومة لولا أن هذا الأخير رفض .. فجاء رئيس وزراء الكيان حاييم وايزمان عالم الكيمياء ليعنى بالتطور العلمي في وقت كان فيه العرب يكيدون لبعضهم ويجتهدون في عبقرية الدسائس وقهر الشعوب والتنكيل بالعلماء .. لم يكن العرب يعرفون ما هو اليورانيوم المخصب في وقت استخرجت فيه اسرائيل ما يقارب الخمسين طنا من صحراء النقب بداية السبعينات .. لست مطبعاً ولا أهتم أصلاً بكل ما يجري في الشرق لكن العاطفة شيء والتجرد والواقع شيء آخر ...
7 - nabucco الجمعة 07 غشت 2020 - 20:26
7 - زينون الرواقي

لا أفهم لماذا كل هذا المديح للكيان الصهيوني الإجرامي!
هل لأن الدول العربية فشلت في نهضتها علينا أن نطبع مع المجرمين الصهاينة ويصبح إجرامهم فضيلة؟
هل لأن النازيين حققوا تقدما علميا وصناعيا أكبر من باقي جيرانهم كان من حقهم أن يكونوا مجرمين؟
هل لأن أمريكا تتربع على قمة التقدم العلمي والتكنولوجي، يجب أن نقبل اعتداءاتها على الشعوب المستضعفة؟
إذن كان من حقها أن تقتل مليوني كوري! ومليوني فييتنامي!
ربما أنت لا تعني كل هذا، لكن تعليقك يصب في هذا الإتجاه.

