24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  4. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

  5. الورّاق يحل بالجدار الأمني في المنطقة الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إلى حمقى الجهل..الإعدام عقوبة لا عدل فيها ولا إنصاف

إلى حمقى الجهل..الإعدام عقوبة لا عدل فيها ولا إنصاف

إلى حمقى الجهل..الإعدام عقوبة لا عدل فيها ولا إنصاف

الجريمة فعل شنيع، وللعقاب فلسفته؛ لهذا قوبلت الجريمة الشنعاء التي تعرض لها الطفل عدنان بمنطقة بني مكادة بالاستنكار والإدانة، وكانت المطالبة بإنزال أقصى العقوبات على منفذها بعيدا عن النقاش الحقيقي، ودون استحضار المنحى الذي يسير فيه التوجه الحقوقي للمملكة.

كان يفترض أن يسير النقاش المجتمعي في اتجاه المطالبة بتكثيف عمليات البحث والتحقيق في مختلف حالات اختفاء الأطفال عبر التراب الوطني، وإيجاد سبل حماية الطفولة من الاعتداءات الجنسية المتكررة والمقرونة في كثير منها بجرائم القتل العمد، التي يحاول من خلالها الجناة إخفاء آثار جرائمهم، وأيضا التفكير في مبادرات وقائية واستباقية، وتكثيف حملات التوعية والتحسيس في صفوف الأطفال وأولياء أمورهم بمخاطر جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال، وسبل الوقاية والطرق الحديثة المعتمدة للإنذار والتبليغ والتدخل السريع.

زاغ النقاش المجتمعي عن سكته، وتحول إلى جدل بين مدافعين ومناهضين لعقوبة الإعدام، وهو نقاش قطع فيه المغرب أشواطا كبيرة منذ توصية هيئة الإنصاف والمصالحة الداعية إلى إنهاء عقوبة الإعدام بالمغرب بصفة تامة بعد إيقاف تنفيذ العقوبة القصوى منذ سنة 1994، وإن مازالت المحاكم تنطق بهذه العقوبة. ويقبع حاليا 93 مغربيا وراء القضبان، من بينهم سيدتان، والكل ينتظر المقصلة.

لم تكتف بعض وجهات النظر بالدفاع عن موقفها من العقوبة القصوى، بل هاجمت مناهضيها، وتناست أن هناك دعوات للقطع مع "التردد"، والحسم ما بين إلغاء عقوبة الإعدام والإبقاء عليها. وكانت الدعوة من رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، يوم الجمعة 18 يناير 2019، حين طالبت ممثلي الأمة بالتداول بشكل عميق يلامس كل الجوانب المتعلقة بعقوبة الإعدام، وربطها باختيار المغرب الإستراتيجي لتعزيز حقوق الإنسان وضمانها.

فالمجلس الوطني لحقوق الإنسان مع إلغاء عقوبة الإعدام، ودعم عمليات النهوض بالحق في الحياة، بما يتلاءم والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب وملاءمة للمقتضيات الدستورية.

إلى حد الآن لم يتوقف النقاش المؤسساتي، فقد سبق لمصطفى الرميد، وزير الحريات وحقوق الإنسان الحالي، حين كان وزيرا للعدل، أن اعترض في الولاية الحكومية السابقة على إدراج إلغاء العقوبة القصوى ضمن نقط أخرى أثارت خلافا إلى جانب تعدد الزوجات والإيقاف الإرادي للحمل، والتي عرقلت تفعيل الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان؛ بل إنه طالب فقط بتقليص عدد الجرائم التي تطبق حولها العقوبة دون إلغائها بشكل تام.

ورغم موقف العدالة والتنمية السلبي تجاه مطلب إنساني، فإن نسبة المغاربة الذين مع إلغاء عقوبة الإعدام، والمغاربة الذين مع الإبقاء على هذه العقوبة متساوية، حسب دراسة أجراها المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

بل إن الرسالة الملكية إلى المنتدى العالمي الثاني لحقوق الإنسان، الذي انعقد بمراكش سنة 2014، تضمنت دعوة إلى فتح حوار مجتمعي حول عقوبة الإعدام، هذه العقوبة التي مازال المغرب يرفض التصويت على إلغائها في مجلس حقوق الإنسان، ومن بين التوصيات التي قدمت له في الاستعراضين الدوريين الشاملين في جينيف.

وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان جدد الدعوة حكومة سعد الدين العثماني إلى قبول توصيات لم تحظ بتأييدها في الجولة الثانية من الاستعراض الدوري الشامل، ومن بينها التوصية 131.3 الداعية إلى الأخذ بوقف اختياري بحكم القانون لتنفيذ عقوبة الإعدام؛ وذلك في أسرع وقت ممكن. وأوصى المجلس بالتصويت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام، والانضمام إلى البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الرامي إلى إلغاء عقوبة الإعدام.

لكن مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، اكتفى بإطلاق الوعود خلال مناقشة التقرير الوطني للمغرب، بمناسبة الجولة الثالثة للاستعراض الدوري الشامل، أمام مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة بجنيف، بتقليص الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام، وأشار إلى أن مشروع القانون الجنائي المعروض حاليا على البرلمان نص على خفض عدد الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام بشكل كبير ليصبح عددها 12 من أصل 36 جريمة.

وبينما يتجه النقاش المؤسساتي الهادئ والرصين نحو الإنضاج، فإن النقاش المجتمعي اختار في غالبيته منحى التلاعب بالمشاعر والأحاسيس، وأبان عن عقلية انتقامية تستهدف النشطاء والفاعلين الحقوقيين، وليس مناقشة أفكارهم. وتناسى الكثيرون أن العدالة تبتغي الإنصاف وليس الانتقام، وزرع الحقد والضغينة، واختاروا أن يدافعوا عن تلطيخ أياديهم بدماء ذئاب بشرية سفكت وأزهقت الأرواح، ولو أن ذلك لن يحقق لا العدل ولا الإنصاف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - Brahim الاثنين 14 شتنبر 2020 - 14:12
يقول الله تعالى في سورة البقرة : "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ". جفت الأقلام وطويت الصحف. لما تكون الضحية - لاقدر الله- من اقاربك أو أقارب من هم ضد الإعدام، سنرى آنذاك مدى تمسكم بحق الحياة للمعتدي.
2 - Raison الاثنين 14 شتنبر 2020 - 14:15
الدولة ليست عصابة مافيا : من قتل يقتل ، من سرق تقطع يده ، من سخر منا يقطع لسانه الخ الخ.. الدولة تشتغل بشكل مؤسساتي منهجي لا علاقة له بالرغبة في الانتقام ، وبما أن الأمر سيعرض على القضاء صاحب الكلمة الفصل نتذكر أيضا مبدأ : المتهم بريء قبل أن تثبت إدانته و شكراً
3 - Azar الاثنين 14 شتنبر 2020 - 14:27
حمقى الجهل الحقيقيون هم الذين بعارضون شرع الذي خلق الانسان ويعلم ما بنفعه وما يضره (يقول تعالى :ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب....) اما الغاء عقوبة الاعدام هو تشجيع على فساد الانسان
وما ذا تقول ياعاقل للدول المتقدمة التي تطبق حكم الاعدام هل انت خيرا منهم
4 - عماد المديوني الاثنين 14 شتنبر 2020 - 14:31
القانون الجنائي المغربي ينص على عقوبة الاعدام, و سينفذ الاعدام. لان الريافة رجال.
5 - النص، الجريمة و العقاب الاثنين 14 شتنبر 2020 - 14:40
يذهب المدانون للسجن بقضايا بسيطة أو خطيرة. و غالبا يخرجون منه و هم مؤهلون لجرائم أخطر نظرا لمجموعة من العوامل المعروفة للجميع. هل يمكن القول أيضا أن السجن عقوبة غير عادلة؟ هل السجن المؤبد عادل؟ هو أيضا إعدام على نار هادئة. هو أيضا إعدام يومي. هل تتوفر شروط العدالة و الإنسانية و الحماية في السجون؟
لماذا ننسى سريعا حقوق الضحية و هي بريئة و نركز على الجاني الذي يختار بإرادته و ترصده ما يقوم به من فعل جرمي؟ ضياع حقوق الضحية هو تأهيل فعلي لمجرم جديد لأن عامل الردع مغيب. الإعدام في الجرائم القصوى عادل و إلا فقدت العدالة هيبتها و معناها. فقط يضع كل واحد نفسه مكان الضحية و أهل الضحية و يسأل نفسه عن معنى العدل و العدالة. إذا سرق أحد مالك لايرده فقط إليك. بل يرده و يذهب للسجن. من يأخد الحياة لا يستطيع ردها. هل من العدل أن يذهب فقط للسجن ليتعذب كل حياته فيه؟ أم يخرج بعفو بعد كل ما فعل؟ يقال لا عقاب بدون نص. هذا يعني أيضا لكل نص يتبعه عقاب. العقاب غاية النص القصوى. غايته الدنيا هي الردع. تطبيق النص هو الردع الأقصى.
