24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الشعوذة أو البيئة الخصبة لرعاية "كورونا"!

الشعوذة أو البيئة الخصبة لرعاية "كورونا"!

الشعوذة أو البيئة الخصبة لرعاية "كورونا"!

منذ ظهور الحالات الوبائية الأولى لكوفيد -19 بالمغرب، قبل ستة أشهر، والتدابير الاحترازية التي رافقته، تعالت أصوات متشنجة من هنا وهناك، رافعة عقيرتها محتجة حينا ومنددة أخرى بالحجر الصحي وإغلاق مرافق التجمعات، بما فيها دور العبادة، متذرعة بالخطاب الديني المشوه.

لكن، وفي خضم تصاعد الحالات الوبائية وتكاثر بؤرها، وجدها الفكر الدّجلي مناسبة لبث سمومه وسط شريحة واسعة من المغاربة، لا سيما منهم مدمني "فيسبوك"، فقدم "وصفات" جاهزة أو بـ"لسمات"، يراها كفيلة بأن تقيه من شرور السموم والفيروسات، بما فيها فيروس كورونا، تحتويها هذه المواد: طابا/التنفيحة، عود النوار الحبة السوداء، سائل القطران..

على أن هناك تيارا فكريا موغلا في الظلامية والعبثية، لم يستطع هول الكارثة الوبائية وما تحصده من ضحايا بعشرات الآلاف يوميا، وفي أنحاء المعمور؛ أن تنال من قناعته المتحجرة، ويرضخ إلى الواقع الذي عليه العالم أجمع.

تصاعد حالات كورونا بالمغرب

لم تتوان السلطات الصحية تنهج مقاربة أمنية في تعاطيها مع الوباء الكوفيدي، فتدعو المواطنين كل وقت وحين، بوجوب التحوط والتقيد بكل التدابير الصحية لاتقاء الفيروس، وهي تعلم أو تتغافل عن وجود عاملين رئيسين يشكلان التحدي والعقبة الكأداء أمام تفاقم الحالات الوبائية، منها انتشار الفكر الدجلي الخرافي وهيمنة الشعوذة على عقول شرائح واسعة من المغاربة، يروجون لها في تجمعاتهم وأسواقهم وداخل أسرهم.. كلها تقضي بألا وجود لشيء اسمه "فيروس كورونا"، بل هناك على حد زعمهم، "الخوف من كورونا" الذي صنعته (الدول المارقة) بغية تكسير شوكة دول على حساب أخرى، ويسوقون مزاعمهم هذه في قوالب حكواتية وروائية لأشخاص افتراضيين، لا يجد مستهلكها بدا من التوقف عندها ومساءلة قناعاته ما إذا كانت على حق أو ضلال!

وحتى الإجراءات الحازمة التي اتخذتها الحكومة أمام بؤر الحالات الوبائية، كتغريم المواطنين لتهورهم واستهتارهم بالتدابير الوقائية كارتداء الكمامات الواقية والتباعد الاجتماعي، وحتى الآن ومنذ ثلاثة أسابيع، لم تكن هذه التدابير فعالة بما يكفي، على الرغم من منع التنقل بين بعض المدن، علاوة على انتشار دوريات المراقبة في الشوارع وفض "التجمعات"، وإغلاق مرافق التسوق العمومي مبكرا.

