24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  2. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  3. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  4. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

  5. بوريطة يؤكد وجوب الالتزام بعدم نشر أسلحة نووية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | كورونا التعليم.. السرعة الثالثة؟

كورونا التعليم.. السرعة الثالثة؟

كورونا التعليم.. السرعة الثالثة؟

التراخي العقابي:

بعد كورونا البؤر المهنية – السرعة الأولى - التي تتحمل فيها الحكومة مسؤوليتها الكاملة؛ إن لم يكن قانونيا فسياسيا على الأقل، لأنها صَفَّدت كل الأنشطة الاقتصادية الشعبية لمدة ثلاثة أشهر؛ تاركة الحبل على الغارب للمستثمرين الكبار في مختلف القطاعات؛ حتى في ما يخص بروتوكولات قطع سلاسل العدوى على مستوى الشغيلة؛ نقلا، تباعدا، تكميما، وحتى بيولوجيا (التحليلات). وأقوى إثبات لهذه التهمة يأتي من الحكومة إياها، إذ فتحت تحقيقات بعدية، هنا وهناك، تدينها هي قبل أن تدين المعنيين؛ لأن الأمر يتعلق بفيروس سريع الفُشو، يتطلب مبادرات قبلية صارمة، أو آنية على الأقل، وليس محاكمات بعدية.

هذا الزلل الفادح نقل الوباء من العد بالعشرات، إلى العد بالمئات؛ كما نقل الحالة النفسية للمواطنين، من الرهبة والحزم والحذر، إلى نوع من التراخي العقابي للحكومة، وهو السائد إلى اليوم.

أما ماليا فقد جعل من ملايير الدراهم التي صرفت من صندوق كورونا الملكي، لتغطية بعض حاجيات الشغيلة المعطلة والفئات الفقيرة، مجرد استثمار غير مجد؛ في غاياته الأساسية المتعلقة بالحد من الوباء.

نعم لقد ساهمت هذه الملايير في محاربة الفقر؛ لكن مخطئة هدفها الأساسي: الحد من الجائحة.

لا أتصور أن يَمثل بعض الوزراء المعنيين أمام القضاء، جنبا إلى جنب مع المستهترين من أرباب المؤسسات المهنية؛ لكني أتمنى أن يحسم "القضاء الشعبي الانتخابي" في هذا الأمر؛ حيث لا حصانة لأحد.

من ضحى بالأمن الوبائي؟

بدل المعاني الدينية السامية للتضحية، التي تتضمنها شعيرة الأضحى؛ وعلى رأسها الافتداء الإلهي الذي صان "بذبح عظيم" دماء بشرية كانت ستنزف، طاعة من نبي الله إبراهيم لربه؛ بدل هذا، فقط، أضافت الحكومة "الإسلامية" للعيد معنى آخر يجُبُّ كل ما سبقه: التضحية بما تبقى للمواطنين من أمن وبائي، اشتري بملايير الدراهم، وبجبال من الصبر.

وعليه فبدل صيانة الدماء البشرية (حفظ الأبدان) اختارت الحكومة – في شقها الفلاحي على الأقل- غزو المدن بقطعان الماشية، وكسر الحجر بالإغراء بأسواق عشوائية هنا وهناك، وإشعال فتيل اللهفة الدموية الكبشية إلى أقصى حد؛ وصولا إلى السلب والنهب، أحيانا؛ في ضرب سافر لكل مؤسسات الدولة المعنية.

مرة أخرى فُتح الباب على مصراعيه لكبار مربي الماشية بالبوادي، قبل صغارهم؛ دون تحقق كل إجراءات التباعد التي وعد بها وزير الفلاحة؛ وكيف تتحقق إجراءات التباعد، في تدافع أهل الوبر مع أهل الحضر، على مدار أسابيع؟

بيد أن الأخطر في هدم مفهوم التضحية الدينية السامية، بالتضحية بما تبقى من الأمن الوبائي؛ التي جعلت "كوفيد19" تلَغ في دماء المواطنين؛ ناقلة العد من العشرات والمئات إلى الآلاف أسبوعيا؛ هو إغفال العامل الحاضر بقوة في تقاليد الشعب المغربي؛ ويتعلق الأمر بموسم الهجرة صوب الأقارب؛ في البوادي أكثر من المدن.