6 - كريم الاثنين 14 شتنبر 2020 - 14:48
إلى تعليق 2 أظن أن الدولة التي تكلمت عليها تسمى بالغابة فهي لا يطبق فيها القصاص من القاتل وهاتك عرضك لردع مجرمين أخرين وذئاب متربصة بالأطفال والحكم عليهم فقط بالسجن تم تخفيف عليهم لحسن سلوكهم وهم يتظاهر‘ن فقط بذلك ويعشون كرماء مذللين في السجن تم يخرجون وربما يقترفون جنحا أخر ويصبح السجن مجرد فندق للمجرمين .فقد اتبت دراسات غربية أن السجن لايمكن ان يربي مجرما بل يزيد في إحرامه وخصوصا مع تطبيق حقوق حقرق الإنسان في السجن
7 - عقلاني الاثنين 14 شتنبر 2020 - 15:25
رقم 6
المطالبة بالاعدام أليست دعوة إلى الانتقام ؟ توجد الآن فرصة ذهبية لنسمع رأي علماء الأعصاب و الدماغ في الموضوع لأنني سبق أن اطلعت على آراء بعضهم المثيرة للاهتمام خصوصاً الغربيون منهم و نسمع آراء الباحثين في ميادين مرتبطة بالموضوع ، خصوصاً القضاة و البرلمانيون الذين يشرعون القوانين و بالنسبة للسجون فالمشكل في برامج التأهيل داخل السجون في هذا الوطن ، الهدف الأول من السجن في العصر الحديث هو تصحيح السلوك "الإجرامي" من أجل إعادة الإدماج في المجتمع .الأمر صعب لكنه الطريقة الأنجح
8 - مغربي الاثنين 14 شتنبر 2020 - 15:58
يجب أن نترك القضاء يقول كلمته
راه القضاة قادين بشغلهم
أنصح إخواني المغاربة أن يتركوا القضاء ليقوم بعمله
9 - Me again الاثنين 14 شتنبر 2020 - 16:46
الى اولئك الدين يطالبون بالاعدام و يدلون بآيات قرآنية، يجب عليهم كذلك ان يطالبوا بقطع يد السارق و السارقة و يطالبون بجلد الزاني و الزامية ام انهم لا يريدون رؤية جل المغاربة بدون ايادي و يريدون فقط الانتقام!
في السويد المجرمون يعيشون في السجون احسن من اطفال الشوارع، بل البالغين في المغرب! مثلا، بعيدا عن السرقة كيفما كانت، فإن ضاع شيئا مني و وجده شخص آخر و اخذه فإنه يعد سرقة عند الشعوب المتحضرة! حيث يقال في المغرب هذا رزقي او هذا من فضل ربي وقتما وجد شخص شيئا ما ضائعا لشخص آخر. لكن، عند الشعوب المتحضرة ذات القيم العالية، فان وجد شيئا يخلي سبيله حيث وجد حتى يرجع صاحبه او يأخذه معه الى مكان خاص بالأشياء الضائعة في مركز الشرطة او مراكز خاصة اخرى.
جميع السكندينافين عند السياقة سيقفون في علامة قف و لو في الخلاء و الطرق خالية تماما. لكن، لن يقف اي مغربي خوفا ان تسكت السيارة او فقط لان يظهر انه غشاش او مطوور او واعر! كاع مغاديش يوقوف و لو كانت الطريق علمرة، لانه زربان باش يرييح في المقهى و يتسنى الهمزة!
10 - توفيق الحكيم الاثنين 14 شتنبر 2020 - 17:42
لم اكن اريد الخوض في هذا الموضوع
لكون الخوض فيه لا جدوى منه
حدثت جرائم ابشع من هذه بكثير
مثلا جريمة قتل السائحتين الاسكندينافيتين
جرائم ثمت فيه ابادة اسر بكاملها
جرائم قتل فيها القاتل عشرات الاشخاص
والدولة المغربية لم تطبق عقوبة الاعدام
الدولة المغربية اختارت الخضوع للجمعيات التي تسمي نفسها جمعيات حقوقية
انتهى الكلام
فلماذ اذن اخوذ مجددا في هذا الموضوع؟
لانك ايها الكاتب اتهمت المنادين بعقوبة الاعدام حمقى
اريد ان ابين لك بان الحمقى الحقيقيون هو المناهضون لعقوبة الاعدام
استمع جيّدا
من يرفضون عقوبة الاعدام هم في الغالب :
- سياسيون يخشون ان تطبق عليهم تلك العقوبة في يوم من الايام .. هم يعتقدون ان عدم وجودها ضمن القانون سيحميهم منها
- اناس مقلدون للاوربيين في كل كبيرة وصغير بغير علم
- اناس يعتقدون ان قمة التحضر هي الا تعاقب حتى اعتى المجرمين بعقوبة الاعدام
ولنسأل كل هؤلاء : ماذا عن السجن المؤبّد حتى وان كان السجين يأكل ويتسلى ويجامع زوجته بين الفينة والاخرى الخ؟ - هل هو شيء حضاري؟
لما لا تطالبون بحذف العقوبة الحبسية؟ سامحوا جميع المجرمين .. سامحوا السارق والمغتصب والقاتل والجاسوس

