24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  4. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

  5. التلميذ الخطري ينال نحاسية "أولمبياد المعلوميات" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جشعُ المدارس الحرة

جشعُ المدارس الحرة

جشعُ المدارس الحرة

عندما يُحوِّلُ جشعُ بعض المدارس الحرة فرحة النجاح بالباكالوريا إلى مأساة

غمرني وزوجتي شعور كبير بالفرح والسرور حين حصل ابننا، بصفته مرشحا حُرّا، على شهادة البكالوريا شعبة الآداب العصرية في الدورة الثانية لهذه السنة، وحصل عليها بميزة مستحسن، وبدأنا نفكر ونخطط، هو والأم وأنا، في نوعية المدرسة العليا، أو الجامعة، أو المعهد الذي يمكن أن يتقدم ابننا لواحد منها لمتابعة دراسته العليا..

هذه الفرحة التي شعرنا بها لمدة من الزمن الزوجة والابن وأنا تلاشت وبدأت تتحول إلى كابوس حين ذهبتُ للمديرية الإقليمية بالرباط للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة الموجود مقرّها بحي الليمون، للحصول على شهادة ابني، فلقد فوجئت بهم يخبرونني أنهم سلموا الشهادات للمدارس الحرّة لتقوم هي بتسليمها لذويها..

ولما وصلتُ المدرسة التي كان ابني مسجلا للدراسة فيها في بداية السنة، وتوقّف عن الذهاب إليها بعد فرض الحجر الصحي عقب جائحة كرونا، طالبا الحصول على شهادة البكالوريا لنجلي، بدا لي، خلف الباب، مستخدمٌ بالمدرسة، وأخذ يخاطبني من الداخل، دون أن يفتح الباب الذي ظل مغلقا رغم إلحاحي على فتحه للتفاهم داخل المؤسسة..

وبعد أخذٍ وردٍّ وسجال دون نتيجة، مدّني ذلك المستخدم من خلف الباب بورقة تحت عنوان: اعتذار عن عدم أداء الواجبات المدرسية بوقتها واعتراف بالدين، ودعاني إلى توقيع تلك الورقة التي كان محتواها هو التالي: أنا الموقع أدناه أتقدم لمؤسسة يوسف بن تاشفين بالاعتذار عن عدم أداء الواجبات المدرسية في وقتها وتأخري في أدائها إلى يومنا هذا مما سبب عرقلة واضطرابا للسير التربوي والمادي بشكل خاص للمؤسسة. وأعترف بأن الواجبات المتبقية بدون أداء هي دين في ذمتي وأتعهد وألتزم بأدائها عند المطالبة، ولن أطلب أي شهادة مدرسية إلا بعد أداء الواجبات كاملة..

وحين أشعرت المستخدم أن ابني انقطع عن الدراسة بالمؤسسة المذكورة، ابتداء من شهر مارس الفائت، حين تم الإعلان عن الحجر الصحي بسبب كرونا، وأنه لم يعد لها أي صلة به، وأنه كان يهيئ دروسه اعتمادا على نفسه في المنزل، وعندما أفدت المستخدم أنني قد أتفهم طلب أداء سعر رسوم دفع ملف ابني من طرف المؤسسة المذكورة لاجتياز امتحانات البكالوريا، ولكن أن أؤدي، ما سُمّي بواجبات مدرسية عن مدة زمنية لم يتابع فيها ابني دراسته بها، فهذا ما لا يمكن لي قبوله، قال لي المستخدم، ما لدي قلته لك، وبوسعك فعلُ ما تشاء، فشهادة ابنك لن تحصل عليها، إلا طبقا للشروط المعلن عنها.

بعد هذا الجواب (( القاسح)) من المستخدم، توجهت إلى المديرية الإقليمية بالرباط للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا، لأقابل أي مسؤول هناك وأستفسر منه عن سبب تسليم المديرية شهادة بكالوريا ابني للثانوية المذكورة، دون إلزامها بضرورة تقديمها لصاحبها عندما يتقدم للحصول عليها منها، وأخبرهم أنني أصبحت عرضة لنوع من الابتزاز، وجدت أمامي العديد من المواطنين على شاكلتي مكدسين في مكتب صغير في الحرِّ الشديد وفي ظروف كرونا، ينتظرون استقبالهم لإنصافهم مما هم فيه، لكن الجواب الذي كانوا يحصلون عليه من طرف شاوش أو سيكيريتي يجلس في مكتب هو التالي: اكتب شكاية وقدمها لنا في الموضوع، النائب أو المدير في اجتماع.

