24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  3. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

  4. سلطات البيضاء تشدد مراقبة مقاهي أحياء شعبية (5.00)

  5. المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | "السياسة الصغرى" لخدمة الأمازيغية

"السياسة الصغرى" لخدمة الأمازيغية

"السياسة الصغرى" لخدمة الأمازيغية

في المقال السابق بعنوان: "هل التخلّي عن مخزنة الأمازيغية هو عودة إلى سياسة إقصائها؟"، انتهينا إلى الخلاصة التالية: «وهذا موقف يكشف عن "انقلاب" حقيقي في التعامل مع الأمازيغية، بإلغاء كل ما تحقق من الاعتراف بها والمصالحة معها بفضل إضفاء الصفة "المولوية" عليها عبر عملية مخزنتها بنهج "سياسة بربرية"، بهدف رفع الإقصاء الثقافي واللغوي والهوياتي الذي كانت تعاني منه بعد الاستقلال. كيف ولماذا حصل هذا الانقلاب والإلغاء؟».

في هذا المقال الثاني سنحاول الإجابة عن السؤال المطروح.

هل كانت دسترة الأمازيغية غطاء لإقصائها؟

الكثير منا رأوا في الترسيم الدستوري للأمازيغية، الذي نصّ عليه دستور 2011، ثورة حقيقية لفائدة الأمازيغية، لكون هذا الترسيم يشكّل حماية قانونية لها من الإقصاء والتهميش، ويفتح مرحلة جديدة للنهوض بها ورد الاعتبار لها، كلغة وثقافة وهوية إثنية، وهي العناصر التي تشتغل عليها "السياسة البربرية" كمظهر لعملية مخزنة الأمازيغية وإضفاء الصفة "المولوية" عليها، كما قلت.

لكن الحقيقة أن هذه الترسيم سيُستعمل كمسوّغ قانوني مشروع ـ وهو ما سيثبته المآل الذي عرفته عملية تنمية الأمازيغية لما بعد دسترتها ـ لمنع ترسيمها الحقيقي. وذلك ليس فقط لأن الفقرة الأولى من الفصل الخامس تقول: «تظل العربية اللغة الرسمية للدولة» وهو ما يعني، كما يدلّ على ذلك استعمال كلمة "اللغة" معرّفة، أنها لا توجد لغة أخرى رسمية (انظر موضوع: "قانون تنظيمي لإعدام ترسيم الأمازيغية")، ولا لأن الدستور يربط هذا الترسيم بقانون تنظيمي، وإنما لأنه ينزع عن الأمازيغية صفتها "المولوية"، وذلك ينقلها من الاختصاص الملكي كشأن سيادي إلى اختصاص الحكومة والبرلمان كشأن عادي. وأين المشكل في هذا النزع والنقل؟

لم يسبق للحكومة والبرلمان، منذ وجود هاتين المؤسستين بالمغرب لما بعد الاستقلال، أن فعلا شيئا لصالح الأمازيغية. الاعتراف الرسمي الوحيد الذي حظيت به منذ ظهور المطالب الأمازيغية، هو الذي سيقرّره الملك بإصداره، في 17 أكتوبر 2001، لظهير أجدير المنشئ لمعهد "ليركام"، الذي كان علامة بارزة على هذا الاعتراف، وبداية لعملية مخزنة الأمازيغية وإلحاقها بالمؤسسة الملكية كشأن "مولوي" سيادي. ولا يقلّل من الأهمية العلمية والرمزية لهذا المعهد أنه لم ينجز إلا القليل من الكثير من الصلاحيات والاختصاصات التي منحها له ظهير أجدير؛ ولا أنه لم يلقَ تعاونا من الجهات الحكومية؛ ولا أنه لاقى معارضة حتى من داخل الحركة الأمازيغية.

حلّ "ليركام"، كما يقضي بذلك القانون التنظيمي لمجلس اللغات والثقافة المغربية، هو إذن حلّ "للسياسة البربرية" وللغاية منها، التي هي التأسيس الشرعي للأمازيغية المخزنية المولوية، التي أُنشئ هذا المعهد ليتولّى نشرها وتنميتها كأقصى ما يمكن للدولة، بحكم أنها تعتبر نفسها "عربية"، الاعتراف به للأمازيغية كلغة وثقافة وهوية إثنية، لكن ليس كانتماء للدولة، وهو ما يؤدّي إلى استمرار إقصائها السياسي، كما شرحنا. وهذا يعني، كما سبقت الإشارة، أن هناك تراجعا حتى عن عملية مخزنة الأمازيغية، أي تراجعا عن الأمازيغية المخزنية المولوية، التي أقرّتها الدولة منذ أكتوبر 2001.

وهكذا تستعمل الحكومة والبرلمان المقتضيات الدستورية الخاصة بترسيم الأمازيغية، الذي اعتُبر أكبر إنصاف لها وأهم اعتراف بها وأعظم انتصار حقّقته، لإلغاء هذا الترسيم بإصدارهما لقانون تنظيمي يُعدم هذا الترسيم، كما سبق توضيح ذلك، وقانون تنظيمي خاص بمجلس اللغات والثقافة المغربي يُعدم معهد "ليركام"، إعلانا عن الاستغناء حتى عن "السياسة البربرية" التي جاء بها ظهير أجدير، والتي كانت ترمي، كما سبق توضيح ذلك، إلى مخزنة الأمازيغية بجعلها "مولوية" تابعة للمخزن وملحقة به، كما ينص على ذلك ظهير أجدير.

ففي الوقت الذي كان من المُنتظر فيه أن تكون دسترة الأمازيغية قفزة عملاقة إلى الأمام تتخطّى سياسةَ مخزنة الأمازيغية وأداتَها التي هي "السياسة البربرية"، لتنتقل بها إلى سياسة تمزيغ المخزن، وتبنّي سياسة أمازيغية تعي وتتصرّف فيها الدولة على أنها دولة أمازيغية، بالمفهوم الترابي دائما، فإذا بهذه الدسترة تُستعمل للقفز إلى الخلف والعودة، عمليا، إلى ما قبل مرحلة مخزنة الأمازيغية وما يرتبط بها من "سياسة بربرية"، أي العودة إلى مرحلة الإقصاء الثقافي واللغوي للأمازيغية. كيف نفسّر هذه المفارقة؟

تجد مصدرها في فقدان الأمازيغية، نتيجة دسترها، وبذلك الشكل الناقص والمشروط، لما كانت تتمتّع به من حماية ملكية منذ أن جعل منها ظهير أجدير، وفي إطار عملية مخزنتها، شأنا "مولويا" سياديا من اختصاص الملك، غير خاضع ولا تابع لسلطة الحكومة ولا البرلمان. لكن دسترتها ألغت ما كانت تحظى به من امتياز سيادي كمجال يقرّر فيه الملك وحده، حسب سلطاته الدستورية (الفصل 19 من دستور 1996 والفصل 42 من دستور 2011)، ليصبح التقرير في شأنها بيد الحكومة والبرلمان. وهو ما يفسّر عودة هاتين المؤسستين إلى موقفهما المعروف من الأمازيغية، وهو أصلا موقف أمازيغوفوبي مناوئ، وخصوصا أن تيار الإسلام السياسي هو الذي يقود الحكومة منذ دسترة الأمازيغية، وهو تيار لا يُخفي عداءه للأمازيغية، ولو أن غالبية المنتمين إليه ناطقون بالأمازيغية، كما هو الشأن بالنسبة لكل الأحزاب الأخرى، ذات التوجهات اليسارية والقومية. ولهذا كان انتقال ملف الأمازيغية من المؤسسة الملكية إلى الحكومة والبرلمان، هو انتكاسةً حقيقية وكبيرة بالنسبة إلى القضية الأمازيغية. وهو ما وفّر لهاتين المؤسستين فرصة لتصفية حساباتهما مع الأمازيغية، كما يظهر ذلك جليا في مضمون القانون التنظيمي لتفعيل ترسيم الأمازيغية والقانون التنظيمي لمجلس اللغات والثقافة المغربية. فهناك تكامل بين القانونين في ما يخص "معاقبة" الأمازيغية و"الانتقام" منها: فكما سبقت الإشارة، إذا كان القانون التنظيمي لتفعيل ترسيمها يُعدم هذا الترسيم، فإن القانون التنظيمي لمجلس اللغات والثقافة يُعدم معهد "ليركام"، الذي هو المؤسسة العلمية المختصة التي كانت ستواكب عملية هذا الترسيم، وتشرف عليها بتنمية اللغة الأمازيغية وتهيئتها لهذا الترسيم. أما وأن هذا الترسيم قد أعدمه القانون التنظيمي، فلا حاجة إذن لوجود مؤسسة "ليركام".

