24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. "كوفيد-19" يقلص الطلب على الوجبات السريعة (5.00)

  4. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  5. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | قانون محاربة العنف ضد النساء

قانون محاربة العنف ضد النساء

قانون محاربة العنف ضد النساء

إعمال تدابير الحماية في قانون محاربة العنف ضد النساء بعد سنتين على دخوله حيز التنفيذ

بحلول شهر شتنبر تكون قد مرت سنتان على دخول قانون محاربة العنف ضد النساء حيز التنفيذ، هذا النص الجديد الذي أتى بعد انتظار وترافع طويل، ليعزز الحماية القانونية للمرأة ويلائم الترسانة التشريعية الوطنية مع دستور 2011، ومع المعايير الدولية ذات الصلة.

ليس مجرد قانون للتجريم والعقاب

على خلاف غالبية التعديلات الجزئية السابقة التي مست المنظومة الجنائية والتي تقوم أساسا على مبدأي التجريم والعقاب، جاء قانون 103.13 بفلسفة جديدة حيث أقر لأول مرة إعمال تدابير لحماية النساء الناجيات من العنف.

فمن المعلوم أن تدابير أو "أوامر" الحماية تعتبر من بين أهم سبل الانتصاف القانونية المتاحة للناجيات من العنف في التشريعات الحديثة، وقد أخذت بها الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة مند منتصف السبعينات من القرن العشرين، كما تبنتها غالبية قوانين مكافحة العنف في بلدان العالم، ويوصي "دليل التشريعات المتعلقة بالعنف ضد المرأة" الذي وضعته الأمم المتحدة بجعل أوامر الحماية متاحة للشاكيات والناجيات من العنف دون اشتراط لجوئهن إلى إجراءات قضائية أخرى، وأن تصدر بشكل مستقل وليس كبديل لإجراءات قضائية أخرى، وعلى الرغم من أن قانون 103.13 لم يراع هذا المقتضى بشكل دقيق، إلا أنه نص في مادته 8 على أوامر للحماية تشمل:

- إرجاع المحضون مع حاضنته إلى السكن المعين له من قبل المحكمة؛

- إنذار المعتدي بعدم الاعتداء، في حال التهديد بارتكاب العنف، مع تعهده بعدم الاعتداء؛

- إشعار المعتدي بأنه يمنع عليه التصرف في الأموال المشتركة بين الزوجين؛

- إحالة الضحية على مراكز الاستشفاء قصد العلاج؛

- الأمر بالإيداع بمؤسسات الإيواء أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمرأة المعنفة التي تحتاج أو ترغب في ذلك.

كما أضاف نوعين جديدين من التدابير الوقائية الشخصية وهي:

+ منع المحكوم عليه من الاتصال بالضحية؛

+ إخضاعه لعلاج نفسي ملائم.

كما نص على عقوبات زجرية في حالة خرق تدابير الحماية.

تدابير الحماية أمام القضاء

رصدت دراسة حديثة لفدرالية رابطة حقوق النساء عدة اجتهادات قضائية مبدئية، صدرت عن بعض محاكم المملكة في مجال إعمال تدابير الحماية، وهكذا أدانت المحكمة الابتدائية بوجدة تلميذا راشدا كان يلاحق زميلته القاصر ويتحرش بها، وعاقبته بشهرين حبسا موقوف التنفيذ وبغرامة نافذة قدرها خمس مئة درهم، كما أمرت بمنعه من التواصل أو الاتصال بالضحية التي تنازلت عن شكايتها، وفي حكم آخر أمرت المحكمة نفسها بخضوع زوج لعلاج نفسي ملائم لمدة 06 أشهر بمستشفى الصحة النفسية وذلك بعدما أدانته من أجل العنف ضد الزوجة، وعاقبته بغرامة نافذة قدرها خمس مئة -500- درهم، ولم يشفع له تنازل الزوجة عن شكايتها للتهرب من الخضوع للعلاج النفسي، كما أصدرت المحكمة الابتدائية بالعرائش عدة أحكام قضائية متواترة أقرت اعمال تدابير الحماية وهكذا، وفي قضية تتعلق بالعنف ضد الأصول أصدرت المحكمة حكمها بمؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه ومعاقبته بسنة واحدة حبسا نافدا وغرامة مالية نافدة قدرها ألف درهم، وبمنعه من الاتصال بالضحية أو الاقتراب من مكان تواجدها لمدة سنة واحدة ابتداء من تاريخ انتهاء العقوبة الحبسية المحكوم بها عليه.