حالتي تجسد حالات عدة آباء وأسر مع بعض المدارس الحرة التي حوّلت فرحتهم، بنجاح أبنائهم في البكالوريا، إلى مأساة، إذ ترفض هذه المدارس تسليم الشواهد إلى ذويها، دون الحصول على ما تسميه واجبات مدرسية لم تقم بها، بسبب انقطاع التدريس فيها نتيجة كرونا، فمن يحمي هذه الأسر والمجتمع من هذا الجشع الذي بات يطال حتى المجال التعليمي في بلدنا، ومن الذي سيتدخل لإلزام هذه المدارس بتسليم الشهادات لأصحابها؟ في رفض بعض المدراس تقديم الشهادات لأصحابها، تجاوز صريح للقانون، فأين هي الحكومة من تجاوز قوانينها التي يفترض فيها صونها؟؟؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - كلمة حق . السبت 08 غشت 2020 - 02:28
انت مخطىء في قي استنتاجك فإنك تحصلت على شهادته وهو ضمنيا مسجل كطالب ضمن هذه المؤسسة وبالتالي عليك عدم التهرب من أداء واجباتك التي ارتضيتها عن قناعة تحت أي مبرر كان . لن اتعاطف معك ظلما وجورا من نفسيي ، هناك إلتزام وعليك أن تمثل له دون تحايل .
2 - الرياحي السبت 08 غشت 2020 - 03:31
مدرسة دون أخلاق تتكلف بتربية ابناءنا !
اكتملت الداءرة
بحكم ان عديد من الإخوان المسلمين وأصحاب الشكارة يملكون تلك المحلبات أصبحت الحكومة خاتم في يديهم لا تحرك ساكن أمام هذا الاختراق المطبق للقانون انها طرائق قطاع الطرق والعصابات باستثناء بعض الشرفاء طبعا لكي لا نظلم النزهاء القليلون منهم
لا اجد أي علاقة منطقية بين تسليم شهادة واداء مستحقات
الا يعاقب القانون على الابتزاز ؟ نعم في اليابان والسويد حيث الوزراء اللصوص يستقلون أنا احكي واسمعي يا جارة
تحية لك وهنيًا لابنك وبالتوفيق ان شاء الله
3 - hamidd34 السبت 08 غشت 2020 - 08:27
عدم استفادة ابنك من الدراسة خلال 3 أشهر لم يكن بقرار من المدرسة التي تربطك بها علاقة قانونية أشبه بالعلاقة الكرائية، إذ لا يمكنك أن تطالب صاحب المنزل بإعفائك من اداء الوجيبة الكرائية بدعوى أن لم تستفد من السكن لمدة 3 أشهر الأخيرة، كان عليك أن تلغي العقدة منذ 3 أشهر، إي في بداية أبريل، كان عليك مكاتبة المؤسسة قانونيا لإخبارها بإنهاء علاقتك بها، و من ثم البحث عن مؤسسة عمومية لابنك يكمل فيها بقية السنة.
أما و الحال أن ابنك استفاد من الدروس عن بعد، و اجتاز الامتحان تحت إسم المؤسسة الخاصة، فأنت مدين لهم بالأشهر المتبقاة.
4 - mohamed السبت 08 غشت 2020 - 09:12
كان أجدى بك حين تقول أن ابنك انقطع عن الدراسة منذ منتصف شهر مارس أن تطلب شهادة المغادرة في إبانه و لن تستتطيع المدرسة رفضها
للمدرسة الخصوصية مصاريف على طول أشهر السنة بما فيها يونيو و يوليوز و غشت و شتنبر : أجور ضرائب ضمان اجتماعي قروض واجبات كراء و غيرها من المصاريف
و نظمت كل المدارس التعليم عن بعد وفق توجيهات الوزارة الوصية
و من أراد الاستغناء عن التعليم عن بعد كان عليه طلب شهادة المغادرة في بدايته و ليس بعد انقضاء الموسم الدراسي و نيل الشهادة
5 - الحسين واعزي السبت 08 غشت 2020 - 10:13
إلى 1 - كلمة حق

وهل طلب منك الكاتب التعاطف معه؟ وبماذا يفيده تعاطفك وبماذا يضرُّه؟ أنت كبربريست عرقي منغلق أصبحت معروفا في هذا الموقع بالهجوم بعنف وعدوانية على كل كاتب رأي أو مقال لا يحمل نفس القناعات العرقية العفنة التي تكاد تختصر حياتك للترويج لها. المشكل ليس مع الكاتب، إنه مشكل أسر مغربية عديدة مع المدارس الحرة، أنت بسبب خلافك الشخصي في الرأي مع الكاتب تتحيز للمدارس الحرة ضد أسر مغربية عديدة، الأمر الذي يبيّنُ مدى سطحية فكرك.