وهكذا انتهت مخزنة الأمازيغية وقُضي على "السياسة البربرية" التابعة لها، وهو ما يعني القضاء على مشاريع النهوض بالأمازيغية بالصيغة المخزنية. هل هذا يعني أن للحكومة والبرلمان بديلا أخر للنهوض بالأمازيغية؟ إذا كان الجواب بنعم فما هو هذا البديل؟

تعريب الأمازيغية كبديل لمخزنتها:

ليس لأن إيديولوجية العروبة العرقية والقومية والإسلام السياسي مهيمنة عند أغلبية أعضاء الحكومة والبرلمان، فإن هؤلاء سيعملون، بعد أن جعلت دسترةُ الأمازيغية أمرَ التقرير والتشريع بشأنها في أيديهم، على الإقصاء النهائي للأمازيغية، كما كان الأمر مباشرة بعد الاستقلال عندما كانت تُعتبر إرثا استعماريا تجب محاربته وتصفيته. فموقفٌ مثل هذا مستبعدٌ جدا اليوم، بعد التطورات الكثيرة التي عرفها المغرب والعالم. فهؤلاء الأعضاء سيركبون هم أيضا "الموجة"، وسيعلنون أنهم حريصون على تنمية الأمازيغية والنهوض بها. وهذا صحيح بالنسبة إلى فهمهم لمعنى "تنمية" الأمازيغية و"النهوض" بها، ولما يريدونه من هذه التنمية وهذا النهوض. فكيف يفهمون، في إطار إيديولوجيتهم الأمازيغوفوبية، "تنمية" الأمازيغية" و"النهوض" بها؟ وما ذا يريدون وينتظرون من هذه "التنمية" وهذا "النهوض"؟

لأنهم لا يستطيعون إنكار وجود الأمازيغية بصفة نهائية، كما أشرت، فإن ما يقصدونه بتنميتها والنهوض بها هو جعلها تابعة للعروبة ولإسلامها السياسي، خاضعة لحكمهما وسلطتهما، ممتثلة لتشريعاتهما وقراراتهما. فكما رأينا أن تنمية الأمازيغية والنهوض بها كانا يعنيان، في "السياسة البربرية" الجديدة، مخزنتَها بجعلها "مولوية" تابعة للمخزن وملحقة به، تخدمه ويستخدمها، فكذلك تنميتها والنهوض بها، يعنيان، عند غالبية أعضاء الحكومة والبرلمان، تعريبها بجعلها تابعة للعروبة وإسلامها السياسي، تخدمهما ويستخدمانها. ومن هنا نفهم إصرار هؤلاء، أثناء مناقشة مشروع القانون التنظيمي لتفعيل رسمية الأمازيغية، على رفض التنصيص على تيفيناغ كحرف نهائي لكتابة الأمازيغية. لماذا؟ لأن استعمال تيفيناغ لكتابتها يعني أنها أفلتت، بخصوص حرف الكتابة، من التعريب ومن قبضة العروبة وإسلامها السياسي. وهذا ما قد يفسّر، أولا، لماذا تنكّرت الحكومة لهذا القانون التنظيمي رقم 26.16، المتعلق بتفعيل ترسيم الأمازيغية، رغم أنها هي التي هيأته وحرّرته على مقاس إعدام هذا الترسيم، عندما أعدّت مشروع قانون رقم 04.20 يقصي كتابة تيفيناغ على البطاقة الوطنية للتعريف الجديدة، والذي تستهتر فيه، وبكثير من الصلف والتحدّي، من الدستور ومن القانون التنظيمي الذي وضعته هي نفسها، كما قلت (انظر موضوع: "في تعِلّة إقصاء الأمازيغية من مشروع البطاقة الوطنية")؛ ويفسّر، ثانيا، مصادقة البرلمان بغرفتيه على هذا المشروع في يوليوز 2020، رغم خرقه للدستور ولنفس القانون التنظيمي رقم 26.16، كما كتبت.

ولهذا فإن هؤلاء المسؤولين الذين لا يكنّون ودّا للأمازيغية، ويملكون سلطة القرارات الحكومية والتشريعية، يُشيدون دائما بالأمازيغ الذين خدموا العروبة والإسلام السياسي كممثلين للأمازيغ "الأحرار"، على شاكلة طارق بن زياد وأحمد ويحمان... وعلى العكس من ذلك، يندّدون بالأمازيغ الذين يطالبون باستقلال الهوية المغربية الأمازيغية عن الهوية العربية المشرقية، ويدافعون عن تدريس اللغة الأمازيغية كما تُدرّس العربية، ويشيطنونهم بربطهم بالاستعمار والصهيونية، معتبرينهم لا يمثّلون الأمازيغ "الأحرار". وهؤلاء أنفسهم هم الذين تدخّلوا لتحريف مشروع الدستور بخصوص المساواة بين العربية والأمازيغية، بفرضهم نص الفقرة الأولى من الفصل الخامس التي تفيد أن العربية وحدها هي اللغة الرسمية للدولة.

ويقدّم القانونان التنظيميان، قانون تفعيل رسمية الأمازيغية وقانون مجلس اللغات والثقافة، نموذج نوع "التنمية" و"النهوض" اللذيْن يريدهما أتباع التيار القومي وتيار الإسلام السياسي للأمازيغية. إما أن توجد الأمازيغية من أجل خدمة العروبة والإسلام السياسي، وإما فإنها خادمة للصهيونية والاستعمار.

ضرورة الانخراط في "السياسة الصغرى":

أمام استفراد الحكومة والبرلمان المنتخب بالأمازيغية، وبعد تخلّي المؤسسة الملكية عن التكفّل بها عقب دسترها، ما العمل لوقف التراجعات التي بدأ يعرفها مشروع تنمية الأمازيغية والنهوض بها؟ ما العمل لإنقاذ ـ على الأقل ـ مخزنة الأمازيغية من التعريب الذي ينتظرها داخل الحكومة والبرلمان؟ ما العمل لجعل اللغة الأمازيغية لغة رسمية حقيقية، أي لغة الدولة ومؤسساتها ووثائقها الرسمية؟

النداء الذي أطلقته "جبهة العمل السياسي الأمازيغي"، والذي تدعو فيه نشطاء الحركة الأمازيغية إلى المشاركة في العمل السياسي، سواء بإنشاء تنظيمات سياسية جديدة، أو بالانخراط في الأحزاب القائمة، ذات التوجهات التي لا تتعارض مع مطالب ومبادئ هذه الحركة، شيء هام يعبّر عن حكمة وتبصّر ووعي سياسي متقدّم، حتى لو أنه جاء متأخرا.

سياسة مقاطعة الانتخابات، تسجيلا وترشيحا وتصويتا، كانت تعبّر عن ممارسة "السياسة الكبرى"، التي تقوم على مبدأ: "كل شيء أو لا شيء"، والذي يفيد، في مدلوله الأول الذي يخصّ الفاعلين السياسيين من غير المؤسسة الملكية: إما ديموقراطية كاملة وحقيقية وإما المقاطعة. أما مدلوله الثاني، المرتبط بالمؤسسة الملكية، فيعني: إما امتلاك كل السلط وإما الفقدان لكل سلطة. ويُقصد بذلك احتكار الحكم الحقيقي، الفعلي والتنفيذي، والاستفراد باتخاذ القرارات الكبرى والهامة للدولة.

