24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. "كوفيد-19" يقلص الطلب على الوجبات السريعة (5.00)

  4. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  5. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | من فضلك تصور...!

من فضلك تصور...!

من فضلك تصور...!

تصور إحساس الطفل عدنان وهو تحت رحمة مغتصبه ويعبث بجسده ويدنس جسمه الطري ليشبع رغباته الشاذة!..

تصور جسم الطفل عدنان وهو منزوع اللباس وملقى على الفراش وتغطي جسده البريء الأدران (الأوساخ) المنبعثة من جسد المغتصب القذر!..

تصور أنين الطفل عدنان وهو يتألم مما أحدثه الاعتداء الجنسي على جسده من جروح وكدمات، وفي تلك اللحظة كل ما يفكر فيه هو الرجوع إلى حضن أمه وأبيه!..

تصور المغتصب القاتل، بعد أن انتهى من إفراغ مكبوتاته الجنسية على جسد الطفل وهو جالس في ظلام البيت ويدخن سيجارة، رائحتها قذرة، ويفكر في كيفية التخلص من جثة الصغير بعد أن قرر قتله والتخلص منه؛ وتصور في تلك اللحظة أن الطفل عدنان كان يحاول أن يرتدي ملابسه بصعوبة وهو يتألم من كل جانب جراء الاغتصاب، ولا يعلم أن مصيره قد قرره القاتل المغتصب الغادر!..

تصور المغتصب الشاذ وهو يطبق يديه على رقبة الصغير الطرية، ويخنق أنفاسه بيديه وبرائحة أنفاسه القذرة المنبعثة من جسده العفن، والطفل يقاوم بكل طاقته الصغيرة، وينادي أمه وأباه بصوته المختنق الذي لا يسمعه إلا المجرم الآثم!..

تصور أنه في تلك اللحظة بالذات اكتشف الصبي عدنان وهو يصارع الموت أن العالم الذي كان مقبلا على العيش فيه بسلام، في حضن أمه وأبيه، هو متوحش إلى درجة أن كل حياته ووجوده وأحلامه لم تساو إلا نزوة جنسية لشاذ مريض، قرر أن دور الطفل في الحياة قد انتهى بعد أن أشبع فيه رغبته المريضة!..

هل تصورت الطفل عدنان مغتصبا ومقتولا وملقى في حفرة وجسده عار ومغطى بالتراب والأعشاب وكل أنواع القذارة البشرية... ؟!..

تصور فقط وللحظة واحدة أن تلك الجثة...

جثة ابنك!

#الإعدام_لمغتصبي_الأطفال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - المهدي الاثنين 14 شتنبر 2020 - 19:54
فظاعة المشهد تشلّ حتى القدرة على التصور وكرونولوجيا اللحظات الاجرامية وقساوة ما عاناه الطفل المغدور تثير وحشية انتقامية في النفس لا تضاهيها سوى وحشية السافل القاتل .. حتى لأن كل أب لو منحوه شرف تطبيق حد القتل في هذا الكلب لما رفّ له جفن وهو يطيل احتضاره وأنا أولهم .. كل أب وكل أم سترى في صورة الصغير شيئاً ما يشبه فيه ابنها وأنا وجدت الشبه في خطوته ونحافته وهو يرافق الوحش السافل ظانّاً أنه العمٌ الذي يريد به خيراً ببراءة تعذب الانسان أكثر من أي شيء أخر حتى ليخال المرء نفسه متواطئاً أو مسؤولاً بطريقة أو أخرى عمٌا جرى له .. رحم الله الطفل عدنان حتى وان تساءل المرء كيف يدعو بالرحمة والمغفرة لمن لم يرتكب بعد ما يستدعي المغفرة والثواب ؟
2 - مغربي الاثنين 14 شتنبر 2020 - 20:27
راه المغرب فيه المؤسسات و القوانين
راه كاين القانون الجنائي
اللي ما كايعرفش أشنو كايقول القانون الجنائي يمشي يقراه
اتركو القضاة يقومون بعملهم
لا تتدخلوا في عمل القضاة
3 - Der الاثنين 14 شتنبر 2020 - 20:30
هل تصورت هذا يا عصيد حينما وصفت طالبي الاعدام بالوحوش
هذا الكلام موجه لك و لامثالك دون شك
تصور انك كنت مكروها و اصبحت اكثر كرها
4 - أعوذ بالله من قسوة القلب الاثنين 14 شتنبر 2020 - 23:55
شكرا جزيلا على هاذا المقال
نعم يجب إعدام للذئاب البشرية لأنهم فقدو إنسانيتهم يا من ترون المجرمين الغيلان ضحايا ظروف إجتماعية أو نفسية أو ماضي مرير عاشوه فذلك لا يبرر ما إقترفوه من جرائم نكراء فالحيوانات قلوبهم أنقى من هؤلاء
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.