24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  3. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

  4. التلميذ الخطري ينال نحاسية "أولمبياد المعلوميات" (5.00)

  5. المحكمة العليا تشعل معركة بين "الديمقراطيين والجمهوريين" بأمريكا (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا

التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا

التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا

هل حقا السويد وأوروبا عموما تسجل أعلى نسب التحرش والاغتصاب؟

للأسف هذا ما يردده الكثيرون معتمدين على أرقام وإحصائيات صماء دون حتى البحث في تفاصيلها والتفسيرات المرفقة معها، ومتجاهلين للواقع، ومنهم للأسف من عاش في هذه الدول، ورأى بعينيه رأي العين، الأمن والأمان والاحترام، لكنه لسبب أو آخر يتعمد تزوير الواقع، بما أن الأمر يتعلق بالغرب الكافر، فلابأس باستعمال التدليس والتزوير والتعميم والتهويل وحتى الكذب...

يظن البعض أنه إذا نفخ في أرقام الجرائم في أوروبا أو زورها أو قرأها قراءة مبتسرة أو خاطئة... فإنه بذلك يقدم خدمة جليلة للإسلام، ويدفع الناس لتبني أنظمته وأحكامه، ويقدمه كبديل لحل هذه المشاكل التي عجز الغرب عن حلها، لذلك تروج بين الكثير من هؤلاء "الطيبين" الأرقام والإحصاءات الأشبه بالخرافات.

قبل التطرق لما وراء أرقام تلك الإحصاءات، دعوني أحدثكم عن الواقع الذي أجزم أن هؤلاء يعرفونه لكنهم يدلسونه.

قد تتجول لأشهر وسنوات في أي بلد أوروبي دون أن تشاهد منظرا واحدا للتحرش.

أنا هنا في السويد منذ سنة ولم أشهد أي حالة أو مشهد، مخل أو مخز، لشاب يتحرش بفتاة أو يضايقها، وبالمقابل كنت أشاهد ذلك يوميا في المغرب، بل ممكن أن تشاهده كل ساعة.

بالعكس الشعب السويدي في غالبه شعب خجول، ويمكن إن أطلت النظر في عيني أي إنسان، أن يبادر لخفض عينيه، وكذلك الأمر بينهم.

هل رأى أحدكم مثل هذا في المغرب؟

أبدا العكس تماما، هو الذي يحدث عندنا.

ترى المتحرشين الذين لايستعملون أيديهم في الحرش وألسنتهم وكل أعضائهم، ويكتفون بالتحرش بأعينهم، تراهم وقد نزعوا ثياب الفتاة بأعينهم، ونهشوها بنظراتهم، وإذا حملقت في أحدهم لكي يخجل، سيبحلق فيك ويخرج عينيه من محجريهما، ويفترسك بهما إلي أن تخجل أنت.

أقول وبدون مبالغة أن الفتاة والمرأة هنا ممكن أن تتجول في أي وقت من أوقات الليل والنهار، في مكان من الأماكن الخالية أو المكتظة، بأي لباس ساتر أو كاشف... ولن تخاف من أي أحد أبدا، وسبق أن رأيت مثل ذلك في دول أخرى، ودونته قبل ثلاث سنوات.

بالعودة إلي تلك الأرقام والإحصائيات التي يعتمدها البعض، ليصور أن الدول الأوروبية، فيها التحرش في كل زاوية، والاغتصاب في كل لحظة، وهو ما لم أسجله خلال سنة كاملة كشاهد عيان على هذا المجتمع.

الأرقام التي يعتمدها البعض بحسن أو بسوء نية، بجهل أو عن قصد، تحتاج رلي قليل من التفسير والتوضيح.

أولا: الأوروبيات عموما والسويديات بشكل خاص، عندهن ثقافة التبليغ لدى الشرطة وتسجيل الشكايات، وهو الأمر الغائب عندنا في بلداننا، ولو كانت النساء عندنا تبلغ بالشكل الذي تفعله النساء هنا، لكانت الأرقام عندنا لاتختلف عن أرقام البطالة والأمية والفساد المالي والرشوة وحرية التعبير والجرائم... كنا سنكون على رأس اللائحة ولن يتفوق علينا أحد.