يتبع
11 - Nazih الاثنين 14 شتنبر 2020 - 17:46
9 - Me again
Tu prends les gens pour des imbéciles en racontant tes bobards sur ton monde occidental
En suède, on a ceci et cela
...

@2
المتهم بريء قبل أن تثبت إدانته
tu regardes trop les séries télévisées
12 - أرقام مجبدة الاثنين 14 شتنبر 2020 - 19:00
ماقل ودل ؛ هو أن المجرم إستحق الإعدام جزاءا على جريمته المركبة البشعة والقانون واضح لاغبار عليه ، إعدامه إن لم يكن فيه إنصاف على قساوته يبقى قليلا في حقه لكنه سيريح البلاد والعباد منه وسيردع أمثاله ومن هم على شاكلته من محبيه ومن يحن عليه من المعتوهين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اطلبوا حاجاتكم عند حسان الوجوه .
13 - Adam الاثنين 14 شتنبر 2020 - 20:25
يجب ان تنفيذ الإعدام في بعض الحالات مثلا من اغتصب طفل وثبتت الجريمة في حقه يجب ان يعدم وأيضا القتل العمد كل من قتل إنسان متعمد يجب ان يعدم ايضا
14 - اسكاون سعيد الاثنين 14 شتنبر 2020 - 21:15
دعونا من كثرة التفلسف وإطالة الكلام في ألفاظ "الحق" و"الإنسانية" التي تحولت إلى موضة.
فإذا كنتم تبحثون عن إنصاف الضحية وتحقيق العدالة فإن
أقرب عقوبة إليهما بالنسبة لمن سلب حياة غيره ظلما وعدوانا هو أن تسلب حياته. والسلام
15 - عبد الله القصيمي الاثنين 14 شتنبر 2020 - 21:17
في فرنسا اشخاص غير مسلمين بل اكثر من هذا من اشد اعداء الاسلام .كأعضاء حزب التجمع الوطني وحزب الجمهوريين ينادون ويطالبون بعودة الحكم بالاعدام في فرنسا الديمقراطية الذي ألغي فقط سنة 1981..
16 - مغربي متابع الاثنين 14 شتنبر 2020 - 21:23
هيئة الإنصاف و المصالحة لا تمثل إلا نفسها ومن عينها. معظم أعضائها من اليسار ولهذا أوصوا بتوصيات تزلفا إلى الأمم المتحدة.
النقاش حول الإعدام يجب أن يحسم عبر إستفتاء شعبي لكل المغاربة إن كنتم تريدون الحل، أما أن تصف من يخالفك الرأي ب"الحمقى" فأنت لست أهلا للنقاش.
17 - Me sgain الاثنين 14 شتنبر 2020 - 21:28
Nazih...
J’ai jamais suivi les feuilletons , et heureusement même pas les séries égyptiennes qui était à la mode aux années 80s. Au moins, j’ai évité d’être un faux arabe! Je préfère lire et écouter la musique et la radio et jusqu’à maintenant j’ai jamais un téléviseur chez moi, même si mes parents l’ont jours depuis qu’il existait au Maroc!
Entre autres, je lis et voyages un peu partout alhamdulillah et maintenant une pause obligatoire à cause de corona, bonne occasion pour écrire des commentaires ici a
Hespress !
Bonne chance pour toi!
18 - سلمى الاثنين 14 شتنبر 2020 - 21:43
فلسفة العدل المطلق منذ أن عرفت القوانين النور هي العين بالعين والسن بالسن، وقد زكَّى العادل المطلق تبارك وتعالى في القرآن الكريم هذا العدل المنصف، مما لا يختلف فيه عاقلان. إن إعدام القاتل رحمةٌ بالمقتول وبالمجتمع وبالقاتل نفسِه لو كنتَ تعلمُ، لأنه سيموت مرة وهو مقتنع بأنه أهل للموت، في حين أن المؤبد سيجعله يموت في كل لحظة مرة موتا متقطعا طويل الأمد، وهذا عذاب وأي عذاب.