هذه المجازفة العيدية من رحم المجازفة المهنية، التي لم يتحمل فيها أي وزير المسؤولية؛ والحال أن استقالة حكومة لا تحرص على الأمن الصحي للمواطنين، تحصيل حاصل؛ أما أن يصل العد إلى الألف و"الألفين" يوميا؛ والمتهم، حسب كل الإثباتات، هو "العيد الحكومي"، ومن تفاصيله ذات الشهرة العالمية "ليلة النفرة الكبرى"، فهذا كان يستدعي إعفاء الحكومة وتعيين حكومة أزمة.

إن الدفع بمصالح الكسابين، خصوصا والعام جاف لا يصمد؛ وهو من باب المنفعة المؤدية إلى المفسدة الكبرى.

إن حاجيات المجازر، والمناسبات العائلية- مع بعض الدعم الحكومي - كانت كافية لتصريف المنتوج الرعوي السنوي.

هل يتم الانتقال إلى السرعة الثالثة؟

يقتضي تدبير الموسم الدراسي المقبل -20-21- ولأول مرة في تاريخ وزارة التربية الوطنية والحكومة بصفة عامة؛ تدبير موسم آخر يوازيه هو "موسم كورونا التعليمية"؛ لا هي مهنية هذه المرة ولا هي عيدية.

يشكل تدبير هذا الموسم تضافر جهود حقيقية وصارمة لوزارات: الصحة، الداخلية والتربية الوطنية.

إن التحدي الوبائي كبير جدا؛ اعتبارا للوضعية المعمارية لمؤسساتنا، وكل اللوجستيك التربوي التقليدي، الذي لم يهيأ لمواجهة الأوبئة. فعلا أثبت تنظيم امتحانات البكالوريا إمكانية تحكم مراكز الامتحان ببروتوكولات التباعد والحماية؛ لكن التجربة محدودة ومحصورة في مترشحي هذا الامتحان فقط؛ فكيف سيكون الأمر بالنسبة لجميع المتمدرسين في كل المستويات والمؤسسات؛ على مستوى الوطن كله؟

حتى بالنسبة لهذه التجربة لاحظنا تجمعات متهورة للممتحَنين، بأبواب المراكز والساحات المجاورة؛ مما هدم ركنا في كل الاحتياطات المذكورة.

إن التحدي صعب وخطير جدا، و"خير لأي واحد ألا يكون وزيرا للتربية الوطنية في هذا الظرف الوبائي".

لا يخفى أن النسيج الاجتماعي كله سيكون مستهدفا بكورونا التعليمية؛ الطفلة، المراهقة، الشابة، والكهلة.

إنها بكل هذه الأعمار الشديدة الحركة والنشاط، التي تتحرك أربع مرات في اليوم؛ من المساكن والمؤسسات واليها؛ في دورة وبائية – لا قدر الله – قد تعصف بكل هذا الوطن ومؤسساته.

لن تنهار المنظومة الصحية فقط؛ وهي الآخذة الآن في التهاوي؛ بل كل المنظومات، لصلتها العضوية بقطاع التعليم.

وحتى لا أطيل في تفاصيل كمية مرعبة، وانهيارات وفتن اجتماعية لا قبل لوطننا بها، أقترح من موقعي كإطار تربوي متقاعد، وباحث وكاتب، نسقا تعليميا خَلاصيا، تتحدد عناصره الأساسية في:

1. اعتبار التعليم، في الظرف الوبائي الحالي والخطير، غير أساسي: فضلة وليس عمدة؛ الأولوية لسلامة الأبدان والأرواح والأوطان.

