24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | منزلقات قيادة "الجرار"

منزلقات قيادة "الجرار"

منزلقات قيادة "الجرار"

مرة أخرى، وفي ظل صمت البعض، أجدني مرغما على الإدلاء بدلوي والتعليق على الخرجات الإعلامية الأخيرة لسائق "الجرار"، على الأقل من باب الحق في إبداء الرأي الآخر مهما كان مزعجا للبعض، على الرغم من أن جل تصريحاته تخصه لوحده ولا يتقاسمها معه حتى أقرب المقربين، ناهيك عن السواد الأعظم من مكونات "البام"، حتى وإن أصبغ بعضها بلون مؤسساتي غير شرعي.

وأود، في هذا السياق، الحديث عن "الاصطفاف التعسفي" الذي أعلن عنه الأمين العام للحزب، وتوالي خرجاته الإعلامية ومبادراته الميدانية، من أجل استدرار عطف حزب كان يصفه سابقا أميننا العام شخصيا بـ"الحزب الإسلاموي".

ولأن "اللسان ما فيه عظم"، فإن ربط تأسيس الحزب ومبررات وجوده وسياقات ميلاده بكون "حزب الأصالة والمعاصرة تأسس في ظروف سياسية مطبوعة بصعود المد الإسلاموي".. وقائل هذا الكلام ليس سوى أميننا المبجل في ورقة قدمها للمؤتمر الرابع بعنوان "من نحن؟ وماذا نريد؟".

فلماذا السرعة في الارتماء في أحضان أقصى اليمين الإسلاموي، بدون مسوغات وجيهة؛ بل ومن أجل هذا الخيار الجديد لا يجد مانعا في إقحام إمارة المؤمنين في جدل سياسي غير لائق.

لما أثار أميننا العام الجدل بسبب تصريحه غير المسؤول وغير المسبوق حول إمارة المؤمنين، في ندوة صحافية قبيل انتخابه أمينا عاما، توالت ردود الفعل من طرف جهابذة الحزب وأطره، كشفت أن خرجاته تلهث وراء "البوز" في غير محله؛ بل تنم عن فقر معرفي وخواء فكري، حيث لم يسترخص الأمين العام لـ"البام" فقط الرصيد الانتخابي للحزب ومكانته السياسية وتموقعه الحداثي والديمقراطي، وامتد به التيه، بدون فرامل، إلى إثارة الجدل حول إمارة المؤمنين ومقارنتها برمزيتها التاريخية وحمولتها الدينية وشرعيتها الدستورية والشعبية بحركات الإسلام السياسي، حديثة النشأة والتي كان لجزء كبير منها ماض دموي أسود، ولو توفرت لها الظروف لحكم بلدنا بطريقتها الخاصة لقرأنا الفاتحة على استقرار مملكة اسمها المغرب.

حينها، كان من الضروري استحضار آلية المحاسبة التنظيمية للقيادة الحزبية، وتفعيلها تجاه منزلق صبياني يجادل في واحد من الثوابت الراسخة في وجدان الأمة منذ قرون، عوض أن يتحكم في المؤتمر قراصنة الصفقات العابرة للجهات وتنصيبه على رأس الأمانة العامة؛ فإمارة المؤمنين لم يسبق أن طُرحت بـ"التعسف" الذي استعمله ربان "البام" حتى من طرف يسار سبعينيات القرن الماضي.

وبما أن الحدث الجلل مرّ دون محاسبة، ها هو سائق "الجرار" يعيد الكرة عبر نافدة إعلامية عربية، بل والأنكى من ذلك يصف منتقديه بالغباء... ويختمها بوصف نفسه بالطويل فكريا... كل هذا وأكثر فقط في سبيل كسب ودّ حزب حكومي يُحصِي أنفاسه الأخيرة في قيادة دفة الحكومة.