ثانيا: يمكن أن يدخل في التحرش والاغتصاب هنا، ما لانعتبره كذلك في بلداننا، بحيث أن الزوجة إذا لم ترد ممارسة الجنس مع زوجها، وألح عليها في ممارسة الجنس، تعتبر ذلك اغتصابا، وتسجل شكاية في الموضوع، ومن الممكن أن تفعل العشيقة مع عشيقها نفس الشيء، وممكن أن تنتقم العاهرة من زبونها بتسجيل شكاية اغتصاب، وقد تعتبر زميلة في العمل نظرة زميلها تحرشا، فتسجل شكاية. فتخيلوا معي لو أن كل زوجة عندنا سجلت شكاية اغتصاب، وكل موظفة سجلت شكاية تحرش، كم كانت الأرقام ستكون عندنا؟

ثالثا: تلك الإحصائيات تعتمد على عدد الشكايات المسجلة لدى الشرطة والسلطات المعنية، حتى قبل التحقق منها. بمعنى أن هناك الكثير من الشكايات الكيدية أو الانتقامية أو الكاذبة، تظهر بعد إجراء التحقيقات وإصدار الأحكام النهائية، لكن لايتم اعتمادها في الإحصائيات، بل يتم التعامل مع كم من شكاية تم تسجيلها بخصوص التحرش والاغتصاب، دون النظر هل كان اغتصابا حقا أو هل كان تحرشا حقا؟

رابعا: للأسف الشديد نسب كبيرة جدا من عمليات التحرش والاغتصاب، تورط فيها مهاجرون، وقد اطلعت على إحصائيات لتطور نسبة الشكايات، فكانت المنحنى سجل ارتفاعا كبيرا جدا، في السنوات التي استقبلت فيها السويد مئات آلاف السوريين، بل تم تم تسجيل شكايات بالسوريين وبينهم عدد كبير من القاصرين. وكلنا نتذكر فضيحة التحرش الجماعي لعدد من المهاجرين في ألمانيا، وهي موثقة بالفيديو.

ختاما، يمكن للإنسان أن يدافع عن معتقداته، وأن يقدم المشاريع والبدائل، لكن عليه أن يفعل ذلك بموضوعية وصدق وعدل، وأن يتمثل هو أولا خلق الصدق، بعيدا عن الكذب والتدليس.

ثم أين العيب أن تقول أن البلد الغربي الفلاني حقق قفزة أو نجاحا في هذا الجانب أو ذاك؟

هل تعتقد أن نجاحه هو بالضرورة فشل لك؟ أي تلازم بين هذا وذاك؟

ألا ترى أنك لتسيء للحق الذي معك، حين تعتقد أنه لايمكن نصره ونشره إلا بالكذب على الآخرين؟

