24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  3. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

  4. سلطات البيضاء تشدد مراقبة مقاهي أحياء شعبية (5.00)

  5. المجلس العلمي بسلا ينظم حملة توعوية بالوباء (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | على هامش اليوم الوطني للمهاجر: ولنا أيضا رأي

على هامش اليوم الوطني للمهاجر: ولنا أيضا رأي

على هامش اليوم الوطني للمهاجر: ولنا أيضا رأي

ونون الجماعة هذه تعود علينا نحن مغاربة الدياسبورا، بملاييننا الموزعة على أقطار المعمور. يقولون إننا أربعة وإننا خمسة أو ربما حتى ستة ملايين مغربي يعيشون خارج حدود الوطن؛ أي إننا وحدنا نشكل مجموع عدد سكان دولة مثل الكويت أو موريتانيا.

عفوا، أعتذر عن الخطأ غير المقصود في العنوان. العنوان الصحيح يجب أن يكون: هل لنا نحن مغاربة العالم رأي؟.

مبدئيا، كان من المنتظر أن يكون لنا رأي فعلا، وذلك منذ سنة 2011، تاريخ مصادقة الشعب المغربي بكل فئاته داخل وخارج الوطن على الدستور الجديد وقتها. كثيرون من مغاربة الشتات–وهذا من حقهم– مازالوا يبكون على أطلال الفصول التي خصصها هذا الدستور لـ(كياننا) نحن مغاربة العالم.. وكثيرون من مغاربة العالم، وبالخصوص ممن منّ الله عليهم بصبر يوازي في حجمه ومداه صبر أيوب، مازالوا في انتظار شخصا، لا أحد يدري من، يقوم بنفض الغبار المتراكم عبر السنين عن هذه الفصول وتفعيلها..وكثيرون من مغاربة العالم هرموا وشاخوا من أجل لحظة تاريخية لم يسمح الزمان ببزوغ فجرها بعد وقد لا يبزغ البتة.

لقد كان من المفروض، بموجب دستور 2011، الذي شكل في حد ذاته ثورة ملك في تاريخ المغرب الحديث، أن يكون لنا رأي.. رأي في تدبير الشأن العام للبلد، رأي في ترسيخ مبادئ التحول الديمقراطي، رأي في وضع إستراتيجيات الاستفادة من الخبرات العلمية والمعرفية والميدانية لكفاءات الجالية المغربية بالخارج وفي شتى المجالات، رأي في سبل ترسيخ مفهوم الجهوية الموسعة، رأي يساهم في بلورة النموذج التنموي الجديد للمغرب، ورأي ورأي ورأي..ولكن لسبب أو لآخر، تم تأجيل العملية إلى موعد لاحق، أو ربما حتى الاستغناء عنها كلية، على اعتبار أن أهل مكة أدرى بدروبها وحواريها.

المشاركة السياسية

لقد كتب وقيل ونشر حول موضوع المشاركة السياسية لمغاربة العالم، ما يمكننا أن نملء به مكتبة كاملة. والمثير في القضية هو تسارع الأحزاب المغربية مع اقتراب موعد كل استحقاق انتخابي، بعضها على استحياء والبعض الآخر من باب مرغم أخاك... للتأكيد، للمرة لست أدري كم، على ضرورة تفعيل وتنزيل بنود الدستور المتعلقة بالمشاركة السياسية لمغاربة العالم. ويتمخض الجبل، لنكتشف بأنه، وبالضبط كما كان متوقعا، لم يلد فأرا ولا "ناموسة" حتى.

أنا أعرف، وكثيرون يعرفون، أن دعوات أحزابنا لا تعدو كونها عبارات إنشائية تفرضها المناسبة ليس إلا، وفحواها: رجاء لا تؤاخذونا، الله غالب، فليس في الإمكان أفضل مما كان أو هو كائن. لهذه الأحزاب أوجه دعوة التوقف عن إشغال بالها بقضية المشاركة السياسية لمغاربة العالم، وتحميل إشكالية تأخر إخراج الإجراءات والقوانين التنظيمية المتعلقة بهذه المشاركة لهذا الطرف أو ذاك.

