24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | تقليص التمثيلية الانتخابية

تقليص التمثيلية الانتخابية

تقليص التمثيلية الانتخابية

حين يعمد حزب سياسي معين إلى التفكير في تقليص تمثيليته في الانتخابات، لأسباب ليست نابعة من اقتناعاته الذاتية، وليست صادرة عن أجهزته التقريرية، بعيدا عن أية ضغوط أو إملاءات مباشرة أو غير مباشرة، فإن هذا يعني بالنسبة إلينا في المغرب، جملة أمور يأتي على رأسها ما يلي:

- أن بلادنا لا زالت تعاني مشاكل حقيقية وإعاقات رئيسة، على مستوى التعامل مع دستور 2011، وأن ثنائية المكتوب وغير المكتوب ما زالت تقرع أجراسها، وأن طريق الانتقال الديمقراطي عندنا ما زال طويلا.

- أن العمل السياسي الحزبي عندنا ما زالت تحكمه نفس الخطوط والإشارات التقليدية المفهومة وغير المفهومة، وأن هذه الخطوط ما زالت تتراوح بين الانفتاح والانغلاق، وأنها غالبا ما تميل إلى منطق الشد والمحافظة أثناء اللحظات المفصلية أو التي ينتظر أن تكون مفصلية في تاريخنا، كلحظة الاستحقاقات الانتخابية ما يعني أن المناخ السياسي عندنا يصر على الاحتفاظ بنفس الصورة النمطية المبنية على غلبة ديمقراطية الخطاب والواجهة القائمة على أدبيات الادعاء، وبلاغة البيانات الرسمية والانتصار للقوانين والحيثيات والهوامش التي يسهل معها التحكم في الخرائط الانتخابية، وفي صناعة الاصطفافات بلا كثير ضجيج.

- أن الهيئات السياسية الراغبة في الممارسة الفعلية للتدبير أو المشاركة فيه، بقدر يقترب من المقبول نسبيا بالنسبة إليها، تكون معنية دائما بتقديم المزيد من التنازلات والقبول بالحدود التي يتم ترسيمها سلفا، ويبقى عليها أن تجتهد في استباق الإشارات وأن تؤكد على نباهتها في التقاط الرسائل والتلميحات، بالشكل المطلوب والسرعة الكافية.

- أن الصراع السياسي بين المكونات الحزبية لا تحكمه أدبيات التنافس السياسي، القائمة على مطارحة البدائل ومناقشة البرامج والمشاريع والاختيارات وتمحيصها بغاية تنزيلها إلى واقع الناس، وإنما تحكمه حسابات المواقع وأعداد المقاعد، ونوعية الاصطفافات بين القرب والبعد من مراكز القرار الفعلية، ففي النهاية هذا هو المحدد وهذا هو ما يتبقى لنا.

- أن هناك غيابا حقيقيا ومؤسفا للمضمون السياسي بالمعنى العلمي والنضالي للكلمة، والذي تمثله كيانات سياسية حقيقية مستقلة وغير مصنوعة، تعبر عن إرادات المواطنين الفعلية والمختلفة أو تريد أن تكون كذلك، على الأقل، وتتنافس في ما بينها بشكل ديمقراطي وتفرز من بينها تمثيليات حقيقية، تتداول بشكل عاد وانسيابي على تدبير الشأن العام، ولا تحتاج المساعدة ولا تستجدي الدعم، لهزم خصوم مفترضين ليسوا بالضرورة خصومها الموضوعيين.

- أن الحقل السياسي المعني بلغة التقليص هذه يكتنفه الكثير من الغموض، الذي يعني القبول بآراء وكيانات سياسية معينة، والتوسعة لها في مقابل رفض آراء وكيانات أخرى، لأسباب واشتراطات يصعب فهمها وتفهمها.

هذا بعض ما يعنيه الحديث أو التفكير أو الإقدام الفعلي على تقليص التمثيليات الانتخابية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.