ألا يمكنك أن ترى الموضوع من زاوية أخرى، فتنشر الأمل بين الناس، بأن هناك دول أخرى نجحت في محاصرة هذه الظواهر السيئة، وأن الأمر ممكن وليس مستحيلا، فتكون زرعت الأمل ونشرت الإيجابية، وكنت موضوعيا ومنصفا وصادقا وعادلا ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - old lblad الثلاثاء 11 غشت 2020 - 05:17
صديقي...
السويد لم تعد امنة وبعيدة عن التحرش كما تريد تصورها
التحرش والجرائم واطلاق النار كل يوم
ارجعوا الى الانترنيت للبحث عن فتاة تبلغ من العمر حوالي 13 سنة تم اطلاق النار عليها وقتلها قرب احد محلات بيع الوجبات السريعة نواحي العاصمة ستوكهولم...
هناك برنامج كل اسبوع على التلفزة السويدية يسمى ´المطلوبين´يقدم كل مرة روايات واحداث وجرائم اغتصاب السويديات , وهن غالبا ما يتم اعتراض سبيلهن ليلا...وقد ارتفع هذا النوع من الجرائم بالسويد واغلب الدول الاسكندنافية مع موجة الهجرة الغير مسبوقة التي تعرفها هذه الدول.
فالسويد اليوم ليس امنة من التحرش وجرائم الاغتصاب كما كانت قبل اعوام...فليست هناك اي فتاة تمشي ليلا بشوارع السويد ليلا اليوم وخاصة بالمدن الكبرى والضواحي...
و نظرا لموجة التحرش الغير مسبوقة فقد اضظرت السلطات الى الغاء عدد من المهرجانات الغنائية في الاعوام الماضية, وهي مهرجانات كانت تقام بالهواء الطلق وتقام لايام وكان يحج اليها الاف الشباب من كل البلاد...
تحياتي
2 - زينون الرواقي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 08:23
أعيش في أروبا اكثر من أربعين سنة ولا أهتم مطلقاً بما يكتبه عن الغرب من لم يسبق له ان زاره أو زاره في مناسبة او عطلة خاطفة .. يمكن للفتاة أو المرأة ان تتجول في الثانية صباحاً دون خوف ممن اعتداء أو تحرش ويمكن للفتاة ان تخرج مع صديقاتها ومعهم شبان من زملاء الثانوية لتناول وجبة غذاء دون خلفيات ولا تربص ولا تخطيط للظفر بالفريسة .. بل حتى سكارى منتصف الليل لا يتحرشون والمتسولون لا " يلصقون " بل يضعون ورقة مكتوب عليها " une pièce pour manger svp " وكفى .. التحرش عيب وجريمة وأذا استوقفت فتاة أو امرأة فستتجه إليك بكل سرور على اعتقاد انك ستستفسرها عن عنوان أو شارع وليس دعوتها لمرافقتك وان فعلت فذا لم تنل صفعة فالشرطة ستتكفل بتأديبك .. هذه الأمور تعود لمشغلة التربية منذ الصغر ومن لها زوج إو صديق فالأغلب انها ستبقى وفية له مادام لا شيء غير العاطفة يجبرها على الارتباط به ومتى استحالت العشرة فلا شيء يجبرها أيضاً على الاستمرار فالاستقلال المادي والقانون الذي لا يتهاون في حفظ الحريات الفردية كمكسب مقدس يحفظان لكل طرف كرامته وحريته فالمرأة هناك ليست ضلعاً أعوج .. أما المهرطقون الذين يفترون على الغرب فالأحرى ان يلتفتوا الى ما تعانيه بناتهم وأخواتهم اللواتي لا يصلن عتبة البيت حتى تكون قطعان الذئاب قد انهكتهنّ بملاحقاتها وعوائها الكئيب ..
3 - حسن الثلاثاء 11 غشت 2020 - 10:30
الأخلاق لا تتعلق بانتماء لدولة أو دين أو حزب أو ما إلى ذالك. إنما هي تربية و تزكية للنفس من كل شائبة تشوبها والإسلام جاء ليعزز هذا الجانب السلوكي الجميل في حياتنا سواء مع أنفسنا أو مع غيرنا قال عليه الصلاة والسلام إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
4 - ali tayane الثلاثاء 11 غشت 2020 - 14:15
ويمكن أن أضيف هنا لو كانت المغربيات تسجل شكايات تخص التحرش والاغتصاب لتصدر المغرب المشهد العالمي بهذه الفضائح خصوصا أن عددا لا بأس به من الشكايات ستكون لامحالة كيدية وخالية من الصحة لكن من بإمكانه أن يثبت صحتها أو ينفي وقوعها. فالله المستعان