ضرورة وجود لجان شعبية

كآلية لدعم التدابير الوقائية والحد من حالات النزق والتهور والاستهتار لدى عامة المواطنين، بات من الضروري بث مكاتب شعبية، في الأحياء والمناطق التي تعرف كثافة سكانية، تزاوج في وظيفتها بين تنبيه المواطنين وتحذيرهم من العواقب الوخيمة للفيروس، وبين الإبلاغ عن الحالات التي يعتقد بأنها حاملة للفيروس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - الوعي والتباعد . الاثنين 10 غشت 2020 - 09:21
فوق طاقتك لاتلام ربما يمكن إسقاط على المثل على جائحة كرونا التي دخلت بسببها غالبية دول العالم حجرا صحيا رهيبا ومكلفا ورغم هذه الترتيبات غير المسبوقة ورغم الخسائر المالية الضخمة يأبى الوباء الرحيل . ليبقى الحل هو التعايش والتباعد في انتظار أن يتوصل العلماء للقاح فعال . فالجاءحة السريعة الإنتشار ضعيفة الفتك وحتى النصف مليون من ضحاياها غالبيتهم مرضى وكبار في السن كانوا سيموتون بالكرونا أو بمجرد أنفلونزا موسمية عادية نظرا لمناعتهم الضعيفة .
2 - زينون الرواقي الاثنين 10 غشت 2020 - 10:09
هم هكذا أغلب المغاربة لا يؤمنون بالشيء حتى يصيبهم أو يصيب ذويهم .. الكل يعرف على سبيل المثال ان التدخين يسبب السرطان لكنه لا يتوقف عن التدخين ألا بعد أن يبصق دماً وهو يسعل ويكون حينها قد بدأ مشوار الألم قبل الرحيل .. لن يلتزم المغربي قاسح الراس باجراءات الاحتراز والوقاية الا بعد يضعوا تحت جهاز التنفس الاصطناعي احد أفراد عائلته ويراه من وراء زجاج غرفة الانعاش وهو يحتضر .. اغلب مغاربة اليوم لا يختلفون عن مغاربة أيام الطاعون أو كما كانوا يسمونه بوقليب بحرف g حين كان الرجل يمشي في الزقاق حتى كيتقلب ويطيح للأرض .. انه الجهل الذي لا علاج له وآثاره التي تدمر كل مسعى للنهوض والتقدم والتحضر .. أتذكر في الماضي عندما كان مدمنو السبسي يؤمنون بأن الكيف كيبغي ليدام فيقبلون على الشحوم والذهون الحيوانية بشراهة لينتهوا صرعى الأزمات القلبية بعد ان تكون صدورهم قد تخرششت وانسدّت أوعيتها .. الجاهل إنسان فاشل بطبعه وله ميل فطري لإنكار اي شيء من شأنه ان يدفعه لبدل مجهود قد يغير نمط عيشه وعاداته ولو مؤقتاً فيجد في نظرية المؤامرة الملاذ الذي يعفيه من بذل ذاك الجهد أو التخلي عن تلك العادة .. الموت لا يأتي المرء مرتين حتى يتعلم ويستوعب الدرس ويتفادى أسباب حدوثه متى كان غير طبيعي فتجده يسوق بسرعة مفرطة غير مبال بالقانون الى ان يقضي في حادثة مميتة ولو قدر له ان يعود للحياة ويركب سيارته من جديد لما تجاوز الأربعين كلم ولو في الاوطوروت لكن هيهات .. والمستخفّ باجراءات الوقاية من الوباء كمن يسوق في الظلام بسرعة جنونية والأضواء منطفئة .. لكن من يسمع ؟
الجهل في بيئة متخلفة يكون معدياً تماماً كما التحضر في بيئة راقية متمدنة يصبح معدياً بقوة الأشياء ..
سلامي وتحياتي إليك أستاذ مجدوب ..
3 - ظاهر وبين الاثنين 10 غشت 2020 - 12:01
هذا أمر واضح لا غبار عليه،فالوباء يزداد استفحالا لكن الالتزام بشروط السلامة الصحية لا أثر لها وكأن للمغاربة رأي آخر في هذا الفيروس
4 - ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ / واخمو الاثنين 10 غشت 2020 - 13:11
لا لجان شعبية ولا استنفار أمني تنخرط فيه كافة الأجهزة الأمنية من شرطة ، درك، قوات مساعدة ، سلطات محلية وجيش ستجدي نفعا و ستصمد أمام حشود من المواطنين العزل ، التائهين في الأرض لا يدرون ماذا يفعلون بأنفسهم ، ما لم يتم اتخاذ إجراءات استثنائية جريئة فورية أشبه بالنفير العام لتأمين اجتياز هذه الظروف القاسية بسلام .