وقد كان الرابح دائما من المقاطعة هو الجهة التي تمارِس "السياسة الصغرى"، التي تقوم على مبدأ: "شيء قليل أفضل من لا شيء" (تمرير القليل من القرارات والحصول على القليل من الامتيازات أفضل من عدم تمرير أي شيء وعدم الحصول على أي شيء). وهي الجهة التي يريد المقاطعون التسبّب في خسارتها وإفشال مشاريعها السياسية. لكن المواطن الذي يقاطع الانتخابات، ولا يصوّت بالتالي ضد من يعتبره خصمه السياسي، يُهدي في الحقيقة صوته لهذا الخصم، الذي يستفيد من غياب صوت كان سيخفّض من عدد الأصوات التي حصل عليها. وهذا شيء نعرفه جميعا من خلال تصدّر "البيجيدي" للانتخابات العامة، لأن الشباب الرافضين لهذا الحزب لا يصوّتون، وهو ما يجعلهم يمنحون ضمنيا أصواتهم لهذا الحزب الذي يعارضونه، لأنها أصوات لا تُحتسب ضمن التي صوّتت ضده حتى تساهم في التأثير سلبا على النتائج التي حصل عليها.

ونفس الشيء يصدق على الأمازيغية التي لا تتوفر على مدافعين عنها داخل الحكومة والبرلمان، والمجالس الجهوية والإقليمية، والجماعات الحضرية والقروية، لأن شباب ومناضلي الحركة الأمازيغية لا يصوّتون، وهو ما يجعل أصواتهم تذهب، بطريق غير مباشر، حسب ما شرحت، إلى خصومهم المناوئين للأمازيغية. وهو ما يعني أن مشاركة هؤلاء الشباب ومناضلي الحركة الأمازيغية والمتعاطفين معها في الانتخابات، تسجيلا وترشيحا وتصويتا، سيقلب موازين القوى "الانتخابية" داخل مختلف الهيئات المنتخَبة بالاقتراع العام، وخصوصا تلك المشكّلة للبرلمان، نظرا لاختيار أعضاء الحكومة من الأحزاب الأكثر تمثيلية في هذا البرلمان. فتكون النتيجة أن الهيئة السياسية الحاصلة على أكبر عدد من الأصوات، هي التي تكون لها فرصة صنع القرار السياسي في إطار "السياسة الصغرى".

ومما يندرج ضمن هذه "السياسة الصغرى"، كل ما يتعلق باللغة والثقافة. ففرض العربية أو الفرنسية أو الأمازيغية أو الدارجة، مثلا، كلغات تعليمية، هو من اختصاصات البرلمان والحكومة، والتي لن يتدخّل فيها القصر لأنها لا تمسّ مجال "السياسة الكبرى" التي هي، بمدلولها الثاني، حكر على المؤسسة الملكية. وعكس ما يُعتقد بأن القصر لن يفرّط في العربية، فالحقيقة أن القصر لا تهمه العربية ولا أية لغة أخرى، ما دام أن المشاركين في لعبة "السياسة الصغرى" هم الذين اختاروا، بناء على قواعد اللعبة الانتخابية التي حدّدها وارتضاها لهم المتحكّمون في "السياسة الكبرى"، والتي (القواعد) منحتهم سلطة هذا الاختيار، اللغةَ التي فرضوها، تشريعا وتنفيذا، كلغة تعليمية. ورغم أن القرارات التي تخصّ مجال "السياسة الصغرى" مراقبَة وموجّهة من قبل صنّاع "السياسة الكبرى"، بمدلولها الثاني، كما في قوانين المالية مثلا، أو حتى بالنسبة إلى ما يهمّ اللغة نفسها عندما يقتضي الوضع تدخّل هذه "الساسة الكبرى" في القرار الخاص باللغة، كما رأينا في تمرير البرلمان في يوليوز 2019، تنفيذا لتعليمات "السياسة الكبرى" للقصر، للقانون الإطار رقم 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والذي وضع حدّا لتعريب العلوم بإقراره تدريسها باللغة الأجنبية في المرحلة الابتدائية والثانوية بعد أن كانت تُدرّس بالعربية منذ ثمانينيات القرن الماضي، (رغم ذلك) إلا أن هذه المراقبة والتوجيه لن يسحبا، حفاظا على المظهر الصوري والانتخابي للديموقراطية المغربية، من "السياسة الصغرى" صلاحياتها التي قلنا بأنها تتلخّص في مبدأ: "تمرير القليل من القرارات والحصول على القليل من الامتيازات أفضل من عدم تمرير أي شيء وعدم الحصول على أي شيء". لماذا القليل فقط؟ لأن هناك، كما أشرنا، مراقبة وتوجيها "للسياسة الصغرى" من قبل "الساسة الكبرى" التي تخص القصر.

ومن هنا فإن تواجد مناصرين للأمازيغية، وبعدد كافٍ داخل البرلمان، سيمكّن من استصدار تشريعات لصالح اللغة الأمازيغية، في احترام لقواعد اللعبة الانتخابية في إطار اختصاصات "السياسة الصغرى"، المتروكة لـ"ممثّلي" الشعب. فكل ما لا يهدّد ولا يُضعف سلطة القصر، ولا يشكّل أدنى خطر عليها، فهو مسموح به وغير ممنوع إذا كان نتيجة التزام بقواعد اللعبة الانتخابية، كما قلت. ومعلوم أن الأمازيغية لا تهدّد سلطة القصر ولا تعمل على إضعافها ولا تشكّل أدنى خطر عليها. بل إن القصر لن يعارض أن يكون المغرب مملكة أمازيغية ما دام أن ذلك لن يمسّ بأسس نظام الحكم بالمغرب، ولا بمجال "السياسة الكبرى"، بمدلولها الثاني، والذي هو مجال محفوظ للملك.

ونفس الشيء يصدق على القرارات التي تخص الشأن المحلي. فمثلا لو أن الأغلبية، المشكّلة للمجلس البلدي لمدينة "تمارة"، كانت من المناصرين للأمازيغية، نتيجة مشاركة هؤلاء المناصرين في الانتخابات المحلية، ترشيحا وتصويتا، لما رأينا شوارعها تحمل أسماء وهابية وإرهابية أجنبية (انظر مقال: "وهل هناك فرق بين تسمية المغرب بالعربي وتسمية شوارعه بـ"الدهلوس؟") فرضتها الأغلبية المسيّرة للمجلس، المعروفة بتوجّهها المناوئ لكل ما هو أمازيغي ومحلي مغربي أصيل. لكن مقاطعة المدافعين عن الأمازيغية، وخصوصا شباب وطلبة الحركة الأمازيغية، المشارَكة في لعبة الانتخابات، رفضا منهم "للسياسة الصغرى" وتمسّكا بـ"السياسة الكبرى"، بمدلولها الأول، هي التي أعطت الفرصة ليفوز الأمازيغوفوبيون بتسيير مجلس "تمارة". وهو ما منحهم السلطة الشرعية، التي تخوّلها لهم اختصاصات المجالس البلدية، ليطلقوا على الشوارع الأسماء الوهابية الأجنبية التي اختاروها طبقا لأيديولوجيتهم الوهابية والقومية.