ومع توالي سياسة الانبطاح التي أصبحت ملازمة للقيادة الحالية، أتساءل وإياكم: هل استفاد الأمين العام من تجربة مساندة القوى الحداثية والديمقراطية في تونس المجاورة لحركة الإسلام السياسي، في إطار حركة 18 أكتوبر، وما بعدها من صيغ للتحالفات والتنسيقات كانت تطمئن إليها القوى الحداثية بينما تعتبرها حركة النهضة تكتيكا ظرفيا ليس أكثر؟

أما إذا كانت لكل بلد ظروفه، دعونا نطرح السؤال من وحي واقع المغرب: هل يعلم الأمين العام التكلفة السياسية التي أداها حزب التقدم والاشتراكية، وهو يتماهى مع "البيجيدي" في كل صغيرة وكبيرة؟ خرج الحزب بعدها منهزما في الانتخابات بينما تضاعفت مقاعد "البيجيدي" إلى غير ذلك من تجليات خسارة الرفاق. وبتعبير محلل سياسي، فإن "حزب التقدم والاشتراكية خسر المراهنة على حزب العدالة والتنمية، بعد أن وضع البيض كله في سلة بنكيران وخاض معه حتى حروبه بالوكالة".

من جهة أخرى، ألا تحس القيادة الحالية بذرة كرامة وهي ترى كيف قابل صقور حزب العدالة والتنمية "تزلف البام"، برفضهم تواجد الحزب في المشهد السياسي، مهما تغيرت هياكله التنظيمية.. بمبررات غريبة أحيانا، مثل ما قاله عبد الصمد الإدريسي إن "مشكلة الأصالة والمعاصرة تكمن في نشأته وتأسيسه، ومؤسسيه، ومساره، وممارساته، ومصادر تمويله؛ بل اعتبر الحزب "ورماً أصاب الحياة السياسية والحزبية".

وهذا عبد العزيز أفتاتي يغلق الأبواب والأفئدة قائلا: "لا أمل في الحوار مع حزب البؤس".

على العموم، وبالواضح والمرموز، إن استفحال منزلقات قيادة "البام" الحالية لا يبشر بالخير، وما تم تناوله في هذا المقال بعيد وبشكل متعمد عن موضوع ملف التزوير في رئاسة الفريق؛ بل وليس سوى قيد أنملة من أكوام المنزلقات المتعددة والمتشعبة، والتي يجب تداركها قبل أن تجعلنا كعصف مأكول؛ لأنه ومما لا مراء فيه أن حزب الأصالة والمعاصرة يعيش على وقع أزمة سياسية وتنظيمية وفكرية، تعتبر من بين أخطر المراحل الدقيقة التي مر منها الحزب منذ تأسيسه.