لا تسبَّ المخالفين بأنهم حمقى وجهال لمجرد خلافهم أيها الرجل لأنهم حينذاك سيكون من حقهم وصفك بالحمق والجهل.
19 - ابراهيم الاثنين 14 شتنبر 2020 - 22:01
ايها الفاهم تصور لو كان هذا الطفل ولدك،كيف ستحكم على الجاني انت وعاءلتك؟ ربما ستعطيه ظروف التخفيف القصوى.
20 - ملاحظ الاثنين 14 شتنبر 2020 - 22:02
سبحان الله، تدافعون عن كل حق القاتل بالحق في الحياة؟!! و ماذا عمن سلبت منه حياته على يد المعتدي؟!! هل هو دجاجة؟!!
21 - المراقب الاثنين 14 شتنبر 2020 - 22:07
اعدام قاتل ارتكب جريمته مع سبق التخطيط والاصرار و الترصد في حق قاصر هدفه ردع المجرمين وليس الإنتقام فإعدامه لن يعيد روحا بريئة
هل تضع حزام الأمان داخل المدينة و انت تسير بسرعة اقل من اربعين كلم /ساعة لأنك تعتقد انه يحميك أم لأنك تعلم انك ستدفع غرامة في حالة عدم وضعه
22 - mohand الاثنين 14 شتنبر 2020 - 22:13
غير معقول ان تقول عن الفئة التي تريد الاعدام انهم حمقى
هذه الفئة مقتنعة بطلبها كما انك مقتنع بافكارك لا يحق لك ان تزيح شريحة كبيرة من المجتع تؤمن باعادة تطبيق الاعدام فعلا
دعنا من الفلسفة واللف والدوران هؤلاء لم تدفعهم العاطفة بل يطلبون اعدام المجرمين عن وعي تام كمى تدعو انت بالغائه عن وعي تام
من فضلك لا مزيدات وتحقير للمجتع انا مع الاعدام عن وعي لست احمقا لم تدفعني العاطفة لذا لا تعاطف مع القتلة
23 - دعوة للرقص الاثنين 14 شتنبر 2020 - 22:35
الى رقم 17
ce n est pas par ce qu on s intéresse aux films ou series americaines qu on est un faux americain.les marocains ont
suivi dans les années 80 avec ferveur et un enthousiame qui n avait pas d égal des films indiens c est pour autant qu ils étaient des indiens
24 - أنسنة الذئاب الاثنين 14 شتنبر 2020 - 22:42
الفصل 3 من دستور المملكة يقول... الإسلام دين الدولة...
القانون الجنائي المغربي لم يلغي عقوبة الإعدام
الناس تطالب بما هو موجود في القانون يا فلاسفة الخوا الخاوي
نحن بلد إسمه المغرب جغرافيته شمال إفريقيا سكانه عرب و أمازيغ ثقافته إسلامية لذلك تلك الدراسات الغربية حول الإعدام لا علاقة لها بمجتمعنا فهم يعدمون الملايين من الأجنة سنويا حتى قبل أن تولد بالإجهاض

من هم الحمقى و الجهلاء إذن!
25 - Nazih الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 08:41
17 - Me sgain
"j’ai évité d’être un faux arabe"
Meme ,sur un sujet qui n'a rien à avoir avec votre prétendue cause berbère, qui est d'ailleurs perdue d'avance , vous ne ratez pas l'occasion pour cracher votre venin
PS: pour éviter d'etre un faux arabe, va jusqu'au bout écris tes coms avec ton tifinagh et ta langue ircamiya
26 - Al Habachi الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 08:48
Un peu de décence