نيابة عن الكاتب اقول لك: احتفط بتعاطفك لنفسك، فأنت في أمس الحاجة لمن يتعاطف معك قبل أن تتعاطف مع غيرك يا مستر واعزي..
6 - مصطفى الرياحي السبت 08 غشت 2020 - 10:14
قرأت التعليقات أعلاه وكلها تدين الكاتب وهذا فهم خاطئ للقانون لأننا أمام مشكلتين منفصلتين أولهما تسليم الشهادة
ثانيا أداء إستحقاقات
لا يحق للمؤسسة حجز الشهادة قطعا ثانيا
الإستحقاقات، المحكمة وحدها تفصل بينهما أو التفاهم الحجز مخالف للقانون وفي حالتنا يعتبر إبتزاز وشرع اليد وغير تربوي يخضع له فقط الضعيف ويعاقب عليه القانون
7 - Mika السبت 08 غشت 2020 - 10:50
إلى 4 - mohamed

جاء في تعليقك التالي: (( من أراد الاستغناء عن التعليم عن بعد كان عليه طلب شهادة المغادرة في بدايته وليس بعد انقضاء الموسم الدراسي ونيل الشهادة)).

هل تصدّق أنت خرافة التعليم عن بعد؟ هل كانت المدارس الحرّة تقدم، في نظرك، دروسا للتلاميذ عبر الأنترنيت طوال هذه السنة خلال فترة الحجر الصحي؟ التعليم في تلك المدارس، التي لا تحمل من المدارس إلا الاسم، لا يتمُّ بشكل مستقيم حتى بحضور التلاميذ، حيث لا أساتذة أكفاء، ولا حجرات دراسية، ولا كراسي، ولا جدية في التعليم، وإنما حلبٌ لجيوب المواطنين فقط، ثم تأتي لتقول لنا إنها مدارس كانت تقدم الدروس عن بعد للتلاميذ.

بغريزتك الحاقدة كبربريست عرقي حقود، تتكلم بانفعال، وبلا عقل ولا منطق، وكأنك واحد من ملاكي االمدارس الحرة التي بات اختصاصها ابتزاز المواطنين، أنت فعلا تحفة يا مستر الحسين..
8 - إلى خامس تعليق السبت 08 غشت 2020 - 12:12
لست لا متحاملا ولا متعاطفا مع الأستاذ بقدر ما أنا على الحياد ، ولأن الكوارث لها تبعات على الجميع حري بنا التحلي بالمسؤولية . فالمدرسة لها هي الأخرى إلتزامات وعليها واجبات اتجاه الموظفين والعمال وشركات الماء والكهرباء وغيرها الكثير وإذا تملص أولياء أمور من سداد واجباتهم اتجاه المؤسسة يكونون بذالك طرفا مساهما في إفلاسها ويقدمون قدوة سيئة لأبنائهم أمام الالتزامات .
9 - صادق السبت 08 غشت 2020 - 12:17
غريب أمر من يختار عن طواعية وضع ابنه في التعليم الخصوصي و لا يريد أداء ما تخلد بذمته من مصاريف
إذا كان التعليم الخصوصي لا يوفر خدمة في المستوى المرغوب فلماذا تختاره أم تريد تعليما خصوصيا بالمجان
10 - Mika السبت 08 غشت 2020 - 12:37
إلى 6 - مصطفى الرياحي

أحييك على تعليقيك الأول والثاني، وعلى التعليق الذي كتبته حول مقال لحسن لجيت عن التطبيع مع إسرائيل، فرغم اختلافك في القناعات الإيديولوجية مع الكاتب بنعيسى حيث يبدو أنه ذو تجاه قومي عروبي، وأنت من المدافعين عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين، فإنك لم تنسق وراء خلاف إيديولوجي لتعارض الكاتب وتدافع عن ابتزاز يتعرض إليه من طرف مدرسة حرة، كما دافعت عن حقوق الشعب الفلسطيني وانتقدت التطبيع.