ويلاحظ أن عددا من المحاكم أقرت إمكانية الجمع بين أكثر من تدبير للحماية في الأحكام الصادرة عنها في قضايا العنف ضد النساء، وهكذا قضت محكمة الاستئناف بتازة بمنع المحكوم عليه في قضية عنف زوجي من الاتصال بالضحية أو الاقتراب من مكان وجودها أو التواصل معها بأي وسيلة لمدة سنة من تاريخ تبليغه هذا القرار والحكم عليه كذلك بالخضوع خلال مدة سنة لعلاج نفسي ملائم على تدبير الغضب وحسن التواصل ونبذ العنف وينفذ هذا التدبير فور توصله بهذا القرار على الرغم من استعمال أي طريق من طرق الطعن، وعلى الطبيب المعالج إعداد تقرير عن تطور حالة المحكوم عليه بالخضوع للعلاج وفق المفصل أعلاه،

الكل على نفقة المحكوم عليه مع تحميله الصائر مجبرا في الأدنى.

من أجل تعميم إعمال تدابير الحماية

رحب التقرير السنوي الصادر عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول حالة حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2019، بالاجتهادات القضائية المبدئية الصادرة عن بعض المحاكم في مجال إعمال تدابير الحماية طبقا لقانون محاربة العنف ضد النساء، لكنه توقف عند بعض الصعوبات المتعلقة بالتطبيق ولا سيما إشكالية عدم تعميم مراكز الإيواء وضعف آليات التكفل، وهي ملاحظة تتقاسمها أيضا المنظمات النسائية العاملة في الميدان.

ومن بين المقترحات التي يمكن تقديمها من أجل توسيع مجال إعمال تدابير الحماية، توسيع دائرة التحسيس بهذا المقتضى التشريعي الجديد ليشمل بالإضافة إلى الضحايا المحتملين كافة السلطات المكلفة بإنفاذ القانون، خاصة وأن تطبيقه لا يتوقف عند مرحلة قضائية معينة، كما لا يقتصر على جهة محددة، إذ يمكن المطالبة بإعمال تدابير الحماية من طرف الضحايا أنفسهن أو دفاعهن أو بناء على طلب النيابة العامة، أو بأمر من السيد قاضي التحقيق، أو بحكم صادر عن المحكمة.

ولا شك أن التفكير في آلية لنشر الأحكام القضائية سيسهم في التحسيس بهذا المستجد التشريعي، الذي أتى ليغير من فلسفة القانون الجنائي حتى لا يبقى مجرد قانون للتجريم والعقاب، وإنما ليكون قانونا للحماية أيضا.