5 - الدجل وكورونا الاثنين 10 غشت 2020 - 13:24
لا يمكن وجود تعايش بين الفكر الواقعي المبني على التجريب وفيروس كورونا،لكن مقابل ذلك هناك فكر ديماغوجي بمظاهر الشعوذة يعيش داخل أوساط عائلية ليس لها من مؤهلات في الحياة سوى الرجم بالغيب وتكذيب الفيروسات مهما عظم شأنها شكرا
6 - شعب لا ينقاد إلا بالعنف الاثنين 10 غشت 2020 - 14:42
الغرامات والتوقيفات ومراقبة الكمامات ... هي الوسيلة الكفيلة بالحد من أرقام إصابات كورونا... أما اللجان الشعبية في المناطق الساخنة هي الأخرى يمكن اعتبارها دعما للإجراءات الوقائية التي يجب على الشعب الامتثال لها ،سلام
7 - قسوحية المنطق . الاثنين 10 غشت 2020 - 14:43
هي عادات لا علاقة لها بقسوحية الرأس كما قال صاحب ثاني تعليق ففي أوروبا تبدأ الفتيات في التدخين من سن الحادية عشر ونسبة المدخنين هناك أضعاف عدد المدخنين في المغرب خصوصا في هولاندا .كذالك العادات الغداءية القاتلة منتشرة في الغرب وخصوصا عند الألمان والسويديين وغالبية السود الأمريكان نفس الأمر ينطبق على سياسة الحجر الصحي التي رفضت ولاية نيويورك تطبيقها وفضلت التعايش واعمال التباعد الإجتماعي على تدمير الاقتصاد . هي قناعات بريء منها التخلف أو الفقر . وهي عادات ليست سيئة خصوصا وأنها تحمي الاقتصاد من الإنهيار التام وتتعامل مع الزيادة غير المؤثرة في عدد الموتى في انتظار توفر اللقاح .
8 - KITAB الاثنين 10 غشت 2020 - 15:12
يجب القول وبدون محاباة أن الشعب المغربي يذعن تحت طائلة العصا واستخدام العنف، كانت الأرقام في الحظر المنزلي معقولة لا تتجاوز ثلاث أو أربع مئات في أسوأ الحالات،لكن بعد خروج المغاربة من الحجر الصحي المنزلي ضربوا واستهتروا بكل الإجراءات الإحترازية والصحية، وقد يكون وراء هذه الظاهرة تغلغل الفكر الشعبية والخرافة بين المغاربة ،فهل سيضطر المغرب إلى العودة إلى الحجر الصحي المنزلي ؟ لكن ما مصير ملايين الأسر التي تعيش على الفتات،سلمات
9 - زينون الرواقي الاثنين 10 غشت 2020 - 16:57
تعليق 7 بعد التحية ، انت تقول ان ولاية نيويورك فضلت التعايش وإعمال التباعد الاجتماعي وهذا في حد ذاته مظهر من مظاهر الوعي والتحضر بينما ما يفاقم وضعنا هو انعدام هذا التباعد الاجتماعي فلا يوجد في السويد ولا ألمانيا تجمع بشري كتجمّع سوق قلعة السراغنة للمواشي وباستثناء المهرجانات الموسيقية الكبرى فهؤلاء بحكم عاداتهم يميلون للتباعد حتى دون وباء فلا تقبيل ولا كثرة المصافحة واللمس ولا حافلات تعرف التكدس .. شعوب تحترم الوقوف في الطوابير ولا " تتجوّق " على حادثة سير أو مشاجرة .. أما عن تدخين الفتيات والمراهقين عموماً فكلامك صحيح وهذه عادات يكتسبها الشباب قبل تشكل الوعي بخطورتها .. على اي الانسان يا أخي أينما وجد له نواقص والكمال لله وحده .. ولو كان الوباء ناتج عن تخلفنا لانطلق من عندنا في اتجاه الغرب وليس العكس كما جرى ... تحياتي ..
10 - إ.المهدي الاثنين 10 غشت 2020 - 17:06
تحية،كعادتك في التعليقات والمساهمات،تأتي كأيقونة يفتخر بها قراء هسبريس على اختلاف مشاربهم الفكرية، تناولت بتحليل مبهر يكشف عن مدى تغلغلك في المجتمع المغربي وسبر أغواره سواء بالملمتر أو الكلمتر داخل المغرب وفي المهجر، ومثل هؤلاء المعلقين أحياناً نحرص على قراءة تعاليقهم فتغنينا عن قراءة الفقرات والسطور... مثل هؤلاء يصح حملهم لشارة خبير ابن بلده يعرف سلوكياته عن قرب ويتحاشى الاحتكاك ببعضهم ليلا ينفجر في وجهه بسلوكات رعناء ، هنا ليسمح لي السادة القراء إن أثرت القرار الصائب الذي عم كل الدول الأوروبية والأمريكية بحظر الاحتفال بالكبش ،فهم يعلمون أكثر منا كيف نحول عيد الأضحى إلى عيد التلوث والدقان ليلا بدعوى أن الجار منهمك في تفصيل لحمه وإيداعه الثلاجة ،ثم يخرج إلى الشارع منتفخ البطن ولسان حاله يقول"الله يزغبها لشي وحدين" ، شكرآ للجميع