5 - مسلم الثلاثاء 11 غشت 2020 - 19:16
لسنا نحن من قام بوضع تلك الإحصائيات المهولة.. بل الغرب أنفسهم من دقوا ناقوس الخطر بشأن هذه الأرقام المخيفة المتعلقة بالتحرش و الاغتصاب..فلماذا تريد الترقيع على تلك الأمم (المتحضرة) وهي تشهد على نفسها..
ففي فرنسا مثلا ..ذكرت جريدة le figaro أن جريمة اغتصاب تحدث كل 7 دقائق و لك أن تتخيل إذا ضربت هذا العدد في الساعة ثم في اليوم ثم في الأسبوع ثم في الشهر... وهذا ما جعل الحركات السنوية تخرج في مظاهرات ضخمة للاحتجاج عل هذا الوضع المقلق .. نعم يحدث هذا في فرنسا التي صدرت الديمقراطية و المساواة إلى باقي الشعوب..
الإسلام أمرنا بالتستر و غض البصر ..و لكن للأسف العلمنجيون و الحداثيون يريدون لنا أن نتشبه بالغرب في المظاهر و العادات و التحرر وهذا ما جعل نسبة التحرش والزنا و الأطفال المتخلى عنهم تكثر في مجتمعنا ..
6 - السويط الثلاثاء 11 غشت 2020 - 22:29
نعم و بارقامهم هم و مقارنة بالدول المحيطة
يكفيك انه تم قتل رئيس الوزراء السويدي أولف بالمه قبل 34 سنة في شارع عام مزدحم ! فما بالك بالمواطنين العاديين !!!
قالك السويد و المكياج !
7 - هشام الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:36
نعم تحن شعب غلب غلينا الجهل و الكبت و العنف ، حتى و انت مع زوجتك او اختك في الشارع و الله لن يحترموك ، ابنت اختي في عمرها 11 سنة كانت ترافق جدتها في احد الاسواق و الله تم التحرش بها ، زد على دلك جرائم زنا المحارم التي نفجرت بعدد هائل قي ابعقود الاخيرة ، بالله عليكم المرأة المسنة التي تم اغتصابها تبلغ 90 عام !!! و المغلربة بين سندان من يحرم كل شيء م مطرقة من يحلل كل شيء زد عليهما مفعول الجهل و البدونة و العنف ، صنعنا مخلوقات غريبة
المرحو النشر هسبرس
8 - Me again الأربعاء 12 غشت 2020 - 09:38
نفس الشيء فيما يخص الانتحار! يقال ان السويد تحتل المرتبة الأولى، لكنها تنشر الإحصائيات و تقول مثلا ان 2014 سجلت 147 انتحارا، و عندما نسمع هذا الرقم نتعجب، فهل نشرت إحصائياتنا؟
للعموم، في المغرب أسر لها دخل بسيط جدا و يسجلون ابنائهم في المدارس الخاصة بما يقارب 800 درهم شهريا. و في السويد، اللاجيء الحديد يسجل في المدرسة و يأخذ تعويضات تكفيه لعيش حياة كريمة و ترفيه و إرسال الأموال لاهله! ناهيك عن ابناء البلد، الجميع يدرس ليأخذ التعويضات لحياة كريمة. و لا يمكن لأي احد ان يضيع وقته في التعليم و التكوين بدون تعويضات!!!! يجب على جميع المغاربة ان يأخذوا تعويضات لحياة كريمة حتى يدرسوا و يتكونوا! و ليس الانتظار حثى يصبح المغربي ناجح و مشهور او نجمة من نجوم الأغنية او الرياضة اثم يأخد الوسام. هناك من يعتمد على المكافئة منذ البداية و هناك من يعتمد عليها في الأخير و هناك من يعتمد على العقوبة (استخلاص الدراسة مثلا) منذ البداية و من يعتمد عليها بالغياب عن الدراسة و التكوين، اي لا تعويضات بدون حضور.... و من نجح فلنفسه و مجتمعه بدون الحصول على وسام او جائزة!
9 - abdo الأربعاء 12 غشت 2020 - 10:44
السويد دولة النساء, لا وجود لكلمة تحرش..المرأة يمكنها الخروج في الثالثة صباحا و بأية ملابس و لن يكلمها أحد. لو تحرش بها شخص فهو عربي أو بدرجة أقل إفريقي.
10 - شبكوني. الأربعاء 12 غشت 2020 - 11:24