الكيان الصهيوني خطر على المغرب. الكيان الصهيوني يرى في كل شعوب الدول العربية خطر على كيانه الإجرامي، لذا عقيدته الأمنية مبنية على تفجير الدول العربية من الداخل. والمطبعون خطر على أمن المغرب. فإن لم يكونوا واعين بهذا الخطر، وينطلقون من نيات حسنة، فهذا لايعني أن تطبيعهم بريئ. الكيان الصهيوني يرى فيهم مايصطلح عليه ب "الأغبياء النافعين idiots utiles les" أي يستعملهم الكيان لآختراق المغرب وتفجيره من الداخل.
حتى وبمعزل عن القضية الفلسطينية فكل مطبع هو خطر على أمن وسلامة وطننا المغرب.
8 - زينون الرواقي السبت 08 غشت 2020 - 07:28
في أخر تعليقي أيها الأخ nabucco ذكرت أني لست مطبّعاً ولا أهتم أصلاً بما يجري هناك ولا احد منهم سواء الفلسطينيين أو الإسرائيليين صديقي أو عدوّي .. أنا من جيل عاش أيام الزخم النضالي وعاصرت بدايات الكفاح المسلح وسقوط الرموز الواحد تلو الآخر قبل ان تؤول القضية الى المتاجرين ورجال الأعمال وبروز طبقة بورجوازية فلسطينية تدير الصراع من الخارج وأبناؤها في مأمن يديرون أعمالهم بينما العمل من أجل تحرير الأرض لا يتعدى لديهم رفع شارة النصر في لقاءات صورية خادعة .. كما لا أكيل المديح لأسرائيل بل تعمدت الإشارة الى قدراتها واستراتيجيتها العلمية التي لو اقتبس منها العرب الْعُشُر فقط لكان لهم اليوم شأن .. فلا مديح هنا ولا هجاء بل وضع الأصبع على مكمن الفشل هنا والنجاح هناك أما المديح والذمّ فقد ولّى مع المتنبي والفرزدق وجرير واليوم عهد الواقعية والتجرد والنظرة الثاقبة للامور وحتى جلد الذات متى تطلب الأمر ذلك .. تحياتي ..
9 - le jeu,la tromperie السبت 08 غشت 2020 - 09:39
la cause palestinienne ,juste,a été utilisée par les pouvoirs arabes pour les occuper dans le but de ne voir que le sionisme et rien d"autre au moment où les centaines de milliards de dollars sont cachés dans les banques sionistes occidentales,milliards volés aux peuples arabes,60 ans perdus pour enfin découvrir que les pays arabes du golfe prient israel sioniste de les protéger contre leur frere ennemi,l"iran aussi fasciste que ces pays arabes pourris,tout en offrant des milliards de dollars à israel pour ses services de protection,la cause de la palestine doit rester palestinienne et non arabe pour laisser la liberté aux palestiniens de la régler,
cette affaire a permis au régime anti méghrébin d"alger de comparer notre vie,le sahara à la cause de la palestine,ainsi ce régime corrompu a tout nié de l"aide du peuple marocain pour aider son frere le peuple algérien lors de sa lutte de libération,
notre sahara,est libre,c"est notre vie
10 - زينون الرواقي السبت 08 غشت 2020 - 12:06
وهل تفجير المغرب من الداخل يدخل ضمن مخطط اسرائيل لضمان أمنها وكأنه بلد يشكل بنظامه الحالي خطراً على الكيان ؟ أي تحليل هذا يا أخي وإسرائيل تتمنى لو ان كل الدول العربية كانت على شاكلة المغرب ونظامه المسالم وحتى المتعاون الذي لم يرى في اسرائيل يوماً عدوّاً .. هل سينعم اليهودي بالاحتفال بمواسمه وزيارة أوليائه وإقامة القداس السنوي في أمن وأمان لو فجرت اسرائيل هذا المغرب من الداخل ؟ هل المنطق يقود الى ضرورة تبني خطط تفجير مغرب أزولاي وسيرج بيرديغو وغيرهم من الأقطاب اليهود الذين يستحيل ان تجد لهم نظراء في أي قطر عربي أو إسلامي ولو في أقاصي آسيا ؟ وماذا ستجني أسرائيل بالحسابات السياسية والاستراتيجية الدقيقة من تفجيرها لهذا المغرب سوى خلق بؤر جديدة من المجانين المغيبين بعقيدة القتل والذبح والتدمير لتفقد بذلك آخر ضريح وكنيس يتوافد عليه اليهود من شتى بقاع العالم .. يبدو ان نظرية المؤامرة رضعناها ولا نزال نحن شعوب العالم المتخلف من أثداء أمهاتنا فمتى الفطام ؟
11 - للتوضيح فقط ... السبت 08 غشت 2020 - 12:53
... الأستاذ ابراهيم ابراش فلسطينى درس وتزوح في المغرب واشتغل أستاذ في كلية الحقوق بالرباط وهو من مناضلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الموالية للنظام السوري ،كما أنه في نفس الوقت كان استاذا بجماعة غزة.
اما الأستاذ كاتب المقال الحسن الجيت فانه دبلوماسي مغربي يتحدث عن الفترة التي كان يشتغل فيها في مكتب التمثيل الدبلوماسي المغربي لدى السلطة الفلسطينية، فلا علاقة له بالتطبيع.
12 - nabucco السبت 08 غشت 2020 - 13:35
8 - زينون الرواقي

2/1
أشكرك على الرد الذي صغته بكل تحضر.
ما أختلف معك فيه هو أنك تخلط الأوراق بين الأشخاص والقضية. فإذا كان الجنود المدافعين عن القضية، وبحسب تقييمك، آنتهازيون، فلا يعني أن القضية غير عادلة.
القضية الفلسطيية قضية وطن مغتصب وشعب شهيد. شعب نصفه مشرد ونصفه يرزح تحت نير آستعمار آستيطاني يتحين الفرص لآقتلاعه من أرضه.
من حقك أن لا تحس بالنفور من الإجرام الصهيوني، تلك مشاعرك ولا أحد من حقه أن يتدخل في مشاعرك.
ومن حقك أن لاتكون لك مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تربطنا معه روابط حضارية ولغوية ودينية وووو. فلا أحد له الحق أن يطالب من الآخر أن يدافع عن عالم أكثر عدلا وأكثر أخلاقية. فلكل واحد منا له أولوياته .
قدرات إسرائيل يعرفها الجميع، وفشل النهضة العربية يعرفها الجميع. تكرار ذلك بمناسبة أو غير مناسبة يعطي الإنطباع وكأن المراد مدح الكيان وذم العرب، وبالتالي تحسين وجه الإجرام الصهيوني وإعطاء شرعية ما لآغتصابه لأرض ليست أرضه وتشريده شعب من أرضه.
13 - nabucco السبت 08 غشت 2020 - 13:35
10 - زينون الرواقي