إذا كان هذا الانخراط في لعبة "السياسة الصغرى" من طرف المدافعين عن الأمازيغية لن يجعل من المغرب، بين عشية وضحاها، دولة أمازيغية، هوياتيا وسياسيا، إلا أنه سيكون ضروريا لنهوض حقيقي بالأمازيغية في جانبها الثقافي واللغوي، والذي هو من اختصاص "السياسة الصغرى". ويدخل في هذا النهوض طبعا إنجاح مشروع تدريس الأمازيغية، المعطّل منذ أن أُعلن عن انطلاقه في سبتمبر 2003، وذلك بتوفير الأدوات القانونية والمؤسساتية لتدريس جدّي، إجباري وموحّد للأمازيغية، ولاستعمالها الشفوي والكتابي في إدارات ومؤسسات الدولة بصفتها لغة رسمية. لماذا التركيز على التدريس؟ لأن تعلّم المغاربة لأمازغيتهم سيجعلهم "يتعلّمون" أيضا هويتهم الأمازيغية الجماعية، ويكتشفونها ويعودون إليها. وسيكون ذلك شرطا وبداية للانتقال التدريجي إلى الدولة الأمازيغية، دائما بالمفهوم الترابي، موازاة مع الانتقال التدريجي من الوعي الهوياتي الزائف والكاذب، الذي رسّخته سياسة التعريب والتحويل الجنسي، القومي والهوياتي، إلى الوعي السليم والصحيح الذي سينشره تدريس الأمازيغية، واستعمالها الشفوي والكتابي في إدارات الدولة ومؤسساتها بصفتها لغة رسمية، كما قلت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - العروبي الاثنين 10 غشت 2020 - 23:24
كفى من الضحك على أنفسكم. وكفى من تحوير البوصلة.
وكفى من الالهاء المجاني.
وكفى من هدر الوقت والزمن.
2 - الشهبندر (يتبع) الثلاثاء 11 غشت 2020 - 00:00
و جواب بسيط كذلك و من خلال أرض الواقع ،
كيف لأحزاب سياسية مختلفة المشرب والاديولوجية أن تتحد في حكومة واحدة ؟ كيف لحكومة و معارضة أن تتفق فيما بينها ؟ نعم إنها تلك العلاقة المحرمة التي تنبني على المصالح الشخصية و حتى العرقية نعم تلك المصالح التي تجعل المشاكل التي يجب ان تناقش بين المتعارضين السياسيين من أجل مصالح الوطن و المواطن تختفي بضحكة مارقة صفراء نعم انهم آل سوس حكام الدولة والحكومة والمعارضة ،نعم إنهم آل سوس أصحاب الاقتصاد و الاعلام ، نعم إنهم آل سوس أصحاب المناهج الدراسية و السياسات الاجتماعيه الفاشلة ،نعم انهم آل سوس أصحاب المظلومية نعم انهم آل سوس اصحاب فكر التفرقة العرقية نعم انهم آل سوس سارقي اموال اليتامى و الفقراء في البادية و الجبال
نعم إنهم آل سوس.
3 - خليل الثلاثاء 11 غشت 2020 - 02:18
جميل أن تحلم بيوم يتحول فيه المغرب من الهوية العربية إلى الهوية البربرية، وجميل أن تعيش في عالم من الأوهام لتصحو بعد ذلك على واقع مرير سمته المزيد من النزيف الذي تعرفه اللهجات البربرية بانخفاض أعداد المتحدثين بها بل وبانقراض بعضها إلى الأبد مثلما انقرضت سابقاتها، وعندها ستدرك بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان، فالجغرافيا التي حمت ثقافاتكم من الاندثار انهارت اليوم أمام التطور المذهل للتعليم والمواصلات ووسائل الإعلام والاتصال، فسار البربر بشكل متسارع نحو الاندماج الطوعي والذوبان في البحر العربي الشاسع والجامع لشعوب شتى والحامي لها من التشرذم والتشتت، لذا فلا داعي لأحلام اليقظة واعلم بأن هناك حركية تاريخية لا يمكنك ولا يمكن لجمعياتكم الوقوف أمامها أبدا مهما حاولتم، وماعليكم سوى الاستسلام للأمر الواقع
4 - الحسين واعزي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 07:53
إذا أردنا اختصار مقال بودهان، فإنه اعتراف صريح بفشل سياسة التهويل والضغط والتهديد والابتزاز التي كانت تمارسها الحركة التمزيغية ضد الدولة المغربية، لدفعها للانصياع لمطالبها التعجيزية..

هذه الممارسة التهديدية اصطدمت بالجدار المسدود، وصدّتها الدولة ورفضت الرضوخ لها، ومضت في سياستها الوطنية التي لا تميز بين المغاربة، عربا وأمازيغا، حتى إن كانت لدينا العديد من الملاحظات على الخيارات الاقتصادية والتنموية والتدبيرية التي تنهجها الدولة..

المهم هو أن زعيق الحركة التمزيغية لم ينفع مع الدولة، واليوم يقترح بودهان استبدال سياسة كل شيء أولا شيء التي كانت تعتمدها تلكم الحركة، بسياسة ((واقعية)) تدعو للانخراط في الانتخابات القروية والبلدية والبرلمانية والسعي للتغيير من الداخل، وبتدرج بشكل يفيد الأمازيغية..

ممتاز بودهان، هذا تكتيك جديد تدعوننا إليه، ونتمنى لكم التوفيق فيه، ولكن لكي تنجحوا في المهمة، ينبغي عليكم، ألا تكتفوا بتغيير شكل ممارستكم السياسية، بل يتعين تغيير المضمون أيضا، وذلك بالتخلي عن خطابكم الراديكالي الذي يشتم ويلعن المغاربة، لاعتماد خطاب واقعي يتودد إليهم ليقنعهم بفحواه، عل وعسى..
5 - Marocains 123 الثلاثاء 11 غشت 2020 - 08:00
صناعة بوكوس 2003 = لايستعملها أحدا في هذا الكون= ضياع للوقت


تعليم اللهجات المكتوبة بهذه الحروف والرموز والحيوانات الزاحفة الغريبة ضياع للوقت
تحت إسم الأمازيغية
السوسية لهجة تنطق في بقعة معينة
الريفية لهجة تنطق في بقعة معينة
الأطلسية لهجة تنطق في بقعة معينة
الناطقون بهذه اللهجات لا يفهمون بعضهم


أين هي لغة إسمها الأمازيغية
أين هي هذه اللغة التي يفهمها السوسي والريفي والأطلسي ؟
لا توجد


تعليم اللهجات المكتوبة ليست لديها تاريخ و لا مخطوطات ولا كتب و لا مؤلفات
لأن هده اللغة لامازيغية لا توجد
تعليم اللغات الحية والمستعملة مند قرون
أحسن بكثير من هده الصناعة اللغوية بالتفناح
لايستعملها أحدا في هذا الكون

لغتنا هي العربية
كتابة بوكوس وأعوانه لا تصلح لنا
صناعة لغة لا نريدها
اللهجات هي أصلا مختلفة

الإنجليزية لغة عالمية وجميلة
أحسن بكثير من صناعة بوكوس هده الصناعة اللغوية بالتفناح رموز الشعودة الإفريقية
لايستعملها أحدا في هذا الكون الملقبة بالأمازيغية
اللغة التي صنعها بوكوس وأعوانه ضياع للوقت
ولا علاقة لها مع شيء إسمه أمازغ .

ترفيت هي لهجة تنطق في الناضور و نواحيه
لا يتعدى عدد الناطقين بها 4%
هذه هي لهجة كاتب المقال .
6 - عراقي مخلص الثلاثاء 11 غشت 2020 - 08:31
الخلاصة التي خرج بها المقال الذي تحت عنوان: السياسة الصغرى لخدمة الأمازيغية، تحثُّ على التركيز على تدريس الأمازيغية، (( لأن تعلّم المغاربة لأمازغيتهم سيجعلهم يتعلّمون أيضا هويتهم الأمازيغية الجماعية، ويكتشفونها ويعودون إليها)).

لكن الحقيقة التي يقفز عليها الكاتب هي أن ليركامية التي يودُّ تدريسها، ليست هي الأمازيغية المتداولة تاريخيا بين المغاربة بما هي سوسية وأطلسية وريفية، الإركامية ((لغة)) مستنسخة ومستحدثة سنة 2003، فكيف للغة مفبركة حديثا أن تنشئ، أو تعيد إنشاء هوية سابقة عنها لقرون طويلة..؟

وعندما نستحضر أن الحرف الذي اختير لهذه الإيركامية لتُكتب به هو حرف تفناخ المرادف للحرفين المقبورين في المنطقة وهما الهيلوغريفي والمسماري، ندرك أن مشروع تدريس ليركامية يعجُّ بالتناقض، فلغة مستحدثة بحرف من زمن غابر، كيف التوفيق بينهما؟

صدق من قال في هذا الموقع عن الذين يسعون لفرض تدريس ليركامية بتفناخ، إنهم كمن يريد تصفيح أرجل بغل ميت. ولذلك يجوز القول، إنه كما فشلت ما أسماها بودهان (( السياسة الكبرى)) للحركة الأمازيغية، فإن حتى السياسة الصغرى منذورة للفشل الذريع والمحقق.
لبيب فارس
7 - مواطن الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:32
نعم سيد بودهان اتفق معك ولو لن الحركة الأمازيغية تأخرت كتيرا في الدخول إلى المعترك السياسي، فالديمقراطية لن تنزل من السماء بل يجب النضال عليها وترك المقعد فارغا يخدم الخصوم ،ولنا عبرة في تسمية الشوارع بأسماء مثل الدهلوس، ،،
8 - Maroc1 الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:36
الواقع الحقيقي

لهجة ترفيت تنطق في بقعة الريف
الناطقون بها لا يتعدى عددهم 4%

لهجة تمزيغت تنطق في بقعة الأطلس المتوسط
الناطقون بها لا يتعدى عددهم 6% .