Un auteur de pacotille qui traite la majorité des marocains de
إلى حمقى الجه
Un peu de décence et pose tes pieds sur terre
27 - Sindibadi الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 09:37
مرحبا بك أيها السوي العقلاني
ذهبت بك الوقاحة لتنعت المختلفين عنك في الرأي بالحمقى
أيهم أحمق بالفعل؟ الدي يتوكل على هذه الجمعيات الحقوقية التي لم تخرج من رحم الشعب المغربي
أم الشعب المغربي الدي يعرف ماذا بريد
هل سيدتك أمينة بوعياش خرجت من صناديق الإقتراع وهل المجلس الوطني لحقوق الإنسان نفسه خرج هو الآخر من صناديق الإقتراع
هم مؤسسات متسلطة تم تفويتها بهذه المهام لأنها لا تعير للشعب وقارا
زد على ذلك أن سيدتك بوعياش كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان يتلقيان تمويلهما من دول خارجية تطمع في تخريب المجتمع المغربي
لا ياسيدي النقاش لم يزغ أبدا
بل الأرضية التي بنت عليها الدولة هاته الجمعيات وهذا المجلس هي التي زاغت عن الصواب وأصبحت تفتي بما لا يعرفه المغاربة
الدستور ينص وبصريح العبارة على الإسلام دين الدولة وعليه فحقوق الإنسان المغربي هي حقوق شرعية
عقوبة الإعدام معترف بها بعديد من الدول الغير الإسلامية والتي لها باع في حقوق الإنسان
ولماذا لا تقوم الدولة باستفتاء في هذا الموضوع لإنهائه؟
لم يحصل للمغرب أن جعل ثقته في مواطنيه لأبداء رأيهم في أي موضوع كان
.....يتبع.......
28 - مندهش الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 10:43
من تكون لتقول عن من يخالفك الرأي أحمق عنوان المقال وحده كفيل أن يوضح أنك دكتاتوري في طرحك المخالفون لك و من تصفهم بالحمقى هم جموع الشعب و الغلبية الساحقة من مثقفين و غير مثقفين و من الديموقراطية أن يسمع لصوت الغالبية في أمور كهذه عبر استفتاء و ليس غرف خاصة فهذا مصير دولة و ليس تحقيقا لفكرة حضرتك
29 - موضوعي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:37
الجهل والأمية معروفان في مجتمعنا.
لكن ما الذي يقصده صاحب المقال هل القصد منه أن يتفق الجميع مع رأيه في إلغاء الحكم بالإعدام.
أقول لصاحب المقال ماتقوله في مقالك يعتبر رأيا يحتىم وأنت جزء من الكل والكل يقصد بالمجتمع وغلبة الرأي للمجتمع بشريعة الله والقانون المغربي.
إذن لا داع لاتهام المجتمع بالجهل.
الطفل عدنان رحمه الله استدرج واختطف واغتصب وقتل وبأي ذنب قتل؟
30 - Sindibadi الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:56
....تابع....
ولك في تقرير المصير اللغوي المشترك للمغرب خير مثال حيث نهجت الحكومة المغربية سياسة لغوية عنصرية قل مثيلها
هاهي الآن سائرة في طريق محرقة كل اللهجات والتعابير المغربية لصالح اللهجة السوسية تحت ذريعة المعيرة
الإستفتاء ثم الإستفتاء ثم الإستفتاء هو عين العقل
هكذا تعمل الدول التي تحترم مواطنيها
أما أن تطبخ لهم سياسية همجية وتُدلقِشُهم أياها بالإختباء وراء الجمعيات والمجالس لعمري هادي من المعجزات
إعلم إن كان هناك من أحمق أو جاهل فأنت أولى به
تقول بأن الإعدام عقوبة لا عدل فيها ولا إنصاف
وهل الجاني ترك لعدنان ولو شبرا واحداً من العدل والإنصاف؟
31 - الحسين واعزي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:25
إلى 9 - Me again