دولة متقدمة جدا لايمكن ان نقارنها بالبدو الاجلاف ..دولة الحق والقانون ليست فيها عبودية او استبداد ..عقد الزواج ليس عقد نكاح كما هو عند المسلمين هو عقد وفاء في السراء والضراء عقد اقتناع وحب..ليس فيه ولي ولا مهر .فالمراة عندهم لاتباع ولا تشترى ..وتحترم رغباتها حتى الجنسية...المراة عندنا يطأها الرجل وهي حائض او حامل بدون رغبتها
11 - ديموقراطية لبنان الأربعاء 12 غشت 2020 - 14:23
كلما تحدتنا(العلمانيون ) عن تعدد الزوجات الا و أثيرت قضية العشيقات، ولكن الا يعد تعدد الزوجات اغتصاب؟ وهل هناك تطابق بين التعدد المشرقي و التعدد الغربي؟ الاغتصاب في الغرب ؟؟؟ هل أسبابه عقائدية محضة ام تربوية ؟(و هدا هو موقفك ) أم اقتصادي ؟ و هدا الموقف الاخير هو السبب العام في نظرنا ،فإدا كان خطابك دفاعا عن الغرب فلازلت كما عهدناك غير واقعي (ربما تمدحه لأنه يترك الكلمة للجميع متطرفين او معتدلين ) ان ما يسمى بالحجر الصحي الجماعي ،وهو ما طبقته بريطانيا و السويد الغراء ،ليس الا عنصرية مقنعة ،لآن ضحايا تلك السياسة الصحية ضد كورونا ستحمي الأغنياء فقط وقد يكون سيادتك أحدهم وليس أغلب المهاجرين أو الفقراء أو الاسكيمو ، سياسة فرنسا الصحية و فشلها الكل يعرف أنها تركت المهاجرين و العجزة و المرضى عزل في مواجهة كورونا ،إعلاميا هي مع الحجر الصحي المطلق و لكن ميدانيا هي مع الحجر الجماعي ،ومع دلك نحن ندين سياسات حكومات و أحزاب اوروبية فقط السياسات الطبقية عندكم او العنصرية في فرنسا و ليس الغرب،
12 - تخربيق الأربعاء 12 غشت 2020 - 22:23
الى الجيوش الالكترونية المعلمنة كفاكم خروجا عن المقال, الى كاتب المقال, ان ارقام الاغتصاب والانتحار حقيقية ومفزعة, هذا لا يعني اننا في المغرب(المخزن ) او الشعب لا يعي خطورة التحرش والانتحار.
ثانيا, ما هو هدفك من طرح هته التساؤلات, ليس ب copy paste تتقدم الامم, هل اليابان لديها نفس القوانين الرادعة مثل اليابان, رغم انها دولة متقدمة في الصناعات
ثالتا, هل المرأة المغربية اذا اعطيتها نفس القوانين , هل ستثمرها لظلم الرجل ام لا? الجواب, بعض القوانين المخالفة لشرع الله اصبحت ظاهرة الطلاق مستفحلة.
رابعا, هل المرأة الغربية لا تسثمر هته القوانين لظلم الرجل?
خامسا, لنأخذ قصة واقعية, في جامعة المانية, طالب, في مكتبتها العمومية, يدرس, وبنت تبحلق فيه , وعندما تكلم معها في مقهى الجامعة , رفضته, ولكنها لم تكل ولم تمل في الجلوس امامه, وعندما, تكلم معها مرة ثانية, انكرت, بل استدعت مسؤول عن التحرش , واعطوه انذارا, وعندما تطورت القضية, قال له المحامي الالماني , ولو انك عندك حق ودلائلك حقيقية, فهذا عصر النساء, وربحت الجامعة في المحمكة. اخيرا, من يقول ان السويدين الاقحاح لا يتحرشوا فهو مريض نفسيا.
13 - شرح ملح الخميس 13 غشت 2020 - 00:17
إنها منظومة عالمية واحدة ...غنى ورقي وحضارة السويد هو في الحقيقة مبني على أساس فقر وتأخر وتوحش دول أخرى....فكفانا من جلد الذات ولنجلد النظام العالمي المتوحش المبني على الاستغلال والظلم والقهر...
14 - ميلود الخميس 13 غشت 2020 - 10:39
حسب وزارة الداخلية الفرنسية بلغ عدد جرائم الاغتصاب المبلغ عنها سنة 2019 حوالي 900 22 أي بزيادة %19 مع سنة 2018 .
بعض المنابر الإعلامية والجمعيات تتحدث عن حوالي 250 الف حالة اغتصاب او محاولة اغتصاب.
هذه المعطيات متوفر في مواقع الكترونية رسمية وإعلامية.
15 - عبد العليم الحليم الخميس 13 غشت 2020 - 10:48
الإسلام رفع المرأة