لهجة تشلحيت تنطق في بقعة سوس
الناطقون بها لا يتعدى عددهم 10%

تشلحيت مختلفة عن ترفيت ( لا يفهمون بعضهم بعض )

اللهجات الثلاث مختلفة مثل البرتغالية و الإسبانية و الإيطالية

إيضافة رموز التفناح إلى ثلاث لهجات مختلفة
وتلقيبهم باللغة الأمازيغية .

وصلتنا إلى الطريق المسدود

Sorry

لا توجد لغة إسمها الأمازيغية
9 - لبيب فارس الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:55
بدأ النشطاء الأمازيغ في ممارسة النقد الذاتي الذي كنا ندعوهم مخلصين له منذ زمن بعيد، بدأوا يعترفون أن اختيار تفناخ حرفا لكتابة الأمازيغية كان اختيارا كارثيا، وهاهم يطالبون باستبداله بالحرف اللاتيني.

إذا مضوا عميقا في ممارسة النقد الذاتي، كما كان يدعونا لذلك الزعيم الخالد علال الفاسي، فإنهم سيقفون على حقيقة أن حتى الحرف اللاتيني لا يصلح لكتابة الأمازيغية، وأن الحرف الوحيد المؤهل مغربيا لذلك هو الحرف العربي النواراني..

وإذ نبارك لهم التخلي عن سياسة العناد وعنزة ولو طارت، فإننا نشجعهم على إعادة النظر في القرار الذي تم اتخاذه في تلك المؤسسة المشبوهة ليركام والقاضي باختزال الأمازيغية في ليركامية، فالأمازيغية التي عرفها المغاربة طوال تاريخهم العريق هي السوسية والأطلسية والريفية، أما ليركامية، فهذه (( بلزة)) وُضعت في ليركام في ظروف غامضة، ويتعين هجرها والتبرؤ منها والعودة إلى أمازيغتنا المعروفة..

وسعيا في تعميق ممارسة النقد الذاتي، يتعين على النشطاء إياهم الكفَّ والإقلاع نهائيا عن القول إن هوية المغرب أمازيغية خالصة، هذا قول مناف للدستور، ولا يجوز صدوره عمّن يريد المشاركة في انتخاباتنا..
10 - النكوري الثلاثاء 11 غشت 2020 - 12:07
على المناضلين الامازيغ ان يطوروا استراتيجيتين
الاولى استراتجية لنشر الوعي الامازيغي بين سكان شمال افريقيا و ربطهم بتاريخهم و ثقافتهم و هويتهم الامازيغية . لكن حذارى من السقوط في الأيديولوجية و اعتماد الامازيغية كتجارة لمآرب اديولوجية سياسية كما يفعل بعض الاسلاميين مع الاسلام . فاستغلال الامازيغية لنشر اديولوجية او قناعة فلسفية لا يخدم الامازيغية في شيء
ثانيا كما تفضل الكاتب على المناضلين الامازيغ الانخراط في العمل السياسي و المشاركة في اللعبة السياسية لخدمة المشروع الثقافي الامازيغي و الهوية الامازيغية بصفة عامة
11 - Hessou الثلاثاء 11 غشت 2020 - 12:17
La cause amazighe a tous les atouts, toutes les ressources, toute la légitimité, et en dessus, l'argumentaire solide.Pouvoir, c'est vouloir
12 - يبدو ان الأستاذ... الثلاثاء 11 غشت 2020 - 12:35
... المحترم السيد بودهان لن يرضى على الدولة المخزنية حتى تمنع الناس من النطق بالعربية الدارجة وكل من فعل ذلك تفرض عليه غرامة.
واجبارهم بتعلم الاركامية في بضعة ايام ومن لم يمتثل يمنع من خدمات ادارات الدولة.
والإعلان عن ان كل طلب مكتوب بغير تيفيناغ مرفوض.
ومنع الجرائد المكتوبة بالعربية او الفرنسية من الصدور وتعويضها بجرائد مكتوبة بتيفيناغ.
تحويل لغة كل الإذاعات وقنوات التلفزة الى اللغة الايركامية.
هكذا لن يتحقق المغرب الامازيغي الذي يحلم به الأستاذ بودهان الا بالقوة .
13 - بابا عزيزي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 16:09
إلى 10 - النكوري

جاء في تعليقك التالي: (( على المناضلين الامازيغ ان يطوروا استراتيجيتين، الاولى استراتجية لنشر الوعي الامازيغي بين سكان شمال افريقيا وربطهم بتاريخهم وثقافتهم وهويتهم الامازيغية))، أي أنك تريد فصل المكون الأمازيغي عن المكونات الهوياتية الأخرى لباقي المغاربة، فأنت كأنك تريد أن تحجز الأمازيغ في غيتو خاص بهم.

لكن استراتيجيتك هذه ذات الطابع الانعزالي تتعارض وتتنافى كليا، مع ما تسميه (( استراتيجية المشاركة في اللعبة السياسية)). فالمشاركة تعني التفاهمات والتحالفات مع الآخرين المختلفين معك، ويعني البحث عما هو مشترك بينكم في السياسة والثقافة والتسيير وكل شيء، لكي تحققوا المكاسب التي تبحثون عنها أنتم وغيركم للساكنة.

إذا انعزلتم كما تدعو في استرتيجيتك الأولى، فهذا يعني الفشل في الاستراتيجية الثانية التي تأتي من المشاركة. بعد الاعتراف بفشل السياسية الكبرى عند أشقائنا الأمازيغ، من خلال هذا المقال، واضح أن حتى السياسة الصغرى، كما فهمها السي النكوري، ماضية في طريقها إلى الفشل الحتمي.

المشكل ليس في السياسة المتبعة من طرف النشطاء، الكبرى أو الصغرى، المشكل في خيارهم الأصلي أساسا..
14 - خليل الثلاثاء 11 غشت 2020 - 17:19
إلى صاحب التعليق رقم: 10 - النكوري
تتحدث عن النضال والوعي والهوية البربرية وكأنك في طريقك نحو إنجازات عظيمة، مع أنك ترى بأم عينيك ذوبان اللهجات والثقافات البربرية في البحر العربي الشاسع تماما مثلما يذوب الملح في الماء، كما أنك ترى مدنا بربرية بأسرها تعربت طوعا ونسي أبناؤها لهجات أجدادهم وانخرطوا طوعا في الهوية العربية الموحدة لأمم شتى، والدليل على كلامي أنه عاما بعد عام نشهد انخفاض عدد المتكلمين بلهجاتكم حتى أن بعضا منها قد انقرض والباقي مهدد بالاندثار، لذا فلا داعي أن تضحك على نفسك وأن تعيش في الوهم، وأما مجابهتك للواقع وتمردك عليه فمجرد صيحة في واد لا تقدم ولا تؤخر في شيء أبدا
15 - Safko الثلاثاء 11 غشت 2020 - 17:36
الامازيغية اكبر اكذوبة في التاريخ.. لم يوجد جنس امازيغي ولا لغة امازيغية.. كذب على كذب
16 - جنوط الثلاثاء 11 غشت 2020 - 17:38
الدراسات الجينية لسكان شمال أفريقيا كشفت كل شيء..نصف سكان شمال أفريقيا عدنانيون٪40 وهي نسبة كبيرة جدا إضافة ألى القخطانيين والكنعانيين وهم بذلك يشكلون(العرب) الاغلبية الساحقة أما البقية الباقية فهم بقايا الوندال والرومان وعبيد وغجر أوروبا. وبعض الأتراك والزنوج..وأماكن تمركزهم معروفة وهم سبب إثارة القضية الأمازيغية التي زينها لهم سامريهم(جاك بينيت الفرنسي الصهيوني).
17 - maghribi الثلاثاء 11 غشت 2020 - 18:08
16 - جنوط