لا يوجد في البلدان السكندينافية من يتعيش على الريع في مجلس إداري لمؤسسة أنشئت لفبركة لغة بحرف لكتابتها يعود للعصر الديناصوري، كما جرى في المغرب مع ليركاميين، ولا يوجد في تلك البلدان من ينعت مواطنا مثله بالدخيل ويصف نفسه بالأصيل، ولا يوجد هناك من يقبل أن يقال عنه إنه استورد من بلاد البربر حرف تفناخ لكتابة لغته، ولا أثر بينهم لمن يمتهن حرفة شتم ولعن غيره من المواطنين صباح مساء، لا لشيء، إلا لكونهم يتمسكون بما يعتبرونه أصولهم العرقية، سواء كان ذلك التمسك عن خطأ أو عن صواب، ويستحيل أن تعثر على اسكندنافي ينعت أخاه في الوطن، بأنه شاذ جنسيا وقواد هوياتيا، ومن سابع المستحيلات أن يرفض إنسان اسكندنافي رفع العلم الوطني لدولته، كما يفعل البربريست العرقيون المتزمون في وطننا الحبيب يا سي واعزي..
32 - Adam الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:11
حتى التعريب جريمة من الجراءم ضد الإنسانية ياسندباد الا تعلم كم من أمازيغي دستم على حقوقه ومنعتهم من لغتهم الأصلية في المستشفيات في الادرات والمحاكم وحتى جعلتم الأمازيغي يعيش في وطنه غريبا زورتم كل شيء أحقا لاترى ذالك ياسندباد ام عنصريتك اعمتك لكي لاترى أوسي موح تكلم عن شيء وأنت جسمك تنخرك العنصرية
33 - stayfen الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:46
نعم انهم حمقى الجهل.يقدسون الجهل والتخلف.يجعلون من العقاب هدفا ولا يابهون ولا يتساءلون عن اسباب ودوافع ارتكاب الجرائم .همهم هو القهر والتعديب والترهيب.يرفضون التربية التربية الجنسية والتربية الفنية و الموسيقى والعلوم لانهان تفتك باوهامهم المتخلفة والمتعفنة
34 - SOUSSI الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:50
BRAHIM 1

علاش نسيتي هدي : فمن عفي له ....
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ
35 - لا للمحميات نعم للاعدام الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:52
الى العقلاء فقط . يا هذا الإعدام يربي ويعقل ويجعل الأخرين يفكرون قبل الإقدام على فعلتهم . انا كمواطن مغربي لا أدفع الضرائب كي ينام المجرمون محميين ومحروسين ومعلفين وشبعانيين وفرحين ومرتاحين في السجون يقضون وقتهم في التريض والتدخين ووو وفي الأخير يخلى سبيلهم بطريقة أو بأخرى ليعودوا الى سلوكياتهم القديمة يشرملون ويغتصبون لأنهم يعرفون جيدا أن السجن محمية لهم ومناسبة للترفيه والنقاهة البدنية . السجن ياهذا يفرخ البيدوفيليين والشواذ والقتلة ولايهذب سلوك المنحرفين بل يقوي غريزة الاجرام لذيهم . مع كل التعقل .
36 - نحن الأفضل الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:40
هل لازلنا الأفضل؟ لماذا لا تنهانا صلاتنا عن الفحشاء والمنكر؟ ألسنا الأفضل بفضل معتقداتنا وعباداتنا وإيماننا الراسخ ؟ فيماذا نفضل الأمم الأخرى ؟ السرقة والغش والكذب وزنا المحارم واغتصاب الأطفال وتخزين أطنان الأطعمة الفاسدة لإطعام الصائمين وتسمين خرفان العيد بفضلات الدجاج...كل هذا موجود لدينا ومع ذلك نحن الأفضل ؟!
37 - amaghrabi الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:40
إلى 32 - Adam

إذا كنت تعتبر التعريب جريمة، فأنت الذي تكتب تعليقاتك بالعربية تمارس الإجرام ممثلا في التعريب، يتعين عليك، لكي تكون منسجما مع نفسك، عدم كتابة تعليقاتك بالعربية لكي تتجنب اقتراف جريمة التعريب، وأنا بدوري أعتبر أن ((تْلَكْريمْ))، أي إجبار الأطفال على تعلُّم بلزة ليركامية، جريمة ضد أبناء المغاربة، عربا وأمازيغا، والفرق بيني ويبنك، هو أنني لن أكتب بتاتا في حياتي ولو كلمة واحدة بالإيركامية، تجنبا لاقتراف جريمة ((تْلَكْريمْ))، في حين تكتب أنت بالعربية وتمارس الإجرام ممثلا في التعريب من وجهة نظرك.