*دكتور في الحقوق عضو نادي قضاة المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - الدكتورة فتيحة خشان الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 03:21
مقال أكثر من رائع، واضح ومباشر وليس فيه اطناب. أعتقد ان المرحلة القادمة ينبغي ان تكون مرحلة اهتمام باليات الحماية من العنف وعلى راسها ايجاد مراكز الايواء، كما انه ينبغي التعجيل بتعديل قانون المسطرة الجنائية واضافة السوار الالكتروني ليساعد على تفعيل تدبير المنع من الاقتراب من ضحية العنف .
2 - عبد الرحيم فتح الخير . الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 09:01
في حقيقة الأمر وبتجرد ودون تحيز الخاسر الأكبر في علاقة زوجية فاشلة أيا كان الطرف المسبب فك الارتباط الزوجي هو الرجل . أقولها من واقع التجربة وليس تحيزا فمن خلال معايشتي لبعض المطلقين من أصدقائي وبعض معارفي ومن خلال تجربتي الأقل قسوة من تجربتهم أرى أن القضاء مكن للمرأة المطلقة حقوقا بقوة القانون ، وجعل حقوق المطلق رهينا بمزاجية الزوجة . فأعطى للمرأة حق الحضانة وأعطى للرجل حق الزيارة مقابل الإعالة . وهذا شيء جميل ولكنه وبمقابل نفس قوة القانون حاصر الأب بالعقوبات السالبة للحرية في حال التقاعس عن أداء واجب الإعالة في الوقت الذي لم يمكن الرجل بنفس قوة القانون من حق الزيارة إذا ماطلت الأم أو أخلت أو ضيقت أو شوشت أو حتى رفضت الإمثتال السلس لمبدإ الزيارة مقابلة الإعالة .
3 - هشام الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 11:11
وضعت يدك على الاصبع، يا صاحب المقال، مشكلة قانون العنف، ان الاجهزة الامنية والقضائية تتعامل معه بنفس منطق القوانين الجنائية الاخرى، والحال انه قانون جنائي خاص، لذلك ركزت على تشديد العقاب، الذي غالبا يتحول الى عفو نتيجة ازمة السجون، وأغفلت جانب الوقاية والحماية. والحمد لله ان الاحكام التي عرضتم نماذج لها بدات تعرف نوعا من التحول، لكن مشكلة هذه الاحكام انها لا تصل للمواطن العادي في منزله، في وسائل الاعلام، وانما تبقى حبسية رفوف المجلات القانونية النخبوية ان نشرت..
4 - Tanger الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 12:22
أين هو قانون العنف ضد الرجال
أين هو قانون حماية الرجل من شعودة النساء
أين هو قانون " لا للذهاب عند المشعودين لتكليخ الرجل "
5 - طالب باحث الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 13:02
واش هاد المنع من الاقتراب يطبق فقط على الرجل ام يمكن تطبيقه على المرأة، مثلا انا اعرف صديق كان على علاقة بفتاة، لكنه لم يرتبط بها، وبقيت تلاحقه باستمرار في عمله، وفي حياته، بمكالماتها وبتلصصها وبتتبعها له، يا استاذ هل يمكن للرجل ان يلجأ لخلية العنف ويطلب تطبيق تدابير الحماية، خاصة حينما تكون المشتكى بها مصابة باضطرابات نفسية وتقوم بسلوك غير سوي أي مرضي، وشكرا على المقال الهام
6 - batman الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:21
conseil au hommes.le mariage est le grand defaut que commis l'homme.et reste toute sa vie a pleurer.c'est l'enfer.et si c'est necessaire se marier a 50 ans
7 - batman الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 14:56
conseil au hommes.le mariage est le grand defaut que commis l'homme.et reste toute sa vie a pleurer.c'est l'enfer.et si c'est necessaire se marier a 50 ans .
8 - عفاف الثلاثاء 15 شتنبر 2020 - 18:26
موضوع مهم غائب على الساحة، نتمنى تسليط مزيد من الضوء عليه، لان ضحية العنف تفكر مباشرة في العقاب، ولا تعلم انها لها الحق بالاضافة الى العقاب والتعويض، لها ان تطالب بان يمتنع عن ملاحقتها، وهذا هو تدبير الحماية المتمثل في المنع من الاقتراب او الاتصال ..
9 - سولوه الخميس 17 شتنبر 2020 - 17:50
م زيان الله ابارك زدوا اشوية في حقوق مسكينة مظلومة ايي والله.طيب القانون موجود الله ابارك ولكن التربية والتثقيف راه عندهم حقهم في المجتمع.التقدم والمعرفة راه وازع لا يمكن ان يتعداه الانسان.قريوا النشاة وربوهم على الانظباط واشحنوهم بالقانون وحسن الخلق.الله اوفق واعين ملكنا الى تقدم البلاد والعباد والتفاؤل مزية لكل بشر.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.