بسلوكك المتحضر هذا، فأنت تدافع فعلا وعمليا عن الأمازيغية، لأنك تربطها بالدفاع عن الحق والعدل، أما صاحب التعليقات الثلاثة الأولى، فإنه يسيء للأمازيغية، فهو نفس الشخص، إنه معروف كبربريست حقود، على كل من يخالفه الرأي، إذ بمجرد ما يقرأ اسم كاتب له رأي غير رأيه، إلا ويبادر لمهاجمته وممارسة عدوانيته عليه، وبذلك فإن صاحبنا يتصرف بخلاف الأمازيغ الأحرار المتسامحين المتعايشين مع إخوانهم المغاربة من أصول مختلفة.

أنا متأكد لو أن الكاتب كان مالك مدرسة حرة، لكان صاحبنا قد هاجمه وطالبه بتسليم الشهادات لأهلها،ولكنها الكراهية والحقد المرضي على المختلفين معه في الرأي تدفعه للإساءة لنفسه متوهما البطولة.
11 - Marocain musulman السبت 08 غشت 2020 - 13:06
إلى صاحب التعليقين 8 و9

عدم تسليم مدرسة حرة لشهادة لصاحبها يسمى حجزا، أي وضع الشهادة في الفوريان، إلى أن يؤدي عليها صاحبها ثمن استخلاصها، وهذا كما قال المعلق مصطفى الرياحي فعلٌ مخالف للقانون وهو ابتزاز وممارسة لشرع اليد، ممارسة غير مقبولة في دولة القانون.

إذا كانت للمدرسة استحقاقات تجاه المتعاملين معها، يتعين عليها اللجوء إلى القضاء لإنصافها مما تعتبره ظلما لحق بها.

في تعليقات سابقة لك، كنت تقول إنك تدافع عنن المواطن البسيط الذي ليس لديه من يدافع عنه، وحاليا هاأنت تدافع عن المدارس الحرة وعن النفقات الكثيرة التي عليها أداؤها، وتبرر لها جبايتها من المواطنين دون وجه حق، ألا تلاحظ التناقضات التي تصاحب تعليقاتك ؟؟

أنت في الواقع تصفي حساباتك الشخصية مع الكاتب بنعيسى لأن له توجها قوميا عروبيا، وهذا أمرٌ يغيظك ولا تغفره لأي أحد، فهنا مشكلتك وعقدتك يا سي واعزي..
12 - أدوا الأمانات إلى أهلها . السبت 08 غشت 2020 - 15:48
يقول الأستاذ .....
وأنه لم يعد لها أي صلة به، وأنه كان يهيئ دروسه اعتمادا على نفسه في المنزل ...
لا أحد يعتمد على نفسه في التحصيل الدراسي . كل ما في الأمر انك تحاول أن تبرر لنفسك هضم حق وواجب أنت ملزم به ، فتقوم بعملية إقناع منك وإليك تبرر بها قرارا تعلم يقينا أنه ليس بسليم .
13 - الحسين واعزي السبت 08 غشت 2020 - 19:10
رقم 12

تقول في تعليقك التالي: (( لا أحد يعتمد على نفسه في التحصيل الدراسي)). أنت تعلم أن المئات إن لم يكن الآلاف من المغاربة قد تقدموا في العقود الأخيرة بصفتهم أحرارا لنيل شهادة البكالوريا، خصوصا في المجال الأدبي، معتمدين على إعدادهم الذاتي، وتمكنوا من الحصول عليها. حين تنفي ذلك، فأنت تفتري على الحقيقة وتكذب، كالعادة، كما تتنفس..
14 - هواجس السبت 08 غشت 2020 - 22:53
إلى 9 - صادق

الكاتب يقول إن ابنه توقف عن مزاولة دروسه بالمؤسسة المذكورة منذ فرض الحجر الصحي، وأنت تتحدث عما بذمته من مصاريف تجاهها، يعني أنك لا تريد ااستيعاب ما صدر عنه، وأنك ضده على طول وعلى عرض.