2. إرساء كل اللوجستيك المادي والمعرفي والديداكتيكي، لتدبيره عن بعد، قصد الاحتفاظ بشعلته متقدة في نفوس الناشئة والمجتمع ككل؛ ولو بمردودية محدودة.

3. ما دام تعليمنا كان يتم في الحقيقة عن بعد؛ حتى قبل كورونا؛ لبعد البرامج والمناهج عن الحاجات الحقيقية للمتعلم والمجتمع؛ فاني أنصح باختصار هذه البرامج والإبقاء على الحيوي والأساسي منها؛ حتى يركز رجال التعليم أكثر على تثبيت وتطوير ديداكتيك التعليم عن بعد؛ وعدم إثقال العملية التعليمية التعلمية بمعارف، يمكن اكتسابها بوسائل أخرى وفي ما بعد.

4. هيكلة الأداء التعليمي عن بعد، بجعله حضوريا بالنسبة للأساتذة، داخل الفصول الدراسية المهيأة؛ وجعله أيضا خاضعا للتأطير التربوي والمراقبة؛ حسب ما يجري به العمل في أدبيات الإشراف التربوي.

5. استثمار الدولة في توفير اللوحات الالكترونية للفقراء من التلاميذ؛ وتقوية صبيب الأنترنيت و"مجانيته"؛ واعتبار هذا الاستثمار أساسيا في تحقيق الأمن الوبائي وسلامة الوطن.

6. خضوع التعلم التلاميذي عن بعد لنوع من المواكبة المباشرة؛ من خلال زيارات يقوم بها الأستاذ للأسر، بين الفينة والأخرى، للوقوف على حصيلة دروسه وصعوبات التعلم. (يمكن الاكتفاء باتصالات هاتفية أو فيسبوكية).

7. مواكبة لهذا سيكون على رؤساء المؤسسات، إلى جانب الإشراف المباشر على الجانب الإداري والمادي للتعلم عن بعد؛ نقل التدبير الإداري الورقي إلى الرقمية، بإحداث مواقع للمؤسسات، تستقبل طلبات التسجيل، وتسليم الشهادات، وباقي الإجراءات.

8. نفس الاقتراح بالنسبة للتعامل الإداري الوزاري المركزي، والأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية.

(الكثير من الوثائق الورقية، الرائجة في القطاع، مجرد مضيعة للمال والوقت).

9. لإرساء كل هذه العمليات – خصوصا إصدار النصوص المنظمة لها، وعقد الندوات التكوينية للأساتذة - أقترح تأجيل منطلق التعليم عن بعد إلى مستهل شهر دجنبر. (لن يتضرر الغلاف الزمني للتعلم، اعتبارا لما سيحذف من دروس).

10. تعديل الوزارة للمرسوم المنظم للسنة الدراسية؛ بالتنصيص على رقميتها، واستدخال كل العناصر المتعلقة بالتعليم عن بعد.

على سبيل الختم:

لقد جعلت الجائحة المستفحلة التعليم عن بعد قدرا وليس اختيارا؛ إذ لا يوجد في التعليم الحضوري غير الهلاك لهذا الوطن الذي يجله الجميع.

وما دامت الجائحة متواصلة وغير عابرة، كما يقرر الخبراء، فلا مناص من إرساء كل أسس التعليم والتعلم عن بعد؛ وقد لا يكون هناك مستقبلا غيره، لا قدر الله.

أقول التعليم والتعلم، لأن هذا الشق الأخير يحتاج إلى جهود لم تبدأ بعد، رغم تجربة الشهور المنصرمة.

إن التفويج وكذا المزاوجة بين التعليمين، البُعدي والحضوري، لن يحدا من الجائحة إلا بنسب محدودة.

أتمنى ألا يغامر أي مسؤول بمصير هذا الوطن العزيز، ليقول في ما بعد: لقد أخطأت.. إن الوطن خط أحمر.