هل لك ان تعطينا مرجع هذه الدراسة الجينية التي كشفت ان نصف سكان شمال افريقيا عدنانيون ومن هي الجهة التي اجرت هذه الدراسة حتى يتمكن من اراد من القراء التاكد من اقوالك .
نحن في القرن الواحد والعشرين عصر الانترنت وتدفق المعرفة حيث اصبح كل شيء بالواضح . انتهى زمن الغفلة والجهل والخرافات المضللة .
18 - ⵡⴰⵅⵎⵎⵓ / واخمو الثلاثاء 11 غشت 2020 - 18:43
لاخوف ، بعد اليوم ، على تعلم وتعليم الامازيغية ، خاصة بعد خوض تجربة رقمنة المضامين التعليمية والتعليم عن بعد ،المرشحة للتعميم ، الذي شكل ثورة حقيقية على كل مظاهرالوصاية والرقابة والقولبة المؤدلجة الموكولة للمدرسة في شكلها التقليدي المكلف .
19 - Amaghrabi الثلاثاء 11 غشت 2020 - 19:10
إلى 17 - maghribi

صحيح ما ورد في تعليقك حين تقول: (( نحن في القرن الواحد والعشرين عصر الانترنت وتدفق المعرفة حيث اصبح كل شيء بالواضح. انتهى زمن الغفلة والجهل والخرافات المضللة)).

فعلا، هذا الزمان ليس زمان استنساخ ((لغة)) لا تمتلك مقومات اللغة، والاتفاق على كتابتها بتفناخ الحرف الذي يعود إلى الزمن الطبشوري أو البرونزي. إنسان عصر الأنتنرنيت يتطلع إلى المستقبل وإلى الكشوفات العلمية التي تُطوّره، وقد تصل به للانتقال للعيش في كواكب أخرى، وقطعا لا مكان في هذا العصر للخائفين منه، وللذين يعلنون صراحة أن لديهم حنينا إلى الطين..
20 - maghribi الثلاثاء 11 غشت 2020 - 19:42
19 - Amaghrabi

استنساخ لغة واستنساخ هوية من الربع الخالي هي ماركة من صنع المستلبين وليست من شيم المغاربة الاحرار المعتزين بلغت وهوية هذه الارض المعطاء .
اين مرجع الدراسة الجينية التي ذكرتها في تعليقك ؟
21 - Amaghrabi الثلاثاء 11 غشت 2020 - 20:11
اللغة الامازيغية لغة تاريخية وهي اللغة الاصلية لجميع المغاربة فمن ينكرها فانه ينكر اصله وينكر حضارته وثقافته لان الحضارة المغربية لا تنتهي الى دخول العرب او حتى مع مبايعة المولى ادريس الاول والثاني رحمهما الله,فتاريخ المغاربة يمتد الى مئات الالاف من السنوات واللغة الامازيغية هي لغة المغاربة منذ زمن بعيد وبالتالي كفى من نكران الذات ومن نكران الاصل وبالتالي فلا نحطم لغتنا ونسخر بها على انها لم تكن لغة ابدا,فما اجده انا شخصيا صعبا هضمه هو اللغة الاركامية التي تصنع في المختبر ومع ذلك اتمنى ان ينجحوا في هذه المهمة الصعبة,فان نجحوا فنجاح للمغاربة اجمعين وان فشلوا فالمغرب مستمر فيما يعمل
22 - أحمد رياض الثلاثاء 11 غشت 2020 - 20:36
إلى 20 - maghribi

جاء في تعليقك التالي: (( استنساخ لغة واستنساخ هوية من الربع الخالي هي ماركة من صنع المستلبين وليست من شيم المغاربة الاحرار))، لكن هاأنت تنسخ أفكارك وتعليقاتك باللغة العربية المجيدة الوافدة مما تسميه الربع الخالي، وهذا، كما تقول في تعليقك، تصرف ليس من شيم المغاربة الأحرار، وكأنك تقِرُّ بأنك لست حرّا..
23 - maghribi الثلاثاء 11 غشت 2020 - 21:24
22 - أحمد رياض

المغاربة منفتحون على جميع اللغات والثقافات وقد كتبوا بالاتينية قبل العربية لكن هذا لايعني انهم كانوا رومان تم اصبحوا عرب . بل كانوا ولا زالوا وسيظلوا امازيغ
نحن ندرس ونكتب بالفرنسية الوافدة لكن هذا لا يعني ان الفرنسية لغة مجيدة
نحن لا نقدس و لا نمجد اللغات .
24 - بابا عزيزي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 21:53
إلى 23 - maghribi

تقول في تعليقك هذا رقم 23 التالي: (( المغاربة منفتحون على جميع اللغات والثقافات وقد كتبوا بالاتينية قبل العربية))، وهذا أمرٌ جيدٌ ومحمود، ولكن قولك هذا يتنافى مع ما جاء في تعليقك رقم 20 الذي أوردت فيه التالي: (( استنساخ لغة واستنساخ هوية من الربع الخالي هي ماركة من صنع المستلبين وليست من شيم المغاربة الاحرار))، فماذا نصدّق فيك؟ هل التعليق الأول أم الثاني؟ في الحقيقة لا الأول ولا الثاني. أنت لديك لخبطة كبيرة في عقلك يا الرفيق المعلوم..
25 - أحمد رياض الثلاثاء 11 غشت 2020 - 22:59
لا يسمح المجال لبسط الأسباب التي أدت بالدولة المغربية إلى وقف اندفاعها نحو الانفتاح أكثر على الأمازيغية، ولكن يمكن اختصارها في الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها الحركة الأمازيغية في بلدنا، فلقد تضخمت شهيتها أكثر من اللازم، وباتت ترفع شعارات كبيرة جدا من قبيل ضرورة تمزيغ الدولة ذاتها، وترفض رفع العلم الوطني، وتستبدله بعلم تمازغا، وأضحت في الشمال تتحدث عن الجمهوية الريفية، وعما تسميه الاستعمار العروبي، بل أضحت ترفض ذكر كلمة عرب أو عربية على لسان أي مغربي، وتهاجمه بضراوة إن تجرأ على ذلك..

وانضاف إلى ما سبق الحروب الاثنية والعرقية والطائفية التي اندلعت في أكثر من قطر عربي بعد ما سُمّي بالربيع العربي، وكان طبيعيا أن تؤثر هذه الاضطرابات الاجتماعية الخطيرة المدعومة من طرف الغرب على ذهنية صانع القرار السياسي المغربي وتدفعه للتريث في الملف الأمازيغي.. وجاء تفجير بيروت الأخير ليردم تحت ركامه كل إمكانية لبعضٍ من الانفتاح مجددا على الأمازيغية.