2/2
تتمة...
عدم السماح لأي دولة عربية مضاهاة إسرائيل تقدما علميا وعسكريا وآقتصاديا هو من صلب العقيدة الأمنية الإسرائيلية. إسرائيل تعرف أن وجودها بني على آغتصاب وطن وتشريد شعب. وتعرف أن الشعوب العربية ترى في "إسرائيل" كيان مغتصب. و"إسرائيل " تؤمن بأن بقاء كيانها رهين بتفوقها على كل الدول العربية مجتمعة. وهي تعمل جاهدة لضمان هذا التوفق. ولن يتأتى لها هذا التفوق إلا بعرقلة محاولات النهوض للدول العربية.
التحالف مع "الأقليات" في المغرب يدخل في صلب العقيدة الأمنية الإسرائيلية، بغرض إغراق المغرب في مشاكل داخلية تعرقل تطوره وتقدمه.

إذا أردت أن تأخذ نظرةعن هذه العقيدة الأمنية الصهيونية، فاقرأ مقال:
Quand Israël et l’Iran s’alliaient discrètement
par Alastair Crooke
Le Monde Diplomatque
وفي الهامش تجد المراجع التي تحيلك على كتابات رواد هذه العقيدة.

المقال تجده بنقرة على الإنترنيت.

المسألة معروفة، ولاعلاقة لذلك بنظرية المؤامرة.
14 - Arabe d origine السبت 08 غشت 2020 - 18:03
L Histoire tourne et la Palestine a toujours appartenu aux plus forts depuis les babyloniens jusqu à nos jours.La Palestine n a jamais été arabe jusqu en l an 638.Les Romains l avaient donnée au Calife Omar et depuis on se l arrache les uns aux autres(croisades).Il fut un temps où le monde devînt sage et décida de partager les territoires entre palestiniens et juifs,chose que les arabes refusèrent catégoriquement.Historiquement cette terre appartient aux juifs,religieusement au judéo-christianisme !Ce n est pas en construisant une mosquée après la mort du prophète que nous allons nous approprier les territoires,les chrétiens y ont le tombeau du Christ et restent indifférents !Tous les symbole du judaisme sont là-bas et malgré cela on voulait partager,les arabes voulaient jeter les juifs à la mer !!Cela a trop duré pour que vienne enfin un homme qui veut en finir avec les tergiversations des arabes.Cet homme veut récupérer la terre de ses ancêtres romains que cela plaise ou déplaise à
15 - Moulay Driss Zarhoun السبت 08 غشت 2020 - 18:55
To Nabucco,dommage que l on vous a gavés d idéologie arabiste qui a fait des mensonges des réalités !On vous a enfoncé dans le ciboulot un sionisme comme étant un crime contre l humanité ou je ne sais pas encore !!Pour faire simple,le sionisme c est des gens apatrides qui se lamentaient dans des cafés de Londres et pleuraient leur sort d être des déracinés et qui décidèrent de militer pour revenir dans le pays de leurs ancêtres les juifs!Cet idéologie fut née d un instinct de survie !Dieu et la Grande Bretagne ont aidé ces expatriés à retrouver la Palestine,terre promise !Voilà le sionisme dont vous nous parlez comme si c est un crime de tous les temps !Le sionisme est un mouvement qui cherche la vie sur la Terre de Dieu tandis que le panarabisme est une idéologie qui cherche à se répandre et ne cache pas son intention de gagner la Terre entière,le comble de l expansionnisme.Israel ne cherche que la paix qu il n a jamais trouvé avec les arabes amoureux des bagarres!
16 - أهل الحماسة ... السبت 08 غشت 2020 - 19:32
... والشجاعة والتمرد والثورية والتقدمية والتهور والأوهام ضيعوا القضية الفلسطينية .
لقد خونوا الرئيس بورقيبة وطولوا عليه السنتهم لما زار أريحة سنة 1965 ولاحظ الفرق الحضاري بين المستوطنات الاسرائيلية و بؤس المخيمات الفلسطينية ، فنصح العرب بقبول التقسيم الدولي لسنة 1947 والتفاوض مع الصهاينة على السلام .
فلو استمعوا الى نصيحة هذا السياسي المحنك لجنبوا الشعوب العربية هزائم حروب 1967 و 1973 وما تلاها من انتكاسات الخلافات العربية -العربية وشقاق الطوئف الاسلامية.
لقد اضمحلت القضية الفلسطينية بتدمير واضمحلال القوى العربية المحيطة بإسرائيل ( سوريا ، العراق ، مصر) .
وها هي القوى الاسلامية في طريق المواجهة (ايران ، تركيا ، السعودية) .
المشروع الصهيوني من الفرات الى النيل يتحقق على مراحل ، وبيوت العرب تتخرب يوما بعد يوم وبيوت الصهاينة في المستوطنات تتشيد .
17 - nabucco السبت 08 غشت 2020 - 19:57
15 - Moulay Driss Zarhoun