وعسى أن يصلح التعليم عن بعد – بالاختزال والجدية والتأطير - تعليمنا الذي ظل دائما بعيدا عن حاجياتنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ساخط السبت 15 غشت 2020 - 15:01
لا يوجد تعليم عن بعد أكثر بؤسا من هذا الذي أعدته الوزارة ، ماهذه الرداءة ؟ لا أدري على الانترنت هناك آلاف الوثائقيات والبرامج التعليمية على قدر عال من الدقة سواء في جودة الصور أو الإخراج الفني أو في التمارين مترجمة بعدة لغات ، يكفي بمجهود بسيط البحث و التنقيب عنها . يعني أستطيع أنا كشخص أن أنتج فيديوهات تعليمية أفضل بكثير من تلك التي أنتجتها الوزارة و لا يحتاج الأمر إلى عبقرية خارقة و لا إلى مجهود هائل و لا إلى تكاليف باهظة ، طبعاً أشعر بغضب شديد ألا يستحق تلاميذ هذا الوطن تعليما أفضل سواء كان عن بعد أو عن قرب؟!!
2 - مصطفى الرياحي السبت 15 غشت 2020 - 15:53
يطول الدرس في فرنسا بمعدل 20 دقيقة فقط يعني ثلث الوقت المخصص وينضاف إلى كل هذا تنقل التلميذ ذاهابا وإيابا من منزله إلى مدرسته لنصل أخيرا إلى المردودية ضعيفة جدا ويمكن توظيف وإستثمار كل هذا الزمن المهذور في