فأنت تناقض نفسك باستمرار وبانتظام يا الرفيق المعلوم..
38 - Adam الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 15:31
الى 37 أنت لست amaghrabi امغرابي أمازيغي حر نعرف تعاليقه لا يقلد اسماء المستعارة مثلك هل رايته يوما يعلق باسم جواد الداودي او غير من الآراء الأمازيغ يحترمون الرأي الآخر مهما كان ليسو مثلك تتخبط وتستعمل جميع الاسماء وهذا يدل على انك ضعيف شخصيتك تنهار بسرعة لو كانت لك قدرة لبقيت باسمك المستعار او الحقيقي مثل جواد الدودي وامغربي وامحروش وسفاو وغيره من اسماء المعلقين الذين يؤمنون بالرأي الآخر والنقاش الحاد في بعض الأحيان ولكن اختلاف الآراء النقاشات مسالة صحية يابدون
39 - واخمو الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 16:23
إلى 38 - Adam

كلامك صحيح بشكل نسبي عندما تقول إن الأمازيغ يحترمون الرأي الآخر، فمعظم الأمازيغ هم كذلك، كما هو الأمر بالنسبة لمعظم العرب والفرس والأتراك وباقي الأعراق والأجناس.. ولكن يوجد من بين الأمازيغ، أقلية من الفاشيست والديكتاتوريين والكذابا والخونة والعملاء..

وفي ظني أن الذي يرفض رفع العلم الوطني ويصفه بأوصاف قدحية، ويعبّرُ عن حنينه لعودة الاستعمار لوطنه، لا يمكن أن يكون أمازيغيا حرا، هذا كائن خائن وعميل، ولا مصداقية لأي كلمة تصدر عنه، مهما تعدّجت وتنوّعت التوقيعات التي يوقّع بها تعليقاته يا مستر الحسين..
40 - Me again الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 20:56
الحسين وعزي... هنا يوجد فقط مهاجرون عرب عراقيين و سوريين و غيرهم يتعيشون من ريع المساعدات الاجتماعية ليسافروا الى المغرب حيث يصبحون سواح محترمين لان الجميع يقوم بمجهودات جبارةاللتكلم معهم بلهجتهم و يقومون بنفس المجهودات الجبارة لفهم ما يقولونه... هل عشت في الدول الاسكندنافية لتدعي ما تقول؟
41 - الحسين واعزي الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 22:42
إلى 40 - Me again

لم تعد النكوري من هولندا أو المانيا أوسام من أمريكا أوتاوناتي من فرنسا، أصبحت ميكَان من السويد..
42 - محمد المغترب الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:36
إلى 40 - Me again

تقول في تعليقك التالي: (( هنا في السويد يوجد فقط مهاجرون عرب عراقيين وسوريين وغيرهم يتعيشون من ريع المساعدات الاجتماعية..)).

وأنت حضرتك الذي تزعم أنك في السويد من تكون؟ ما هي جنسيتك؟ هل أنت مثلهم سوري أم عراقي أم ماذا؟ إذا كنت مغربيا، فماذا تفعل في السويد؟

حسب معرفتي المتواضعة، الإنسان السويدي لا يعاير العرب العراقيين أو السوريين الموجودين في بلدهم بالتعيش من ريع المساعدات الاجتماعية، ولا ينظر إليهم نظرة كراهية وعنصرية. البربريست العرقيون المتزمتون هم الذين لديهم مثل هذه المشاعر الحاقدة والكارهة للعرب خصوصا والمسلمين عموما.

السويديون أناس متحضرون تجاوزوا بقرون عديدة مرحلة التمييز بين الناس على أساس عرقي أو ديني أو مذهبي.. المتخلفون الرجعيون والماضويون السلفيون العرقيون هم الذين لا يزالون يمارسون هذه الأشكال من التمييز بين الناس يا مستر الحسين..
43 - Al Habachi الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:26
إلى 40 - Me again
Laissons les pays scandinaves et parlons de ceux qui sont plus dans notre voisinage , France ,Espagne et Pays Bas, la majorité des marocains qui y résident sont des berbères et une bonne partie vit de ce que tu viens d'appeler ,
من ريع المساعدات الاجتماعية
Et qui remplit les prisons en Hollande et en France
44 - Campo dchrif الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 20:51
انصحك بلبس قميص بالوان قوس قزح
45 - Ayman الخميس 17 شتنبر 2020 - 21:58
اتأسف على من يعتبرون انفسهم بمفكرين ومثقفين و .. والحقيقة اننا منذ زمن المنجرة والجابري والعروي نعيش فراغا مهولا في الحقل الفكري.
يخاطب المجتمع الذي يؤمن بكليته بقوة الردع في الاعدام ومع ذلك يصفهم بحمقى الجهل ؟؟ هل يعلم هذا التافه بأن امريكا واليابان وسنغفورة وغيرهم بهم مفكرين وعلماء يؤمنون بالاعدام كعقوبة مقتصرة على حالات القتل ولا يعيشون في عالم المثل العليا والاوهام
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.