والطريف هو أن بعض النشطاء إياهم يطربون لما يقع من حروب أهلية في الوطن العربي، غير مدركين أن في ذلك هلاكا لقضيتهم الأمازيغية.. لكل داء دواء إلا البلادة...
26 - جواد الداودي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 23:45
23 - maghribi

تقول : ((المغاربة منفتحون على جميع اللغات والثقافات وقد كتبوا باللاتينية قبل العربية لكن هذا لايعني ذلك انهم كانوا رومانا تم اصبحوا عربا . بل كانوا ولا زالوا وسيظلوا امازيغ))

المغاربة منفتحون ... لا يعني انهم اصبحوا ... عربا ... كانوا ولا زالوا امازيغ

معنى جملتك : كل من يعرف نفسه بانه مغربي - هو بالضرورة امازيغي

حتى وان كان اجداده قد جاؤوا من اليمن او الحجاز او الشام او مصر او غانا او اسبانيا

سواء كان ابيض اللون - خمري اللون - اسمر اللون - بشعر اسود - بشعر اصفر - فهو امازيغي

تقولون كلاما كهذا - وتتباكون - وتشكون - وتقولون بان الدولة لم تنصفكم - لم تمنحكم حقوقكم

انتم كالطفل الذي شارك في اعداد حلوى - ولم يقبل ان يأخذ نصيبه من الحلوى - قال اريد الحلوى كلها - لماذا؟ - لان المطبخ مطبخ امي - وعندما رفضوا ان يعطوه الحلوى - بكى - واتهم الآخرين بانهم ظلموه

لن اسأل ما اذا كان للامازيغ عقل - لاني اعرف الجواب
27 - الشهبندر الأربعاء 12 غشت 2020 - 00:49
إذا كان البربر منقسمين إلى سيويين في مصر وزواوة في تونس وشرق الجزائر، وفي غربها وشمالها إلى قبائليين وشاويين وشناوة (من أصول صينية وشرق آسيوية) وشلوح وريافة في جنوب وشمال المغرب، فأين هو شعب الأمازيغ المزعوم؟
توضيح: "أمازيغ" مصطلح أجنبي ابتكرته الأكاديمية العسكرية الاستخباراتية في فرنسا وتم تسريبه إلى بلدان المغرب العربي، ولا أثر له في الاستعمال اليومي الشعبي، بمعنى أنه لا يستعمل في الكلام والتخاطب اليومي في الأوساط الشعبية بمختلف طبقتها.
28 - mrdrs الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:08
ا لرد على رقم 16 الدراسات الجينية أتبتث أن المصريين الدين يتغنون بعروبتهم المزيفة ة 68% منهم لهم جينات أمازيغية أو بلفظ العنصريين ( جينات شمال أفريقيا) ومابالك بدول تمازغا التي تفوق فيها الجينات ألأمازيغية %95 وتتفوق الجينات ألإيبيرية على الجينات العربية.....فيق ألمغفل راك أمازيغي
29 - Marocains الأربعاء 12 غشت 2020 - 08:56
جميع مؤرخي الكرة الأرضية

لم يذكروا إسم " أمازغ " لجنس معين

هذا الإسم الغريب لا نعرفه و بالذليل

هل الناطق باللهجة السوسية أي تشلحيت صاحب اللون الموري الإفريقي الأسمر
و الناطق باللهجة الريفية أي ترفيت المتوسطي الشكل
جنس واحد إسمه أمازغ ؟
مستحيل لمادا
لأن الشكل البيولوجي مختلف و اللسان اللهجوي مختلف
لا يفهمون بعضهم لهجويا .

الناطق بلهجت تشلحيت مختلف 100% عن الناطق بلهجة ترفيت
مختلفين في كل شيء .


بالنسبة لي كعربي مغربي 100%
لهجتي العربية أتاهم بها مع جميع الأقطار العربية

أقول للمتحولون جنسيا
من أشكا ل : maghribi-23

هوش هوش degage من المواقع الإلكترونية العربية
لأنكم متحولون جنسيا ولا نقبل النقاش الفارغ معكم

قلنا لكم ألف مرة " نحن عرب ولا ننتمي لهذا المسمى أمازغ "
أنت غير قادر على تمزيغ ولو دجاجة
لأن كلامك كله تناقضات وهذا دليل كبير أنك بليد .

إبحث لك عن بلداء أميين في قريتك في الريف
نحن لسنا بلداء لتقول لنا أنت من نحن
30 - maghribi الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:20
26 - جواد الداودي

كون اجدادك عرب جاؤوا من اليمن او من الحجاز او حتى بيزنطيين جاؤوا من بيزانطا لا يلغي الهوية الاصلية لهذا الوطن او يجعل منه وطنا عربيا او بيزنطيا

الامازيغ احتضنوا اقوام وافدة من يهود وعرب عن حسن نية وبين عشية وضحاها وجدوا نفسهم على الهامش واصبحوا يعاملون كاقيلة في وطنهم الاصلي يطلبون فقط الاعتراف بهويتهم ولغتهم لكن الوافدين يعتبرون هذه المطالب المشروعة كثيرة على الامازيغ .
31 - والحديث يطول الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:47
جاء في مقال بودهان التالي: (( لم يسبق للحكومة والبرلمان، منذ وجود هاتين المؤسستين بالمغرب لما بعد الاستقلال، أن فعلا شيئا لصالح الأمازيغية. الاعتراف الرسمي الوحيد الذي حظيت به منذ ظهور المطالب الأمازيغية، هو الذي سيقرّره الملك بإصداره، في 17 أكتوبر 2001، لظهير أجدير المنشئ لمعهد ليركام، الذي كان علامة بارزة على هذا الاعتراف، وبداية لعملية مخزنة الأمازيغية وإلحاقها بالمؤسسة الملكية كشأن مولوي سيادي)).

وماذا كان جواب الحركة التمزيغية على الانفتاح الملكي الذي لم يسبق له مثيل؟ الجواب كان هو نشرك أنت يا سي بودهان لمقالات تدعو فيها إلى تمزيغ الدولة برمتها. لقد رفضتم الدستور، وخرجتم في مظاهرات رفعت شعارات انفصالية في الحسيمة، وبدأتم تتحدثون عن الجمهورية الريفية، ولم تقبلوا حتى الجلوس على طاولة الحوار مع الحكومة، وأطلقتم عليها صفة العصابة، وأصبحتم تطالبون بالتفاوض مباشرة مع القصر، وكان منكم من ذهب للسفارة الأمريكية ولهولندا طلبا للاستقواء على الدولة، ومنكم من زار إسرائيل وكان يكتب تعليقاته من مستوطناتها.

راجعوا تصرفاتكم ومارسوا نقدكم الذاتي بدل البكاء على الأطلال في ادعاءٍ لمظلومية زائفة..
32 - Mika الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:30
إلى 30 - maghribi

جاء في تعليقك التالي: (( الامازيغ احتضنوا اقوام وافدة من يهود وعرب عن حسن نية وبين عشية وضحاها وجدوا نفسهم على الهامش واصبحوا يعاملون كاقيلة في وطنهم الاصلي)).

الأمازيغ هم الذين يحكمون المغرب، بدءا من المؤسسة الملكية، مرورا برئاسة الحكومة وكل المناصب الوزارية السيادية، وصولا إلى قادة الأحزاب السياسية، الجميع أمازيغ. المغاربة، عربا وأمازيغ، يعيشون متآخين متعاونين ومتقاسمين للحلو والمر في وطنهم المغرب.

البربريست العرقيون هم الذين يجدون أنفسهم على الهامش، لأن خطابهم العرقي الفتنوي لا يعثرون من يشتريه منهم، باعتباره بضاعة فاسدة وكاذبة.. فلا تسقط مشاعرك المحبطة على باقي الأمازيغ يا الرفيق المعلوم..
33 - Amaghrabi الأربعاء 12 غشت 2020 - 11:17
30 - maghrib

تقول في تعليقك التالي: ((كون اجدادك عرب جاؤوا من اليمن او من الحجاز او حتى بيزنطيين جاؤوا من بيزانطا لا يلغي الهوية الاصلية لهذا الوطن او يجعل منه وطنا عربيا او بيزنطيا)).

حتى إن جاء أجداده من المريخ، فإنهم أصبحوا منذ قرون عدة مواطنين كاملي المواطنة مثلك تماما، لهم نفس الحقوق التي لك وعليهم نفس الواجبات التي عليك، وليس هذا منّة منك..

كما لا أحد يقول عن المغرب إنه وطن عربي أو أمازيغي كما تقول أنت ومن على شاكلتك، نحن نقول إن المغرب مغربي وهويته: عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية صحراوية وبروافد أخرى كما جاء في الدستور.