لقد عرفت مورفولوجيا الهجرة المغربية تحولات كبيرة خلال العقود الأخيرة، انتقلت فيها من هجرة عمالية صرفة ذات طابع مؤقت إلى هجرة مواطنة دائمة. إننا نتحدث الآن عن الجيل الرابع والخامس من أبناء وبنات المهاجرين المغاربة. أجيال ولدت وترعرعت وتعلمت وتخرجت وبنت مستقبلها في بلدان الإقامة وتتحدث وتحلم بلغاتها. هذه البلدان التي غدت تشكل بالنسبة إليها وطنها الأول. إذن فعن أي مشاركة سياسية نتحدث؟.

في الحقيقة، يجب أن نكون جد مسرورين إذا ما انخرطت هذه الأجيال الصاعدة في المجال السياسي ببلدان إقامتها، في زمن أصبح عزوف الشباب فيه عن السياسة ظاهرة عالمية. وفعلا نلاحظ في السنوات الأخيرة وصول شباب من أصول مغربية لمناصب سياسية وإدارية مهمة في دول أوربا الغربية.. ظاهرة أصبحت تساهم في تحسين صورة المواطن المغربي في بلدان الإقامة. وإذا كان من الصعب استقصاء أسماء كل هؤلاء (الناجحين والناجحات) فإنني أشير إلى مدى افتخار واعتزاز أفراد الجالية المنحدرين من قريتي إكردوحن بتقلد واحد من أبنائها (محمد الرضواني) عمودية واحدة من كبريات المدن البلجيكة: لوفان.

ولكن بالمقابل، أدعو الأحزاب نفسها إلى العمل وبكل جدية من أجل تفعيل مقتضيات الدستور بشأن إشراك الجالية المغربية في مجالس الحكامة الوطنية، مثل مجلس المنافسة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والمجلس الاستشاري للأسرة والطفولة والمجلس الاستشاري للشباب...مشاركة ستفسح المجال واسعا لاستفادة المغرب من كفاءات وخبرات ما يزيد عن خمسة ملايين من أبنائه خارج حدوده، على استعداد من أجل المساهمة "في بناء مغرب المستقبل" على حد تعبير صاحب الجلالة في خطاب العرش لسنة 2012.

مغاربة العالم في زمن كورونا

يأتي احتفال المغرب بيوم المهاجر لهذه السنة في ظرفية استتثنائية عصيبة يمر منها العالم أجمع بسبب جائحة كورونا؛ ولم يكن المغرب بمنأى عن تداعياتها وآثارها الوخيمة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فقد فرض تفشي الوباء على المغرب، كما على معظم دول العالم، اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير الاحترازية، من إقرار لحالة الطوارئ وحجر صحي وتباعد اجتماعي وإغلاق كلي أو جزئي للبلد، ما انعكس سلبا على اقتصاده الذي أصبح يعيش حالة من الركود والانكماش غير مسبوقة.. يضاف إلى ذلك إلغاء عملية مرحبا لهذه السنة، وما استتبع ذلك من تداعيات سلبية على العديد من جوانب الاقتصاد الوطني، ليس المجال السياحي إلا واحدا منها.

ولكن نقطة الضوء خلال هذه الأزمة التي لا بوادر في الأفق تشير إلى نهايتها القريبة هي الانخراط الواسع لمغاربة العالم من أجل التخفيف من الآثار السلبية للجائحة على الفئات المتضررة والهشة؛ وذلك من خلال المساعدات التي يتم إرسالها، سواء بشكل فردي أو من خلال الجمعيات الخيرية والتنموية.. انخراط أبرز مدى الحس الوطني العميق، والارتباط الوثيق لمغاربة الخارج بوطن الآباء والأجداد، وخاصة لدى الأجيال الناشئة.