عملية التعليم عن بعد خاصة إن حذفت بعض المواد (أساتذة تلك يوظفون في التسسير والمراقبة واللوجيستك ...) لنركز عن الرياضيات واللغات الوطنية (الفرنسية أصبحت بقوة الشيء لغة وطنية)
وهنا تبدأ معركة أخرى مثلا إختيار وسيلة الإتصال ناجعة (أنصح إستعمال google mets اللذي لا يحتاج لأي برنماج ) يستوعب كم هائل من المحاضرين دون تشويش وبكل أمان
إتخاد منهجية موحدة في كل مادة والإهتمام بالأهم الأساسي وترك القشور
3 - مفتش متقاعد السبت 15 غشت 2020 - 16:36
افكار جيدة وقابلة للتنزيل ....
ما عدا اني اقترح تأجيل الدخول المدرسي الى شهر اكتوبر فقط مع جعل التعليم حضوري للفئات الصغرى ...
الشرط 4 اجده ضروريا في جميع الحاﻻت :
"هيكلة الأداء التعليمي عن بعد، بجعله حضوريا بالنسبة للأساتذة، داخل الفصول الدراسية المهيأة؛ وجعله أيضا خاضعا للتأطير التربوي والمراقبة؛ حسب ما يجري به العمل في أدبيات الإشراف التربوي."
شكرا
4 - مصطفى الرياحي السبت 15 غشت 2020 - 16:41
إعادة النظر في التقييم والأخد بالإعتبار الأعمال الحديثة في هذا الشأن ، إمتحان على شكل "تعاقد الثقة" دون تحايل وفخاخ يطلب من المتمدرس دروس وبين تمارين بعينها بدون زيادة ولا نقصان ولا دخل "أحوال الأستاذ وطقسه اليومي أو نتائج "الرجا والوداد"
رقمنة المؤسسات ،
تسريح كل موظف فوق الخمسة وستين حفاظا عن أرواحهم ولتشبيب المؤسسات وزرع الحركة في شريان الإدارة خاصة أنها جامدة
قد يطول الكلام لكن الأهم أن هذا الوباء قابع لسنين طويلة
محاسبة حزب العدالة والتنمية إنتخابيا كما جاء في مقال كبيرنا (عقلا) الأستاذ مصباح
5 - KITAB السبت 15 غشت 2020 - 16:53
لا يلوح في الأفق ومع هذه الحكومة النحساء أي إصلاح حقيقي أو بالأحرى أي تدبير للمرحلة المقبلة في ظل انتشار الوباء الكوروني ،هي تتخبط في غياب الخرائط وكل بروتوكول جدي، هي تبحث عن بلسم يقيها من هذه الكوارث التي تتخبط فيها، مع الأسف نسمع من حين لآخر حكومات زاغت عن النهج أو ارتكبت فظيعة فتقدم استقالتها،نحن ما زلنا نغرف من ينابيع سياسية ملوثة قديمة ، أو كما كان متداولا زمن إدريس البصري "حكومة صاحب الجلالة" فليس لأحد الحق في انتقادها فأحرى مطالبتها بالاستقالة .... هؤلاء استطابوا كراسي السلطة وزادت كورونا أن مدت لهم في الكراسي فلا أحد يستطيع أن تمتد يده إليها لأنها حاليا محتلة من طرف كورونا،سلمات
6 - aleph السبت 15 غشت 2020 - 18:47
في أوروبا، ورغم أن إمكانيات التعليم عن بعد متوفرة، إلا أنها مصممة على المضي قدما في فتح المدارس لأنهم يروا في التعليم عن بعد تدمير مستقبل أجيال من الناشئة، وتزايد في الفروق الإجتماعية بين أبناء الطبقات الميسورة وأبناء الطبقات الشعبية.
التعليم حق من حقوق الإنسان، هكذا تراه تلك الدول. وذلك الحق ليس أقل من الحق في الصحة.
أغلَقوا المدارس في الأشهر السابقة، وهم يعتبرون ذلك آستثناء ا تم آتخاذه تحت الضغط الشعبي. وحكوماتهم مصممة الآن عدم الوقوع في نفس الخطأ.
كما سجل علماء النفس الأضرار النفسية الفادحة التي لحقت بالأطفال والمراهقين جراء الحجر الصحي وإلغاء التدريس في المدارس.
هناك حقان. حق الأطفال والشباب في التمدرس. وحق كبار السن في عدم العدوى. لا يجب نحر حق أبنائنا في التمدرس وفي حقهم في صحتهم النفسية على محراب حقوق أخرى.
أطفالنا هم الحلقة الأضعف، لذا من واجبنا أن نحميهم ولا نضحي بهم على محراب خوفنا.

مقاطعات ألمانيا التي أنتهت فيها العطلة الصيفية، فتحت مدارسها. وكذلك فعلت هولندا.
وأطفال المغرب وشبابه ليسوا أقل قيمة من أطفال الغرب وشبابه. المغرب لا يحق له حرمان أبنائه من التعليم.
7 - aleph السبت 15 غشت 2020 - 19:48
حتى عندما تكون الدول في حروب مدمرة لا تلغي التعليم. ألمانيا النازية، وفقط في الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وعندما بدأت جيوشها تنهار أمام زحف جيوش الحلفاء وعلى كل الجبهات. وصارت جيوش الحلفات تتوغل عميقا في الأراضي الألمانية، إذ ذاك فقط أعلنت ألمانيا الحرب الشاملة la guerre totale، أي أن كل مواردها وجهتها للمجهود الحربي، وتلك اللحضة فقط أغلقوا المدارس علهم يستطيعون إنقاذ وطنهم من التدمير الشامل .