الكثير من الأسر المغربية تعيش بين النار والرمضاء في علاقتها بتعليم أبنائها، تهرب بأبنائها من التعليم العمومي لأنه قد أصبح في شبه حالة إفلاس، وتقصد التعليم الخصوصي لعل فيه الخلاص، فتجد نفسها في وضعة أكفس. إذا لم تكن على بينة من هذا الوضع التعليمي في بلدنا، فلاشك في أنك تعيش خارج الزمن المغربي..
15 - فريد الأحد 09 غشت 2020 - 05:50
حينما كانت الدولة على حافة الهاوية ولتقليص النفقات شجعت إفتتاح مؤسسات للتعليم من طرف الخواص(هذا الشكل كان دائما موجودا في المغرب لكنه كان يستقبل من لم يسعفه الحظ للإلتحاق بالمدرسة العمومية لكبر سنه أو لمن طرد منها أي كان يَحُل المشاكل)ونظرا لحاجتها فهي لم تخلق ترسانة من القوانين تكون إطارا لإشتغالها بل كل ماقررته هو كون هاته المؤسسات من الناحية البيداغوجية تتبع وزارة التعليم والباقي يتبع الوزارات الوصية هذا رغم خاصية هذا النوع من البيزنيس الذي يتداخل مع المصلحة العامة، الدولة الفاشلة سياسيا هي التي تترك حل المشاكل السياسية للقضاء وهذا هو نهج المخزن اليوم:آلاف الأسر متضررة ولكن عليها اللجوء إلى القضاء للحصول على شواهد أبنائها،لأن المُشَرِّع (حكومة/برلمان)غائب لايهمه الأمر،بدل أن يحدد ثمن 300 درهم لمن ضبط بدون كمامة كان عليه بصفته ولي الأمر إطفاء النار التي إشتعلت بين الطرفين ولكن المخزن بلوبياته هو الذي يقرر ودائما لمصلحته.
16 - النكوري الأحد 09 غشت 2020 - 11:05
إلى 12 - أدوا الأمانات إلى أهلها

الجهة التي عليها ردُّ الأمانة إلى أهلها في هذه االحالة هي المؤسسة التعليمية التي قرصنت الشهادة من المديرية الإقليمية بالرباط للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا، واحتجزتها لديها، كما جاء في المقال، واضح أن كل الأشياء مقلوبة في ذهنك يا سي الحسين..
17 - غير حاقد الاثنين 10 غشت 2020 - 00:30
أرى ردودا كلها كره و حقد و كل إناء بما فيه ينضح
انعموا بحرية الاختيار و اقبلوا باختلاف الآراء ففيه رحمة
18 - hamidd34 الاثنين 10 غشت 2020 - 08:22
في الأصل السومة المالية للتمدرس هي سومة سنوية، لكن تقسط على عشرة أشهر على أن يكون أول أداء انطلاقا من شهر شتنبر وآخر أداء عند شهر يونيو كحد أقصى. هناك من الاباء من يدفع السومة الإجمالية في بداية السنة، و هناك من يقسطها لدفعتين، و الأغلبية تجعلها شهرية.
اليوم، أغلب الاباء دفعوا ما بذمتهم و المتخلفون منهم عن الاداء، إما حقا لا يملكون ما يدفعون به ما بذمتهم، و هم معذورون في ذلك، و ينبغي التواصل مع المؤسسات لايجاد حل ودي، و إما هم من الاباء الذين لم تتأثر رواتبهم، لكن الجشع لم يمنعهم من احتجاز أموال الناس و محاولة السطو عليها بادعاء المظلومية الزائفة، ما يقوم به هؤلاء أشبه ما يكون بفوضى الحولي في الدار البيضاء، حيث ينتهز البعض فرصة الاضطراب لانتهاب مال الغير بغير حق.
19 - amahrouch الاثنين 10 غشت 2020 - 19:43
إلى 18 - hamidd34

جاء في تعليقك التالي: (( الجشع لم يمنعهم من احتجاز أموال الناس و محاولة السطو عليها بادعاء المظلومية الزائفة، ما يقوم به هؤلاء أشبه ما يكون بفوضى الحولي في الدار البيضاء، حيث ينتهز البعض فرصة الاضطراب لانتهاب مال الغير بغير حق)).

كلامك ينطبق بالنقطة والفاصلة على المدارس الخاصة فهي التي لم يمنعها جشعها من احتجاز شهادات التلاميذ بادعاء المظلومية، إنها فعلا، كما ورد في تعليقك، تتصرف كما تصرّف أصحاب فوضى الحولي تماما. أنت مشكور على هذا التعليق يا الرفيق المعلوم..
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.