فنحن نتمسك بدستورنا، ونحترمه باعتباره أسمى قانون لدولتنا، ونتصرف في إطاره، وواهم من يعتقد أنه يملك سلطة علينا، لإجبارنا على التصرف خارج ما يلزمنا به دستورنا..
34 - morgenland الأربعاء 12 غشت 2020 - 11:22
30 - maghribi

تقول:"كون اجدادك عرب جاؤوا من اليمن او من الحجاز او حتى بيزنطيين جاؤوا من بيزانطا لا يلغي الهوية الاصلية لهذا الوطن او يجعل منه وطنا عربيا او بيزنطيا"
--
سنسايرك في منطقك ونعتبر أن أجدادك سبقوا لآستيطان هذه الأرض. لأنك أكيد لك شجرة نسب لكل المغاربة وعلى أساسها تعرف من كان أجداده سابقون ومن أجداده لاحقون.
فقط بأي منطق تعطي ملكية هذا الوطن لمن كان أجداده السابقون في هذا الوطن؟
هل تظن أن من حقك أن تصنع قواعد اللعبة حسب هواك وما على الباقي إلا الإنصياع لقواعد لعبتك؟

لا أحد منح هذا الوطن لقبيلتك لتظن أن الوطن يجب أن يتلون بألوان قبيلتك. وعلى الباقي أن يعتبر نفسه لاجئا عند قبيلتك ولا حق له في هذا الوطن إلا مما تتكرم عليه به أنت وقبيلتك.
هذا الوطن ملك أبنائه. إن كانت قبيلتك أقلية عدديا، وهويتها (من لغة كتابة وتراث حضاري مدون بلغة هذه الهوية) تأبى الإنبثاق ومنذ إنسان جبل إيغود، فعليك أن تلوم نفسك وأجدادك، فنحن لا علاقة لنا بذلك.
كما أنك لن تستطيع أن تقنعنا بالآتي: أجدادي سابقون لهذه الأرض لذا فإن هذا الوطن ملك قبيلتي.
نحن عرب لذا فوطننا عربي مع اعترافنا بحقوق الأقليات
35 - خالد الإدريسي الأربعاء 12 غشت 2020 - 14:06
إلى 30 - maghribi


كلامك صحيح عندما تقول: (( الامازيغ احتضنوا اقوام وافدة من يهود وعرب عن حسن نية))، ولقد تعايشوا معهم وانصهروا بين بعضهم البعض وأصبحوا أبناء وطن واحد الذي هو المغرب، هذه الميزة التي تميز بها الأمازيغ في تاريخهم العريق، يسعى بعض البربريست العرقيين الخائبين إلى ضربها حاليا، من خلال زعمهم أن المغرب لهم وليس لغيرهم، ويدّعون المظلومية الكاذبة كما يفعل الصهاينة تماما، حتى أنك عندما تقرأ بعض تعليقات هؤلاء البربريست تشعر وكأنها وافدة من مستوطنات نهاريا..
36 - عبو لكحل الأربعاء 12 غشت 2020 - 14:09
الامازيغ جزء وافد على المغرب جاؤوا من اسيا الوسطى.هربا من الجفاف5000 ق.م.قبل دلك كانت الحضارات الأفريقية المورستية والعاترية. والدليل العلمي الوحيد. جماجم مغارة تافوغالت قرب وجدة 11 الف سنة ق.م والتي قام معهد ماكس بلانك الألماني بتحليل جيناتها.لا اثر لجينات الامازيغ فيها
37 - خليل الأربعاء 12 غشت 2020 - 18:23
إلى صاحب التعليق رقم: 28 - mrdrs
قلت بأن 68٪ من جينات المصريين بربرية، ونحن نشكرك على هذه المعلومة القيمة، وأظن بأن 90٪ من جينات المغول بربرية لأن الكثير من البربر ذووا عيون وقامات مغولية مثلما موسيقاهم وآلاتهم الموسيقية قريبة جدا لنظيرتها في منغوليا، ولكن أحب أن أقول لك بأننا لم نعد نتحدث عن الجينات سوى في علوم البيطرة عندما نصنف سلالات الأبقار والحمير، وأنا شخصيا كعربي لا أستطيع أن أتحدث عن أهلي وعشيرتي بمنطق الجينات البيطري، فهل ترضاه أنت لأهلك؟؟ ألا ترى بأن منطق الحركات البربرية العنصرية هو منطق حيواني بامتياز؟ بينما نحن العرب هويتنا إنسانية وثقافية بامتياز، فشتان بين الثرى والثريا
38 - الرافضون الأربعاء 12 غشت 2020 - 21:01
تطور مواقف الرافضين للأمازيغية
* قبل إنشاء المعهد الملكي للأمازيغية والدسترة:
- شّلحَ ممنوع حنا عْرب؛ لْعربيا هي لي كاينا فدستور.
- شّلحَ مكتكتبش هي مشي لغة.
- واش شّلحَ كتقرّا.
- معندنا منديرو  بشّلحَ فتلفزيون.
* بعد:
-  الأمازيغية لاّ رّيفيَ وشّلحَ وسّوسيَ مكاين مشكيل.
- حْسنْ تكتب بلحرف لعربي بش تجي سهْلَ .
- لّي بغا شي شَلْحَ  يمشي إقريها لولادو.
- لي بغا شي برامج بشّلحَ إديروها فتلفزيون ديالهم... كأنهم الدولة يشرعون ما يجب أن  يكون ولا يكون!
39 - the truth الخميس 13 غشت 2020 - 08:59
إلى صاحب التعليق رقم: 28 - mrdrs

لا توجد جينات بشرية إسمها أمازغ

الحركة البيربيرستية التمزيغية تحب الإصطياد في الماء العكر

جينات شمال إفريقية لا تعنى أنك أمازع
هذا خداع وكذب وتسويق كاذب .

علم الجينات كتب جينات شمال إفريقية
هذا يعني خليط الأجناس التي مرة من شمال إفريقيا
وامتزجت جيناتها مع بعض لقرون عديدة

جينات مصرية إمتزجت مع جينات إفريقية مع جينات فنيقية قرطاجية رومانية
وعربية و نتيجة هذا الخليط الجيني أعطت جين معين إسمه

جينات شمال إفريقيا

الحركة البربرية التمزيغية تكذب و تصنع الخزعبلات و تسمي
جنات شمال إفريقيا هذا الإسم المصنع أمازغ .

لا يسيدي هذ ا خداع وكذب

علماء الجينات يقسمون الجينات إلى جغرافية وليس إلا أعراق
و أسماء عرقية .

لأن كل بقعة جغرافية لها خليطها التاريخي الجيني لملايين السنين


SORRY

جينات شمال إفريقية تعني خليط جيني لأجناس مختلفة مرة من تلك المنطقة لملايين السنين
وأعطى طفرة مميزة لتلك المكان الجغرافي.
لكنه لا يعني إطلاقا هدا الإسم أمازغ
هذه خزعبولة التمزغيين .
40 - إلى صاحب التعليق رقم: 28 الخميس 13 غشت 2020 - 10:31
نحن في مصر
لم نخضع لأي تحليل جيني

هذه كلها خزعبلات و أكاذيب من الصهاينة
لتشتيت أمتنا العربية .

جميع التحاليل التي تسوق في المواقع الإلكترونية هي تسويق كاذب
لأغراض سياسية .

تحليل جيني ل 100 مليون مصري
يساوي مليار دولار .

لا توجد أي تحاليل في مصر
هذا تسويق الصهاينة .
لتفريق الأمة

هم 90% من محتلي فلسطين من الغزر و الأشكناز
شتات أوروبة الشرقية قاسمهم المشترك هو الديانة .


يامغاربة
لا تصدقوا هذه الإشاعات الكاذبة
لا توجد أي دراسة جينية على الإطلاق
41 - اليس كذلك الخميس 13 غشت 2020 - 13:04
بنهج "سياسة بربرية


المسير للشؤون كلها
بما يزيد على ٪97 منهم
الحكومة البرلمان الاحزاب العمدة الجهات الاقتصاد الكرة
إذا من يزاحم البربرية
إلا البربرية





كفى من البكاء على الاطلال

كلنا مغاربة والحمد لله
والذي يهم هم مستقبل و ازدهار المواطن
التعليم
الصحة
السكن
التطبيب

المجد والعزة لمن احب وطنه
ومزبلة التاريخ للخونة
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.