Vous ne dites que des sottises et des bêtises grossières. La Palestine n’appartient ni aux juifs, ni aux chrétiens ni au musulmans.
Comme LE MAROC, le MAROC n’appartient ni aux juifs, ni aux chrétiens ni aux musulmans. LE MAROC appartient aux MAROCAINS.
LA PALESTINE aussi. LA PALESTINE est la patrie des PALESTINIENS. Point barre.
Si vous voulez faire la charités aux Sionistes donnez les les terres ancestrales de votre tribu si vous en avez quelques parcelles.
Les Sionistes ne sont que des tribus Khazars judaïsées, et leur terre d’origine se situe sur les rives de la Wolga en Russie.
Même les juifs de l’Antiquité n’étaient que des envahisseurs de la Palestine cananéenne. Et vous n’avez qu’à lire le deuxième livre de la Bible « livre de l’Exode» pour le savoir.
18 - Moulay Driss Zarhoun السبت 08 غشت 2020 - 20:29
Nabucco,si on raisonne religieusement les juifs sont les descendants d Abraham au même titre que les arabes.Donc les juifs ont des droits dans cette région et ont même le droit à une partie des revenus d Elhaj puisque la Kaaba a été bâtie par l ancêtre commun Abraham !Si on raisonne historiquement,le Calife Omar a reçu la clef d Alqods des romains en 638 sans guerre !Maintenant que les descendants des romains sont forts ils veulent récupérer ce qu ils avaient donné!Vous êtes de têtus opiniâtres qui ne cèdent ni à l Histoire ni à la religion,tout votre préoccupation c est bouffer les terres !!Si les palestiniens sont des phillistins ou des canaaniens ils ne sont pas alors des arabes !Vous ne faites que brouiller l Histoire pour y trouver votre compte !!Vous vous permettez de me dire de donner des terres de ma tribu aux juifs,cela montre que vous vous en foutez du Maroc que vous sacrifieriez volontiers pour ces fameux palestiniens !Vous êtes de roublards loubards
19 - nabucco السبت 08 غشت 2020 - 21:30
18 - Moulay Driss Zarhoun

Un peu de logique monsieur. Les Sionistes ne sont pas les descendants d’ Abraham. Les Sionistes sont des tribus turcophones comme les Tatares de la Crimée. Ces tribus Khazares se sont converties au judaïsme au neuvième siècles. Ces peuples n’ont rien à avoir avec les peuples sémites du Proche-Orient ancien.
Les Romains n’étaient qu’une force d’occupation.

Si les Palestiniens sont des Arabes ou des Philistins. Des Cananéens ou des Araméens. S’ils ont une religion ou ils n’ont aucune ; tout cela ne change rien du fait que la Palestine est la leur. La Palestine est la patrie des palestiniens. Point final.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.