قال عالم الإجتماع جوستاف لوبون:

" وإذا أردنا أن نعلم درجة تأثير القرآن في أمر النساء وجب علينا أن ننظر إليهنَّ أيام ازدهار حضارة العرب،

وقد ظهر مما قَصَّه المؤرخون،فنذكره فيما بعد،أنه كان لهن من الشأن ما اتفق لأَخَوَاتهن حديثًا في أوربة، وذلك حين انتشار فروسية عرب الأندلس وظَرْفِهم.
وقد ذكرنا في فصلٍ سابق أن الأوربيين أخذوا عن العرب مبادئ الفروسية وما اقتضته من احترام المرأة،


والإسلام، إذن، لا النصرانية، هو الذي رفع المرأة من الدَّرك الأسفل الذي كانت فيه،

وذلك خلافًا للاعتقاد الشائع،


وإذا نظرتَ إلى سنيورات نصارى الدور الأول من القرون الوسطى رأيتَهم لم يحملوا شيئًا من الحُرمة للنساء، وإذا تصفحت كُتُب تاريخ ذلك الزمن وجدتَ ما يُزيل كلَّ شك في هذا الأمر، وعلمت أن رجال عصر الإقطاع كانوا غِلاظًا نحو النساء قبل أن يتعلم النصارى من العرب أمر معاملتهنَّ بالحسنى...

ومن الأدلة على أهمية النساء أيام نضارة حضارة العرب كثرَةُ من اشتهر منهن بمعارفهن العلمية والأدبية،

فقد ذاع صيتُ عددٍ غير قليل منهن في العصر العباسي في المشرق والعصر الأموي في إسپانية "
16 - كشف الحقيقة الخميس 13 غشت 2020 - 11:19
التحرشات التي وقعت في المانياكاذبة وغير حقيقية و فيها الكثير من التغليط والمزايدلت على الاجانب ة واستغلالهم ابشع استغلال لتصفية حسابات سياسية ضيقة و دنيئة للاسف الغرب لا يمثل ذلك الملاك الذي تريد ان تصوره لنا ..
17 - قول الحقيقة الخميس 13 غشت 2020 - 15:59
أتساءل ، بعد قراءة هذا المقال ، أن النساء و الرجال يعيشون منعزلين و لا تربط بينهم أية علاقة أو ماذا . و إذا كان العكس فكيف يتعارفون ؟ أظن أن المرأة هي التي يجب أن تأخد المبادرة و تبدي إعجابها برجل و رغبتها في ربط علاقة معه. لأنه إذا أخد الرجل المبادرة اعتبر ذلك تحرشا و يعرض نفسه للمسائلة و العقاب. أمر يصعب فهمه . بعد البحث و السؤال أفادني أحدهم بأن هناك أماكن مخصصة للراغبين في ربط علاقة مع الجنس الآخر. كل شيئ أصبح منظم و مقنن .
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.