أما نحن وبمجرد وباء كرونا نفكر أول مانفكر فيه هو إعدام التعليم (لأن التعليم عن بعد ليس تعليما. فقط يرمى بالأطفال خارج المدارس).
الأمم المتحضرة تعرف أن وجودها كأمم يحدده جودة تعليمها، ونحن أول ما نريد وأده هو التعليم.
8 - تغريبة قبيلة رياح السبت 15 غشت 2020 - 21:08
@مصطفى الرياحي

(الفرنسية أصبحت بقوة الشيء لغة وطنية)
---

Le français est aussi une langue étrangère en France / La Gaule. Le celtique (le gaulois) est la langue des Français. Tu dois défendre aussi cette langue, la langue celtique encore vivante en France est le breton. Au moins pour ne pas appliquer deux poids deux mesures.
Dorénavant du dois dire la Gaule au lieu de la France. Et tu dois aussi prétendre que le breton est la langue de la France/la Gaule. Et le français n’est que la langue des réfugiés Romains,les Riyahis de la Gaule. Et sans le breton la France / la Gaule n’a aucun avenir. Sûrement tu diras cela quand tu auras une Bretonne.
9 - morgenland السبت 15 غشت 2020 - 22:58
2 - مصطفى الرياحي السبت 15 غشت 2020 - 15:53

جاء في تعليقك:
((يطول الدرس في فرنسا بمعدل 20 دقيقة فقط يعني ثلث الوقت المخصص)) و
((عملية التعليم عن بعد خاصة إن حذفت بعض المواد (أساتذة تلك يوظفون في التسسير والمراقبة واللوجيستك ...) لنركز عن الرياضيات واللغات الوطنية (الفرنسية أصبحت بقوة الشيء لغة وطنية) ))
--------------

من أين أتيت بادعاء أن ثلثي الزمن المدرسي يتم هدره في فرنسا؟
وعلى أي أسس تنادي بحذف كل المواد والإبقاء فقط على الرياضيات واللغات الوطنية بما فيها الفرنسية (هكذا بالجمع، يعني الإركامية والفرنسية ولربما العربية!) لأن وحسب عبقريتك الإركامية هي الأمة ومستقبلها وبدونها سيندثر الوطن.
إذن نلغي التعليم، و نبقي منه الإ الرياضيات والإركامية. ولماذا كذلك الرياضيات؟ لنلغي الرياضيات كذلك ونحل محلها أحيدوس.
إنه التطور المضاد، من إنسان عاقل لكائن بليد. هكذا ينتهي المطاف بالمرتزقة عند أيديولوجية القبلية العرقية.
10 - kawni الأحد 16 غشت 2020 - 00:35
بدون نقاش يبقى التعليم عن بعد الخيار الوحيد الذي لا مفر منه اما غير ذلك فستكون العواقب لا قدر الله مفجعة وخطيرة جدا .......فللهم في التكاليف ولا الارواح البشرية
11 - فريد الأحد 16 غشت 2020 - 05:43
ماذا لو أعلن حاكم البلاد حالة الطواريء(البلاد في حالة حرب على الجائحة) وقام بتشكيل حكومة طواريء يكون هو رئيسها الفعلي وتكون مهمتها إنقاذ ما يمكن إنقاده: الأمر يتطلب الرجوع إلى نقطة البداية أي إغلاق كل شيء(معامل،متاجر،حدود،مواطنين) ثم البداية في الفتح بشكل تدريجي بعد مُضَي أسبوع مع الإحترام المطلق للبروتكول الصحي ولكن بدون أن ننسى إخبار المواطنين بأن لديهم مهلة أسبوع للتزود بما يحتاجون إليه(ليس هناك إغلاق مطلق:في الموانيء هناك بواخر يجب تفريغها أو ملأها،هناك مرضى...) أطفال اليوم هم مستقبل البلاد ومن خلال طريقة التعليم الحالي سنضحي بهم لأننا في ملكية تضحي بكل شيء لكي تستمر ولو على حساب الرعايا، ولكن مصلحة الوطن تقول أنه علينا فعل المستحيل حتى لا يضيع مسقبل المغرب، وحالة الطواريء ستُرغم الآلاف من جهاز التعليم على الإلتزام بالأوامر:الإلتحاق بمكان العمل،تَقَبُّل توقيت العمل،لا شهادات طبية...
12 - زينون الرواقي الأحد 16 غشت 2020 - 09:24
ربما اختلطت الأمور على المسؤولين ولم يعودوا يميزون بين التعليم عن بعد والبعد عن التعليم .. وباستحضار الظروف المزرية للفئة العريضة من هذا الشعب الذي تخيفه فاتورة الكهرباء والكراء وكريدي البقّال فنحن نتجه الى البعد عن التعليم وليس التعليم عن بعد الذي يتحدث عنه أولياء أمورنا قياساً على ذواتهم ومستوياتهم وكأن توفر جهاز كومبيوتر في كل بيت تحصيل حاصل لا يختلف عن توفر طبسيل وكاميلة أو مهراز .. اما البوادي والمناطق الخارجة عن التغطية فالحديث عن التعليم عن بعد يبدو لها أقرب الى أفلام الخيال العلمي منه الى حقيقة مشروع تتداوله كائنات من مجرّة بعيدة .. التعليم عن بعد يهم الوليدات الزوينين الذين يتوفر كل واحد منهم على غرفة فسيحة خاصة به ومكتب مجهز بكومبيوتر وصبيب إنترنيت لا يتوقف وشيواوا بجانبه يداعبه ليزيل الستريس اما ولد علال فالبعد عن التعليم انسب له فهذا العالم ليس عالمه وحالته لا تدخل في حسابات المسؤولين عن المنظومة التربوية ولا حتى المرقاوية ...
تحضرني هنا واقعة جرت قبل سنين حين زارتنا في بيتنا بالرباط عائلة مقربة من بادية ضواحي مدينة الصويرة وكان ان قدَّمت لطفلتهم الصغيرة مشروب دان آپ غير ان الأب انتزعه من يدي بسرعة قبل ان تتناوله الصغيرة بحجة انها لم يسبق لها ان تذوقته وأنها ستتعوّد عليه وتطالبه به متى عادت الى باديتها وهو ما لا طاقة له به .. هذه هي النماذج التي أصبحت مطالبة بالانخراط في المشروع الخلّٰاق للتعليم عن بعد ....
13 - مصطفى الرياحي الأحد 16 غشت 2020 - 12:22
الرد عن مزاعمكم يوجد على منبر هسبريس في مقالة معنونة
رد على مقال "نحن ولبنان"
14 - تغريبة قبيلة رياح الأحد 16 غشت 2020 - 22:29
13 - مصطفى الرياحي