11 - الطبيعة تتعافى . الاثنين 10 غشت 2020 - 17:09
يا صديقي كتاب خمسة وتسعون في المئة من المغاربة لايتوفرون على عمل قار ولا على دخل قار .هذه الخمسة والتسعين في المئة يصعب اقناعها بالمكوت في الحجر مع ضغط الجوع . لذالك يجب القبول والوباء وتدجينه عن طريق مناعة القطيع في انتظار أن أن يكتشف لقاح أو يذهب الوباء من تلقاء ذاته كما جاء من تلقاء ذاته .
12 - تعقيب جديد . الاثنين 10 غشت 2020 - 17:53
تحية أخ زينون ، تقول في تعقيبك "انهم يجيدون فن التباعد ولانجيد" وهذه حقيقة لا يختلف حولها اثنان . فهل تستدعي هذه الحقيقة فرض حجر ثاني والعودة الى نقطة الصفر ؟ وماهي التداعيات النفسية لهكذا قرار على شعب محبط ؟ وماهي التكلفة الأقتصادية لهكذا قرار ؟ وما مدى إمكانية التحكم في امثتال المواطنين من جديد ؟ وهل قواتنا المسلحة ورجال أمن وقوات مساعدة مستعدون للحرب المريرة ؟ هل الأطباء والممرضون لازال فيهم نفس للوقوف جنودا على الصفيح الساخن الملتهب ؟ وأخيرا هل المواطن البسيط والغير مهيكل قادر على تحمل نفقات أشهر الله أعلم بعدتها عجاف ؟
13 - زينون الرواقي الاثنين 10 غشت 2020 - 18:35
تعليق 12 ، يا أخي إذا تفاقم الوضع وبلغت الأمور حد ما عرفته منطقة لومبارديا بإيطاليا مثلاً لا قدر الله فستضيق رقعة الخيارات حد العدم وتسقط كل الحسابات لنبقى امام المعادلة الواحدة والوحيدة : الحياة أو الموت .. في الكوارث الكبرى كما في الحروب يصبح الحديث عن التداعيات النفسية ترفاً فكرياً وإيقاف الفواجع مقدم على اي شيء آخر إذ لا يمكن ان تلزم بيتك عند حدوث زلزال مدمر بحجة انك لن تجد أين ستنام ليلتك .. ربما أتناول الموضوع بشيء من التهويل لكن الأفضل ان يحضّر المرء نفسه للاسوء فيخيب ظنه بعدها من أن يوهمها بسلامة الوضع فيفاجأ بالفاجعة ..
14 - وزير الداخلية قالها بالواضح الاثنين 10 غشت 2020 - 19:07
... على المغاربة أن يستعدوا للأسوأ ، وما أظنه إلا كان يتحدث أمام معطيات رهيبة بتصاعد وتيرة الوباء إلى تجاوز الألف والمئتين ،هذا أمر خطير يبقى على الحكومة فقط العودة لنقطة الصفر ولزوم المغاربة منازلهم ، لكن هذا القرار سيكون مشروطا بعدة عوامل توفر القوت اليومي لملايين الأسر التي تعتاش على الأسواق غير المهيكلة ، سلام
15 - إلى صاحب آخر تعليق الثلاثاء 11 غشت 2020 - 12:16
إلى صاحب آخر تعليق أنت تطلب المستحيل الدولة لن تستطيع فرض حجر ثاني ولن تستطيع تعويض جميع المتضررين لذالك ليس لها إلا تدبير التعايش على علاته .
16 - الاستهتار بالإجراءات الثلاثاء 11 غشت 2020 - 18:57
هناك بأروبا ودول أمريكا انتشار الوباء،لكن الناس عاملين الاحتياطات عدم الاحتكاك والتباعد بين الناس ولبس الكمامات ثم استبدالها يومين أو ثلاثة... أما عندنا فبعض المناطق سيما الواقعة في هوامش المدن لا تعرف من أناسها بأن هناك وباء قاتل هو كورونا.. الناس جنبا إلى جنب في المقاهي لا وجود للكمامات ولا الاحتياطات وإذا رأوا شخصاً يرتديها حسبوه وكأنه جاء من كوكب آخر....الفرق كبير بين العقل والدجل أو الشعوذة على حد الكاتب
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.