دمتم سالمين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مصطفى الرياحي الاثنين 14 شتنبر 2020 - 11:11
قبل سنين خرج السيد وهبي يكتب مقالات في الجرائد وفي مناسبة خصومية بين الإخواني حامي الدين والرئيس السابق لحزب البام كتب مقالين يتملق فيها لحامي الدين اللذي صفعه صفعة مدوية طالبا منه نقذ ذاتي وعدة شروط تعجيزية لفتح حوار معه ومع حزبه
يبدو لي أن السيد وهبي يسوق جار دون رخصة كما أن حزبكم غبي كيف صوت على هذا الرجل اللذي رفع شعار "الإستوزار أو الموت" مهما كلف ذلك لحزب البام
صرح أيضا أنه يريد الحوار مع كل حزب يؤمن بالتوابث الوطنية وهذا لعمري ضحك على الدقون لأن تأسيس أي حزب يلزم ذلك فهل لنا حزب مصرح له لا يؤمن بالتوابث الوطنية
في أقل من عشرين سنة طبقت رأينا المؤسس fondateur المحافظ continuateur ثم المصفي liquidateur للحزب ستفقدون كل الديموقراطيين وكل المناهضون للإسلام السياسي وخاصة الإخواني وهذا أتمناه لكم لتصبحون خدام في ضيعة الإخون تؤمرون ولا تأمرون
أظن أن آخر أمين عام عندكم هو المحامي وهبي المصفي le liquidateur
2 - المسعودي الاثنين 14 شتنبر 2020 - 11:47
مؤسف ما وصل إليه البام مع وهبي.
أحييك أستاذ ابودرار على جرأتك وشجاعتك التي لم نعد نراها في سياسيي اليوم
ما يدعو للاستغراب كثيرا هو أين دهب بقية البام ، لمادا لم نعد نرى الا وهبي يتكلم في كل شيء ؟؟
أم أن الموضوع هو مجرد تحصيل حاصل لاندحار الجرار
3 - Maritime الاثنين 14 شتنبر 2020 - 13:32
السيد وهبي يعرف تماماً ما يفعله قد لا نتفق معه في بعض التفاصيل لكنه سياسي ذكي للغاية ، حزب الأصالة والمعاصرة لم يتأسس لمواجهة حزب ما كما كان يقول السابقين و يجعلوا من ذلك الحزب حزباً ذا أهمية : هو جاء كحزب حامل لمشروع الحداثة في وقت خسرت فيه الأحزاب التقدمية معركتها ( بسبب أخطائها و بعض الغباء ) ، ثانيا الأمناء السابقون تهجموا على حزب العدالة والتنمية وحده كأنه هو الحزب السلفي الوحيد متجاهلين الآخرين كحزب الاستقلال الذي هو أصل المشكل و هو من أدخل الفكر الإخواني إلى البلاد و هو من أفسد التعليم و هو من سيطر على الدولة بموظفيه تمهيداً لأخونتها : كل ذلك قبل نشوء حزب العدالة والتنمية بعقود بل إنه هو من مهد الجو لنشوء الحركات الرجعية و وصولها إلى الحكم . لذلك فحزب الأصالة والمعاصرة هو نقيض لذلك التيار المتخلف بأكمله لا لحزب واحد فقط
4 - مواطن الاثنين 14 شتنبر 2020 - 18:48
من اوصلوا وهبي إلى الأمانة العامة للحزب يخططون لاشياء لا يعلمها وهبي نفسه هو ينفد ما يأمر به مقابل حصوله على بعض الامتيازات و هدا مايهمه مند دخوله هدا الحزب ،هو مجرد بيدق ستنتهي مهمته قريبا
5 - بنغنو عبد الإله الاثنين 14 شتنبر 2020 - 23:12
بداية أشكر السيد النائب المحترم محمد ابودرار على نضاله المستنبت وتشبته بالحق، ثانيا أقول لوهبي إنك لست بداهية ولا بسياسي محنك، الكل أصبح يعلم بأنك لا تطلب سوى حقيبة وزارية ولو على حساب أقرب المقربين إليك ومنك.
المهم أننا كمنخرطين ومناضلين ضمن حزب الأصالة والمعاصرة لن نرضى بأمين عام متعجرف ولا بأمين عام يدوس على كرامتنا ولا بأمين عام يقترف المصائب و الكوارث في عالم السياسة من قبيل شبهة التزويرات، وفي هذا الصدد أقول ايضا شرف لي الإنتماء لحزب الأصالة والمعاصرة لأن عمره أكبر من عمر إلتحاقك به، كما انه شرف لي الصمود وثلة من خيرة المناضليين ضمن فريق المعارضين المنددين بتعسفاتك في حق الحزب و الشرفاء من أبناء هذا الوطن
لذلك كنصيحة أقول لك، أنك في طريق الخسران وحبل عبثك قصير ، وغدا لناظره إستحقاقات إما لك وإما عليك ، فانظر ما انت فاعل
دون ان اسهب في الحديث، وهبي ومن معه او ضده يعرفونني جيدا ويعرفون كل ما اريد قوله
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.