أتى في القول المأثور"رجل لا يعلم ولا يعلم انه لا يعلم فذلك الجاهل فأجتنبوه".
العجوز الشمطاء التي تضع عطرا رديئا، وتحاول تغطية قبح تجاعيدها بطبقة سميكة من المساحيق الفاقعة لن تتحول إلى حسناء تسر الناظرين. ستظل عجوزا تتصابى وتتوهم أن قبحها لربما قد آختفى وراء تلك المساحيق الإصطناعية.
المأجور يبقى مأجورا والمرتزق عند كتائب التخلف القبلي العرقي لن تسعفه في شيئ لا طبقة المساحيق الفاقعة لتصبح التجاعيد نضارة، ولن يسعفه كذلك ذلك العطر الرديئ للتمويه. المرتزق يبقى مرتزقا والمأجور يبقى مأجورا.

À bon entendeur...
15 - mohamed الأحد 16 غشت 2020 - 22:50
عندنا في فرنسا دخول مدرسي عادي بداية شتنبر بدون كمامات لتلاميذ التعليم الأولي و الابتدائي و بالكمامة لتلاميذ اللإعدادي لما لا يمكن ضمان التباعد و بالكمامة عند تلاميذ الثانوي بالنسبة للأساتذة : بدون كمامة في التعليم الأولي و بالكمامة لباقي الأسلاك
و يلتقي التلاميذ بينهم في ساحة المدرسة و المطعم بدون أية قيود كما لم يبرمج أي تفويج للتلاميذ
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.