تقدير وتنويه

ختاما، ونحن نحتفل باليوم الوطني للمهاجر لهذه السنة، احتفالا غير عادي في زمن غير عادي، ومن باب الاعتراف بالجميل، لا يسعني إلا أن أنوه بالعناية الخاصة التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أفراد الجالية المغربية بالخارج، وبالجهود التي تبذلها الدولة المغربية لصالح مغاربة العالم من خلال مؤسساتها المعنية بشؤون الجالية: الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، مجلس الجالية المغربية بالخارج ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. وكل عام وجاليتنا ووطننا بألف خير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - مصطفي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 16:26
(لهذه الأحزاب أوجه دعوة التوقف عن إشغال بالها بقضية المشاركة السياسية لمغاربة العالم، وتحميل إشكالية تأخر إخراج الإجراءات والقوانين التنظيمية المتعلقة بهذه المشاركة لهذا الطرف أو ذاك.) اتفق معك تماما الأستاذ قاسم حول هذا الرأي، هناك أولويات كثيرة يجب البدء والعمل بها ولعل اكثر شيء مثير للدهشة هو عدم دفاع الاحزاب السياسية المعطوبة عن حق مشروع من الناحية الانسانية مطلب اني وراهني وغير قابل للتاجيل، واقصد هنا حق موتى كورونا غي أن يدفنوا في بلادهم. كلنا نعلم ان هناك جيل يرغب في ان يدفن في مسقط رأسه كما هو مألوف عند الجميع. ان الدولة المغربية مسؤولة مسؤولية تاريخية وانسانية عن حرمان أي مغربي بمنع دفن جثمانه في مسقط رأسه. وسيذكر التاريخ بكثير من الاستهجان والاستنكار هذه الوضعية غير الطبيعية، ولن يغفر التاريخ لكل مسؤول ساهم بأي شكل كان في جعل أي مغربي يموت وهو يحمل في نفسه غصة عدم دفنه في مسقط رأسه. شكرا مجددا الأستاذ قاسم
2 - زينون الرواقي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 19:39
قضيت سبعة أشهر في المغرب منذ دخولي اليه في شهر يناير عقب وفاة والدتي رحمها الله وكانت تذكرة العودة مبرمجة ليوم 25 مارس قبل ان يقرر المغرب فجأة إغلاق حدوده .. لا أميل الى استعمال كلمة عالق لكني وجدت نفسي ممنوعا من المغادرة في الوقت الذي كان فيه بلد الاستقبال لا يمانع ولم تظهر بوادر الانفراج إلا بعد ان قاسى الكثير من مغاربة المهجر وإن كانت معاناتي بدرجة أقل بعد ان عالجت الكثير من أموري ببلد الإقامة بالاتصالات الهاتفية ووجدت الآدان الصاغية .. سأقولها صراحة فالجالية اليوم متذمرة من جحود الدولة وبشكل أكثر من الاستغلال المشين لحالة الانهيار والاستسلام والرغبة في العودة لبلد الإقامة بأي ثمن لتفرض الحكومة على أفراد الجالية شركتي الخطوط الملكية والعربية في عملية ابتزاز مقززة فرضت فيها على من ساقه حظه التعس بين يديهما أسعار تذاكر أجهزت على ما تبقى من قدرة على التحمل .. وفي خضم هذا التنكيل واللامبالاة وما ترتب عنه من فقدان الكثيرين لوظائفهم وعملهم وتراكم الفواتير بالخارج والضائقة المالية بالداخل بعد جفاف الموارد وصرف آخر درهم ضجّت المواقع الاجتماعية بالشتائم والشماتة في أفراد الجالية محمّلين إياها مسؤولية جلب الوباء الى ارض الوطن .. لست عاتباً ولا حاقداً على أحد لكن معاينة الواقع اليوم تقول هذا فهناك تذمٌر والأفضل ان يترك الجميع بعض الوقت حتى يندمل الجرح ويطفو الحنين الى الوطن من جديد بعد ان تتراجع الانطباعات السلبية ويراجع كل موقفه وتصرفاته في وقت الشدّة ...
3 - BLABLAD الأربعاء 12 غشت 2020 - 07:23
خلاصة الموضوع: تحية لصاحب المقال.٥٢ سنة في الهجرة ِعمري ٧٢ سنة طوال حياتي أتمنا أن أشارك وأدلي بصوتي ولو مرة واحدة.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.